9 أخبار NEWS Issue 17343 - العدد Saturday - 2026/5/23 السبت ASHARQ AL-AWSATً سرعة دفن الضحايا أثارت غضبا شعبيا منظمة الصحة العالمية تدق ناقوس خطر تفشي «إيبولا» في الكونغو رفـــعـــت مــنــظــمــة الـــصـــحـــة الــعــالمــيــة، الجمعة، مستوى خطر تفشّي فيروس «إيـــــــبـــــــولا» فــــــي جــــمــــهــــوريــــة الـــكـــونـــغـــو الديمقراطية مـن «مرتفع» إلـى «مرتفع جداً» على الصعيد الوطني. وقـــــــــال المــــــديــــــر الــــــعــــــام لـــلـــمـــنـــظـــمـــة، تـيـدروس أدهـانـوم غيبريسوس، خلال مؤتمر صحافي، إن مستوى الخطر لا يزال «مرتفعاً» على المستوى الإقليمي، و«منخفضاً» عالمياً. وأضاف: «يتفشّى فيروس (إيبولا) فـــي جـمـهـوريـة الـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة بـسـرعـة». وتــابــع: «نـقـوم الآن بمراجعة تقييم المـخـاطـر إلـــى (مـرتـفـع جـــداً) على المــــســــتــــوى الــــوطــــنــــي، و(مـــــرتـــــفـــــع) عـلـى المـسـتـوى الإقـلـيـمـي، و(مـنـخـفـض) على المستوى العالمي». وأكّد غيبريسوس: «حتى الآن، تم حالة في جمهورية الكونغو 82 تأكيد الــــديــــمــــقــــراطــــيــــة، بـــيـــنـــهـــا ســـبـــع وفـــيـــات مــؤكــدة. لكننا نعلم أن حجم الانتشار فـــي جـمـهـوريـة الـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة 750 أكـبـر بكثير. هـنـاك الآن مــا يــقــارب وفاة مشتبها 177 حالة مشتبها بها، و بها». وأشار غيبريسوس إلى أن «الوضع في أوغندا مستقر، مع تأكيد إصابتين لأشخاص قدموا من جمهورية الكونغو الــديــمــقــراطــيــة، بـيـنـهـمـا وفــــاة واحـــــدة». وأكّـــــد أن أعـــمـــال الـعـنـف وانـــعـــدام الأمـــن يعرقلان جهود الاستجابة للتفشّي. نشر الجيش فـي غـضـون ذلـــك، أضـــرم محتجّون الـــنـــار فـــي خـــيـــام تــابــعــة لمـسـتـشـفـى في إحـدى بؤر تفشّي فيروس «إيبولا» في جـمـهـوريـة الـكـونـغـو الـديـمـقـراطـيـة، في حين يواجه كثير من الكونغوليين حالة مـــن الـــخـــوف والــغــضــب والارتــــبــــاك إزاء أحدث موجات التفشّي القاتلة. وأثــــــارت عـمـلـيـات الـــدفـــن الـسـريـعـة لــلــضــحــايــا الـــذيـــن يُــشــتــبــه فـــي وفــاتــهــم بالحمّى النزفية الفيروسية، شكوكا في منطقة تعصف بها الـنـزاعـات وتعاني أصــــا مـــن انـــعـــدام الــثــقــة بـــالـــدولـــة، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». ومع تـصـاعـد الــتــوتــر، نُــشــر الـجـيـش لتأمين مراسم الدفن. وأُضـــــرمـــــت الــــنــــار، الـــخـــمـــيـــس، فـي الـــــخـــــيـــــام المــــســــتــــخــــدمــــة لـــــعـــــزل مـــرضـــى «إيــــبــــولا» فـــي «مــســتــشــفــى روامـــــبـــــارا»، في إقليم إيـتـوري شمال شرقي البلاد، الواقع في بؤرة التفشّي، قبل أن تنتهي أعـــــمـــــال الــــشــــغــــب ســــريــــعــــا بــــعــــد تـــدخـــل الــجــيــش. ولـــم يـتـبـق مـــن الــخــيــام سـوى هـيـاكـلـهـا المـتـفـحّــمـة. وقــــال مــســؤول في المؤسسة الطبية: «بـدأ كل شـيء عندما عاماً، وهو ابن أحد 24 تُوفي شاب يبلغ الــجــنــود، داخــــل المـسـتـشـفـى». وأضــــاف: «أرادت العائلة أن نسلّمها الجثة حتى تـتـمـكـن مـــن دفـــنـــهـــا، لــكــن فـــي ظــــل هــذه الظروف، ذلك مستحيل». عشرات الوفيات إلــــى جـــانـــب كــــون «إيــــبــــولا» مـرضـا شديد الفتك، فإنه ينتقل عبر الاتصال الــــجــــســــدي المـــــطـــــوّل وســـــوائـــــل الـــجـــســـم. ولا يــــتــــوافــــر لـــــقـــــاح أو عـــــــاج لـــســـالـــة «بـونـديـبـوغـيـو» المـسـؤولـة عـن التفشّي السابع عشر لـ«إيبولا» الذي يضرب هذا البلد الـواقـع فـي وســط أفريقيا، والــذي تعتقد منظمة الصحة العالمية أنه أودى شخصا ً. 177 بالفعل بحياة أكثر من لــــــذلــــــك، تـــعـــتـــمـــد جـــــهـــــود احـــــتـــــواء التفشّي الأخير أساسا على الإجــراءات الــوقــائــيــة وتــعــقّــب المــخــالــطــن بـسـرعـة. لـكـن فــي المـنـاطـق الـريـفـيـة مــن الكونغو الـــديـــمـــقـــراطـــيـــة «يـــرتـــمـــي الأقــــــــارب عـلـى الجثث، ويلمسونها ويلمسون ملابس المتوفين، في حين ينظمون طقوس عزاء تجمع أعــــدادا كبيرة مـن الــنــاس»، وفق مـا نقلت «وكــالــة الصحافة الفرنسية» عن جان ماري إيــزادري، وهو أحد قادة المجتمع المــدنــي فــي إيـــتـــوري. وأضـــاف: «لـــأســـف، هـــذا يــحــدث حـتـى خـــال هـذا الوباء، ما يفسّر كثرة حالات العدوى». «مرض وهمي» بعد أعـمـال الشغب فـي «مستشفى روامــــــــبــــــــارا»، انــــتــــظــــرت عـــــائـــــات بـقـلـق دفـــن ثـاثـة مـرضـى يُــشـتـبـه فــي وفاتهم بـالـفـيـروس، رغـــم أن بعضهم شـكّــك في وجود المرض أساساً. عاما ً): 22( وقال جيريمي أروامبارا «أخي لم يمت بسبب (إيبولا)، إنه مرض وهـــمـــي!». وصــــرخ إزيـكـيـيـل شـامـبـويـي قائلاً: «لماذا يرفضون تسليمنا الجثث؟! إنه أخي الأكبر، لا يمكن أن أخاف منه». وتــــــفــــــرّق الـــحـــشـــد بـــعـــد أن أطـــلـــق الـــجـــنـــود المـــنـــتـــشـــرون حــــول المـسـتـشـفـى أعـيـرة تحذيرية. كما أُصيبت ممرضة بـــجـــروح جــــراء الـــحـــجـــارة الــتــي رشـقـهـا المـــحـــتـــجـــون. وداخـــــــل المــســتــشــفــى، كـــان العاملون في القطاع الصحي يستعدّون لعمليات الدفن، مرتدين معدات الوقاية الـــكـــامـــلـــة، ثــــم خــــرجــــوا يــحــمــلــون ثــاثــة تــوابــيــت بــالأبــيــض والأســــــود، وُضـعـت على عربة ثلاثية العجلات. وفــــــي أحــــــد الــــتــــوابــــيــــت كــــــان يـــرقـــد والـــــــــد مـــــوســـــى أمــــــــــــوري، الـــــــــذي حــضــر لتوديع والـده على عجل. وقـال الشاب: «سيدفنون والدنا من دون أن نراه، هذا يحطم قلبي!». وانطلق موكب الجنازة نحو مقبرة روامبارا، ترافقه ثلاث سيارات «جيب» تُــــقــــل جــــنــــودا وعـــنـــاصـــر مــــن الـــشـــرطـــة. وتــــــواجــــــه قــــــــوات الأمــــــــن الـــكـــونـــغـــولـــيـــة، المـــعـــروفـــة بـــســـوء الانـــضـــبـــاط، اتــهــامــات في تفشّيات سابقة لـ«إيبولا» بتأجيج انعدام الثقة تجاه الطواقم الطبية. ووفـــق مـصـدر فــي المـسـتـشـفـى، فـإن بـــعـــض المــــشــــاركــــن فــــي أعــــمــــال الــشــغــب فـي روامــبــارا كـانـوا جـنـودا أيـضـا، ومن المــقــربــن لأحــــد الــضــحــايــا، وقــــد هــــدّدوا العاملين في القطاع الصحي. ترنيمة جنائزية ومـــــع حــــلــــول الـــغـــســـق عـــلـــى الـــتـــال الـــخـــضـــراء المــحــيــطــة بــــروامــــبــــارا، بـــدأت مراسم الدفن في المقبرة الواقعة خارج البلدة. وبعد رش التوابيت بالمطهّرات، أُنـــزلـــت ســريــعــا إلــــى الــقــبــور عــلــى أيـــدي رجـــال يــرتــدون بـــذلات الـوقـايـة الكاملة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وانـفـجـر ذوو الضحايا فـي البكاء أثـنـاء متابعتهم المــراســم. وبـــدأ أحدهم ينشد ترنيمة بـصـوت خـافـت، فـي حين تلا قس عدة آيات من الإنجيل. ومن بين المشيّعين، رفضت مامان ليوني تصديق أن شــقــيــقــهــا قـــضـــى بــســبــب «إيــــبــــولا». وقالت متوسّلة: «لقد كان مريضا فقط، فلتأت الحكومة لمساعدتنا!». وظلّت خدمات الدولة شبه غائبة لعقود في المناطق الريفية من إيتوري. وبـــــات الـــســـكـــان، الـــذيـــن يـــعـــانـــون أصـــا مــــن المـــــجـــــازر المــــتــــكــــررة الـــتـــي تـرتـكـبـهـا الــــجــــمــــاعــــات المـــســـلـــحـــة المــــنــــتــــشــــرة فــي الإقـلـيـم المــضــطــرب، يـحـمّــلـون الحكومة الـكـونـغـولـيـة بـشـكـل مــتــزايــد مـسـؤولـيـة بطء الاستجابة للتفشّي. وقـــــال مـــســـؤول فـــي المـسـتـشـفـى إنــه خلال الأيام الأخيرة في بلدة مونغبالو «أدرك السكان حجم الوضع، وأصبحوا يـعـلـمـون أنـــه يـجـب عـــدم لمـــس الـجـثـث». لكنه أضاف أن السكان يشعرون بالقلق؛ لأن «مــنــاطــق الـــعـــزل وفـــــرز الـــحـــالات لم تُـــنـــشـــأ بــــعــــد». وأوضــــــــح أن «الــــحــــالات المشتبه بها تختلط مع المرضى الآخرين داخل أجنحة المستشفى، ما يرفع خطر العدوى بشكل كبير». مايو (أ.ف.ب) 21 موظفو صحّة ينقلون مواد مطهّرة إلى «مستشفى روامبارا» بالكونغو في لندن: «الشرق الأوسط» أضرم محتجّون النار في خيام تابعة لمستشفى في إحدى بؤر تفشّي فيروس «إيبولا» ترمب «يُفضل الخيار الدبلوماسي»... ودياز كانيل يُحذّر من «حماقة العدوان» شبح التدخل العسكري الأميركي يربك القيادات الكوبية أثار الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجددا شبح التدخل العسكري في كوبا، غداة توجيه إدارته اتهامات جنائية ضد الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، في تصعيد مطرد قابله زعماء الجزيرة بــرص صفوفهم، تضامنا مـع أحــد أبـرز «أبطال الثورة الشيوعية». وخـــــــــــــــال مــــــنــــــاســــــبــــــة فـــــــــي المــــكــــتــــب البيضاوي بالبيت الأبيض، تطرق ترمب إلى ملف كوبا قائلا للصحافيين: «نظر 50 رؤساء آخرون في هذا الأمر على مدى عـامـا، وكـانـوا عـازمـن على القيام 60 أو بشيء ما». وأضاف: «يبدو أنني سأكون من يقوم بذلك، وسأكون سعيدا بالقيام به». وفـــي تـصـريـح مـنـفـصـل، أبــلــغ وزيـــر الــخــارجــيــة مـــاركـــو روبـــيـــو الـصـحـافـيـن بـــأن كـوبـا تُــشـكـل تـهـديـدا لـأمـن القومي الأمـيـركـي منذ سـنـوات بسبب علاقاتها مـــع خــصــوم الـــولايـــات المــتــحــدة، مضيفا أن تـرمـب عـــازم على معالجة هــذا الأمــر. ومـــع ذلــــك، أكـــد أن الإدارة تُــفـضـل اتـفـاقـا تــفــاوضــيــا. ولــطــالمــا اتــخــذ روبـــيـــو، وهـو نـجـل مـهـاجـريـن كـوبـيـن، مـوقـفـا صـارمـا ضد القيادة الاشتراكية في كوبا. وقبيل صـعـوده إلــى طـائـرة فـي ميامي للتوجه إلى السويد من أجل المشاركة في اجتماع حلف شـمـال الأطـلـسـي «الـنــاتــو»، قــال إن «تـــرمـــب يـفـضـل دائـــمـــا اتــفــاقــا تـفـاوضـيـا سلمياً. وهذا هو خيارنا دائماً، وسيظل خيارنا مع كـوبـا». وأضـــاف: «بصراحة، احتمال حــدوث ذلــك، بالنظر إلـى الجهة التي نتعامل معها حالياً، ليس مرتفعاً». اجتماعات «غير مقنعة» اجتمع كبار مساعدي ترمب، وبينهم روبـــــيـــــو ومـــــديـــــر وكـــــالـــــة الاســــتــــخــــبــــارات المـــركـــزيـــة «ســــي آي إيــــه» جــــون راتـكـلـيـف وآخــــرون مــن مجلس الأمـــن الـقـومـي، مع مــســؤولــن كـوبـيـن فــي الأشــهــر الأخــيــرة للبحث في سبل تحسين العلاقات. غير أن الـجـانـب الأمــيــركــي لــم يـخـرج مــن تلك المـــحـــادثـــات مـقـتـنـعـا، مـــا أدى إلــــى فــرض مــــزيــــد مـــــن الــــعــــقــــوبــــات عـــلـــى الـــحـــكـــومـــة الكوبية في الأسبوع الماضي. وقـــال روبـيـو إنــه «عـلـى مــر السنين، اعتادت كوبا كسب الوقت وانتظارنا. لن يتمكنوا من ذلـك، فنحن جـادون للغاية، وتـــركـــيـــزنـــا شــــديــــد». وعـــنـــدمـــا سُـــئـــل هل ستستخدم الــولايــات المـتـحـدة الـقـوة في كوبا لتغيير النظام فيها، كرر أن التسوية الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة هـــــي الــــخــــيــــار المـــفـــضـــل، لكنه أشــار إلـى أن «للرئيس دائما خيار اتخاذ أي إجــراء ضــروري لدعم وحماية المصالح الوطنية». ورفــض اقـتـراح أحد الصحافيين بــأن الأمـــر يـبـدو كـأنـه «بناء دولــة»، مؤكدا أنه يتعلق بمعالجة خطر يُهدد الأمن القومي الأميركي. كـــــــذلـــــــك، أعــــــلــــــن روبـــــــيـــــــو أن وزارة الـــخـــارجـــيـــة ســحــبــت الــبــطــاقــة الــخــضــراء مـن شقيقة الـرئـيـس التنفيذي لمجموعة «غايسا» الكوبية، وأن عملاء إدارة الهجرة والــجــمــارك الأمـيـركـيـة (آيــــس) اعتقلوها. وقال في بيان: «سمحت الإدارات السابقة لـــعـــائـــات الـــنـــخـــب الــعــســكــريــة الــكــوبــيــة، والإرهــــابــــيــــن الإيــــرانــــيــــن، وغـــيـــرهـــم مـن المـــنـــظـــمـــات المـــشـــيـــنـــة، بــالــتــمــتــع بــأنــمــاط حياة مترفة فـي بـادنـا بـأمـوال مسروقة مـــــن الــــــدمــــــاء، فـــــي حـــــن يـــعـــانـــي الــشــعــب الـــذي يقمعونه فـي الـداخـل ظـروفـا بالغة الصعوبة. لن يستمر هذا الوضع». ودفــــع تـوجـيـه الاتـــهـــام إلـــى كـاسـتـرو الكثيرين إلــى الاعـتـقـاد بــأن إدارة ترمب تـتـبـع الـنـهـج نـفـسـه الــــذي اتـبـعـتـه عندما قبضت على الرئيس الفنزويلي السابق نــيــكــولاس مــــــادورو فـــي عـمـلـيـة عسكرية خـــاطـــفـــة مــطــلــع يـــنـــايـــر (كــــانــــون الـــثـــانـــي) المـاضـي. ويـواجـه مــــادورو، المسجون في الــــولايــــات المـــتـــحـــدة مــنــذ اعـــتـــقـــالـــه، تهما فيدرالية تتعلق بالمخدرات والإرهاب. ويُــهـدد ترمب مـــرارا بعمل عسكري منذ إطاحته بمادورو، ثم فرضه حصارا عـلـى الـطـاقـة أدى إلـــى انـقـطـاع إمــــدادات الـــوقـــود عــن الــجــزيــرة. وتـسـبـب ذلـــك في انـــقـــطـــاعـــات حـــــادة لــلــتــيــار الــكــهــربــائــي، ونـقـص فــي الـــغـــذاء، وانـهـيـار اقـتـصـادي في كل أنحاء البلاد. رص الصفوف في المقابل، استجاب آلاف الكوبيين، الجمعة، للدعوات إلـى التجمع أمـام مقر السفارة الأميركية في هافانا احتجاجا على إصــدار وزارة العدل الأميركية قـرارا اتهاميا ضـد كاسترو فـي قضية إسقاط .1996 طائرتين مدنيتين عام ولجأ المسؤولون إلى وسائل الإعلام الحكومية ومنصات التواصل الاجتماعي لحشد الـتـأيـيـد الشعبي وعـــرض صــورة «أمــة تلتف حـول راؤول كاسترو»، رفيق درب شقيقه الزعيم فيدل كاسترو، الذي فــي إطـاحـة 1959 قـــاد ثــــورة نـجـحـت عـــام نـــــظـــــام فـــولـــغـــنـــســـيـــو بـــاتـــيـــســـتـــا المـــــوالـــــي للولايات المتحدة. ونــــــــشــــــــرت الـــــصـــــحـــــف الــــحــــكــــومــــيــــة ومسؤولون حكوميون كوبيون رفيعون ســـيـــا مـــن الـــرســـائـــل الـــتـــي تُــظــهــر صـــورا عـــامـــا) فـــي شـــبـــابـــه، وهــو 95( لــكــاســتــرو جـــنـــدي، يُـــحـــيّـــي الأطــــفــــال، ويــضــحــك مع شـقـيـقـه فـــيـــدل، ويـــلـــوّح بـالـعـلـم الــكــوبــي، ويلتقي مراهقين في الهواء الطلق. وقال الـرئـيـس الـكـوبـي ميغيل ديـــاز كانيل في مقطع فيديو: «إنه بمثابة أب لي». وحضر الرئيس الكوبي دياز كانيل، ورئيس الوزراء مانويل ماريرو، المظاهرة أمام السفارة الأميركية. ولكن كاسترو لم يكن حاضراً. وجـــــاء ذلــــك بــعــد يـــومـــن مـــن إصــــدار المـــــدعـــــي الـــــعـــــام الأمــــيــــركــــي فـــــي مـــيـــامـــي، الأربــــعــــاء، قـــــرارا اتــهــامــيــا ضـــد كــاســتــرو، تـهـم بـالـقـتـل لإســقــاط الــقــوات 4 يتضمن الـكـوبـيـة لـطـائـرتـن مـدنـيـتـن صغيرتين ، بـــعـــدمـــا حــلــقــتــا فــــي المـــجـــال 1996 عــــــام الجوي الدولي لشمال الجزيرة. وتُشكل الـتـهـم اخــتــبــارا حـاسـمـا فــي أواخــــر حياة المقاتل السابق الــذي شغل منصب وزير الدفاع لنحو نصف قرن. ونــــــــدد الــــرئــــيــــس الــــكــــوبــــي بــــالــــقــــرار الاتــــهــــامــــي، واصــــفــــا إيـــــــاه بــــأنــــه مــــنــــاورة سياسية لا تهدف إلا إلى «تبرير حماقة العدوان العسكري على كوبا». واشنطن: علي بردى أعضاء في القوات المسلحة الثورية الكوبية يشاركون في مظاهرة أمام السفارة الأميركية بهافانا (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky