issue17349

األدب هــو تــاريــخ مــن الــتــحــوالت املـتـعـاقـبـة. فـكـل عصر اعتقد أنه يشهد نهايته، قبل أن يكتشف أنه كان يشهد فقط تحوال عميقًا يفتح آفاقًا جديدة للتعبير واإلبداع. لـــقـــد أحــــدثــــت الـــطـــبـــاعـــة ثـــــــورة فــــي نـــشـــر املـــعـــرفـــة خـــال الـقـرن الخامس عشر، ودفــع ذلـك البعض إلـى التنبؤ بـزوال املخطوطات وفـقـدان العلقة الحميمية بني الكاتب ونصه. وفـي مراحل الحقة، هـز الحداثيون ورواد الطليعة األشكال األدبية التقليدية، مثيرين القلق لدى املدافعني عن النماذج الكلسيكية الراسخة. ولـــكـــل مـــرحـــلـــة مـــخـــاوفـــهـــا الـــخـــاصـــة: فــــقــــدان األصــــالــــة، واختفاء املؤلف بوصفه تلك الشخصية امللهمة التي تمنح اللغة معناها وتفرُّدها. وكان الخوف دائمًا هو نفسه: ضياع املعنى، وفقدان البوصلة الفكرية. والــيــوم يظهر تـحـول جـــذري جـديـد وغـيـر مـسـبـوق: آلة قـادرة على إنتاج نصوص أدبية وقصائد، وتقليد أساليب وأصوات إبداعية بدقة مدهشة. فهل نحن أمام موت األدب أم أمام واحدة من أعمق تحوالته منذ اختراع الطباعة؟ يعلمنا الــتــاريــخ األدبــــي أن الــتــحــوالت الــكــبــرى ليست جديدة. ففي أواخر القرن التاسع عشر أعلن ستيفان ماالرميه عما سماه «أزمة الشعر»، في إشارة إلى ظهور الشعر الحر. ولـم تــؤد هـذه األزمــة إلـى قتل الشعر، بل أسهمت في ظهور حـركـات إبـداعـيـة مـتـفـرِّدة، مـن مـاالرمـيـه إلــى أبولينير، ومن إليوت إلى باوند، ومن ييتس إلى بروتون. هكذا أسهم إلـيـوت فـي تفكيك البنى التقليدية للشعر من خلل تعدد األصــوات وكسر األشكال البلغية املوروثة. أما الشكلنيون الروس فاعتبروا أن األدب ال يُعرَّف فقط بما يرويه الراوي، بل أيضًا بالطريقة التي يروي بها املضامني، فغدا الشكل ذا أهمية مساوية للمضمون. بدوره تساءل والتر بنيامني عن مصير الفن في عصر إعـادة إنتاجه تقنيًا، خصوصًا في مرحلة ظهور السينما والفوتوغرافيا، ورأى أن التكنولوجيا ال تقتل الفن، بل تُغيِّر طبيعته ووظيفته. أمـا آالن روب غرييه فقد أعــاد التفكير فــي بـنـيـة الـــروايـــة ذاتـــهـــا، مشككًا فــي يقينياتها الـسـرديـة التقليدية. وبــــعــــد أن شــــهــــدت الـــلـــغـــة والــــشــــكــــل والـــــســـــرد كــــل هـــذه التحوالت، يظهر اليوم انعطاف جديد: قطيعة الخوارزمية. فالذكاء االصطناعي ال يدخل فقط إلـى فضاء اإلبــداع، بل يُعيد تعريفه. فالتوليد اآللي للنصوص، واملساعدة في الكتابة، والترجمة الفورية، والتفاعل الـخـاّق بني اإلنسان واآللة، كلها تُعيد تشكيل الحدود التي اعتدناها بني الكاتب والقارئ والنص. األكثر إثارة للدهشة أن بعض النصوص التي تنتجها اآللة باتت قادرة على منافسة نصوص بشرية كثيرة. وربما لــن يــعــود الـكـاتــب بـعـد الــيــوم تـلـك الـشـخـصـيـة الـرومـانـسـيـة املنعزلة التي تُمسك بخيوط اللغة كاملة، بل سيصبح أقرب إلى قائد أوركسترا، يوجه اآللة أكثر مما يكتب بنفسه. ويَعِد الذكاء االصطناعي بديمقراطية أوسـع للكتابة، وبــإنــتــاج غـيـر مــحــدود لـلـنـصـوص، لـكـنـه يـحـمـل فــي الـوقـت نـفـسـه خــطـــرًا آخـــــر: لــيــس أن الـــشـــركـــات الــكــبــرى تـتـحـكـم في الخوارزميات، بل إن املعنى نفسه أصبح قابل للتصنيع. وقــد نصل إلــى لحظة تُصبح فيها الكتابة وفـيـرة إلى حد يفقد معه النص ندرته الرمزية، فتتحول اللغة من أداة الكتشاف العالم، إلى ضجيج ال نهائي من الجمل املتشابهة. فــــاألســــالــــيــــب قـــــد تُـــصـــبـــح مـــتـــاحـــة لـــلـــجـــمـــيـــع، وقـــابـــلـــة للستنساخ بسهولة كبيرة. وقـد نشهد توحيدًا لألصوات واألشـــكـــال الـبـاغـيـة والـــســـرديـــة، وإنــتــاجــ واســعــ لـعـواطـف وأحاسيس مصنّعة. لكن املفارقة أن إنتاج كلمات أكثر لن يعني بالضرورة إنتاج معنى أكثر. ففي عالم تُصبح فيه الكتابة أقل تكلفة من حيث الوقت والجهد، قد تُصبح التجربة اإلنسانية الحقيقية أكثر قيمة من أي وقت مضى. فما ال يــزال يصعب على الخوارزمية سبر أغـــواره هي التجربة اإلنـسـانـيـة. تستطيع اآللـــة محاكاة شكل املعاناة، لكنها ال تستطيع أن تعيشها. ال تستطيع أن تعرف املنفى، أو تحمل الــذاكــرة، أو تعيش الـحـب والـفـقـدان والـخـوف كما يعيشها البشر. فــالــكــتــابــة لـيـسـت مـــجـــرد تــركــيــب لــلــكــلــمــات؛ إنـــهـــا فعل وجـودي. نكتب لكي نفهم ونعبّر ونمنح الواقع معنى آخر. األدب ليس تجميعًا لغويًا بـاردًا، بل محاولة إنسانية لفهم العالم وإعادة تشكيله. وربما ال يكون السؤال الحقيقي هو ما إذا كانت اآلالت ستكتب - فـهـي تكتب بالفعل - بــل مــا الـــذي سيظل جـديـرًا بالقراءة في عالم سيُصبح فيه كل شيء قابل للكتابة؟ صحيح أن «الثورة الرقميّة» غيّرت حياة النّاس، وحققت بشكل تقريبي ما تُسمى «ديمقراطية املعلومة»، وجعلت الخبر في متناول الباحثني عنه بشكل أسرع، وجسّدت فعليًا فكرة أن العالم قرية صغيرة... لكن غالب الظن أن إنجازات هذه الثورة تجاوزت ما رُصد حتى اآلن؛ إلى ما هو أَدَل وأقوى. ال شـك فـي أهمية وجـــدوى التركيز على الـتـحـول النوعي الهائل في األبعاد املادية لحياة البشر اليومية، حيث ال يمكن إنــكــار اآلثــــار اإليـجـابـيـة لـلـثـورة الـرقـمـيـة فــي مــجــاالت الــدراســة والعمل وتقريب املسافات، حتى إننا أصبحنا نمارس التعليم عــن بُــعــد، والـعـمـل عــن بُـــعـــد... حـتـى مـفـهـوم الـعـمـل قــد اختلف، وأصـبـحـت إدارة الـعـاقـات االجتماعية تتشكل بمقاربة أعلى مرونة... ولكن إلى جانب كل هذه االنتصارات الساحقة للثورة الرقمية، التي لم نتوقف إال عند املتداول منها بني عموم الناس، فــإن هـنـاك جـوانـب أخـــرى نعتقد أنـهـا ال تلقى «االنــتــبــاه» الـذي تستحقه... الثورة الرقمية فعّلت لدى البشرية ميزة «االنتباه». نعم؛ اإلنسان كائن يتميز بالقدرة على االنتباه؛ لذلك أضافت الثورة الرقمية إلى مجموعة االقتصادات القائمة ما يسمى «اقتصاد االنـتـبـاه». فـي هـذا الـنـوع مـن «االقـتـصـاد» يكون «االنـتـبـاه» هو «السلعة»، وهو جوهر معركة العرض والطلب، وهو الهدف الذي يتحقق به الربح الوفير. لذلك؛ يمكن القول إن الثورة الرقمية «فعّلت االنتباه» لدى البشرية؛ لتعود وتستغله اقتصاديًا. منذ السبعينات، بــدأ مفهوم «اقـتـصـاد االنـتـبـاه» يتسرب شيئًا فشيئًا، حتى أصبح مفهومًا بارزًا مستقل محدد املفاهيم واألعلم واألسس النظرية. والتسمية، كما هي ظاهرة، تُلخص بـشـكـل جـيـد وبـلـيـغ مــجــال اهــتــمــام «اقــتــصــاد االنـــتـــبـــاه»، الـــذي يـتـعـاطـى مـــع «االنـــتـــبـــاه» عــلــى أنــــه مــــورد ثــمــ يـتـنـافـس عليه املستثمرون الـكـبـار... والـــذي يفوز فـي مناقصة جـذب االنتباه واالستحواذ عليه؛ فهو رابح هذه املنافسة غير املعلَنة. ليست سهلة ملحظة أن «اقتصاد السوق» بات يستهدف انـتـبـاه اإلنـسـان ويستثمر فـيـه. إنـنـا أمـــام واقـــع جـديـد أنتجته الثورة الرقمية وتكنولوجيا وسائل االتصال واإلعلم. يذكر أننا لم نستفق بعد من التأثير القوي لوسائل االتصال التي تعمل على تأكيد التأثير الـقـوي ملحتوى وسـائـل اإلعــام؛ حتى انتقلنا إلى اقتصاد يقوم على «استمالة انتباه اإلنسان». في ظننا أن آليات التأثير القوي؛ املتمثلة في الدعاية وما يتعلق بها، قد انخفض مفعولها كثيرًا؛ ألن الجمهور ليس سلبيًا؛ وألن نسبة التَّمَدْرُس ارتفعت، وألن الفرد لديه خيار الضغط على الزر. سياسيًا؛ كان «الــرأي» هو املستهدَف؛ لذلك قضينا عقودًا تـحـت تـأثـيـر الــدعــايــة الـسـيـاسـيـة وكـيـفـيـة تشكيل الــــرأي الــعــام، وقامت صناعة كاملة هدفها األساسي «الرأي العام». واقــــتــــصــــاديــــ ؛ تـــراكـــمـــت نـــظـــريـــات الـــتـــأثـــيـــر عـــلـــى الــســلــوك االستهلكي لألفراد، ولكن بقيت دائمًا قدرة األفراد على التفطّن إلى دهاء التسويق. منذ سـنـوات جــرى االنـتـقـال مـن مرحلة صناعة الـــرأي العام والتأثير في كيفية تصرف الفرد بماله وميزانيته، إلى طور آخر ال يكتفي، كما كـانـت الـحـال سابقًا، بـمـال املـواطـن ورأيِـــه وصـوتِــه السياسي، حتى وصل األمر إلى صناعة ثقيلة تستهدف: «انتباه الفرد». ومما يجعل التهديدات التي يواجهها «انتباه اإلنسان» اليوم جدية للغاية، وفرة املعلومات وتوالدها الفائق الكثافة؛ مما يمثل ضغطًا على «االنتباه» يؤدي إلى اضطرابه الحقًا. والـــحـــال أن «انـــتـــبـــاه الـــفـــرد هـــو خـاصــة املــــهــــارات اإلدراكـــيـــة واملــعــرفــيــة والـتـفـاعـلـيـة الـــرمـــزيـــة»؛ األمــــر الــــذي يـحـولـه فـــي معجم «اقتصاد االنتباه» عملة نـــادرة، وسـط أمــواج من املنافسات التي ال تحصى. لذلك؛ فإن الثورة الرقمية؛ من هذا املنظور املسكوت عنه، إنما تعمل على «تشتيت؛ وأحيانًا استعباد، انتباه الـفـرد» و«القضاء عـلـى امللكية الـذهـنـيـة»، بشكل يجعل «اقـتـصـاد االنــتــبــاه» يتحكم في اإلنسان بالكامل. ومهما كان االنتباه مستقل وأصيل وعالي الفطنة والـتـولـيـد العقلي؛ فــإن تسونامي املحتويات واملعلومات أقـــوى، خصوصًا أن آلـيـات «اقـتـصـاد االنـتـبـاه» مختلفة عـن آليات التسويق والدعاية. أصـــبـــح املـــحـــتـــوى - أيـــــ يـــكـــن - ال يـــقـــاس بــقــيــمــتــه وجـــودتـــه ومضمونه، بل بمدى قدرته على جذب االنتباه واالستحواذ عليه أو على معظمه. وهذا يقذف بنا في مرحلة شرسة لـ«استعباد انتباه اإلنسان». لنتذكر جيدًا أن «انـتـبـاه اإلنــســان» أغلى مـا يمكن أن يملكه؛ فنحن نفكر من خلل «ما ننتبه إليه». و«االنتباه» ميزة ثمينة من املهم أن تظل في قبضة صاحبها؛ ال أن تكون موضوعًا للتنافس واالستحواذ. وما يجب التأكيد عليه هو أن «تحويل امليزة سلعة خسارة للفرد ولإلنسانية». في «اقتصاد السوق» كل شيء يمكن أن يكون «سلعة»؛ بما في ذلك «االنتباه». لذلك؛ فإن استسلم البشرية للثورة الرقميّة أخطر ما عرفه اإلنسان حتى الساعة. تـــشـــبـــه مــــديــــنــــة الــنــبــطــيــة الـواقـعـة جـنـوب لـبـنـان، الكثير مـن شقيقاتها فـي هــذا الشرق الـغـريـب؛ تكبر بالعمر، لكنها ال تشيخ. عمر حجارتها أطول من أعمار بنّائيها، ال يُرهقها حـــصـــار، وال يُــتـعـبـهـا انـتـظـار. وبــالــرغــم مـمـا تـركـتـه الــحــروب عــــلــــى جـــــدرانـــــهـــــا مـــــن خـــــــدوش وجــــــــــراح عـــمـــيـــقـــة، تــــصــــر عـلـى البقاء، وتحتفظ بذاكرة الذين سكنوها، والذين مـرّوا عليها، أو مرّوا من أجلها، أو تنازعوا عليها فدمّروها. صـــــبـــــاح عــــيــــد األضـــــحـــــى، كـــــانـــــت الـــنـــبـــطـــيـــة مــــحــــاصــــرة. أُغلقت الطرقات منها وإليها، وتُــــركــــت تـــواجـــه قـــدرهـــا األلــيــم وحدها. فـــــــــــي عــــــــيــــــــد األضـــــــــحـــــــــى، صــــــــــــارت هـــــــي الـــــضـــــحـــــيـــــة، أو ضُــــــحــــــي بـــــهـــــا عـــــلـــــى مـــــحـــــراب الــــطــــمــــوحــــات الــــكــــبــــرى. فـحـ تُــــغــــالــــي اإلمـــــبـــــراطـــــوريـــــات فـي تنفيذ رغـبـاتـهـا، تـتـطـرّف حـد التصلّب، وتبحث عن نجاتها الـــفـــرديـــة، فـتُــضـحـي بـأتـبـاعـهـا قبل أعدائها. وفــي لحظة تشبه ملحم الشعوب القديمة، التي صوّرت فــــيــــهــــا خـــــســـــاراتـــــهـــــا ودوّنـــــــــــت مراثيها، وقفت النبطية وسط ركامها تسأل سؤالها األخير: كــم يـلـزم مــن الـــدم حـتـى يقتنع أصــحــاب املــشــاريــع الـكـبـرى أن املدن واألوطان ال تُبنى على التضحيات املستمرة، وال على املقاومة الدائمة؟ أمـــا عـيـد الـتـحـريـر، فــبــدا أقــــرب إلـــى عــــودة جــديــدة لــاحــتــال، بعدما انحصرت قيمة التحرير في خـروج املحتل فقط، ولم يتحوّل إلى حاضنة وطنية مشتركة تجمع الـطـوائـف اللبنانية كلها حــول معناه. ألنـــه، حني استُثمر داخـلـيـ، صــار سببًا إضافيًا للنقسام واالحـتـكـار. واملعضلة أن صانعيه، أو محتكريه، لم يتعلّموا من التجربة أن الشعوب يظل انتصارها منقوصًا حني ال تُسيّله في شرايني الدولة كمادة أساسية للبناء. أمـــا حـــ يـصـبـح الـــســـاح أعــلــى مـــن فــكــرة الـــدولـــة، فــإنــه يـقـضـي على االنتصار والدولة معًا، ويستجلب االحتلل مجددًا. وهذا ما يحصل اآلن، وهنا أخفق التحرير، وحلّت التراجيديا. في تراجيديا النبطية اليوم، ها هي ذاكرتنا تتهدّم على أبوابها قبل أن تُــهـدم البيوت، وتتكسّر أحلمنا على طرقاتها التي حفظت أسماءنا وخطواتنا. هـنـا كــنّــا، وهــنــاك تعلّمنا املـعـنـى األول لـلـحـيـاة: كـيـف يـخـرج الـنـاس صباحًا إلى أرزاقهم، كيف يصنعون من الخبز كرامة، وكيف تتحوّل املدينة الصغيرة إلى وطن كامل نحبّه ويحبّنا. أمــا نـحـن، الـذيـن أُجـبـرنـا منذ قــرن على الهجرة مـن قـرانـا نحو شكل جديد من الحياة، فها نحن اليوم نُقتلع منها مرة أخرى، جسدًا وذاكرة... مرثية الحجر ليست للحجر وحـــده؛ فالنبطية ليست حـجـارة فقط، بـل وجوهنا، وضحكاتنا املعلّقة على أبـــواب الـدكـاكـ ، وأصـــوات الباعة، وازدحـام سوق االثنني، ورائحة زهر ليمون أبو صفير (برتقال) الصاعدة من بساتينها، والوجوه التي كانت تطمئننا أن العالم، مهما اضطرب، ما زال يعرفنا. في النبطية ال يسقط الحجر وحده؛ جزء كبير من الذاكرة يسقط معه، جزء عزيز من سيرة الجنوب اللبناني، منّا، من أرواحنا... ونحن نرى ذلك بصمت... بصمتٍ، بصمت. OPINION الرأي 12 Issue 17349 - العدد Friday - 2026/5/29 الجمعة االنتباه... واستسالم البشرية للثورة الرقميّة هل يموت األدب في زمن الذكاء االصطناعي؟ النبطية... تراجيديا المدن العامرة وكيل التوزيع وكيل االشتراكات الوكيل اإلعالني المكـــــــاتــب المقر الرئيسي 10th Floor Building7 Chiswick Business Park 566 Chiswick High Road London W4 5YG United Kingdom Tel: +4420 78318181 Fax: +4420 78312310 www.aawsat.com [email protected] املركز الرئيسي: ٢٢٣٠٤ : ص.ب ١١٤٩٥ الرياض +9661121128000 : هاتف +966114429555 : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: www.arabmediaco.com هاتف مجاني: 800-2440076 املركز الرئيسي: ٦٢١١٦ : ص.ب ١١٥٨٥ الرياض +966112128000 : هاتف +9661٢١٢١٧٧٤ : فاكس بريد الكتروني: [email protected] موقع الكتروني: saudi-disribution.com وكيل التوزيع فى اإلمارات: شركة االمارات للطباعة والنشر الريـــــاض Riyadh +9661 12128000 +9661 14401440 الكويت Kuwait +965 2997799 +965 2997800 الرباط Rabat +212 37262616 +212 37260300 جدة Jeddah +9661 26511333 +9661 26576159 دبي Dubai +9714 3916500 +9714 3918353 واشنطن Washington DC +1 2026628825 +1 2026628823 املدينة املنورة Madina +9664 8340271 +9664 8396618 القاهرة Cairo +202 37492996 +202 37492884 بيروت Beirut +9611 549002 +9611 549001 الدمام Dammam +96613 8353838 +96613 8354918 الخرطوم Khartoum +2491 83778301 +2491 83785987 عمــــان Amman +9626 5539409 +9626 5537103 صحيفة العرب األولى تشكر أصحاب الدعوات الصحافية املوجهة إليها وتعلمهم بأنها وحدها املسؤولة عن تغطية تكاليف الرحلة كاملة ملحرريها وكتابها ومراسليها ومصوريها، راجية منهم عدم تقديم أي هدايا لهم، فخير هدية هي تزويد فريقها الصحافي باملعلومات الوافية لتأدية مهمته بأمانة وموضوعية. Advertising: Saudi Research and Media Group KSA +966 11 2940500 UAE +971 4 3916500 Email: [email protected] srmg.com مصطفى فحص حين يصبح السالح أعلى من فكرة الدولة فإنه يقضي على االنتصار ًوالدولة معا ويستجلب االحتالل مجددا وفرة المعلومات وسرعة توالدها تضغطان عليه وتسببان اضطرابه آمال موسى ما الذي سيظل جديرا بالقراءة في عالم سيُصبح فيه كل شيء قابال للكتابة؟ لحسن حداد

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==