issue17340

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17340 - العدد Wednesday - 2026/5/20 الأربعاء يتسلح أستون فيلا بخبرة مدربه إيمري مرات 4 الفائز باللقب والطامح للخامس الفريقان الإنجليزي والألماني يتواجهان اليوم في نهائي بطولة «يوروبا ليغ» عاماً... وفرايبورغ للائحة المجد 30 أستون فيلا للقب أول منذ يتطلع أستون فيلا الإنجليزي لوضع عــامــا، 30 حـــد لــصــيــامــه عـــن الألــــقــــاب مــنــذ عندما يواجه فرايبورغ الألماني في المباراة النهائية لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) اليوم في إسطنبول. ويتسلح أســتــون فـيـا بـخـبـرة مـدربـه الإسباني أوناي إيمري الذي سبق أن حقق مع إشبيلية، 3 ؛ مـرات 4 لقب هذه المسابقة ومــــــرة مــــع فــــيــــاريــــال، إضــــافــــة إلـــــى حــلــولــه ،2019 وصيفا مع آرسـنـال الإنجليزي عـام وبــــات بــإمــكــانــه تــرســيــخ مـكـانـتـه كـــ«مــلــك» لــــلــــدوري الأوروبــــــــي بــــإحــــراز الــلــقــب لـلـمـرة الخامسة. ويبدو أستون فيلا هو المرشح الأبرز للَّقب، بما يملكه من لاعبين متميزين نجح إيـمـري فـي مزجهم، لتكوين تشكيلة قوية طـامـحـة فــي إحــــراز الـلـقـب الأوروبــــــي الأول .1982 منذ فوزه بدوري أبطال أوروبا عام ولم يفز أستون فيلا، الذي توج بكأس السوبر الأوروبـي بعد ذلك، بأي لقب كبير مــنــذ تـحـقـيـقـه كــــأس الـــرابـــطـــة الإنـجـلـيـزيـة .1996 المحترفة في عام وكان أستون فيلا قد خالف التوقعات عـنـدمـا فــاجــأ بـــايـــرن مـيـونـيـخ الألمـــانـــي في نهائي كأس أوروبا (دوري الأبطال حالياً) بهدف وحيد سجله بيتر ويذ في 1982 عام .67 الدقيقة وسعيا لتكرار تلك اللحظة الخالدة، قال مهاجم فيلا أولي واتكينز، إنه سيعود لمـــشـــاهـــدة هـــــدف الــــفــــوز فــــي مـــرمـــى بـــايـــرن ميونيخ، استعدادا لمواجهة فرايبورغ الذي يــخــوض أول نـهـائـي أوروبـــــي فــي تـاريـخـه على ملعب بشيكتاش. ويـقـول أولـــي واتكينز هـــداف الفريق: «لـم أشـاهـد فـي الـواقـع هـدف ويــذ، ولكنني سأفعل. سأعود لمشاهدته مــرَّات عـدة قبل النهائي كمصدر إلهام». وأضـــــاف: «أعــتــقــد أن بـيـتـر أســـطـــورة. الـــتـــقـــيـــت بــــه مـــــــرات عـــــــدة. جــــــاء إلــــــى مــركــز التدريب الأسـبـوع المـاضـي للمشاهدة. من الرائع أن يتمكن من القيام بذلك، وأن يكون لدينا أسطورة تحفز الأجيال». ولــم تكن العقود الـتـي تلت الانتصار الـذهـبـي على بـايـرن ميونيخ فـي روتـــردام دائــــمــــا رحـــيـــمـــة بـــأســـتـــون فـــيـــا، فـــقـــد هـبـط الـفـريـق مـرتـن إلــى الــدرجــة الثانية، عامَي ، وخـسـر كـل مبارياته الأربــع 2016 و 1987 في النهائيات المحلية منذ فوزه على ليدز .1996 يونايتد بلقب كأس الرابطة عام لكن فيلا استعاد بريقه بفضل حنكة إيــــمــــري، فــبــلــغ ربـــــع نـــهـــائـــي دوري أبـــطـــال أوروبـــا الموسم المـاضـي، وصعد إلـى المركز الـــرابـــع فـــي الــــــدوري الإنــجــلــيــزي مـــع تبقي مباراة واحدة هذا الموسم. وقد نال مشوار الفريق إلى النهائي ختم الموافقة الملكية من المشجع الوفي لفيلا، الأمير ويليام. وشـــــــــــارك ويـــــلـــــيـــــام فــــــي الاحـــــتـــــفـــــالات الـــصـــاخـــبـــة فــــي مـــلـــعـــب «فــــيــــا بــــــــارك» فـي بـــرمـــنـــغـــهـــام، خـــــال الــــفــــوز الـــكـــاســـح عـلـى فـي إيـاب 0-4 مـواطـنـه نوتنغهام فـورسـت نصف النهائي. ويــحــط رجــــال إيـــمـــري الــرحــال فـي تركيا بمعنويات عـالـيـة، بعد حـــســـم الـــتـــأهـــل إلـــــى دوري أبـــطـــال أوروبــــــــا المــــوســــم المـــقـــبـــل، عـقـب 2-4 الـفـوز على ليفربول يـــوم الـجـمـعـة المــاضــي، فــــي افـــتـــتـــاح المـــرحـــلـــة الــســابــعــة والــثــاثــن قبل الأخيرة. وفـــــــــــــــــــــي أول نـــهـــائـــي لـــهـــم مـنـذ الـــــــخـــــــســـــــارة أمــــــــام مـــانـــشـــســـتـــر ســيــتــي في نهائي كأس الرابطة ، سيكون فيلا 2020 عام المــــرشــــح الأبـــــــرز لـلـفـوز أمــام فـرايـبـورغ، سابع الدوري الألماني. وقال إيــــمــــري: «الـــلـــعـــب مـن أجـــــل لـــقـــب، والــلــعــب عــــــــلــــــــى المـــــــســـــــتـــــــوى الــــــعــــــالــــــي الــــــــذي نحن عليه الآن، يمنحنا كثيرا مـــن الـلـحـظـات الرائعة». وأضـــاف: «أشــــعــــر بـــراحـــة كــــــــــــــبــــــــــــــيــــــــــــــرة مـــــــع المستوى الـذي وصلنا إلـــيـــه. بـالـنـسـبـة لـلـمـشـجـعـن، حــــاوِلــــوا أن تـفـهـمـوا أنــنــا نـتـقـدم إلـــى مـسـتـوى جـديـد. أشعر بأنهم سعداء». وأثـبـت إيـمـري أنــه اخـتـيـار ملهِم منذ ، حين 2022 تــولــيــه المــهــمــة فـــي كــــــان فـــيـــا يــتــخــبــط عـلـى نـقـاط فقط فوق 3 بعد مــــنــــطــــقــــة الــــــهــــــبــــــوط. وبــــعــــد الـــــخـــــروج أمــــام أولمـبـيـاكـوس الـيـونـانـي فــي نـصـف نهائي -2023 مـسـابـقـة «كــونــفــرنــس لــيــغ» مــوســم ، بـات فيلا على أعـتـاب التخلص من 2024 صفة «قريب ولم يصل». عـــامـــا 54 وأقـــــــــر المـــــــــدرب الــــبــــالــــغ بـــــأن الـــخـــســـارة المــــؤلمــــة بـمـجـمـوع المباراتين أمام الفريق اليوناني كــــانــــت مـــحـــطـــة مـفـصـلـيـة 6-2 فـــي تــحــول فــيــا إلــــى مـنـافـس حـــــقـــــيـــــقـــــي عـــــــلـــــــى الألــــــــــقــــــــــاب. وأوضح: «عندما خسرنا نــــصــــف الــــنــــهــــائــــي أمـــــام أولمـــــــبـــــــيـــــــاكـــــــوس، كـــــان ذلـــك جــــزءا مــن المـسـار الـــــــذي كـــنـــا بــحــاجــة إليه للوصول إلى الــــــلــــــحــــــظــــــة التي نعيشها الآن». وتـــــــابـــــــع: «كــــل مــــــا نـــــقـــــوم بــــــه يـــســـيـــر وفــــق الــخــطــة. الأمــــر مـنـطـقـي؛ لأن الـوجـود فـي أوروبـــا يتطلب الاســــتــــمــــراريــــة. الآن الـــهـــدف هــو الـحـفـاظ عـلـى هـــذا المـسـار لفترة طويلة، والـحـفـاظ على المـسـتـوى عاليا قــدر الإمـكـان، وفـــق مـعـايـيـرنـا وطـمـوحـنـا». ويــــبــــدو إيــــمــــري الـــدقـــيـــق فـي عــمــلــه خـــيـــارا مــثــالــيــا لــنــاد حــــمــــل ســـــــنـــــــوات كــلــمــة «مــــــــســــــــتــــــــعــــــــد» تــــحــــت شعاره على قمصانه. وسيضمن السير على خطى توني بارتون، ، أن يخلد 1982 المـدرب الذي هندس إنجاز اسم إيمري إلى الأبد في تاريخ فيلا. فـــي المــقــابــل لـــم يـسـبـق لــفــرايــبــورغ أن أحــرز أي لقب أو تأهل إلـى مسابقة دوري أبطال أوروبا، ولكنه قد يحقق الأمرين معا إذا فاز على أستون فيلا اليوم. وتُــعــد المــبــاراة ثـانـي نـهـائـي كبير في تـاريـخ الـنـادي الملقب بـ«الغابة الـسـوداء»، بـــعـــد خـــســـارتـــه نـــهـــائـــي كـــــأس ألمـــانـــيـــا عـــام أمام لايبزيغ بركلات الترجيح، وهي 2022 بمثابة مكافأة عادلة على تطوره المتدرج والثابت. وبـــعـــد أن كــــان فـــي وقــــت مـــن الأوقـــــات ليس حتى أكبر نـاد في مدينة فرايبورغ، يعيش الـيـوم أنـجـح فـتـراتـه على الإطـــاق. وفـــــــي الـــــوقـــــت الــــــــذي تــــعــــثــــرت فــــيــــه أنــــديــــة ألمــانــيــة عــمــاقــة ذات جـمـاهـيـريـة واســعــة، مـــثـــل هـــامـــبـــورغ وشـــالـــكـــه وشـــتـــوتـــغـــارت، وتعرضت للهبوط في المواسم الأخيرة، نـــجـــح فــــرايــــبــــورغ فــــي تـــرســـيـــخ مــكــانــتــه بــوجــوده الــدائــم عـلـى الـسـاحـة الأوروبـــيـــة. ويــــعــــود نـــجـــاح فــــرايــــبــــورغ إلـــــى ارتـــبـــاطـــه القوي بالمجتمع المحلي، إضافة إلى ولائه للمدربين، وهـي سمة نــادرة في كـرة القدم الحديثة. وبــــــعــــــد لـــــحـــــظـــــات مـــــــن الـــــــفـــــــوز عـــلـــى سبورتنغ بـراغـا البرتغالي وبـلـوغ الــدور الـــنـــهـــائـــي، وقــــف لاعــــب الـــوســـط المــخــضــرم عاماً) والذي سيعتزل 36( نيكولاس هوفلر بـنـهـايـة المـــوســـم بــعــد عــقــديــن فـــي الـــنـــادي؛ بـا حــراك على أرض الملعب، بينما توجه المشجعون نحوه وسط فرحة عارمة. وقال هوفلر للصحافيين إنه عانى لتصديق ما حققه «فرايبورغ الصغير». وتحد القوانين الـصـارمـة فــي ألمـانـيـا الـتـي تمنح الأعـضـاء الـسـيـطـرة عـلـى الأنـــديـــة، مــن الاسـتـثـمـارات الخارجية، ما يعني قلة الطرق المختصرة أمام الأندية الطموحة لتحقيق النجاح. ويُــــعــــد فــــرايــــبــــورغ الــــنــــمــــوذج الأمـــثـــل للتطور الذاتي المنهجي والتدريجي، القائم على قرارات صائبة وهوية واضحة. وتولى أهـــم مــدربــن فــي تــاريــخ فــرايــبــورغ، فولكر فينكه وكـريـسـتـيـان شـتـرايـش، المسؤولية أكــــثــــر مـــــن عــــقــــد لــــكــــل مـــنـــهـــمـــا، واحـــتـــفـــظـــا بـمـنـصـبـيـهـمـا رغـــــم الـــهـــبـــوط. أمـــــا المـــــدرب الحالي يوليان شوستر، فتسلَّم المهمة عام خلفا لشترايش، بعد أن لعب للنادي 2024 ، وجاء الانتقال سلساً. 2008 منذ وقـاد شوستر فرايبورغ إلى الاقتراب من التأهل لدوري أبطال أوروبا في موسمه الأول، بينما بلغ هذا الموسم نصف نهائي كـــأس ألمــانــيــا، إضــافــة إلـــى نـهـائـي الــــدوري الأوروبــــي. ويـضـم العمود الفقري للفريق عــــددا مـــن الــاعــبــن الـــذيـــن خـــدمـــوا الــنــادي طويلاً، وكثير منهم من خريجي أكاديمية فرايبورغ. ويعد القائد كريستيان غونتر، والمدافع ماتياس غينتر، وهوفلر، والنجم السويسري الصاعد يوهان مانزامبي، من أبرز نتاجات الفئات السِّنية للنادي. وقــــال غـيـنـتـر، المـــولـــود فـــي فــرايــبــورغ عاماً، إن القيم الجماعية للفريق 32 والبالغ أرســــــت الأســـــــاس لـــهـــذا الـــنـــجـــاح. وأضـــــاف مـع 2014 غــيــنــتــر، المــــتــــوج بـــكـــأس الـــعـــالـــم ألمانيا: «الأمر يتعلق بالقيم المشتركة التي ميَّزت الـنـادي لسنوات طويلة، وأوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم. شهدنا في الأعوام المـاضـيـة تــطــورا ثـابـتـا. ربـمـا لا نملك أكبر الـنـجـوم على الــــورق، ولكننا نعمل بشكل مـــثـــالـــي كـــفـــريـــق واحـــــــــد». ووصــــــف غـيـنـتـر مـواجـهـة أسـتـون فيلا بأنها «أكـبـر مـبـاراة فــي تــاريــخ الـــنـــادي، وسـنـخـوضـهـا بـكـل ما أوتينا». وســـتـــكـــون هـــــذه ثـــانـــي مـــواجـــهـــة فـقـط لفرايبورغ مع فريق من الدوري الإنجليزي، فـي 5-1 بـــعـــد خـــســـارتـــه أمـــــــام وســـــت هـــــام مـــن مسابقة 16 مــجــمــوع مـــبـــاراتـــي دور الــــــ .2024-2023 الدوري الأوروبي موسم عــامــا) الــذي 33( وأكــــد الـقـائـد غـونـتـر قــضــى مـسـيـرتـه كــامــلــة فـــي فـــرايـــبـــورغ، أن بــلــوغ الـنـهـائـي وحــــده لا يـكـفـي، وقــــال: «لا مجال للخسارة. هذا هو الشعار الذي يجب أن نذهب به إلى هناك. نأمل أن نتمكن من رفع الكأس في النهاية». وأضـــــــــــاف: «تــــجــــربــــة كــــهــــذه ســـتـــكـــون مـذهـلـة. ولـكـن يمكنك أن تحلم كما تشاء، غير أن الحلم يجب أن يتحقق أولاً». وتـابـع: «لسنوات طويلة، كـان الناس يـقـولـون لــي: انتقل إلــى نـــاد أكـبـر إذا أردت الـفـوز بـالألـقـاب أو اللعب فـي أوروبــــا. لقد نـجـحـنـا مـعـا فـــي دحـــض ذلــــك. وهــــذا ثـمـرة سنوات من العمل الجاد من كل فرد. اتُّخذت قرارات صائبة كثيرة على مستوى الإدارة». كأس بطولة «يوروبا ليغ» تنتظر الفائز من أستون فيلا وفرايبورغ في ملعب بشيكتاش بإسطنبول (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» واتكينز هداف أستون فيلا ... ومانزامبي موهوب فرايبورغ الواعد (أ.ف.ب) المدرب الإيطالي يتطلع لتولي المهمة إذا قرر المدير الفني الإسباني الرحيل في نهاية الموسم هل يستطيع ماريسكا تعويض غوارديولا في قيادة مانشستر سيتي؟ مـــا إن ظـــهـــرت الــتــكــهــنــات الإعــامــيــة بــــقــــرب رحــــيــــل المـــــديـــــر الـــفـــنـــي الإســـبـــانـــي جوسيب غوارديولا عن مانشستر سيتي بنهاية هذا الموسم، حتى بدأ الحديث عن المرشح لخلافته، مع وضع اسم الإيطالي إنـــزو ماريسكا مـــدرب تشيلسي السابق، على رأس القائمة. وكــــانــــت هــيــئــة الإذاعــــــــة الــبــريــطــانــيــة (بـــي بــي ســـي) قــد كشفت قـبـل يــومــن، أنـه مــن المــتــوقــع أن يــرحــل المـــــدرب الأســطــوري غوارديولا عن سيتي، بعد مباراة الفريق ضـــــد ضـــيـــفـــه أســـــتـــــون فــــيــــا عــــلــــى مــلــعــب الاتحاد الأحـد المقبل، في ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغــــــــــم بـــــقـــــاء عــــــــام كـــــامـــــل فــــــي عــقــد غــوارديــولا مـع سيتي، تعاظمت التقارير الـصـحـافـيـة فـــي الأيـــــام الأخـــيـــرة، عـــن قـرب رحــــيــــل الــــرجــــل الـــــــذي يـــقـــف خـــلـــف جـمـيـع نجاحات سيتي خلال العقد الأخير. ورغــــم عـــدم الـــجـــزم أو الـتـأكـيـد ســـواء من سيتي أو غوارديولا، خصوصا عندما رفــــض المــــــدرب الإســـبـــانـــي عــقــب الـتـتـويـج بـكـأس إنجلترا الـسـبـت، التعليق على ما يتعلق بشائعات رحيله، وكرر أن عقده ما ، فإنه لم يضع 2027 زال ساريا حتى صيف حدا نهائيا للتكهنات. وفــــــي حـــــن أكــــــــدت صـــحـــيـــفـــة «ديـــلـــي 55 مــيــل» أن الإســبــانــي الــبــالــغ مـــن الـعـمـر عـــامـــا «ســـيـــغـــادر مـنـصـبـه بــوصــفــه مــدربــا لمــانــشــســتــر ســيــتــي بـــعـــد آخـــــر مــــبــــاراة فـي الــــــدوري أمـــــام أســـتـــون فـــيـــا»، كـــانـــت «بــي بـي ســي» أكثر حـــذراً؛ إذ أكــدت أن «سيتي يــســتــعــد لـــرحـــيـــل غـــــــوارديـــــــولا»، رغـــــم أنـــه «يـأمـل فـي بقائه بمنصبه». وأضــافــت أن التحضيرات لرحيله «بـدأت بالفعل داخل الـنـادي، مـع افـتـراض مـغـادرة بعض أفـراد الجهاز الفني». ، أحرز المدرب 2016 ومنذ وصوله عام الـــســـابـــق لــبــرشــلــونــة الإســـبـــانـــي وبـــايـــرن أعـــوام، 10 لقبا فــي 20 ، ميونيخ الألمـــانـــي ألقاب في الــدوري الإنجليزي 6 من بينها المـــمـــتـــاز، ولـــقـــب واحــــــد فــــي دوري أبـــطـــال أوروبــــــــا. وفــــي هــــذا المــــوســــم، تــــوج بـكـأس الرابطة ثم كأس إنجلترا. وكــــان مـانـشـسـتـر سـيـتـي أكـــد مسبقا مايو 25 تنظيم مـوكـب احـتـفـالـي الاثــنــن (أيــــــار) الـــحـــالـــي، لــاحــتــفــال بـلـقـب الــكــأس وتـتـويـج الـفـريـق النسائي بلقب الـــدوري، وبــــالــــطــــبــــع ســــتــــكــــون مــــنــــاســــبــــة لـــتـــوديـــع غوارديولا. ومــع جــزم بعض الـوسـائـل الإعلامية بأن غوارديولا سيغادر، تردد أن مساعده الــــســــابــــق مــــاريــــســــكــــا، هــــــو الأوفـــــــــــر حــظــا لخلافته. وســـبـــق لمـــاريـــســـكـــا الــــــذي فـــــاز بــكــأس العالم للأندية ودوري المؤتمر الأوروبـــي (كونفرنس ليغ) مع تشيلسي، بالإضافة إلـــــــــى تـــــأهـــــلـــــه لــــــــــــــدوري أبـــــــطـــــــال أوروبـــــــــــا خـــــال مـــوســـمـــه الـــكـــامـــل الـــوحـــيـــد بـمـلـعـب «ستامفورد بريدج»، أن عمل تحت قيادة غوارديولا في مانشستر سيتي. عاماً) رغبته في 46( وأبدى ماريسكا تولي قيادة مانشستر سيتي حال مغادرة غــــوارديــــولا، خـصـوصـا أنـــه يـعـلـم سياسة الـــنـــادي وكــــان مـشـاركـا فــي الـجـهـاز الفني الـــذي حـقـق الـثـاثـيـة الـتـاريـخـيـة (الــــدوري الإنجليزي وكـأس إنجلترا ودوري أبطال أوروبا)، ولعب دورا محوريا في أكاديمية النادي. ورحــــــل لاعـــــب خــــط الــــوســــط الــســابــق لــــــنــــــاديــــــي وســــــــــت بـــــرومـــــيـــــتـــــش ألــــبــــيــــون الإنـــجـــلـــيـــزي ويـــوفـــنـــتـــوس الإيـــطـــالـــي، عن ، لــتــدريــب 2023 مــانــشــســتــر ســيــتــي عـــــام ليستر سـيـتـي، حـيـث قـــاده لـلـصـعـود إلـى الــــــدوري الإنــجــلــيــزي المــمــتــاز فـــي مـوسـمـه الوحيد مع الفريق، ومنه إلى تشيلسي. وصــــرح غـــوارديـــولا فــي وقـــت سـابـق: «إنـــزو مـاريـسـكـا، أحــد أفـضـل المــدربــن في الـعـالـم، إنـنـي أعـرفـه جـيـداً، لكن مـا أنجزه مع تشيلسي لا يحظى بالتقدير الكافي». وأوضـــــح: «الـــفـــوز بــكــأس الــعــالــم لـأنـديـة، ودوري المــؤتــمــر، والــتــأهــل لــــدوري أبـطـال أوروبــــــا فـــي دوري شــديــد الـتـنـافـسـيـة مع فريق شاب، إنجاز استثنائي». وســـبـــق لــــغــــوارديــــولا أن تــــراجــــع عـن خطط الـرحـيـل، لا سيما عندما وقّــع على تـمـديـد عــقــده لـلـمـرة الـثـانـيـة فـــي نوفمبر ، وقد يكون خوض 2022 ) (تشرين الثاني غـــمـــار المــنــافــســة عــلــى لــقــب دوري أبــطــال أوروبا مرة أخرى، أمرا مغريا بالنسبة له. لندن: «الشرق الأوسط» غوارديولا في حال مغادرته سيتي سيترك إرثا لا يستطيع النادي نسيانه (أ.ف.ب) ... وفي الإطار ماريسكا الطامح في خلافة غوارديولا (أ.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky