[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17349 - السنة الثامنة واألربعون - العدد 2026 ) مايو (أيار 29 - 1447 ذو الحجة 12 الجمعة London - Friday - 29 May 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17349 دراسة أميركية كشفت عن أن الشغاالت تتحكّم في مصير اليرقات عبر «هرمون الشباب» هل تختار «عامة النحل» ملكات القفير؟ كشفت دراسة أميركية جديدة عن أن اختيار ملكات النحل ال يجري وفق نظام ملكي تقليدي، وإنما عبر آلية أقـرب إلى «الـديـمـقـراطـيـة» داخـــل الـخـلـيـة، إذ تلعب شغاالت النحل الدور الحاسم في تحديد اليرقات التي ستتحوّل ملكات مستقبالً. ونقلت «وكالة األنباء األملانية» تفاصيل الـــدراســـة املــنــشــورة فــي الـــدوريـــة العلمية املتخصّصة في علوم الحشرات «الكيمياء الحيوية والجزيئية للحشرات». وأوضــــــــــــح الـــــبـــــاحـــــثـــــون أن عــمــلــيــة االختيار تجري عبر مادة طبيعية تُعرف بـاسـم «هــرمــون الـشـبـاب»، وهــو املـسـؤول عـن نمو الحشرة وقدرتها على التكاثر. وخــ ل التجربة، أعطى فريق بحثي من جـامـعـة واليــــة بنسلفانيا هـــذا الـهـرمـون لشغاالت النحل، التي نقلته بدورها إلى اليرقات عبر الغذاء. وكلما ازدادت كمية الـــهـــرمـــون الـــتـــي تــحــصــل عـلـيـهـا الــيــرقــة، ارتفعت احتماالت تحوّلها ملكة نحل. وأكد الفريق البحثي أن هذه الدراسة هـــي األولــــــى مـــن نــوعــهــا الـــتـــي تُــظــهــر أن الــتــنــظــيــم الـــطـــبـــقـــي داخــــــل خــلــيــة الــنــحــل الــــطــــنّــــان يــــتــــحــــدَّد مــــن خــــــ ل اخــــتــــيــــارات الـــشـــغـــاالت، ولـــيـــس عــبــر تـسـلـسـل هـرمـي صــــــارم كـــمـــا كـــــان يُــعــتــقــد ســـابـــقـــا. ويــــرى العلماء أن هذا االكتشاف يساعد في فهم ديـنـامـيـكـيـات الـحـيـاة داخـــل الخلية على أنها منظومة غير مركزية، تتحكَّم فيها الـــشـــغـــاالت بـمـصـيـر الـــيـــرقـــات ومـسـتـقـبـل الخلية. وقــــال الــبــاحــث املـتـخــصّــص فـــي علم الــــحــــشــــرات بـــجـــامـــعـــة بــنــســلــفــانــيــا، إيــتــا أمـسـالـم، إن جميع إنـــاث النحل تتشارك الــحــمــض الـــنـــووي نــفــســه، لــكــن الــهــرمــون يحدّد ما إذا كانت اليرقة ستصبح ملكة قـــــــادرة عـــلـــى اإلنــــجــــاب أو نــحــلــة شـغـالـة عـقـيـمـة. وأضـــــاف فـــي تـصـريـحـات نقلها مــــوقــــع «بــــوبــــيــــوالر ســــايــــنــــس»، أن هـــذه النتائج قد تساعد مستقبال في تحسني إدارة خـ يـا النحل لـأغـراض التجارية، نظرًا إلى أهمية النحل الطنّان في تلقيح النباتات. وبيَّنت التجارب أن إعطاء الهرمون مـــبـــاشـــرة لــلــيــرقــات يــــــؤدّي إلــــى تـحـوّلـهـا مـــلـــكـــات، لـــكـــن الـــشـــغـــاالت تــقــضــي عـلـيـهـا الحقا، بينما يــؤدّي تمرير الهرمون عبر الـغـذاء الـــذي تقدّمه الـشـغـاالت إلــى زيــادة فرص بقائها وتحوّلها ملكات بالفعل. ويـــــرى الــبــاحــثــون أن هــــذه الـــدراســـة تفتح الباب أمام فَهْم أعمق لكيفية تطوّر مــجــتــمــعــات الـــنـــحـــل، وتـــأثـــيـــر الــبــصــمــات الـــهـــرمـــونـــيـــة فــــي تــشــكــيــل بـــنـــيـــة الــخــلــيــة مستقبالً. لندن: «الشرق األوسط» من مهرجان «لوس أنجليس السينمائي الالتيني الدولي» في هوليوود (أ.ف.ب) 25 الممثلة أليسا دياز خالل حفل افتتاح الدورة الـ ليست كل الملكات يولدن ملكات... هكذا يقول النحل (أ.ف.ب) «لندنستان» وحكيم المعرّة قالت ليلى كانينغهام مرشحة حـزب «اإلصـــ ح» ملنصب عمدة لندن، والحزب هــو صـاحـب االتـجـاه الـقـومـي املـتـصـاعـد فــي بـريـطـانـيـا، إن خـطـر جـمـاعـة «اإلخــــوان املسلمني» «حقيقي جـدًا» في بريطانيا، معتبرة أن السلطات سمحت ملن وصفتهم بـ«اإلسالميني» باالزدهار تحت مظلة «الصوابية السياسية». مرشحة الـحـزب الـقـومـي البريطاني أضـافـت فـي بـرنـامـج الحقيقة مـع هادلي غــامــبــل: «لـــقـــد سـمـحـنـا لــإســ مــيــ بــــاالزدهــــار ألنـــنـــا نـــريـــد أن نـــكـــون عــلــى صـــواب سياسيا»... وأنه حتى أنصار «الحرس الثوري» اإليراني يتحرّكون بحرية في شوارع لندن... وحكومتنا تغض الطرف». هـــذه التعليقات الـجـديـدة مــن مـرشـحـة بريطانية فــي مــيــدان الـعـمـل السياسي تفتح على معضلة عمرها زهـاء أقـل من قـرن ببضع سنوات، أعني عالقة بريطانيا «العظمى» بجماعة «اإلخـــوان» منذ والدتـهـا في مصر أيــام السلطة البريطانية في مصر، بخاصة في خضم أنواء الحرب العاملية الثانية. لـن أذهـــب إلــى «الــجــزم» بـوجـود مـؤامـرة بـ العقول االستعمارية البريطانية املاكرة وبني قيادات «اإلخوان» بداية من املؤسس حسن البنا. الـحـق أن سـيـاق والدة فـكـرة وفـكـر جماعة «اإلخـــــوان» آت مـن مـخـاض إسالمي داخـلـي، بخاصة مـع فكرة ودعـايـة ومـشـروع «الجامعة اإلسـ مـيـة» الــذي هـو محور وقلب مشروع السلطان عبد الحميد الثاني... غير أن بسط الكالم في املسألة ليس هذا موضعه. نعود إلى األسباب «العملية» الستفادة بريطانيا من «اإلخوان»، وهي استثمار الـقـاعـدة الشعبية للجماعة فـي محاصرة الـتـيـارات الشيوعية والقومية والوطنية الراديكالية، وتوظيف سالح الدين في عزل هذه القوى. ثم في تعليل إيـواء قيادات «اإلخوان»، بل الجماعات «الجهادية» والتكفيرية، مثل: أبي قتادة الفلسطيني وأبي حمزة املصري، وقيادات ونشطاء «حزب التحرير» مثل: عمر بكري واملسعري ونجم شـــودري، وقـيـادات إخوانية وسـروريـة خليجية... باختصار كـل فاعلي الجماعات األصولية الثورية، السنّية والشيعية. فـــي تـعـلـيـل ذلــــك يـــدَّعـــي الــخــطــاب الــبــريــطــانــي الــرســمــي أن ذلــــك بـسـبـب قــوانــ بريطانيا وتقديس الحرية والنشاط السياسي، وخلف ذلك يزعمون: هم تحت أعيننا وهم ضمن سقف محكوم، ومرحبا بهم في «لندنستان»! «لندنستان» ظهر في التسعينات، ويُنسب شيوعه غالبا Londonistan مصطلح -كما تقول بعض التقارير- إلى الكاتب الفرنسي الجزائري رشيد بوجدرة وإلى أجهزة األمن الفرنسية واإلعالم الفرنسي. مهما قالت الدعاية البريطانية عن خصوصية النظام الليبرالي السياسي الذي يصعب على عقول العالم الثالث فهمه، فإنه ال يمكن تسويغ إيواء ومساعدة مشجعي اإلرهــــاب والتكفير فــي الـعـاملـ الـعـربـي واإلســـ مـــي، ولـــو سلمنا بـهـذا املـنـطـق فهل ستطبقه بريطانيا على نشطاء ينتمون للفكر والتوجه «النازي» أو «الفاشي» مثالً؟! بل هل يمكن قبول وجـود نشطاء يدافعون عن الخطاب الروسي الحالي الذي يتبناه الرئيس فالديمير بوتني، بكل مفرداته وعناصره، وتركهم ينشطون وينشرون ويخطبون ويحشدون ويحرضون ضد أعـداء روسيا «البوتينية» من داخل شوارع لندن ومانشستر؟! قال حكيم املعرّة: مَعناه لَيسَت لَنا عُقولُ! هَذا كَالم لَه خَبيء ضاع فضعت 1969 انتقلنا إلـى املنزل الـزوجـي عـام وكـــــــان شـــقـــة جــــديــــدة لـــيـــس فـــيـــهـــا هـــاتـــف. والهاتف كان يومها شركة حكومية. ومن أجل الحصول على رقم كان يجب أن تكون ابن كبير أو وزير أو خطير، ولم أكن. وبدل تقبيل األيادي وسائر األطراف قررنا البقاء بال هاتف. أمضينا أربـع سنوات على تلك الـــحـــال إلـــى أن جـــاء الـــراحـــل رنــيــه مـعـوض وزيرًا للبريد، فذهبت أشكو األمر إليه. ظل واقـفـا ولــم يـدعُــنـي إلــى الـجـلـوس. ثـم نـادى عـلـى سـكـرتـيـره وقــــال لــه فــي هــــدف: «خـلّــي يكون تلفون عند األستاذ بكرة الصبح». ومـــن غـــده كـــان لـأسـتـاذ هـاتـف أســـود. فهل يمكن إلنسان أن يُمضي أربــع سنوات من دون هاتف؟ يبدو أنه كان ممكنا. فمعظم الوقت كنت في الجريدة ولنا هواتفها. لـــم يــكــن الــهــاتــف مَـــــرض مـــلـــحٌّ. عـنـدمـا دخلنا عصر املوبايل بقيت فترة خارجه. ال تحلية فــي األمــــر. وهــاتــف املــنــزل يكفي. قـــبـــل أيــــــــام، أضــــعــــت املــــوبــــايــــل الـــــــذي كـنـت أقـتـنـيـه مـنـذ عـــام أو يــزيــد. أمـضـيـت ساعة كاملة أبحث عنه. طرحت الصوت وناديت عـــلـــى مــــن يـــســـاعـــدنـــي. وجــــــاء املـــتـــطـــوعـــون يستجوبونني كأنني أنا من سرق املوبايل ولــــيــــس مــــن أضـــــاعـــــه. ويــــبــــدو أن الـــهـــاتـــف املفقود قد انتهت بطاريته فلم يعد يرن وال يجيب وال يستجيب. أدمن الناس املوبايل بعدما أمضوا مئات السنني من دونه. وكان االستخدام الوحيد للهاتف هو املحادثة، أما اليوم فهو مؤسسة تؤدي سيال من الخدمات، ومــــنــــهــــا تـــــــزويـــــــدات الــــصــــبــــاح وقــــيــــاس الـــضـــغـــط والـــســـكـــري وأســــعــــار الـــذهـــب. ويـــلـــتـــقـــط الــــصــــور الــــتــــذكــــاريــــة. ويــنــقــل املسرحيات واألغــانــي ويـتـرجـم، ويـدلّــك على الطرقات التي ال تعرفها، ويعطيك املــســافــات ونــقــاط االزدحــــــام، ويــقــدم لك املوسيقى الهندية وحـــرارة الطقس في جـــزيـــرة غـــريـــنـــ نـــد... كـــل هــــذه نـــمـــاذج. ســاعــة مــن الـقـلـق عـلَّــمـتـنـي فــي أي عالم كنت وأين أصبحت. ومن دون أن أدرى. «الموت االجتماعي» يزحف في فرنسا تحت حرارة األربعين بلغت درجة الحرارة في باريس، درجـــــة مـــئـــويـــة. وهــي 36 ، األربـــــعـــــاء درجـة في 40 مرشَّحة ألن تصل إلى مـنـاطـق جــنــوب غــربــي الـــبـــ د. ومـع احـتـ ل أخـبـار موجة القيظ صـدارة نـــــشـــــرات األخـــــــبـــــــار، تـــنـــشـــط جـــهـــات رسـمـيـة صحية وأمـنـيـة وجمعيات مدنية ملواجهة ما يمكن أن ينجم عن الـحـرارة من مــآس في شقق املسنّني الذين يُقيمون بمفردهم، أو في دُور الـــرعـــايـــة واملـــســـتـــشـــفـــيـــات. فــــ أحـــد يــتــمــنَّــى تـــكـــرار مـــا حــــدث فـــي صيف ألف شخص 15 حني فقد نحو 2003 حياتهم فـي فرنسا بسبب العطش والجفاف وتأخر اإلسعاف الطبّي. ووفـــــق األرصـــــــاد الـــجـــويَّـــة، فـــإن فــرنــســا تــقــع هــــذه األيــــــام تــحــت قـبّــة حرارية تخيم على منطقة تمتد بني املــغـــرب والـــجُـــزر الـبـريـطـانـيـة. وهـي السبب فـي ارتــفــاع درجـــات الـحـرارة بـــحـــدَّة تُـــعـــد تــاريــخــيــة فـيـمـا يخص أواخر شهر مايو (أيار). 15 درجــات و 10 وهـي تزيد بني درجـــــة عـــن املـــعـــدل املـــعـــتـــاد. كــمــا أن هذه الحرارة ال تنخفض بعد غياب الـشـمـس، مـمّــا يجعل الـلـيـالـي أقــرب إلى املناخ االستوائي. ومــــــــع املــــــوجــــــة الــــحــــالــــيــــة ظــهــر مـــصـــطـــلـــح «املـــــــــــوت االجــــتــــمــــاعــــي». واملــــقــــصــــود بــــه مـــ يـــ األشـــخـــاص الــذيــن يـعـيـشـون وحـيـديـن فــي عزلة عــــــن األقــــــــــــــارب واملــــــــعــــــــارف وعــــمــــوم املـــجـــتـــمـــع. ووفــــــق أرقــــــــام تـــداولـــتـــهـــا وســـائـــل اإلعـــــ م الـــيـــوم، فـــــإن واحــــدًا فرنسيني يعاني ما يُسمّى 4 ّ من كل «املوت االجتماعي». ولــتــقــلــيــل أضــــــــرار الـــقـــيـــظ عـلـى املـــنـــعـــزلـــ ، ال ســـيـــمـــا كــــبــــار الــــســــنّ، فقد اتُّــخـذت إجـــراءات تسمح بتفقّد هـــؤالء ســـواء مـن فــرق الـدفـاع املدني أو الكادر التمريضي أو حتى سُعاة البريد. وهناك مَن يتقدّم بطلب إلى سـاعـي الـبـريـد لكي يتفقّد والـــده أو جدّته في حال كانت إقامة هؤالء في مدينة بعيدة. وتتولّى دوائر البريد تقديم هذه الخدمة من دون مقابل. باريس: «الشرق األوسط» القيظ كشف عزلة كانت تختبئ خلف األبواب المغلقة (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==