issue17347

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17347 - العدد Wednesday - 2026/5/27 الأربعاء فعاليات ترفيهية وعروض شعبية تعكس الموروث الثقافي في مختلف مناطق المملكة عيد الأضحى في السعودية... طقوس متوارثة وفرح متجدد تـــحـــتـــفـــل الــــســــعــــوديــــة الأربــــــعــــــاء بـعـيـد الأضحى المبارك، بينما يواصل حجاج بيت الله الحرام استكمال مناسكهم في المشاعر المـقـدسـة، حيث يبيتون فـي مـزدلـفـة بعد أن أفــاضــوا، الـثـاثـاء مـن عــرفــات، ووقــفــوا على صعيدها الطاهر في مشهد إيماني مهيب، وسـط منظومة متكاملة مـن الخدمات التي وفَّرتها مختلف الجهات الحكومية. ومــــع ســـاعـــات الــفــجــر الأولـــــــى، يــتــوافــد المواطنون والمقيمون إلـى ساحات المساجد والمـصـلـيـات المـخـصـصـة لأداء صـــاة العيد، وســــط أجــــــواء تــغــمــرهــا الـــفـــرحـــة والــبــهــجــة، خـصـوصـا بــن الأطــفــال والــعــائــات، إذ يُــعـد عـيـد الأضــحــى مــن أبـــرز المـنـاسـبـات الدينية والاجتماعية في المملكة. وتــشــهــد مـخـتـلـف مــنــاطــق الــســعــوديــة تنظيم فعاليات وعـــروض ترفيهية احتفاء بـعـيـد الأضـــحـــى المــــبــــارك، تـتـضـمـن عـــروض الألـعـاب النارية والفعاليات الاحتفالية في المـــدن الـرئـيـسـة، إلـــى جـانـب بــرامــج ترفيهية وأنشطة مخصصة للكبار والـصـغـار داخـل الحدائق والمتنزهات والمناطق المفتوحة. كــمــا تـشـهـد المــنــاطــق الـسـاحـلـيـة إقــامــة احـــــتـــــفـــــالات كــــرنــــفــــالــــيــــة وعـــــــــــروض بـــحـــريـــة متنوعة، بينما تـشـارك الـفـرق الشعبية في تـقـديـم عـــروض فنية ومـسـرحـيـة تستحضر الموروث الثقافي والتراث المحلي، إلى جانب الــفــعــالــيــات الـــخـــاصـــة الـــتـــي تـتـمـيـز بــهــا كل منطقة من مناطق المملكة، فضلا عن تنظيم كــثــيــر مــــن الــــعــــروض المـــســـرحـــيـــة والأنـــشـــطـــة المصاحبة المناسبة لمختلف الفئات العمرية. وتــحــمــل الأضـــحـــيـــة مــكــانــة خـــاصـــة في حياة السعوديين، تنبع من دلالاتها الدينية الــعــمــيــقــة، إذ ظـــلّـــت عــلــى مــــدى عـــقـــود جـــزءا أصيلا من أولوياتهم والتزاماتهم السنوية. ويـحـرص كـثـيـرون على أدائــهــا عـن أنفسهم أو عن ذويهم الراحلين، وفـاء لوصايا الآباء والأجداد، وتجسيدا لمعاني البر والتكافل. وتــبــدأ الأُســــر الـسـعـوديـة اسـتـعـداداتـهـا للعيد مبكراً، عبر تجهيز الأضاحي وتحديد الـــعـــدد المـــــراد نــحــره خــــال يــــوم الــعــيــد وأيــــام التشريق، حيث تُشترى الأضاحي وتُخصص لها أماكن داخل المنازل أو الأحواش. ويـفـضّــل بعض الـسـعـوديـن والمقيمين نحر أضاحيهم بأنفسهم، أو تحت إشـراف مــبــاشــر مـنـهـم داخـــــل المــــنــــازل، فـيـمـا يـفـضّــل آخـــــــــرون ذبـــحـــهـــا فـــــي المــــســــالــــخ الــحــكــومــيــة والأهــــلــــيــــة، أو فــــي المـــطـــابـــخ المـــــرخّـــــص لـهـا بـــمـــزاولـــة أعـــمـــال الـــذبـــح، بــالــتــزامــن مـــع رفــع أمانات المناطق جاهزيتها، وتكثيف الرقابة الـصـحـيـة عـلـى الأســـــواق والمــســالــخ لضمان سلامة الإجراءات وجودة الخدمات. وفي المقابل، يتجه عدد من الأهالي إلى توكيل الجمعيات الخيرية لتنفيذ الأضاحي نيابة عنهم، عبر شــراء كـوبـونـات مرخّصة بأسعار متفاوتة، حيث تتولَّى تلك الجهات ذبـح الأضـاحـي وتوزيعها على المحتاجين، في إطـار تعزيز قيم التكافل والتراحم التي ترتبط بهذه المناسبة. وتــخــتــزن أيــــام عـيـد الأضـــحـــى ذكــريــات راسخة في وجـدان كبار السن، إذ كان الحج والأضـاحـي يشكّلان محور اهتمام السكان فـــي الـــقـــرى والمـــــدن قــديــمــا. وبـيـنـمـا ينشغل الحجاج بأداء المناسك، يحرص غير الحجاج على تجهيز الأضاحي، سواء عن أنفسهم أو تنفيذا لوصايا الآباء والأجداد. ومع بزوغ فجر يوم العيد تبدأ مراسم الـــــذبـــــح، وتـــــوزيـــــع الأضــــحــــيــــة وفــــــق الــــعــــادة المـتـوارثـة بـإهـداء ثلثها، والـتـصـدّق بثلثها، والاحـــتـــفـــاظ بـالـثـلـث المـتـبـقـي لـــأســـرة، بـــدءا من إعداد «الحميسة» التي تعد من الأطباق الشعبية المرتبطة بهذه المناسبة. ومــــن الــــعــــادات الاجــتــمــاعــيــة الــراســخــة فـي السعودية خــال عيد الأضــحــى، حرص الـعـائـات فـي مختلف المناطق على تجهيز «الـعـيـديـة» وتـوزيـعـات الـهـدايـا لـأطـفـال في ليلة العيد، تمهيدا لتقديمها صباحاً، في تقليد مـــتـــوارث يـعـكـس روح الألــفــة والــفــرح التي ينتظرها الأطـفـال بـفـارغ الصبر خلال أيام العيد. الرياض: عبد الهادي حبتور تحرص العائلات على تجهيز «العيدية» للأطفال خلال أيام العيد (واس) تشهد مواقع بيع الأغنام التي خصصتها أمانات المدن إقبالا كبيرا قبيل العيد (تصوير: سعد الدوسري) بدأ عروضه اللبنانية باحتفالية جامعة في «متروبوليس» »... الملحمة المنسية التي سبقت النكبة 36 «فلسطين أيا تكن الانتقادات التي توجه إلى فيلم » سيبقى لوقت 36 آن ماري جاسر «فلسطين طـويـل محطة أسـاسـيـة فـي مـسـار السينما الفلسطينية، لا بل يستشهد به لفهم تأثير الـفـن فـي تشكيل الــوعــي، وتــحــولات الإدراك الجماعي. الــفــيــلــم وصــــل إلــــى الــقــائــمــة الـقـصـيـرة لــــجــــوائــــز الأوســـــــكـــــــار، وصــــفــــق لـــــه جــمــهــور «مهرجان تورنتو السينمائي» ربـع ساعة وهــــم يــهــتــفــون «فــلــســطــن حـــــــرّة». وقــــد بــدأ عروضه في لبنان هذا الأسبوع بعد افتتاح جـــامـــع فـــي سـيـنـمـا «مــتــروبــولــيــس». حضر الـعـرض الأول وزراء ونـــواب، برعاية ودعـم «مـؤسـسـة دلّــــول لـلـفـنـون» والــدكــتــور باسل دلّــــــول الـــــذي قــــال بــــضــــرورة «الـــحـــفـــاظ على الإرث الـثـقـافـي الـعـربـي وتـعـزيـزه عـبـر الفن والسينما»، وأن هذا الفيلم تحديدا «يشكّل إنـــجـــازا فـنـيـا مـهـمـا يـسـتـحـق أن يــصــل إلــى الجمهور في لبنان وخارجه». » تاريخي روائـــي، تتأتى 36 «فلسطين أهميته مـن الـجـانـب التوثيقي. فقد عكفت كـاتـبـة الـفـيـلـم ومـخـرجـتـه عـلـى الـبـحـث لمـدة ثماني سـنـوات، وهــو مـا أعفاها مـن تقديم عمل سريع، على طريقة الأفــام التأريخية التقريبية. ثمة حرص على أن تحكى القصة كما هي، مع تفاصيل تجعل الصورة أقرب مــا تــكــون إلـــى الـــواقـــع. بـالـتـالـي فـنـحـن أمــام مـــحـــاولـــة لإعــــــادة تــركــيــب حــكــايــة فلسطين قبل النكبة بـسـنـوات، لنكتشف أن اللحظة وإنــمــا سابقة 1948 المفصلية لــم تـكـن عـــام عــلــيــهــا، مــــع إحــــكــــام الاحــــتــــال الــبــريــطــانــي سيطرته على البلاد. تـــبـــدأ الـــحـــيـــاة فــــي الــفــيــلــم وادعـــــــة عـــام ، كل شيء يشي بأن الناس منشغلون 1936 بأرزاقهم، بمحاصيلهم، بقمحهم، بقطنهم، بقصصهم الـصـغـيـرة، لكنهم يـشـعـرون أن ثمة حولهم ما يتغير. موجات اليهود تصل تباعاً، الأسلحة تهرّب عبر المرافئ. الإنجليز يستبدلون بالعمال الفلسطينيين اليهود الــــوافــــديــــن، الـــبـــطـــالـــة تـــتـــفـــشـــى، ومــــصــــادرة الأراضي تتسع. نكتشف قـريـة «الـبـسـمـة»؛ اســـم يحمل مــفــارقــة مـــع قـــدرهـــا المــــأســــاوي. يــوســف ابـن القرية يعمل في القدس، ويسمح لنا تنقله بأن نكتشف عالمين متباعدين. عالم المزارعين الـكـادحـن المـرتـابـن بسبب الاسـتـيـاء على أراضـيـهـم، والمستعمرات تزنرهم والعسكر يــــحــــاصــــرهــــم، ومـــجـــتـــمـــع الـــنـــخـــبـــة المـــدنـــيـــة الفلسطينية، وهـــي تـتـمـاهـى مــع الـنـمـوذج الـغـربـي وتـتـعـايـش مـعـه، وتستقبل عسكر الإنجليز وضباطه في أمسياتها المترفة. كــــامــــيــــرا بـــــارعـــــة واخـــــتـــــيـــــارات مــوفــقــة للممثلين والمـــواقـــع، رغـــم أن الفيلم باغتته أحـــــداث الــســابــع مـــن أكـــتـــوبـــر، وحــرمــتــه من تـــصـــويـــر مـــشـــاهـــده فــــي فـــلـــســـطـــن، بـــعـــد أن شيدت لـه قرية متكاملة وجـهـزت سـيـارات، وآلــيــات، إلا أن الانـتـقـال إلــى الأردن لإنجاز غالبية المشاهد كان اضطراراً. طوال ما يقارب ساعتين تشاهد ملحمة لــشــعــب يـــبـــاد بـــأقـــســـى الأدوات. الاحـــتـــال الإنجليزي يـمـارس عنفا لا يمكن تصديقه على المزارعين وأصحاب الأرض. مـع تصاعد الأحــــداث، تصير الـصـورة كـأنـهـا متلحفة بــغــالــة، لـنـدخـل فــي أجـــواء تـؤلـم حــد الــنــزف لكنها لا تسمح للمتفرج بالبكاء. إنها النسخة الأولـى عما نشاهده في فلسطين هذه الأيام، لكن بإيد إنجليزية. في مقابلة لها، تقول المخرجة: «لم أكن أعلم أن الإنــجــلــيــز كـــانـــوا ســبّــاقــن إلــــى مـمـارسـة مـــا تـرتـكـبـه إســـرائـــيـــل، وهـــم مـــن مـــهـــدوا لها الطريق». يركز الفيلم على يوسف وعائلته وهي تـــحـــاول أن تــجــد تـــوازنـــهـــا رغــــم الــصــعــاب، كـــــذلـــــك شـــقـــيـــقـــه الــــصــــغــــيــــر الــــــــــذي يــعــتــقــلــه الانـــتـــداب ولا يــخــرج مــن الـسـجـن إلا شـابـا، إلا أنــــنــــا نـــجـــد أنـــفـــســـنـــا أمـــــــام قـــصـــة كــاهــن الـقـريـة وابــنــه الـصـغـيـر، ثــم تـتـعـدد الـوجـوه وتـتـكـاثـر الــقــصــص. إنــهــا حـكـايـة الـجـمـاعـة الـفـلـسـطـيـنـيـة. وكــلــمــا حـــاولـــت المــخــرجــة أن تــركــز كـامـيـرتـهـا عـلـى نــــواة صـغـيـرة، تعود لتوسع المشهد. إنها إحــدى ثـغـرات الفيلم، بحيث يبقى المشاهد مشتتا بين التفاصيل الـكـثـيـرة، لأنـــاس كلهم مـــأزومـــون. إنـمـا في النهاية، يستسلم المتفرج أمام هول الأحداث المتلاحقة، ونبض الشعب المنتفض من أجل حرية تفوح من المشاهد. لكن المخطط هائل ويصعب استيعابه. خـمـسـة أحـــــزاب فلسطينية تـتـكـتـل وتـعـلـي الــــــصــــــوت ضــــــد الــــتــــقــــســــم، مــــقــــابــــل الـــهـــيـــئـــة الإســـامـــيـــة الـــتـــي يـتـبـن أن بــريــطــانــيــا هي مــن صنعتها. صحافية فلسطينية تكتب مقالات ضد الإنجليز يرد عليها كاتب آخر، ويفند حججها، يتبين أنه اسم وهمي عربي من صناعة إنجليزية. الــــكــــلــــمــــات مــــنــــتــــقــــاة، الـــــنـــــص مـــكـــتـــوب بـعـنـايـة، الأحـــــداث مـحـطـات يــجــدر تـأمـلـهـا. فبعد وصــول اللجنة الملكية من بريطانيا، تصدر تقريرا صادماً، نسمعه يتلى بصوت مـرتـفـع فـــي مـــا تـمـر الــكــامــيــرا عـلـى الــوجــوه الـفـلـسـطـيـنـيـة المـــذهـــولـــة وهــــي تـــــدرك لـلـمـرة الأولـــى أن التقسيم واقـــع. التقرير يستحق أن يتمعن بكلماته، لشدة استفزازيتها: «إن التقسيم يفسح مجال الأمل للعرب واليهود مـعـا بـنـيـل نـعـمـة الـعـيـش فــي ظــل الـــســـام... الـعـرب لـم يكونوا طــوال تاريخهم مجردين مــن كـــره الـيـهـود فـحـسـب، بــل إنــهــم بـرهـنـوا على الــدوام على أن روح التساهل متأصلة في عروقهم». وكأنما إنجلترا جلبت اليهود لعلمها المسبق بتسامح الـعـرب وطيبتهم. فـــأي مـكـافـأة، وأي مــأســاة! يضيف التقرير أن المشكلة اليهودية تعكر صفو العلاقات الـــدولـــيـــة وتـــقـــف حـــائـــا فـــي سـبـيـل الـــســـام، «فإذا كان في إمكان العرب أن يساعدوا على حــل هـــذه المشكلة متحملين فــي سبيل ذلـك بـعـض الـتـضـحـيـة فـإنـهـم لا يـكـسـبـون بذلك ثناء اليهود فحسب بل ثناء العالم الغربي بأسره». بـعـض التضحية الــتــي يـتـحـدث عنها الــتــقــريــر، تــتــحــول جـحـيـمـا. وفــــي مـواجـهـة عقاب جماعي غير مسبوق، كـل يـحـاول أن يـقـاوم بما يملك. تهريب لأسلحة بدائية، طباعة مناشير، اختباء في الجبال والتلال والمــغــاور. القرية كلها بأطفالها ونسائها وشيوخها تسجن فـي الـعـراء خلف أسـاك شائكة يمنع عنها الماء والطعام والظل. رغم بدائية أسلحتهم، يبدأ الفلاحون بتسجيل انتصارات واستعادة أراضٍ. حينها يدرك الإنــجــلــيــز أن عـلـيـهـم أن يـسـتـنـفـروا قــواهــم كـــلـــهـــا. هــــي مــنــاســبــة لــنــشــاهــد الــــفــــرق بـن جيش مـدجـج بـأحـدث المــعــدات مـن طـائـرات استطلاع، وآليات كبيرة، وسـيـارات مقابل مجموعة من القرويين العزّل. حـــن يــهــاجــم عــســاكــر الإنــجــلــيــز قـريـة «البسمة» بحثا عن أسلحة، يبلغ العنف حدا مـريـعـا. تـفـتـيـش، تـوقـيـف، ضـــرب، إهــانــات، تـــخـــويـــف، تـــصـــاريـــح مـــــرور عــنــد كـــل نـقـطـة، مداهمة منازل، سجن، نفي. يعترف الكاهن بمخبأ الأسـلـحـة لينجو بنفسه وعـائـلـتـه، لـكـن النتيجة أنـــه يــوضــع مــع رجــــال الـقـريـة فــي حـافـلـة، تـفـجّــر بـهـم بـمـجـرد أن تنطلق. مشهد فظيع آخر حين يعاقب مسن وزوجته بتلغيم منزلهما وتفجيره، وهما في داخله على مرأى من أهل القرية ليكون عبرة لهم. مـع تصاعد الأحـــداث الـدمـويـة، تصبح الكاميرا أســرع، وأكثر حيوية. نـرى الناس يحرقون مع زرعهم وضرعهم، وكل مواطن مـدفـوع لأن يستخدم مـا يتوفر لـيـدافـع عن نفسه، أو ينتقم لحبيب فقده. هكذا ينتهي الـفـيـلـم بـمـشـاهـد تــريــك أن مــحــاربــة المحتل والـــــدفـــــاع عــــن الأرض والـــنـــفـــس لا تــحــتــاج تنظيما ولا حزباً. الطفل، ابن الكاهن يحمل مسدسا قديماً، يذهب به إلى القدس، ينادي جنديا بريطانياً، ويطلق عليه النار، ليثأر لوالده الذي فجّر أمام عينيه. فــــي لـــحـــظـــات تـــبـــدو تـــعـــابـــيـــر الـــوجـــوه الصامتة الحزينة أبلغ من أي كلام، وصوت الــريــح الآتــيــة مــن الـجـبـال والـــوديـــان أفصح مـــن المــوســيــقــى. تـبـقـى فـــي الــــذاكــــرة مـشـاهـد البيوت المحروقة والقرى المنتهكة، والوجوه المفجوعة، مقابل نظرات الشر والارتكابات الإجرامية للجنود الإنجليز. جــــــزء مــــن تـــمـــويـــل الـــفـــيـــلـــم إنـــجـــلـــيـــزي، وعرض في لندن، وسط استغراب متفرجين يجهلون تاريخهم الاستعماري الــذي دفن فــي صـمـت، لـكـن الأغــــرب أن الــعــرب أيـضـا لا يعرفون الكثير عن تلك الفترة التي اشتعلت فيها ثــورة كـبـرى، وإضـــراب هـو الأطـــول في تــاريــخ فلسطين ضــد المـحـتـل، الـــذي انتصر لا بسلاحه بـل بتقسيم الــنــاس، تشتيتهم، وكسر وحدتهم بالحيلة والمكر والمؤامرة. » فيه نخبة من الممثلين، 36 «فلسطين بـيـنـهـم هــيــام عـــبـــاس، صــالــح بـــكـــري، ظـافـر العابدين، كامل الباشا، ياسمين المصري، يمنى مــروان، بيلي هــاول، روبــرت أرامايو، جيريمي آيرونز، ليام كانينغهام، والراحل أحمد قعبور. القصد أن يكون فيلما جامعا يشارك فيه كثيرون، لـيـرووا حكاية لا تزال مستمرة. مشهد من الفيلم في أثناء إطلاق إذاعة القدس (مؤسسة دلول للفنون) بيروت: سوسن الأبطح الصحافية التي تكتب ما يدور في ضمير المعذبين والشريك المتخاذل (مؤسسة دلول للفنون) ًتبدأ الأُسر السعودية استعداداتها للعيد مبكرا » سيبقى لوقت 36 «فلسطين طويل محطة أساسية في مسار السينما الفلسطينية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky