يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17342 - العدد Friday - 2026/5/22 الجمعة عن تحضيراته لمسلسل «الأمير» مع أحمد عز تحدَّث لـ سامي الشيخ: تجاوزت فكرة «الشرير التقليدي» في «قانون الفرنساوي» قـــال المـمـثـل المــصــري سـامـي الشيخ إنه انجذب منذ اللحظة الأولى للمشاركة في مسلسل «قانون الفرنساوي» بسبب طـبـيـعـة الــعــالــم الـــــذي يـــقـــدّمـــه، مـوضـحـا أن العمل لا يعتمد فقط على الإثـــارة أو الـــصـــدامـــات الــتــقــلــيــديــة، بـــل يـــدخـــل إلــى مناطق نفسية معقَّدة داخل شخصيات «مركَّبة وغير مستهلكة درامياً». وأضــــــــــاف فـــــي حــــديــــثــــه لـــــ«الــــشــــرق الأوســــــــــــط»: «الــــســــيــــنــــاريــــو الــــــــذي كـتـبـه آدم عــبــد الــغــفــار جــــاء مُــكــتــمــا بــصــورة نــــادرة، مـمّــا جعلني أشـعـر منذ الـقـراءة الأولـى بأن المشروع يحمل لغة مختلفة عـلـى مـسـتـوى الـكـتـابـة والإيـــقـــاع وبـنـاء العلاقات بين الشخصيات»، لافتا إلى أن انجذابه للأدوار المعقَّدة يعود إلى رغبته الــدائــمــة فـــي تـقـديـم شـخـصـيـات عصية على التوقُّع. وأكـــــد أنــــه لا يـــحـــب فـــكـــرة «الــشــريــر الــــتــــقــــلــــيــــدي» الــــــــذي يـــمـــكـــن لــلــجــمــهــور فــهــمــه مـــنـــذ المـــشـــهـــد الأول، بــــل يــفــضّــل الــشــخــصــيــات الـــتـــي تــحــمــل تــنــاقــضــات داخـلـيـة تـجـعـل المُــشــاهــد فــي حــالــة شـك دائـم تجاه دوافعها الحقيقية، معتبرا أن هذا النوع من الأدوار يمنحه مساحة أوســـــع لــلــعــب الــنــفــســي أمـــــام الــكــامــيــرا، «لـــكـــون الـشـخـصـيـة لا تــتــحــرّك بمنطق واحـــد أو رد فعل مـتـكـرر، وإنـمـا تتبدل بــــاســــتــــمــــرار وفــــقــــا لـــلـــحـــظـــة والـــــصـــــراع الداخلي الذي تعيشه». وتــــــحــــــدَّث عـــــن طـــريـــقـــتـــه الـــخـــاصـــة فــي الاقـــتـــراب مــن الـشـخـصـيـات المـركَّــبـة، موضحا أنه لا ينتمي إلى المدرسة التي تعتمد على اسـتـنـزاف الممثل نفسيا أو إدخاله في عزلة شعورية حتى يُصدّق الــــــدور، بـــل يــــرى أن الأســـــاس الحقيقي يـــكـــمـــن فــــي فَــــهْــــم الـــشـــخـــصـــيـــة وتــحــلــيــل دوافعها بعمق قبل التصوير، لأن فَهْم الدوافع يساعد على تقديم كل التفاصيل مهما كانت صعوبتها. وأشار إلى أن من أهم العناصر التي ســـاعـــدتـــه فـــي بـــنـــاء شـخـصـيـة «يــوســف عــدلــي ثـــابـــت» الــتــي يـقـدّمـهـا فـــي العمل تـــعـــاونـــه مـــع المـــخـــرج والمــــؤلــــف آدم عبد الـــغـــفـــار، «فـــوجـــود المـــخـــرج نـفـسـه كـاتـبـا لـلـعـمـل خـلـق حــالــة مـــن الـــوضـــوح داخـــل مــوقــع الــتــصــويــر، لأن الـــرؤيـــة الــدرامــيــة كانت مكتملة منذ البداية من دون ارتباك أو تــــضــــارب فــــي تــفــســيــر الــشــخــصــيــات والأحداث»، وفق قوله. ولـــفـــت إلــــى أن عــبــد الـــغـــفـــار منحه منذ أول جلسة تحضير ملفا كاملا عن الشخصية يتضمَّن تـاريـخـهـا النفسي وطــــبــــيــــعــــة عــــاقــــاتــــهــــا وردود فــعــلــهــا المحتملة، وهـو مـا عــدَّه مـن أكثر الأمـور الـتـي سـاعـدتـه على الــدخــول إلــى العالم الداخلي للدور. مــن جـهـتـه، رأى الـفـنـان المــصــري أن «المميّز في تجربة آدم عبد الغفار أيضا هـــو انــفــتــاحــه عــلــى اقـــتـــراحـــات المـمـثـلـن وتـفـاصـيـل الأداء، لأن بـعـض المخرجين يـرفـضـون أي تغيير فــي الــنــصّ، بينما كـان عبد الغفار يمنح مساحة حقيقية لـلـنـقـاش مـــا دامـــــت الإضـــافـــة تـــصـــب في مــصــلــحــة الــشــخــصــيــة والمــــشــــهــــد، وهـــو نوع من التعاون يخلق حالة ثقة كبيرة لــدى الممثل، لأنــه يشعر بأنه شريك في صناعة الشخصية وليس مجرّد منفِّذ». وعـن العلاقة التي جمعته بالفنان عـمـرو يـوسـف داخـــل الـعـمـل، قــال سامي الشيخ إن «التوتر بين الشخصيتين لم يكن قائما فقط على الصدام الظاهري، بــــل عـــلـــى فـــهـــم نـــفـــســـي عـــمـــيـــق لـطـبـيـعـة الـــصـــراع بـيـنـهـمـا»، مضيفا أن بـروفـات الـتـحـضـيـر لـعـبـت دورا مـهـمـا فـــي بـنـاء هذه الكيمياء قبل بدء التصوير، بعدما أصــبــح كـــل طـــرف يــعــرف جــيــدا مــا الــذي تــــريــــده شـخـصـيـتـه مــــن الــــطــــرف الآخـــــر، وهو ما انعكس لاحقا على أداء المَشاهد المشتركة بصورة أكثر توتّرا وصدقاً. ورأى المـمـثـل المـــصـــري، الــــذي يقيم بين مصر والولايات المتحدة الأميركية، أن الأعــــمــــال الـــقـــصـــيـــرة أصـــبـــحـــت أكــثــر قـــــــدرة عـــلـــى خـــدمـــة الـــــدرامـــــا الــحــديــثــة، لأنـهـا تمنح الـكـتّــاب والمـخـرجـن فرصة لـــلـــتـــركـــيـــز عــــلــــى الـــتـــفـــاصـــيـــل مـــــن دون الـوقـوع فـي فـخ المــط والـتـطـويـل، مؤكدا أن «المُــشـاهـد الـيـوم بــات أكـثـر مـيـا إلى الإيقاع السريع والحلقات المكثَّفة التي تعتمد على التطور المستمر للأحداث، لأن بـــعـــض الأعــــمــــال الـــطـــويـــلـــة تـضـطـر أحـــيـــانـــا إلـــــى خـــلـــق مـــســـاحـــات مـــمـــتـــدّة لا تـــخـــدم الــحــكــايــة بـــالـــضـــرورة، بينما تمنح الأعمال القصيرة كل مشهد ثقله الحقيقي داخل البناء الدرامي». وكــــشــــف أن مـــــن أصــــعــــب المَـــشـــاهـــد التي واجهته خـال التصوير هـي التي تـجـمـع الـشـخـصـيـة بـــوالـــدتـــه، مـوضـحـا أن «هــــــــذا الـــــخـــــط كــــــان أســــاســــيــــا لـفـهـم الـــجـــانـــب الإنـــســـانـــي داخــــــل الـشـخـصـيـة وعـــــــدم تـــقـــديـــمـــهـــا شـــــريـــــرا مـــســـطَّـــحـــا أو كاريكاتيريا ً». وأشـار إلى أن «هذا المشهد تحديدا حمل بُــعـدا عاطفيا قاسياً، لأنــه يكشف كيف يمكن للإنسان أن يتحوّل تدريجيا إلـــــى شـــخـــص عــنــيــف أو مــــدمِّــــر نـتـيـجـة تـــاريـــخـــه الــنــفــســي وعـــاقـــاتـــه المـــعـــقَّـــدة، ولأن تلك اللحظات الإنسانية هي التي تـمـنـح الـشـخـصـيـات الثقيلة صدقيتها الحقيقية». وعن مشاريعه الفنّية الجديدة، أكد سـامـي الشيخ أنــه يـراهـن على تجربته الـــدرامـــيـــة الــجــديــدة «الأمـــيـــر» مـــع أحـمـد عــــز، الـــتـــي تـنـتـمـي إلــــى نــوعــيــة الأعـــمـــال الدرامية المغايرة للسائد، وتحمل كثيرا مـــن الـتـفـاصـيـل المـخـتـلـفـة عـلـى مستوى السيناريو أو التنفيذ. القاهرة: أحمد عدلي سامي الشيخ وبيومي فؤاد في مشهد من المسلسل (الشركة المنتجة) نظمها «معهد العالم العربي» برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليلة حب استثنائية لدعم لبنان أدارها العالمي إبراهيم معلوف في باريس حـــفـــل خـــيـــري لـــدعـــم لـــبـــنـــان، نـظـمـه «مـــعـــهـــد الـــعـــالـــم الـــعـــربـــي» فــــي بـــاريـــس، بـــــــــإدارة فـــنـــيـــة مـــشـــتـــركـــة مــــن المــوســيــقــي إبـراهـيـم معلوف والفنانة هبة طوجي، وذلـــــــــــك بـــــرعـــــايـــــة الـــــرئـــــيـــــس الــــفــــرنــــســــي إيـــمـــانـــويـــل مــــاكــــرون. وأتـــــى هــــذا الـحـفـل الاســــتــــثــــنــــائــــي الـــــــــذي جــــمــــع نـــخـــبـــة مــن الفنانين فـي غالبيتهم لبنانيون أو من أصول لبنانية، في إطار جهود فرنسية للتضامن مـع لبنان فـي محنته، بحيث خصصت عائداته بالكامل لمنظمات غير حكومية. مــــــســــــاء الأربـــــــــعـــــــــاء كــــــانــــــت الــــبــــاحــــة الـخـارجـيـة لـ«معهد الـعـالـم الـعـربـي» في باريس، قد استعدت لاستقبال ضيوفها، وعــلــى خشبة المــســرح الــــذي انـتـصـب في الهواء الطلق، تناوب الفنانون المشاركون ومنهم أسامة الرحباني، وأميمة الخليل، وتـانـيـا صـالـح، كـذلـك كــان فرنسيون من أصـــول لبنانية، إيــكــاري (حـسـن عطية)، والأخــــــوان ســــاري وعــيــاد خليفة، ونــاش (أنّـــا شـديـد)، وفيرني روج (مـانـو دبـس) وغـــيـــرهـــم. أمـــــا إبـــراهـــيـــم مــعــلــوف عـــازف البوق العالمي الموهوب، وهو مدير الحفل، ومــحــركــه، فـقـد بـقـي عـلـى الـخـشـبـة يقدم الــفــنــانــن، يـواكـبـهـم بـخـفـة ظـــل، ولمـحـات ذكية، والأهـم بكثير من المحبة والدماثة، والحرص على أن تكون تلك الأمسية دعما مادياً، ولكن معنويا بشكل خاص: «أردت أن يعرف الذين يتألمون هناك، أننا معهم ونفكر بهم ونتضامن معهم». غـــنـــت هـــبـــة طــــوجــــي «لا بــــدايــــة ولا نهاية» بينما شاركها أسامة الرحباني عزفا على البيانو، في بدء الحفل كما في ختامه. وغنت أميمة الخليل «عصفور طـــل مــن الـشـبـاك» بـصـوت هـــادئ حـزيـن. وبما أن إبراهيم معلوف يحب المفاجآت كما قـال للحضور فكان ثمة فنانين من خارج البرنامج المعلن، ليضفوا جوا من البهجة على مناسبة ليست بالضرورة فرحة. كان من الملاحظ أن الخيارات جاءت مـــحـــافـــظـــة عـــلـــى مـــوســـيـــقـــى تـــجـــمـــع بـن الجمالية والتأمل والحنين، كي لا نقول إنها أبقت على شيء من الشجن احتراما لكل المآسي التي يعيشها لبنان. لــــكــــن عــــنــــدمــــا اقــــــتــــــرب الــــحــــفــــل مــن مـنـتـصـفـه، وبــــدا أن الــحــاضــريــن تـعـبـوا، خاطبهم معلوف، قائلا لهم: «المناسبة حزينة، لكن يحق لكم شيئا من الفرح». لهذا من بين المفاجآت كانت فرقة عازفي الأبـــــــــواق (مـــايـــكـــل أنـــــــج) بـمـوسـيـقـيـيـهـا الـسـتـة الــذيــن عــزفــوا بـمـشـاركـة معلوف، وأضفوا جوا حماسيا بهيجاً، كما دفعوا بــالــجــمــهــور إلــــى الــتــصــفــيــق، والـــرقـــص، والـــدنـــدنـــة، واســـتـــعـــادة الــحــيــويــة. ومــن خـــارج الـبـرنـامـج المـعـلـن جـــاءت مشاركة الــفــنــان المـــصـــري جـــوزيـــف كــمــال بأغنية دالــيــدا «ســالمــة يــا ســامــة» عـلـى طريقته الخاصة. الــــــــــرمــــــــــوز مــــــهــــــمــــــة، وهـــــــــــي كـــــانـــــت حـاضـرة بـقـوة. أعــام لبنانية، فرنسية وفلسطينية. لفت معلوف أثناء تقديمه الــفــنــانــن، إلـــى أن الـجـمـع الــحــاضــر هو مـــن جــنــســيــات مـخـتـلـفـة، وأديــــــان عــــدَّة، ومــــنــــاحــــي ســــيــــاســــيــــة مــــتــــبــــايــــنــــة، لــكــن المـوسـيـقـى تـجـمـع المختلفين وتنسيهم فروقاتهم. وأكمل ممازحا «لا بد يُختار الـسـيـاسـيـون مــن بــن خـريـجـي المـعـاهـد المـوسـيـقـيـة، لـيـحـل الــســام. ربـمـا يكون هذا هو الحل». أطــل سيريل مـكـاويـش على غيتاره ليغني «كــمــا الأرزة فـــي لــبــنــان»، وعـــزف الشقيقان ساري وإياد خليفة، الأول على الــتــشــلّــو، والــثــانــي عـلـى الـبـيـانـو قـبـل أن يأتي دور فرني روج (مانو دبــس)، التي أدَّت أغنية مؤثرة عن حنينها إلى لبنان موطن طفولتها. وشرحت قبل بدء الغناء بــصــوت مــتــهــدج، أنــهــا ولــــدت فـــي لبنان وكبرت فيه، لكنها اضطرت للهجرة عام إلـــى وطـــن أمــهــا الـفـرنـسـيـة بسبب 2006 الحرب، إنما قلبها يملأه الحنين، ولكن أيـضـا بـالـحـزن عـلـى مــن تركتهم خلفها هناك، وتعرف ما يعانون. لـــربـــمـــا كــــــان هــــــذا الـــحـــفـــل نـــمـــوذجـــا نـــــابـــــضـــــا لاكــــــتــــــشــــــاف أهـــــمـــــيـــــة مـــــواهـــــب المهاجرين اللبنانيين، خصوصا الشباب، وكــيــف أن الــغــربــة شـتـتـهـم. فـالمـوسـيـقـي إبـراهـيـم مـعـلـوف بموهبته الـكـبـيـرة هو ابـــن شقيق الأديــــب أمـــن مـعـلـوف، هاجر مع أهله صغيرا بسبب الـحـرب. الأخــوان الموسيقيان الموهوبان خليفة نالا العديد مــن الــجــوائــز، وهـمـا أبــنــاء عـــازف الكمان المـعـروف أنـطـوان خليفة فـي الأوركـسـتـرا السمفونية الـوطـنـيـة اللبنانية. أمـــا أنّــا شـديـد (نــــاس) الـتـي غنت بموهبة لافتة لـــفـــيـــروز «حــبــيــتــك بـــالـــصـــيـــف» بـكـلـمـات فـرنـسـيـة، فـهـي حـفـيـدة الأديـــبـــة الـراحـلـة أنـــدريـــه شـــديـــد، الــتــي كـتـبـت بالفرنسية ونالت شهرة واسعة وترجمت إلى لغات عدة. وتكريما للسينما اللبنانية كانت تانيا صالح في أغنية «يـا مرايتي» من فـيـلـم «كـــرامـــيـــل»، أو «ســـكـــر بـــنـــات»، في لفتة أيـضـا لـــدور مخرجته نـاديـن لبكي وزوجـــهـــا المـوسـيـقـي خــالــد مــزنــر صانع موسيقى الفيلم. وكما في الافتتاح، غنَّت هبة طوجي في الختام يرافقها أسامة الرحباني على الــبــيــانــو أغــنــيــة «أنـــــا بــــدي طــيــر مـــا حــدا بـيـلـغـي جـــنـــاحـــاتـــي»، مـــهـــداة لــكــل نـسـاء العالم الباحثات عن حريتهن. وفــــــي لـــفـــتـــة ذكــــيــــة مــــن مـــنـــســـق هـــذا الـحـفـل إبـراهـيـم مـعـلـوف قـــرأت الحفيدة شديد، بمشاركة وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة ريما عبد الملك، قصيدة لجدتها أنـــــدريـــــه شـــديـــد فــيــهــا حـــنـــن وذكــــريــــات وبحث عن الوطن. واللحظة الأكثر تأثيرا هي حين قرر دينامو الحفل معلوف، أن يـقـرأ كلمات أغنية كتبها عن ذكرياته في لبنان. لكن حــن وصـــل إلـــى المـقـاطـع الأخــيــرة غلبته دمـوعـه، وجـاهـد ليكمل الــقــراءة، قبل أن يــــؤدي الــفــنــانــون المـــشـــاركـــون مــعــا، هــذه الأغـنـيـة المــؤثــرة الـتـي تـجـول فـي شــوارع لبنان ومناطقه من الشمال إلى الجنوب، مـع وقـفـه على مـيـزة كـل واحـــدة مـن هذه الأماكن، وجماليتها. وبــــهــــذه المـــنـــاســـبـــة، أُنــــيــــرت واجـــهـــة «معهد العالم العربي الفنية» بزخرفها الــشــرقــي الــجــمــيــل، بـكـلـمـتـن «بــحــبــك يا لبنان» باللغتين الفرنسية والعربية. إبراهيم معلوف يبكي أثناء قراءة كلمات أغنيته (الشرق الأوسط) بيروت: سوسن الأبطح غنَّت هبة طوجي في الختام يرافقها أسامة الرحباني على البيانو أغنية «أنا بدي طير ما حدا بيلغي جناحاتي»، مهداة لكل نساء العالم الباحثات عن حريتهن جانب من جلسات التحضير للعمل (الشركة المنتجة) انجذابه للأدوار المعقَّدة يعود إلى رغبته الدائمة في تقديم شخصيات عصية على التوقع
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky