جدَّد وزراء مالية «مجموعة السبع» تأكيدهم على إعـــادة فتح مضيق هرمز الــعــالمــيــة الــجــاريــة، لمــواجــهــة الاخــــتــــالات بينما دعـــا ممثل الـــولايـــات المـتـحـدة إلـى إجـــــــــراءات «أكــــثــــر صــــرامــــة» لــتــعــطــيــل مـا وصفها بـ«شبكات التمويل الإيرانية». ويــــــــحــــــــاول الـــــــغـــــــرب مـــــنـــــذ أســــابــــيــــع الــــتــــوصــــل إلـــــــى أفـــــكـــــار عـــمـــلـــيـــة لــتــحــريــر الملاحة في مضيق هرمز، الـذي يتعرض لـحـصـار مــــزدوج مــن واشـنـطـن وطــهــران، لــكــن الــتــبــايــنــات الـسـيـاسـيـة بـــن أوروبــــا والـــولايـــات المـتـحـدة تــعــوق الـتـوصـل إلـى أرضية مشتركة. وقــــال بــيــان مـشـتـرك عـــن المـجـمـوعـة، عقب اجتماعها فـي بـاريـس الـثـاثـاء، إن دولها ملتزمة «بالتعاون متعدد الأطراف تهدد الـتـي مــن أجـــل الـتـصـدي للمخاطر العالمي». الاقتصاد كــنــدا وفـرنـسـا وألمـانـيـا ودعــــا وزراء وإيطاليا واليابان وبريطانيا والولايات المـتـحـدة جميع الــــدول إلـــى تجنب فـرض قــيــود تـعـسـفـيـة عـلـى الــــصــــادرات. جميع الـــــدول إلـــى تـجـنـب فـــرض قــيــود تعسفية على الصادرات. ودعا وزير الخزانة الأميركي سكوت بـــيـــســـنـــت، الــــثــــاثــــاء، حـــلـــفـــاء بـــــــاده إلـــى اتـــخـــاذ إجـــــــراءات أكـــثـــر صـــرامـــة لتعطيل إن الإيــــرانــــيــــة، وقــــــال الـــتـــمـــويـــل شـــبـــكـــات بلاده ستحذف الأسماء «التي عفا عليها الــــزمــــن» مـــن قــائــمــة الـــعـــقـــوبـــات لتسهيل على مهمة المؤسسات المالية في القضاء تمويل الإرهاب تعقيداً. مخططات كلمة معدة للإلقاء في مؤتمر وخلال الإرهــــــاب عـقـب اجـتـمـاع لمـكـافـحـة تـمـويـل وزراء مالية ومـسـؤولـن ماليين مـن دول مجموعة السبع في باريس، أكَّد بيسنت أن المشاركين بحاجة إلـى «الـوقـوف معنا بكل قوة» ضد إيران. وأكـــــــــد بـــيـــســـنـــت، فــــــي تـــصـــريـــحـــاتـــه لـــلـــصـــحـــافـــيـــن، أن الـــــــولايـــــــات المـــتـــحـــدة مصممة على تطبيق سياسة «الضغط الأقــــــصــــــى» لـــــوقـــــف تــــمــــويــــل الـــنـــشـــاطـــات العسكرية والإرهــابــيــة الإيــرانــيــة، مشيرا إلــــى أن هــــذا الــنــهــج يــهــدف إلــــى إضــعــاف قــدرات إيــران من دون الاعتماد فقط على الخيارات العسكرية. وأكــــــد بــيــســنــت أن «وزارة الـــخـــزانـــة سـتـحـدث هيكل عـقـوبـاتـهـا، لجعل الأمــر أكــــثــــر فـــاعـــلـــيـــة، لأن أعــــــداءنــــــا يــتــكــيــفــون مـــــن خــــــال إنـــــشـــــاء شـــركـــات ويــــبــــتــــكــــرون وهمية جديدة»، على حد تعبيره. وزارة موقع وعقب الاجتماع، أظهر أن لـولايـات الــخــزانــة الأمـيـركـيـة الــثــاثــاء جـــديـــدة على عـــقـــوبـــات فـــرضـــت المـــتـــحـــدة إيران. من جهته، قال وزيـر المالية الكندي، فــــــرانــــــســــــوا فــــيــــلــــيــــب، فـــــــي تــــصــــريــــحــــات للصحافيين، إن «مجموعة السبع متحدة بشأن ضرورة فتح هرمز وإيقاف القتال». المرور الآمن أكد البيان الختامي التزام المجموعة بـضـمـان اســتــقــرار أســـــواق الــطــاقــة ودعـــم الدول الأكثر هشاشة من خلال تعزيز دور صــنــدوق الـنـقـد الـــدولـــي والـبـنـك الــدولــي، كـمـا حـــث الـبـيـان عـلـى «الـــعـــودة السريعة إلــــى حـــريـــة المــــــرور الآمــــنــــة» عــبــر مضيق هــرمــز، الــــذي لا تــــزال المــاحــة فـيـه مقيدة بشدة بعد الحصار الفعلي الذي فرضته إيران في بداية الصراع. وقـــــال مـــراقـــبـــون إن اجـــتـــمـــاع الــــدول السبع تعامل بارتياح مع إعلان الرئيس الأمــيــركــي، دونــالــد تــرمــب، وقـــف هجوما كــــــان مـــخـــطـــطـــا لـــــه ضـــــد إيـــــــــران الـــثـــاثـــاء والاســـتـــجـــابـــة لــطــلــب الـــــــدول الـخـلـيـجـيـة لمـــحـــاولـــة إعــــطــــاء الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة فــرصــة لـلـتـوصـل إلـــى اتــفــاق يـحـد مــن الـبـرنـامـج النووي الإيراني. ونـاقـش وزراء المـالـيـة قضايا أخـرى تتعلق بــضــرورة تنويع سـاسـل الإمـــداد لــلــعــنــاصــر الأرضــــيــــة الـــــنـــــادرة والمــــعــــادن الحيوية، لتقليل الاعتماد على الصين. وشـــــــــــارك فــــــي الاجـــــتـــــمـــــاع مـــمـــثـــلـــون عـــن دول خـلـيـجـيـة فـــي بــعــض الـجـلـسـات لمناقشة الأزمة، كما شاركت كل من سوريا وأوكرانيا في أجزاء من المناقشات أيضاً، إلى جانب مسؤولين من البرازيل والهند وكوريا الجنوبية. ويـنـظـر إلـــى إشــــراك طـيـف أوســـع من الـــدول فـي الـنـقـاشـات المتعلقة بمستقبل المــــاحــــة فــــي الــــشــــرق الأوســـــــــط، إلــــــى أنـــه انـــعـــكـــاس لــحــاجــة مـلـحـة لـكـسـر الـجـمـود الـسـيـاسـي، والـبـحـث عـن خــيــارات بديلة، وزيــادة الضغط على طرفي الحصار في «هرمز»؛ واشنطن وطهران. ويقول محللون إن اجتماع المجموعة في باريس قد يعطي الرئاسة الفرنسية دفـعـة دبـلـومـاسـيـة للتوصل إلـــى مقاربة مـشـتـركـة مـــن شــأنــهــا إعـــــادة فــتــح هــرمــز، رغـــم الــخــافــات فــي الـنـهـج بــن الــولايــات المتحدة، التي تركز على الخيار العسكري والــــعــــقــــوبــــات، والـــنـــهـــج الأوروبــــــــــي الــــذي يـركـز عـلـى تحقيق تــــوازن بــن الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية. غــيــر أن المـــنـــاقـــشـــات، الـــتـــي وصـفـهـا وزيـــــر المـــالـــيـــة الــفــرنــســي رولان لـيـسـكـور بأنها «صعبة»، عكست تحديات حقيقية فـــــي تــــوحــــيــــد الــــســــيــــاســــات عــــبــــر ضــفــتــي الأطلسي، مع ميل الإدارة الأميركية إلى تطبيق شــعــار «أمــيــركــا أولاً» فــي بعض الملفات. هيمنت تداعيات حرب إيران على أعمال اليوم الأول من مؤتمر «الـشـراكـات العالمية» الذي تستضيفه لندن بمشاركة عشرات الدول والمنظمات الـدولـيـة والـشـركـات والمؤسسات الخيرية من مختلف أنحاء العالم. وفــــي وقــــت تـسـعـى فــيــه بــريــطــانــيــا إلــى طرح مقاربة جديدة للتنمية الدولية تواكب تــحــديــات المــرحــلــة، وتــقــتــرح حـــلـــولا لـتـراجـع تمويل التنمية حــول الـعـالـم، حـــذّرت وزيــرة الـخـارجـيـة الـبـريـطـانـيـة إيـفـيـت كــوبــر مــن أن اســتــمــرار إغــــاق إيـــــران لمـضـيـق هــرمــز يـهـدد ســاســل الإمــــــداد الــعــالمــيــة وأســــــواق الــطــاقــة. 45 ويُــقــدّر بـرنـامـج الأغــذيــة الـعـالمـي أن نحو مليون شخص إضافي قد يواجهون تراجعا حـــادا فــي الأمـــن الــغـذائــي إذا لــم يـنـتـه الـنـزاع بحلول منتصف العام الجاري. وقالت كوبر إن «العالم يتّجه نحو أزمة غـذاء عالمية. لا يمكننا المخاطرة بـأن يعاني عـشـرات المـايـن مـن الـجـوع لأن دولــة واحــدة اخــتــطــفــت مـــمـــرا مــاحــيــا دولــــيــــا». وأضـــافـــت أن «اسـتـمـرار إيـــران فـي إغــاق مضيق هرمز بالتزامن مـع حـلـول المـوسـم الــزراعــي يعكس الحاجة إلـى ضغط دولـي عاجل لإعــادة فتح المـضـيـق، وضـمـان تـدفـق الأســمــدة والــوقــود، وتخفيف ضغوط تكاليف المعيشة». وأكّدت أن بــريــطــانــيــا «ســـتـــواصـــل قـــيـــادة الـــدعـــوات لإعـــادة فتح المضيق فـــورا ومــن دون قـيـود»، إلــــى جــانــب الـــدفـــع بـخـطـط «المــهــمــة مـتـعـددة الجنسيات لمضيق هـرمـز» دعـمـا لأي اتفاق محتمل. أزمة شاملة تشير لندن إلى أن المؤتمر، الذي يستمر يــومــن، يــأتــي فــي تـوقـيـت حـــرج لا يقتصر على المسار الدبلوماسي، بل يتزامن أيضا مع انطلاق الموسم الزراعي العالمي، إذ يحذر مـــســـؤولـــون مـــن أن تــعــطــل تـــدفـــق الأســـمـــدة والـــوقـــود قــد يـفـرض الـحـاجـة إلـــى شحنات طارئة من المساعدات الإنسانية، وليس فقط إلى استثمارات أو حلول تكنولوجية. وفـــــــي مـــقـــابـــلـــة خـــــاصـــــة مـــــع «الـــــشـــــرق الأوســـــــــــط» عــــلــــى هــــامــــش المـــــؤتـــــمـــــر، قـــالـــت وزيـرة التنمية البريطانية البارونة جيني تشابمان، إن الحرب وإغـاق مضيق هرمز تـــحـــوّلا إلــــى «أزمــــــة عــلــى كـــل المـــســـتـــويـــات»، تــمــتــد تـــداعـــيـــاتـــهـــا إلـــــى الــــغــــذاء والأســــمــــدة والــــوقــــود والـــتـــحـــويـــات المـــالـــيـــة وســاســل الإمـــــداد الـــدولـــيـــة، مـــحـــذّرة مـــن أن اسـتـمـرار الأزمة يفرض على المجتمع الدولي «تحديد الأولــــويــــات بـــصـــورة عــاجــلــة» لـلـتـعـامـل مع التداعيات المتوقعة. وأضـافـت أن العالم «بحاجة إلـى فهم دقيق لطبيعة التأثيرات المتوقعة على كل دولة، وتوقيتها، وكيفية الاستجابة لها»، مشيرة إلى أن تداعيات الأزمـة «لن تصيب جميع الـدول في الوقت نفسه أو بالطريقة نفسها». وقالت الـوزيـرة: «فيما يتعلق بالأمن الــغــذائــي حــالــيــا، نـحـن بـحـاجـة إلـــى النظر في التموضع المسبق، وفي آليات التوزيع، ومــــــن يـــمـــتـــلـــك مــــخــــزونــــات اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة، ومـــــواعـــــيـــــد مـــــواســـــم الـــــــزراعـــــــة فـــــي الـــــــدول المختلفة، حتى نفهم متى ستبدأ آثار أزمة الأسمدة بالظهور فعلياً، لأن هذا لن يضرب الــجــمــيــع فــــي الــــوقــــت نــفــســه أو بـالـطـريـقـة نفسها». وأضــافــت: «كـمـا نحتاج إلــى فهم القضايا المرتبطة بالتوزيع وكلفة الوقود، لأن كثيرا من الــدول تعتمد على المنتجات المستوردة». وأشارت تشابمان إلى أن البنك الدولي «لــديــه بـالـفـعـل أدوات يستخدمها لإيـصـال مزيد من أموال المساعدات»، موضحة أن عددا من الدول بدأ بالفعل محادثات مع صندوق النقد الدولي، «لكن ذلك ليس كافياً». وتــابــعــت: «نــحــن بـحـاجـة إلـــى تنسيق أفــــضــــل، ولــــهــــذا الـــســـبـــب لـــديـــنـــا هـــنـــا أيــضــا بــرنــامــج الأغـــذيـــة الـــعـــالمـــي، ولــجــنــة الإنـــقـــاذ الدولية، والوكالات الإنسانية التي سيتعين عليها العمل معا بطريقة لم تفعلها من قبل، وعــلــى هـــذا الــنــطــاق الـــواســـع، لـضـمـان أنـنـا نفعل كل ما يمكننا فعله لحماية الناس». أزمة إيران تتجاوز الحدود تـــــقـــــول الــــحــــكــــومــــة الــــبــــريــــطــــانــــيــــة إن التحديات العالمية، مثل الأزمة الإيرانية، «لا تتوقف عند الــحــدود»، معتبرة أن المؤتمر الــــذي يُــعـقـد بـالـشـراكـة مــع جــنــوب أفـريـقـيـا ومـؤسـسـة الاسـتـثـمـار الــدولــي البريطانية ومــؤســســة صـــنـــدوق اســتــثــمــارات الأطـــفـــال، يـــســـعـــى إلــــــى إعـــــــــادة الـــتـــفـــكـــيـــر فـــــي كـيـفـيـة توحيد الجهود بين الحكومات، والمنظمات الـــدولـــيـــة، والــقــطــاع الـــخـــاص، والمــؤســســات التكنولوجية والخيرية، ومنظمات المجتمع المــــدنــــي، لمـــواجـــهـــة الـــصـــدمـــات الاقــتــصــاديــة والمناخية والصحية. ويـــــســـــتـــــضـــــيـــــف المـــــــؤتـــــــمـــــــر جــــلــــســــات مــخــصــصــة لــبــحــث تــــداعــــيــــات حـــــرب إيـــــران الاقتصادية والإنسانية، وتأثير اضطرابات الطاقة وسلاسل الإمداد الناجمة عن إغلاق مضيق هـرمـز، بما فـي ذلــك نقص الأسـمـدة ومـخـاطـر الأمـــن الـغـذائـي، إضـافـة إلــى سبل تعزيز الاستجابة المبكرة في المناطق الأكثر هشاشة. وقــالــت كـوبـر فــي كلمتها أمـــام المؤتمر إن «هــــذه الأزمـــــة تــؤثــر عـلـى الـــــدول المـتـقـدمـة والـنـامـيـة، وعـلـى الـقـطـاعـن الــعــام والـخـاص عــــلــــى حــــــد ســـــــــــواء. وهــــــــي تـــظـــهـــر حـــاجـــتـــنـــا إلــــى نـهـج جــديــد لــلــشــراكــات الــعــالمــيــة، يـقـود الـتـنـمـيـة الــدولــيــة بـطـريـقـة تـتـجـنـب الأزمــــات قبل وقـوعـهـا». وأضــافــت: «لـقـد تغيّر العالم بوتيرة أســرع مـن قــدرة النظام الـدولـي على دعمه. ويعكس هـذا المؤتمر نهجنا الحديث للتنمية، القائم على روح جديدة من الشراكة وبناء تحالفات جديدة من أجل عالم خال من الفقر وعلى كوكب قابل للحياة». مقاربة تنموية جديدة أطـلـقـت المـمـلـكـة المــتــحــدة خـــال المـؤتـمـر مـبـادرة «الميثاق العالمي للشراكات»، بهدف بناء نـمـوذج جديد للتعاون الـدولـي «يعمل بـصـورة أســرع وأكـثـر انفتاحا وعلى أسـاس شـــراكـــات حـقـيـقـيـة»، بــمــا يـسـمـح لــيــس فقط بــــالاســــتــــجــــابــــة لأزمــــــــــات مــــثــــل حـــــــرب إيـــــــران وتداعياتها على الطاقة والغذاء والأسمدة، بـــل أيـــضـــا بــبــنــاء مــنــظــومــة أكـــثـــر قـــــدرة على مـواجـهـة أزمـــات المستقبل، مـع تمكين الــدول من قيادة مسارات نموها الاقتصادي. وتـــلـــفـــت وزيـــــــرة الــتــنــمــيــة الــبــريــطــانــيــة فـي هــذا الـسـيـاق إلــى أن «الـتـمـويـل التنموي التقليدي وحده لا يمكنه تلبية هذه المطالب، بل إنه لم يكن قادرا على ذلك يوماً. كما أنه لا يواكب حجم التحديات التي نواجهها اليوم. نحن بحاجة إلى طرح أفكار جديدة، وإشراك تحالف أوسع من الشركاء على الطاولة». وتابعت: «لقد استمعنا إلى ما يطالب به شركاؤنا. فهم يـريـدون العمل في شراكة مع المملكة المتحدة. والدول تسعى إلى مزيد مــن الـسـيـطـرة عـلـى قــراراتــهــا، والانــتــقــال إلـى مـــا بــعــد الاعـــتـــمـــاد عــلــى المـــســـاعـــدات، وجـــذب الاســـتـــثـــمـــارات، وتــعــزيــز أنـظـمـتـهـا الصحية والـــتـــعـــلـــيـــمـــيـــة، وتـــــولـــــي زمــــــــام مــســتــقــبــلــهــا بنفسها». وعـــدّت أن «الــقــرارات التي ستصدر عن هـذا المؤتمر ستعود بالفائدة على الجميع: اقتصادات أقوى، وأزمات أقل، ومستقبل أكثر استقرارا وازدهارا يفتح المجال أمام الفرص». ويــهــدف المـيـثـاق الـتـنـمـوي الـجـديـد إلـى حشد مليارات الــدولارات من أدوات التمويل المــبــتــكــرة، وتـسـخـيـر الـتـكـنـولـوجـيـا بــمــا في ذلــــك الــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، وبـــنـــاء شـــراكـــات جديدة تساعد الــدول على تعزيز أنظمتها، وإدارة المـخـاطـر فــي مــراحــل مـبـكـرة، وزيـــادة قدرتها على الاعتماد على الذات في مواجهة الصدمات المستقبلية. مبادرة دعم أطفال غزة وفـي إطـار الدفع نحو إصـاح منظومة التنمية الــدولــيــة، أعـلـنـت بريطانيا والـــدول والــجــهــات الـشـريـكـة فـــي اسـتـضـافـة المـؤتـمـر حـــزمـــة مــــبــــادرات جـــديـــدة تــرتــكــز عــلــى ثـاثـة مــــســــارات رئـــيـــســـيـــة، تـــشـــمـــل: تـــوفـــيـــر تـمـويـل أكــثــر اســتــدامــة وتــنــوعــا، وتــســريــع الــوصــول الـعـادل إلـى المعرفة والتكنولوجيا، وتعزيز الـــشـــراكـــات الــتــي تــضــع الـــــدول والمـجـتـمـعـات المحلية في صدارة جهود التنمية. ومــن أبـــرز المـــبـــادرات الـتـي أُعـلـنـت خلال المؤتمر، إطــاق شراكة صحية جديدة لدعم الأطــــفــــال المـــصـــابـــن جـــــراء الـــحـــرب فـــي غـــزة، بمشاركة المملكة المتحدة ومركز الملك سلمان لـــإغـــاثـــة والأعـــــمـــــال الإنـــســـانـــيـــة، ومــؤســســة «مـــجـــتـــمـــع جـــمـــيـــل» الـــســـعـــوديـــة، ومــؤســســة «ميريو» الفرنسية. وتـــهـــدف المــــبــــادرة إلــــى تــوفــيــر خــدمــات إعادة التأهيل والأطـراف الصناعية للأطفال الــــــذيــــــن تـــــعـــــرضـــــوا لإصـــــــابـــــــات نــــاجــــمــــة عــن الانـــفـــجـــارات خــــال الـــحـــرب، عــلــى أن تـتـولـى منظمة «يـــو كـيـه - مـيـد» البريطانية تنفيذ الـبـرنـامـج مـيـدانـيـا، بـالـتـعـاون مـع «إمـبـريـال كوليدج لـنـدن»، مـع الاسـتـفـادة مـن الخبرات البريطانية في تكنولوجيا الرعاية الصحية. تعاون مع السعودية قالت البارونة جيني تشابمان لـ«الشرق الأوسط» إن «النهج التنموي الجديد يتمثل فـــي تــقــديــم الـــدعـــم لـــأطـــفـــال فـــي غــــزة الــذيــن فـــقـــدوا أطـــرافـــهـــم، وذلــــك مـــن خــــال المــســاعــدة فــي الأطـــــراف الـصـنـاعـيـة وإعـــــادة الـتـأهـيـل»، مضيفة أنـــه «مـــن المـــأســـاوي رؤيــــة مــا حــدث، وأن عــــددا كــبــيــرا جــــدا مـــن الأطـــفـــال الـصـغـار باتوا يواجهون احتمال أن يعيشوا حياتهم بطريقة لم يتخيلوها أبداً». وأضــــــافــــــت الـــــــوزيـــــــرة الـــبـــريـــطـــانـــيـــة أن «التكنولوجيا الطبية موجودة لدعمهم، لكن الـتـحـدي يتمثل فــي إيــصــال هـــذا الــدعــم إلـى الناس في المكان والوقت المناسبين، وتوفير إعادة التأهيل المستمرة أيضاً». وعـــــــدّت تـــشـــابـــمـــان المـــــبـــــادرة «تــجــســيــدا لفكرة المـؤتـمـر»، مضيفة: «نعمل مـع المملكة العربية السعودية وبعض المنظمات الخيرية لـتـوحـيـد المـــــوارد والــخــبــرات والـتـمـويـل، بما يتيح لنا تنفيذ هذا المشروع في إطار شراكة حقيقية». 4 حرب إيران NEWS Issue 17340 - العدد Wednesday - 2026/5/20 الأربعاء حذّرت وزيرة الخارجية البريطانية من «المخاطرة بمعاناة عشرات الملايين من الجوع لأن دولة واحدة اختطفت ممرا ملاحيا دولياً» ASHARQ AL-AWSAT : تداعيات النزاع تتجاوز الطاقة إلى الأسمدة وسلاسل الإمداد وزيرة التنمية البريطانية لـ إغلاق «هرمز» يدفع العالم إلى حافة أزمة غذاء مايو (إ.ب.أ) 19 وزيرة التنمية البريطانية لدى إلقائها كلمة أمام المشاركين في مؤتمر «الشراكات العالمية» بلندن يوم لندن: نجلاء حبريري واشنطن طالبت بـ«الصرامة» مع إيران... وفرضت عقوبات جديدة «مجموعة السبع» تشدد على فتح هرمز وإيقاف القتال كريستين لاغارد لدى وصولها للمشاركة في اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع بباريس (أ.ف.ب) واشنطن: هبة القدسي باريس - لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky