تتصاعد المـخـاوف مـن انهيار ما تبقى من مسارات التهدئة، واحتمال الــــــعــــــودة إلــــــى مــــواجــــهــــة أوســـــــــع، بـن إيـــران والـــولايـــات المـتـحـدة وحلفائها. ونـقـلـت مـــصـــادر إعــامــيــة إسـرائـيـلـيـة عن مسؤولين، أمـس السبت، أن إدارة الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تـــرمـــب أبـــدت اسـتـعـدادا لمنح «ضـــوء أخضر» لــعــمــل عـــســـكـــري ضــــد إيـــــــران فــــي حـــال فشل المسار الدبلوماسي، مع التأكيد عــلــى عــــدم صـــــدور قـــــرار نــهــائــي حتى »12 الآن، وفــق تقرير نشرته «الـقـنـاة الإسرائيلية. ونُـــــقـــــل عـــــن الــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونــــــالــــــد تــــرمــــب قــــولــــه إن «الــــنــــافــــذة الدبلوماسية تغلق بسرعة»، مضيفا أن بــــــاده لا تــســعــى إلـــــى الـتـصـعـيـد، لكنها «لـــن تسمح بـتـجـاوز الخطوط الـــحـــمـــراء»، فـــي إشـــــارة إلـــى الـبـرنـامـج الـــــــنـــــــووي الإيــــــــرانــــــــي ودور طــــهــــران الإقليمي. تأهب إيراني في المقابل، ترفع إيــران من سقف استعداداتها العسكرية؛ إذ نقلت وكالة «نــــــور نــــيــــوز» الإيــــرانــــيــــة عــــن مـــســـؤول عـــســـكـــري إيـــــرانـــــي أن طــــهــــران أبــلــغــت جـمـيـع مـسـتـويـاتـهـا الـعـمـلـيـاتـيـة بما وصـفـه بـ«خطة شاملة لـلـرد الـفـوري» فــــي حـــــال اســـتـــئـــنـــاف الــــحــــرب، مـــحـــذرا مــن أن أي «خـطـأ حـسـابـي» مــن جانب الـــولايـــات المـتـحـدة سـيـقـابـل بهجمات واسعة ومتزامنة على مصالح وبنى تحتية أميركية في المنطقة. وأضــاف المـسـؤول أن القيود التي كانت مفروضة على اختيار الأهــداف في الحرب السابقة تم تخفيفها، وأن نـــطـــاق الـــــرد المــحــتــمــل تـــوســـع ليشمل مــــواقــــع لــــم تـــكـــن ضـــمـــن بـــنـــك الأهــــــداف سابقا ً. كــــمــــا أشـــــــــار إلــــــــى أن الـــتـــخـــطـــيـــط الــجــديــد يـــأخـــذ فـــي الــحــســبــان عــوامــل موسمية ولوجستية واقتصادية، في مؤشر على انتقال العقيدة العملياتية الإيـــرانـــيـــة إلــــى مــســتــوى أكـــثـــر تـعـقـيـدا واستعدادا لحرب طويلة. محادثات إيرانية - أوروبية أفــــــــــادت وســـــائـــــل إعـــــــــام رســـمـــيـــة إيــــرانــــيــــة بــــــأن دولا أوروبــــــيــــــة بـــــدأت مـــحـــادثـــات مـــع طـــهـــران لــضــمــان مـــرور سفنها عـبـر المـضـيـق، فــي وقـــت تعمل فــيــه إيـــــران عــلــى تـطـبـيـق آلــيــة جــديــدة لتنظيم المـــاحـــة تـتـيـح المـــــرور للسفن الــــتــــجــــاريــــة المــــتــــعــــاونــــة مـــعـــهـــا مــقــابــل رسوم، مع استمرار القيود على أطراف تصفها بأنها غير متعاونة. وصــــبــــاح الـــســـبـــت، أشـــــــار رئــيــس لـــجـــنـــة الأمــــــــن الــــقــــومــــي فـــــي الــــبــــرلمــــان إبـــــراهـــــيـــــم عــــــزيــــــزي إلــــــــى أن طــــهــــران «وضـعـت آلـيـة احـتـرافـيـة لإدارة حركة المــــاحــــة» فــــي مــضــيــق هــــرمــــز، مـــؤكـــدا أنـهـا سـتـكـون جــاهــزة قـريـبـا. وأضـــاف أن هذه الآلية «لن تستفيد منها سوى السفن التجارية والأطــــراف المتعاونة مـــــع إيـــــــــــــران»، مـــضـــيـــفـــا أن «الـــــرســـــوم الــــازمــــة ســتُــحــصّــل مــقــابــل الــخــدمــات المـــــتـــــخـــــصـــــصـــــة». وتــــــــابــــــــع: «ســـيـــظـــل المــمــر مـغـلـقـا أمــــام مـشـغـلـي مـــا يسمى بـــ(مــشــروع الــحــريــة)»، فــي إشــــارة إلـى عـمـلـيـة عــســكــريــة أطــلــقــتــهــا الـــولايـــات المـــتـــحـــدة، وتـــراجـــعـــت عــنــهــا ســريــعــا، وكـــانـــت تـــهـــدف إلــــى مـــســـاعـــدة الـسـفـن التجارية العالقة على مغادرة الخليج. وتـــشـــيـــر المـــعـــطـــيـــات إلـــــى أن هـــذا الـتـحـرك الإيـــرانـــي يـهـدف إلـــى تحويل المـــضـــيـــق مــــن مـــمـــر مـــفـــتـــوح إلـــــى أداة تـنـظـيـم وضـــغـــط اقـــتـــصـــادي، فـــي ظل اســـتـــمـــرار اضــــطــــراب أســـــــواق الــطــاقــة العالمية، وارتفاع المخاوف من انقطاع الإمــــــــــدادات عـــبـــر أحـــــد أهـــــم الـــشـــرايـــن النفطية في العالم. وكان ترمب قد صرح بأن الرئيس الـصـيـنـي شـــي جـــن بـيـنـغ يـتـفـق معه فـي ضـــرورة إعـــادة فتح المضيق، غير أن بكين لم تؤكد هذا الطرح، واكتفت بـــــالإشـــــارة إلـــــى أن اســـتـــمـــرار الـــحـــرب فـي الـشـرق الأوســـط «لا يـخـدم أحـــداً». وتبقى الصين لاعبا محوريا في هذا الملف، بوصفها أكبر مستورد للنفط الإيــــرانــــي؛ مـــا يـجـعـل مـوقـفـهـا عــامــا مؤثرا في أي تسوية محتملة. محاولة باكستانية فـــي الـــداخـــل الإيــــرانــــي، يـتـصـاعـد الــخــطــاب الــســيــاســي المـــتـــشـــدد، حيث دعــا بعض المـقـربـن مـن دوائـــر الـقـرار إلـــى تـوسـيـع نــطــاق الـــــردود المحتملة لتشمل أطـــرافـــا إقـلـيـمـيـة إضــافــيــة في حــال اتـسـاع رقـعـة المـواجـهـة. ويعكس ذلك، وفق مراقبين، تحوّلا في التفكير الاســـتـــراتـــيـــجـــي الإيـــــرانـــــي نـــحـــو ردع متعدد الجبهات بدل الرد المحدود. مع ذلك، تحاول باكستان إنعاش الـــهـــدنـــة؛ فــقــد وصــــل وزيـــــر الــداخــلــيــة الـبـاكـسـتـانـي محسن نــقــوي، السبت، إلــى طـهـران فـي زيـــارة مهمة تأتي في ظل حالة الجمود في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. وبـــحـــســـب وســـــائـــــل إعـــــــــام، عـقـد الـــوزيـــر الـبـاكـسـتـانـي اجــتــمــاعــات مع كــــبــــار المــــســــؤولــــن الإيـــــرانـــــيـــــن خـــال الـــــزيـــــارة لـــبـــحـــث الـــقـــضـــايـــا الــثــنــائــيــة والــــتــــطــــورات الإقـــلـــيـــمـــيـــة.وكـــان وزيــــر الــداخــلــيــة الإيــــرانــــي اســكــنــدر مـؤمـنـي في استقبال نظيره الباكستاني الذي تأتي زيارته بعد أيّــام من زيــارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير. وتستمر وساطة إســام آبــاد بين الجانبين الأميركي والإيـرانـي وكانت اسـتـضـافـت الـشـهـر المــاضــي اجتماعا رفيعا بين وفدي البلدين. وأتـــــــاح وقـــــف لإطــــــاق الــــنــــار بـــــدأ فـي الــــثــــامــــن مـــــن أبـــــريـــــل (نـــــيـــــســـــان) احـــــتـــــواء التصعيد الذي أعقب الهجمات الأميركية فــبــرايــر 28 الإســـرائـــيـــلـــيـــة عــلــى إيــــــران فـــي (شـــــــبـــــــاط).وأشــــــارت تـــقـــاريـــر إعــامــيــة إيـــرانـــيـــة إلــــى أن بــاكــســتــان قـــد تلعب مــــــجــــــددا دورا دبــــلــــومــــاســــيــــا فــــاعــــا فــــي الـــجـــهـــود الـــرامـــيـــة لإحــــيــــاء مــســار الوساطة بين طهران وواشنطن. وقـــــالـــــت مـــــصـــــادر إن بـــاكـــســـتـــان ستشجع الطرفين الإيراني والأميركي عـلـى إبــــداء مــرونــة أكـبـر مــن أجـــل دفـع المـــفـــاوضـــات إلــــى الأمـــــــام، وفــــق مـوقـع «ناشونال» الباكستاني. 3 حرب إيران NEWS Issue 17337 - العدد Sunday - 2026/5/17 الأحد قالت وسائل إعلام إن طهران أعدت «خطة شاملة للرد الفوري» في حال استئناف الحرب ASHARQ AL-AWSAT باكستان تحاول «إنعاش» الهدنة... ومحادثات أوروبية لفتح هرمز واشنطن وطهران تندفعان بحذر نحو استئناف الحرب إيرانية تسير بجانب نموذج رمزي لصاروخ «خيبر شكن» الباليستي في طهران (رويترز) لندن: «الشرق الأوسط» تشمل إرسال قوات برية لاستخراج النووي المدفون حزمة خيارات أمام ترمب لـ «كسر الجمود» مع إيران عـــــاد الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونـــالـــد ترمب، الجمعة، من الصين وهو يواجه قــــــرارات كـــبـــرى بـــشـــأن إيــــــران، فـــي وقــت أعد فيه كبار مساعديه خططا للعودة إلى الضربات العسكرية إذا قرَّر ترمب مــحــاولــة كـسـر الــجــمــود عـبـر مــزيــد من القصف. ولــم يتخذ ترمب بعد قـــرارا بشأن خطواته التالية، حسبما قال مساعدوه. وكـــــــــان مـــــســـــؤولـــــون مــــــن دول مــعــنــيــة يــحــاولــون تجميع تـسـويـة مــن شأنها أن تـدفـع إيـــران إلــى إعـــادة فتح مضيق «هرمز»، وتسمح لترمب بإعلان النصر ومـحـاولـة إقـنـاع الناخبين الأميركيين المـــتـــشـــكـــكـــن بــــــأن الــــتــــدخــــل الـــعـــســـكـــري المكلف في إيران كان ناجحاً. لـكـن تـرمـب كـــرر للصحافيين بعد وقت قصير من مغادرته بكين أن أحدث عـرض سـام قدمته إيــران غير مقبول. وقــال: «إذا لم تعجبني الجملة الأولـى أرميه جانباً». وقال ترمب إنه ناقش مسألة إيران مــع الـرئـيـس الـصـيـنـي شــي جينبينغ، الــشــريــك الاســتــراتــيــجــي لــطــهــران الـــذي يعتمد على النفط والغاز المنقولَين عبر المضيق. لكنه قال إنه لم يطلب من شي الضغط على إيران. ويـواجـه تـرمـب تـيـارات متعارضة بـــشـــأن الــــحــــرب. فـعـلـى الـــرغـــم مـــن أنـهـا أصبحت عبئا سياسيا عليه، وبدا مرارا حريصا على تجاوزها، فإن الرئيس لم يحقق ما قدمه مــرارا باعتباره الهدف النهائي للحرب: منع إيـران من امتلاك سلاح نووي على الإطلاق. وتخطط وزارة الـحـرب الأميركية لاحــتــمــال اســتــئــنــاف عـمـلـيـة «الـغـضـب المــلــحــمــي» خــــال الأيـــــام المــقــبــلــة، حتى وإن كـــان ذلـــك تـحـت اســـم جــديــد. وقــال وزير الحرب بيت هيغسيث للمشرعين خـــال شــهــادة أمــــام «الــكــونــغــرس» هـذا الأسبوع: «لدينا خطة للتصعيد إذا لزم الأمـــر». كما قـال إن هناك خططا لحزم الأمتعة والعودة إلى الوطن، عبر إعادة ألف جندي تم إرسالهم إلى 50 أكثر من الشرق الأوسط إلى مستويات الانتشار المعتادة. وقال مسؤولان من الشرق الأوسط، تــــحــــدثــــا شــــريــــطــــة عــــــــدم الــــكــــشــــف عــن هويتيهما لمناقشة مسائل عملياتية، إن الــــــــولايــــــــات المـــــتـــــحـــــدة وإســـــرائـــــيـــــل مــنــخــرطــتــان فـــي اســــتــــعــــدادات مـكـثـفـة، هــــي الأكــــبــــر مـــنـــذ دخــــــول وقـــــف إطــــاق النار حيز التنفيذ، لاحتمال استئناف الهجمات ضد إيـران في أقرب وقت من الأسبوع المقبل. وقـــال تـرمـب الـثـاثـاء المــاضــي قبل مـغـادرتـه إلـــى الــصــن: «إمـــا أن يبرموا صفقة وإمــا سيتم تدميرهم بالكامل. لــــــذلــــــك، بــــطــــريــــقــــة أو بـــــــأخـــــــرى، نــحــن ننتصر». خيارات على طاولة ترمب إذا قرَّر ترمب استئناف الضربات العسكرية، فإن الخيارات تشمل تنفيذ غـارات قصف أكثر شراسة ضد أهداف عسكرية وبنى تحتية إيرانية، بحسب مسؤولين أميركيين. وقـــــال المـــســـؤولـــون إن خـــيـــارا آخــر يتمثل فـي نشر قــوات عمليات خاصة عــلــى الأرض لمــاحــقــة المــــــواد الــنــوويــة المدفونة عميقا تحت الأرض. وأضافوا أن عــــــدة مــــئــــات مــــن قـــــــوات الــعــمــلــيــات الـخـاصـة وصــلــوا إلـــى الــشــرق الأوســـط فـي مــارس (آذار) ضمن انتشار يهدف إلى منح ترمب هذا الخيار. وبوصفهم قوات برية متخصصة، يمكن استخدامهم في مهمة تستهدف الـيـورانـيـوم الإيــرانــي عالي التخصيب فــي مـوقـع أصـفـهـان الـــنـــووي. لـكـن مثل هذه العملية ستحتاج أيضا إلى آلاف الجنود الداعمين، الذين من المرجح أن يشكلوا طوقا أمنيا وقـد ينجرون إلى قتال مع القوات الإيرانية. وأقـــــر مـــســـؤولـــون عــســكــريــون بــأن هذا الخيار ينطوي على مخاطر كبيرة لـــوقـــوع خـسـائـر بــشــريــة. فـــي حـــن قـال مــســؤولــون إيــرانــيــون إنـهـم يستعدون لعودة الأعمال العدائية. وكـــتـــب رئـــيـــس الـــبـــرلمـــان الإيـــرانـــي، مــحــمــد بـــاقـــر قـــالـــيـــبـــاف، عـــلـــى وســـائـــل الــــــــتــــــــواصــــــــل الاجـــــــتـــــــمـــــــاعـــــــي الاثــــــنــــــن المــــاضــــي: «قـــواتـــنـــا المــســلــحــة مـسـتـعـدة لـتـقـديـم رد مـسـتـحـق عـلـى أي عــــدوان؛ فـالاسـتـراتـيـجـيـة الـخـاطـئـة والـــقـــرارات الـــخـــاطـــئـــة تــــــــؤدي دائـــــمـــــا إلــــــى نــتــائــج خـــاطـــئـــة. لـــقـــد أدرك الـــعـــالـــم كـــلـــه ذلـــك بــــالــــفــــعــــل. نــــحــــن مــــســــتــــعــــدون لــجــمــيــع الخيارات؛ وسوف يُفاجأون». ومــــــــن المــــــرجــــــح أن يــــســــتــــأنــــف أي هــجــوم مـتـجـدد عـلـى إيــــران الــقــتــال من حـيـث تـوقـف قـبـل أن تـتـوصـل الأخـيـرة والــــولايــــات المـــتـــحـــدة إلــــى وقــــف إطـــاق أبـريـل 7 نـــار فــي اللحظة الأخــيــرة يـــوم (نيسان). وقبل ذلك الاتفاق، كان ترمب قد هدد ببدء محو «الحضارة الإيرانية بـأكـمـلـهـا» إذا لــم تـسـمـح إيــــران بـمـرور الـشـحـن الــتــجــاري بـــأمـــان عـبـر مضيق هرمز. وكــان الرئيس الأمـيـركـي قـد تعهد لأيـام بإصدار أوامــر للجيش الأميركي بالتدمير المنهجي لكل جسر ومحطة كهرباء في إيـران إذا لم تُعِد حكومتها فتح مضيق هرمز أمـام ناقلات النفط. وقــال مسؤولون عسكريون أميركيون إن الأهداف المحددة لها ارتباط مباشر بعمليات «الـحـرس الـثـوري» الإيـرانـي. لـــكـــن قــــوانــــن الــــحــــرب تــحــظــر الــتــدمــيــر المتعمد للبنية التحتية المدنية بوصفه وسيلة لإكراه الحكومات. ومـنـذ بــدء وقــف إطـــاق الــنــار، قال كـبـار مـسـؤولـي «الـبـنـتـاغـون» والــقــادة الـــعـــســـكـــريـــن إن الـــــــولايـــــــات المـــتـــحـــدة استغلت فترة التوقف عن القصف التي استمرت شهراً، لإعـادة تسليح سفنها الــحــربــيــة وطـــائـــراتـــهـــا الــهــجــومــيــة في المنطقة. وقـــــــــــــال رئـــــــيـــــــس هـــــيـــــئـــــة الأركـــــــــــــان المشتركة، الجنرال دان كين، أمـام لجنة فرعية للدفاع في مجلس الشيوخ هذا الأســــبــــوع، إن المـــســـؤولـــن الـعـسـكـريـن «يـــحـــتـــفـــظـــون ويــــواصــــلــــون الاحـــتـــفـــاظ بـــمـــجـــمـــوعـــة مـــــن الـــــخـــــيـــــارات لـــقـــادتـــنـــا المــدنــيــن». ورفـــض الـكـشـف عــن طبيعة العمل العسكري المحتمل الذي قد يأمر به ترمب. وفــــي إحـــاطـــة بـــ«الــبــنــتــاغــون» يــوم ، قـــال كــن إن أكثر 2026 ) مـايـو (أيــــار 5 ألف جندي، وحاملتي طائرات، 50 من وأكثر من اثنتي عشرة مدمرة بحرية، وعـــشـــرات الــطــائــرات الـحـربـيـة «لا تــزال جـاهـزة لاستئناف العمليات القتالية الـكـبـرى ضــد إيــــران إذا صـــدرت الأوامـــر بـــذلـــك. لا يـنـبـغـي لأي خــصــم أن يـفـسّــر ضـبـط الـنـفـس الــحــالــي لـديـنـا عـلـى أنـه نقص في العزم». لكن مسؤولين عسكريين يعترفون سرا بأن تحقيق النصر قد يكون مهمة صعبة. ويقولون إن الجيش الأميركي قام بعمل جيد في ضرب الأهداف التي حــــددهــــا لــنــفــســه، بـــمـــا فــــي ذلـــــك مـــواقـــع إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية، ومستودعات ذخيرة «الحرس الثوري»، وغـــيـــرهـــا مــــن مــــواقــــع الــبــنــيــة الـتـحـتـيـة الــــعــــســــكــــريــــة. لــــكــــن إيـــــــــــران اســــتــــعــــادت الـوصـول إلــى معظم مـواقـع الصواريخ والقاذفات والمنشآت تحت الأرض، وفقا لوكالات الاستخبارات الأميركية. كــــمــــا اســـــتـــــعـــــادت إيـــــــــــران الـــــقـــــدرة من 30 التشغيلية عـلـى الـــوصـــول إلـــى موقعا صاروخيا تحتفظ بها 33 أصل على طول مضيق هرمز، مما قد يهدد الــســفــن الــحــربــيــة الأمــيــركــيــة ونـــاقـــات الـنـفـط الــعــابــرة للممر المــائــي الـضـيـق، حــســبــمــا ذكــــــرت صــحــيــفــة «نـــيـــويـــورك تايمز» هذا الأسبوع. * خدمة «نيويورك تايمز» (رويترز) 2026 مايو 15 الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدَّث إلى الصحافيين على متن طائرة الرئاسة عقب زيارته للصين يوم نيويورك: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky