7 أخبار NEWS Issue 17336 - العدد Saturday - 2026/5/16 السبت نقلت القاهرة رسائل من الفصائل الفلسطينية و«حماس» إلى «السلطة» وقيادة «فتح» ASHARQ AL-AWSAT في ظل خلافات حول إزالة لافتات بالكردية عن مؤسسات رسمية بالحسكة مقاعد فقط للأكراد بالبرلمان السوري 4 قوى كردية ترفض تخصيص رفــــضــــت قــــــوى كـــــرديـــــة فـــــي ســــوريــــا، مقاعد فقط للمكوّن 4 الجمعة، تخصيص الـــكـــردي فــي مجلس الـشـعـب الـــســـوري من مـقـاعـد، ورأت أن هــذه الخطوة 210 أصــل لا تــعــكــس الـــحـــجـــم الــحــقــيــقــي لـــلـــكـــرد فـي سوريا. وصدر هذا الموقف في وقت احتفل فـيـه الأكــــــراد بــــ«يـــوم الـلـغـة الـــكـــرديـــة»، في ظل خلافات مع الحكومة السورية بشأن إزالـة لافتات مكتوبة بالكردية عن مقرات رسمية في شمال شرقي سوريا. وكان الرئيس أحمد الشرع قد أصدر يــنــايــر (كــــانــــون الـــثـــانـــي) المــاضــي 16 فـــي الـــذي يؤكد 2026 ) لـعـام 13( المـرسـوم رقــم أن المواطنين السوريين الكرد جزء أساسي وأصيل منالشعبالسوري، وأن هويتهم الثقافية واللغوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية السوريةالمتعددةوالموحدة، لكن قــوى كـرديـة تـقـول إن الاتــفــاق مـع حكومة الـــشـــرع بـخـصـوص حــقــوق الأكـــــراد لا يتم تــنــفــيــذه عــلــى أرض الــــواقــــع، مـــحـــذرة من محاولات لـ«تقويضه». قـوى وأحـــزاب سياسية 10 وأصـــدرت كــــرديــــة بـــيـــانـــا، الـــجـــمـــعـــة، عــــبّــــرت فـــيـــه عـن مقاعد فقط للأكراد 4 رفضها تخصيص في البرلمان السوري، ورأت أن هذه الخطوة لا تـعـكـس الــحــجــم الـحـقـيـقـي لـــأكـــراد في الـــــبـــــاد، وتـــشـــكـــل اســـــتـــــمـــــرارا لـــســيـــاســـات «التهميش والإقـصـاء (الـسـيـاسـي)»، وفق مــا أوردت وكــالــة أنــبــاء «هـــــاوار» الـكـرديـة المحلية. وطالب بيان القوى والأحزاب الكردية مـقـعـدا 40 بــتــمــثــيــل بـــرلمـــانـــي لا يـــقـــل عــــن للأكراد في مجلس الشعب، معتبرا أن هذا الــعــدد يـعـكـس الـحـجـم الـسـكـانـي لـلـمـكـوّن الكردي. إضــــافــــة إلــــــى ذلـــــــك، انـــتـــقـــد الـــقـــيـــادي الكردي مراد قره يلان، عضو قيادة «الدفاع الـشـعـبـي» (حــــزب الــعــمــال الـكـردسـتـانـي)، قـــيـــام الــحــكــومــة الـــســـوريـــة بــــإزالــــة لافــتــات كـرديـة، ووضــع لافتات عربية مكانها في الـحـسـكـة بـشـمـال شــرقــي ســـوريـــا. وحـــزب العمال الكردستاني حزب كـردي محظور في تركيا، لكن له امتدادات داخل سوريا. وقال قرة يلان في مقابلة تلفزيونية بمناسبة «يـوم اللّغة الكرديَّة»: «ما حدث فــــي الــحــســكــة أمــــــر اســـتـــثـــنـــائـــي. يـــبـــدو أن هـنـاك جـهـات مـتـورطـةً. إنـــه أشـبـه بتدخل سياسي، واستخباراتي، ومخطط مُحكم. يجب التعامل معه بـحـذر». وتـابـع: «كما هو معلوم، فقد تم التوصل إلى اتفاق (مع حكومة الـرئـيـس الــشــرع). تحمي اتفاقية يناير، إلـى حـد مـا، مكتسبات الشعب 29 الـــكـــردي وبـعــض الـقـيـم الـديـمـقـراطـيـة. من الواضح أن هناك جهات تسعى إلى إفراغ هذه الاتفاقية تدريجياً، حيث توجد مثل هــذه السياسة. وهـنـاك بعض الحسابات والخطط في بعض المناطق، مثل الحسكة وكـــوبـــانـــي (عـــــن الـــــعـــــرب). مــــع ذلــــــك، فـهـم عــمــومــا لا يـــرغـــبـــون فـــي الــتــنــفــيــذ الــكــامــل للاتفاق، بل يسعون إلى تقويضه». وطالب القيادي الكردي بعدم التخلي عـــن الـتـعـلـيـم بــالــلــغــة الـــكـــرديـــة فـــي شـمـال شرقي سـوريـا، قائلا إن ذلـك مستمر منذ عـامـا، و«هـــذا إنـجـاز يُحسب لشعبنا، 14 ويجب ألا يتخلى عنه». وزاد: «لا ينبغي قـــبـــول إلــــغــــاء الــتــعــلــيــم (بـــالـــكـــرديـــة) الــــذي عـــامـــا والاكـــتـــفـــاء بـتـقـديـم 14 اســتــمــر لمــــدة بـضـع ســاعــات فـقـط باللغة الــكــرديــة. هـذا تنازل. إذا كانت الحكومة المؤقتة لا ترغب فـــي تـــكـــرار نــظــام الـبـعـث بـشـكـل أو بـآخـر، فعليها الامتناع عن مثل هذه التصرفات. إن الحق في التعليم باللغة الكردية الأم هو حق مشروع، وحق عالمي، وحق من حقوق الإنسان. وشعبنا مُصمِّم على ذلك». 8 وأكـــــــدت الـــحـــكـــومـــة الــــســــوريــــة، فــــي مـــايـــو (أيــــــــار) الـــحـــالـــي، أن الـــعـــربـــيـــة تــعــد اللغة الرسمية الـوحـيـدة فـي سـوريـا وفق الـــقـــوانـــن الـــنـــافـــذة، ولا يــمــكــن تــجــاوزهــا حــالــيــا وفــــق الإعـــــان الـــدســـتـــوري إلا عبر تـــعـــديـــات دســــتــــوريــــة. وفـــــي بـــيـــان نــشــره عـبـر صفحته فــي «فــيــســبــوك»، قـــال نائب محافظ الحسكة، المـتـحـدث بـاسـم الفريق الرئاسي المكلّف بتنفيذ اتفاق دمج الأكراد ضـمـن مـؤسـسـات الـــدولـــة، أحـمـد الـهـالـي: «بـخـصـوص مــا أســــيء فـهـمـه حـــول وضـع لافتة على مبنى قصر العدل في الحسكة لا تتضمن اللغة الكردية، من المهم توضيح أن القصر العدلي يمثل مؤسسة رسمية تُجسّد العدالة والالتزام بالقوانين النافذة في الدولة السورية». وأضــــاف الـهـالـي: «بـحـسـب المـرسـوم ، تُــعــد الـلـغـة الـكـرديـة لـغـة وطنية، 13 رقـــم ويُسمح بتدريسها في المدارس الحكومية والــخــاصــة فــي المـنـاطـق الـتـي يشكل فيها الـكـرد نسبة ملحوظة مـن الـسـكـان، ضمن المناهج الاختيارية أو الأنشطة الثقافية والتعليمية». أكراد لدى احتفالهم بيوم اللغة الكردية في القامشلي يوم الخميس (رويترز) دمشق: «الشرق الأوسط» نهاية أسطورة «جيش الشعب»... إسرائيل تتجه للاستعانة بمرتزقة فــــي وقـــــت يـــعـــانـــي فـــيـــه الـجـيـش الإســـــرائـــــيـــــلـــــي نــــقــــصــــا شــــــديــــــدا فــي ألـــــف جـــنـــدي، 15 الــــجــــنــــود، يـــقـــدر بـــــــ وهــــو مـــا عـــــدّه رئـــيـــس الأركـــــــان إيـــال زامير «خطيرا على مستقبل الدولة العبرية»، مع إصرار الأحزاب الدينية على رفض الخدمة العسكرية بحجة التفرغ لدراسة التوراة، طرح مسؤول كبير سـابـق فــي الـحـكـومـة، شلومو ألف جندي 12 معوز، فكرة استقدام مرتزقة مقابل أجر سخي. ومــــع أن مـــعـــوز يـــطـــرح الــفــكــرة مــبــادرة شخصية، يستلهمها من الواقع في أوكرانيا، التي استقدمت آلاف مقاتل أجنبي، فإنه يؤكد 10 أن الـجـيـش الإســرائــيــلــي يستخدم حـــــالـــــيـــــا ومــــــنــــــذ ســـــــنـــــــوات طـــويـــلـــة قــــوة كـــهـــذه تـسـمـى لـــديـــه «الــجــنــود المنفردون»، والبالغ قوامها حاليا جندياً. وهؤلاء هم جنود من 7365 عائلات يهودية تعيش في الخارج فــــي المـــــائـــــة) وجــــنــــود آخــــــرون 52( في 48( مرتزقة بكل معنى الكلمة المائة). وهم منحدرون من جنسيات في المائة منهم أميركيون 30 ، عـدة في 7 فـــي المـــائـــة فــرنــســيــون و 12 و المــــائــــة أوكــــرانــــيــــون والــــبــــاقــــون مـن إسبانيا، وإيطاليا، وألمانيا، وكندا وبـريـطـانـيـا. ويقبض هـــؤلاء راتبا دولار فـي الأسـبـوع. 4000 يـسـاوي لكن هـؤلاء الجنود يعملون بطرق سرية، والاقتراح الآن هو أن يعملوا بـشـكـل عـلـنـي، ويــقــام لـهـم «الفيلق الأجـنـبـي الإسـرائـيـلـي» الـــذي يضم أربـعـة ألـويـة. يعملون تحت قيادة ضباط إسرائيليين. ويــــــــقــــــــول مــــــــعــــــــوز، لـــصـــحـــيـــفـــة «مــــعــــاريــــف» الـــعـــبـــريـــة، إن المـشـكـلـة فـي هــذا التطور هـي معنوية، إذ إن إسرائيل تتخلى بذلك عن أسطورة «جيش الشعب»، الـذي تأسس على قاعدة إسرائيلية مطلقة وانخرط فيه الإسـرائـيـلـيـون المــنــحــدرون مــن أكثر ثـقـافـة، أشـكـنـاز وشـرقـيـن، 100 مــن حـضـريـن وريــفــيــن، مـوالـيـد الـبـاد ومهاجرين جدد، قادمين من أوروبا ودول الــــغــــرب وقــــادمــــن مــــن الـــــدول العربية والإسلامية، يهود ومسلمين ومسيحيين ودروز وشركس، تحول الــجــيــش خـلـيـطـا مـنـسـجـمـا يتغلب على الفوارق. لكن فوائد اللجوء إلى المرتزقة أكبر بكثير. فالجيش يعاني نقصا شديداً، الأرقام المتواضعة فيه ألــــف جـــنـــدي يجب 15 تــتــحــدث عـــن آلاف مــنــهــم عــلــى الأقـــل 9 أن يـــكـــون مقاتلين. واليهود المتدينون يصرّون على رفض الخدمة. والحكومة تدير حربا على سبع جبهات، لا تتوقف، وتـــحـــتـــاج إلـــــى مـــزيـــد مــــن الاحـــتـــال مـسـتـوطـنـة 134 والـــتـــوســـع، وتــقــيــم وبـــــؤرة اسـتـيـطـان جـــديـــدة كـلـهـا في حاجة إلى حماية. لسد هذه الحاجة، يـنـبـغـي الــبــحــث عـــن حـــل مـــن خـــارج الــــصــــنــــدوق. وبـــمـــا أن هـــنـــاك مــئــات ألوف الضباط المتقاعدين في العالم، بينهم مقاتلون وقناصون ومشغلو دبابات ومدرعات وطائرات مسيّرة وحـتـى طــيــارون، فــإن المـهـمـة سهلة. ويمكن إيـجـاد قـــدرات مهنية عالية بينهم، خصوصا المنحدرين من دول أوروبا الشرقية. ويقول معوز، الـذي يعد خبيرا فـي الـشـؤون الاقـتـصـاديـة، إن إحـدى المــــشــــاكــــل الأســــاســــيــــة فـــــي المــــشــــروع هـــي مـشـكـلـة مــالــيــة؛ إذ إن أجــــرة كل دولار في 10000 – 8000 جندي تبلغ الشهر. وسيكلف الـدولـة مصاريف أخـــرى بقيمة نـصـف الأجــــر. وعليه، فإن تكلفة جيش المرتزقة الإجمالية مليار دولار. وهذا 2.5 ستصل إلـى مـبـلـغ مـــقـــدور عـلـيـه، حـيـث إن قيمة احــــتــــيــــاطــــي الـــعـــمـــلـــة الـــصـــعـــبـــة فــي مليار دولار (نحو 236 إسرائيل تبلغ في المائة من الناتج القومي). 38 ويشير إلى النموذج الأوكراني فــــيــــقــــول إنـــــــه فـــــي كـــــل شــــهــــر يــنــضــم جــنــدي من 600 إلـــى الـجـيـش هــنــاك المرتزقة، ليصبح حجم فيلقهم اليوم جـنـسـيـة. 75 آلاف قــــادمــــن مــــن 10 وتــدفــع حـكـومـة كييف لـهـم بالمعدل دولار في الشهر. 4000 ويــــــقــــــول مـــــعـــــوز إن إســــرائــــيــــل تـــعـــد أكـــثـــر دولـــــة مــائــمــة لاسـتـقـبـال المـــــــرتـــــــزقـــــــة؛ إذ إن فــــيــــهــــا مــــايــــن المـــواطـــنـــن الــــذيــــن يــتــكــلــمــون لــغــات أجنبية كلغة الأم، خصوصا اللغات الـروسـيـة، والسلافية، والإنجليزية والإسبانية. تل أبيب: «الشرق الأوسط» أبدت رغبة بلقاء «فتح» وسط مساع لعقد حوار فلسطيني شامل «حماس» تختار قائدها غداً... بين الحيّة ومشعل أعربت حركة «حماس»، عن أملها في أن يُعقَد لقاء مباشر بين قيادتها وقيادة حـــركـــة «فــــتــــح» بـــعـــد الانــــتــــهــــاء مــــن أعـــمـــال المــؤتــمــر الـــعـــام الــثــامــن لـــأخـــيـــرة، المـنـعـقـد لــلــيــوم الــثــانــي عــلــى الـــتـــوالـــي فـــي رام الـلـه وقطاع غزة والقاهرة وبيروت. ومــن المـقـرر أن ينتهي المـؤتـمـر العام الـثـامـن لـحـركـة «فــتــح» الـسـبـت، بانتخاب أعــضــاء جـــدد للمجلس الـــثـــوري، واللجنة المــركــزيــة، بينما أُعــيــد الـخـمـيـس، انتخاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قائدا عاما للحركة بإجماع أعضاء المؤتمر. وحضر الجلسة الافتتاحية، ممثلون عـــن بـعـض الــفــصــائــل، ســــواء فـــي داخــــل أو خارج الأراضي الفلسطينية، بينما لوحظ حـــضـــور مــمــثــل عــــن حـــركـــة «حــــمــــاس» فـي قطاع غزة. وعـــــلـــــمـــــت «الــــــــشــــــــرق الأوســـــــــــــــــط»، أن مـــــن المــــفــــتــــرض أن تُــــحــــســــم، غــــــدا (الأحـــــــد) هـــويـــة رئـــيـــس المــكــتــب الــســيــاســي الـجـديـد لـــ«حــمــاس»، حـيـث تنحصر المـنـافـسـة بين خــــالــــد مـــشـــعـــل، وخـــلـــيـــل الـــحـــيـــة صـــاحـــب الفرصة الأكبر، ليكون رئيسا عاما للحركة. وقال رئيس مكتب العلاقات الوطنية وعـــضـــو المـــكـــتـــب الـــســـيـــاســـي لـــــ«حــــمــــاس»، حـــســـام بـــــــدران، إن مــؤتــمــر «فـــتـــح» فـرصـة لــتــحــقــيــق نـــقـــلـــة فـــــي الــــعــــاقــــات الـــوطـــنـــيـــة الـداخـلـيـة، وزيــــادة الجاهزية والاسـتـعـداد لمـــــواجـــــهـــــة مــــخــــطــــطــــات الاحــــــــتــــــــال، الــــــذي يسعى إلــى تصفية القضية الفلسطينية بشكل نـهـائـي، مستغلا الــظــروف الدولية والإقليمية. ودعـــــا بــــــدران فـــي تــصــريــح صـحـافـي وزَّعته «حماس»، حركة «فتح» إلى اللقاء المباشر بعد انتهاء مؤتمرها الحالي من أجــــل الاتــــفــــاق عــلــى اســتــراتــيــجــيــة وطـنـيـة فـلـسـطـيـنـيـة فــــي كــــل الـــقـــضـــايـــا الـــتـــي تـهـم الفلسطينيين فـي هــذه المرحلة الحساسة التي تمر بها قضيتهم. وقــــــــــال: «آن الأوان لـــلـــتـــعـــالـــي عــلــى الخلافات، وعلى تبعات المـاضـي، والنظر للحاضر والمستقبل على قـاعـدة الشراكة الــوطــنــيــة وتــحــمــل المـــســـؤولـــيـــة الـجـمـعـيـة، والتحرك ميدانيا وسياسيا بما يتناسب مـــع تـضـحـيـات شـعـبـنـا الـــــذي يـنـتـظـر منا عــمــا واضـــحـــا ومــبــاشــرا يـغـيِّــر مـــن واقـعـه الصعب في كل المجالات». وعلمت «الشرق الأوسط»، أن فصائل فلسطينية ولجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غـزة، وجَّهت مؤخرا رســائــل للرئيس عــبــاس، عـبـر قــيــادات في «فـــــتـــــح»، تــــدعــــوه لـــلـــدعـــوة إلـــــى عـــقـــد لــقــاء وطني شامل يُعقَد في العاصمة المصرية، القاهرة. وقـــــــــــــال مــــــــــصــــــــــدران مــــــــن الــــفــــصــــائــــل الـفـلـسـطـيـنـيـة، إنَّـــهـــا لـــم تــتــلــق إجـــابـــة عن الرسائل التي وُجِّهت للرئيس عباس، لكن الـقـيـادات الفتحاوية الـتـي نقلت الرسائل عـبـرهـا أكـــدت أنَّـــه سـتـكـون هـنـاك تحركات قــريــبــا فـــي هــــذا الـــشـــأن بــعــد الانـــتـــهـــاء من الترتيبات الداخلية للحركة. ولــفــت المـــصـــدران إلـــى أن مـصـر تدعم كـــثـــيـــرا مــــن الـــجـــهـــود الـــتـــي بُــــذلــــت فــــي هـــذا الـــصـــدد، وأنَّـــهـــا نـقـلـت رســـائـــل فـــي الآونــــة الأخــــــيــــــرة مـــــن الــــفــــصــــائــــل المـــــــوجـــــــودة فــي الـقـاهـرة، ومــن بينها وفــد «حـمـاس» الـذي كـــــان بــالــعــاصــمــة المـــصـــريـــة، إلـــــى الـسـلـطـة الفلسطينية وقيادة «فتح»، وهناك رسائل أيضا نُقلت مـن جانب تركيا فـي المضمار ذاته خلال زيارة نائب الرئيس الفلسطيني حـــســـن الـــشـــيـــخ، إلـــــى أنــــقــــرة، ولــــقــــاء كــبــار المسؤولين هناك بمَن فيهم الرئيس رجب طيب إردوغان. وأدت هـــــذه الـــرســـائـــل المـــتـــبـــادلـــة إلـــى توفير شـرطـة «حــمــاس» الحماية الأمنية لـانـتـخـابـات المـحـلـيـة الــتــي جـــرت فــي ديـر الـــبـــلـــح حــــصــــرا بـــقـــطـــاع غــــــزة دون بـــاقـــي المناطق؛ بسبب الحرب، كما وفرت الشرطة الأمـــــن خـــــارج مــقــر جــامــعــة الأزهــــــر لمـؤتـمـر حركة «فتح». وأكــــــــد المـــــــصـــــــدران، أن دولا عــربــيــة وإســامــيــة تــدعــم جــهــود مـــحـــاولات إعـــادة تشكيل الــوضــع الـوطـنـي الفلسطيني من جديد، وهو ما تسعى إليه الفصائل التي اجتمعت مؤخرا في سلسلة لقاءات عُقدت بينها بشكل جماعي وثنائي بالقاهرة؛ من أجل دعم خطط ترمي إلى استعادة الوحدة الوطنية. ورفضت «فتح» مرارا وتكرارا المشارَكة في لقاءات بالقاهرة مع «حماس»، بينما اجتمع قيادات فيها مع وفـود من فصائل مـــنـــظـــمـــة الــــتــــحــــريــــر الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة، مــثــل الجبهتين «الشعبية» و«الديمقراطية». وقــــــال مـــصـــدر قــــيــــادي فــــي «حـــمـــاس» لــــ«الـــشـــرق الأوســــــط»: «نـــأمـــل فـــي أن تـكـون هـــــنـــــاك تــــحــــركــــات جـــــديـــــدة بـــــشـــــأن إنــــهــــاء الانـــقـــســـام، وعـــقـــد اجـــتـــمـــاع وطـــنـــي شـامـل ســــــواء عـــلـــى صــعــيــد الأمــــنــــاء الـــعـــامـــن أو مــجــمــل الــــقــــيــــادات الــفــلــســطــيــنــيــة؛ بــهــدف وضـع خريطة طريق للتطلعات الوطنية، ومواجهة التحديات التي تواجه قضيتنا». ولا يُعرَف كيف سيكون موقف عباس بـشـأن إمكانية اتـخـاذ مثل هــذا الــقــرار في ظــــل أن هـــنـــاك جـــهـــات قـــيـــاديـــة فـــي «فــتــح» والسلطة الفلسطينية، تـرى أن «حماس» لم يعد لها مكان لوضع اشتراطات لتكون جزءا من أي منظومة، ما لم تلتزم بقرارات الشرعية الدولية، وهو أمر يبدو أن عباس يدعمه ســـواء علنا أو ســـراً، الأمـــر الـــذي قد يشير إلــى أن الامـتـنـاع عـن لقاء «حماس» في مصر كان ضمن هذا النهج والسياسة. وقــــــال عـــبـــاس فــــي كــلــمــة لــــه بــافــتــتــاح مؤتمر «فتح»، مساء الخميس: «إن قطاع غـــــزة جـــــزء لا يـــتـــجـــزأ مــــن دولــــــة فـلـسـطـن، وإن أي ترتيبات انتقالية يجب أن تكون مـــــؤقـــــتـــــة، ولا يـــــجـــــوز أن تــــمــــس بــــوحــــدة الأرض الفلسطينية أو وحدانية التمثيل أو الــــشــــرعــــيــــة أو نـــظـــامـــيـــهـــا الـــســـيـــاســـي والقانوني». قوة من شرطة «حماس» تتولى حراسة مكان انعقاد مؤتمر حركة «فتح» في جامعة الأزهر بمدينة غزة أول من أمس (أ.ف.ب) غزة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky