يوميات الشرق قامت «سدايا»، بالتعاون مع وزارة الداخلية، بدعم أعمال الحج عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية في مختلف مناطق المملكة ASHARQ DAILY 22 Issue 17340 - العدد Wednesday - 2026/5/20 الأربعاء موقعا في المشاعر المقدسة 75 منفذا دوليا و 17 «سدايا» تقود التحول... وتشغل السعودية توسع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة الحجاج عــــززت الـهـيـئـة الــســعــوديــة لـلـبـيـانـات والــــــذكــــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي «ســــــدايــــــا» حـجـم الـتـحـول الـتـقـنـي الــــذي تــقــوده المـمـلـكـة في مــوســم الـــحـــج، بـجـمـلـة مـــن الـــبـــرامـــج الـتـي ترفع كفاءة التشغيل وتعزيز التكامل بين الــجــهــات الـحـكـومـيـة فـــي واحـــــدة مـــن أكـبـر الـتـنـظـيـمـات عـلـى مـسـتـوى الــعــالــم؛ وذلـــك بـهـدف تقديم أفـضـل الـخـدمـات وأسرعها لضيوف الرحمن. ومــن الأعــمــال الـتـي نفّذتها «سـدايـا» مـــوقـــعـــا فــــي المـــشـــاعـــر 75 تــشــغــيــل ودعـــــــم مــــوقــــعــــا لــــلــــفــــرز ومــــراكــــز 14 المـــــقـــــدســـــة، و الضبط الأمـنـي، من خـال توفير الأنظمة والـخـدمـات التقنية، كما قـامـت على دعم أعـمـال الحج عبر المنافذ الجوية والبرية والــبــحــريــة فـــي مـخـتـلـف مــنــاطــق المـمـلـكـة، بالتعاون مع وزارة الداخلية، إلـى جانب تـشـغـيـل الأنــظــمــة والمــنــصــات الـتـقـنـيـة في المشاعر المقدسة. طريق مكة وقـــــــــال الـــــدكـــــتـــــور مـــــاجـــــد الــــشــــهــــري، المـــتـــحـــدث الـــرســـمـــي لــلــهــيــئــة الـــســـعـــوديـــة للبيانات والذكاء الاصطناعي، في حديث مع «الشرق الأوسط»، إن «سدايا» واصلت دعــمــهــا لمـــبـــادرة وزارة الــداخــلــيــة «طــريــق مـكـة»، الـتـي تُنفذها مـع عــدد مـن الجهات الـحـكـومـيـة، فــي عـامـهـا الـثـامـن، مــن خـال 10 تقديم خدماتها التقنية المتقدمة فـي منفذا دولياً، من خلال تزويد 17 دول، عبر صـــالات المــبــادرة بـأحـدث الـحـلـول الرقمية المــــدعــــومــــة بــتــقــنــيــات الـــبـــيـــانـــات والــــذكــــاء الاصطناعي، مـا أسهم فـي تسهيل إنهاء إجــــــــراءات ضـــيـــوف الـــرحـــمـــن فـــي مـــطـــارات بلدانهم قبل وصولهم إلى المملكة. جهاز متنقل وأضـــاف الـشـهـري أن الهيئة طـــوّرت، بالشراكة مـع وزارة الداخلية، هـذا العام، جهازا متنقلا مدعوما بتقنيات البيانات والــــذكــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، لــيُــمــكّــن الــجــهــات المعنية من إنهاء إجراءات ضيوف الرحمن، خـصـوصـا كــبــار الــســن والأشـــخـــاص ذوي الإعاقة، بشكل آلي ومـرن، مع التحقق من ســامــة وثــائــق الـسـفـر والــتــأشــيــرات بدقة عالية، ما يضمن تجربة ميسَّرة وآمنة منذ لحظة المغادرة، موضحا أن الجهاز يتيح التقاط الخصائص الحيوية، وأخْذ صورة الـوجـه، وقـــراءة بيانات جــواز المسافر في ثــانــيــة لكل 40 مــــدة قــيــاســيــة لا تـــتـــجـــاوز حــــاج، مـــا يـسـهـم فـــي رفـــع مـسـتـوى كـفـاءة الأداء بــحــلــول فــعــالــة تــســهــم فـــي تيسير رحلة ضيوف الرحمن خلال حج هذا العام هـ. 1447 وقــامــت «ســـدايـــا» بـدعـم أعــمــال الحج عــبــر المــنــافــذ الــجــويــة والـــبـــريـــة والـبـحـريـة في مختلف مناطق المملكة، بالتعاون مع وزارة الداخلية، إلى جانب تشغيل الأنظمة والمـنـصـات التقنية فــي المـشـاعـر المـقـدسـة، ودعم مواقع الفرز ومراكز الضبط الأمني، وفـــقـــا لــلــشــهــري، الـــــذي أكــــد أن ذلــــك يـعـزز الـتـكـامـل الـتـقـنـي مـــع الــجــهــات الحكومية ذات الــعــاقــة، لـضـمـان ســرعــة الإجــــــراءات واســتــمــراريــة الأعـــمـــال ورفـــع كــفــاءة الأداء التشغيلي خلال الموسم. وعــــــززت «ســــدايــــا» قـــدراتـــهـــا الـتـقـنـيـة لـدعـم المـنـافـذ الـجـويـة والــبــريــة والـبـحـريـة بـالمـمـلـكـة، بـــفِـــرق عــمــل مـتـخـصـصـة تعمل عــلــى مـــــدار الـــســـاعـــة لــضــمــان اســتــمــراريــة الــــخــــدمــــات الــتــقــنــيــة وشـــبـــكـــات الاتــــصــــال الأساسية والاحتياطية، بما يحقق أعلى درجات الجاهزية التشغيلية دون انقطاع، كما قدمت خدماتها التقنية فـي عـدد من المـنـافـذ الـحـيـويـة؛ مــن بينها «مــطــار الملك عبد العزيز الـدولـي بجدة، ومطار الأمير مـحـمـد بـــن عـبـد الــعــزيــز الـــدولـــي بـالمـديـنـة المـــنـــورة، ومـــطـــار الــطــائــف، ومـنـفـذ ميناء جــــدة الإســــامــــي، ومــنــفــذ الـــربـــع الــخــالــي، والــبـــطـــحـــاء، وســـلـــوى، والـــرقـــعـــي، وجـسـر المــلــك فــهــد، وحـــالـــة عـــمـــار، ومــيــنــاء نـيـوم، وجديدة عرعر، والحديثة، والوديعة». موقعا في المشاعر 75 تشغيل وهـــنـــا لــفــت مــتــحــدث الــهــيــئــة إلــــى أن موقعاً 75 الأعـمـال امـتـدت لتشغيل ودعــم مـوقـعـا 14 فـــي المــشــاعــر المـــقـــدســـة، ونـــحـــو لـلـفـرز ومــراكــز الـضـبـط الأمــنــي، مــن خـال تـــوفـــيـــر الأنــــظــــمــــة والـــــخـــــدمـــــات الــتــقــنــيــة، والإشـــــــراف عــلــى الـبـنـيـة الـتـحـتـيـة وغـــرف الاتــــصــــالات مـــع تـجـهـيـز مــحــطــات الـعـمـل وربـطـهـا بشبكة «ســـدايـــا»، وفـــق المعايير السيبرانية المـعـتـمَــدة، إضـافـة إلــى تنفيذ أعــــمــــال الـــصـــيـــانـــة الـــوقـــائـــيـــة واســـتـــقـــبـــال البلاغات الفنية ومعالجتها بشكل فوري، إلــى جـانـب تـدريـب الــكــوادر المـشـارِكـة على اســتــخــدام الأنــظــمــة والمــنــصــات الـحـديـثـة. وتـــحـــدّث عـــن مــركــز عـمـلـيـات مــكــة الـذكـيـة » فـي مدينة مكة المكرمة SMART MOC« كــــإحــــدى الـــركـــائـــز الــتــشــغــيــلــيــة والــتــقــنـيــة الداعمة لأعمال «سدايا»، خلال موسم حج هذا العام، عن طريق مراقبة أداء الأنظمة والمــنــصــات الـرقـمـيـة الــتــي تُـــشـــرف عليها الــهــيــئــة، ومــتــابــعــة مـــؤشـــرات الاسـتـجـابـة واسـتـمـراريـة الأعــمــال على مـــدار الساعة، مـوضـحـا أن ذلـــك يـجـري مــن خـــال كـــوادر وطــنــيــة مـتـخـصـصـة تـعـمـل عــلــى مـتـابـعـة ســـامـــة تـــدفـــق الـــبـــيـــانـــات، وكــــذلــــك رصـــد الـــتـــحـــديـــات الــفــنــيــة ومــعــالــجــتــهــا بـشـكـل استباقي، بما يسهم في استقرار الخدمات الـــرقـــمـــيـــة ومــوثــوقــيــتــهــا وفـــــق مـتـطـلـبـات التشغيل ومعايير الأمن السيبراني. كاميرات المراقبة وطـــــــوّرت «ســـــدايـــــا»، بـــالـــشـــراكـــة مع وزارة الـداخـلـيـة، منظومة رقـمـيـة ذكية تُــعـنـى بــكــامــيــرات المــراقــبــة الأمــنــيــة، من خلال منصة «سواهر» التي شملت، وفقا للشهري، تجهيز بنى تحتية لكاميرات المراقبة الذكية، وغرف للمراقبة الأمنية، ومـــــنـــــصـــــات تـــشـــغـــيـــلـــيـــة تـــــدعـــــم أعــــمــــال المـتـابـعـة المـيـدانـيـة وإدارة الـحـشـود في المشاعر المقدسة والمـنـافـذ المـؤديـة إليها خـــــال مـــوســـم الــــحــــج، حـــيـــث تـــدعـــم هـــذه المـنـظـومـة تـحـلـيـل الــبــيــانــات ومـــؤشـــرات الـتـفـويـج وســلــوك الـحـشـود، باستخدام خــــــوارزمــــــيــــــات مـــتـــقـــدمـــة لــــعــــد الـــكـــثـــافـــة والحشود. وتـطـرّق الشهري إلـى منصة «بـصـيـر»، الـتـي عملت عليها «ســدايــا»، بــالــتــعــاون مـــع وزارة الــداخــلــيــة بجهود تــقــنــيــة مـــتـــقـــدمـــة مــبــنــيــة عـــلـــى تــقــنــيــات وخــــــوارزمــــــيــــــات الـــــذكـــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، ومــنــهــا الـــرؤيـــة الــحــاســوبــيــة والــنــمــاذج اللغوية الكبيرة، لمتابعة الحشود، ودعم ســامــتــهــم، وانــســيــابــيــة حـركـتـهـم خــال دخـولـهـم الـحـرمـن الشريفين فـي موسم ، لافتا إلـى أن المنصة تتكامل 1447 حـج مع منظومة الجهات الأمنية والخِدمية، بـمـا يـسـهـم فـــي تـوفـيـر تـحـلـيـات دقيقة وفورية للقيادات الميدانية، ودعم اتخاذ الـقـرار، ورفـع مستوى السلامة لضيوف الرحمن. لغة 19 وعـــــن الــتــطــبــيــق الـــوطـــنـــي الــشــامــل «تــــوكــــلــــنــــا» قــــــال إنــــــه صــــاحــــب ضـــيـــوف الــرحــمــن فـــي رحــلــة حـــج هـــذا الـــعـــام، من خــــــال حــــزمــــة مـــتـــكـــامـــلـــة مــــن الـــخـــدمـــات 19 المـتـاحـة، مـع إمكانية الـوصـول لها بــ لـغـة، ويـمـكـن لـلـحـاج الــدخــول للتطبيق بخطوات سهلة، ليستعرض مجموعة مــــن الـــخـــدمـــات الـــتـــي تـــهـــمُّـــه فــــي رحـلـتـه الإيــــمــــانــــيــــة، ومـــنـــهـــا خــــدمــــة تـــصـــاريـــح الــحــج الــتــي يـمـكـن الاطـــــاع عـلـيـهـا عبر «توكلنا»، بالتكامل مع المنصة الرقمية المــــــوحــــــدة لــــتــــصــــاريــــح الـــــحـــــج «مـــنـــصـــة تـــصـــريـــح»، بـــالإضـــافـــة إلــــى اســتــعــراض جميع أنــــواع تـصـاريـح الـحـج الــصــادرة مــن جـمـيـع الــجــهــات الـحـكـومـيـة. وفيما يتعلق بالجانب الخيري، أكـد الشهري أن المـــنـــصـــة الـــوطـــنـــيـــة لــلــعــمــل الــخــيــري «إحسان» واصلت دعمها مشاريع خدمة ضــــيــــوف الــــرحــــمــــن، عـــبـــر إتــــاحــــة فـــرص موثوقة لدعم المبادرات المرتبطة بالحج، وتمكين تنفيذ نسك الأضاحي إلكترونيا وفــــق ضـــوابـــط شــرعــيــة وآلــــيــــات رقـمـيـة مــنــظــمــة تــضــمــن الـــكـــفـــاءة والمـــوثـــوقـــيـــة، إضافة إلى تعزيز استدامة الأثر الخيري عبر صندوق «إحسان» الوقفي. مركز عمليات «مكة الذكي» من الركائز التشغيلية والتقنية الداعمة لأعمال «سدايا» خلال موسم الحج (واس) جدة: سعيد الأبيض المسرحية المصرية مأخوذة عن رواية للكاتب إبراهيم عبد المجيد «أداجيو»... ابتسامة أخيرة تكسر صمت لحظات الفقد القاسية حين يبدو الموت كما لو كان طائرا أسود يخفق بجناحيه بقوة، ويطرق بإلحاح شـديـد بمخالبه الـحـادة باب الطمأنينة والــهــنــاء، وتــغــدو النهاية لحظة محتومة لا فـكـاك مـنـهـا، يثور التساؤل: هل لا يزال الحب قادرا على أداء دور مـــا فـــي الـلـحـظـات الأخـــيـــرة؟ وهل يمكن للمشاعر الدافئة أن تصنع الفارق، كقبلة على جبين الأحبة وهم يغادرون إلى العالم الآخر؟ يـــــــــطـــــــــرح الــــــــــعــــــــــرض المــــــســــــرحــــــي «أداجـــــــــــيـــــــــــو»، المــــــــأخــــــــوذ عـــــــن روايـــــــــة بـالاسـم نفسه للكاتب المـصـري البارز إبـــراهـــيـــم عــبــد المــجــيــد، هــــذه الـنـوعـيـة مــــن الــــتــــســــاؤلات عـــبـــر حــبــكــة درامـــيـــة تتسم بالشجن، تختلط فيها الدمعة بـالـضـحـكـة، لــتــؤكــد أن إرادة الـحـيـاة تظل أقـوى من الرحيل القاسي، حتى في أحلك اللحظات، شريطة أن يكون الحب الحقيقي هو الميثاق الذي يوقّع عليه الطرفان بحبر القلب. وعَــــد إبـراهـيـم عـبـد المـجـيـد خــروج الــعــمــل إلــــى الـــنـــور «واحـــــــدا مـــن أجـمـل الأحـــداث في حياته الأدبـيـة»، لا سيما أنـــه يُــعــرض عـلـى خشبة مـسـرح الـغـد، المـــعـــروف بـصـغـر مــســاحــتــه، مـــا يضع صنَّاعه أمام تحديات حقيقية. وأضاف أن المخرج السعيد منسي تولَّى بنفسه إعـداد الرواية لتصبح عملا مسرحياً، واســـتـــطـــاع أن يـجـعـل خـشـبـة الــعــرض تتسع لكل أحداث النص. وقـــــــال عـــبـــد المــــجــــيــــد، فــــي حــديــث لـــ«الــشــرق الأوســـــط»، إن هـــذا الإنـجـاز تحقق ببراعة على مستوى الإخــراج، سـواء عبر تغيير الديكور أو توظيف الـغـرافـيـك، بحيث حـافـظ منسي على جميع عـنـاصـر الـــروايـــة، داخـــل الفيلا الـتـي تـــدور فيها الأحـــداث وخارجها، مظهرا قــدرة لافتة على صــون جوهر النص وتجلياته وتحويله إلى صورة مرئية نابضة بالحياة. وتــــــــــدور أحــــــــــداث المــــســــرحــــيــــة فــي إطـــــــار فـــصـــل الـــنـــهـــايـــة الـــــــذي يـعـيـشـه رجـــل الأعـــمـــال «ســـامـــر»، الــــذي يجسد شخصيته الــفــنــان رامــــي الـطـمـبـاري، وزوجــتــه عـازفـة البيانو «ريــــم»، التي تؤدي دورها الفنانة هبة عبد الغني، بعدما تتعرض الأخيرة لأزمة صحية حادة تُشخَّص خطأ على أنها إصابة بـــــمـــــرض الـــــــصـــــــرع، قــــبــــل أن تــكــشــف الـحـقـيـقـة لاحـــقـــا عـــن إصــابــتــهــا بـــورم خبيث في المخ. يــحــاول الــــزوج الـعـاشـق أن يفعل المستحيل لإنــقــاذ زوجــتــه، لـكـن الآراء الـــطـــبـــيـــة مـــــن حــــولــــه تــــؤكــــد الــحــقــيــقــة القاسية التي ظل يهرب منها طويلاً: حــالــة الـــزوجـــة مــيــؤوس مـنـهـا، وأنـهـا تعيش أيامها الأخيرة حرفياً. عندها تطلب منه مغادرة المستشفى لتقضي ما تبقى من عمرها إلى جواره، بعيدا عن أجواء المرض الثقيلة، بين الممرات والأسرة التي تفوح منها رائحة الموت. ويستقر الزوجان في فيلا يملكها الـــــــــزوج بـــمـــنـــطـــقـــة نـــائـــيـــة فـــــي مــديــنــة الإســـكـــنـــدريـــة (شــــمــــال مــــصــــر)، حـيـث يتفرغ لرعايتها والسهر على راحتها، فــيــمــا تــتــســلــل لـــحـــظـــات الــــفــــرح وســـط الــــحــــزن، عـــبـــر اســـتـــعـــادة ذكــريــاتــهــمــا المـــــشـــــتـــــركـــــة وبــــــــــدايــــــــــات تــــعــــارفــــهــــمــــا ورحلاتهما حول العالم. ويـشـيـر عــنــوان الـــروايـــة إلـــى لحن Adagio in G( «أداجــــــيــــــو» الـــشـــهـــيـــر )، المـــنـــســـوب إلـــــى المـــوســـيـــقـــار Minor الإيـــطـــالـــي تــومــاســو ألــبــيــنــونــي، أحــد مــبــدعــي مــديــنــة فـيـنـيـسـيـا فـــي الــقــرن الـــثـــامـــن عــــشــــر، الـــــــذي يــتــمــيــز بــحــالــة مـــن الــجــمــال الـــافـــت المـــشـــوب بـالـحـزن والأسى، وهو ما بدا متوافقا مع الجو الـعـام لنهاية البطلة عـازفـة البيانو، الـــتـــي اشـــتُـــهـــرت بـــبـــراعـــة عــزفــهــا لـهـذا اللحن قبل وفاتها. ويواصل المخرج السعيد منسي، فــــــي هـــــــذا الــــعــــمــــل، شـــغـــفـــه بـــتـــحـــويـــل الــــــــــروايــــــــــات الأدبــــــــيــــــــة إلـــــــــى عـــــــروض مـــســـرحـــيـــة، فــيــمــا يُــــعــــرف بـــ«مــســرحــة الــــــروايــــــة»، إذ ســـبـــق أن قــــــدّم أعـــمـــالا مـــســـتـــوحـــاة مــــن روايــــــــات عـــالمـــيـــة مـثـل «الـــحـــب فـــي زمــــن الـــكـــولـــيـــرا» لـلـكـاتـب الكولومبي غابرييل غارثيا ماركيز، و«العمى» للكاتب البرتغالي خوسيه سـارامـاغـو، فضلا عن روايـتـي «نقطة الـــنـــور» و«الـــحـــب فــي المـنـفـى» للكاتب بهاء طاهر، و«أيــام الإنسان السبعة» للكاتب عبد الحكيم قاسم. وعـــن أســـبـــاب انــجــذابــه إلـــى روايـــة «أداجــــــيــــــو»، أوضــــــح مــنــســي أنـــــه وجـــد نفسه أمام نص مكتوب بصدق شديد، يــمــس الــــوجــــدان ويـــهـــز الــقــلــب عــبــر كــم كبير من المشاعر الإنسانية الحقيقية، فضلا عن لغة تنضح بالرقة والعذوبة، وتتخذ من ثيمة الفقد محورا إنسانيا مـؤلمـا يتجلى، بـصـورة أو بـأخـرى، في حياة الجميع. لقطة لبطلي العمل رامي الطمباري وهبة عبد الغني (مخرج المسرحية) القاهرة: رشا أحمد ماجد الشهري المتحدث باسم الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky