عالم الرياضة SPORTS 21 Issue 17345 - العدد Monday - 2026/5/25 الاثنين أثبت توخيل أنه كان محقا في قراراته بالفترة السابقة لكن الاختيارات لكأس العالم تحمل مخاطرة رغم الجدل الكبير حول الأسماء المستبعدة من تشكيلة إنجلترا في كأس العالم عناد توخيل وقناعاته الراسخة تضعه أمام الاختبار الصعب في المونديال لـــم يــــتــــوان الألمــــانــــي تـــومـــاس تـوخـيـل، المــديــر الـفـنـي لمنتخب إنـجـلـتـرا، عــن اتـخـاذ قـــــــرارات صــعــبــة، أو الـــلـــجـــوء إلــــى خـــيـــارات غير متوقعة تماماً، لذا فإن قائمته المثيرة للجدل لكأس العالم، تعكس هذا النهج. ومـــنـــذ تـــولـــيـــه المـــســـؤولـــيـــة فــــي يــنــايــر ، لـــم يُــظـهـر توخيل 2025 ) (كـــانـــون الــثــانــي أي مـيـل فــي اخـتـيـار الـاعـبـن عـلـى أســاس سمعتهم، وكــان ذلـك واضحا عندما كشف لاعباً، استعدادا 26 عن قائمته التي ضمت لكأس العالم. وغــــاب عـــن الـقـائـمـة لاعـــبـــون مـثـل فيل فـــــودن لاعــــب مـانـشـسـتـر ســيــتــي، الـــــذي بــدأ ،2024 المــــبــــاراة الـنـهـائـيـة لـبـطـولـة أوروبــــــا وكـــــول بـــالمـــر لاعــــب تـشـيـلـسـي، الـــــذي سجل هـدفـا فــي تـلـك المـــبـــاراة، ومــدافــع مانشستر يـونـايـتـد الــقــوي هـــاري مـاغـوايـر الـــذي قـدم مــوســمــا رائـــعـــا مـــع فــريــقــه، وكـــذلـــك تـريـنـت ألكسندر - أرنولد مدافع ريال مدريد. ولا تـزال هناك قائمة من المواهب مثل القائد هاري كين، وجود بيلينغهام صانع ألعاب ريال مدريد، وديكلان رايس وبوكايو ساكا لاعبي آرسـنـال المـتـوج بلقب الــدوري الإنجليزي الممتاز. لـــــكـــــن ضــــــم كــــــل مــــــن مــــهــــاجــــم الأهــــلــــي الـسـعـودي إيـفـان تـونـي، وجــد سبينس من توتنهام، ولاعب وسط برنتفورد المخضرم جــــــــوردان هــــنــــدرســــون، ونــــونــــي مـــادويـــكـــي جناح آرسنال، وجاريل كوانساه لاعب باير ليفركوزن، كان أمرا مثيرا للدهشة. ومـــــن الـــــواضـــــح لــلــجــمــيــع أن تــوخــيــل يرفض الانصياع للرأي العام أو الانحياز للنجوم والأسماء الرنانة، وقد اتضح ذلك مـن قبل خــال التصفيات، ســـواء مـن خلال اســـتـــبـــعـــاد جـــــود بـيـلـيـنـغـهـام مــــن تـشـكـيـلـة إنـجـلـتـرا رغـــم رغــبــة نـجـم ريــــال مـــدريـــد في الانضمام، أو بإعلانه أن هاري ماغواير هو الخيار الخامس في قلب الدفاع بعد عودته إلى المشاركة الدولية مع منتخب بلاده في مارس (آذار) الماضي. وإذا كــان سلفه غـاريـث ساوثغيت قد تـعـرض لانـتـقـادات بسبب تحفظه الشديد ولـجـوئـه لـلـخـيـارات الآمـــنـــة، فـــإن مـغـامـرات تـوخـيـل وتـمـسـكـه بـقـنـاعـاتـه يـجـعـانـه الآن نقيض المــدرب الإنجليزي الـذي تـرك المهمة .2022 بعد مونديال قطر وكـــعـــادتـــه، أبــــدى تــوخــيــل ثــقــة مطلقة في اختياراته، قائلاً: «لدينا متخصصون في جميع أنـواع السيناريوهات المختلفة - ســواء كنا متقدمين، أو نسعى للعودة في النتيجة، أو لتحقيق نتيجة معينة. لطالما قـلـنـا إنـــنـــا نـــريـــد أن نـــكـــون فــريــقــا قـــويـــا في الــكــرات الـثـابـتـة، لـذلـك لـديـنـا متخصصون فـــي ذلــــك، ونـــريـــد أن نــكــون فـريـقـا قــويــا في ركلات الجزاء، ولدينا متخصصون في ذلك أيضاً، نملك مجموعة قيادية صنعت ثقافة، وتحدد الإيقاع». وقد أثبت توخيل بالفعل أنه كان محقا فــي قـــراراتـــه خـــال الـفـتـرة الـسـابـقـة، لـكـن لا شـك؛ فـإن هناك عنصرا كبيرا من المخاطرة بـكـل مــركــز تـقـريـبـا فــي ظــل قـائـمـة إنجلترا الحالية. توني ورقة رابحة غير متوقعة تُــعــد عـــودة إيــفــان تـونـي المـفـاجـئـة إلـى قائمة إنجلترا بعد غياب دام عاما كاملاً، بمثابة ثقة كبيرة - أو تغيير في الرأي - من جانب توخيل، بالإضافة إلـى كونها إدانـة للاعبين الآخرين الذين كانوا يطمحون لأن يكونوا بدلاء لهاري كين في خط الهجوم. كما يعد هذا مؤشرا آخر على ما يُعد بالتأكيد أكبر مـخـاوف إنجلترا وتوخيل: كــيــف سـتـتـمـكـن إنــجــلــتــرا مـــن الــتــعــامــل مع الوضع إذا أصيب الهداف التاريخي هاري كين، أو غاب لأي سبب من الأسباب؟ ومــــن المــثــيــر لــاهــتــمــام أن نــــرى كيف عاما ً، 30 استطاع تـونـي، البالغ مـن العمر الـــعـــودة إلـــى حــســابــات تــوخــيــل، خصوصا بــعــد اســـتـــدعـــائـــه مـــن الـــســـعـــوديـــة قــبــل عــام لمــبــاراة إنجلترا فـي تصفيات كــأس العالم خــــــارج مــلــعــبــهــا أمــــــام أنــــــــــدورا، ثــــم لمـــبـــاراة وديـة أمـام السنغال، حيث شـارك لدقيقتين بديلا في الدقائق الأخيرة من المباراة التي أهـــداف مقابل هدف 3 خسرتها إنجلترا بـــ وحيد، ثم تم استبعاده نهائياً. هــــدفــــا مـــــع نـــاديـــه 42 وســــجــــل تــــونــــي الأهـلـي الـسـعـودي هــذا المــوســم، وهــو ليس بـالـضـرورة المعيار الحقيقي لجودته على المـــســـتـــوى الـــــدولـــــي. وربــــمــــا يــتــمــتــع تــونــي بـــالـــهـــدوء المـــطـــلـــوب فــــي خـــضـــم مــنــافــســات كأس العالم، وهو خبير في ركـات الجزاء بــالــطــبــع، لــكــن لمـــــاذا انــتــظــر تــوخــيــل حتى الآن بعد تجربة دومينيك كالفيرت لوين، وتـــجـــاهـــل المـــخـــضـــرم دانــــــي ويـلـبـيـك المتألق في برايتون؟ هــــل كــــــان تـــوخـــيـــل يـعـتـقـد أن تــــونــــي ســــيــــكــــون جــــــــزءا مــن تشكيلته في كـأس العالم؟ وإذا كـانـت هـنـاك خـطـط للمباريات الـــوديـــة فـــي مــــارس (آذار) المـاضـي، فلماذا لـم يتم اختياره حينها؟ مركز صانع الألعاب أجــــــــــــــــــــــــــــــــــاب تــــوخــــيــــل بــشــكــل قــــــــــــــاطــــــــــــــع عــــــن ســــــــــؤال بـــشـــأن مــــــــا إذا كــــــان يجب ضم فيل فـــــوديـــــن لاعـــب مــــانــــشــــســــتــــر ســــــيــــــتــــــي، أو كــــــــــــــــول بــــــالمــــــر لاعـــب تشيلسي إلــــــــى الــــقــــائــــمــــة، قـــــائـــــاً: «لا هـــذا ولا ذاك». فـــــــي الـــــــواقـــــــع، لا يـــــــــمـــــــــكـــــــــن لـفـوديـن أو بالمر الاعـــــــــــتـــــــــــراض عــــــــلــــــــى عــــــــدم ضـــــــمـــــــهـــــــمـــــــا بـــــــنـــــــاء عـــلـــى مــســتــواهــمــا هذا الموسم. أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا مـــــــــورغـــــــــان غــيــبــس وايـــــت لاعــــب نــوتــنــغــهــام فـــورســـت، وألـيـكـس سـكـوت لاعـــب بــورنــمــوث، فيمكن أن يكونا بالقدر نفسه، إن لم يكن أكثر، من الاستياء والإحباط. وربــــــمــــــا يـــــكـــــون آدم وارتــــــــــــــون لاعــــب كــريــســتــال بــــــالاس، الـــــذي يـتـمـيـز بـالـحـركـة المستمرة والـتـمـريـرات السلسة، لكنه ربما لا يـــمـــتـــلـــك الــــحــــمــــاس الــــكــــافــــي الـــــذي يفضله توخيل، هو الأكثر شعورا بالإحباط وخيبة الأمل. ويمتلك خط وسط إنجلترا كـثـيـرا مـــن الــاعــبــن المـوهـوبـن الـــرائـــعـــن، لــكــن ألــــم يــكــن بـإمـكـان تــــوخــــيــــل تــــوفــــيــــر مـــســـاحـــة لـــصـــانـــع ألــــعــــاب آخـــــر فـي هــــــذا المـــــركـــــز بــــــــدلا مـن اخــتــيــار بــديــلــن لـــهـــاري كــــن؛ وهـــمـــا أولـــي واتكينز لاعـب أستون فيلا، الـذي يستحق الــــوجــــود فـــي الــقــائــمــة بـــنـــاء عــلــى مـسـتـواه الحالي، وتوني؟ وســـيـــشـــكـــل ديـــــكـــــان رايــــــــس وإلــــيــــوت أنـــدرســـون الــركــيــزة الأســاســيــة لـخـط وسـط إنــجــلــتــرا، لــكــن كــان هـــنـــاك بـالـتـأكـيـد مــــــــــبــــــــــررا قـــــويـــــا لــــــضــــــم أي مـــن وارتــــــــــــــــــــــــــــــــون أو غـــــيـــــبـــــس وايـــــــــــت. وأدى تــــــألــــــق كــــــــــــــــوبــــــــــــــــي مـــــايـــــنـــــو تـــــحـــــت قـــــيـــــادة مـــايـــكـــل كـــــاريـــــك فـي مــــانــــشــــســــتــــر يـــــونـــــايـــــتـــــد خـــــال النصف الـثـانـي مـن المــوســم، إلى حـصـولـه عـلـى مـكـان فــي القائمة الدولية. وقــــــــــــال تــــوخــــيــــل: «لدينا عدد كبير من الــــاعــــبــــن الـــشـــبـــاب 6 . فـــــــــي الــــــــفــــــــريــــــــق لاعـــــــــــبـــــــــــن فـــــــــــــــــازوا عـامـا. لدينا 21 بـألـقـاب مـع منتخب تحت كـــوبـــي مـــايـــنـــو، الــــــذي لا يــــــزال شـــابـــا وفــــاز ببطولات، ولدينا نيكو أورايلي في المقدمة، وهـــــو شـــــاب أيـــضـــا وفــــــاز بــالــفــعــل بــألــقــاب وميداليات». فـــي الــــواقــــع، سـتـتـضـح قــريــبــا مـسـائـل أخــــرى شــائــكــة، مـثـل مــن سـيـخـتـار توخيل من بين بيلينغهام ومورغان روجرز، لاعب أســتــون فـيـا المـتـمـيـز، لـشـغـل مــركــز صانع الألعاب. علاوة على ذلك، لم يتزعزع توخيل أبــدا عـن اعـتـقـاده بــأن جـــوردان هندرسون، 36 لاعــــب بـــرنـــتـــفـــورد، الـــــذي سـيـبـلـغ عاما في اليوم الذي يلعب فيه المنتخب الإنجليزي مباراته الأولـى ضد كرواتيا، قادر على القيام بدور مهم للغاية مع الفريق. ومع ذلك، من الصعب توقع حصوله على دقائق لعب كثيرة في كأس العالم. وكـــمـــا عـــودنـــا تــوخــيــل مــنــذ تـولـيـه المـسـؤولـيـة، فـإنـه يتمتع بقناعة راسخة بـمـبـادئـه ويتمسك بـهـا بـكـل قـــوة. وقــال المدير الفني الألماني: «يضم الفريق عددا كبيرا مـن الـاعـبـن الـذيـن سيتنافسون على دقائق اللعب والمـراكـز الأساسية، وهذا يمنحنا أيضا فرصة التدوير على مستوى عــالٍ، بالإضافة إلـى عـدد كبير من اللاعبين الذين يتحملون المسؤولية الرياضية على أعلى مستوى». خط الدفاع لم يقتصر الأمـر على تعامل توخيل مـــع مـــاغـــوايـــر «المــــصــــدوم والمـــحـــبـــط» بعد علمه باستبعاده مـن قائمة إنجلترا في كأس العالم؛ بل تلقى أيضا توبيخا شديدا من والدته زوي «المستاءة للغاية». ولن يؤثر هذا على توخيل بالطبع، لـكـن اخـتـيـاراتـه لـخـط الــدفــاع ستخضع لـــتـــدقـــيـــق شــــديــــد. غـــالـــبـــا ســـيـــبـــدأ جـــون سـتـونـز، بفضل مـهـاراتـه وقــدراتــه الفائقة، المباراة الأولى لإنجلترا في كأس العالم، لكن هذا الاختيار ينطوي على مخاطرة كبيرة نـظـرا لحالته الـبـدنـيـة فــي الآونــــة الأخــيــرة. سـتـونـز، الــــذي سـيـغـادر مانشستر سيتي 4 بعد مباراته الأخيرة أمس، لم يبدأ سوى مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مباراة لعبها طوال 12 هذا الموسم، من أصل الموسم، لذا سيبقى توخيل قلقا بشأنه. وقـد يضطر توخيل حتى إلـى العودة إلــى مـاغـوايـر فـي حــال تـعـرض ستونز لأي إصابات أخـرى، لكن التساؤلات بشأن خط الدفاع لا تنتهي عند هذا الحد، على الرغم مـــن وجــــود مــــارك غــويــهــي وإزري كـونـسـا، بـــالإضـــافـــة إلــــى جـــاريـــل كـــوانـــســـاه، مــدافــع ليفربول السابق ولاعب باير ليفركوزن. وسـيـكـون ريــس جيمس الـخـيـار الأول في مركز الظهير الأيمن، لكنه عانى مؤخرا من مشاكل في أوتار الركبة، بينما يستطيع نـيـكـو أورايــــلــــي، لاعــــب مـانـشـسـتـر سـيـتـي، شــغــل مـــركـــز الــظــهــيــر الأيــــســــر، كــمــا يمتلك المـــرونـــة الـــتـــي تــســاعــده فـــي الــلــعــب بـمـراكـز أخرى. أما تينو ليفرامينتو، الذي عانى أيضا من مشاكل بدنية، فيمكنه اللعب على كلا الــجــنــاحــن، وهـــو مـــا يـثـيـر الــتــســاؤل حـول مـا إذا كـان ضـم دان بـيـرن، لاعـب نيوكاسل يونايتد، مجرد مغامرة غير محسوبة من توخيل، أم لا. ولم يقدم بيرن أداء مميزا مع منتخب إنجلترا، ومن المرجح أن يتم الاعتماد عليه ظهيرا أيسر فقط عند الحاجة، في حين تم تجاهل لاعبين متخصصين في هذا المركز؛ مثل لويس هول، ولوك شو، ومايلز لويس سكيلي، الذين تألقوا على الساحة الدولية من قبل. وسيُمثل بيرن، بطوله الفارع، سلاحا فـعـالا لتوخيل فـي الـكـرات الثابتة، لكنه لا يبدو مرتاحا عند الاسـتـحـواذ على الكرة، وفـــــي مـــواجـــهـــة المـــهـــاجـــمـــن المـــتـــحـــركـــن مـع منتخب إنجلترا. وبالتالي، سيكون نقطة ضعف واضحة وهدفا للمنافسين الأقوياء إذا شارك في كأس العالم. وعــــاوة عـلـى ذلــــك، فـــإن ضـــم سبنس، وهو لاعب آخر يجيد اللعب في الناحيتين اليمنى واليسرى، لن يؤدي إلا إلى تأجيج الـــجـــدل بـــشـــأن اســتــبــعــاد تــريــنــت ألـكـسـنـدر أرنــــولــــد نـــجـــم ريــــــال مــــدريــــد. ولـــــم يـــكـــن مـن المتوقع أبـدا أن ينضم ألكسندر أرنولد إلى قائمة إنجلترا في كأس العالم، فقد كان ذلك لاعباً 35 واضحا منذ استبعاده من قائمة الـ الذين اختارهم توخيل للمباراتين الوديتين ضــــد أوروغـــــــــــواي والـــــيـــــابـــــان، قـــبـــل أن يـتـم تجاهله لـصـالـح بــن وايــــت، لاعـــب آرســنــال، عندما احتاج توخيل إلى بدلاء. والــــــســــــؤال هــــــو: هــــل ســـيـــقـــدم سـبـنـس إضافة أفضل لتشكيلة إنجلترا من ألكسندر أرنولد لاعب ريال مدريد، سواء في الجانب الـــدفـــاعـــي أو الــهــجــومــي؟ فـــي الــــواقــــع، تـعـد هـذه مغامرة أخـرى من توخيل. وبالتالي، فـــإن الـــرهـــان عـلـى الــفــوز أو الــخــســارة كبير جــــدا بــالــنــســبــة لـــلـــمـــدرب الألمــــانــــي، كما ســـنـــرى بـــمـــجـــرد انــــطــــاق مـــبـــاريـــات كـأس العالم! وبصرف النظر على الاخــــــتــــــيــــــارات، تـــعـــقـــد الـــجـــمـــاهـــيـــر الإنجليزية كثيرا من الآمال على هذا الجيل عاما من الانتظار 60 من الموهوبين لإنهاء لتحقيق لقب كأس العالم هذا الصيف. 32( وستتركز الأنظار على القائد كين عـــامـــا) عـلـى أمـــل أن يـصـبـح أول إنـجـلـيـزي .1966 يـحـمـل الــكــأس مـنـذ بــوبــي مـــور عـــام وبـعـد الــوصــول إلــى نهائي بطولة أوروبـــا مـــرتـــن مــتــتــالــيــتــن، تـــحـــت قــــيــــادة غـــاريـــث ساوثغيت، تأهل منتخب إنجلترا بأريحية إلى كأس العالم تحت قيادة توخيل. ومــــــع تــــألــــق كـــــن الــــــــذي يــــقــــدم أفـــضـــل مستوياته الـكـرويـة عـلـى الإطــــاق محطما الأرقــــــــام الــقــيــاســيــة الــتــهــديــفــيــة مــــع بـــايـــرن مـيـونـيـخ بـطـل ألمــانــيــا، يـــرى قــائــد إنجلترا أن التشكيلة المــخــتــارة هــي «الأفـــضـــل على الإطـــــــــاق». وأوضــــــــح: «عـــنـــدمـــا تــنــظــر إلـــى التشكيل الأساسي، وترى اللاعبين القادمين مـــن مــقــاعــد الــــبــــدلاء، فــإنــك تــدخــل الـبـطـولـة بوصفه أحد المرشحين للقب. كنا نبني معا فريقا على مــدار المعسكرات الماضية تحت قيادة توماس، أعتقد أننا وضعنا معيارا عالياً، ونتطلع الآن إلى مواصلة هذا الأداء في كأس العالم الشهر المقبل». اختيارات توخيل لتشكيلة إنجلترا المتجهة إلى كأس العالم لاقت كثيرا من الانتقادات والجدل (غيتي) ماغواير يرى أنه كان يستحق مكانا في التشكيلة الدولية (إ.ب.أ) لندن: «الشرق الأوسط» أرقام كين القياسية مع بايرن ميونيخ تدعم حظوظ منتخب إنجلترا (إ.ب.أ) بالمر وفودين خرجا من حسابات توخيل بالمونديال (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky