issue17346

بـــــدأت الــبــولــنــديــة إيـــغـــا شـفـيـونـتـيـك، المتوجة باللقب أربـع مـرات، مشوارها في بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربــــــع الـــكـــبـــرى لــلــتــنــس، بـــقـــوة، بــفــوزهــا السهل على الأسترالية الشابة إيمرسون ، أمس، على ملاعب «رولان 2-6 و 1-6 جونز غاروس». ولـــم تـجـد الـبـولـنـديـة المـصـنـفـة ثالثة عالميا صعوبة تذكر في الخروج منتصرة مــــن مـــبـــاراتـــهـــا الأولـــــــى فــــي بـــطـــولـــة كــبــرى بـــقـــيـــادة الإســـبـــانـــي فــرانــســيــســكــو رويـــــغ، المـــدرب الـسـابـق للنجم الإسـبـانـي المعتزل رافائيل نادال. وتــســعــى شـفـيـونـتـيـك إلــــى اســتــعــادة اللقب الـذي أحرزته لثلاثة أعــوام متتالية قــــبــــل أن تــــخــــرج مــن 2024 و 2022 بـــــن نـصـف نـهـائـي الـنـسـخـة المــاضــيــة عـلـى يد الـبـيـاروسـيـة أريــنــا سابالينكا. وتلتقي البولندية في الدور المقبل التشيكية سارا بيليك. وتـــــعـــــتـــــبـــــر شــــفــــيــــونــــتــــيــــك مـــــــن أبـــــــرز المــرشــحــات لـلـفـوز بـالـلـقـب بـعـدمـا شهدت تحسنا فـي أدائــهــا خــال الآونـــة الأخـيـرة، لا سيما في دورة روما الألف نقطة، حيث وصلت إلى نصف النهائي في وقت سابق من الشهر الماضي. ،1-6 وبــــعــــدمــــا حـــســـمـــت المـــجـــمـــوعـــة -صفر قبل أن تحتفظ 3 تقدمت شفيونتيك عـامـا المـشـاركـة ببطاقة 17 جــونــز، ابـنـة الـــــ دعــــــوة، فـــي الـــشـــوط الـــخـــامـــس بــإرســالــهــا للمرة الأولـــى فـي المجموعة الـثـانـيـة. لكن ذلـــك لــم يـكـن كـافـيـا عـلـى الإطــــاق للتأثير عــلــى تــركــيــز شـفـيـونـتـيـك، الـــفـــائـــزة بستة ألــــقــــاب كـــبـــرى خـــــال مـــســـيـــرتـــهــا، لـتـذهــب بطاقة الـــدور الثاني للبولندية بعد لقاء استغرق ساعة فقط. وانــــتــــهــــت عــــــــودة الـــبـــطـــلـــة الأولمــــبــــيــــة الصينية تشنغ تـشـن ون للملعب الــذي شـــهـــد انـــتـــصـــارهـــا الأبـــــــرز بــهــزيــمــة مــذلــة -صــــفــــر عــلـــى يــــد الــبــولـــنــديـــة مـايــا 6 و 4-6 خفالينسكا المتأهلة من التصفيات أمس. وواجــــــهــــــت تـــشـــنـــغ صــــعــــوبــــة كـــبـــيـــرة فـــي اســـتـــعــادة المــســتــوى الــــذي قـــادهـــا إلــى المــــيــــدالــــيــــة الـــذهـــبـــيـــة فـــــي دورة الألــــعــــاب الأولمبية في باريس قبل عامين، إذ أعاقت الأيمن تقدمها ‌ إصابة مزمنة في مرفقها وأجبرتها على الخضوع لجراحة الصيف ‌ عـــامـــا)، التي 23( المـــاضـــي. وتـلـقـت تـشـنـغ ‌ وصـــلـــت إلـــــى دور الـــثـــمـــانـــيـــة فــــي «رولان ‌ غاروس» العام الماضي، علاجا لمشكلة في منتصف المجموعة الثانية قبل ‌ القدم في أن تتكبد أول هزيمة لها فـي الـــدور الأول بالبطولة الفرنسية المفتوحة. ولـــــم تــظــهــر خــفــالــيــنــســكــا، المـصـنـفـة عالميا والتي اجتازت ثلاثة أدوار من 114 التصفيات وفـــازت بمجموعتين بنتيجة -صـــفـــر، أي رحــمــة بمنافستها، لتحسم 6 فوزها وتضرب موعدا في الدور الثاني مع الفائزة من مباراة تاتيانا ماريا والمصنفة إليسه ميرتنز. 23 وضمن برنامج أمـس فـاز الأسترالي أليكس دي مينور على البريطاني توبي ، لـيـتـأهـل 2 - 6 و 4 - 6 و 4 - 6 صــامــويــل لملاقاة البلجيكي ألكسندر بلوك. وكــــــان الألمـــــانـــــي ألـــكـــســـنـــدر زفـــيـــريـــف، المـصـنـف ثـانـيـا، قــد حـقـق فـــوزا مـريـحـا في الدور الأول على حساب الفرنسي بنجامان ، فيما قلب الصربي 2-6 و 4-6 و 3-6 بونزي لـقـبـا في 24 نـــوفـــاك ديــوكــوفــيــتــش، حــامــل 1-3 الغراند سلام، تأخره بمجموعة لفوز عــلــى الــفــرنــســي الآخــــر جــيــوفــانــي بيتشي .4-6 و 1-6 و 5-7 و 7-5 بيريكار بنتيجة واحـتـاج زفيريف إلــى مـا يـزيـد قليلا على ساعتين للتغلب على بونزي المصنف عـالمـيـا فــي الــيــوم الافـتـتـاحـي لـــــ«رولان 95 غــــــــاروس» وســـــط أجـــــــواء حــــــارة تـــجـــاوزت مئوية. وقال الألماني في الملعب: 30 حاجز «بــدايــة جـيـدة جـــدا للبطولة، مــن الجميل دائــمــا أن تــبــدأ بــفــوز مــن دون خــســارة أي مجموعة، أنا سعيد جدا بهذه البداية». 29 وســـــيـــــواجـــــه الــــبــــالــــغ مـــــن الــــعــــمــــر عـامـا فــي الــــدور المـقـبـل التشيكي تـومـاس ماخاتش الذي تغلب على البلجيكي زيزو .3-6 و 4-6 و 4-6 بيرغس وبـــــــدوره قــلــب ديــوكــوفــيــتــش تــأخــره بمجموعة إلـــى فـــوز عـلـى بـيـريـكـار بثلاث مـــجـــمـــوعـــات مـــقـــابـــل مـــجـــمـــوعـــة. ويــطــمــح ديـوكـوفـيـتـش إلـــى إحــــراز لقبه الــرابـــع في «رولان غــــــاروس»، مـــا سيجعله يـتـجـاوز الأســـــتـــــرالـــــيـــــة مـــــارغـــــريـــــت كـــــــــورت كـــأكـــثـــر المتوجين بألقاب الغراند سلام في تاريخ اللعبة (رجالا وسيدات). وقــــــــال ديــــوكــــوفــــيــــتــــش عـــــن مــنــافــســه صــاحــب الإرســــــال الـــقـــوي: «إرســــالــــه يـكـاد يــكــون مستحيلا لـــلـــرؤيـــة... لــم أر إرســــالا كهذا إلا مرة أو مرتين فقط في مسيرتي». عاماً 39 وكان هذا الفوز الأول لابن الـ على الملاعب الترابية هـذا المـوسـم، بعدما غـــاب عــن معظم جـــولات المــاعــب الترابية بسبب مشكلة في الكتف. تــــــخــــــلــــــص آرســـــــــــنـــــــــــال مــــــــــن وصـــــمـــــة «الـــوصـــيـــف» بــعــد ثــــاث مـــــرات مـتـتـالـيـة، وعـــــاد أخـــيـــرا إلــــى مـنـصـة الــتــتــويــج بلقب 22 الـــدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب عاماً، والآن يُمكن للمدفعجية التفكير في المستقبل. لــقــد أثـــمـــر الاســـتـــقـــرار الــفــنــي بـقـيـادة الإســـبـــانـــي مــيــكــيــل أرتـــيـــتـــا الاســتــثــنــائــيــة على مدار سبع سنوات تقريباً، في إعادة آرســـنـــال ليلعب دورا ريـــاديـــا بـعـد تـراجـع ، وإطـــاق إنـــذار لمنافسيه 2004 كبير منذ عن بداية حقبة جديدة للنادي اللندني. كان توني بلير لا يزال رئيسا للوزراء فــي بـريـطـانـيـا، وكـــان الإسـبـانـي جوسيب غـــــوارديـــــولا يـخـتـتـم مــســيــرتــه كـــاعـــب في قـطـر، عـنـدمـا تـــوِّج آرســنــال بلقب الـــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المـــمـــتـــاز لـــلـــمـــرة الأخــــيــــرة فـي ، بـــقـــيـــادة الــفــرنــســي 2004-2003 مـــوســـم أرســن فينغر، وبإنجاز تاريخي دون أي هزيمة. إنجاز آرسنال هذه المرة لم يكن مثاليا كما كان الحال في أخر تتويج، حيث خسر الـفـريـق خـمـس مـبـاريـات فــي طـريـقـه نحو ، لكن ذلـك لم يقلل من 14 لقبه المحلي رقـم إنــجــاز المــــدرب أرتـيـتـا ولاعـبـيـه بـعـد ثـاث مرات متتالية من احتلالهم المركز الثاني، ولا الاحــتــفــالات الــتــي أعـقـبـت ذلـــك عندما تأكد تتويجهم يوم الأربعاء الماضي، حيث رقص الآلاف وغنوا خارج ملعب الإمارات وأُقــيــمــت الــحــفــات فـــي الـــشـــوارع بعفوية حتى صباح اليوم التالي. وفــاز الـحـارس الإسـبـانـي ديفيد رايـا بجائزة القفاز الذهبي للموسم الثالث على التوالي، بعد أن حافظ على نظافة شباكه مــــبــــاراة، بـيـنـمـا شـــكَّـــل الــبــرازيــلــي 19 فـــي غابرييل والفرنسي ويليام ساليبا حاجزا مـنـيـعـا أمـــامـــه فـــي الــــدفــــاع. وكـــــان ديــكــان رايس لاعبا محوريا في خط الوسط، فيما تجاوز المهاجم السويدي الجديد فيكتور جيوكيريس المــخــاوف بـشـأن قــدرتــه على الانــســجــام سـريـعـا مـــع الـتـشـكـيـلـة فسجَّل هـــدفـــا بــعــد انــضــمــامــه مـــن سـبـورتـنـغ 14 مليون جنيه 64 لشبونة البرتغالي مقابل مليون دولار). 86( إسترليني ومع ترقب نهائي دوري أبطال أوروبا ضد باريس سان جيرمان، السبت المقبل، قد يكون تتويج بهذا اللقب القاري بداية حقبة من الهيمنة الحقيقية لآرسنال. عوائد مالية تضمن الاستمرار مـنـذ قــــدوم أرتــيــتــا لـتـولـي مـسـؤولـيـة قيادة آرسنال في ديسمبر (كانون الأول) أنــفــق الـــنـــادي مـــا يــزيــد عـلـى مليار 2019 جــنــيــه إســتــرلــيــنــي فـــي ســــوق الانـــتـــقـــالات لــدعــم الــفــريــق، مـمـا جـعـلـه الـفـريـق الأعـلـى صـــرفـــا فـــي الـــــــدوري الإنـــجـــلـــيـــزي المــمــتــاز، لكن مع التتويج بلقب الدوري الانجليزي والاســــــتــــــعــــــداد لـــــخـــــوض نــــهــــائــــي دوري الأبــــطــــال، يـنـتـظـر أن يـحـصـد المـدفـعـجـيـة حصيلة مجزية هذا الموسم قد تصل إلى مليون جنيه إسترليني. 180 وضــــــمــــــن آرســــــــنــــــــال جـــــــائـــــــزة المـــــركـــــز مليون إسترليني ستُضاف 53 وقيمتها إلـــــيـــــهـــــا حــــصــــتــــه كــــعــــضــــو فـــــــي الـــــــــــدوري مليون 97 المـمـتـاز والـتـي تصل إلــى نحو مليون 30 إسـتـرلـيـنـي، إضـــافـــة إلـــى نـحـو أخــــرى مـــن عـــوائـــد الــبــث الــخــاصــة بـأنـديـة النخبة. أمــــــا عــــوائــــد آرســـــنـــــال مــــن دوري أبـــطـــال أوروبـــــــا فـسـتـصـل إلــــى نحو مليون يـــورو بعد تأهله إلى 150 الــــنــــهــــائــــي. مـــــن المـــــؤكـــــد أن هـــذه المــــبــــالــــغ، إضـــــافـــــة إلــــــى حــصــاد الأربــــــاح مـــن تـــذاكـــر المــبــاريــات ســـتـــضـــع آرســـــنـــــال فــــي مــأمــن لمواصلة دعم الفريق من أجل فــــرض الـهـيـمـنـة عــلــى الـسـاحـة مجددا ً. لـــقـــد دعــــــم آرســـــنـــــال أرتـــيـــتـــا مـلـيـون جنيه 250 بـإنـفـاق نـحـو إســـتـــرلـــيـــنـــي الـــصـــيـــف المــــاضــــي، لتعزيز صـفـوف الـفـريـق، ويرغب أرتيتا في مزيد من الدعم لبناء إرث مــــن الـــنـــجـــاحـــات المــســتــمــرة مـع المدفعجية، وبمجرد انتهاء نـــهـــائـــي دوري أبــــطــــال أوروبـــــــا، سينصب الـتـركـيـز عـلـى تجديد عقده. وقــــال أرتــيــتــا بـعـد رفـــع درع الــــدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولــى، مُحتفلا به في ملعب «سيلهرست بارك» عقب فوز فــريــقــه بــهــدفــن مــقــابــل هــــدف وحــيــد على كريستال بـالاس، أول من أمس: «كان ذلك رائعا حقا. انـظـروا إلـى فرحة الجماهير، لــقــد انـــتـــظـــروا هــذه الـلـحـظـة طــويــاً. مررنا بلحظات عــصــيــبــة، لكن رؤيــــــة رد فـعـل كهذا يعني أن الأمر كل يستحق العناء». وأضــاف: «حـان الآن وقت الاستمتاع بـعـيـدا عــن ضـغـوط الــتــدريــب. أعـتـقـد أننا أظـــهـــرنـــا تـــرابـــطـــا والــــتــــزامــــا وشـــجـــاعـــة لا تُــصـدق. كل ما يحيط بنا زاد من رغبتنا في تحقيق هذا الإنجاز». أخـــيـــرا يــمــكــن لآرســــنــــال طـــي صفحة ســنــوات مـــن خـيـبـة الأمـــــل، ونــجــح الـفـريـق فــــي صــــد انــــتــــقــــادات عـــديـــد مــــن المـشـكـكـن طـــــــــوال المـــــــوســـــــم، لا ســـيـــمـــا خــــــــال شــهــر أبــريــل (نـيـسـان) الـكـارثـي الـــذي خـسـر فيه الفريق مرتين أمــام غريمه التقليدي مانشستر سيتي، ضمن سلسلة من أربع هزائم محلية متتالية في ثلاث مسابقات. يــــقــــول أرتــــيــــتــــا، المــــعــــروف بـدقـتـه المـتـنـاهـيـة، إنـــه أمضى الأشــــهــــر الـــثـــاثـــة الأولــــــــى مـن ولايــــــتــــــه فــــــي الـــــتـــــحـــــدث مــع «جميع العاملين في النادي مــــــن مـــخـــتـــلـــف المــــنــــاصــــب» وطـلـب منهم ابـتـكـار شعار يُـــجـــسِّـــد مــعــنــى الـــعـــمـــل فـي آرســـــنـــــال، إلا أن الـنـتـيـجـة لـــم تــكــن مُـــرضـــيـــة لــــه. وقـــال الـــــشـــــهـــــر المـــــــــاضـــــــــي: «كــــنــــا بـحـاجـة إلـــى شـــيء حـاضـر يــــومــــيــــا يـــشـــجـــعـــنـــا وقــــابــــل لــلــتــطــبــيــق. لـــذلـــك اشــتــريــت شــــــــجــــــــرة زيــــــــــتــــــــــون يـــــعـــــود ،1886 تــاريــخــهــا إلــــى عــــام عـــــــام تــــأســــيــــس آرســـــنـــــال، الــــــــــهــــــــــدف مــــــنــــــهــــــا تــــمــــثــــيــــل جـــذور الــنــادي والـثـقـافـة الـتـي كــان يسعى لترسيخها، وكــانــت هـــذه طـريـقـة لتمثيل ذلك في كائن حي». ويتمثل أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل هـــذا الــفــوز بـــالـــدوري لـحـظـة بالغة الأهـــمـــيـــة مـــن الــنــاحــيــة الــنــفــســيــة لأرتــيــتــا وآرسنال، في أن المدير الفني للمدفعجية تمكَّن مـن التغلب على مواطنه وصديقه ومعلمه القديم جوسيب غوارديولا. كـــان المــديــر الـفـنـي لمانشستر سيتي، الــــذي رحـــل بـعـد عـشـرة مــواســم فــي قـيـادة الفريق، سببا رئيسيا في كثير من خيبات الأمل الأخيرة لآرسنال. ومع تفوق أرتيتا الآن عـلـى زمـيـلـه الــســابــق، قــد يــكــون وقـت النجاح المستمر قد حان لآرسنال. أنهى ليفربول، منافس آرسنال على اللقب الموسم الماضي، الموسم متأخرا عنه نقطة، وهناك جـدل حول ما إذا 25 بفارق كـان المـديـر الفني الحالي الهولندي أرنـي سلوت، هو الرجل المناسب لإعادة الفريق إلى المنافسة على اللقب. أمــــــــا مـــانـــشـــســـتـــر يـــــونـــــايـــــتـــــد، فـــرغـــم انتعاشته تحت قيادة مايكل كـاريـك، فلم يكن منافسا قويا على اللقب بعد البداية المـــخـــيـــبـــة مـــــع المـــــــــدرب الـــبـــرتـــغـــالـــي روبـــــن أموريم، بينما خيّب تشيلسي الآمـال هذا الموسم واحتل مركزا متوسطا في جدول الترتيب. لـقـد وجّـــه أرتـيـتـا رســـالـــة إلـــى لاعبيه حــول كيفية تغيير طريقة تفكيرهم بعد فـــوزهـــم بـــــالـــــدوري، وحـــثّـــهـــم عــلــى إضــافــة مزيد من الألقاب والبطولات إلى خزائنهم، وقال أرتيتا عقب المباراة الختامية: «قلت للاعبين إن هذا القميص يُمثّل الآن شيئا آخـــــر. نــحــن الأبــــطــــال، وهـــــذا يـمـنـحـنـا ثقة كبيرة وحــضــورا مميزا وطـاقـة متجددة. لـكـن فـــي الـــوقـــت نـفـسـه، تـقـع عـلـى عاتقنا مسؤولية أخرى، ومهمتي الآن، ومهمة كل فـرد في الـنـادي، هي رفـع مستوى الفريق وتحقيق المزيد، لأنني أعتقد أننا قادرون على فعل ذلك». آرسنال يهدف إلى الوصول لمستويات أعلى صــــــــرح أرتـــــيـــــتـــــا ســــابــــقــــا بــــرغــــبــــتــــه فــي «الاحتفال بالفوز بلقبين كبيرين»، سعيا منه للفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ آرسنال. لــقــد مــنــح آرســـنـــال أرتــيــتــا دعـــمـــا مـالـيـا يفوق أي مدير فني آخر تولى قيادة الفريق بــمــن فــيــهــم الأســــطــــورة أرســـــن فــيــنــغــر، ومــا زال المـــدرب الإسـبـانـي يتطلع للمزيد لإتمام مـشـروعـه ومـواكـبـة مــا حققه غـــوارديـــولا مع مانشستر سيتي. أرتــيـتـا الــــذي يتبقى عـــام فــي عــقــده مع المــدفــعــجــيــة مـنـفـتـح عــلــى الــبــقــاء طـــويـــا في آرسنال، وبمجرد انتهاء نهائي دوري أبطال أوروبا، سينصب التركيز على تجديد عقده، رغــــم أن المـــحـــادثـــات الأولــــيــــة بـــــدأت بـالـفـعـل، وســتــتــســارع وتـيـرتـهـا خـــال الأيـــــام المـقـبـلـة، حيث تعمل جميع الأطـــراف على إتـمـام ذلك قبل فترة الإعداد للموسم المقبل. ومـــــــــع حـــــصـــــد جـــــــوائـــــــز مـــــجـــــزيـــــة، أكـــــد الأميركي جوش كرونكي (الشريك في ملكية آرسـنـال) أن الـنـادي سيواصل دعمه لأرتيتا لعقد صـفـقـات جــديــدة فــي ســـوق الانـتـقـالات الصيفية. وقـــــــــــــال كــــــرونــــــكــــــي لــــشــــبــــكــــة «ســــــكــــــاي ســـبـــورتـــس» بــعــد الاحـــتـــفـــال بـلـقـب الــــــدوري: «إن كـــان هــنــاك مـــن يـسـتـحـق هــــذا، فـهـم هـذه المــجــمــوعــة. نــحــن نــقــدم لــهــم الـــدعـــم النفسي والمــــــالــــــي، وكــــــل شــــــيء مـــمـــكـــن. هــــــذا الــــنــــادي يعني لنا كل شـيء. أعتقد أن الأمـر استغرق مــــن الـــبـــعـــض بـــضـــع ســــنــــوات لإدراك المـعـنـى الحقيقي لـذلـك، لكننا نمتلك كـــوادر رائـعـة، ولاعبين ومدربين رائعين. ويتعين علينا فقط الاستمرار في توفير الموارد اللازمة لتحقيق إنجازات استثنائية كما فعلوا هذا الموسم». تــســعــى إدارة نـــــادي آرســــنــــال، بــقــيــادة كـــرونـــكـــي، والـــرئـــيـــس الــتــنــفــيــذي ريـــتـــشـــارد غــارلــيــك، ومـــديـــر شــــؤون كـــرة الـــقـــدم جيمس كينغ، والمــديــر الـريـاضـي أنــدريــا بـيـرتـا، إلى جــانــب أرتـــيـــتـــا، إلــــى الــتــعــاقــد مـــع لاعــــب خط وســـط، وجـنـاح أيـسـر، ومـهـاجـم. مـع ذلـــك، لا بـد مـن توفير بعض الأمــــوال مـن بيع بعض الــاعــبــن، بـعـد المـبـالـغ المـالـيـة الـكـبـيـرة التي أنفقها النادي العام الماضي. ومــــع ضــمــان الــنــجــاح واكـــتـــمـــال عملية التحول، قد يكون الوقت قد حان الآن لأرتيتا لـــتـــطـــويـــر آرســـــنـــــال لــيــصــبــح فـــريـــقـــا مــتــوجــا بالبطولات والألقاب باستمرار. عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17346 - العدد Tuesday - 2026/5/26 الثلاثاء أنفق آرسنال نحو مليار إسترليني في عهد أرتيتا 7 وبدأ جني الثمار بعد سنوات من التشكيك مليون إسترليني مع انتظار جوائز مجزية حال الفوز بدوري الأبطال 180 عوائد التتويج المحلي تصل إلى هل فوز آرسنال بالدوري الإنجليزي بداية عودة لفرض الهيمنة؟ لاعبو آرسنال على منصة التتويج يحتفلون بكأس الدوري الممتاز (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط» «رولان غاروس»: بداية قوية لشفيونتيك... والكبار يتقدمون شفيونتيك اكتسحت منافستها إيمرسون جونز في الدور الأول لـ«رولان غاروس» (إ.ب.أ) باريس: «الشرق الأوسط» أرتيتا حقق حلم التتويج بعد سنوات من 7 المحاولات (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky