issue17341

اقتصاد 15 Issue 17341 - العدد Thursday - 2026/5/21 الخميس ECONOMY 0.03 %+ %0.62- %0.52- %0.63- %0.00 %3.26- %1.59- %0.14- : المملكة باتت محرك نمو رئيسيا لاستراتيجيتنا في المنطقة «ستيت ستريت» لـ السعودية: إلزام شركات الشحن بتمكين المستهلك من فحص الطرود قبل تسلمها المستثمرون الدوليون يعززون رهاناتهم على السعودية بدعم الإصلاحات الاقتصادية عــلــمــت «الــــشــــرق الأوســـــــط» أن وزارة الــتــجــارة السعودية أصدرت توجيها رسمياً؛ ألزمت بموجبه جـمــيــع شـــركـــات الـــقـــطـــاع الـــخـــاص والـــشـــحـــن تمكين المستهلك من فتح الطرود والاطلاع على محتوياتها ومعاينتها أمام مندوب التوصيل، قبل إتمام عملية التسليم النهائي أو تزويده برمز التحقق، في خطوة حاسمة تهدف إلى رفع مستوى الشفافية، وتعزيز حماية حقوق المستهلكين، ووضع حد للاجتهادات المـتـبـايـنـة، وذلــــك بــالــتــزامــن مـــع طــفــرة نـمـو قياسية يشهدها قطاع التجارة الإلكترونية في المملكة، الذي في المائة 9 سجل نموا في سجلاته القائمة بنسبة 45.6 خـال الربع الأول من العام الحالي، ليتجاوز ألـــف سـجـل تــجــاري، بـوصـف ذلـــك أحـــد المستهدفات المحورية لـ«برنامج التحول الوطني» الداعم «رؤية .»2030 هذا التوجه المتقدم الـذي اتخذته وزارة التجارة السعودية يعد جزءا من حراك قانوني وتشريعي عالمي يسعى إلـــى معالجة فـجـوة الـثـقـة فــي بيئة «الـتـجـارة الإلكترونية»، وتحديدا في مرحلة يُطلق عليها قانونا «الفحص قبل القبول»؛ إذ تعد الممارسات الدولية، مثل «اتفاقية فيينا للبيوع الدولية والقوانين المدنية» في دول مثل ألمانيا وفرنسا، مثلاً، أن المشتري غير ملزم قانونا قبول البضاعة أو دفع ثمنها نهائيا حتى تُتاح له «فرصة معقولة لفحصها». ومن شأن ذلك أن يحل كبرى المعضلات القانونية في الشحن، وهي إثبات «حالة المنتج لحظة التسليم» لمنع تـقـاذف المـسـؤولـيـة بـن المـتـجـر، وشـركـة الشحن، والمستهلك. وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة التجارة، عبد الرحمن الحسين، خرج أخيراً، في مقطع فيديو مرئي، ليحسم الجدل بشأن هذا الأمر، ويؤكد على أهمية عدم تسليم رمز الشحنة للمندوب إلا بعد التأكد من الطرد، مبينا أن الرمز يعد إقرارا رسميا من المستهلك بتسلم كل المشتريات بشكل سليم، وسلامتها وجودتها. وأكــــد الـحـسـن أنـــه فـــي حـــال كـــان المـنـتـج معيبا أو غير مطابق للمواصفات المتفق عليها، فإنه يحق للمستهلك رفض التسلم، مشيرا إلى ضرورة الحرص عـلـى الـحـقـوق والــواجــبــات فــي الـتـجـارة الإلـكـتـرونـيـة. ووفـــق المـعـلـومـات، فـقـد أبـلـغـت وزارة الـتـجـارة جميع شــركــات الـقـطـاع الــخــاص ضــــرورة تمكين العميل من فـتـح الشحنة والاطــــاع عـلـى مـحـتـواهـا أمـــام مـنـدوب التوصيل قبل تزويده برمز تسلم المنتجات. وازدادت خــال الـفـتـرة المـاضـيـة مطالبات المستهلكين بتنظيم آلية تسليم الطرود، خصوصا مع تكرار حالات تسلم شــحــنــات مـخـالـفـة لـلـطـلـبـات أو مــتــضــررة أو نـاقـصـة المـحـتـوى؛ مـمـا دفـــع بـالـجـهـات المختصة إلـــى التأكيد على ضـــرورة تمكين العميل مـن التحقق مـن الشحنة قـبـل إتــمــام الـتـسـلـم، بـمـا يـعـزز الـثـقـة بـسـوق الـتـجـارة الإلكترونية ويحفظ حقوق جميع الأطراف. ويعد تعزيز منظومة أعمال التجارة الإلكترونية أحد أهداف «برنامج التحول الوطني» الداعمة تحقيق »؛ وذلــــك لأهـمـيـة المـنـظـومـة ودورهـــــا في 2030 «رؤيــــة تـعـزيـز الاقـتـصـاد الـوطـنـي، خـصـوصـا أن المملكة من دول نموا في هذا القطاع. 10 أعلى وخلال الربع الأول من العام الحالي، شهد قطاع 9 الـتـجـارة الإلكترونية نـمـوا فـي الـسـجـات القائمة بـ سجل بنهاية 600 ألفا و 45 في المـائـة، بعدد يتجاوز في الفترة نفسها 800 ألفا و 41 الفصل الأول، مقابل .2025 من وكـانـت الـريـاض مـن أعلى المناطق امتلاكا لهذه 11 ألفاً، ثم مكة المكرمة بـ 20 السجلات بما يزيد على ، وجــــاءت بـعـدهـا المـنـطـقـة الـشـرقـيـة بنحو 500 ألــفــا و سجل تجاري. 6800 لم تعد السعودية مجرد رهان على أسعار النفط في محافظ المستثمرين الدوليين، بل باتت تحتل مكانة مختلفة تماما على خريطة الأسـواق الناشئة العالمية. هـذا ما يؤكده رئيس منطقة الشرق الأوســط وأفريقيا والمؤسسات الرسمية، في إحدى كبرى الجهات المالية وشــركــات إدارة الأصـــول «ستيت سـتـريـت»، إيمانويل لورينا، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، كاشفا عن تحول بنيوي عميق يعيد رسم ملامح المملكة في أعين المستثمرين المؤسسيين حول العالم، وعن رهان شركته الكبير على هذه السوق. يرصد لورينا تـحـولا جوهريا فـي الطريقة التي ينظر بها المستثمرون الدوليون إلى السوق السعودية، إذ انتقلت من كونها تخصيصا مرتبطا بالنفط، إلى مكوّن محوري ضمن محافظ الأسواق الناشئة. ويعزو هذا التحول إلى جملة من العوامل، في مقدمتها اتساع قـــاعـــدة الــقــطــاعــات المــتــاحــة لــاســتــثــمــار، لا سـيـمـا في المــال والـطـاقـة والمـــواد الـخـام، مـا يوفر تنويعا حقيقيا فـــي مـــواجـــهـــة الأســـــــواق الــنــاشــئــة الـــتـــي تـهـيـمـن عليها التكنولوجيا. ويضيف أن انضمام المملكة إلـى كبرى المؤشرات العالمية للأسهم والـسـنـدات عــزز مـن تأطير التدفقات الأجــنــبــيــة وتـــرســـيـــخ حـــضـــور الـــســـوق الـــســـعـــوديـــة في الـتـخـصـيـصـات الــدولــيــة، فـيـمـا أدت إصـــاحـــات «رؤيـــة » دورا محوريا في توسيع فرص الاستثمار خارج 2030 نطاق النفط. ما الذي يستقطب المستثمرين اليوم؟ على صعيد المحركات الراهنة للاهتمام الدولي، يشير لورينا إلى أن تحرير السوق وفتح تداول الأسهم أمــام المستثمرين الأجـانـب عبر تطوير سـوق «تـــداول» أسهما فـي جــذب السيولة والمـشـاركـة الـدولـيـة. ويلفت إلــى الـتـوجـه الـقـوي نحو الــذكــاء الاصـطـنـاعـي والبنية الـتـحـتـيـة الــرقــمــيــة، حـيـث تـسـعـى المـمـلـكـة إلـــى تحقيق شراكات استراتيجية مع كبرى مؤسسات التكنولوجيا الـعـالمـيـة. أمـــا عـلـى صعيد الــدخــل الــثــابــت، فـيـنـوه بـأن الـــســـنـــدات الــحــكــومــيــة الـــســـعـــوديـــة تــتــمــتــع بـتـصـنـيـف )، مع عائد إيجابي +A( ائتماني مرتفع عند مستوى فـــوق الــســنــدات الأمــيــركــيــة، مـــا يـجـعـلـهـا خـــيـــارا جـذابـا للمستثمرين الباحثين عن تنويع مقوم بالدولار. ويــقــر لــوريــنــا بـــأن إمـكـانـيـة وصــــول المستثمرين الدوليين إلى السوق السعودية تحسنت بصورة لافتة، مـشـيـرا إلـــى أن إلــغــاء نـظـام المستثمر الأجـنـبـي المـؤهـل والتحول نحو الملكية المباشرة لـأوراق المالية المدرجة يمثلان نقلة نوعية في هذا الاتجاه. غير أنه ينبه إلى أن بعض القيود البنيوية لا تزال قائمة، كسقف الملكية الأجنبية على المستويين الفردي والإجـمـالـي، فـضـا عـن الـحـاجـة للتعامل عبر وسطاء مـحـلـيـن. ويــشــيــر إلــــى أن إدراج صــنــاديــق المـــؤشـــرات المتداولة الأجنبية في المملكة لا يـزال في مرحلة تطور جـــزئـــي بــســبــب مـــحـــدوديـــة مــنــظــومــة صـــنـــاعـــة الـــســـوق داخليا ً. صندوق جديد يستهدف الأسهم السعودية على صعيد مـبـادرات «ستيت ستريت» المباشرة فـــي الـــســـوق، يــذكــر لــوريــنــا أن الــشــركــة أطـلـقـت مـؤخـرا صـــــنـــــدوق مــــؤشــــر مــــــتــــــداول بــــالــــتــــعــــاون مـــــع صـــنـــدوق الاســـتـــثـــمـــارات الــعــامــة يـتـيـح لـلـمـسـتـثـمـريـن الــدولــيــن الــــوصــــول إلـــــى الأســــهــــم الـــســـعـــوديـــة عـــبـــر تـــوجـــه نـشـط منهجي يسعى إلـى التفوق على المؤشر المرجعي عبر دورات السوق الكاملة. ويُرجع الدافع وراء هذا الإطلاق إلى الطلب المتصاعد من قاعدة عملاء الشركة، في ظل التحول الملحوظ في تركيبة السوق السعودية بعيدا عن الأسهم النفطية نحو قطاعات كالرعاية الصحية والمرافق والتكنولوجيا. ويـوضـح أن صناديق المــؤشــرات المـتـداولـة ليست ســـوى جـــزء مـــن مـنـظـومـة أوســـــع، تـشـمـل الـتـفـويـضـات المـــؤســـســـيـــة والــــشــــراكــــات الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة والـــتـــدفـــقـــات المــدفــوعــة بــــــالإدراج فـــي المــــؤشــــرات، إلـــى جــانــب تنامي الانـخـراط في الأســواق الخاصة، خاصة في القطاعات .»2030 ذات الأولوية ضمن «رؤية وفــــي مــعــرض حــديــثــه عـــن اسـتـراتـيـجـيـة «سـتـيـت سـتـريـت» الإقليمية الأشــمــل، يـؤكـد لـوريـنـا أن منطقة الــشــرق الأوســــط وأفـريـقـيـا تـشـكـل ركــيــزة أســاســيــة في خــطــط الــنــمــو المـسـتـقـبـلـيـة لــلــمــجــمــوعــة، مــســتــنــدا إلــى ثلاثة محاور رئيسية: البناء المؤسسي لفئات الأصول فـي منطقة الـشـرق الأوســـط وشـمـال أفـريـقـيـا، وتـدويـل المــحــافــظ المــتــوافــقــة مـــع الـشـريـعـة الإســـامـــيـــة، والـطـلـب المتنامي على حلول استثمارية ذات طابع إقليمي. الرياض: بندر مسلم الرياض: زينب علي : خط «شرق ــ غرب» أنقذ السوق النفطية العالمية من أزمة خطيرة مستشار وزير الطاقة لـ السعودية تقود استقرار الإمدادات العالمية... وتحذيرات من طول أمد الصراع تـتـصـدّر المـمـلـكـة الـعـربـيـة الـسـعـوديـة الجهود الدولية الرامية لضمان استقرار وتـــوازن أســـواق النفط العالمية، وتطويق آثـــــار أزمـــــة الإمــــــــدادات الــنــاجــمــة عـــن حــرب إيــــران وتــوقــف المــاحــة فــي مضيق هـرمـز، حيث نجحت الــريــاض، عبر بنية تحتية لوجستية استراتيجية، في تأمين تدفقات الـــطـــاقـــة لـلـمـسـتـهـلـكـن وتــحــيــيــد بـوصـلـة الأســـعـــار عـــن الارتـــفـــاعـــات الـجـنـونـيـة، في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الأكاديمية والمهنية مـن احتمالية امـتـداد التداعيات الــهــيــكــلــيــة لــــهــــذا الـــــصـــــراع عـــلـــى مــنــشــآت ومصافي النفط لسنوات مقبلة، حتى وإن وضــعــت الـــحـــرب أوزارهــــــا عـسـكـريـا وفُــتـح المضيق. ويــــؤكــــد الــــدكــــتــــور إبــــراهــــيــــم المـــهـــنـــا، مــســتــشــار وزيــــــر الـــطـــاقـــة الــــســــعــــودي، فـي تـــصـــريـــح، لـــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط»، أن دور المملكة «مهم جـداً» وأنقذ السوق النفطية الــعــالمــيــة مـــن أزمـــــة خـــطـــيـــرة، مــوضــحــا أن 7 «خـط شـرق - غـرب» أسهم في نقل نحو ملايين برميل من النفط إلى البحر الأحمر مـتـجـنـبـا مـضـيـق هـــرمـــز، وزوَّد الأســـــواق الـدولـيـة بالنفط الـخـام والمـنـتـجـات، الأمـر الذي أسهم في عدم ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، وفق وصفه. جـــــــاء تــــصــــريــــح المــــهــــنــــا عــــقــــب نـــــــدوة اسـتـضـافـهـا قــســم الإعـــــام بـجـامـعـة المـلـك ســـعـــود حـــــول «الــــســــرديــــات الإعــــامــــيــــة... الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية». وقال المهنا إنه مع بداية حرب إيران، فبراير (شباط) الماضي، «كان نبض 28 في الأحــــــــداث مـــتـــســـارعـــا جــــــداً، وكــــذلــــك نـبـض أسعار النفط متذبذبا جداً، حتى في اليوم الواحد، لدرجة ضبابية المعلومات وعدم وضــــوح الــحــقــيــقــة»، مـضـيـفـا أن ذلــــك أدى إلـــى «ضـعـف وتـشـتـت التغطية الإعـامـيـة فـي الـجـوانـب النفطية، وضـعـف التحليل الـنـفـطـي الـــرزيـــن، وهــــذا بــــدوره ســاعــد في سرعة وعمق تـذبـذب الأســعــار، بـل حصل انفصال كبير لم يسبق له مثيل بين سوق العقود الآجـلـة والـسـوق الـفـوريـة، وبـفـارق قد يصل أحيانا لخمسين دولارا للبرميل». وأضـــــــاف المـــهـــنـــا أن «دول الــخــلــيــج، وتحديدا السعودية، والإمارات، والكويت، وقــطــر، إلـــى جــانــب إيـــــران، والــــعــــراق، تـُـعـد أهــم منطقة نفطية فـي الـعـالـم؛ ليس فقط في المائة من حاجة 20 لكونها تنتج نحو الـــعـــالـــم مـــن الـــنـــفـــط، بـــل كـــذلـــك فـــي الـطـاقـة التكريرية، وإنتاج وتصدير الغاز المُسال، المـهـم لكثير مـن الـصـنـاعـات»، منوها بأن مليون 13 «العالم فقَد بسبب الحرب نحو بـــرمـــيـــل يـــومـــيـــا، وهـــــي كــمــيــة كـــبـــيـــرة جـــدا بـكـل المـقـايـيـس، بــل إنـهـا تمثل أكـبـر أزمــة تــواجــهــهــا ســــوق الــنــفــط الــعــالمــيــة، بحيث أصـــبـــح الــــصــــراع ذا تـــأثـــيـــرات اقــتــصــاديــة كــبــيــرة، وإغـــــاق مـضـيـق هــرمــز زاد الأمـــر تـــعـــقـــيـــداً، مـــمـــا أدى إلـــــى قـــفـــزة أخــــــرى فـي الأسعار». وحول توقعاته بشأن مدى استمرار تـــأثـــيـــر حـــــرب إيــــــــران عـــلـــى الـــــســـــوق، يـــرى المهنا، في تصريحه، لـ«الشرق الأوسط»، أن امـتـداد الأزمـــة مرتبط، بشكل مباشر، باستمرار الصراع وإغلاق مضيق هرمز، إلــــــى جــــانــــب تــــوقــــف الــــحــــقــــول والإنـــــتـــــاج فـــي بــعــض الـــــدول الــتــي تــعــرضــت آبــارهــا ومـنـشـآتـهـا لأضـــــرار جـسـيـمـة، مـــؤكـــدا أن الـضـبـابـيـة تـكـمـن فـــي عـــدم مـعـرفـة مـوعـد محدد لانتهاء الحرب وعودة حركة تدفق الــنــفــط الـــخـــام والمـــنـــتـــجـــات الــنــفــطــيــة إلــى مسارها الطبيعي، فضلا عن التساؤلات الــقــائــمــة حــــول حــجــم الأضـــــــرار الـهـيـكـلـيـة التي لحقت الحقول والمنشآت، والتي قد تتطلب عملية إعادة تأهيلها وقتا طويلا جدا ً. فـــــي الــــســــيــــاق نــــفــــســــه، حـــــــــذّر مـــــن أن تـداعـيـات هـــذه الــحــرب عـلـى قـطـاع الطاقة سـتـسـتـمـر لـــســـنـــوات مـقـبـلـة ولــــن تقتصر عـــلـــى بـــضـــعـــة أشــــهــــر، حـــتـــى وإن انــتــهــى الصراع من جوانبه العسكرية والسياسية وفُتح مضيق هرمز. وفسَّر ذلك بالحاجة الـزمـنـيـة لتصحيح الاخـــتـــالات المتراكمة في عمليات الإنـتـاج والتكرير والتصدير منذ بـدايـة الـحـرب، منوها بـأن طـول فترة إغــاق المضيق يزيد من تعقيد وصعوبة إعـــــادة الإنـــتـــاج لـوضـعـه الــســابــق، مـشـددا عـلـى أن المـمـلـكـة ودول الـخـلـيـج، ومنظمة «أوبــــــك» بـشـكـل عـــــام، تـــحـــرص بـاسـتـمـرار على تخفيف هـذه الآثــار السلبية لحماية المستهلك العالمي عبر ركيزتين أساسيتين هـمـا تـــــوازن الــعـــرض والــطــلــب، واســتــقــرار الأسعار. وشـــــدد المــهــنــا عــلــى الـــتـــرابـــط الــقــوي والـثـابـت بـن أسـعـار النفط والإعــــام، ولا سـيـمـا فـــي مــنــاطــق الإنــــتــــاج والاســـتـــهـــاك الـــرئـــيـــســـيـــة، لافــــتــــا إلـــــى أن هـــــذه الـــعـــاقـــة تكتسب أهـمـيـة مـضـاعـفـة، خـــال الأزمـــات الاقتصادية والسياسية والعسكرية، حيث تتحول وسائل الإعلام المختلفة من مجرد قنوات للاتصال ونقل الأخبار إلى ضابط حـقـيـقـي لــبــوصــلــة الـــســـوق والمـسـتـثـمـريـن وموجِّه لمسار الأسعار العالمية. الرياض: «الشرق الأوسط» الندوة التي استضافها قسم الإعلام بجامعة الملك سعود حول سرديات الإعلام ... وفي الإطار المهنا خلال مشاركته في الندوة (الشرق الأوسط) ًإعادة تأهيل الآبار المتضررة قد تتطلب وقتا طويلا جدا

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky