عالم الرياضة SPORTS 18 Issue 17337 - العدد Sunday - 2026/5/17 الأحد على التوالي 14 الاتفاق... الحلم الآسيوي يتبدد للموسم الـ خــــســــر الاتــــــفــــــاق فـــــرصـــــة الـــــعـــــودة للمشارَكات الآسيوية؛ سـواء النخبة، »، وذلــك بعد 2 أو «دوري أبـطـال آسيا الـخـسـارة مـن الاتــحــاد بثلاثية ليبقى فــــي المــــركــــز الـــســـابـــع، ويـــتـــاشـــى أمــلــه فـــي الـــتـــقـــدُّم خـــطـــوة أخـــــرى فـــي جـــدول الـــتـــرتـــيـــب أيـــــا كـــانـــت نــتــيــجــة مـــبـــاراتـــه المـقـبـلـة أمــــام نــيــوم فـــي خــتــام الــــدوري السعودي للمحترفين. وكــــانــــت خــــســــارة فـــرصـــة الـــعـــودة 14 لـــلـــمـــشـــارَكـــة الــــقــــاريــــة لـــلـــمـــوســـم الـــــــ عـــلـــى الـــتـــوالـــي بــمــثــابــة الأمــــــر المـــوجـــع للاتفاقيين، خصوصا أن الفرصة كانت سـانـحـة هـــذا المــوســم مــع زيــــادة حصة الأنـديـة السعودية في المقاعد القارية لـتـصـل إلــــى المـــركـــز الــــســــادس، كــمــا أن التأهل كان متاحا للفريق، خصوصا في مواجهة الاتـحـاد المنافس المباشر عـلـى أرض ملعب «إيـــغـــو»، حـيـث كـان الـفـوز سيضمن بنسبة كبيرة التأهل .»2 إلى «دوري أبطال آسيا وبـاتـت حـظـوظ الاتــفــاق مقتصرة عـــلـــى المــــشــــارَكــــة فــــي بـــطـــولـــة الأنــــديــــة الخليجية في حال حفاظه على مركزه الحالي (سابع الترتيب) في ظـل عدم تأكد مشاركة صاحب المركز الثامن في الـبـطـولـة رغـــم الأنــبــاء الـتـي تـؤكـد هـذا التوجه من قبل الاتحاد الخليجي من خــال منح كـل دولـــة مقعدين فـي هذه البطولة. ويــــحــــمــــل الاتـــــفـــــاقـــــيـــــون ذكـــــريـــــات جـــمـــيـــلـــة مــــــع الــــبــــطــــولــــة الـــخـــلـــيـــجـــيـــة بـــالـــحـــصـــول عــلــيــهــا مــــرتــــن، مــــا عــــزَّز شعبية الـنـادي على مستوى الخليج في الثمانينات تحديدا حتى وإن خرج الفريق خــال المـشـاركـة بالنسخة قبل الأخـيـرة من الــدور نصف النهائي مع أنه كان مرشحا بقوة للقب. عــلــى الـصـعـيـد الــفــنــي ومستقبل الــفــريــق الاتـــفـــاقـــي، فــقــد أدخــــل المــــدرب الـسـعـودي سعد الشهري «الـشـك» في نـفـوس أنــصــار نــاديــه، وتـحـديـدا لـدى المؤيدين لاستمراره من أن يبقى على رأس الجهاز الفني في الموسم المقبل. وأعـــــــــاد الــــشــــهــــري الـــتـــأكـــيـــد عـلـى أنَّــــه لـــم يـــوقِّـــع أي عـقـود جــــديــــدة مــــع الـــــنـــــادي، وأنَّـــــه سيكمل مشواره الحالي مع الاتــــفــــاق حــتــى مـــبـــاراة نـيـوم الأخــيــرة في الــــدوري وتـأديـة واجـــــــــــــبـــــــــــــه فـــــي هــــــــذا الـــــشـــــأن، وإكـــــــــــــــمـــــــــــــــال بـقـيـة عـقـده، مــبــيــنــا أنَّــــه ســــواء بقي أو رحــــــــل فــــســــيــــكــــون فـــــــــــــخـــــــــــــورا بـــمـــا قـــدَّمـــه لــــــــــاتــــــــــفــــــــــاق مـــــــــــــــن عــــــــــمــــــــــل فـــــي هــــــــــــــــــــــذا المـــــــــــوســـــــــــم رغــــــــــم الإمــــــكــــــانــــــات والـظـروف الصعبة والــــــــــفــــــــــوارق بـــيـــنـــه وبين بقية المنافسين. وكــــان هــنــاك «شــبــه تـــوافـــق» على بقاء الشهري على رأس الجهاز الفني، إلا أن ذلــك يتطلب مـوافـقـة مـن «لجنة الاســتــدامــة المــالــيــة»، وهـــذا لــم يحصل عـــلـــى الأقـــــــل حـــتـــى الآن، وقــــــد تــحــدث تطورات إيجابية في هذا الملف. ويـــرى الـشـهـري أن فـريـقـه يحتاج إلى تعزيز «الجانب المادي» بشكل كبير من أجل أن يُحقِّق تطلعات أنصاره من حيث التدعيمات العناصرية وغيرها مـــن المـتـطـلـبـات الــتــي يـمـكـن أن تسهم في عودة الاتفاق «بطلا على منصات التتويج». وحــقَّــق الـشـهـري أرقــامــا تاريخية مــــع الاتــــــفــــــاق، نـــجـــح مــــن خـــالـــهـــا فـي أن يـــكـــون المــــــدرب الـــســـعـــودي الأفــضــل فـوزا وأكثر 30 «رقمياً» بعد أن حصد 3 نقطة مع الاتفاق على مدى 100 من سـنـوات متقطعة، حيث حضر مرتين )2024 و 2018( بـصـفـتـه مــــدرب إنـــقـــاذ فـــي حـــن كـــان فـــي هـــذا المـــوســـم المـــدرب الرئيسي منذ بدايته. أما على صعيد اللاعبين الأجانب، فيبدو أن الأمور أكثر غموضاً، حيث إن هناك احتمالات كبيرة برحيل عدد من النجوم يتقدَّمهم الهولندي فينالدوم، والاسكوتلندي الـدولـي جـاك هندري، الـــذي قــد تـكـون مـشـاركـتـه المونديالية المقبلة فرصة لتسويق نفسه والانتقال لأحــد الأنـديـة الأوروبــيــة والـرحـيـل عن الاتفاق بعد أن أصبح حرا منذ أشهر. الدمام: علي القطان من مباراة الشباب الأخيرة أمام الاتحاد (تصوير: سعد الشهري) سعد الشهري (تصوير: سعد العنزي) رونالدو ورفاقه أحبطوا عشاق الأصفر بخسارة صادمة أمام أوساكا في النهائي القاري نصر «العالمية» يضيع بوصلة «الآسيوية» خـــســـر فـــريـــق الـــنـــصـــر الـــســـعـــودي فــرصــة استعادة أمجاده القارية، بخسارته لقب دوري من أمام غامبا أوساكا الياباني 2 أبطال آسيا ، في النهائي الـذي جمعهما على ملعب 1 - 0 الأول بارك في العاصمة السعودية الرياض. وكـــان أوســـاكـــا سـجـل تـقـدمـه فــي المــبــاراة عن طريق لاعبه التركي دينيز 30 منذ الدقيقة هوميت، الذي تسلل من بين المدافعين ليستقبل كرة صوبها بقوة على يسار البرازيلي بينتو حــــارس المـــرمـــى الـــنـــصـــراوي وســـط صــدمــة في المدرجات الصفراء. وبــيــنــمــا كـــانـــت جــمــاهــيــر الــنــصــر تمني الـــنـــفـــس بـــــــردة فـــعـــل ســـريـــعـــة لـــفـــريـــقـــهـــا، لـكـن الهجمات غير المركزة والعشوائية كانت عنوان الأداء النصراوي حتى انتهاء الشوط الأول من المباراة. وفـي الشوط الثاني بـدا واضحا أسلوب تغيير الأدوار عـلـى الأداء الــنــصــراوي، حيث مُــنــح المـــدافـــع الـفـرنـسـي سـيـمـاكـان ذو الـنـزعـة الـــهـــجـــومـــيـــة مــــهــــام أخـــــــرى فــــي المــــقــــدمــــة، لـكـن الــدفــاعــات الـيـابـانـيـة وفـقـت فــي انــتــزاع بعض الـــكـــرات الــنــصــراويــة الــخــطــرة، كـمـا رد الـقـائـم تـــســـديـــدة قـــويـــة لــلــبــرتــغــالــي فـيـلـيـكـس وســـط حسرة في الملعب والمدرجات. كـــمـــا جـــهـــز المــــهــــاجــــم الــــبــــديــــل عـــبـــد الـــلـــه الحمدان كرة رائعة بالكعب لفيليكس المنطلق مـــن بـــن المـــدافـــعـــن، لـكـن تـسـديـدتـه اصـطـدمـت بأحد لاعبي أوساكا. كما أضاع القائد رونالدو فرصة سانحة للتسجيل قـبـل الـنـهـايـة بـخـمـس دقـــائـــق بعد تسديدة نحو المرمى الياباني اصطدمت مرة أخرى بأحد المدافعين وتحولت إلى ركلة زاوية. دقــائــق وقــتــا بــــدلا من 6 وبــعــد احـتـسـاب الـضـائـع، راوغ الـبـديـل كـومـان لاعـبـي أوسـاكـا بطريقة رائعة ومــرر كـرة للحمدان الــذي سدد الكرة من فوق العارضة في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي. وكــــــانــــــت رحـــــلـــــة الــــنــــصــــر فــــــي الـــبـــطـــولـــة الآسيوية شهدت تحقيقه انتصارات متتالية وكبيرة نجح معها في اقتناص بطاقة التأهل عبر صدارة المجموعة وبالعلامة الكاملة. تـــجـــاوز الـنـصـر أركـــــاداغ 16 فـفـي دور الــــــ الــتــركــمــانــســتــانــي ذهــــابــــا وإيــــابــــا بـالـنـتـيـجـة ليبلغ ربــع النهائي فـي الأدوار 0 - 1 نفسها الـــتـــي أُقـــيـــمـــت بــنــظــام الــتــجــمــع لاحـــقـــا بسبب الـــظـــروف الـــطـــارئـــة فـــي المــنــطــقــة؛ حــيــث واجـــه ثم 0 - 4 الوصل الإمـاراتـي وتـجـاوزه بنتيجة ليبلغ نهائي 1 - 5 الأهــلــي الـقـطـري بنتيجة البطولة. وبــــــدأت مــســيــرة الــنــصــر مـــع الـنـهـائـيـات الـــقـــاريـــة فــــي مــطــلــع الــتــســعــيــنــات المـــيـــاديـــة، حــــن بـــلـــغ نــهــائــي 1991 وتــــحــــديــــدا فــــي عـــــام كــأس الــكــؤوس الآســيــويــة، لكنه لــم يـوفـق في 1995 نـيـل الـلـقـب، لـيـعـود مـــرة أخـــرى فــي عـــام ويــــخــــوض نـــهـــائـــي كـــــأس الأنــــديــــة الآســـيـــويـــة أبطال الدوري باسمها القديم أمام «سونغنام » الكوري الجنوبي، ليكتفي بمركز الوصافة للمرة الثانية في تاريخه. وبـــــدأ عــصــر الــتــتــويــج الـــذهـــبـــي فـــي عــام ، عــنــدمــا نــجــح الــنــصــر فـــي كــســر عـنـاد 1997 الـنـهـائـيـات وحـقـق لقبه الـــقـــاري الأول بـفـوزه بكأس الكؤوس الآسيوية، ولم يتوقف طموحه عند ذلــك، بـل واصــل زحفه نحو نهائي كأس ليواجه بوهانج 1998 السوبر الآسيوي عـام ستيلرز الـكـوري، وينجح في ترويض اللقب الثاني فـي تـاريـخـه، وهــو الإنـجـاز التاريخي الذي منح النصر لقبه الشهير «العالمي» كأول فريق آسيوي يمثل القارة في مونديال الأندية .2000 بالبرازيل عام وفـــي الـنـسـخ الـحـديـثـة مــن دوري أبـطـال آســــيــــا لــــم يـــكـــن الـــنـــصـــر بـــمـــســـتـــوى المــنــافــســة وتــــراجــــع مـــســـتـــواه ونــتــائــجــه فـــي المـــشـــاركـــات الـقـلـيـلـة لـــه فـــي الــبــطــولــة، وبــــدأ شـيـئـا فشيئا يفرض وجوده حتى استطاع بلوغ الدور ربع النهائي الذي كان محطة لاختبار الشخصية الفنية للفريق، كما حدث في مواجهاته المثيرة ، وأمـــــام الـعـن 2019 أمــــام الــســد الــقــطــري عـــام ، حيث شهدت هذه 2024 الإماراتي في نسخة الأدوار صراعات كبرى مع منافسين متمرسين في البطولة. أما وصوله إلى نصف النهائي فقد مثل تطورا كبيرا في مسيرته ورغبته في تحقيق الـبـطـولـة الـغـائـبـة عـنـه، إذ اقــتــرب الـفـريـق من 2021 و 2020 مــامــســة الـــكـــأس فـــي نـسـخـتـي المــتــتــالــيــتــن، لــكــن ركـــــات الـــتـــرجـــيـــح، وفــــارق هدف وحيد في مواجهة تاريخية أمام شقيقه الهلال بالرياض حالت دون وصوله للمشهد الختامي. تـلـك المـحـطـات فــي المــربــع الـذهـبـي كانت مـــؤلمـــة لـجـمـاهـيـر الــنــصــر رغــــم بــحــث فـريـقـهـا الـــــدائـــــم عــــن أمـــــجـــــاده الــــقــــاريــــة، وكــــانــــت آخـــر هذا الموسم. 2 محطاته نسخة أبطال آسيا الرياض: فارس الفزي وخالد العوني ماني في صراع على الكرة مع لاعب أوساكا دينيز هوميت (تصوير: عبد العزيز النومان) رونالدو متحسرا بعد إهدار إحدى الفرص (رويترز) فيليكس يحاول الحصول على الكرة وسط مضايقة توكوما لاعب أوساكا (إ.ب.أ) رونالدو في محاولة هجومية للنصر (تصوير: عبد العزيز النومان)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky