issue17351

11 أخبار NEWS Issue 17351 - العدد Sunday - 2026/5/31 الأحد ASHARQ AL-AWSAT سيول تؤكد تعزيز قدراتها الذاتية وتقوية التحالف مع واشنطن أمل أفريقي في تطوير لقاح ضد سلالة «بونديبوغيو» بحلول نهاية العام وزير الدفاع الأميركي يهادن الصين... ويهاجم «الحلفاء» الأوروبيين «إيبولا» يتمدّد شرق الكونغو... ومدير «الصحة العالمية» يتفقد بؤرة التفشي طـــمـــأن وزيــــــر الــــدفــــاع الأمــــيــــركــــي بـيـت هيغسيث حلفاء بـــاده فـي منطقة المحيط الهادئ بأن واشنطن «لا تزال ملتزمة تجاه المنطقة»، وذلك مع تخفيفه حدة تصريحات سابقة له وصـف فيها الصين بأنها «تمثل تـهـديـداً»، وشـــنّ، فـي الـوقـت نفسه، هجوما على الحلفاء في أوروبا. وفي كلمة ألقاها أمام مجموعة من قادة الــعــالــم والـدبـلـومـاسـيـن وكــبــار المـسـؤولـن الأمـــنـــيـــن فــــي مـــؤتـــمـــر «حـــــــوار شــانــغــريــا» للدفاع المنعقد في سنغافورة، السبت، قال هيغسيث إن للمنطقة «تداعيات عميقة على أمـن الـولايـات المتحدة وازدهـــارهـــا»، مشيرا إلـى أن أولـويـة واشنطن تكمن في «تحقيق تـــــــــوازن قــــــوى دائــــــــم ومـــفـــضـــل فـــــي المــحــيــط الهادئ». وهـــذه هـي المـــرة الثانية الـتـي يخاطب فيها الــوزيــر هــذا المـنـتـدى الـــذي يستضيفه «المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية». وفـــــي الــــعــــام المــــاضــــي، أثــــــار غـــضـــب الــصــن عــنــدمــا حـــــذّر مـــن تـــهـــديـــدات ســريــعــة الـنـمـو قادمة منها، وخاصة موقفها العدائي تجاه تايوان. وقـــــــال هــيــغــســيــث، آنـــــــــذاك، إن الــصــن «لـــم تـعـد تـكـتـفـي بـبـنـاء قــواتــهــا الـعـسـكـريـة لــاســتــيــاء عــلــى تــــايــــوان، بـــل إنـــهـــا تــتــدرب بنشاط على ذلك يومياً». وفـــــي هـــــذا الــــعــــام، يـــأتـــي المـــؤتـــمـــر بـعـد أسـبـوعـن فـقـط مــن زيــــارة الـرئـيـس دونــالــد تـــــرمـــــب بــــكــــن ولـــــقـــــائـــــه مــــــع الـــــرئـــــيـــــس شــي جينبينغ، والتي وصـف ترمب بعدها شي بأنه «قـائـد عظيم»، وأعـــرب عـن تطلعه إلى «مستقبل رائع معاً». وقــــــال هــيــغــســيــث، الــــــذي رافــــــق تــرمــب فـــي زيـــارتـــه تــلــك، إن الــرئــيــســن اتــفــقــا على أنــه يتعي على الـصـن والـــولايـــات المتحدة «بــنــاء عــاقــة بــنــاءة قـائـمـة عـلـى الاسـتـقـرار الاستراتيجي والعدالة والـتـبـادل، مؤكدين أنــــه بـيـنـمـا سـتـحـمـي كـــل دولـــــة مـصـالـحـهـا بقوة، يمكننا إبرام اتفاقيات عملية ومفيدة للطرفين حيث تتوافق مصالحنا». لكنه شدد على أن «ضمان عدم السماح لـلـصـن بـالـهـيـمـنـة عــلــى مـنـطـقـة المـحـيـطـن الـــهـــنـــدي والـــــهـــــادئ لا يــــــزال يــمــثــل أولـــويـــة لأمــيــركــا». وأضــــاف: «ثـمـة قـلـق مــبــرَّر بشأن الــتــصــعــيــد الــعــســكــري الـــتـــاريـــخـــي لـلـصـن، وتوسع أنشطتها العسكرية داخـل المنطقة وخارجها». الحلفاء وقارن هيغسيث الحلفاء والشركاء في المحيط الـهـادئ بـ«أولئك في أوروبـــا»، وقال إن الـــشـــركـــاء الآســـيـــويـــن يــتــبــعــون تـقـلـيـديـا نهجا عمليا تـجـاه الـتـحـالـفـات. وكــــرَّر طلب إدارة الرئيس ترمب لما تسميه «تقاسما أكثر عدالة للأعباء»، داخل حلف شمال الأطلسي «الــــنــــاتــــو». وأكـــــــد: «لـــقـــد انــتــهــى عــصــر دعــم الولايات المتحدة لدفاع الـدول الغنية. نحن بحاجة إلى شركاء، وليس إلى دول تحتاج لـــلـــحـــمـــايـــة».وقـــال:»لـــفـــتـــرة طـــويـــلـــة، لــــم تــلــق الدعوات المهذبة لحلفائنا الأوروبيين لزيادة إنفاقهم الدفاعي آذانا صاغية». وأضاف في كلمته «لقد بدأوا أخيرا في اللحاق بالركب». وتـــــابـــــع «الــــحــــلــــفــــاء الـــــذيـــــن يـــرفـــضـــون تحمّل مسؤولياتهم والمساهمة بنصيبهم فـــي الـــدفـــاع الـجـمـاعـي ســيــواجــهــون تغييرا واضحا في كيفية تعاملنا معهم».كما تناول هــيــغــســيــث الــــوضــــع فــــي مــنــطــقــة المـحـيـطـن الهندي والهادئ قائلا إن هدف واشنطن هو «توازن حقيقي مستقر... لا تستطيع فيه أي دولة، بما في ذلك الصين، فرض الهيمنة أو التحكم في أمن أمتنا وحلفائنا». لكنه أضـاف أن العلاقات بين واشنطن وبكين «أفضل مما كانت عليه منذ سنوات عـــدة». وأكــد أن إدارة ترمب «تسعى جاهدة لـــتـــحـــقـــيـــق ســــــام مـــســـتـــقـــر وتــــــجــــــارة عـــادلـــة وعلاقات محترمة مع بكين». «تحالف أوكوس» إلـــى ذلـــك قـــال وزيــــر الـــدفـــاع الأمــيــركــي، وبريطانيا ​ لصحافيين، إن الولايات المتحدة وأستراليا تعمل معا على تطوير غواصات مُــسـيّــرة، فـي إطـــار اتـفـاق «تـحـالـف أوكـــوس» العسكري الأمني ثلاثي الأطراف. يأتي هذا البرنامج في إطـار ما يُعرَف بــــ«الـــركـــيـــزة الــثــانــيــة» لــاتــفــاق، الــتــي تنص تشمل ‌ على «تطوير تقنيات دفاعية متطورة والـتـكـنـولـوجـيـا البحرية ‌ الـحـوسـبـة الكمية والـــــــذكـــــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي ‌ الــــســــرعــــة ​ وفــــائــــقــــة السيبرانية». ​ والتكنولوجيا وقال هيغسيث: «سيوفر هذا المشروع المــمــيــز مــجــمــوعــة مـــن الـــغـــواصـــات المُــســيــرة مـــتـــعـــددة المـــهـــام تـتـمـيـز بـــقـــدرة عــالــيــة على التكيف، ومصممة لدعم العمليات تحت الماء والحفاظ على تفوقنا البحري الجماعي». وأبرمت الدول الثلات اتفاق «أوكوس» جهودها لمواجهة ‌ جــزء مـن ‌ ، وهــو 2021 فـي بمنطقة المحيطين ​ النفوذ الصيني المتنامي الـــهـــنـــدي والـــــهـــــادئ. ووصــــفــــت الـــصـــن هـــذا ‌ بـأنـه «خـطـيـر»، وحــــذرّت مـن أنــه قد ‌ الاتــفــاق يدفع لسباق تسلُّح في المنطقة. وقــــــــــال جــــــــون هــــيــــلــــي، وزيــــــــــر الـــــدفـــــاع البريطاني: «سيوفر هذا (المشروع) لقواتنا ســــاحــــة المــــعــــركــــة بـــوتـــيـــرة ‌ أحـــــــدث تـــقـــنـــيـــات سـريـعـة، إذ ننتج معا مجموعة مـن أجهزة الاســـتـــشـــعـــار وأنـــظـــمـــة الأســـلـــحـــة المــتــقــدمــة لـــلـــغـــواصـــات المُــــســــيــــرة». وأضــــــاف هــيــلــي أن الـــغـــواصـــات المُـــســـيـــرة ســتــعــزز قـــــدرة الــــدول الثلاث على الرد على تهديدات مثل تلك التي تستهدف الكابلات وخطوط الأنابيب تحت الماء. كوريا الجنوبية بــــــــدوره، أكـــــد وزيــــــر الــــدفــــاع الـــكـــوري الــجــنــوبــي آهــــن جـــيـــو-بـــاك مــســاعــي بـــاده لتعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية، وتعميق تحالفها مع الولايات المتحدة، في الوقت نفسه. وفـــــــي كـــلـــمـــتـــة أمـــــــــام مــــؤتــــمــــر «حـــــــوار شــانــغــريــا» قـــال إن الــتــقــارب المــتــزايــد بين كــــوريــــا الـــشـــمـــالـــيـــة وروســـــيـــــا، إلـــــى جــانــب الخبرة القتالية التي تكتسبها بيونغ يانغ مــن الــحــرب الـــدائـــرة فــي أوكـــرانـــيـــا، «يشكل تهديدا جديدا للأمن؛ ليس فحسب في شبه الجزيرة الكورية، بل تمتد آثاره أيضا إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ». وأضـــــــــــــــاف: «يـــــــزيـــــــد تـــــســـــلُّـــــح كـــــوريـــــا الـــشـــمـــالـــيـــة وتــــطــــويــــر قــــدراتــــهــــا الـــنـــوويـــة والصاروخية من حالة عدم الاستقرار في أنحاء منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وبـــــاتـــــت الـــــتـــــطـــــورات فـــــي شـــبـــه الـــجـــزيـــرة الـكـوريـة تُشكل بـوضـوح متغيرا رئيسيا في الأمن العالمي». وتابع الـوزيـر: «ستواصل جمهورية كوريا الجنوبية جهودها لتعزيز قدراتها الدفاعية المعتمدة على الذات، بالتزامن مع تعزيز تحالفها مع الولايات المتحدة». وأوضح «أنه في الوقت الذي تحتفظ القوات المسلحة الكورية الجنوبية بوضع دفاعي مشترك قوي مع الولايات المتحدة، فإنها تعمل على تعزيز قدراتها من خلال تطوير نظامها الـدفـاعـي ثـاثـي المـحـاور، وتعزيز الردع الموسَّع الأميركي». ويـــقـــصـــد بــــــ«الـــــردع المــــوســــع» الـــتـــزام الـــــــولايـــــــات المــــتــــحــــدة بــــاســــتــــخــــدام كـــامـــل ترسانتها العسكرية، بما في ذلك الأسلحة النووية للدفاع عن حلفائها. وصــــل المـــديـــر الـــعـــام لمـنـظـمـة الـصـحـة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الـــســـبـــت، إلـــــى بـــونـــيـــا، عـــاصـــمـــة مـقـاطـعـة إيـــتـــوري، بــــؤرة الـتـفـشـي المــتــســارع لـوبـاء «إيــــبــــولا» فـــي شــــرق جــمــهــوريــة الـكـونـغـو الديمقراطية. وقال في حديث لصحافيين: «نحن هنا للتواصل»، مضيفا أن الزيارة ترمي إلـى «فهم كيفية تنفيذ الاستجابة وتحديد الصعوبات المحتملة لكي نتمكّن مــــن تـــقـــديـــم دعــــمــــنــــا»، كـــمـــا نـــقـــلـــت وكـــالـــة الصحافة الفرنسية. ودعا غيبريسوس المجتمعات المحلية إلى الاضطلاع بدور محوري في مواجهة المـــــرض، مــــؤكّــــداً: «نـــعـــم، المـجـتـمـع الــدولـــي يــــشــــارك فــــي هـــــذه الـــجـــهـــود تـــحـــت قـــيـــادة حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي الوقت نفسه، فإن امتلاك المجتمعات المــحــلــيــة لــــزمــــام هـــــذه الــقــضــيــة يـــظـــل أمــــرا حاسماً. نحن هنا لمناقشة هــذا الأمـــر مع فـــي مــواجــهــة أي ‌ المـــواطـــنـــن... والمـــســـاعـــدة تحديات». وتُــعـد الكونغو الديمقراطية من بين أفقر دول العالم، وقد أعلنت سلطاتها في مايو (أيـار) عن تفش جديد لـ«إيبولا» 15 في البلد مترامي الأطـــراف، الـذي يتخطى عـدد سكانه المـائـة مليون نسمة. وأعلنت مــنــظــمــة الـــصـــحـــة الـــعـــالمـــيـــة حـــالـــة طـــــوارئ صحية عامة ذات نطاق دولــي. وتـم رصد فيروس «إيبولا» الذي يسبب حمى نزفية شـديـدة الــعــدوى، فـي ثــاث مقاطعات من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وكذلك في أوغندا المجاورة، حيث أكّدت السلطات الجمعة تسجيل إصـابـتـن جـديـدتـن، ما يرفع عدد الإصابات المؤكدة في هذا البلد الواقع في شرق أفريقيا إلى تسع حالات. وفـي الكونغو الديمقراطية، سُجّلت وفـاة على الأقـل من بين أكثر من ألف 246 حالة مشتبه بها، وفق حصيلة أصدرتها الـــخـــمـــيـــس المــــــراكــــــز الأفــــريــــقــــيــــة لمــكــافــحــة الأمراض والوقاية منها، التابعة للاتحاد الأفـــريـــقـــي. وتــــم رصــــد الـغـالـبـيـة العظمى مـن الـحـالات المـؤكـدة فـي مقاطعة إيتوري فــي الـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة، وفـــق منظمة الصحة العالمية. ظروف صحية صعبة تُعاني المناطق الريفية في الكونغو مـن نقص حــاد فـي الـخـدمـات الحكومية، كـمـا أن وجـــود جـمـاعـات مـسـلّــحـة ترتكب مـــجـــازر بـحـق المــدنــيــن يُــصــعّــب الــوصــول إلـــيـــهـــا. وتـــشـــيـــر مــنــظــمــة الـــصـــحـــة أيــضــا إلـــى أن اســتــهــداف مــراكــز لـعـاج مصابين بـ«إيبولا»، وانعدام ثقة بعض المجتمعات في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، «يُـــشـــكّـــان فـــي الآونــــــة الأخــــيــــرة تــحــديــات عملياتية كبرى». إلـــى ذلـــك، تـغـص مـخـيـمـات فــي شـرق الكونغو الديمقراطية بملايين النازحين الـــــفـــــارّيـــــن مـــــن الـــــنـــــزاعـــــات. ويُــــخــــشــــى مـن عواقب كارثية لوصول الفيروس إلى هذه الأماكن شديدة الاكتظاظ وحيث الأوضاع الـــصـــحـــيـــة مــــتــــرديــــة، لا ســـيـــمـــا مــــن حـيـث النظافة. وترى السلطات الصحية الدولية أن نطاق تفشي الوباء لا يزال غير معروف، وأن الأرقــــــام المـعـلـنـة ربـــمـــا تـــكـــون أقــــل من الواقع، ويرجع ذلك أساسا إلى محدودية قـــــدرة جــمــهــوريــة الــكــونــغــو الـديـمـقـراطـيـة عــلــى إجــــــراء الــفــحــوص المــخــبــريــة لـتـأكـيـد الإصابات. وأعـــرب آلان غـونـزالـيـس، نـائـب مدير العمليات في منظمة «أطباء بلا حـدود»، فـي بـيـان، السبت، عـن قلقه، إذ شــدّد على أن «أي وبـاء (إيـبـولا) لم يسجّل يوما هذا الـــعـــدد الــكــبــيــر مـــن الإصــــابــــات فـــي الأيــــام الأولى من إعلانه». وتــــابــــع غــــونــــزالــــيــــس: «مــــــا زال عـــدد المنظمات الطبية المختصة المنتشرة على الأرض غـيـر كـــاف إلـــى حـــد كـبـيـر، كـمـا أن مستوى الـدعـم المـقـدّم حالياً، بما فـي ذلك الـــدعـــم الـــــذي نـــقـــدّمـــه، دون الاحــتــيــاجــات بكثير». تفاؤل محدود في المقابل، قـال تـيـدروس، الخميس: «على الرغم من تعقيد الوضع، أعتقد أننا قــادرون على احتواء هـذا الـوبـاء». وأكـدت منظمة الصحة العالمية الجمعة أن مريضا فــي جـمـهـوريـة الـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة قد تعافى وغـــادر المستشفى وعــاد إلـى مكان إقامته. ومنذ بداية التفشي الوبائي، تم 142 ً حالة، في حين يقبع حاليا 225 تأكيد شخصا فـي مـراكـز الــعــاج، وفــق مـا أعلن مـسـاء الجمعة وزيـــر الصحة الكونغولي ســــامــــويــــل-روجــــيــــه كـــامـــبـــا خـــــال مــؤتــمــر صحافي في بونيا. وكــــــان الــــوزيــــر شــــــدّد الــخــمــيــس عـلـى ضـــــــــــــرورة وضـــــــــع الأمـــــــــــــور فـــــــي ســـيـــاقـــهـــا الصحيح، وعدم المبالغة، وقال: «لسنا في الــوضــع الـــذي يـتـم تــصــوّره عـلـى الصعيد الدولي»، وأضاف: «لا يمكن أن يُقال لنا إن الوباء خرج عن السيطرة». وحصد وباء «إيبولا» أرواح أكثر من ألف شخص في أفريقيا خلال السنوات 15 الــخــمــســن المـــاضـــيـــة. أمــــا الــتــفــشــي الأشـــد فتكا في جمهورية الكونغو الديمقراطية شـخـص 2300 فـــقـــد حـــصـــد أرواح نـــحـــو 2018 مــصــاب بـــن عـــامَـــي 3500 مـــن أصـــل . ولا يـوجـد لـقـاح أو عــاج لسلالة 2020 و «بــونــديــبــوغــيــو» مـــن «إيــــبــــولا» المـنـتـشـرة حاليا في الكونغو الديمقراطية. ومعظم التفشيات الوبائية السابقة كانت ناجمة عن سلالة «زائير»، وهو الفيروس الوحيد الذي أُجيز لقاح مضاد له. وتــــــوقّــــــع رئــــيــــس المــــــراكــــــز الأفـــريـــقـــيـــة لمـكـافـحـة الأمــــــراض والـــوقـــايـــة مـنـهـا (ســي دي سي أفريقيا)، جان كاسيا، الخميس، أن يــكــون لــقــاح ضــد هـــذه الــســالــة جـاهـزا بحلول نهاية العام. وقال لصحافيين عبر الفيديو إن «قادتنا مستعدون للاستثمار. نـــحـــن نــســتــثــمــر عـــلـــى المـــســـتـــوى الــتــقــنــي، وعــلــى المــســتــوى الاســتــراتــيــجــي، لـضـمـان تــوفــيــر الـــلـــقـــاح». وقـــالـــت مـنـظـمـة الـصـحـة العالمية، الخميس، إن لجانها الاستشارية أوصـــــــت بـــــإجـــــراء تــــجــــارب ســـريـــريـــة عـلـى لـقـاحـات وعـــاجـــات قــد تـكـون مـفـيـدة ضد سلالة «بونديبوغيو». وتقول المنظمة إن المـخـاطـر الصحية عـلـى الـبـلـدان المــجــاورة لـلـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة تـعـد «مـرتـفـعـة»، لكنها ما زالـت «منخفضة» على المستوى العالمي. سنغافورة: «الشرق الأوسط» لندن: «الشرق الأوسط» جانب من الحضور في مؤتمر سنغافورة (أ.ب) مايو (أ.ب) 30 مدير منظمة الصحة العالمية بعد وصوله إلى بونيا يوم هيغسيث: «انتهى عصر دعم الولايات المتحدة لدفاع الدول الغنية. نحن بحاجة إلى شركاء وليس إلى دول تحتاج للحماية» «لا يمكن أن يقال إن الوباء خرج عن السيطرة»

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky