issue17334

اقتصاد 16 Issue 17334 - العدد Thursday - 2026/5/14 اخلميس ECONOMY بيسنت يأمل في «زيارة منتجة» مقابل «سقف منخفض» للترقبات الدولية قمة ترمب وشي... «االقتصاد أوالً» وسط ضغوط عالمية تتجه األنظار إلى العاصمة الصينية بـــكـــن، حــيــث يـسـتـعـد الـــرئـــيـــس األمــيــركــي دونـــــالـــــد تــــرمــــب لـــلـــقـــاء نـــظـــيـــره الــصــيــنــي شــي جينبينغ فــي قـمـة تــبــدو اقـتـصـاديـة بــامــتــيــاز، رغـــم حــضــور مـلـفـات الـسـيـاسـة واألمن بقوة على الطاولة. فالزيارة، وهي األولـــــى لـرئـيـس أمــيــركــي إلـــى الــصــن منذ نحو عـقـد، تـأتـي فـي لحظة ضاغطة على االقتصاد العاملي، مع حرب إيران، وارتفاع أسعار الطاقة، واستمرار التوتر التجاري بي أكبر اقتصادين في العالم. وحــســب مـــا نـقـلـتـه تــقــاريــر أمـيـركـيـة، مـــــهّـــــدت مــــحــــادثــــات بـــــن وزيــــــــر الـــخـــزانـــة األمــيــركــي سـكـوت بيسنت ونــائــب رئيس الــــــــوزراء الــصــيــنــي هـــي لـيـفـنـغ فـــي كــوريــا الجنوبية للقمة، حـيـث نـاقـش الجانبان مــــلــــفــــات الـــــتـــــجـــــارة والـــــــحـــــــرب فــــــي إيـــــــران وتداعياتها على املمرات البحرية وأسواق الطاقة. وقال بيسنت في سياق التحضير للزيارة إنه يتطلع إلى قمة «منتجة» بي ترمب وشي في بكي. اقتصادان تحت الضغط وتـــأتـــي الــقــمــة بـيـنـمـا يـــحـــاول تـرمـب تـثـبـيـت هــدنــة تــجــاريــة هــشــة مـــع الــصــن، وتحصيل مكاسب سريعة في الصادرات الــزراعــيــة والــطــائــرات والـسـلـع األمـيـركـيـة. كما يسعى إلى فتح السوق الصينية أمام شركات أميركية كبرى ترافقه في الزيارة، وســـط حـضـور الفـــت لــقــادة التكنولوجيا واملـــــال، بـيـنـهـم رئــيــس «إنــفــيــديــا» جنسن هــــــــوانــــــــغ، فـــــــي مــــــؤشــــــر إلـــــــــى أن الــــــذكــــــاء االصطناعي والرقائق باتا في قلب العالقة االقـــتـــصـــاديـــة بـــن واشـــنـــطـــن وبـــكـــن. لكن هامش الحركة ال يبدو واسعًا؛ فالتوترات الـــتـــجـــاريـــة الـــقـــديـــمـــة لــــم تُــــحــــل بـــالـــكـــامـــل، والـــــرســـــوم الــجــمــركــيــة وقــــيــــود الــتــصــديــر واملــــعــــادن الــــنــــادرة ال تـــــزال أوراق ضغط مــتــبـادلــة. وتـــريـــد واشــنــطــن ضــمــان تـدفـق املعادن الحيوية التي تسيطر الصي على جـــزء كـبـيـر مــن ســ ســل تــوريــدهــا، بينما تطالب بكي بتخفيف الـقـيـود األميركية على التكنولوجيا املتقدمة والرقائق. وفـــــــي الـــخـــلـــفـــيـــة، يــــدخــــل االقــــتــــصــــاد الصيني القمة من موقع أكثر ثقة مما كان مـتـوقـعـ . فـقـد أظــهــرت بـيـانـات حـديـثـة أن في املائة في 14.1 صـــادرات الصي قفزت أبـريـل (نـيـسـان) على أســـاس سـنـوي، كما ارتفعت الــصــادرات إلـى الـواليـات املتحدة في املائة بعد تراجع حاد في مارس 11.3 (آذار)؛ ما يمنح بكي ورقــة قـوة قبل لقاء الزعيمي. الطاقة والمالحة على الطاولة ورغــــــم الـــطـــابـــع االقــــتــــصــــادي لـلـقـمـة، تـــفـــرض الـــحـــرب مـــع إيــــــران نـفـسـهـا بــقــوة؛ فـــــارتـــــفـــــاع أســــــعــــــار الـــــطـــــاقـــــة واضــــــطــــــراب املالحة في مضيق هرمز يهددان بتغذية التضخم فـي الـواليـات املتحدة وإضعاف الطلب العاملي، وهـو ما يقلق بكي أيضًا بوصفها مستوردًا ضخمًا للنفط اإليراني والخليجي. وكـــان بيسنت قـد دعــا الـصـن سابقًا إلـى استخدام نفوذها الدبلوماسي لدفع إيــران إلـى فتح مضيق هرمز أمـام املالحة الــدولـــيـــة، مـــؤكـــدًا أن املــلــف سـيـكـون ضمن نقاشات ترمب وشي. وهـــنـــا تـــبـــدو الـــصـــن طـــرفـــ ال يمكن تــــــجــــــاوزه. فــــهــــي الــــشــــريــــك االقــــتــــصــــادي األكـبـر إليـــران، وفــي الـوقـت نفسه تعتمد عـــلـــى اســــتــــقــــرار طـــــرق الـــشـــحـــن والـــطـــاقـــة ملواصلة دعـم نموها وصادراتها. لذلك؛ قـــد يـــحـــاول تــرمــب انـــتـــزاع تـعـهـد صيني بـالـضـغـط عـلـى طـــهـــران، مـقـابـل تخفيف بعض التوتر الـتـجـاري أو فتح مسارات تفاوض جديدة. الرقائق والزراعة والطائرات ومن بي أبرز التوقعات االقتصادية للقمة، محاولة واشنطن تعزيز مبيعات املــنــتــجــات الـــزراعـــيـــة األمــيــركــيــة لـلـصـن، خــصــوصــ فــــول الـــصـــويـــا والـــلـــحـــوم، إلــى جــانــب دفـــع صـفـقـات فــي قــطــاع الـطـيـران. وتـــراهـــن إدارة تـرمـب عــلــى أن أي إعـــ ن صيني عن مشتريات كبيرة قد يمنحها مـكـسـبـ سـيـاسـيـ داخــلــيــ ، خـصـوصـ في الـــــواليـــــات الــــزراعــــيــــة الـــتـــي تــــضــــررت مـن سنوات التوتر التجاري. لكن التفاؤل يبقى محدودًا، فالصي وسعت خالل السنوات املاضية اعتمادها على البرازيل ومـورديـن آخـريـن؛ ما يقلل حـاجـتـهـا إلـــى تـقـديـم تـــنـــازالت كـبـيـرة في مــلــف فــــول الـــصـــويـــا. كــمــا أن بــكــن تميل إلـــى اســـتـــخـــدام مــشــتــريــات الــســلــع كــورقــة تـفـاوضـيـة، ال كتحول دائـــم فـي السياسة التجارية. أمـــــا فــــي الـــتـــكـــنـــولـــوجـــيـــا، فـــالـــصـــراع أكــــثــــر تــــعــــقــــيــــدًا... حــــيــــث تــــريــــد شــــركــــات أمـيـركـيـة مـثـل «إنــفــيــديــا» وصــــوال أوســـع إلـى السوق الصينية، التي تُعد من أكبر أســـــواق الـــذكـــاء االصــطــنــاعــي فـــي الـعـالـم. وفــي املـقـابـل، تخشى واشـنـطـن أن تـؤدي مــبــيــعــات الـــرقـــائـــق املــتــقــدمــة إلــــى تـعـزيـز قدرات الصي التقنية والعسكرية. لذلك؛ قد تكون القمة مناسبة إلدارة الخالف ال لحله. قمة لتخفيف الخسائر ال لصناعة اختراق وتـــــقـــــول مـــــراكـــــز تـــحـــلـــيـــل إن الـــقـــمـــة قــــد تـــركـــز عـــلـــى «مـــخـــرجـــات اقـــتـــصـــاديـــة» محدودة بدال من صفقة شاملة. فالهدف األقـــــــــرب هـــــو تـــثـــبـــيـــت االســـــتـــــقـــــرار ومـــنـــع انفجار مواجهة تجارية جديدة، ال إعادة صــيــاغــة الــعــ قــة بـــن الــبــلــديــن بـالـكـامـل، وفقًا لتحليل بموقع «املنتدى االقتصادي العاملي». وتـــــبـــــدو واشــــنــــطــــن فـــــي حــــاجــــة إلـــى إنجاز اقتصادي سريع، في ظل ضغوط الـتـضـخـم وتـكـلـفـة الــحــرب مــع إيـــــران. أمـا بــــكــــن، فـــتـــريـــد تـــجـــنـــب صــــدمــــة تـــجـــاريـــة جـديـدة قـد تـؤثـر عـلـى صــادراتــهــا، لكنها ال تـــبـــدو مـــضـــطـــرة إلـــــى تـــقـــديـــم تـــنـــازالت واســـــعـــــة، خـــصـــوصـــ مـــــع تـــحـــســـن أرقــــــام التجارة وتمسكها بأوراق املعادن النادرة والسوق االستهالكية الضخمة. وفي هذا املعنى، قد تكون قمة ترمب وشـــي اخــتــبــارًا إلدارة االعــتــمــاد املـتـبـادل بــــن اقـــتـــصـــاديـــن مــتــنــافــســن أكـــثـــر مـنـهـا قــمــة مــصــالــحــة. فــالــعــ قــة بـــن واشـنـطـن وبـكـن لــم تـعـد تـقـوم عـلـى الـتـجـارة فقط، بل على الطاقة والتكنولوجيا وسالسل اإلمداد والقدرة على التحكم في صدمات األسواق. وبـــيـــنـــمـــا يـــنـــتـــظـــر املـــســـتـــثـــمـــرون أي إشــارة بشأن الـرسـوم والرقائق والـزراعـة والـطـاقـة، تـبـدو النتيجة األكـثـر ترجيحًا هـــي تـفـاهـمـات جــزئــيــة؛ مـــا بـــن اسـتـمـرار قنوات الـحـوار، وتهدئة في ملف املعادن النادرة، وربما وعود بمشتريات صينية إضــــافــــيــــة مــــن الـــســـلـــع األمــــيــــركــــيــــة... أمـــا االخــتــراق الكبير، فيبقى مـرهـونـ بقدرة تـــرمـــب وشــــي عـــلـــى فـــصـــل االقـــتـــصـــاد عـن مـــلـــفـــات أكـــثـــر حـــســـاســـيـــة، مــــن إيــــــران إلـــى تايوان والذكاء االصطناعي. أعالم أميركا والصين بجوار صورة الزعيم التاريخي الصيني ماو تسي تونغ في ميدان تيانانمين بالعاصمة بكين (رويترز) القاهرة: لمياء نبيل يسعى ترمب إلى فتح السوق الصينية أمام شركات أميركية كبرى ترافقه في الزيارة «سوفت بنك» تضاعف أرباحها بفضل استثمارات «أوبن إيه آي» أعلنت مجموعة «سوفت بنك»، املستثمرة في قطاع التكنولوجيا، 1.83 يوم األربعاء، أن صافي أرباحها تجاوز ثالثة أضعاف ليصل إلى مليار دوالر) في الربع األول من العام خالل الفترة 11.6( تريليون ين من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار)، وذلك بفضل مكاسبها من استثمارها في «أوبن إيه آي»، الشركة املطورة لـ«تشات جي بي تي». وهــذه هـي خـامـس أربـــاح ربــع سنوية متتالية لــ«سـوفـت بنك»، حــيــث حــقــق صـــنـــدوق رؤيـــــة «ســـوفـــت بـــنـــك»، الـــــــذراع االســتــثــمــاريــة، تريليون ين مدفوعة باستثمارات «أوبـن إيه آي» 3.1 مكاسب بلغت خالل الربع. ويُعد مؤسس شركة «سوفت بنك» ورئيسها التنفيذي، ماسايوشي ســـون، مـن أشـــد الـداعـمـن لشركة «أوبـــن إيــه آي»، حيث 45 صـرّحـت املجموعة بــأن أربـاحـهـا التراكمية مـن االستثمار بلغت مليار دوالر. وبـــاعـــت «ســـوفـــت بـــنـــك» حــصــصــ فـــي شـــركـــات تــابــعــة لــهــا مثل «تي-موبايل» و«إنفيديا»، وأصـــدرت سندات وحصلت على قروض مـدعـومـة بحصصها فـي شـركـة تصميم الـرقـائـق اإللـكـتـرونـيـة «آرم» وذراعها لالتصاالت املحلية «سوفت بنك كورب». وفي مـارس املاضي، أبرمت «سوفت بنك» اتفاقية قرض مؤقت مليار 20 مليار دوالر. وأعلنت، يوم األربعاء، أنها سحبت 40 بقيمة دوالر في أبريل (نيسان)، مخصصة بشكل أساسي لالستثمار في مليار دوالر قد سُدّدت بالفعل. 2.5 «أوبن إيه آي»، وأن 30 وكانت «سوفت بنك» قد أعلنت سابقًا موافقتها على استثمار ، ليصل إجمالي 2026 مليار دوالر إضافية في «أوبن إيه آي» خالل عام في املائة. 13 مليار دوالر مقابل حصة 64.6 استثماراتها إلى مــلــيــار يـــن يـــابـــانـــي من 278.6 وحــقــقــت املــجــمــوعــة ربـــحـــ قـــــدره استثمارها فـي شـركـة «إنــتــل» لصناعة الـرقـائـق اإللـكـتـرونـيـة، التي يرأسها ليب-بو تان، العضو السابق في مجلس إدارة «سوفت بنك». وسعت «سوفت بنك» أيضًا إلـى بناء محفظة استثمارية تضم شـركـات متخصصة فـي مجال الـروبـوتـات، بهدف ترسيخ وجودها فـي قطاع ال يــزال فـي مراحله األولـــى، ولكنه يحظى بنظرة املحللي واملستثمرين ملا يحمله من إمكانات لتحقيق أرباح مستقبلية. وقد وافقت الشركة خالل العام املاضي على االستحواذ على قسم الـروبـوتـات التابع ملجموعة الهندسة السويسرية «إيــه بـي بـي» في مليار دوالر، وأنشأت شركة تابعة جديدة 5.4 صفقة بلغت قيمتها ضمن املجموعة إلدارة حصصها املتعلقة بالروبوتات. طوكيو: «الشرق األوسط» رحيل ميران يُزيل رأيا متشددا من توقعات البنك المركزي حيال الفائدة مخطط يونيو يضع رئيس «الفيدرالي» في مواجهة مبكرة مع ترمب سيواجه كيفن وارش لحظة حاسمة في أسابيعه األولى رئيسًا لـ«مجلس االحتياطي الـــفـــيـــدرالـــي (املــــركــــزي األمــــيــــركــــي)»، حــيــث قد تــكــشــف تـــوقـــعـــات «مـــخـــطـــط الــــنــــقــــاط»، الــــذي سيصدر في اجتماع يونيو (حزيران) املقبل، للرئيس دونــالــد تـرمـب والـعـالـم عـمّــا إذا كان وارش مـتـسـاهـ بــشــأن أســـعـــار الــفــائــدة كما يأمل ترمب، أم إنه سينضم إلى التيار السائد في تفكير «االحتياطي الفيدرالي». هذا املخطط، الذي يمثل توقعات املسؤولي ألسعار الفائدة، قد يكون «الخيط» الذي يكشف لــلــرئــيــس دونــــالــــد تـــرمـــب عـــمّـــا إذا كـــــان وارش سـيـتـبـنـى نـهـجـ «حــمــائــمــيــ » (دعــــويــــ لخفض الفائدة) كما يأمل الرئيس، أم إنـه سيذوب في الــتــيــار الـــعـــام لـــ«االحــتــيــاطــي الــفــيــدرالــي» الـــذي لطاملا انتقده ترمب. هذا إذا قدّم توقعاته بشأن أسعار الفائدة أصالً، وفق «رويترز». بـإمـكـان وارش االنــســحــاب، وهـــو مـخـرج يُمكنه استخدامه إلخـفـاء آرائـــه بشأن أسعار الـفـائـدة، على األقـــل خــ ل األشـهـر األولـــى من توليه منصب كبير صانعي الـسـيـاسـات في «البنك املـركـزي»، الـذي اخـتـاره رئيس أوضح أنه يتوقع انخفاض تكاليف االقتراض. قــــال جــيــمــس بـــــــوالرد، الـــرئـــيـــس الــســابــق لــــ«بـــنـــك االحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي» فـــي سـانـت لويس العميد الحالي لـ«كلية ميتش دانيلز لــأعــمــال» فــي جـامـعـة بـــيـــردو: «ســيــكــون هـذا سؤاال استراتيجيًا بالنسبة إليه». أسابيع على اجتماع «مجلس 5 تتبقى 16 االحتياطي الفيدرالي» املقرر عقده يومي يـونـيـو املــقــبــل، ومـــع اســتــمــرار إجـــــراءات 17 و تثبيت وارش فــي مجلس الـشـيـوخ، وتوقيع الـــبـــيـــت األبــــيــــض أوراق الــتــثــبــيــت بـــعـــد ذلــــك، وموعد أداء اليمي الدستورية، «ربما يُمكنه ببساطة أن يقول إنه ليس لديه ما يُضيفه هذه املرة»، على حد قول بوالرد. عــــلــــى الـــــرغـــــم مـــــن أن تــــوقــــعــــات أســــعــــار الفائدة الفصلية، التي تُظهر توقعات صناع السياسات بشأن سعر الفائدة الذي سيُحدده «االحتياطي الفيدرالي» في نهاية العام، تبقى مجهولة املصدر، فإن جوانب مهمة من رؤية وارش ستتضح على األرجـــح عند مقارنتها بـتـوقـعـات ستيفن مـــيـــران، املـحـافـظ املنتهية واليته، وهو أيضًا من املعيني من قبل ترمب. يـــشـــغـــل مـــــيـــــران حـــالـــيـــ مـــقـــعـــد «مــجــلــس االحتياطي الفيدرالي» الذي سيشغله وارش، وسيتعي عليه مغادرة «البنك املركزي» عند أداء وارش اليمي الدستورية. منذ انضمامه إلــــى «االحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي» فـــي سبتمبر (أيلول)، كانت توقعات ميران ألسعار الفائدة أقل بكثير من توقعات زمالئه، وهو أمر واضح من خالل «مخطط النقاط» ودعـوة ميران إلى خفض حاد في أسعار الفائدة. عندما تختفي نقطة ميران، وما لم يُقدم وارش رؤية مماثلة خارجة عن اإلجماع بشأن أسـعـار الـفـائـدة - وهــو أمــر مـن شـأنـه أن يُثير تساؤالت فورية بشأن استقالليته عن ترمب - فستختفي نقطته فعليًا ضمن مجموعة اآلراء السائدة التي يُهاجمها ترمب بشدة. حجب التوقعات لن يكون غير مسبوق توقف بـــوالرد، بصفته صانع سياسات، عــــن تـــقـــديـــم تــــقــــديــــرات طـــويـــلـــة األجــــــل لـلـتـقـريـر الـــفـــصـــلـــي لــــ«االحـــتـــيـــاطـــي الــــفــــيــــدرالــــي» بــشــأن توقعات املسؤولي االقتصادية وتوقعات أسعار الفائدة، بحجة أن التوقعات التي تتجاوز أفقًا سـنـوات محكوم 3 زمنيًا يــتــراوح بـن سنتي و عليها بالخطأ؛ مما يُــربـك الجمهور ويُــقـوّض مصداقية «االحتياطي الفيدرالي». وكــــــــان «االحــــتــــيــــاطــــي الــــفــــيــــدرالــــي» ألـــغـــى مع تفشي 2020 ) توقعاته تمامًا في مارس (آذار » التي أدت إلى إغالق قطاعات 19 جائحة «كوفيد من االقتصاد وجعلت حتى التوقعات قصيرة األجل عديمة الجدوى. ويـــتـــمـــاشـــى هـــــذا أيــــضــــ مــــع نــــفــــور وارش الـعـام مـن «التوجيهات املسبقة» بشأن قــرارات السياسة املقبلة. فهو يــرى أن تقديم كثير من املـعـلـومـات مُــسـبـقـ يُــقـيّــد صـانـعـي الـسـيـاسـات. ، دأب «االحتياطي الفيدرالي» 2007 ومنذ عـام عــلــى تــوســيــع نـــطـــاق الـــبـــيـــانـــات الـــتـــي يـنـشـرهـا بشأن التوقعات الفصلية للمسؤولي، مضيفًا عندما 2012 تـوقـعـات أســعــار الــفــائــدة فــي عـــام ظـلـت أســعــار الــفــائــدة قـريـبـة مــن الـصـفـر. ورأى «الــبــنــك املــــركــــزي» أن الــتــوجــيــه مــهــم نـــظـــرًا إلــى عـــدم الـيـقـن بــشــأن مــوعــد خــــروج «االحـتـيـاطـي الفيدرالي» من «الحد األدنى الصفري». لـــكـــن فــــي الـــــظـــــروف االقــــتــــصــــاديــــة األعـــلـــى استقرارًا، يتفق كثير من مسؤولي «االحتياطي الـــــفـــــيـــــدرالـــــي» مــــــع وارش عــــلــــى أن تـــوقـــعـــات أسـعـار الـفـائـدة الــــواردة فـي ملخص التوقعات االقــتــصــاديــة يُــســاء فهمها بـسـهـولـة عـلـى أنها «وعـــــد» ســيــاســي، بــــدال مـــن أنــهــا مـجـمـوعـة من توقعًا غير منسق، مبنية على افـتـراضـات 19 مختلفة، بل ومتضاربة. يُــعـتـقـد أن وارش سـيـسـعـى عــلــى األرجــــح إلــــى إجـــــراء تــغــيــيــرات عــلــى مـلـخـص الـتـوقـعـات االقتصادية، وهو مسعى قد يقرنه بقرار تأجيل «نقطة» سعر الفائدة االفتتاحية، كما قالت إيلي مــيــد، كـبـيـرة مـسـتـشـاري «مـجـلـس االحـتـيـاطـي الفيدرالي» السابقة أستاذة االقتصاد الحالية في جامعة ديوك. وأضافت ميد: «بإمكانه ببساطة أن يقرر: لــــدي الـكـثـيـر ألفـعـلـه فـــي يــونــيــو؛ فــلــمــاذا أُرهـــق نفسي بهذا؟». بل قد يُشجع زمالءه على تأجيل مـلـخـص الــتــوقــعــات االقــتــصــاديــة كــلــيــ ؛ بـهـدف إجــــراء تـعـديـ ت عليه بـحـلـول تــاريــخ مــحــدد... عندها ستكون قـد وضـعـت حــدًا لـأمـر الـواقـع، على حد قولها. (أ.ف.ب) 2026 أبريل 21 وارش يدلي بشهادته أمام «لجنة الخدمات المصرفية» في مجلس الشيوخ يوم واشنطن: «الشرق األوسط»

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==