issue17339

رغـــــم الـــتـــصـــريـــحـــات الإيـــجـــابـــيـــة الــتــي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن القمة التي جمعته مع نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين، لا يبدو أنه حقق اختراقا فـيـمـا يـتـعـلـق بـمـلـف الـــحـــرب بـــن الـــولايـــات المتحدة وإيـــران، بما فـي ذلـك الجهود التي تبذل من أجل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي تـمـر عــبــره مـــــوارد نـفـطـيـة حـيـويـة تتعطش إليها الصين، وسط دعوات إلى دور خليجي في «شكل الحل النهائي» مع إيران. ورفـع الرئيس ترمب لهجة التهديدات ضد إيـران بعد عودته من رحلته الصينية، مـحـذرا مـن أن «الـوقـت ينفد»، أمــام مماطلة الــنــظــام الإيـــرانـــي الــــذي «يـــرغـــب بـــشـــدة» في الــوصــول إلـــى اتــفــاق مــع «صــانــع الصفقات الأول» بالعالم. ولــــوّح تـرمـب بـالـعـودة إلـــى الــحــرب إذا لم تستجب إيران لمطالب الولايات المتحدة، التي تواصل السعي مع البحرين إلى إصدار قـرار في مجلس الأمـن يندد بإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية. كما تطالب واشنطن طهران بالكشف عن خرائط الألغام البحرية التي زرعتها في الممر الحيوي للاقتصاد العالمي، علما بأن 129 عـدد الـــدول الراعية لمـشـروع الـقـرار بلغ دولة عضوا في الأمم المتحدة. 193 من أصل ويــشــكــل هــــذا الـــعـــدد غــالــبــيــة أكـــبـــر من الثلثين. غير أن إصــدار أي قـرار في مجلس عـــضـــوا يـــحـــتـــاج إلـــى 15 الأمــــــن المــــؤلــــف مــــن أعـضـاء، مـع عــدم استخدام 9 مـا لا يقل عـن حق النقض من أي من الدول الخمس دائمة العضوية. وتضم الدول الخمس الولايات المتحدة وفـــرنـــســـا وبـــريـــطـــانـــيـــا والــــصــــن وروســــيــــا. وتـلـمـح الــدولــتــان الأخــيــرتــان إلـــى أنـهـمـا لن تــدعــا الـــقـــرار يـمـر بـصـيـغـتـه الـــراهـــنـــة، فيما ينعكس شبح «الفيتو» إحباطا على كثير من الدول في المنظمة الدولية. قمة بلا اختراقات قـال نائب رئيس السياسة في معهد الشرق الأوسط البحثي بواشنطن، براين كـاتـولـيـس، لــ«الـشـرق الأوســــط»، إن القمة الأمــيــركــيــة - الـصـيـنـيـة «لــــم تـــــؤد إلــــى أي اخـتـراقـات جوهرية فـي القضايا العالمية الرئيسية المطروحة، بما فيها إيران». ولا يلتقي هذا التقييم مع قول ترمب إن لديه وشي «موقفين متشابهين للغاية» فــي شـــأن الــحــرب مــع إيـــــران، الـتـي لا تــزال تهيمن على حلبة السياسة العالمية منذ بــدأت الـولايـات المتحدة وإسرائيل غـارات فبراير (شـبـاط) 28 جـويـة على إيـــران فـي الماضي. وأضــاف ترمب: «نريد إنهاء ذلــك. لا نريدهم أن يمتلكوا سلاحا نووياً. ونريد فتح المضائق». ومـــع أن هـــذا الـتـصـريـح يــــردد صـدى قوله السابق إن الرئيس الصيني عرض المساعدة في التوسط للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران وفتح مضيق هرمز، رأى كـاتـولـيـس أن الـبـلـديـن «اتــخــذا خيار إظـــهـــار أفـــضـــل صـــــورة مـمـكـنـة لـــآخـــر في استعراض بارع للدبلوماسية». غــــيــــر أنـــــــه لاحـــــــظ أيــــضــــا أن أمـــيـــركـــا والــصــن «تمسكتا بمواقفهما الـراسـخـة ونـــــقـــــاط حـــــوارهـــــمـــــا، والـــــتـــــي تـــنـــص عـلـى ضــــــرورة مــنــع إيــــــران مـــن امـــتـــاك أسـلـحـة نووية، وإعادة فتح مضيق هرمز دون أي رسوم أو قيود جديدة». وأكـــد كـاتـولـيـس أن «أيـــا مــن البلدين لم يقدم أفكارا جديدة حول كيفية تحقيق هذه الأهداف في الملف الإيراني». وكـــــان لافـــتـــا أن الـــزعـــيـــم الــصــيــنــي لم يُشِر إلى إيران في تصريحاته خلال رحلة ترمب وبعدها. وبـدلا من ذلك، انتهز شي الفرصة للتحذير من احتمال نشوب حرب بـــن الــصــن والــــولايــــات المــتــحــدة فـــي حـال فشل البلدين في التعاون لتسوية النزاع حول تايوان. وتـــــعـــــد الـــــصـــــن، تــــــايــــــوان؛ الـــجـــزيـــرة ذات الـحـكـم الـــذاتـــي، جــــزءا مـــن أراضــيــهــا، ووصـــفـــهـــا شــــي بـــأنـــهـــا «أهـــــــم قـــضـــيـــة فـي العلاقات الصينية - الأميركية». لكن وزارة الخارجية الصينية أفادت في بيان، بأنه «لا مبرر لاستمرار» الصراع بين الولايات المتحدة وإيــران، مضيفة أنه «تنبغي إعادة فتح طرق الشحن في أسرع وقت ممكن». وفـي ظل اضطراب الاقتصاد العالمي بـــســـبـــب مـــضـــيـــق هــــرمــــز، لا يــــبــــدو أن أيـــا مــن الـجـانـبـن مستعد لـلـعـودة إلـــى حـرب .2025 تجارية، كما حصل في عام وبـــالإضـــافـــة إلــــى مـــشـــروع الـــقـــرار في مجلس الأمـن، يؤكد خبراء أميركيون أنه رغـم أهمية الوساطة الباكستانية، هناك حاجة لأن يكون هناك رأي لــدول الخليج العربي «فـي شكل الحل النهائي الممكن» مع إيران. تايوان مقابل إيران يــعــتــقــد الـــبـــاحـــث الـــــبـــــارز فــــي مـعـهـد «أمـيـركـان إنـتـربـرايـز»، ديـريـك سـيـزرز، أن ســـيـــاســـة الـــغـــمـــوض الاســـتـــراتـــيـــجـــي الــتــي تـعـتـمـدهـا الإدارات الأمــيــركــيــة المـتـعـاقـبـة حـــيـــال تـــــايـــــوان، والــــتــــي تـــواصـــلـــهـــا إدارة الـرئـيـس تــرمــب، تشكل مفتاحا بالنسبة إلى الصين. وقـــــــال إن «الـــصـــفـــقـــة واضــــحــــة هــنــا: تايوان مقابل إيران»، مستدركا أن ذلك «لا يعني أن تحصل الـــولايـــات المـتـحـدة على إيران، والصين على تايوان؛ بل أن تتعاون أمــيــركــا بـشـكـل أكــبــر فـــي شـــأن تـــايـــوان إذا تـــعـــاونـــت الــــصــــن بـــشـــكـــل أكــــبــــر فــــي شـــأن إيران». ورأى المـــــســـــؤول الـــســـابـــق عــــن مـلـف الصين في مكتب وزيـر الـدفـاع الأميركي، جوزيف بوسكو، أن دعـوة الصين لإنهاء الــــحــــرب مــــع إيـــــــران «خــــطــــوة فــــي الاتـــجـــاه الصحيح»، لكنها «ليست الحل الكامل». وأضــــــــــــاف أنــــــــه «حـــــتـــــى الآن، تـــقـــدم الــصــن المــســاعــدة لإيــــــران، حـيـث تــزودهــا بــالمــعــلــومــات الــتــقــنــيــة ومــــــواد الأســلــحــة، وغـــيـــرهـــا مــــن الأمـــــــور الـــتـــي تـــدعـــم الـعـمـل الاستخباري». ومــــع ذلــــك، يــنــطــوي الاســـتـــمـــرار على المسار الحالي في هرمز على مخاطر جمة بالنسبة للصين. فالقوة العظمى الصاعدة هي أكبر مستورد للنفط في العالم. ووفـــــقـــــا لـــبـــعـــض المــــــصــــــادر، اشـــتـــرت في المائة من صادرات 90 الصين أكثر من ، كما أن جـزءا 2024 النفط الإيـرانـيـة عــام كـبـيـرا مـــن مـشـتـريـاتـهـا مـــن الـنـفـط الـخـام من دول أخــرى، يتطلب نقله عبر مضيق هرمز المغلق حالياً. وأدى ذلـــــك إلـــــى مـــــــأزق تــــحــــدث عـنـه كـاتـولـيـس، الــــذي رأى أن إخــفــاق الـجـولـة الــــجــــديــــدة مـــــن الــــجــــهــــود الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة الباكستانية، ربـمـا يـدفـع تـرمـب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى اعتماد خيار عسكري. ورجــــــح أن يـــكـــون الـــخـــيـــار مـشـابـهـا لـعـمـلـيـة «مـــطـــرقـــة مـنـتـصـف الـــلـــيـــل» ضد المـــنـــشـــآت الـــنـــوويـــة الإيـــرانـــيـــة فـــي يـونـيـو (حــــزيــــران) مـــن الـــعـــام المـــاضـــي، أو عملية «الفارس الجامح» التي نفذها الأميركيون لمـدة نحو شهر ضـد الحوثيين فـي اليمن خلال العام الماضي، «ثم أعلنوا النصر». لـــكـــنـــه نـــبـــه إلــــــى أن «الأمــــــــر ســيــكــون أصعب على ترمب بسبب مضيق هرمز، ولأن إيــــران ليست الـيـمـن، ولأن (الـحـرس الـثـوري) الإيـرانـي، الـذي يبدو أقـوى الآن، أكثر قدرة من الحوثيين». 4 حرب إيران NEWS Issue 17339 - العدد Tuesday - 2026/5/19 الثلاثاء «الصفقة واضحة هنا... أن تتعاون أميركا بشكل أكبر في شأن تايوان إذا تعاونت الصين بشكل أكبر في شأن إيران» ASHARQ AL-AWSAT خبراء يطالبون بدور خليجي «في شكل الحل النهائي» مع إيران غالبية أمميّة ساحقة تواجه شبح «الفيتو» حول «هرمز» ترمب يتحدث إلى جانب نظيره الصيني شي جينبينغ خلال زيارة إلى بكين الجمعة (أ.ب) واشنطن: علي بردى تقديرات بإنشاء طهران «مسارا سرياً» لإنتاج السلاح النووي إسرائيل تخشى ضربة إيرانية «استباقية» وتدفع نحو هجوم واسع عـــــــــــادت أوســـــــــــــاط إســـــرائـــــيـــــلـــــيـــــة إلـــــى الحديث عن خطر إقـدام إيـران على ضربة «استباقية»، في أعقاب تصاعد التقديرات بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لاستئناف الحرب. وقال قائد سلاح البحرية الإسرائيلية الأسبق، إليعازر شيني مـروم، إنه يعتقد أن واشنطن وطهران غير معنيتَين بحرب كــبــيــرة أو طـــويـــلـــة، لــكــن تــفــســيــرا خـاطـئـا لـلـتـهـديـدات الـــصـــادرة عــن قـــادة أميركيين وإسـرائـيـلـيـن قــد يـدفـع الـقـيـادة الإيـرانـيـة المـرتـبـكـة إلـــى المـــبـــادرة بـتـوجـيـه ضــربــات، ضمن حساباتها الـداخـلـيـة ورغبتها في صد الانتقادات المحلية لما وصفه بسياسة «الحرس الثوري» الفاشلة. وأضاف مروم، في حديث إلى الإذاعة »، الاثنين، أن مسؤولين 11 الرسمية «كـان أمـيـركـيـن يــؤكــدون وجـــود مــؤشــرات على تخطيط إيران لشن هجوم استباقي. وقال إن هـــذا الــهــجــوم، إذا وقــــع، قـــد يستهدف أهدافا أميركية وعربية، وربما إسرائيلية. ودعــــــــا مــــــــروم الـــــقـــــيـــــادة الأمــــيــــركــــيــــةالإسرائيلية المشتركة للحرب إلى أخذ هذا الاحتمال في الاعتبار، والعمل على إحباط عـنـصـر المـــفـــاجـــأة فـــي أي مـخـطـط إيـــرانـــي محتمل. وما زال الإسرائيليون يتحدثون عن قــــرب اســتــئــنــاف الـــحـــرب، عــلــى أســـــاس أن المفاوضات بين واشنطن وطهران كشفت، فــــي تـــقـــديـــرهـــم، عــــن «هــــــوة ســحــيـــقــة» فـي المواقف لا مجال لردمها إلا بأعجوبة. وحــــســــب المـــتـــخـــصـــص فـــــي الــــشــــؤون الاســـتـــراتـــيـــجـــيـــة فــــي صــحــيــفــة «يـــديـــعـــوت أحــرونــوت»، رون بـن يـشـاي، فـإن الرئيس الأمــيــركــي دونـــالـــد تـرمـب أدرك أن النظام الإيــــــرانــــــي، مــثــلــه تـــمـــامـــا، لـــيـــس مـتـصـلـبـا فحسب، بل متقلب وغير متوقع أيضاً. انقسام في طهران ويـــــــرى بــــن يــــشــــاي أن الانــــقــــســــام فـي الــــقــــيــــادة الـــعـــلـــيـــا بـــطـــهـــران يـــعـــنـــي أن مـن يتحدثون ويتفاوضون مع الوسطاء هم وزيــر الخارجية عباس عراقجي وفريقه، بــوصــفــهــم مــمــثــلــن لــلــتــيــار المـــعـــتـــدل. فـي المــقــابــل، يـضـم الـتـيـار المـتـشـدد كــبــار قــادة «الحرس الثوري» ورجال الدين المحافظين، الذين لا يثقون بالأميركيين، ويرفضون، لأسباب آيديولوجية وعاطفية، التفاوض معهم حتى عبر الوسطاء. وعـلـيـه، فـــإن أي تـفـاهـم يـتـم التوصل إلــيــه بـــن الــوســطــاء وعــراقــجــي يـصـل إلـى المــرشــد مجتبى خـامـنـئـي، الـــذي يُفترض أن يــــوافــــق عـــلـــيـــه. لـــكـــن بــــن يــــشــــاي يــقــول إن خـامـنـئـي الابـــــن «مـحـتـجـز فـعـلـيـا» من جــانــب «الـــحـــرس الـــثـــوري» ورجـــــال الـديـن المـحـافـظـن، الـذيـن يحمونه مـن التصفية مــن جـهـة، ويمنعونه مــن جـهـة أخـــرى من الاطـاع على آراء المعتدلين الأكثر تعاطفا مع معاناة المواطنين الإيرانيين. ولذلك، يستنتج بن يشاي، المعروف عنه قـربـه مـن المـؤسـسـة العسكرية فـي تل أبـيـب، أن توجيه ضربة خاطفة وسريعة لإيــــران ثــم وقـــف الـقـتـال بـعـدهـا لــن يجدي نفعاً، ولن يؤثر في القيادة الحالية. ويرى أن ما يمكن أن يؤثر هو «عملية عـسـكـريـة قـويـة وواســـعـــة الـنـطـاق تنفذها الـــقـــوات الأمــيــركــيــة والإســرائــيــلــيــة بشكل مـشـتـرك، وتستمر أسـبـوعـا أو أسبوعين، وتُنفّذ في جميع أنحاء الأراضي الإيرانية من دون إلحاق ضرر يُذكر بالمدنيين». وحــــســــب بـــــن يـــــشـــــاي، يـــنـــبـــغـــي أن يـــكـــون الـــهـــجـــوم جـــويـــا-بـــحـــريـــا، وربــمــا بــريــا أيــضــا، وأن يــكــون واســــع الـنـطـاق ومـــتـــواصـــاً، لـيـسـتـهـدف فـــي آن واحـــد معظم المنشآت الرئيسية، بما في ذلك تلك الواقعة على ساحل مضيق هرمز، وجزيرة خرج، وجزر أخرى. وقــــال إن مـثـل هـــذه الـعـمـلـيـة ستكون فـعّــالـة إذا نُــفــذت اســتــنــادا إلـــى معلومات اســـتـــخـــبـــاراتـــيـــة ودروس اسـتـخـلـصـتـهـا الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة الأمــيــركــيــة «سـنـتـكـوم» والــــــجــــــيــــــش الإســــــرائــــــيــــــلــــــي خـــــــــال فــــتــــرة وقــــف إطــــاق الـــنـــار، وبـــنـــاء عــلــى التسلح والإمــــــــدادات الـلـوجـسـتـيـة والاســـتـــعـــدادات التي تراكمت في الأسابيع الأخيرة. مـــن جـهـة ثــانــيــة، حــــذّر رئــيــس معهد بــــحــــوث الأمـــــــن الــــقــــومــــي، الــــجــــنــــرال تـمـيـر هـايـمـن، مــن قـــرار جـديـد لـقـيـادة «الـحـرس الثوري» يقضي بتطوير السلاح النووي. وقــــــال هـــايـــمـــن، الــــــذي شـــغـــل مـنـصـبـا رفيعا في شعبة الاستخبارات العسكرية «أمـان» خلال الشهرَين الأولـن من الحرب الحالية مع إيـران ضمن خدمة الاحتياط، إنه «رغم الإنجازات التكتيكية، فإن مراكز ثقل الحملة، أي النظام الإيراني والمشروع الـــــنـــــووي، لــــم تــتــغــيــر جـــوهـــريـــا مــــن حـيـث القدرات». وأضــــاف أنـــه فــي المــجــال الــنــووي أعـــادت إيــــران بـنـاء مـوقـع «فـــــوردو»، وســرّعــت وتـيـرة العمل فـي «جـبـل مـكـوش»، الـــذي يُفترض أنه محصّن ضد الضربات الجوية. وفـــي مــجــال الـــصـــواريـــخ، قـــال هـايـمـن إن 125 مـعـدل الإنــتــاج الإيـــرانـــي وصـــل إلـــى نـحـو صاروخا باليستيا شهرياً، وإن طهران جمعت صاروخ عند بدء الحملة الجديدة. 2500 وأضــــاف أن طــهــران قـــادت عملية إعـــادة بـــنـــاء ســريــعــة لـــــ«حــــزب الـــلـــه» عــبــر مـضـاعـفـة ميزانيته وتجديد خطوط الإمداد عبر سوريا، رغم سقوط نظام الأسد. ويــــؤكــــد هــايــمــن أنـــــه بــعــد اغـــتـــيـــال كـبـار المسؤولين، ووضـع هـدف تدمير قــدرات إيـران على جـــدول الأعــمــال فـي إسـرائـيـل والــولايــات المــتــحــدة، تـصـاعـد الـتـفـكـيـر داخــــل طــهــران في المضي بالمشروع النووي. وحسب هايمن، فإن «الهدف الأسمى، أي تدمير السلاح الـنـووي، لم يتحقق حتى بدء تطبيق أول وقـــف لإطــــاق الـــنـــار». وكــتــب في مقال نشره موقع معهد أبحاث الأمن القومي أن مجتبى خامنئي «أكثر تطرفا من والــده»، وأنه «لا يستبعد إنتاج سلاح نووي لأسباب دينية». وقـــــــال هـــايـــمـــن: «مـــــن المــــرجــــح أن يــكــون استنتاج القيادة الإيـرانـيـة أن الـــردع النووي وحــــــده هــــو الــكــفــيــل بــمــنــع الــــحــــرب المــقــبــلــة». وأضــــاف أن عـلـى المـؤسـسـة الأمـنـيـة أن تعمل على افـتـراض أن إيــران أقامت مشروعا سريا لإنتاج سلاح نووي. صورة نشرها الجيش الإسرائيلي لرئيس الأركان إيال زامير خلال متابعة الضربات على إيران في غرفة العمليات تل أبيب: نظير مجلي

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky