12 حــصــاد الأســبـوع ANALYSIS Issue 17343 - العدد Saturday - 2026/5/23 السبت «مجلس السلام» لغزة... فجوة التمويل تعرقل إعادة الإعمار في يناير (كانون الثاني) الماضي وقَّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المـيـثـاق التأسيسي لـ«مجلس الــســام» على هـامـش «المـنـتـدى الاقـتـصـادي الــعــالمــي» فـــي دافـــــوس بــســويــســرا، مـتـعـهـدا بـالـتـنـسـيـق مـــع الأمــــم المـتـحـدة، والتعامل مع تحدّيات عالمية أخـرى غير الهدنة في قطاع غـزة. وبعد نحو شهر من توقيع الميثاق عقد الاجتماع الأول للمجلس في واشنطن بحضور دولة. وجاءت غزة على قمة أولويات المجلس. 47 ممثلين عن مليارات دولار لـ«مجلس السلام» لغزة، 10 ترمب أعلن أن بلاده ستقدم مــلــيــارات دولار مــن أعــضــاء المـجـلـس، 7 وأشــــار إلـــى تـعـهـدات أخــــرى بـلـغـت مع توقعات بـزيـادة المساهمات. لكن بعد أكثر من ثلاثة أشهر من تشكيل المجلس لا تزال هناك فجوة بين التعهدات المالية والأموال المطلوب صرفها مليار دولار. 70 بموجب «خطة ترمب لإعمار غزة» التي تقدر تكلفتها بنحو تـقـريـر مــن «مـجـلـس الــســام» إلـــى مجلس الأمـــن الــدولــي نـشـرتـه وكـالـة «رويـــتـــرز» أخــيــراً، ذكــر أن «الـفـجـوة بـن الالــتــزامــات والــصــرف يجب سدّها على وجه السرعة... وأن الأموال التي تعهّدت بها الدول ولم تصرفها بعد، تمثل الفارق بين إطار عمل موجود على الورق، وآخر يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع لشعب غـزة». ومن ثم دعا التقرير الـدول والمنظمات غير الأعضاء في المجلس إلى تقديم مساهمات لإعادة الإعمار. ينص ميثاق «مجلس السلام» على أن عضوية الدول تقتصر على ثلاث سنوات ما لم يدفع كل منها مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس والحصول على عضوية دائــمــة، وحـتـى الآن لـم تعلن أي دولـــة دفــع رســـوم العضوية، بحسب «رويـــتـــرز». هـــذا، وجـــاء تشكيل «المـجـلـس» برئاسة تـرمـب فـي إطـار نقطة أعلنها الرئيس الأميركي «لتحقيق السلام 20 «خارطة طريق» تضم والاســتــقــرار وإعــــادة الإعــمــار والازدهـــــار الــدائــم فـي المـنـطـقـة». وبـعـدهـا، أقر مجلس الأمن الدولي تلك الخطة. وفقا لموقع البيت الأبيض فإن «مجلس السلام» سيلعب «دورا محورياً» فـــي تـحـقـيـق جـمـيـع بـــنـــود الــخــطــة الــعــشــريــن، «مــــن خــــال تــوفــيــر الإشـــــراف الاستراتيجي، وتعبئة المـوارد الدولية، وضمان المساءلة خلال انتقال غزة من الصراع إلـى السلام والتنمية». ولتحقيق رؤيـة «مجلس السلام» أعلن تـرمـب، فـي يناير المـاضـي تشكيل «مجلس تنفيذي» تأسيسي، يضم من وصـفـوا بـــ«قــادة ذوي خـبـرة فـي مـجـالات الدبلوماسية والتنمية والبنية التحتية والاستراتيجية الاقتصادية». واختير فيه كل من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومبعوث ترمب للشرق الأوسـط ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، وتوني بلير، ومارك روان، وأجاي بانغا، وروبرت غابرييل. ومـهـمـة «المــجــلــس الـتـنـفـيـذي» الإشــــــراف عـلـى بــنــاء الـــقـــدرات الإداريــــــة، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، والتمويل واسع النطاق، وتعبئة رأس المال. وقد عين ترمب كلا من أرييه لايتستون وجوش غرينباوم مستشارين لـ«مجلس الــســام»، مكلفين بقيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة تفويض المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط. وأيــضــا عـــن الـدبـلـومـاسـي الـبـلـغـاري نـيـكـولاي مــاديــنــوف عــضــوا في «المجلس التنفيذي» و«ممثلا أعلى» (مفوضا سامياً) في غزة «يعمل كحلقة وصل ميدانية بين مجلس السلام والمجلس الوطني لإدارة غزة». ومعه، عُين اللواء جاسبر جيفرز قائدا لقوة الاستقرار الدولية في غزة، لقيادة العمليات الأمنية، ودعـم نـزع السلاح الشامل، وإيـصـال المساعدات الإنسانية ومـواد إعادة الإعمار بشكل آمن، وفق موقع البيت الأبيض. وأخـيـراً، دعما لمكتب الممثل الأعلى و«المجلس الوطني لحكومة غـزة»، شُــكــل «مـجـلـس تـنـفـيـذي لـــغـــزة»، يـضـم كـــا مـــن: سـتـيـف ويــتــكــوف وجــاريــد كـوشـنـر، وهـــاكـــان فـــيـــدان، وعــلــي الــــــذوادي، والــفــريــق حـسـن رشــــاد، وتـونـي بلير، ومـارك روان، وريـم الهاشمي، ونيكولاي ملادينوف، وياكير غاباي، وسيغريد كاغ. حافظ على قنوات اتصال مفتوحة مع جميع الأطراف لكنه لم يَسْلَم من انتقادات منها اتهامه من جانب أطراف فلسطينية بـ«الانحياز للرؤية الإسرائيلية» يــــجــــمــــع نـــــيـــــكـــــولاي مــــــاديــــــنــــــوف بــــــن الــــخــــلــــفــــيــــة الأمــــنــــيــــة والدبلوماسية والأكاديمية. ولقد استطاع خلال مسيرته المهنية التي بــدأت منذ تسعينات الـقـرن المـاضـي، الانتقال بسلاسة من السياسة الأوروبية المحلية إلى ملفات الدبلوماسية الدولية، في بغداد والقدس وغزة، متبنيا خطابا يقوم على الحوار والتهدئة في ملفات عدة. وهذا مع أنه لم يَسْلَم مع الانتقادات والاتهامات بالانحياز إلى الرؤية الإسرائيلية، لا سيما مع خلفيته اليمينية ودعمه التطبيع و«الاتفاقات الإبراهيمية». نزع سلاح «حماس» ملادينوف، الممثل الأعلى لـ«مجلس الـسـام»، الــذي يشرف على وقـف إطــاق فـي قطاع غــزة، رَهَـــن فـي تصريحات صحافية أخــيــراً، اسـتـمـرار الـهـدنـة بـنـزع ســاح حـركـة «حــمــاس». وقـــال إن «مرور أشهر دون إحراز تقدم في تنفيذ الاتفاق لا يخدم مصالح إسرائيل ولا الفلسطينيين». وبعدما حمّل ملادينوف «حماس» المسؤولية عـن تـعـرّض اتـفـاق وقـف إطــاق الـنـار للشلل لرفضها تسليم سـاحـهـا، قـــال: «نـحـن لا نطلب مـن (حــمــاس) أن تختفي كـحـركـة ســيــاســيــة... لـكـن مــا هــو غـيـر قــابــل لـلـتـفـاوض أن تبقى فـصـائـل مسلحة أو ميليشيات تمتلك هـيـاكـل قــيــادة عسكرية خاصة بها، وترسانات أو شبكات أنفاق خاصة بها، بالتوازي مع سلطة فلسطينية انتقالية». هذا الأمر رفضته «حماس»، داعية السياسي والدبلوماسي البلغاري إلى إلـزام إسرائيل بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. بدايات «المجلس» أُنـشــئ «مـجـلـس الــســام» لـغـزة فــي إطـــار خـطـة تـرمـب لوقف إطلاق النار في غزة، التي أُقرَّت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكنها لــم تـتـجـاوز بـعـد مرحلتها الأولـــــى. إذ تــرفــض «حــمــاس» تسليم الـسـاح، بينما تواصل إسرائيل احتلالها القطاع وشن غـارات جوية على سكانه، الأمر الذي يعقّد مهمة ملادينوف في متابعة تنفيذ الاتفاق. في رأي ملادينوف، فإن خطة ترمب للسلام في غزة «نجحت في تحقيق ما عجزت عنه جهود سابقة». وقال في ندوة نظمها «معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى» خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إن «الخطة لا تعالج الاحتياجات الإنسانية الملحّة فـحـسـب، بــل تُــرســي تـوافـقـا حــول إقـامــة حـوكـمـة جـديـدة فـي غـزة ضمن إطار انخراط إقليمي أشمل». لـكـنـه مــنــذ الـلـحـظـة الأولــــــى لـتـولـيـه مــهــامــه فـــي «مـجـلـس الــســام»، كــان يــرى أن «تـجـاهـل (حـمــاس) لمطالب نــزع السلام يــؤكــد أن الـــوقـــت يـنـفـد أمــــام المـجـتـمـع الـــدولـــي لـبـنـاء منظومة حوكمة شرعية تُــعـزّز صمود وقـف إطــاق الـنـار... وأن المسار الأجدى لمنع انبعاث (حماس) هو إصدار قرار من مجلس الأمن بإنشاء قـوة متعددة الجنسيات لمواجهة أي تمرد فـي غـزة»، حسب تصريحاته في ندوة «المعهد». ... من صوفيا إلى البرلمان الأوروبي وُلد نيكولاي ملادينوف في العاصمة البلغارية صوفيا يوم ، في فترة كانت فيها بلغاريا ضمن المعسكر 1972 ) مايو (أيار 5 الشرقي. ونشأ في بيئة سياسية وأمنية، حيث كان والده يعمل في قطاع الأمن الدبلوماسي إبان الحقبة الشيوعية، كما انخرط عمه في السلك الدبلوماسي. ولكن مع سقوط الاتحاد السوفياتي، تحول سياسيا نحو اليمين الليبرالي وشارك في عملية التحوّل الديمقراطي لبلاده. دراســـيـــا، أنــهــى تعليمه الــثــانــوي فـــي المـــدرســـة الإنـجـلـيـزيـة ، وتــــخــــرّج فـــي جــامــعــة الاقـــتـــصـــاد الـوطـنـي 1990 بـصـوفـيــا عــــام مــتــخــصّــصــا فـــي الــعــاقــات 1995 والـــعـــالمـــي (فــــي صـــوفـــيـــا) عــــام الدولية. ثم حصل على درجة الماجستير في دراسات الحرب من كلية «كينغز كوليدج» بلندن، مما انعكس لاحقا على مقارباته للملفات الأمنية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط. ومهنياً، بــدأ مـاديـنـوف مسيرته المهنية فــور تخرجه في الجامعة، حيث عمل مديرا للبرامج في إحدى مؤسسات المجتمع أسس «المعهد الأوروبي» في صوفيا 1999 المدني بصوفيا. وعام لتعزيز اندماج بلغاريا في الاتحاد الأوروبي، كما عمل مع البنك الدولي ومؤسسات بحثية وسياسية أوروبية. برلماني يميني وفي مطلع الألفية دخل الحياة السياسية من بوابة البرلمان، عـضـوا فـي بـرلمـان بـــاده، ثـم فـي الـبـرلمـان الأوروبــــي خــال الفترة عن حـزب «مواطنون من أجـل تنمية 2009 و 2007 ما بين عامي بلغاريا أوروبياً» اليميني المحافظ. وخـــــال تــلــك الــفــتــرة عــمــل مـــاديـــنـــوف عــلــى مــلــفــات الـــعـــراق وإسرائيل وأفغانستان والعلاقات الأوربية مع الشرق الأوسط. ومـن البرلمان انتقل إلـى السلطة التنفيذية في بلغاريا، ليتولى ، وهو في السابعة والثلاثين من عمره، ثم 2009 وزارة الدفاع عام . وتبنى 2013 و 2010 حقيبة الخارجية في الفترة ما بين عامي خطابا مؤيدا للتكامل الأوروبي، ودفع إلى تعزيز حضور بلغاريا داخل الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «ناتو». مهام أممية ،2013 بعدها كــان التحول الأكـبـر فـي مسيرته المهنية عــام مع تعيينه ممثلا خاصا للأمم المتحدة في العراق ورئيسا لبعثة )، فــي فـتـرة صـعـود تنظيم «داعــــش» الـحـرجـة. وحـقـا، UNAMI( لـعـب مــاديــنــوف دورا فـــي تـشـكـيـل حـكـومـة وحــــدة وطـنـيـة وفـي اتـفـاقـات النفط بـن بـغـداد وأربــيــل. وبعد أقــل مـن سنتين، تولى مسؤولية الملف الأعقد والأكثر حساسية في المنطقة مع تعيينه 2015 منسقا خاصا لعملية السلام في الشرق الأوسط بين عامي . وارتبط اسمه خلال هذه الفترة بمحاولات «بناء الثقة» 2020 و والوساطة بين إسرائيل من جهة والسلطة الفلسطينية والفصائل الفلسطينية من جهة أخرى، مع مساع مستمرة لتثبيت التهدئة في قطاع غزة. كــان مـاديـنـوف يــرى أن الـقـدس هـي «حـجـر الــزاويــة لجميع الـصـراعـات فـي المنطقة»، وفــق مـا نقلته عنه مواطنته وسفيرة بلغاريا في إسرائيل روميانا باتشفاروفا، عقب زيارتها له في القدس إبّــان فترة عمله ممثلا للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط. يومذاك دافع الرجل عن «حل الدولتين»، بوصفه السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم، ودعـا إلى رفع القيود عــن قـطـاع غـــزة، وإعــمــاره وتـحـسـن الأوضــــاع الإنـسـانـيـة، كما انتقد التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، لأنه «يقوّض فرص السلام». مــن نـاحـيـة ثـانـيـة، وحـسـب مــراقــبــن، تـمـيّــز فــي الأروقـــة الدبلوماسية بـ«أسلوب هادئ يعتمد الاتصالات والوساطات غــيــر المـــعـــلـــنـــة»، وحـــافـــظ عــلــى قـــنـــوات اتـــصـــال مــفــتــوحــة مع جميع الأطـــراف. ووصفه بعض هـؤلاء بأنه «لاعـب منصف يـــدرك حساسية جميع الأطــــراف وشـخـص جــاد مـلـم بكل الملفات». لكن تلك الفترة لم تسلم من انتقادات، لا سيما اتــهــامــه مـــن جــانــب أطـــــراف فلسطينية بــــ«الانـــحـــيـــاز إلــى الـرؤيـة الإسرائيلية» فـي إدارة الـصـراع وإهـمـال السلطة الفلسطينية، والتركيز على حركة «حماس». وفي المقابل اتهمه إسرائيليون بـ«التساهل» مع الحركة. نشط في الكواليس في الواقع أدى ملادينوف ما يتطلبه المنصب من مهام، وكان نشطا في كواليس الوساطات بعيدا عن أعين الإعلام، وفـــي حــــوار مــع صحيفة «نــيــويــورك تـايـمـز» بـعـد مـغـادرتـه منصبه الأمـمـي، قـال إنـه صـدم عند وصـولـه إلـى الـقـدس من قلة أهمية المنصب. من ناحية أخـرى، لملادينوف مقالات عدة يشرح فيها رؤيته للسلام في المنطقة، بصفته زميلا متميزا زائرا في «معهد واشنطن» (المتهم بأنه قريب سياسيا من تل أبيب). إلى «إمكانية أن تلعب 2024 وسبق له أن أشار في مقال نشره عام دول الخليج دورا أكثر أهمية في مـبـادرات السلام والأمــن نظرا لنفوذها الاقتصادي والسياسي الكبير». دعم الاتفاقات الإبراهيمية لكن اسم ملادينوف ارتبط أيضا بالتسريبات المالية الشهيرة ، حيث تبي أنه أسس «شركة 2021 المعروفة بـ«وثائق باندورا» عام عبر وسيط سويسري. ودافع 2013 أوفشور» في جزر سيشل عام عن نفسه حينذاك بالقول إن الشركة أُسِّست قبل انضمامه رسميّا إلى الأمم المتحدة، وإنها لم تقم بأي أنشطة مالية أو تجارية فعليّة. ومـن أروقـــة السياسة وقـيـادة عملية الـسـام انتقل إلـى أروقـة الأكاديمية السياسية، حيث عُــن مديرا لـ«أكاديمية أنــور قرقاش ، ليبرز كـصـوت داعـم 2021 الدبلوماسية» فـي دولـــة الإمــــارات عــام لـ«الاتفاقات الإبراهيمية» و«نموذج السلام الإقليمي». بــــرز اســمــه مـــجـــددا فـــي مــلــف الــصــراع 2026 وفــــي مـطـلـع عــــام العربي - الإسرائيلي مع تعيينه ممثلا ساميا لـ«مجلس السلام» لغزة، الذي أسسه الرئيس ترمب. أخيراً، يوصف ملادينوف بأنه «شخص عملي للغاية، يركز على تحقيق النتائج أكثر من الإجـــراءات البيروقراطية، ويؤمن بالحوار والـتـوافـق». لكن هــذه الصفات لا تكفل لــه، حسب متابعين، النجاح فـي مهمته الحالية المـعـقـدة، لا سيما مـع مـا تشهده الأوضــــاع على الأرض من تعقيد، اعترف به ملادينوف نفسه. إذ قال في تصريحات صحافية أخيراً: «لدينا وقـف لإطـاق النار، لكنه ليس مثالياً، وهو أبعد من أن يكون مثالياً». وأردف: «هناك انتهاكات يومية، وبعضها خطير جداً... وإعادة إعمار غزة ستستغرق جيلا كاملاً». نيكولاي ملادينوف... خبير أممي متمرّس يقود مهمة إنقاذ «اتفاق غزة» بلغاري يميني تولّى من قبل مهام في العراق والقدس من أروقة الأمم المتحدة ودهاليز الوساطات المعقدة في منطقة الشرق الأوسط، برز اسم السياسي البلغاري المخضرم نيكولاي ملادينوف في ملفات النزاع الإقليمي ممثلا أعلى لـ«مجلس السلام» في قطاع غزة، لا سيما وسط اتهامات متبادلة وتباين واضح في المواقف بينه وبين حركة «حماس»، طفت على السطح أخيرا إثر اعتبار «مجلس السلام»، الذي أسّسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الحركة «العقبة الرئيسة» أمام تنفيذ المرحلة الثانية من الهدنة في القطاع، حسب تقرير قدِّم أخيرا إلى مجلس الأمن الدولي. القاهرة: فتحية الدخاخني ASHARQ AL-AWSAT القاهرة: «الشرق الأوسط» وزير الخارجية التركي هاكان فيدان (رويترز) كوشنر (أ.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky