issue17351

5 أخبار NEWS Issue 17351 - العدد Sunday - 2026/5/31 الأحد ASHARQ AL-AWSAT تقارير ترجّح التنفيذ الأسبوع المقبل... و«الكتائب» مستعدة لشراء المسيّرات الزيدي يعلن استكمال «خطة عراقية» لتسلم سلاح الفصائل أعـــلـــن رئـــيـــس الــحــكــومــة الــعــراقــيــة، عـــلـــي الــــــزيــــــدي، أمــــــس الــــســــبــــت، إنـــجـــاز الخطة المخصصة لتسلم سلاح «سرايا الـــــســـــام»؛ الـــفـــصـــيـــل الـــتـــابـــع لــــ«الـــتـــيـــار الصدري»، مشيرا إلى أن حركة «عصائب أهل الحق» التابعة لقيس الخزعلي، أحد قادة «الإطار التنسيقي» الحاكم، «سوف تسلم سلاحها أيضاً». وأضـــــــــــاف الـــــــزيـــــــدي، خـــــــال لـــقـــائـــه مجموعة من الصحافيين، أن الحكومة لـــن تــســمــح لأي جــهــة بـــامـــتـــاك الــســاح خـارج إطـار الدولة، وأن احتكار السلاح واستخدام القوة سيكونان بـ«يد الدولة حصراً». فـــي ســـيـــاق مــتــصــل، أعـــلـــن «الــتــيــار الــــــصــــــدري»، بـــزعـــامـــة مـــقـــتـــدى الـــصـــدر، خــطــوات لإعــــادة هيكلة جـنـاحـه المسلح «ســرايــا الــســام»، عبر فصل «الـسـرايـا» تنظيميا عن «التيار» وتحويل العناصر المرتبطة بها إلـى مؤسسات مدنية، في خطوة عُدّت جزءا من توجه أوسع لإعادة ضـــبـــط الـــعـــاقـــة بــــن الـــعـــمـــل الــســيــاســي والـعـمـل الـعـسـكـري داخـــل بـعـض الـقـوى الشيعية. وقــال بيان من مكتب «الـصـدر» إنه «تطبيقا لــقــرار إكــمــال إجـــــراءات انفكاك الـــجـــانـــب الــعــســكــري لــــ(ســـرايـــا الـــســـام) عــن (الــتــيــار الـشـيـعـي الــوطــنــي)، وبـمـدة أقصاها أسـبـوع واحـــد، بـاشـرت اللجنة المكلفة متابعة إكمال إجراءات الانفكاك». وأضــــاف الـبـيـان أن «اجـتـمـاعـا ضم كــــا مــــن: مـــديـــر المــكــتــب الـــخـــاص حـيـدر الـــجـــابـــري، والمـــســـتـــشـــار الــعــســكــري أبــو دعــــاء الــعــيــســاوي، والمــــعــــاون الــجــهــادي تحسين الحميداوي، ومسؤول (البنيان المرصوص) محمد العبودي، استعرض أهـــم الإجــــــراءات الـخـاصـة بتطبيق قــرار الصدر». ويقول أعضاء في «التيار الصدري» إن مـــا يـــعـــرف بــــ«الـــبـــنـــيـــان المـــرصـــوص» مــؤســســة خــيــريــة تـــقـــدم خـــدمـــات إعــانــة اجــتــمــاعــيــة لــفــئــات وشــــرائــــح مـخـتـلـفـة، داخـــل الــعــراق وخـــارجـــه، بينما «سـرايـا الــــســــام» مــنــضــويــة فـــي «هــيــئــة الـحـشـد »314« » و 313« الـشـعـبـي» عـبـر الألـــويـــة »، وتتولى مهام أمنية في مناطق 315« و عدة؛ أبرزها مدينة سامراء. وكـــــــان زعــــيــــم «الــــتــــيــــار الـــــصـــــدري»، مقتدى الــصــدر، قـد حــدد الجمعة مهلة أسبوع لإكمال انفكاك جناحه العسكري وإلـــحـــاقـــه بــالمــؤســســات الــحــكــومــيــة، في حين وصف قيادي بارز بتحالف «الإطار التنسيقي» الحاكم «المقاومة المسلحة» في العراق بأنها «عبء على المجتمع». وكـان رئيس الـــوزراء العراقي، علي الزيدي، قد رحب بقرار الصدر، عادّا أنه يمثل «مــســارا مهما لتعزيز الاسـتـقـرار الداخلي، وترسيخ مبدأ حصر السلاح بيد الدولة». ودعـــا الـزيـدي جميع الفصائل إلى العمل تحت مظلة الـدولـة ومؤسساتها الرسمية، مـؤكـدا أن الـدولـة «هـي الجهة المـــخـــوَّلـــة حـــصـــرا حــمــل الـــســـاح وإنـــفـــاذ القانون». «الكتائب» تشتري المسيرات إلــــى ذلـــــك، أثـــــار إعـــــان صـــــادر عن المسؤول الأمني في «كتائب حزب الله» بــالــعــراق، الـسـبـت، جـــدلا جــديــدا بشأن مستقبل الــســاح خـــارج إطـــار الــدولــة، فـــي وقــــت تُــــتــــداول فــيــه مــعــلــومــات عن توجه عــدد مـن الفصائل المسلحة إلى تـسـلـيـم أسـلـحـتـهـا بـــــدءا مـــن الأســـبـــوع المقبل. وقــــــــــــــال المــــــــــســــــــــؤول الأمـــــــــنـــــــــي فـــي «الـكـتـائـب» أبـــو مـجـاهـد الـعـسـاف، في بــــيــــان، إن فــصــيــلــه «مـــســـتـــعـــد لـتـسـلـم بعض الأسلحة الخاصة التي لا يوجد لها مختصون في أجهزة الدولة، مثل الطائرات المسيّرة والصواريخ الجوالة والمــــضــــادة لــــلــــدروع» مـــع «الاســـتـــعـــداد لدفع ثمنها». وأوضــــح الــعــســاف، فــي بــيــان عبر «إكــــــس»، أن «الــعــمــل الـــجـــهـــادي الــيــوم واجـــــب كـــفـــائـــي، وســـنـــؤديـــه نــيــابــة عن الـذيـن قـــرروا تـركـه، وفـي حـال احتجنا إليهم فإنهم قـريـبـون، ولــن يقصروا»، مــــؤكــــدا «الاســــتــــعــــداد لـــلـــتـــعـــاون وأخــــذ دور بـــنَّـــاء لـتـقـديـم بـعـض التسهيلات والإرشـــــادات بـن تلك الجهات وقـيـادة (الحشد الشعبي)»، المعنية بهذا الملف. لــكــن الــعــســاف شــــدد عــلــى «الـــبـــراء مـــمـــن أســــــاء أو يـــســـيء لأي مـجـمـوعـة أو فـــصـــيـــل قـــــرر ســـابـــقـــا أو حـــالـــيـــا أو سيقرر مستقبلا ترك العمل الجهادي، والانــــصــــراف إلـــى أعـــمـــال أخـــــرى، فـهـذا شـــأنـــهـــم وقــــــرارهــــــم؛ بــــل ونـــثـــنـــي عـلـى التخلي عن سلاحهم لمصلحة الدولة؛ (لكونهم لم ينخرطوا في عمل المقاومة الإسلامية كما أسلفنا)». فــي مـــــوازاة ذلــــك، تـشـيـر معطيات سـيـاسـيـة مــتــداولــة فـــي بـــغـــداد إلـــى أن فصائل مسلحة تعتزم بــدء تسليم 5 يونيو (حزيران) المقبل، 4 سلاحها في فـي خـطـوة لا تـــزال تفاصيلها وآلـيـات تنفيذها غير واضـحـة، فـي ظـل غياب إعـــــان رســـمـــي عـــن لـجـنـة مـشـتـركـة أو بــــرنــــامــــج حــــكــــومــــي مـــفـــصـــل لــعــمــلــيــة «حصر السلاح بيد الدولة». وتشمل الفصائل التي يُتوقع أن تمضي في هذا المسار، وفق المعطيات المتداولة، كلا من: «عصائب أهل الحق» بقيادة قيس الخزعلي، و«منظمة بدر» بــقــيــادة هــــادي الـــعـــامـــري، إضـــافـــة إلـى «كـتـائـب سـيـد الــشــهــداء» و«حــركــة ثـأر الله» و«كتائب الإمام علي». فـــي المــقــابــل، أعــلــن فـصـيـل «حـركـة النجباء» رفضه تسليم السلاح، فيما لــــم يـــصـــدر مـــوقـــف واضــــــح حـــتـــى الآن مــن «كـتـائـب حـــزب الــلــه» بـشـأن الخطة الحكومية المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة. وظــــــلّــــــت الـــــحـــــكـــــومـــــات الــــعــــراقــــيــــة المتعاقبة تـواجـه إشكالية «ازدواجــيــة القرار» بين مؤسسات الدولة الرسمية، وفــصــائــل مـسـلـحـة تـتـمـتـع فـــي الــوقــت نفسه بـغـطـاء مـؤسـسـاتـي وانــتــمــاءات عـقـائـديـة وسـيـاسـيـة؛ مـمـا جـعـل ملف حـصـر الــســاح بـيـد الـــدولـــة أحـــد أعلى الملفات حساسية في البلاد. خطة نزع السلاح كانت «الـشـرق الأوســـط» كشفت في عــن لـجـنـة عـراقـيـة 2026 ) مــايــو (أيـــــار 9 تضم رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي، ورئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شـــيـــاع الــــســــودانــــي، وهــــــادي الـــعـــامـــري، تـعـمـل عـلـى إنـــجـــاز «مـــشـــروع تـنـفـيـذي» لنزع سـاح الفصائل المسلحة، تمهيدا لـعـرضـه عـلـى واشــنــطــن، وســـط ضغوط أميركية متصاعدة لإبـعـاد الميليشيات عن الحكومة الجديدة ومفاصل الدولة. وكــــانــــت الـــلـــجـــنـــة قــــد عـــرضـــت عـلـى قــــادة مـيـلـيـشـيـات «أفـــكـــارا بــشــأن كيفية نــزع الــســاح»، لكن بعض الاجتماعات «لــم تكن تمر بــهــدوء»، على حــد وصف مطلعين. وتــــشــــمــــل الــــخــــطــــة نــــــــزع الأســـلـــحـــة الـــثـــقـــيـــلـــة والمـــتـــوســـطـــة وإعــــــــــادة هـيـكـلـة «الحشد الشعبي» بالتزامن مع تغييرات مرتقبة فــي أجــهــزة أمـنـيـة حـسـاسـة، قد تشمل جهاز المخابرات. لـكـن مــصــادر سـيـاسـيـة شـكّــكـت في قـــــدرة الــحــكــومــة عــلــى تـنـفـيـذ المـــشـــروع، عـــادّة أنـه قد يهدف إلـى «شــراء الوقت». في المقابل، أعلنت فصائل بارزة، بينها «كتائب حزب الله» و«النجباء»، رفضها تسليم السلاح «مهما كان الثمن». بغداد: حمزة مصطفى رئيس الوزراء علي الزيدي خلال التصويت على حكومته في البرلمان العراقي (المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء) الشرع عقد اجتماعا مع وجهاء دير الزور واستمع إلى مطالبهم فيضان الفرات يعيد المحافظات الشرقية إلى قائمة أولويات الحكومة السورية أرغـــــم فــيــضــان نــهــر الــــفــــرات الـحـكـومـة السورية على القيام بتحرّك سريع باتجاه المـــحـــافـــظـــات الــشــرقــيــة لــيــس فــقــط لاحـــتـــواء تداعيات ارتفاع منسوب مياه النهر، وإنما لمحاولة ردم الفجوة بين أهالي تلك المناطق والإدارة المركزية فـي دمشق التي تُتهم من بــعــض المـــواطـــنـــن بــــأن عـيـنـهـا عــلــى ثــــروات ونفط المنطقة فقط، فيما أهلها يعانون من دمار واسع خلّفته الحرب، وعقود طويلة من التهميش. ورد الــرئــيــس أحــمــد الـــشـــرع عــلــى هــذا الاتـهـام بالقول إن أهـل ديـر الــزور والمناطق الـشـرقـيـة هــم «ثـــــروة» لــســوريــا، مضيفا في لـقـائـه مــع وجــهــاء ديـــر الــــزور خـــال زيــارتــه لــهــا يــــوم الـجـمـعـة لــلــوقــوف عــلــى تــداعــيــات الفيضان في المحافظة: «أنتم أهل كرم وجود وعشائر وقبائل كريمة». وقــــالــــت مــــصــــادر حــــضــــرت الاجـــتـــمـــاع لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط» إن إطــــالــــة الـــرئـــيـــس السوري في دير الزور حملت رسالة طمأنة للأهالي بوصفه فردا منهم. ولفتت المصادر إلـــــى قـــيـــام الـــرئـــيـــس الــــشــــرع بــخــلــع الــســتــرة الرسمية أثـنـاء إلـقـاء التحية على عــدد من المـواطـنـن الـذيـن تجمعوا للترحيب بـه في ديــــر الــــــزور، مــشــيــرة إلــــى أن ذلــــك يــعــبّــر عن شعوره بالأريحية وسط الأهالي. وتابعت المصادر أنه بعيدا عن الرسائل الرمزية، كان الأهـم في الـزيـارة عـدد الـــوزراء الذين رافقوا الرئيس الـسـوري، مـا يؤكد جدية حكومته فـــي مـعـالـجـة احــتــيــاجــات المـنـطـقـة وتـفـكـيـك حالة الاحتقان. وأوضــحــت المــصــادر أن الــــوزراء عقدوا اجـــتـــمـــاعـــا مـــــع وجـــــهـــــاء ديــــــر الـــــــــزور أعــقــبــه اجتماع للشرع مـع الوجهاء حضره وزراء الطاقة والإدارة المحلية والصحة والـزراعـة والــنــقــل والــــطــــوارئ والاتــــصــــالات، كـمـا كـان حاضرا أمـن عـام الرئاسة السابق وشقيق الرئيس ماهر الشرع، ومن وزارة الخارجية حضر مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش. ولـــم تقتصر الـقـضـايـا المــطــروحــة على مــــوضــــوع الــــخــــدمــــات، واحـــــتـــــواء تـــداعـــيـــات الــفــيــضــان، وإنـــمـــا جــــرى طــــرح مــلــفــات تُــعـد سببا أساسيا في مراكمة الاحتقان، أبرزها مـــلـــف مـعـتـقـلـن كــــانــــوا فــــي ســـجـــون «قـــــوات ســـــوريـــــا الــــديــــمــــقــــراطــــيــــة» (قـــــســـــد)، وجـــــرى نقلهم إلـى الـعـراق. وطالب بعض الحضور بــكــشــف مــصــيــرهــم وإعـــادتـــهـــم إلــــى ســوريــا ومــحــاكــمــتــهــم فــيــهــا. كــمــا تـــم الـــتـــطـــرق إلــى أوضاع مقاتلين في «الجيش السوري الحر» وآخــــريــــن مـــن المـــعـــارضـــن الــســابــقــن الــذيــن كانوا رديفا للقوات الحكومية الجديدة منذ .2024 إطاحة نظام بشار الأسـد نهاية عـام ويشكو هـؤلاء من تعرضهم للتهميش الآن بعدما شاركوا في مواجهات أمنية صعبة ضد النظام السابق. وكــــانــــت الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة الأمــيــركــيــة (ســـنـــتـــكـــوم) أعـــلـــنـــت فــــي فـــبـــرايـــر (شــــبــــاط) معتقل متهمين 5,700 نـقـل أكـثـر مــن 2026 بالانتماء إلى «داعـش» من مراكز الاحتجاز لدى «قسد» إلى العراق. وجاء ذلك في إطار ما وُصف بأنه إجراء أمني وقائي لمنع فرار الإرهـابـيـن مـن معسكرات «قـسـد» إثـر تقدم القوات السورية وبسط سيطرتها على شرق وشمال شرقي سوريا نهاية العام الماضي. عـلـى صـعـيـد آخــــر، طــالــب وجـــهـــاء ديـر الــــزور بـــإعـــادة الـنـظـر بالتعيينات الإداريــــة بــالمــحــافــظــة لا سـيـمـا الـتـعـيـيـنـات المـفـتـقـرة للخبرة، حسب رأيهم. كما طالبوا بتحديد الـــصـــاحـــيـــات ومـــنـــع الـــتـــدخـــل فــيــمــا يخص سـلـطـات الإدارة المـحـلـيـة، مــع الـتـأكـيـد على مـــبـــدأ الـــشـــفـــافـــيـــة واطــــــــاع المــــواطــــنــــن عـلـى حيثيات القرارات التي تتخذ في مناطقهم. مـــــن جــــانــــبــــه، أشــــــــار الــــرئــــيــــس الـــشـــرع 60 إلــى أن «الــدولــة الحالية ورثـــت أكـثـر مـن عـامـا مــن المـشـكـات الـتـي فيها أذى متعمد للواقع السوري» على المستويات القانونية والاقـتـصـاديـة والـخـدمـيـة. وانتقد الاعتماد المفرط على الإجـــراءات الإسعافية، قائلا إن «الحلول الإسعافية تستنزف الدولة، وتدفع إلـــى اسـتـراتـيـجـيـات ردود الأفـــعـــال»، مـؤكـدا أهـــمـــيـــة «تـــجـــزئـــة المـــشـــكـــات وحـــلـــهـــا حـسـب الأولويات»، بناء على أسس صحيحة. ورغــــــم الأجـــــــــواء الإيـــجـــابـــيـــة لـــلـــزيـــارة، فـــإن هـنـاك مــن حـــذّر مــن الــوقــوع مــجــددا في «فـــخ الإحـــبـــاط» بـعـد الـــوعـــود الــتــي قدمتها الحكومة. ورأى الصحافي يـاسـر العيسى (وهـــــو مـــن ديــــر الـــــــزور) وجـــــود مــبــالــغــة في تـركـيـز الاهــتــمــام بـــزيـــارة الـرئـيـس والـــــوزراء عـــلـــى عــمــلــيــة الــــبــــدء الـــــفـــــوري بـــبـــنـــاء جـسـر «الــــســــيــــاســــيــــة» وهـــــــو المــــعــــبــــر الــــــــذي يـــربـــط محافظتي الحسكة ودير الزور، رغم وجود قضايا قد تكون أكثر أهمية، مشيرا إلى أنه «إذا أردنـــا الـحـديـث عـن الـجـسـور فــإن جسر المــيــاديــن الـــذي خـــرج عــن الـخـدمـة مـنـذ أكثر ســـنـــوات أكــثــر أهـمـيـة مـــن جسر 10 حـــوالـــي الـسـيـاسـيـة، اقـتـصـاديـا وتــجــاريــا وخـدمـيـا، ومـــع ذلـــك تــم الاهـتـمـام بــــالأول عـلـى حساب الثاني». وقال العيسى لـ«الشرق الأوسـط»: «الــــزيــــارة بــالمــجــمــل كـــانـــت إيــجــابــيــة، ولـكـن علينا انتظار ظـهـور النتائج على الأرض، فالمشكلة لـيـس فـقـط بـتـضـرر الـجـسـور رغـم أهميتها، إلا أن هناك ما هو أهم مثل خروج محطة مياه عن الخدمة بسبب 62 أكثر نحو في المائة 50 الفيضان، ما سيحرم أكثر من مــن سـكـان المـحـافـظـة مــن المــيــاه قـريـبـا مــا لم تـعـالـج هـــذه المـشـكـلـة، إضــافــة إلـــى مشكلات كبرى أخرى متعلقة بالبنية التحتية». ولـفـت الـعـيـسـى إلـــى أن معظم أهـالـي مدينة ديــر الـــزور المهجرين خــال الحرب لـم يـعـودوا رغـم عــودة المدينة إلـى سيطرة الـحـكـومـة. وسـبـب ذلـــك، حسبما قـــال، هو في المائة من أحياء 70 تدمير ما يقرب من المـــديـــنـــة، وغـــيـــاب حـــد أدنــــى مـــن الــخــدمــات الـــازمـــة لإعـــــادة تـأهـيـل مــنــازلــهــم، وتـــردي البنية التحتية، مشيرا إلى أن الآمال كانت كـــبـــيـــرة بــــعــــودة ســـريـــعـــة لــلــمــهــجــريــن بـعـد سـقـوط الـنـظـام الـسـابـق، موضحا أن هذه العودة بحاجة إلـى إمكانيات هائلة ربما تتجاوز ما هو متاح للحكومة الحالية. وأعــــلــــنــــت وزارة الــــطــــاقــــة الــــســــوريــــة، الـسـبـت، أن المـؤسـسـة الـعـامـة لـسـد الـفـرات في سد الطبقة بريف 4 أغلقت البوابة رقم مــحــافــظــة الــــرقــــة، بـــالـــتـــزامـــن مـــع اســتــمــرار انخفاض واردات المـيـاه المقبلة مـن تركيا، متر 300 وهـذه (البوابة) كانت تمرر نحو مكعبة من المياه في الثانية قبل إيقافها، مـــا خـــفّـــض كــمــيــات المـــيـــاه الـــتـــي تــمــر عبر مــتــر مكعب 1400 ســـد الــــفــــرات إلــــى نــحــو فـــي الــثــانــيــة. وتـــأتـــي هـــذه الــخــطــوة ضمن خطة تهدف إلــى إعـــادة منسوب المـيـاه في نهر الــفــرات ضمن محافظتي الـرقـة وديـر الـزور إلى مستوياتها الطبيعية تدريجيا وبطريقة آمنة. وتـــســـبـــب فـــيـــضـــان نـــهـــر الـــــفـــــرات غـيـر المــــســــبــــوق مـــنـــذ عــــقــــود بــــــأضــــــرار كـــبـــيـــرة، أبــرزهــا وفـــاة أربــعــة أطــفــال، وحــــالات غـرق عـائـلـة 2500 كــثــيــرة، ومـــواجـــهـــة أكـــثـــر مـــن خطر النزوح القسري لا سيما في مناطق حويجة قاطع وحويجة صكر. كما أتلف الــفــيــضــان المــحــاصــيــل الـــزراعـــيـــة بمساحة تــمــتــد عـــلـــى نـــحـــو خــمــســة آلاف دونــــــم مـن الأراضي على ضفاف النهر، بالإضافة إلى جرف الجسور الترابية الأربعة التي تربط دير الزور بمحيطها. دمشق: سعاد جروس الدفاع المدني السوري خلال مساعدة مواطنين في عبور نهر الفرات بدير الزور السبت (رويترز) «كتائب حزب الله»: العمل الجهادي اليوم واجب كفائي، وسنؤديه نيابة عن الذين قرروا تركه

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky