issue17343

10 أخبار NEWS Issue 17343 - العدد Saturday - 2026/5/23 السبت ASHARQ AL-AWSAT موسكو تتحدث عن «جريمة شنيعة» بعد ضربة أوكرانية على كلية مهنية في لوهانسك زيلينسكي يعلن مهاجمة مصفاة نفط في العمق الروسي قــــــال الــــرئــــيــــس الأوكـــــــرانـــــــي فـــولـــوديـــمـــيـــر زيلينسكي، الجمعة، إن قــوات بــاده هاجمت مصفاة نفط روسية في ياروسلافل على بعد كيلومتر تقريبا مـن الـحـدود الأوكـرانـيـة، 700 فـــــي أحــــــــدث هــــجــــوم ضـــمـــن ســـلـــســـلـــة ضـــربـــات شنتها كييف على منشآت نفطية في روسيا، مضيفاً: «نعيد الحرب إلى بلادهم، إلى روسيا، وهـذا هو العدل»، فيما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، أن الغارة بمسيّرات أوكرانية التي استهدفت كلية مهنية في منطقة لــوهــانــســك الـــتـــي تـحـتـلـهـا مــوســكــو فـــي شــرق أوكرانيا، أسفرت عن مقتل ستة أشخاص على شخصا في عداد 15 الأقل، بينما لا يزال هناك المفقودين. وقـــــــــال بـــــوتـــــن إن هـــــــذه الــــضــــربــــة الـــتـــي اســـتـــهـــدفـــت خـــــال الـــلـــيـــل ســكــنــا طـــابـــيـــا يـضـم عـــشـــرات المـــراهـــقـــن «لــــم تــكــن عـــرضـــيـــة»، بـــل تم تنفيذها «على ثلاث موجات، حيث استهدفت طـائـرة مسيرة المـوقـع نـفـسـه». وتـعـهّــد برد 16 من جيشه، وفقا لتصريحات نقلها التلفزيون الروسي. وأدلــــــــــى زيـــلـــيـــنـــســـكـــي بـــتـــصـــريـــحـــه حــــول الـضـربـة على تطبيق «تـلـغـرام» قــائــاً: «شنت قـــوات الـــدفـــاع الأوكــرانــيــة خـــال الـلـيـل تحديدا هجمات على أهـــداف مرتبطة بمصفاة النفط كيلومتر 700 فـي يـاروسـافـل على بعد نحو من أراضينا». وكثفت أوكرانيا الهجمات داخـل روسيا بـهـدف تعطيل قـطـاع النفط وتقليل الإيـــرادات الـــتـــي تــســاعــد مــوســكــو عــلــى تــمــويــل الـــحـــرب. وارتـــفـــعـــت أســـعـــار الـــطـــاقـــة فـــي الـــعـــالـــم بسبب الــحــرب الأمـيـركـيـة - الإسـرائـيـلـيـة عـلـى إيــــران، وتم تخفيف العقوبات المفروضة على مبيعات النفط الروسية. وقــــالــــت وزارة الــــدفــــاع الأوكــــرانــــيــــة عـلـى مـنـشـأة 11 مـنـصـة «إكـــــس» إن كـيـيـف قـصـفـت نـفـطـيـة روســـيـــة مــنــذ مـطـلـع هــــذا الــشــهــر حتى ، مــــن بــيــنــهــا كــيــريــشــي وهـــــي واحـــــدة 21 يـــــوم مــن أكـبـر مـصـافـي الـتـكـريـر الــروســيــة. وكشفت بـــيـــانـــات رســمــيــة ومــــصــــادر لـــــ«رويــــتــــرز»، هــذا الأسـبـوع، عن أن كل مصافي النفط الرئيسية تقريبا في وسط روسيا اضطرت إلى وقف أو خفض إنتاج الوقود بعد الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيرة في الأيام القليلة الماضية. وارتفعت حصيلة الضربات التي نفذتها كـيـيـف عــلــى مـنـطـقـة لــوهــانــســك الــتــي تسطير عـلـيـهـا روســـيـــا فـــي شـــرق أوكـــرانـــيـــا، إلـــى ستة جريحاً، بحسب ما أفادت 40 قتلى على الأقل و وزارة الخارجية في موسكو. وقالت الوزارة في شخصا حتى 40 بيان: «تم الإبـاغ عن إصابة الآن. لــأســف، قـتـل أربــعــة أشــخــاص. عمليات الإنقاذ مستمرة في موقع المأساة». وقـــــــال لـــيـــونـــيـــد بـــاســـيـــتـــشـــنـــيـــك، الـــحـــاكـــم الإقليمي المعي من قبل موسكو، إن «مسيّرات مــعــاديــة» هـاجـمـت مـبـنـى كـلـيـة ستاروبيلسك المهنية الـتـابـعـة لجامعة لـوهـانـسـك التربوية وسكن الطلاب التابع لها. وأفــــادت الـخـارجـيـة الـروسـيـة بـأنـه «عند يـافـعـا 86 وقــــوع هــــذا الــهــجــوم الــهــمــجــي، كــــان عــامــا فــي مبنى 18 و 14 تــــراوح أعــمــارهــم بــن السكن الطالبي الـذي انهار». وشـددت على أن «أيـا من الموجودين في المبنى لم يكن مشاركا أو قـــادرا على المشاركة فـي المـعـارك، ولا توجد على مقربة منه أي منشأة عسكرية»، واصفا الاعتداء بأنه «هجوم على المدنيين». وأظـــــهـــــرت صـــــور نـــشـــرهـــا بـاسـيـتـشـنـيـك مـبـنـيـن مــتــضــرّريــن بـــشـــدة، وانــــهــــار أحـدهـمـا بشكل جزئي بينما اشتعلت فيه النيران، وبدت جدران المبنى الآخر متفحّمة ونوافذه محطمة، حسب وكـالات الأنباء الروسية نقلا عن وزارة مراهقاً 86 الطوارئ. وأشار باسيتشنيك إلى أن كـــانـــوا فـــي المـــكـــان وقــــت الـــهـــجـــوم. وأوضــــــح أن عناصر الإنـقـاذ يبحثون عن أشخاص آخرين لا يزالون تحت الأنقاض. وأفـــــــادت لــجــنــة الـتـحـقـيـق الـــروســـيـــة بــأن الـــجـــيـــش الأوكـــــرانـــــي اســـتـــخـــدم أربــــــع طـــائـــرات مــــســــيّــــرة فـــــي الــــهــــجــــوم. وأضــــــافــــــت: «نــتــيــجــة للهجوم، انهار المبنى المؤلف من خمسة طوابق حتى الطابق الثاني». ووصف المتحدث باسم الــكــرمــلــن دمـــيـــتـــري بــيــســكــوف الـــهـــجـــوم بـأنـه «جـريـمـة شـنـيـعـة». ومـنـذ بـــدء الــغــزو الـروسـي ، تستهدف أوكرانيا 2022 ) في فبراير (شـبـاط الأراضـي الروسية وتلك التي تحتلها موسكو ردا على القصف اليومي لأراضيها. مــــن جـــانـــب آخــــــر، قـــــال وزيــــــر الــخــارجــيــة الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، إن موسكو تدرك أن الحل النهائي بشأن الأزمة الأوكرانية ســيــكــون نـتـيـجـة تــســويــة، فـيـمـا وافـــقـــت وزارة الخارجية الأميركية على صفقة محتملة لبيع عتاد لأوكرانيا لدعم منظومة صواريخ (هوك) مليون دولار. 108 بقيمة تقدر عند وقـال لافـــروف، خـال إحاطة صحافية: «أشـار الرئيس فلاديمير بوتين، في تعليقه الأخـــيـــر عــلــى مــفــاوضــاتــنــا مـــع الأمــيــركــيــن بشأن الأزمة الأوكرانية، إلى أن لدينا موقفا مبدئيا وسنحققه إما عبر المفاوضات وإما مـــن خــــال عـمـلـيـة عــســكــريــة خـــاصـــة. لكننا ندرك أن التوصل إلى تسوية نهائية سيكون نـتـيـجـة لـتـسـويـة وديـــــة، كـمـا هـــو الـــحـــال في أي قـضـيـة تـــشـــارك فــيــهــا، بـشـكـل أو بــآخــر، عــدة دول»، وفـقـا لـوكـالـة أنـبـاء «سبوتنيك» الروسية. غارة بمسيّرات أوكرانية استهدفت كلية مهنية في منطقة لوهانسك التي تحتلها روسيا في شرق أوكرانيا (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» قال بوتين إن الضربة التي استهدفت خلال الليل سكنا طلابيا يضم عشرات المراهقين «لم تكن عرضية» تركيا: أزمة المعارضة تتفاقم وأوزيل يتعهد المقاومة تـــصـــاعـــدت أزمـــــــة حـــــزب «الـــشـــعـــب الـــجـــمـــهـــوري»، أكــبــر أحـــــزاب المــعــارضــة الــــتــــركــــيــــة، فـــــي أعـــــقـــــاب قــــــــرار قــضــائــي بـبـطـان نـتـائـج المـؤتـمـر الــعــام الــعــادي لــلــحــزب الـــــذي عــقــد فـــي نـوفـمـبـر 38 الـــــــ الذي انتخب فيه 2023 ) (تشرين الثاني أوزغـــور أوزيـــل رئيسا للحزب، وعــودة رئيسه السابق كمال كليتشدار أوغلو وفريقه لإدارته. ورفــــضــــت مــحــكـمــة اســتـــئـــنــاف فـي أنــــقــــرة، الــجــمــعــة، طــعــن حــــزب الـشـعـب الجمهوري ضد قرار «البطلان المطلق»، وذلــــــك بـــعـــدمـــا قـــــام كـــلـــيـــتـــشـــدار أوغـــلـــو مـحـامـن 3 بـــإخـــطـــار المــحــكــمــة بــفــصــل تــقــدمــوا بـطـلـب الاســتــئــنــاف مـــن العمل بالحزب. لمحكمة استئناف 36 كانت الدائرة أنقرة الإقليمية أصـدرت قرار «البطلان المـطـلـق» الخميس، لتلغي بـذلـك حكما لـلـمـحـكـمـة المـدنـيـة 42 ســابــقــا لـــلـــدائـــرة 24 الابـــتـــدائـــيـــة فــــي أنـــــقـــــرة، صـــــدر فــــي ، قضى 2025 ) أكــتــوبــر (تــشــريــن الأول بـــأنـــه لا وجــــه لإقـــامـــة دعـــــوى الــبــطــان، مستندة إلــى قـانـون الجمعيات، وهي خـطـوة لــم يسبق لـهـا مثيل فــي تـاريـخ الجمهورية التركية. وتـعـد اللجنة العليا للانتخابات هـــي الـجـهـة الــوحــيــدة المــخــولــة بجميع الأحـــــزاب، ولا ​ الانــتــخــابــات ومــؤتــمــرات تخضع قـراراتـهـا للاستئناف، وسبق لــهــا أن صـــادقـــت عــلــى نــتــائــج المــؤتــمــر ،2023 الـــعـــام لـلـشـعـب الــجــمــهــوري فـــي وعـــلـــى نـــتـــائـــج مـــؤتـــمـــرات اسـتـثـنـائـيـة .2025 وعـاديـة لاحقة عقدت خـال عـام وعــــقــــدت الــلــجــنــة اجـــتـــمـــاعـــا، الــجــمــعــة، استمر لساعات طويلة، لمناقشة طعن قدّمته إدارة حزب «الشعب الجمهوري» برئاسة أوزيل طعنا على قرار البطلان المطلق. وتعهد أوزيل، في مؤتمر صحافي بمقر الـحـزب ليل الخميس - الجمعة، عــــقــــب اجـــــتـــــمـــــاع لـــلـــمـــجـــلـــس المـــــركـــــزي ساعات، 5 التنفيذي للحزب استغرق عقد بعد صدور القرار، بتحدي الحكم الـقـضـائـي غـيـر المــســبــوق، الـــذي وصفه بـــأنـــه «انـــــقـــــاب قـــضـــائـــي ويــــــوم أســــود للديمقراطية في تركيا». وأكّــــــــــد أن الـــــحـــــزب ســـيـــلـــغـــي هــــذا القانونية، ​ خـــال الـطـعـون ⁠ مـن ‌ الــقــرار وأنـه شخصيا سيبقى في مقر الحزب الرئيسي فـي أنـقـرة «ليل نـهـار». ولفت إلـــــى أن كـــلـــيـــتـــشـــدار أوغــــلــــو اتـــصـــل بـه هـاتـفـيـا، وأنـــه لــم يـــرد عـلـيـه، متسائلاً: «عــــــــــن مــــــــــــاذا ســــــنــــــتــــــحــــــدث»، مـــضـــيـــفـــا أن الـــــرئـــــيـــــس رجــــــــب طــــيــــب إردوغـــــــــــان وحكومته يرغبان في تحويل «الشعب الجمهوري» إلى معارضة «مستأنسة». وأكّد أنه وفريقه لا يدرسون خيار تـــأســـيـــس حـــــزب جـــديـــد ردا عـــلـــى حـكـم «الـــبـــطـــان المـــطـــلـــق»، قـــائـــاً: «قــــد يـكـون خــيــار حـــزب ثــــانٍ، أو حـــزب احـتـيـاطـي، مـطـروحـا عـلـى أجــنــدة جـمـيـع الأحــــزاب السياسية فــي تـركـيـا، لـكـن هـــذا إجـــراء احــــتــــرازي تـحـسـبـا لـــدعـــوى إغــــــاق، لم نــدرس مثل هــذا الإجـــراء ردا على حكم البطلان». وفـــي خـطـاب ألــقــاه أمـــام مـئـات من أنــــصــــار الــــحــــزب تـــجـــمـــعـــوا أمــــــام مــقــره الرئيسي، قال أوزيـل إن «جريمتنا هي جعل حـزب الشعب الجمهوري الحزب عاماً، وهزيمة 47 الرائد في تركيا بعد حــــــزب (الـــــعـــــدالـــــة والـــتـــنـــمـــيـــة) الـــحـــاكـــم )2024 (فــــي الانــتــخــابــات المـحـلـيـة عــــام ،2001 للمرة الأولــى منذ تأسيسه عـام وجريمتنا هي أن نكون أمل المتقاعدين وأصحاب الحد الأدنى للأجور». وأكــد أن الحزب سيواصل نضاله حتى الفوز بالانتخابات وحكم البلاد، ولــــن يــتــراجــع عـــن مـسـيـرتـه لتصحيح الأوضـــــــاع وتــحــســن الاقـــتـــصـــاد، الـــذي لا تهتم الحكومة بتدميره بمثل هذه القرارات المخالفة للإرادة الشعبية. وأكــدت أحــزاب المعارضة التركية، الـتـي تــوافــد رؤســـاؤهـــا، الـجـمـعـة، على مـقـر حـــزب «الـشـعـب الــجــمــهــوري»، إلـى جــــانــــب مــمــثــلــي الاتــــــحــــــادات الــنــقــابــيــة والمـهـنـيـة ومـنـظـمـات المـجـتـمـع المــدنــي، لـتـقـديـم الـــدعـــم لأوزيــــــل، رفــضــهــا إلــقــاء قــــــــرارات المــــؤتــــمــــرات الـــعـــامـــة لـــأحـــزاب أو مـحـاولـة إغـاقـهـا عــن طـريـق أحـكـام قـضـائـيـة مـخـالـفـة لـلـدسـتـور، وتـقـوض مسار الديمقراطية التركية. وأعــلــن حـــزب الـشـعـب الـجـمـهـوري أن نــوابــه وقــيــاداتــه لــن يـــغـــادروا مـقـره، وسينظمون اعتصاما أمام مقر الحزب، ومناوبات لحماية مقره، ووجّه الدعوة لأنـــصـــاره إلــــى الـتـجـمـع مــســاء كـــل يــوم أمــام المقر لتأكيد رفـض تدخل القضاء في إرادة الشعب. فــــي الــــوقــــت ذاتــــــــه، أكّــــــد مـسـتـشـار إعـامـي جـديـد عيّنه كليتشدار أوغلو بعد صـدور قـرار المحكمة، أنـه سيدخل مقر الحزب، ويبدأ ممارسة مهامه في وقت قريب. وقـــال المستشار الإعــامــي، أتـاكـان ســونــمــاز: «أيــنــمــا كـــان رئــيــس الــحــزب، فـــالمـــقـــر الـــرئـــيـــســـي هـــــنـــــاك. اطـــمـــئـــنـــوا، سيذهب». ودعــــــــــا رئـــــيـــــس حــــــــزب «الــــحــــركــــة الـــقـــومـــيـــة»، دولــــــت بــهــشــلــي، الـحـلـيـف الأقـــــرب لإردوغـــــــان، كـــا مـــن كـلـيـتـشـدار أوغــلــو وأوزيـــــل إلـــى الــتــوافــق عـلـى حـل يعطي الأولـويـة لمصالح الـحـزب. وقـال بهشلي، فــي بــيــان، إن تـصـريـحـات من قبيل «لا نعترف بـقـرار المحكمة»، هي تصريحات غير ضرورية، ويجب اتخاذ إجـــراءات تتسم بالتنازل والمسؤولية. ففي هذه المرحلة، لا سبيل إلا التوافق. ويـتـوقـع مــراقــبــون أن يـــؤدي حكم الـــبـــطـــان إلـــــى حــــالــــة ارتـــــبـــــاك وصـــــراع أجــــنــــحــــة داخـــــــــل الـــــحـــــزب الـــــــــذي يـــقـــود المــعــارضــة الـتـركـيـة، وأن يشعل موجة احتجاجات جديدة مناهضة لإردوغان، الـــــذي يـسـعـى لاســـتـــغـــال هــــذا الـــصـــراع فـي البقاء فـي السلطة فـي الانتخابات ، على الرغم من الوضع 2028 المقبلة عام الاقـــتـــصـــادي والــتــضــخــم المــرتــفــع الـــذي يشكل عامل ضغط على حكومته. ويــــــــــــــواجــــــــــــــه حــــــــــــــــزب «الـــــــشـــــــعـــــــب الــــجــــمــــهــــوري»، الـــــــذي أســــســــه مــؤســس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، حملة ملاحقات قانونية لم يشهد لها مــثــيــا مـــن قــبــل، اعــتــقــل فـيـهـا مـرشـحـه الــــرئــــاســــي، رئـــيـــس بـــلـــديـــة إســطــنــبــول شهراً، أكرم إمام 15 المحتجز منذ نحو أوغـلـو، ومئات من مسؤولي البلديات بـتـهـم فــســاد وغـــيـــرهـــا. ويــنــفــي الــحــزب هـــــذه الادعــــــــــــاءات، مــــؤكــــدا أنـــهـــا حـمـلـة موجهة سياسياً، فيما تؤكد الحكومة عدم تدخلها في عمل القضاء. وأثار قرار المحكمة ببطلان مؤتمر حــــــزب الـــشـــعـــب الــــجــــمــــهــــوري رد فـعـل مــــن جـــانـــب الاتــــحــــاد الأوروبــــــــــي، الــــذي رأى أن الــــقــــرار يــثــيــر تــــســــاؤلات حـــول «سيادة القانون، والحقوق الأساسية، والــتــعــدديــة الــديــمــقــراطــيــة، واســتــقــال القضاء في تركيا، إلى جانب إجراءات سابقة استهدفت مسؤولين منتخبين وشخصيات معارضة، بمن فيهم أكرم إمــــام أوغـــلـــو، أبــــرز مـنـافـسـي إردوغـــــان السياسيين. وذكـــــــــر بـــــيـــــان صـــــــــادر عــــــن دائــــــــرة العلاقات الخارجية الأوروبية، الجمعة، أن تـــركـــيـــا دولــــــة مـــرشـــحـــة لــانــضــمــام إلـــى الاتـــحـــاد الأوروبــــــي، وعــضــو قديم فـــي مـجـلـس أوروبـــــــا، ومــــن المــتــوقــع أن تـــلـــتـــزم بـــأعـــلـــى المـــعـــايـــيـــر والمـــمـــارســـات الديمقراطية وسيادة القانون واحترام الـحـقـوق الأسـاسـيـة الـتـي تـعـد عناصر أســـاســـيـــة فـــي عـمـلـيـة انــضــمــامــهــا إلــى الاتحاد. وأكــد البيان أنـه «يجب أن تتمكن المــــــعــــــارضــــــة الــــســــيــــاســــيــــة مــــــن الـــعـــمـــل والـــتـــنـــظـــيـــم والمـــــشـــــاركـــــة فـــــي الــعــمــلــيــة السياسية دون خوف من القمع، ويجب عــــدم اســـتـــخـــدام الإجــــــــراءات الـقـانـونـيـة والإداريــة لترهيب المعارضة». واختُتم الــــبــــيــــان بــــعــــبــــارة: «يـــســـتـــحـــق الــشــعــب الـتـركـي أن ينعم بـديـمـقـراطـيـة نابضة بـــالـــحـــيـــاة وتـــنـــافـــســـيـــة، حـــيـــث يُــســمــع صوته». وأعلن مقرر البرلمان الأوروبي لشؤون تركيا، ناتشو سانشيز أمـور، تـــضـــامـــنـــه مـــــع رئــــيــــس حـــــــزب الـــشـــعـــب الـجـمـهـوري، أوزغــــور أوزيــــل، وأعـضـاء الـحـزب، مـؤكـدا أن العديد مـن الأحـــزاب السياسية في الاتحاد الأوروبـــي تُؤيد حــــــزب الـــشـــعـــب الــــجــــمــــهــــوري مـــــن أجـــل «تركيا ديمقراطية». أنقرة: سعيد عبد الرازق تولسي غابارد رابع مسؤولة بارزة تغادر الحكومة استقالة مديرة الاستخبارات الأميركية من إدارة ترمب اسـتـقـالـت تـولـسـي غــابــارد مــن منصبها مـــــديـــــرة لـــاســـتـــخـــبـــارات الـــوطـــنـــيـــة فــــي إدارة الــرئــيــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد تـــرمـــب، الـجـمـعـة، معلنة أنها مضطرة إلى التنحّي بسبب إصابة زوجها بالسرطان، لتصبح رابع مسؤول على مــســتــوى الـــــــوزراء يـــغـــادر الإدارة خــــال ولايـــة ترمب الثانية. وأشــــــــاد الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي بـــغـــابـــارد، وقـــــال فـــي مــنــشــور عــلــى مـنـصـة «إكــــــس» إنـهـا قـامـت بــ«عـمـل رائــــع». بــدورهــا، كتبت غـابـارد فـي رسـالـة استقالتها: «لــأســف، أجــد نفسي 30 مضطرة إلـى تقديم استقالتي، ابـتـداء من ». وأضـافـت: «شُخّص 2026 ) يونيو (حــزيــران زوجـــي أبـــراهـــام أخــيــرا بـنـوع نـــادر للغاية من سـرطـان الـعـظـام». وكـانـت قـد تـــرددت تكهنات بـشـأن احـتـمـال خـــاف غـــابـــارد مــع تـرمـب بعد قــــــرار الـــرئـــيـــس تـــوجـــيـــه ضــــربــــات إلـــــى إيــــــران؛ مــا أثــــار انـقـسـامـات داخــــل إدارتــــــه، كـمـا ذكــرت وكـالـة «أسوشييتد بـــرس». وكـــان جـو كينت، مـــديـــر المـــركـــز الـــوطـــنـــي لمــكــافــحــة الإرهــــــــاب، قد أعلن استقالته في مارس (آذار)، قائلا إنه «لا يستطيع، بضمير مرتاح، دعم الحرب». خلاف حول حرب إيران بـــرز اســـم غـــابـــارد، وهـــي مـحـاربـة قديمة وعضو ديمقراطية سابقة في مجلس النواب عـــــن ولايــــــــة هــــــــــاواي، مـــــن خــــــال مــعــارضــتــهــا للحروب الخارجية الأميركية؛ ما وضعها في موقف حرج عندما انضمت الولايات المتحدة 28 إلى إسرائيل في شن هجمات على إيران في فبراير (شباط). وخــــال جـلـسـة اســتــمــاع فـــي الـكـونـغـرس في مارس، لفتت تصريحاتها الحذرة الانتباه بسبب امتناعها عـن تأييد قــرار ترمب ضرب إيـــــران بـشـكـل واضـــــح. كــمــا تــهــرّبــت مـــــرارا من الإجـابـة عـن أسئلة تتعلق بما إذا كــان البيت الأبـيـض قـد تلقى تحذيرات بشأن التداعيات المحتملة للنزاع، بما في ذلـك الإغــاق الفعلي لمضيق هرمز من جانب إيران. وقـــالـــت غـــابـــارد، فـــي مــاحــظــات مكتوبة قُـــدمـــت إلــــى لـجـنـة الاســـتـــخـــبـــارات فـــي مجلس الشيوخ، إن الأجهزة الاستخباراتية لم تُسجّل أي مــحــاولــة مـــن إيـــــران لإعـــــادة بــنــاء قــدراتــهــا النووية بعد الضربات الأميركية العام الماضي التي «دمّرت» برنامجها النووي. وناقض هذا الـتـصـريـح روايــــة تــرمــب، الـــذي كـــرر أن الـحـرب كانت ضرورية لمنع تهديد وشيك من طهران. وأدى ذلـــــــــك إلـــــــــى ســـــــجـــــــالات مـــحـــرجـــة مــــع مـــشـــرعـــن طـــلـــبـــوا رأيــــهــــا بـــشـــأن الــتــهــديــد الـــــذي تـمـثـلـه إيـــــران بـصـفـتـهـا أعـــلـــى مـسـؤولـة استخباراتية في البلاد. وكانت تكرر أن قرار توجيه الضربة وتقييم الخطر الــذي تطرحه إيـران يعود إلى ترمب وحـده. وقالت: «ليست مسؤولية مجتمع الاستخبارات تحديد ما إذا كان هناك تهديد وشيك أم لا». وتأتي استقالة غابارد بعد إقالة ترمب لوزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم في أواخر مــــــارس، وســــط تــصــاعــد الانــــتــــقــــادات لـطـريـقـة إدارتها الوزارة، خصوصا فيما يتعلق بحملة الهجرة والاستجابة للكوارث. وكانت وزيـرة الـعـدل بــام بـونـدي ثـانـي مـن يـغـادر الحكومة، على خلفية تنامي الإحباط من طريقة تعامل وزارة الـعـدل مـع ملفات جيفري إبستين. كما استقالت وزيـرة العمل لـوري تشافيز-ديريمر فـــي أبـــريـــل (نـــيـــســـان)، بــعــدمــا أصــبــحــت هـدفـا لتحقيقات تتعلق بسوء السلوك. اختيار مفاجئ ورغـــــم خـلـفـيـتـهـا الــعــســكــريــة، لـــم تمتلك غـابـارد أي خبرة استخباراتية قبل تعيينها على رأس مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، وكــــالــــة اســـتـــخـــبـــارات 18 الـــــــذي يــــشــــرف عـــلـــى أمـــيـــركـــيـــة. وكــــانــــت قــــد خـــاضـــت الانـــتـــخـــابـــات بـبـرنـامـج تــقــدّمــي ركّـــز 2020 الــرئــاســيــة لــعــام على معارضة التدخلات العسكرية الأميركية الخارجية. واستنادا إلى تجربتها العسكرية، جـــادلـــت بــــأن الـــحـــروب الأمــيــركــيــة فـــي الــشــرق الأوســــــط زعـــزعـــت اســـتـــقـــرار المــنــطــقــة وجـعـلـت الــــــولايــــــات المــــتــــحــــدة أقــــــل أمــــنــــا وكـــلـــفـــت آلاف الأميركيين حياتهم. وفـــي وقـــت لاحـــق، انسحبت مــن السباق الـــرئـــاســـي وأعــلــنــت دعــمــهــا لـلـرئـيـس الـسـابـق جــــو بـــــايـــــدن. وبـــعـــد عــــامــــن، غــــــــادرت الـــحـــزب الـــديـــمـــقـــراطـــي وأصـــبـــحـــت مــســتــقــلــة، عــــــادَّة أن حـــزبـــهـــا الــــســــابــــق تــهــيــمــن عـــلـــيـــه «نـــخـــبـــة مـن دعــاة الــحــروب» و«آيـديـولـوجـيـون مهووسون بثقافة الــــــــ(ووك)». ثــم دعـمـت لاحـقـا عـــددا من الجمهوريين البارزين وأصبحت مساهمة في شبكة «فوكس نيوز». وأعلنت غـابـارد لاحـقـا تأييدها لترمب، الــــذي كـــان بـــــدوره مـــن أبــــرز مـنـتـقـدي الــحــروب الأمــــيــــركــــيــــة الـــســـابـــقـــة فـــــي الـــــشـــــرق الأوســـــــط، وخاض حملته الانتخابية على أساس تجنب «الــــحــــروب غــيــر الـــضـــروريـــة» ومـــشـــاريـــع بـنـاء الدول في الخارج. تغييرات واسعة بـــعـــد اســـتـــامـــهـــا مـــنـــصـــبـــهـــا عـــلـــى رأس مـــجـــتـــمـــع الاســـــتـــــخـــــبـــــارات، تــــعــــهّــــدت غــــابــــارد بـالـقـضـاء عـلـى مـــا وصـفـتـه بـتـسـيـيـس العمل الاستخباراتي من جانب مسؤولين حكوميين، لكنها سـرعـان مـا استخدمت منصبها لدعم بـــعـــض أكـــثـــر مــــواقــــف تـــرمـــب الـــحـــزبـــيـــة إثـــــارة لـلـجـدل، ومـنـهـا التشكيك بـنـتـائـج انـتـخـابـات .2020 وخــــــــال عـــامـــهـــا فـــــي المــــنــــصــــب، أشـــرفـــت غابارد على تقليص حاد في عدد العاملين في قطاع الاستخبارات، إضافة إلـى إنشاء فريق عمل جديد لدراسة تغييرات واسعة في أجهزة الاســـتـــخـــبـــارات. وفـــي وقـــت ســابــق هـــذا الــعــام، تــقــدم مــوظّــف مــن داخــــل قــطــاع الاسـتـخـبـارات بشكوى اتهم فيها غـابـارد بحجب معلومات اســـتـــخـــبـــاراتـــيـــة لأســــبــــاب ســـيـــاســـيـــة، مــــا دفـــع ديمقراطيين إلى المطالبة باستقالتها. واشنطن: «الشرق الأوسط» مارس (رويترز) 18 جانب من جلسة استماع أدلت فيها غابارد بإفادتها أمام مجلس الشيوخ

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky