يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17349 - العدد Friday - 2026/5/29 ًالجمعة سعيه للخروج من «المنطقة اآلمنة» فنيا أكد لـ معرض استعادي في «تيت ــ بريطانيا» ألهم أعمال الفنان األميركي نور محمود: «التياترو» يطمح في استعادة وهج المسرح بمصر خلف لوحات ويسلر الحالمة... صوت مشحون بالعاطفة قــــال املــمــثــل املــــصــــري، نــــور مــحــمــود، إن عـــودتـــه إلــــى خـشـبـة املـــســـرح مـــن خــال عـرض «التياترو» تمثِّل خطوة مهمة في مسيرته الفنية، لكونها تأتي بعد تجربته الـسـابـقـة فــي مسرحية «الـنـقـطـة العميا»، مؤكدًا أن املسرح بالنسبة له ليس مجرد محطة عابرة، بل مساحة حقيقية لصناعة املــمــثــل، واخــتــبــاره أمــــام الـجـمـهـور بشكل مـبـاشـر، وهـــو مــا يمنحه ثــقــة مختلفة ال تتوافر في السينما أو التلفزيون. وأضــــــــــاف نـــــــور مــــحــــمــــود لـــــ«الــــشــــرق األوســـــط» فـــي حـديـثـه عـــن الـــعـــرض املُـــقـــرَّر تـقـديـمـه خــــال مــوســم عــيــد األضـــحـــى، أن العمل الجديد يمثل ثاني تعاون يجمعه باملخرج أحـمـد فـــؤاد، وهــي شـراكـة يشعر خــالــهــا بـــقـــدر كــبــيــر مـــن الــــراحــــة والــثــقــة، لــكــونــه يــمــلــك طـــريـــقـــة مـخـتـلـفـة فـــي إدارة املمثلني وصناعة التفاصيل داخل العرض املسرحي. مــســرحــيــة «الـــتـــيـــاتـــرو» تُــــعــــرَض فـي موسم عيد األضحى على مسرح «السلم» بــوســط الــقــاهــرة بـمـشـاركـة مـجـمـوعـة من الــفــنــانــ ، مـنـهـم أحـــمـــد الـــســـلـــكـــاوي، عبد املـــنـــعـــم ريــــــــاض، مـــحـــســـن مـــنـــصـــور، ومـــن إخـــــراج أحــمــد فـــــؤاد، وتـــــدور أحــداثــهــا في إطار اجتماعي استعراضي. وأوضح نور أن شخصية «آدم» التي يـجـسِّــدهـا فـــي «الـــتـــيـــاتـــرو» تـحـمـل أبــعــادًا إنـسـانـيـة وفلسفية مـهـمـة، إذ يـــؤدي دور مخرج شاب موهوب يسعى إلثبات نفسه داخـــــل الـــوســـط الـــفـــنـــي، رغــــم أنَّـــــه مــعــروف وســــط املـــوهـــوبـــ ، لـكـنـه ال يـمـتـلـك االســـم الــكــبــيــر أو الـــشـــهـــرة الـــتـــي تـمـنـحـه فــرصــة حقيقية للظهور. وأشــــــــار إلــــــى أن الـــشـــخـــصـــيـــة تــدخــل مــــســــابــــقــــة مــــســــرحــــيــــة كــــــبــــــرى، وتـــحـــصـــل عـلـى فـرصـة تُــغـيِّــر حياتها بـعـدمـا تُحقِّق نجاحا الفـتـا، لكن األحــــداث تـأخـذ منحى مختلفا تماما عندما تقوده الصدفة إلى مسرح مهجور يلتقي داخله مجموعة من األشخاص الذين يعيشون للفن الحقيقي بعيدًا عن األضواء والضجيج. وأشـــــار إلــــى أن املــســرحــيــة ال تعتمد فقط على الحكاية التقليدية، لكنها تطرح سؤاال فلسفيا مهما يتعلق بفكرة الشهرة والفن الحقيقي، فالعمل يناقش كيف يمكن أن يتحوَّل أي شخص إلى نجم سريعا عبر مواقع التواصل االجتماعي، أو من خلل «الـــتـــرنـــد»، فــي مـقـابـل فــن حقيقي يُــصـنَــع بـعـيـدًا عــن اإلمــكــانــات الـضـخـمـة والــضــوء اإلعلمي. وأضاف نور محمود أن العرض يترك الحكم في النهاية للجمهور؛ ألن املتلقي هو صاحب القرار الحقيقي في تحديد ما الذي يريده، وما الذي يؤمن به، مؤكدًا أن أي فريق عمل يجتهد ويقدِّم أفضل ما لديه فــي الـنـهـايـة ينتظر رأي الـــنـــاس، فالعمل الحقيقي دائــمــا مــع الـجـمـهـور ولــيــس مع الضجة املؤقتة. وأكـد نـور محمود أن أكثر ما جذبه إلــى مسرحية «الـتـيـاتـرو» هـو اختلفها الكامل عن األدوار التي اعتاد الجمهور مـــشـــاهـــدتـــه فـــيـــهـــا، مـــشـــيـــرًا إلـــــى أنَّــــــه كـــان حـــريـــصـــا خــــــال الــــفــــتــــرة األخــــــيــــــرة عـلـى الـخـروج من منطقة األمـــان، وعــدم البقاء أسـيـرًا لنوعية معينة مـن الشخصيات، ال سيما بعد ارتباط اسمه لفترة طويلة بـــــــــــاألدوار الــــرومــــانــــســــيــــة، وشــخــصــيــات الضباط، مع سعيه الدائم بصفته ممثل إلــــى الــتــنــوع واكـــتـــشـــاف مــنــاطــق جــديــدة داخــلــه، وشــعــوره بـــأن املسرحية تمنحه مساحة مختلفة تماما للتجريب، وتقديم أداء يحمل طاقة أخرى. وعــــــــن الـــــجـــــانـــــب الـــــكـــــومـــــيـــــدي داخــــــل الــعــرض، أوضـــح نـــور مـحـمـود أنَّـــه ال يعد نفسه ممثل كوميديا باملعنى التقليدي، لــكــنــه يــــرى أن الــكــومــيــديــا املــــوجــــودة في «الـتـيـاتـرو» نابعة مـن املـوقـف نفسه ومن طبيعة األحداث، وليس من خلل اإلفيهات أو االسـكـتـشـات املنفصلة، مشيرًا إلــى أن أكــثــر مـــا تـطـمـئـنـه هـــي قــــدرة املـــخـــرج على توظيف الكوميديا داخل النسيج الدرامي بشكل طبيعي، بحيث تخرج الضحكة من الحالة نفسها، وليس بشكل مفتعل. وأكــــد أنَّــــه يـحـلـم بـــأن يـمـتـلـك تـاريـخـا حـقـيـقـيـا عــلــى خــشــبــة املــــســــرح، ألنـــــه؛ من وجهة نظره، املدرسة األهم ألي ممثل، ألن الوقوف أمام الجمهور بشكل مباشر يمنح الفنان ثقة ال يمكن تعويضها، مع تقديمه الـشـخـصـيـة مـــن دون إعـــــادة أو تصحيح لألخطاء، وهـو ما يجعل املمثل في حالة تــركــيــز كــامــلــة طـــــوال الـــوقـــت وهــــي خـبـرة تنعكس الحـقـا على عمله أمـــام الكاميرا، ألن املـمـثـل الــــذي يــمــر بــتـجــارب مسرحية يصبح أكـثـر ثقة وقـــدرة على التحكُّم في أدواته خلل التصوير. وعـــن مـشـروعـاتـه املـقـبـلـة، كـشـف نـور محمود عن أنَّه تلقَّى عرضا للمشارَكة في مسلسل «أوف ســيــزون»، لكنه لـم يحسم موقفه النهائي حتى اآلن، موضحا أنَّه ما زال يدرس التفاصيل الخاصة بالعمل قبل اتخاذ القرار، كما أشار إلى وجود ترشيح آخــر لتجربة تنتمي إلــى نوعية «امليكرو درامـــا»، مؤكدًا أنـه مهتم بالفكرة لكنه ما زال يحاول استيعاب طبيعة هذا النوع من األعمال وكيفية تنفيذه. «الـقـول إن الطبيعة على صواب دائـــمـــا ادعــــــــاءٌ، مـــن الــنــاحــيــة الـفـنـيـة، خـــاطـــئ تـــمـــامـــا، كــمــا هـــي الـــحـــال مع حـقـيـقـة يُــســلّــم بــهــا الــجــمــيــع»، هـكـذا صرّح الفنان جيمس ماكنيل ويسلر فــي مــحــاضــرة مـثـيـرة لـلـجـدل ألقاها بـلـنـدن... «نــــادرًا مـا تكون 1885 عــام الطبيعة على صواب، لدرجة تجعلنا نــــكــــاد نــــقــــول إنّــــهــــا غـــالـــبـــا مــــا تــكــون عـــلـــى خـــــطـــــأ»... فــــي مــتــحــف «تـــيـــت - بريطانيا» بتلك املدينة، حيث يُقام أكــــبــــر مــــعــــرض اســــتــــعــــادي أوروبــــــــي سـبـتـمـبـر 27 ألعــــمــــال الـــفـــنـــان حـــتـــى (أيلول)، تتردد هذه الكلمات - حرفيا - فـــي أروقـــــة املـتـحـف املـتـعـرجـة الـتـي عـقـودٍ 3 تـأخـذ الــزائــر فــي رحــلــة عـبـر مـــن إبـــــداع هـــذا الـــرســـام الـــرائـــد. هـذه الكلمات مقتبسة من خطابه الشهير «الـسـيـد ويـسـلـر فــي الــعــاشــرة»، وقـد جُــسّــد هنا بالكامل مـن قِــبـل ممثل - مرتديا بدلة الفنان الداكنة املميزة، مع شعره الجميل وشاربيه األنيقني - على شاشة كبيرة. ولـــــد ويـــســـلـــر فــــي لــــويــــل، بـــواليـــة ، ونشأ 1834 مـاسـاتـشـوسـتـس، عـــام بــســانــت بــطــرســبــرغ فـــي روســـيـــا، ثم في لندن، بفضل عمل والده مهندس سكك حديدية (الــذي تضمن تعيينه من قبل نيكوالس األول للعمل بأحد أوائــــل خـطـوط الـسـكـك الـحـديـديـة في روســـيـــا). غـــرس هـــذا الـتـرحـال املبكر فـــي نـفـسـه شـــعـــورًا بـــعـــدم االســتــقــرار الزمـه طيلة حياته، حيث سافر على قــــــارات. 4 نـــطـــاق واســــــع وعــــــاش فــــي (قـــال فــي سـنـواتـه األخـــيـــرة: «سـأولـد متى وأينما أشاء، وال أختار أن أولد فـــي لــــويــــل»، مُــــصــــرًّا عــلــى أنــــه صـانـع مــصــيــره). مـنـذ صــغــره، كـــان ويسلر أشــــبــــه بـــطـــفـــل مــــشــــاغــــب، لـــــه أفــــكــــاره الــخــاصــة بــشــأن كـيـفـيـة الـتـعـامـل مع الـقـيـود املـحـافـظـة لـلـحـيـاة فــي الـقـرن ؛ أو بـــــاألحـــــرى تــجــنــبــهــا. كـــان 19 الــــــــــ طـفـا مـتـمـردًا وســريــع الـغـضـب، لكن والديه وجـدا في الرسم مـاذًا له. في روسيا، التحق بصفوف الفنون ومأل دفاتر الرسم برسومات دقيقة بالقلم الـــــرصـــــاص تُـــظـــهـــر اهـــتـــمـــامـــا فــطــريــا بـالـحـيـاة الـيـومـيـة بــــدال مــن الــدراســة الــــكــــاســــيــــكــــيــــة. فـــــي ســـــن املــــراهــــقــــة، أُرســــــل إلــــى «األكـــاديـــمـــيـــة الـعـسـكـريـة األميركية» فـي ويست بوينت. طُــرد مــنــهــا لـــســـوء أدائــــــه وقـــلـــة أدبــــــه، لكن موهبته الوحيدة ظلت الرسم. تُصوّر مجموعة من الرسومات في معرض «تيت - بريطانيا» زملءه من الطلب العسكريني وأحداثا محلية بخطوط بسيطة وحيوية. ، وبعد أن ورث ثروة 21 في سن الـ متواضعة، وصل ويسلر إلى باريس ملواصلة دراسته. تـــضـــم إحــــــدى قــــاعــــات املـــعـــرض، بـــعـــنـــوان «مـــشـــاهـــد مــــن بــوهــيــمــيــا»، مـــجـــمـــوعـــة مـــذهـــلـــة مـــــن الــــرســــومــــات والنقوش لشوارع املدينة؛ األقل ثراءً، وداخــلــهــا، بـاإلضـافـة إلـــى أصـدقـائـه، ومعظمهم من النساء العاملت، في أوضاع مختلفة. كثيرًا ما انتقد النقاد والفنانون ويــــســــلــــر لـــطـــبـــيـــعـــة لـــــوحـــــاتـــــه «غـــيـــر املـــكـــتـــمـــلـــة»، حـــيـــث كــــــان يُـــنـــظـــر إلـــى انـــســـيـــابـــيـــة أســـطـــحـــهـــا - الــــتــــي تُـــعـــد نـتـاجـا لـعـمـلـيـات تـقـنـيـة دقــيــقــة، بما فــــي ذلـــــك وضـــــع طـــبـــقـــات مــــحــــددة مـن الـدهـانـات املخففة، أو العمل الدقيق عــلــى ظــهــر الـــقــمـــاش إلضـــفـــاء ملمس مميز - بوصفها دلـيـا على الكسل. أمـا اآلن، فتبدو نعومتها وأسلوبها االنطباعي املبكر فـي غـايـة الحداثة، وكـذلـك استخدامه الـخـط والتكوين؛ فـــــالـــــصـــــورة لــــيــــســــت مـــــجـــــرد تــمــثــيــل للموضوع، بل هي عمل فني متناغم يجمع بني التصميم واللون والحجم، حيث تُرتَّب عناصره بدقة متناهية. كـان للفن الياباني في الطباعة، باستخدامه املميز الخطوط األفقية واملـــنـــظـــور، تـأثـيـر كـبـيـر، وقـــد عُـــرض كثير مـن أعماله ضمن املـعـروضـات. ومن بني كثير من اللوحات الشخصية املـــعـــروضـــة، تَـــبـــرز الــلــوحــة الـشـهـيـرة «ترتيب باللونني الـرمـادي واألســود )»، (صورة والدة الفنان)، التي 1 (رقـم تُظهر آنــا ويسلر داخــل مرسم ابنها فـي لـنـدن. تجلس فـي وضــع جانبي، ثــــابــــتــــة بـــثـــوبـــهـــا األســـــــــود وقــبــعــتــهــا البيضاء، وهما لونان ينعكسان في الـسـتـارة املعلقة على يـسـار اللوحة، وفي بياض وسواد اللوحات املنسدلة على الـجـدار الـرمـادي الـداكـن خلفها؛ مــمــا يــوحــي بـتـرتـيـب هــنــدســي بـقـدر مـــا يـــوحـــي بـــديـــكـــور داخـــلـــي مــنــزلــي. كــثــيــرًا مـــا اســتــخــدم الــفــنــان تصنيفا موسيقيا مـمـيـزًا بــــدال مــن الـعـنـاويـن الـــوصـــفـــيـــة، وتـــتـــوالـــى «الــتــرتــيــبــات» و«الـــســـمـــفـــونـــيـــات» و«الـــتـــنـــويـــعـــات» و«الـــتـــنـــاغـــمـــات». عـلـى سـبـيـل املــثــال، لــــوحــــة «تـــنـــويـــعـــات فــــي الـبـنـفـسـجـي نــســاء يـرتـديـن 3 واألخـــضـــر» تــصــور ألــــوانــــا بـنـفـسـجـيـة فــاتــحــة ويـجـلـسـن على ضفة نهر. أما لوحة «سمفونية )» فتُظهر امرأتني 3 في األبيض (رقـــم تـرتـديـان فساتني بيضاء أمــام أريكة بيضاء، مع أزهار بيضاء تتدفق إلى املشهد من خارج إطار اللوحة. تـضـم غــرفــة مـخـصـصـة لـلـوحـات لـــــوحـــــاتٍ، رُســــمــــت بـ 7 » «الـــلـــيـــلـــيـــة ، تتميز بألوانها 1880 و 1872 عامي الـداكـنـة الناعمة، ونقائها وبريقها؛ مما يُضفي على املرء شعورًا بالهدوء الـــبـــصـــري. تُــــعــــد هـــــذه الـــلـــوحـــات مـن أشـــهـــر أعـــمـــال ويــســلــر، وقــــد وُضــعــت فـــي تـــاريـــخ الـــفـــن ضــمــن ســلــســلــة من الـــفـــنـــانـــ ، مــثــل تــيــرنــر قــبــلــه وكــلــود مونيه بعده، الذين انشغلوا بطبيعة الضوء والرؤية العابرة، بل وبالحياة نفسها. كما كانت هذه اللوحات سببا فـي إلـقـاء ويسلر محاضرته الـاذعـة «الـــــعـــــاشـــــرة»، وفــــــي تــــدهــــور وضــعــه ، رفـــع الـفـنـان 1877 املـــالـــي. فـفـي عـــام دعـــــوى قــضــائــيــة ضـــد جــــون راســكــن بتهمة التشهير، بعد أن وصف الناقد لــوحــتــه «لـيـلـيـة بـــاألســـود والــذهــبــي: الــــصــــاروخ الـــســـاقـــط» بــأنــهــا «غـــــرور جـاهـل» أشبه بــــ«رش دلــو مـن الطلء فـي وجــه الجمهور». انتصر الفنان، لـكـن الـقـضـيـة كــانــت طـويـلـة ومكلفة، وأضـــــــــــرّت نــــزعــــة ويــــســــلــــر الـــعـــدائـــيـــة بسمعته بـ أقـرانـه، فتركته منعزال دون مـــــأوى. طـيـلـة حــيــاتــه، جــــال في أنـحـاء أوروبـــا وأنـتـج مـئـات النقوش الصغيرة ولوحات املناظر الطبيعية. تُــظــهــر لـــوحـــة كــبــيــرة مـــن أواخــــر حياته، بعنوان: «ذهبي وبني: صورة ذاتـيـة»، أنجزها قبل وفـاتـه بعامني، الـــــتـــــزام ويـــســـلـــر الـــــراســـــخ بــمــقــولــتــه: «الكمال سبب لـلـزوال». يطل من بني هـــالـــة مــــن درجـــــــات الـــذهـــبـــي والــبــنــي الــــنــــاعــــمــــة، وعــــلــــى وجــــهــــه ابـــتـــســـامـــة مرحة، ويده ممدودة كموجة خفيفة؛ أو تذكير خفي بأن الفنان، ال الناقد، هــــو مــــن يــمــلــك الــكــلــمــة األخــــيــــرة فـي النهاية. * خدمة «نيويورك تايمز» نور محمود (حسابه على «فيسبوك») نور محمود في بروفات العرض (وزارة الثقافة المصرية) » لجيمس ويسلر (متحف تيت - بريطانيا) 2 «سيمفونية باألبيض - صورة والدة الفنان)» (متحف أورساي - باريس) 1 اللوحة الشهيرة «ترتيب باللونين الرمادي واألسود (رقم القاهرة: أحمد عدلي *لندن: إميلي البارج الممثل المصري قال إن عودته إلى خشبة المسرح من خالل عرض «التياترو» تمثِّل خطوة مهمة في مسيرته الفنية
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==