issue17336

يوميات الشرق وراء بريق التاج المستأجر وهيبة الجيش الافتراضي مشروع استثماري ذكي ASHARQ DAILY 22 Issue 17336 - العدد Saturday - 2026/5/16 السبت طموح سياسي من ثغرات السجلات وثروة تجمعها رسوم الطرق تحت علم إمبراطورية افتراضية مغربي ينصّب نفسه إمبراطورا في سويسرا... وعرشه من سجلات عقارية في قلب العاصمة السويسرية بيرن، حيث تلتقي الـحـداثـة الأوروبــيــة بصرامة القوانين الفيدرالية، ينسج شاب ثلاثيني مـــن أصــــول مـغـربـيـة خــيــوط حـكـايـة تـبـدو أقـرب إلـى الفانتازيا السياسية منها إلى الــواقــع المـعـيـش. بــن جــــدران مكتبه، يبدأ يــونــس لاوِيـــنـــر يــومــه كمتخصص عـــادي فـي تكنولوجيا المـعـلـومـات، لكنه بمجرد أن يـغـلـق شـــاشـــة حـــاســـوبـــه، يـنـفـض عنه غـبـار الـوظـيـفـة التقليدية لـيـرتـدي عـبـاءة «الملك جوناس الأول»، الإمبراطور المحاط بالحراس، والمسلّح بمدفع عتيق ودبابة ألمـــانـــيـــة، والمـــهـــيـــمـــن عـــلـــى «دولــــــــة» تـتـمـدد بـصـمـت عـبـر ثـــغـــرات الــســجــات الـعـقـاريـة الـسـويـسـريـة. هـــذه المـفـارقـة الـصـادمـة بين حـيـاة المـوظـف وهيبة الـعـرش المــزعــوم، لم تــعــد مـــجـــرد هـــوايـــة عـــابـــرة أو صـــرعـــة من صــرعــات الـعـالـم الافــتــراضــي، بــل تحولت إلــى مـشـروع سياسي يـطـرق الـيـوم أبــواب مـؤسـسـات الـحـكـم الحقيقية فــي كـانـتـون بـــيـــرن، لـيـعـيـد تــعــريــف الـــحـــدود الـفـاصـلـة بــن الـطـمـوح الـجـامـح، والــهــوس الــفــردي، والسيادة القانونية. ثغرة عقارية لبناء العرش بـدأت ملامح هذا المشروع الشخصي الغريب، الذي يطلق عليه اسم «مملكته»، تـتـشـكـل يــــوم مـــيـــاده الــعــشــريــن. يــونــس، المولود لأب سويسري وأم مغربية، تلقى حينها قطعة أرض كهدية مـن والـــده. من تلك النقطة، لمعت في ذهنه فكرة تأسيس «إمبراطورية لاوِينر»، ونصب نفسه ملكا وإمـــبـــراطـــورا عليها تـحـت اســـم «جـونـاس الأول»، لـــيـــبـــدأ بـــعـــدهـــا رحــــلــــة الـــتـــوســـع العقاري. ولأجــــــــل الــــســــيــــطــــرة عــــلــــى مـــســـاحـــات جـــديـــدة، ابــتــكــر يـــونـــس أســلــوبــا قـانـونـيـا مـــثـــيـــرا لـــلـــجـــدل، إذ يــبــحــث عــــن الأراضــــــي المـهـمـلـة الــتــي لا يملكها أحـــد فــي السجل الــعــقــاري الــرســمــي، ثـــم يــقــوم بتسجيلها باسمه في مصلحة الشهر العقاري بشكل قانوني تماماً. ويشرح في حديث لوسائل الإعـــام السويسرية طريقته، قــائــاً: «أنـا لا أشتري الأراضـــي ولا أنتزعها من أحد، بـل مـا أفعله هـو تقييد مطالبتي بها في السجل العقاري». يــــونــــس، الــــــذي يــشــتــغــل فــــي الــحــيــاة الـــيـــومـــيـــة مــتــخــصــصــا فـــــي تــكــنــولــوجــيــا المعلومات، يدير اليوم بمساعدة فريق من قطعة أرض موزعة 145 أشخاص نحو 10 ،)Canton( كـانـتـونـات سـويـسـريـة 9 عـلـى ألــــف متر 65 بــمــســاحــة إجــمــالــيــة تـــقـــارب مــربــع. وكــانــت آخـــر «فـتـوحـاتـه الـعـقـاريـة» متر مربع 5800 موقعا صناعيا بمساحة في منطقة بيرثود بكانتون بيرن. بين الخيال والواقع... تاج ودبابة وعملة يــمــتــلــك «جـــــونـــــاس الأول» تـــرســـانـــة مـــن المــظــاهــر المـلـكـيـة تـشـمـل تـــاجـــا فـخـمـا، وســـيـــفـــا لامـــــعـــــا، ومــــدفــــعــــا قــــديــــمــــا، وزيـــــا مستوحى من قادة أميركا الجنوبية. وفي ، أقــــام حـفـل تـتـويـج لـنـفـسـه في 2019 عـــام كنيسة «نيديج» التاريخية في بيرن بعد استئجارها، وسـط حضور من أصدقائه وممثلين محترفين جرى استئجارهم لأداء أدوار الحاشية. وعـن ذلـك يقول: «لا أريد أن يتذكرني الناس كرجل أعمال، أريـد أن يخلد اسمي كملك». ورغـــم الـطـابـع الاسـتـعـراضـي للحفل، يـــصـــر يـــونـــس عـــلـــى تــــوازنــــه بــــن الــخــيــال والواقع: «أنا ملك على أراضٍ، لكني أيضا مواطن سويسري فخور، أحترم القوانين كافة وأدفع ضرائبي بانتظام». ولا تـــقـــتـــصـــر الإمـــــبـــــراطـــــوريـــــة عــلــى الأراضي، بل تمتد إلى «جيش» مصغر من الحراس والمقربين يجري تدريبات أمنية، مستعينا أحــيــانــا بـعـربـة مـــدرعـــة (دبــابــة ،2024 ) ألمانية قديمة). وفي أبريل (نيسان حـــــاول قـــيـــادة هــــذه المــــدرعــــة إلــــى الــســاحــة الفيدرالية في بيرن، إلا أن سلطات النقل رفضت منحه التصريح الــازم، ما أجبره على إبقائها في المرآب. وعــــبــــر مــــوقــــع إلـــكـــتـــرونـــي مـخـصـص لـ«المملكة»، يعرض يونس حدود «دولته»، وعـلـم الإمـبـراطـوريـة، ونشيدها الوطني، وصــكــوك عملة خـاصـة بـهـا تحمل وجهه تسمى «الـفـيـار الإمــبــراطــوري» وتـسـاوي فـــرنـــكـــا ســـويـــســـريـــا، بـــالإضـــافـــة 23 نـــحـــو إلـى شجرة عائلة يزعم أنها تعود للقرن الــســابــع عــشــر. ويــفــتــح المـــوقـــع الـــبـــاب لأي شـــخـــص لــلــتــقــدم بــطــلــب لــلــحــصــول عـلـى «الجنسية الإمبراطورية». ظاهرة «الدول المجهرية» والسياسة المحلية تـنـدرج خـطـوة لاوِيــنــر ضمن ظاهرة عــــالمــــيــــة تُــــــعــــــرف بــــــــــ«الـــــــــدول المــــجــــهــــريــــة» )، حــــيــــث يـــــقـــــوم أفـــــــراد Micronations( بــإعــان دولــهــم المـسـتـقـلـة مــن طـــرف واحــد عــلــى أراض واقـــعـــيـــة أو افـــتـــراضـــيـــة دون اعـتـراف دولـــي. لكن مـا يميز حالة يونس هـــو مـحـاولـتـه دمـــج هـــذا الــخــيــال الـجـامـح بالعمل السياسي الحقيقي داخـل النظام الــــفــــيــــدرالــــي الــــســــويــــســــري عـــبـــر الـــتـــرشـــح للحكومة المحلية. ويعترف يونس بأنه لا يحظى بأي اعــــتــــراف رســـمـــي ولا يــــمــــارس أي سـلـطـة ســيــاســيــة فـعـلـيـة فــــي ســـويـــســـرا مـرتـبـطـة بلقبه، لكنه يصر بذكاء: «لا يمكنكم نفي أنـــنـــي مــلــك ســـويـــســـرا، فــمــن غـــيـــري طـالـب بهذا اللقب؟ لا أحد». وردا على الانتقادات واتـهـامـه باليمين المـتـطـرف بسبب المـدفـع الرابض أمام بيته، يجيب بحسم: «المدفع غــيــر صـــالـــح لـــاســـتـــخـــدام. أنــــا سـويـسـري أحب النظام والانضباط العسكري، لكني لا أريد إيذاء أحد». من وهم العرش إلى بيزنس الواقع يتكشف وراء بـريـق الـتـاج المستأجر وهــــيــــبــــة الــــجــــيــــش الافـــــتـــــراضـــــي مــــشــــروع استثماري ذكــي؛ فالملك «جـونـاس الأول» لم يعد يكتفي بالوجاهة السياسية التي منحه إياها مقعده في المجلس التشريعي بــمــديــنــة بـــيـــرثـــود، بــــل نـــجـــح فــــي تـحـويـل «إمــبــراطــوريــتــه الــعــقــاريــة» المـتـرامـيـة عبر الكانتونات إلـى دجاجة تبيض ذهبا من خــــال فــــرض رســـــوم صــيــانــة عــلــى الــطــرق الــــواقــــعــــة ضـــمـــن أراضـــــيـــــه المـــبـــتـــكـــرة. هـــذا المــــشــــروع غــيــر الــتــقــلــيــدي بــــات يــــدر عليه أربـــاحـــا طــائــلــة قـــد تــدفــعــه قــريــبــا لمــغـــادرة وظيفته في قطاع تكنولوجيا المعلومات، ليثبت الـشـاب الثلاثيني أنـه رغـم تمسكه الحرفي بالدستور الفيدرالي السويسري، استطاع بذكاء شديد أن يمزج بين الخيال والــواقــع، مـحـولا ثـغـرات قـانـون السجلات الـعـقـاريـة إلــى عــرش سـيـاسـي، واستثمار مالي حقيقي عابر للحدود. صورة يونس (جوناس) لاوِينر من موقعه الإلكتروني لندن: كوثر وكيل متحف مقام في مبنى أثري مخصص لتاريخ الكاكاو وصناعاته نصب تذكاري للشوكولاته مُغلّف بطبقات من التاريخ المكسيكي فـــــي قــــلــــب مــــديــــنــــة مـــكـــســـيـــكـــو يـــزخـــر الـــتـــاريـــخ بــــآثــــاره. فــأســفــل مــبــانــي الــقــرن الـتـاسـع عشر الـتـي شُــيّــدت بعد استقلال المـكـسـيـك، والــهــيــاكــل الــبــاروكــيــة المتبقية مـن المدينة الاستعمارية الإسبانية، تقع أطـــال عاصمة الأزتــيــك، تينوتشتيتلان. يــــقــــول خـــافـــيـــيـــر ســـانـــشـــيـــز، الـــــــذي قــامــت شركته المعمارية «جـيـه إس إيـــه» مؤخرا بــتــرمــيــم مـــنـــزل مــــن الــــقــــرن الـــســـابـــع عـشـر عــلــى بُـــعـــد خـــطـــوات مـــن ســـاحـــة زوكـــالـــو، الساحة الرئيسية، إن الحفاظ على المباني التاريخية فـي مـركـز المدينة مهمة بالغة التعقيد. ما الـذي دفعه إلـى خـوض غمار هذا المشروع؟ الشوكولاته. يـــــقـــــول أغــــوســــتــــن أوتـــــيـــــغـــــي، الـــــذي شاركت عائلته في تكليف «جيه إس إيه» بتحويل المبنى المكون من ثلاثة 2013 عام طوابق إلى متحف الكاكاو والشوكولاته فـي المـديـنـة: «يُــجـسّــد الـكـاكـاو هــذا الـرابـط بـــــن المـــــاضـــــي والـــــحـــــاضـــــر» (تُــــــعــــــد هــــذه المؤسسة جــزءا مـن شبكة فـي الأميركتين وأوروبـا مُخصصة لتاريخ الشوكولاته). وفــي مقابلة عبر الفيديو، أضـــاف: «هـذه حـــبـــة الــــكــــاكــــاو الــــتــــي اســـتـــخـــدمـــهـــا المـــايـــا والأزتــــيــــك، أصــبــحــت الـــيـــوم مـــن الأطـعـمـة الشهية الـيـومـيـة. إنـهـا صلة بـالمـاضـي لا تزال حاضرة». بصفته مصمما لملحق المركز الثقافي الإسباني على بُعد خطوات من المتحف، كـــان جـيـه ســا مُــلـمـا بتعقيدات الـعـمـل في قلب المنطقة التاريخية. في ذلك المشروع، ، تم الكشف عن أطلال 2012 الذي اكتمل عام مـدرسـة تعود لمـا قبل الحقبة الإسبانية، كـــانـــت مــخــصــصــة لـــلـــنـــبـــاء، فــــي المـــوقـــع. الآن، كــــان لــــدى المــهــنــدســن المــعــمــاريــن، اسـتـنـادا إلـــى الـخـرائـط الإسـبـانـيـة لمدينة تـيـنـوتـشـتـيـتـان، مـــا يــدعــوهــم لـاعـتـقـاد بأنهم سيصادفون بناء أثريا آخر مماثلاً. أكدت عائشة باليستيروس، الشريكة » الــــتــــي قـــــــادت تـصـمـيـم JSa« فــــي شــــركــــة المتحف، في مقابلة مصورة، أن ميل مبنى الـقـرن السابع عشر يـدعـم هــذه الفرضية. فالعديد مـن المـبـانـي فـي مكسيكو سيتي تـــغـــرق بــســبــب الـــهـــبـــوط الـــتـــدريـــجـــي لـقـاع البحيرة الجوفية. وقد أوحـى ميل المبنى فـــي هــــذه الـــحـــالـــة تـــحـــديـــدا بـــوجـــود شـــيء مـــا تــحــت الأرض يــدعــمــه. اتـــضـــح أن هــذا الشيء هو ما وصفته الحكومة المكسيكية بـــأنـــه أحــــد أهــــم الاكـــتـــشـــافـــات الأثــــريــــة في البلاد: جـزء من «تزومبانتلي»، وهـو رف جـمـجـمـة 650 خــشــبــي يـــعـــرض أكـــثـــر مــــن بـــشـــريـــة يُـــعـــتـــقـــد أنــــهــــا تــــعــــود لأشـــخـــاص قُــــدِّمــــوا كـــقـــرابـــن فـــي عــهــد مـــلـــوك الأزتـــيـــك إيـــتـــزكـــواتـــل، وأهـــويـــزوتـــل، ومـوكـتـيـزومـا إلهويكامين، في القرن الخامس عشر. وقد تم اكتشاف «تزومبانتلي» آخـر، لكن هذا الـرف - «هــوي» أو «تزومبانتلي العظيم» - هــــو الأكــــبــــر والأفــــضــــل حـــفـــظـــا. تــــا ذلـــك جهد استمر أحـد عشر عاما للتنقيب عن مبنى «هوي تزومبانتلي» وتثبيته تحت الأرض، بـالـتـزامـن مــع الـعـمـل عـلـى المبنى الاستعماري أعلاه. عـاوة على ذلـك، صمّم المهندسون المعماريون إضـافـة متحفية من خمسة طوابق - وهي واحـدة من عـدد قليل من المباني المعاصرة التي شُيّدت في الحي التاريخي خلال العقدين الماضيين - لملء الفراغ خلف مبنى القرن السابع عشر. وقالت باليستيروس: «كنا نواجه ثلاثة فصول تاريخية مهمة: فصلنا، وفصل مــــا قـــبـــل الـــحـــقـــبـــة الإســــبــــانــــيــــة، وفــصــل الــحــقــبــة الاســـتـــعـــمـــاريـــة. كــــان مـــن المـهـم بالنسبة لنا أن نتذكر أننا لسنا سوى جزء صغير من هذا التاريخ الممتد على مدى خمسمائة عام». ركــــــز الـــتـــصـــمـــيـــم عـــلـــى خـــطـــة لإبــــــراز جــمــال المــبــنــى ذي الـــطـــراز الاســتــعــمــاري، مـــــع تـــصـــمـــيـــم المــــبــــنــــى المــــعــــاصــــر لـــيـــكـــون إضـافـة هـادئـة تستوعب بـرامـج متحفية إضــافــيــة. بـعـد تثبيت المـبـنـى ذي الــطــراز الاســـتـــعـــمـــاري - وصـــفـــت بــالــيــســتــيــروس العملية بأنها أشبه بوضع قواعد تحت أرجل طاولة مهتزة - قام البنّاؤون بغرس قــــدم لـتـأسـيـس قــاعــدة 100 ركـــائـــز بـعـمـق مـتـيـنـة للمبنى الــجــديــد. تـــم تـكـسـيـة هـذا المبنى المعاصر بحجر الترافرتين المحلي ذي الـلـون الرملي، فـي إشـــارة إلـى الحجر الـــبـــركـــانـــي الـــــذي يــشــكــل جـــــزءا كــبــيــرا من هندسة المركز التاريخي، وليكون إضافة هادئة بين المعالم الأثرية العريقة. يقترب مــبــنــيــا المـــتـــحـــف مــــن بــعــضــهــمــا، لـكـنـهـمـا لا يــــتــــامــــســــان. تــــقــــول بـــالـــيـــســـتـــيـــروس: «فـصـلـنـا المـبـنـى الـجـديـد لـكـي نتمكن من رؤيـة الجدران التاريخية، وأيضا مراعاة لمتطلبات مقاومة الــــزلازل». فـي كثير من الأماكن، تلفت الزوايا القائمة في الإضافة المـــعـــاصـــرة الانـــتـــبـــاه إلــــى مــيــل المــبــنــى ذي الطراز الاستعماري. يصبح الأمر أشبه بتفاعل بين القديم والـجـديـد، بـن المـعـوج والمستقيم. يفصل بينهما فناء يتيح للزوار تناول مشروب من مقهى الشوكولاته والقهوة في الطابق الأرضي من المتحف، وإلقاء نظرة خاطفة على الطهاة وهــم يصنعون الشوكولاته في المطبخ التحضيري المجاور. ويؤدي ممر مفتوح مضاء بمصابيح نحاسية مصنوعة يدويا إلى فناء ظليل مزود بأشجار وأماكن جلوس. وفي نهاية المطاف، سيتمكن الـزوار من مشاهدة رف الجماجم الـقـديـم مـن خــال نــافــذة بجوار شـبـاك الــتــذاكــر. ويـمـكـن لحاملي الـتـذاكـر زيـــارة المـعـارض فـي الطابق الثاني، التي تتتبع تاريخ الكاكاو من جذوره الماياوية إلــى الـشـوكـولاتـه الـتـي نستهلكها الـيـوم. ويـنـتـقـل مــســار الــحــركــة مــن داخــــل المبنى إلـــى شــرفــات خـارجـيـة، مـمـا يتيح لـلـزوار الاسـتـمـتـاع بـالمـعـمـار مــن زوايــــا مختلفة. وعــــلــــى ســـطـــح المــــتــــحــــف، صـــمـــمـــت شــركــة » الجديد، الذي يُطل Charco« » مطعم JSa« Templo« عـلـى الـقـصـر الــوطــنــي، ومـعـبـد »، وكــاتــدرائــيــة «مـتـروبـولـيـتـان»، Mayor »، وهـو Torre Latinoamericana« وبــــرج ناطحة سحاب. وهناك، كما هو الحال في بقية أرجــاء المتحف، يمكن رؤيـة النسيج المـــعــمــاري المـــتـــداخـــل الــــذي يُــشــكــل مـاضـي المدينة وحاضرها. وقال سانشيز: «يُبرز هــذا المـشـروع ثــراء الـتـراث المكسيكي دون أن يُقلل مـن أهمية تراثنا المـعـاصـر. فمن المـمـكـن اســتــعــادة تــاريــخــنــا، وفــــي الـوقـت نفسه إحياء مدينتنا». * خدمة «نيويورك تايمز» جانب من العرض في متحف الكاكاو والشوكولاته بمكسيكو سيتي (يوتيوب) *مكسيكو سيتي: لورين غالو ينتقل مسار الحركة من داخل المبنى إلى شرفات خارجية مما يتيح للزوار الاستمتاع بالمعمار من زوايا مختلفة ( نيويورك تايمز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky