issue17352

10 أخبار NEWS Issue 17352 - العدد Monday - 2026/6/1 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT ترابط الأزمات يمنح الحلف دورا متناميا من أوكرانيا إلى آسيا انتقادات واشنطن تختبر تماسك «الناتو» صعّدت الولايات المتحدة لهجتها تجاه حـلـفـائـهـا فـــي حــلــف شــمــال الأطــلــســي خــال عطلة نهاية الأســبــوع فـي سـنـغـافـورة، لكن مسؤولين من أوروبا الغربية شدّدوا على أن الحلف لا يزال متماسكاً. وفــــي كــلــمــة أمـــــام «حــــــوار شــانــغــريــا»، أشـاد وزيـر الحرب الأميركي بيت هيغسيث بــــالــــشــــركــــاء الآســــيــــويــــن لــــــزيــــــادة إنـــفـــاقـــهـــم الدفاعي واصطفافهم الوثيق مع واشنطن، في ظل تصاعد التوترات مع الصين. وقـال: «عندما تتوافق مصالحنا، نتحرك معا بعزم مركّز». وأضاف: «عندما تتباعد مصالحنا، نكيّف مواقفنا بواقعية، مـن دون درامـــا أو وعـظ. أعتقد أن أوروبــا الغربية قد تستفيد مـــن مــاحــظــة ذلــــــك». وتــــابــــع: «أمــــــام أوروبـــــا و(الناتو) قرارات كبيرة ينبغي اتخاذها». زيادة الإنفاق الدفاعي اتــهــمــت إدارة الــرئــيــس دونـــالـــد تـرمـب مرارا الحكومات الأوروبية بعدم الاستثمار بما يكفي في جيوشها، وبالاعتماد المفرط عـلـى الـحـمـايـة الأمــيــركــيــة، فــي وقـــت حضّت فيه كلا من أوروبا والحلفاء الآسيويين على في المائة من 3.5 زيادة الإنفاق الدفاعي إلى الناتج المحلي الإجمالي. وأعـــلـــنـــت واشـــنـــطـــن فــــي مــــايــــو (أيـــــــار) آلاف جندي من ألمانيا، فيما 5 خططا لسحب هدّد ترمب بالانسحاب من «الناتو». وسعى مـسـؤول رفيع فـي «الـنـاتـو» إلـى التقليل من شــــأن ســحــب الــــقــــوات الأمـــيـــركـــيـــة، قـــائـــا إن الــخــطــوة كــانــت مـــقـــرّرة سـلـفـا، وإن تماسك الحلف لم يتأثر، كما نقلت وكالة «رويترز». وقـــــــــــال الأدمــــــــــيــــــــــرال جـــــوزيـــــبـــــي كــــافــــو دراغـــــونـــــي، رئـــيـــس الــلــجــنــة الــعــســكــريــة في «الــنــاتــو»: «فـــي تـحـالـف نــاضــج، إذا احـتـاج أحـد الحلفاء (...) إلـى إعـــادة توجيه بعض القوة إلى مكان آخر، فبوسعه أن يفعل ذلك، وعلى الآخـريـن أن يكونوا قـادريـن على سد الفراغ». بـدوره، قال نيلس هيلمر، وزير الدولة في وزارة الدفاع الاتحادية الألمانية، إن برلين تسرّع استثماراتها العسكرية بصرف النظر عـن الانـتـشـار الأمـيـركـي مستقبلاً. وأضــاف: «ما نعرفه على وجه اليقين... هو أنه ستكون هناك تحولات في هذا المجال». وتابع: «لهذا السبب نحن بصدد تولّي أمننا بأيدينا». «مصداقية الناتو» وترابط المسارح استخدم وزراء أوروبيون المنتدى أيضا لطمأنة الشركاء الآسيويين إلى أن «الناتو» لا يــــزال يـحـظـى بــالمــصــداقــيــة خــــارج جــــواره المباشر. وقــــــالــــــت وزيــــــــــــرة الـــــــدفـــــــاع الـــفـــرنـــســـيـــة كاترين فـوتـران فـي كلمة أمـــام المـنـدوبـن إن «مـصـداقـيـتـنـا فـــي آســيــا تـعـتـمـد أيــضــا على صلابتنا في أوروبا، في الدفاع عن أوكرانيا في مواجهة العدوان الروسي». وقــــال وزراء دفــــاع أوروبــــيــــون آخـــرون إن مـــســـارح الأمــــن بــاتــت أكــثــر تــرابــطــا على نـحـو كـبـيـر. وقـــال وزيـــر الــدفــاع الـنـرويـجـي توري ساندفيك، مشيرا إلى أن قوات كورية شمالية تقاتل في أوكرانيا، إن «المسرحين الأوروبــــــي - الأطــلــســي والـــهـــنـــدي - الــهــادئ أصـــبـــحـــا غـــيـــر قـــابـــلـــن لـــلـــفـــصـــل». وأضـــــاف: «ســـتـــكـــون الــــولايــــات المـــتـــحـــدة مـنـشـغـلـة في مسارح أكثر». لـــكـــن، عـــلـــى الــــرغــــم مــــن كــــل الانـــتـــقـــادات الصادرة عن البنتاغون، قال عدد من أعضاء مجلسَي الشيوخ والـنـواب الأميركيين إنهم يــســعــون إلــــى طــمــأنــة الــحــلــفــاء الأوروبــــيــــن والآسيويين إلى أنهم يحظون بدعم الحزبين في الكونغرس. وقـــالـــت الــســيــنــاتــورة الأمــيــركــيــة تـامـي داكـــوورث: «سمعت القلق نفسه من الجميع، ولـيـس فقط فــي المـنـطـقـة». وأضـــافـــت: «هناك بالفعل حلفاء في (الناتو) قلقون بشأن التزام أميركا بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ». ومــــــع ذلـــــــك، لا يـــــــزال الـــتـــشـــكـــيـــك قــائــمــا بــن مـنـدوبـن آخــريــن بـشـأن وتــيــرة التحرك الأوروبـــــي لـاسـتـثـمـار فــي الأمـــن الـجـمـاعـي. وقال بافلو كليمكين، الزميل الأول غير المقيم فـي «مؤسسة كارنيغي»، ووزيـــر الخارجية الأوكــرانــي الـسـابـق: «عـلـى أوروبــــا أن تتعلم كــيــف تــصــبــح لاعــــبــــا». وأضـــــــاف: «لا سبيل لـالـتـفـاف عـلـى ذلــــك. لـكـنـه قـــد يــكــون مفيدا للغاية لشراكتها مع الـولايـات المتحدة، لأن الــولايــات المتحدة ستحترم مثل هــذا الزخم الأوروبي». مايو (رويترز) 30 هيغسيث برفقة نظيريه الأسترالي والبريطاني خلال مؤتمر صحافي في سنغافورة يوم واشنطن: «الشرق الأوسط» اتهمت إدارة ترمب الحكومات الأوروبية بالاعتماد المفرط على الحماية الأميركية جيل «زد» المتأرجح يربك حسابات الحزبين الجمهوري والديمقراطي هل يحسم الشباب نتائج الانتخابات الأميركية النصفية في نوفمبر؟ قـــبـــل أشــــهــــر مـــــن انــــتــــخــــابــــات نــوفــمــبــر (تشرين الثاني) النصفية، لا يبدو أن الخطر الأكـــبـــر عــلــى الــديــمــقــراطــيــن والـجـمـهـوريـن يــكــمــن فـــقـــط فــــي الاســـتـــقـــطـــاب الــــحــــاد الــــذي يهيمن على البلاد، بل في كتلة انتخابية أقل استقرارا وأكثر تذمراً: الشباب، وخصوصا الــذكــور مـن جيل «زد»، ومــن بينهم البيض دون المستوى الجامعي الذين أسهموا بقوة في إعــادة دونـالـد ترمب إلـى البيت الأبيض . فهؤلاء لا ينظرون بشكل إيجابي 2024 عام إلـى الديمقراطيين، لكنهم لم يـعـودوا أيضا متحمسين لترمب كما كانوا. وبــــــــن خــــيــــبــــة اقـــــتـــــصـــــاديـــــة، وشــــعــــور بالضياع الاجتماعي، وغياب خطاب حزبي مقنع، تتحول هذه الشريحة إلى عامل حسم محتمل، وربـمـا إلــى مـصـدر إربـــاك للحزبين في آن واحد. وتظهر تقارير صحف أميركية أن استطلاعات أخيرة ترصد تراجعا واضحا في تأييد ترمب بين الشباب والطبقة العاملة البيضاء، من دون أن ينجح الديمقراطيون حـتـى الآن فـــي مـــلء الـــفـــراغ الـسـيـاسـي الـــذي خلّفه هذا التراجع. خيبة من وعود ترمب كان الاقتصاد المدخل الأوسع الذي دفع كثيرا من الشباب، وخصوصا الـرجـال، إلى . فقد وعد 2024 الانزياح يمينا في انتخابات تـرمـب بخفض الأســعــار، وإعـــادة الوظائف، وحماية العمال من العولمة، وتقديم أجوبة مباشرة على شعور كبير بـأن المستقبل لم يعد متاحا كما كان للأجيال السابقة. غـــيـــر أن هــــــذا الــــوعــــد يـــصـــطـــدم الـــيـــوم بتجربة معيشية أكثر قسوة: أسعار المـواد الأسـاسـيـة لا تـــزال مـرتـفـعـة، الـبـنـزيـن يتأثر بـتـداعـيـات الــحــرب مــع إيـــــران، والـتـعـريـفـات الجمركية التي روّج لها ترمب بوصفها أداة لإحـيـاء الصناعة الأمـيـركـيـة بـاتـت فـي نظر بعض مؤيديه سببا إضافيا للاضطراب. تنقل صحيفة «نــيــويــورك تـايـمـز» عن شــبــاب صـــوّتـــوا لــتــرمــب شـــعـــورا بـالانـتـظـار غـيـر المـــجـــدي. أحــدهــم قـــال إن الـرئـيـس وعـد بــأن الأمـــور «سـتـسـوء بسبب التعريفات ثم تتحسن»، مضيفاً: «مـا زلنا ننتظر». وآخر أيّد ترمب بسبب موقفه من الإجهاض، لكنه صُــدم مـن حملات الهجرة ونــدم على قــراره. هــذه ليست شــهــادات مـعـزولـة، بـل هـي جزء مــــن نـــمـــط أوســــــع تــشــيــر إلـــيـــه اســتــطــاعــات «نــيــويــورك تـايـمـز/ سيينا كــولــيــدج»، التي وجــــدت أن نـسـبـة تـأيـيـد تــرمــب بـــن الــرجــال نـــقـــاط مـئـويـة 10 الـــشـــبـــاب تـــراجـــعـــت بـنـحـو خلال أشهر قليلة. المفارقة أن هذا التراجع لا يعني تلقائيا تـوجـه هـــؤلاء إلـــى الـديـمـقـراطـيـن. فكثيرون منهم يقولون إن الحزبين لا يفهمان قلقهم. هــم مـحـبـطـون مــن تــرمــب، لكنهم لا يـجـدون فــي الـخـطـاب الـديـمـقـراطـي بــديــا مقنعاً، أو لغة تخاطب مشكلاتهم اليومية دون تعال أو تنظير. عبء انتخابي الأزمة لا تقتصر على الشباب وحدهم. فصحيفة «واشنطن بوست» ترصد تراجعا لافــــتــــا فـــــي شـــعـــبـــيـــة تــــرمــــب داخـــــــل الـــقـــاعـــدة البيضاء العاملة التي شكّلت العمود الفقري . وحسب استطلاع «سي 2016 لصعوده منذ بي إس نيوز/يوغوف» في مايو (أيـار)، قال في المائة من البيض غير الحاصلين على 54 شهادات جامعية إنهم لا يوافقون على أداء في المائة فقط 32 ترمب، بعدما كانت النسبة في المائة في 45 ، و 2025 ) في فبراير (شباط فبراير من العام الحالي. هـذه الأرقـــام شـديـدة الأهمية انتخابياً. فـفـي ولايــــات مـثـل أوهـــايـــو، حـيـث فـــاز ترمب ، يعتمد الجمهوريون 2024 نقطة عام 11 بفارق على حماسة هذه القاعدة للاحتفاظ بمقاعد مجلس الـشـيـوخ ومـنـاصـب حـكـام الــولايــات. لكن شهادات العمال والموظفين التي تنقلها الصحيفة تكشف تحولا من الثقة إلى التردد، ومن التردد إلى العزوف. عاملة نظافة صوتت لترمب قالت إنها لم تعد ترغب في التصويت لأي طـــرف، لأن السياسيين برأيها، يقدمون «وعودا زائفة». هــــــــذا الــــــنــــــوع مــــــن الــــــامــــــبــــــالاة أخـــطـــر مــــن انـــتـــقـــال مـــبـــاشـــر إلـــــى المـــعـــســـكـــر الآخـــــر. فانتخابات منتصف الولاية لا تُحسم غالبا بتبدل الــــولاءات فقط، بـل أيضا بمن يذهب إلى مراكز الاقتراع. وإذا خسر الجمهوريون حماسة الشباب الذكور أو عمال بيض غير جامعيين، فقد يـجـدون أنفسهم أمــام فجوة مـــشـــاركـــة لا تــعــوضــهــا رســــائــــل الـــهـــجـــرة أو الثقافة وحدها. عجز ديمقراطي يــــــدرك الـــديـــمـــقـــراطـــيـــون أنـــهـــم خـــســـروا جـــزءا مــن الـشـبـاب الــذكــور لأنـهـم تــركــوا لهم فراغا ملأته أصوات يمينية مؤثرة مثل جو روغـــان، وتـاكـر كـارلـسـون، وجــي دي فانس، وتشارلي كيرك قبل مقتله. هذه الأصوات لم تقدم دائما حلولا اقتصادية مفصلة، لكنها قـدّمـت شيئا يفتقده الخطاب الديمقراطي: لغة مـبـاشـرة عـن الأســــرة، والـعـمـل، والمكانة الاجتماعية. وتنقل «نيويورك تايمز» عن ناشطين يــســاريــن قــولــهــم إن الــجــمــهــوريــن نـسـجـوا مخاوف العمل والسكن والزواج في «نسخة طـــمـــوحـــة مــــن المـــســـتـــقـــبـــل». أي أنـــهـــم ربـــطـــوا الضيق الاقتصادي بحلم اجتماعي مفقود: مــــنــــزل، وظـــيـــفـــة مـــســـتـــقـــرة، زوجــــــــة، أطــــفــــال، واحترام. فــــي المـــقـــابـــل، يـــــرى بـــعـــض الـــشـــبـــاب أن اليسار يتعامل مـع هـذه الطموحات ببرود أو ارتـــيـــاب، خـصـوصـا عـنـدمـا تتصل بــدور تـقـلـيـدي لــلــرجــل بــوصــفــه مــعــيــا أو حـامـيـا لـــــأســـــرة. لـــــذلـــــك، قــــــال حــــاكــــم كـــالـــيـــفـــورنـــيـــا الـديـمـقـراطـي غـافـن نـيـوسـوم إن حـزبـه كـان «خـــجـــولاً» فــي الـتـعـامـل مــع قـضـايـا الــرجــال، داعيا إلـى رؤيــة إيجابية للرجولة لا تجعل الرغبة في رعاية الأسرة أو حمايتها مدعاة لــلــخــجــل. أمــــا حـــاكـــم مـــاريـــانـــد ويــــس مـــور، فـأطـلـق مـقـاربـة مـخـتـلـفـة، قــائــا إن الـشـبـاب لـــيـــســـوا «مـــشـــكـــلـــة يــنــبــغــي حــــلــــهــــا»، بــــل هـم «رصيد ينبغي اكتشافه». لـــكـــن المـــشـــكـــلـــة أن هـــــذه الـــلـــغـــة لا تــــزال فـــي بــدايــتــهــا، بـيـنـمـا الانـــتـــخـــابـــات تـقـتـرب. والــديــمــقــراطــيــون، رغـــم جـلـسـات الاسـتـمـاع ومــــــجــــــمــــــوعــــــات الــــــتــــــركــــــيــــــز والإعــــــــــانــــــــــات الانـتـخـابـيـة، لــم يـثـبـتـوا بـعـد أنــهــم قـــادرون على تحويل التعاطف إلى مشروع سياسي واضح. كتلة غير محسومة الخطأ الأكبر، كما يحذر ريتشارد ريفز، رئيس «المعهد الأميركي للفتيان والـرجـال»، هو افتراض أن الشباب الذكور أصبحوا كتلة ترمبية صلبة أو نسخة من جماعات متطرفة. وعــــد هـــذه الـشـريـحـة بـأنـهـا «مـتـأرجـحـة جـدا ومتاحة للاستقطاب»، وربـمـا تـكـون مفتاح فهم المعركة الانتخابية المقبلة. فهؤلاء الشباب ليسوا جميعا محافظين آيــديــولــوجــيــا. اسـتـطـاعـات عـــدة تـشـيـر إلـى أن كـثـيـرا مـنـهـم يـحـمـل مـــواقـــف تـقـدمـيـة في قضايا مثل الإجـهـاض وزواج المثليين. كما أن منظمات ليبرالية، وجـدت في محادثات ألف ناخب في الجامعات، أن القضايا 35 مع الـثـقـافـيـة أو الــجــنــدريــة لـــم تـكـن فـــي صـــدارة اهــتــمــامــاتــهــم؛ بـــل كــــان الــقــلــق مـــن الــفــســاد، والاقتصاد، ثم الحرب مع إيران وتداعياتها على أسعار الوقود. لـــكـــن هـــــذا لا يــعــنــي أنـــهـــم ســيــصــوتــون لصالح الـديـمـقـراطـيـن. وحـسـب «نـيـويـورك تايمز»، هم بـالأحـرى ناخبون يبحثون عن اعــــتــــراف بـمـشـكـاتـهـم: ســــوق عــمــل قـاسـيـة، وتراجع وظائف تقليدية ارتبطت بالرجال، وصـــعـــوبـــة شــــــراء مــــنــــزل، وقـــلـــق مــــن الــــــزواج والــعــاقــات، وشـعـور بــأن المجتمع لا يعرف أين يضعهم. اليمين يقدم لهم سردية هوية وانتماء، حتى لو كانت تبسيطية. واليسار يـــقـــدم لــهــم ســـيـــاســـات، لـكـنـهـا تـــبـــدو أحـيـانـا أكاديمية، وباردة، وغير قادرة على مخاطبة مصادر قلقهم. واشنطن: إيلي يوسف مايو (إ.ب.أ) 22 ترمب مخاطبا أنصاره في نيويورك يوم (رويترز) 2025 أغسطس 14 حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم يتحدث خلال تجمع في لوس أنجليس يوم كان الاقتصاد المدخل الأوسع الذي دفع كثيرا من الشباب إلى الانزياح 2024 يمينا في انتخابات

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky