issue17336

الوتر السادس THE SIXTH CHORD 21 Issue 17336 - العدد Saturday - 2026/5/16 السبت عن كواليس «ذا فويس كيدز» المطرب المصري تحدث لـ رامي صبري: أركز على الغناء ولا أفكر في التمثيل قـــال الــفــنــان المــصــري رامــــي صبري إن مـشـاركـتـه الأولـــــى فـــي لـجـنـة تحكيم برنامج «ذا فويس كيدز» كانت قرارا لم يتردد فيه طويلاً، ووافق بعد ثلاثة أيام فـقـط مــن تـلـقـي الــعــرض لـلـجـلـوس على مقعد لجنة التحكيم، مشيرا إلى أن حبه الكبير لـأطـفـال كـــان الــدافــع الرئيسي، لقناعته بأن التعامل مع الصغار مليء بالمشاعر الصادقة التي تترك أثرا عميقا فـــي الـــنـــفـــس، وأن الـــبـــرنـــامـــج سيمنحه فرصة إنسانية وفنية فريدة. وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن فكرة الجلوس أمام أطفال موهوبين يملكون أحــــامــــا كـــبـــيـــرة حـــمـــلـــت لــــه مــســؤولــيــة مـضـاعـفـة، لأن الاخـــتـــيـــارات هـنـا ليست مـجـرد أصــــوات، بــل هــي أحـــام صغيرة تـتـعـلـق بـمـسـتـقـبـلـهـم، مـــؤكـــدا اخــتــاف تجربته في البرنامج عن التجارب التي خاضها من قبل. وأشــــار إلـــى أن بـرنـامـج «ذا فويس كيدز» يقوم على قواعد واضحة تحكم مــجــريــات المــســابــقــة، وأنــــه مــلــتــزم بتلك الـقـواعـد لأنها جــزء مـن نظام البرنامج الــعــالمــي، مـعـتـبـرا أن أصــعــب الـلـحـظـات بــالــنــســبــة لــــه هــــي لــحــظــة المــــواجــــهــــات، عندما يضطر إلــى المفاضلة بـن ثلاثة أصــــــــوات ويـــخـــتـــار واحــــــــدا فــــقــــط، وهـــو موقف يضاعف من صعوبة المهمة لأنه يتعامل مــع أطــفــال حـسـاسـن يـتـأثـرون بالنتائج بشدة. وأكـــد أن طبيعة الـبـرنـامـج تفرض أحــيــانــا صــعــوبــات قــاســيــة، مـثـل لحظة إخــــراج طـفـل مــن المـنـافـسـة رغـــم امتلاكه صوتا قوياً، لكنه أوضح أن هذه القواعد تحافظ على نزاهة البرنامج وتجعل من كل خطوة فيه حقيقية وواقعية. واعــتــبــر أن الــتــحــدي الـحـقـيـقـي هو كيف يستطيع أن يخرج أفضل ما لدى المشتركين، ويمنحهم نصائح تساعدهم على التطور، حتى لو غادروا البرنامج، مـشـيـرا إلـــى أنـــه يــحــاول فــي كــل مـــرة أن يكون صريحا وواقعياً، لأن المجاملة لا تصنع مستقبلاً، وإنما الكلمة الصادقة والتوجيه الصحيح هما ما يترك الأثر. ويــــخــــوض رامـــــــي صــــبــــري تــجــربــة عضوية لجنة تحكيم برنامج «ذا فويس كيدز» إلى جوار الفنانة السعودية داليا مبارك والمطرب السوري الشامي. وقــــــــال رامــــــــي صــــبــــري إن زمــيــلــتــه الفنانة السعودية داليا مبارك تضفي أجــــــواء مـــرحـــة ومــلــيــئــة بــالــحــيــويــة في الكواليس، واصفا إياها بأنها مشاغبة كبيرة تخفف التوتر عن الأطفال، بينما تــحــدث عـــن تــوثــيــق الــبــرنــامــج لعلاقته مـع زميله الـشـامـي الـــذي يضفي أجــواء إيجابية على الحلقات، مشيرا إلــى أن الـبـرنـامـج لا يقتصر عـلـى الـتـرفـيـه، بل يـفـتـح الـــبـــاب أمـــــام الأطــــفــــال المــوهــوبــن لـــيـــطـــلـــوا عـــلـــى جـــمـــهـــور عــــربــــي واســـــع، ولـــيـــكـــونـــوا عـــلـــى خــشــبــة مـــســـرح عــالمــي يشاهده الملايين. وأكـــد أن هـــذه الـتـجـربـة بـحـد ذاتـهـا تـمـنـح الـطـفـل قـيـمـة كـبـيـرة حـتـى لـــو لم يحصل على الـلـقـب، لأنـهـا تضعه على بـــدايـــة الــطــريــق وتـمـنـحـه خــبــرة مـبـكـرة فـي مـواجـهـة الـجـمـهـور، مشيرا إلــى أنه يحاول نقل خبرته الفنية التي اكتسبها خلال عشرين عاما لهؤلاء الأطفال. وأوضـــــــح أنـــــه عـــنـــدمـــا يـــتـــحـــدث مـع المـــتـــســـابـــقـــن فـــهـــو يــســتــحــضــر رحــلــتــه الشخصية، وما تعلمه في المعهد العالي لـلـمـوسـيـقـى الـــعـــربـــيـــة، قــســم الــتــألــيــف، ليمنحهم دروسا عملية تساعدهم على شـــق طــريــقــهــم، لافـــتـــا إلــــى أن كـــونـــه أبــا لطفلين، جعله أكـثـر تفهما لحساسية الأطفال ومشاعرهم. وأوضــــــح أن هــــذا الـــجـــانـــب الأبــــوي ينعكس على قراراته وعلى طريقته في التعامل، مشيرا إلــى أن دمـــوع الأطـفـال حــن يــخــســرون تــؤثــر فـيـه بــشــدة، لكنه يسعى دائـمـا لتلطيف المـوقـف وتركهم بروح إيجابية. ولــــفــــت إلـــــى أن مـــشـــاركـــتـــه فــــي «ذا فويس كيدز» جاءت في توقيت مناسب بـالـنـسـبـة لــــه، خـــاصـــة أنــــه أنـــهـــى أخــيــرا طرح ألبومه «أنا بحبك أنـت»، ويحتاج إلـــى فــتــرة راحــــة قـبـل بـــدء الـتـحـضـيـرات لعمل آخــر، مشيرا إلـى تصوير حلقات الـــبـــرنـــامـــج بـــنـــهـــايـــة الـــصـــيـــف ســـمـــح لـه بالتركيز على البرنامج دون أن يضغط عــلــى مــشــروعــاتــه الــفــنــيــة الأخـــــــرى، لأن ألــبــومــه الــجــديــد سـيـصـدر فـــي الصيف وبــــــدء الـــعـــمـــل عــلــيــه بـــعـــد الانـــتـــهـــاء مـن البرنامج. وأوضــــح رامـــي صـبـري أن مـشـواره الغنائي بالنسبة له ليس مجرد أغنيات مـــنـــفـــردة أو نـــجـــاحـــات عــــابــــرة، بــــل هـو مـــشـــروع فــنــي طــويــل الأمـــــد، مـــؤكـــدا أنــه يعمل بكل طاقته ليصنع «تاريخاً» في الغناء ويترك بصمة في مجال الغناء. وأوضـــــــح أنـــــه يــعــمــل عـــلـــى اخــتــيــار أغـــنـــيـــات تــبــقــى فــــي الـــــذاكـــــرة لــســنــوات طـــويـــلـــة، ولـــيـــســـت أغـــنـــيـــات تُـــســـمـــع ثـم تُنسى، لافتا إلى أن اختياراته الغنائية مبنية على معايير دقيقة، وأن كل أغنية يقدمها لا بد أن تضيف لمسيرته وتشكل خطوة جديدة نحو بناء هذا التاريخ. وأشـــــــــار صــــبــــري إلــــــى أنــــــه لا يـهـتـم بـــــالـــــصـــــراعـــــات الـــفـــنـــيـــة أو المـــنـــافـــســـات الجانبية، موضحا أنه لم يكن يوما طرفا فـي «الـخـنـاقـات» الـتـي يتابعها البعض على الساحة الغنائية، مؤكدا أن الأرقام أو نــســب المـــشـــاهـــدات لـيـسـت مـــا يشغله ولـكـن مـا يعنيه فقط هـو تقديم «أغنية مـــهـــمـــة» أو «شــــكــــل مـــوســـيـــقـــي جــــديــــد»، معتبرا أن التجديد والتطوير المستمر هما ما يضمنان استمرارية الفنان. وأضـــاف رامــي صبري أن متابعته لمــــا يـــــــدور عـــلـــى «الــــســــوشــــيــــال مـــيـــديـــا» تظل من بعيد، لكنه لا ينشغل بها ولا يجعلها مـعـيـارا لتقييم نفسه أو فنه، مــؤكــدا أنـــه ينظر إلـــى الـغـنـاء باعتباره رســالــة ومــســؤولــيــة، وأن الـتـركـيـز على المحتوى الجيد أهـم بكثير من الدخول في مقارنات سطحية أو أرقام متغيرة. وعن تجربة التمثيل، أوضح أنه لا يفكر فــي خـوضـهـا فــي الــوقــت الـحـالـي، مـــــؤكـــــدا أن كـــــل تــــركــــيــــزه مـــنـــصـــب عـلـى مشروعه الغنائي، وأنــه يـرى نفسه في المقام الأول مطرباً. القاهرة: أحمد عدلي يؤكد رامي أنه يعمل بكل طاقته ليصنع تاريخا فنيا وترك بصمة في مجال الغناء (حسابه على فيسبوك) أعمل على اختيار أغنيات تبقى في الذاكرة لسنوات طويلة قدّمت أغنية «لبنان وبيروت» النابعة من قلب أم هاجر أولادها : تاريخ الفنان لم يعد يتحكم بالساحة دانيال صفير لـ تـــعـــد دانـــيـــال صـفـيـر مـــن الـفـنـانـات الـــاتـــي قـــدّمـــن عـائـلـتـهـن عـلـى أي شـيء آخـر. ابتعدت عن الساحة الفنية لنحو عـامـا متفرغة لتربية ولـديـهـا إيلي 18 ومــيــشــال. الــخــيــار كـــان صـعـبـا وقـاسـيـا كــمــا تـــقـــول لــــ«الـــشـــرق الأوســـــــط». ولـكـن بـــمـــنـــظـــورهـــا الـــــخـــــاص لا شــــــيء يـمـكـن أن يــضــاهــي بــأهــمــيــتــه تــربــيــة أولادنــــــا والإحاطة بهم. وفــي خضم الـحـرب الـتـي يشهدها لبنان أصـدرت صفير «لبنان وبيروت» من كلمات وألحان نبيل خــوري، تروي مـن خلالها قصة آلاف الأمــهــات اللاتي يعشن مرارة هجرة أولادهن من الوطن. وتـوضـح لــ«الـشـرق الأوســــط»: «الأغنية تنبع من القلب وتحكي حالة شخصية جـــداً. هـي تشبه بخطوطها وملامحها قصص أمهات كثيرات فضّلن الرضوخ لـتـجـربـة هــجــرة أولادهـــــن كــي يتلمسوا الأمــــن والاســـتـــقـــرار. فـــهـــذان الـعـنـصـران شـبـه مـفـقـوديـن فـــي بـلـدنـا الــــذي يشهد بـــن حـــن وآخــــر حــربــا وأزمـــــة سياسية واقتصادية تشلّه. نشجعهم على السفر رغما عنا لأننا لا نرغب في أن يختبروا ما عشناه على مدى سنوات طويلة». تـــــؤدي دانــــيــــال الأغـــنـــيـــة بـإحـسـاس لافت تفاعل معه جمهورها. وتم تكثيف عرضها على شاشات التلفزة ووسائل الــــتــــواصــــل الاجــــتــــمــــاعــــي بـــحـــيـــث لاقـــت رواجـــــا كــبــيــراً. وتــعــلّــق صـفـيـر: «أعـتـقـد هـــذا الــنــجــاح يـتـأتـى مـــن الــرســالــة الـتـي تحملها لا سيما وأن الأغنية تخاطب اللبناني بلسان حاله. كما تبرز قسوة ومـــــرارة مـوقـف الأهـــل الــذيــن يضطرون إلـى ترحيل أولادهـــم كـي لا يخسروهم. فليس هناك مـن بيت لبناني لا يعاني من هذه المرارة مع الأسف». ولـــــدت الأغـــنـــيـــة كــمــا تـــــروي صفير لـ«الشرق الأوسـط» بين ليلة وضحاها. «كنت بصدد التعاون مـع نبيل خـوري لإصدار مجموعة أغنيات تشكّل عنوانا لـــعـــودتـــي بـــعـــد غــــيــــاب. وأثــــنــــاء اتـــصـــال هاتفي أجريناه معا تكلمنا عما يشهده لبنان مـن حـــروب دائــمــة. وتطرقنا إلى مشكلة تخلينا عــن أولادنـــــا رغــمــا عنا كي يحظوا بفرصة العيش بسلام ببلد أجنبي. فراودتني الفكرة حينها وطلبت مـــنـــه أن يــــؤجّــــل تــنــفــيــذ بـــاقـــي الأغـــانـــي لصالح ولادة (لبنان وبيروت)». تــــؤكــــد صـــفـــيـــر أن مـــــا عـــاشـــتـــه فـي لــبــنــان مـــن عــــدم اســـتـــقـــرار وغـــيـــاب أمـــان دفـــعـــاهـــا لــتــقــديــم هــــذا الـــعـــمـــل. «أنـــــا من جـيـل الــحــرب الـــذي عـــاش حـيـاتـه يتنقل مـــن مـلـجـأ إلــــى آخـــــر. أبـــنـــاء جـيـلـي كما الــذيــن قبلي خــاضــوا الـتـجـربـة نفسها. وشكّل الموضوع هاجسا لي، إذ لم أشأ أن أضـــع أولادي فـــي الـــظـــروف نفسها. فـــهـــذا الـــقـــلـــق الــــــذي يـــقـــض مـضـاجـعـنـا يرهقنا جــداً. ولكنني فـي الـوقـت نفسه لم أتـرك لبنان يوما ولـم تـراودنـي فكرة هـجـره رغــم أن زوجـــي يملك جـــواز سفر أجنبي. فعلاقتي ببلدي لها خصوصية مشبعة بالحب. وقــد تربينا على حبّه والـتـضـحـيـة مـــن أجـــلـــه. وهـــو مـــا زرعـتـه أيـضـا فـي قـلـوب أولادي وهــم يعشقون لبنان مثلي ويزورونه باستمرار». حـــالـــة الــتــأقــلــم مـــع الـــعـــذابـــات الـتـي عـــاشـــتـــهـــا دانــــــيــــــال صـــفـــيـــر فـــــي بــلــدهــا الصغير، لا تزعجها كما تذكر لـ«الشرق الأوســــــط» ولـكـنـهـا مـــن دون شـــك تـركـت أثرها السلبي عليها. وكــــمــــا أي عـــائـــلـــة لــبــنــانــيــة هــاجــر أولادهــــــا إلــــى الــــخــــارج، تـتـمـنـى دانـــيـــال لو أن أولادهـــا يـعـودون ويستقرون في لـبـنـان. «لـقـد غـــادر ولـــدي الـــتـــوأم لبنان وهما في السابعة عشرة من عمرهما. كان الأمر بمثابة حالة انسلاخ عشناها مــعــا. ولـكـنـنـا نـتـمـسـك دائـــمـــا بــالــرجــاء، ونــأمــل أن يـتـوقـف هـــذا الـنـزيـف ويـعـود أولادنــــــــا إلـــــى أحـــضـــانـــنـــا مــــن دون قـلـق الفراق». غــيــاب دانـــيـــال صـفـيـر عـــن الـسـاحـة الـــغـــنـــائـــيـــة ولّــــــد عـــنـــدهـــا الـــحـــنـــن. وفـــي الوقت عينه اكتشفت مدى تبدّل الساحة منذ أن فارقتها حتى الـيـوم. وتوضح: «كـل شـيء تغيّر. هناك جيل جديد برز ومـواهـب واعـــدة ولـــدت. كما أن أسلوب التسويق للعمل الفني تـبـدّل. وشكّلت وسائل التواصل الاجتماعي ضربة حظ لهذا الجيل بعد أن سهّلت له الانتشار». وتــضــيــف: «فـــي المـــاضـــي كـنـا نـبـذل الجهد المعنوي والمــادي لإصـدار أغنية، ونتصدى للتحديات والصعوبات كي نــحــقــق أهـــدافـــنـــا. الـــيـــوم الـــفـــرص بـاتـت مفتوحة أمـــام الجميع. ومــن يـرغـب في دخـــول هـــذا المــجــال يكفيه عـــرض أغنية على منصة أو تطبيق إلكتروني. وأجد هـــــذا الأمــــــر إيـــجـــابـــيـــا، وفّــــــر الــكــثــيــر مـن المعاناة». وعـــن سـبـب قـــرارهـــا بــالــعــودة تـــرد: «وجدت أنه صار لدي المساحة كي أغني مـــن جـــديـــد، بــعــد أن كــبــر أولادي. فـهـذا الانـــدفـــاع فـقـدتـه فــي المــاضــي لانشغالي بتربيتهما. وحـالـيـا أكـمـل مــا بـــدأت به ولو بعد حين». لا يقلقها هـاجـس إثـبـات وجـودهـا على الساحة أو البحث عما يسهم في شهرتها من جديد. تقول: «لا أفكر بتاتا بــهــذه الـطـريـقـة. والـجـمـيـل فــي الأمــــر أن زمـن الفن تغيّر. ومـا عـاد تاريخ الفنان هو الذي يتحكم بالساحة، لأننا صرنا بـــزمـــن الأغـــنـــيـــة. ويــمــكــن لــشــخــص غير معروف أن يصدر أغنية جديدة ويتربع على عرش الفن باعتباره واحدا من أهم نجومه. والدليل على ذلك بـروز أسماء كثيرة أمثال الشامي. أجده فنانا ناجحا جـــداً. جــاء إلــى الساحة مـن دون مقدمة أو تاريخ يملكه. ولكنه استطاع إثبات مـكـانـتـه الـفـنـيـة كــونــه يـمـلـك مـواصـفـات الـفـنـان الـنـجـم. وهـــو مــا حققه مـنـذ أول أغـنـيـة أصـــدرهـــا وانــتــشــرت بـعـد نـجـاح كـــبـــيـــر، ثــــابــــر عـــلـــى تـــــكـــــراره فــــي أعـــمـــال أخرى». وعما إذا كل الجهد الذي بذلته في السابق تعدّه ذهب سدى في ظل سهولة تحقيق الانتشار اليوم تقول: «لكل زمن رجـالـه وبصمته وحـاوتـه ومـــرّه. وأعـد زمــــن الـــفـــن الـــيـــوم لـــه نـكـهـتـه الــخــاصــة. ومـــع الــذكــاء الاصـطـنـاعـي اتـخـذ منحى إيجابياً؛ إذ سهّل ولادة الأعمال الفنية ككل منذ إصدارها إلى حين تصويرها فـــيـــديـــو كـــلـــيـــب. والأمـــــــر نــفــســه يـنـطـبـق على وسائل التواصل الاجتماعي التي أسهمت في تطورها». ومــن الأصــــوات الـتـي تلفتها اليوم على الساحة عبير نعمة. تصفها بأنها صــاحــبــة مـــدرســـة غــنــائــيــة خـــاصـــة بها وتملك الأداء والصوت اللذين يخولانها التصدّر. وعـن مشاريعها المستقبلية تشير إلــى أنـهـا بـصـدد تحضير عــدة أغنيات بينها اثنتان تتعاون فيهما مـع نبيل خـــــوري وثــالــثــة مـــع ولـــيـــد ســـعـــد. «هـــذه الأخيرة أعيد تقديمها بتوزيع موسيقي جـديـد، وأتمنى أن تحقق هــذه الأعـمـال النتيجة المرجوة». بيروت: فيفيان حداد سنة (دانيال صفير) 18 تعود إلى الساحة الغنائية بعد غياب

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky