7 أخبار NEWS Issue 17333 - العدد Wednesday - 2026/5/13 الأربعاء ASHARQ AL-AWSAT «الحشد» لفرض «السيادة» في صحراء النجف وكربلاء اعتراف متأخر بتمركز إسرائيلي «مؤقت» في العراق مــا زالــــت الـسـلـطـات الـعـراقـيـة تـسـعـى إلـى تــافــي الـــحـــرج الــــذي تـسـبـبـت فــيــه تــقــاريــر عن تمركز قوة إسرائيلية بالمنطقة الصحراوية بين محافظتَي النجف وكربلاء مطلع مارس (آذار) المـاضـي، من خـال إجـــراءات أمنية «متأخرة»، بينما تواصل إصـدار مواقف متناقضة تفسر الواقعة، وفق معظم المراقبين. وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الـسـبـت المــاضــي، إن «إســرائــيــل أنــشــأت موقعا عـسـكـريـا ســريــا فـــي الــصــحــراء الــعــراقــيــة لـدعـم فبراير 28 حربها التي شنتها ضـد إيـــران فـي .»2026 ) (شباط ونــــقــــلــــت عــــــن مـــــســـــؤولـــــن أمــــيــــركــــيــــن أن «إســـرائـــيـــل أنـــشـــأت مـوقـعـا عـسـكـريـا ســريــا في الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيـــــران، وأنـــهـــا شـنـت غـــــارات جــويــة عـلـى قـــوات عراقية كادت تكتشف الموقع العسكري السري فــي وقـــت مبكر مــن الـــحـــرب». وأمـــس الـثـاثـاء، وصـل رئيس أركــان الجيش الفريق أول الركن عبد الأمير رشيد يار الله، إلى ناحية النخيب في كربلاء برفقة وفـد عسكري رفيع المستوى للاطلاع على الأوضاع الأمنية. وذكــر بيان مـن وزارة الـدفـاع أن «الـزيـارة تـــأتـــي بـــهـــدف مــتــابــعــة الاســــتــــعــــدادات الأمــنــيــة والــــوقــــوف عــلــى أبــــرز الـــتـــطـــورات ضــمــن قـاطـع المسؤولية». وفي حين بدا التضارب واضحا في بيانات وتصريحات الجهات الأمنية، فقد أقر قائد «عمليات كربلاء»، علي غـازي الهاشمي، أمس الثلاثاء، بوجود القوة الإسرائيلية داخل الأراضي العراقية في مطلع مارس الماضي. ونقلت وسـائـل إعــام عـن الهاشمي قوله إن «الــقــوة الـتـي كـانـت فـي صـحـراء النجف في شهر مارس هي قوة إسرائيلية، ولم تبق أكثر ساعة». بينما صرح تحسين الخفاجي، 48 من مدير إعلام وزارة الدفاع، بأن «القوة المجهولة كـــانـــت تــحــمــل أســلــحــة أمــيــركــيــة ووُجـــــــدت في المنطقة حينها لساعات فقط»، نافيا «إنشاءها قاعدة عسكرية». «فرض السيادة» وأعلن «الحشد الشعبي»، أمس الثلاثاء، عــــن انــــطــــاق عــمــلــيــات «فــــــرض الــــســــيــــادة» فـي صـــــحـــــراء الــــنــــجــــف وكـــــــربـــــــاء، مـــســـتـــنـــدة إلــــى «توجيهات من القائد العام للقوات المسلحة، وبإشراف رئيس أركان الجيش عبد الأمير يار الله»، طبقا لبيان. وقـال قائد «عمليات الفرات الأوســط» في هيئة «الحشد الشعبي»، اللواء علي الحمداني، إن «عملية عسكرية تحت اسم (فرض السيادة) 4 انـطـلـقـت فــي صــحــراء الـنـجـف وكـــربـــاء عـبـر مــــحــــاور؛ بـــهـــدف تـــأمـــن الـــطـــريـــق الـــرابـــطـــة بين كربلاء ومنطقة النخيب». وأوضـــح الـحـمـدانـي أن «مــحــاور العملية تضم (قيادة عمليات الفرات الأوسط) و(قيادة عـمـلـيـات كـــربـــاء المـــقـــدســـة) و(قــــيــــادة عـمـلـيـات الأنبار) في (هيئة الحشد الشعبي)، إضافة إلى (اللواء الثاني) في (الحشد)». وأشــــــار إلــــى أن «الــــقــــوات المـــشـــاركـــة تنفذ عـمـلـيـات تـفـتـيـش وتـمـشـيـط بـعـمـق يـصـل إلـى كــيــلــومــتــراً، وفــــق خــطــط عـسـكـريـة محكمة 70 وبمستوى عال من الاحترافية». قواعد «غير مرخصة» ونــــفــــت «قـــــيـــــادة الـــعـــمـــلـــيـــات المـــشـــتـــركـــة»، الاثنين الماضي، وجود أي قواعد أو قوات غير مصرح بها على الأراضـــي العراقية، وتحديدا فـــي صـــحـــراء مـحـافـظـة كـــربـــاء شــــرق الـنـخـيـب ومحافظة النجف. وذكـــرت «قــيــادة العمليات المـشـتـركـة» في بـــيـــان: «نــتــابــع بـاهـتـمـام كـبـيـر مـــا يـتـم تــداولــه مـــن تـصـريـحـات وأخـــبـــار بــشــأن وجــــود قـواعـد وقوات غير مصرح بها على الأراضي العراقية، وتــحــديــدا فـــي صـــحـــراء كـــربـــاء شـــرق النخيب والنجف». وقالت إنه «سبق أن أكدنا أن الأمر ،2026 مـارس 5 يتعلق بحادثة وقعت بتاريخ حـيـث تـحـركـت قـــوة أمـنـيـة عــراقــيــة مـــن (قــيــادة عمليات كربلاء) وكذلك من النجف، واشتبكت مع مفارز مجهولة غير مرخص بها مسنودة بطائرات في ذلك الوقت؛ مما أدى إلى استشهاد مـقـاتـل مــن الــقــوات الأمـنـيـة الـعـراقـيـة، وإصـابـة اثنين آخرين بجروح، وإعطاب عجلة». وأضـافـت أنـه «كــان هناك إصـــرار وعزيمة مـن قطعاتنا الأمـنـيـة الشجاعة على الـوصـول إلـــى هـــذه المنطقة ومحيطها، والاســتــمــرار في الـضـغـط والـــوجـــود فـيـهـا؛ مـمـا اضــطــر المــفــارز غــيــر المـــصـــرح بــهــا إلــــى المــــغــــادرة والانـــســـحـــاب مستفيدة من الغطاء الجوي لها». وأشـــــــــــــارت إلــــــــى أن قـــطـــعـــاتـــهـــا الأمـــنـــيـــة وقــيــاداتــهــا المـخـتـلـفـة، وبــإيــعــاز وتـخـطـيـط من «قـــيـــادة الـعـمـلـيـات المــشــتــركــة»، «مــســتــمــرة في تفتيش جميع القواطع، خصوصا في المناطق الــــصــــحــــراويــــة، وبـــشـــكـــل دوري، وصــــــــولا إلـــى الحدود الدولية مع جميع دول الجوار»، مؤكدة «عدم وجود أي قواعد أو قوات غير مصرح بها طيلة الفترة الماضية منذ الـتـاريـخ آنــف الذكر ولغاية هذا اليوم». الخرق الإسرائيلي وفــــي مــقــابــل الانــــتــــقــــادات الـــتـــي تـعـرضـت لها الحكومة والقيادات الأمنية بعد انكشاف وجـــــــود الــــقــــوة الإســـرائـــيـــلـــيـــة داخـــــــل الأرضــــــي العراقية، رأت «قـيـادة العمليات» أن «البعض يحاول استغلال هذه الحادثة سياسياً، وهناك مزايدات في التصريحات دون معرفة الحقائق، وجـمـيـع هـــذه الـتـصـريـحـات تـسـيء إلـــى سمعة العراق وقياداته الأمنية التي تؤكد، بل تجزم، بعدم وجود أي قوة أو قواعد غير مصرح بها في الوقت الحالي على الأراضي العراقية». ووجــــه رئــيــس الـــــوزراء الأســبــق مصطفى الـــكـــاظـــمـــي، انــــتــــقــــادات لاذعـــــــة إلـــــى الــســلــطــات العراقية على خلفية الخرق الإسرائيلي، وقال في تدوينة عبر «إكــس» إن «الـدولـة التي تُرفع بـاسـمـهـا شـــعـــارات (الـــســـيـــادة) و(حـــفـــظ الأمـــن) لا يـجـوز أن تُــفـاجـأ بـوقـائـع بـهـذا الـحـجـم على أرضها، ولا أن تُدار بمنطق الصورة الإعلامية والانـــتـــصـــارات الـدعـائـيـة، فيما يكشف الـواقـع عــــن هـــشـــاشـــة خـــطـــيـــرة فــــي الـــســـيـــطـــرة والــــقــــرار والرقابة». قوة من «الحشد الشعبي» خلال عملية «فرض السيادة» في صحراء كربلاء جنوب العراق أمس (موقع الهيئة) بغداد: فاضل النشمي قال ضابط كبير إن «قوة ساعة 48 إسرائيلية تمركزت فقط في صحراء عراقية» مواجهة بين المالكي والسوداني على «الداخلية» العراقية مع احتدام المفاوضات لتشكيل حكومة رئيس الـوزراء العراقي المـكـلـف عـلـي الـــزيـــدي، بـــرزت وزارة الـداخـلـيـة بوصفها إحـــدى أكثر الـحـقـائـب إثــــارة لـلـخـاف داخـــل الـبـيـت الـسـيـاسـي الـشـيـعـي، فــي ظل تـنـافـس متصاعد بــن «ائــتــاف دولـــة الــقــانــون» و«ائـــتـــاف الإعـمـار والتنمية»، وتبادل علني للاتهامات بشأن معايير الترشيح وتقاسم النفوذ داخل الحكومة المقبلة. وفــنَّــدت عـضـو «ائــتــاف دولـــة الــقــانــون» آلاء الــيــاســري، الأنـبـاء المتداولة بشأن ترشيح رئيس الكتلة النيابية للائتلاف ياسر المالكي لمنصب وزير الداخلية، مؤكدة أن ملف الوزارات الخاصة بالائتلاف «لم يُحسم حتى اللحظة». وقــالــت الــيــاســري، فــي مـقـابـلـة تـلـفـزيـونـيـة، إن مــا نـشـره عضو «ائــتــاف الإعــمــار والتنمية» مـشـرق الفريجي «لا صحة لـه وبعيد تماما عن الواقع»، مضيفة أن «السيد ياسر المالكي هو رئيس (كتلة دولــة القانون) في البرلمان، ولا صحة لترشيحه لـــوزارة الداخلية، فموضوع الوزارات لم يُحسم إلى الآن». وكـان الفريجي قد أعلن في منشور على منصة «إكـس» رفضه لما وصفه بمرشح «دولة القانون» لـوزارة الداخلية، قائلا إن القوى السياسية أبـلـغـت رئـيـس الـــــوزراء المـكـلـف بــضــرورة تـقـديـم «أسـمـاء ضـــبـــاط مـهـنـيـن» لاخــتــيــار أحـــدهـــم، مـضـيـفـا بـلـهـجـة انــتــقــاديــة أن المطلوب «ضابط مهني حقيقي، وليس قريبا أو محسوبا على جهة سياسية». يـشـار إلـــى أن يـاسـر المـالـكـي مــن أقــــارب رئـيـس الـــــوزراء الأسـبـق نـــوري المـالـكـي، الـــذي سـبـق أن رشـحـه «الإطــــار التنسيقي» لمنصب رئيس الحكومة قبل أن يتعرقل المسار باعتراض أميركي. ورد هشام الركابي، مستشار رئيس «ائـتـاف دولــة القانون»، عــلــى تــصــريــحــات الــفــريــجــي قـــائـــا إن «مــــن كــــان يــهــاجــم الـعـمـلـيـة السياسية بالكامل ويتهم مؤسسات الدولة بالفشل والفساد، بات اليوم يتحدث بلغة الوصي على اختيار الوزراء ومعايير المهنية». ويعكس السجال العلني حجم التوتر داخل «الإطار التنسيقي»، أبــريــل (نــيــســان) تـرشـيـح عـلـي الـــزيـــدي لـرئـاسـة 27 الــــذي أعــلــن فــي الـــحـــكـــومـــة، بــعــد انـــســـحـــاب كـــل مـــن نـــــوري المـــالـــكـــي ومــحــمــد شـيـاع الـسـودانـي مـن سـبـاق الـتـرشـح، فـي خـطـوة وصفها «الإطــــار» بأنها «مواقف تاريخية». ورغـم الحديث عن توافق أولـي داخـل التحالف الشيعي، تشير تسريبات إلـى استمرار الخلافات بشأن توزيع الـــوزارات السيادية والخدمية، خصوصا الداخلية والنفط والمالية، وسط اعتماد نظام «النقاط» لتقاسم الحقائب بين الكتل السياسية. وقــــال عـضـو «ائـــتـــاف الإعـــمـــار والـتـنـمـيـة» مـحـمـد الـعـقـيـلـي إن ائتلافه يسعى للحصول على وزارتي النفط والكهرباء، مؤكدا وجود منافسة مع «دولة القانون» و«تيار الحكمة» على حقيبة النفط، التي نقطة»، وفق تعبيره. 25 «وصل سعرها إلى ويـعـتـمـد تـــوزيـــع الـحـقـائـب الــــوزاريــــة فـــي الـــعـــراق مـنـذ سـنـوات على نظام غير رسمي يُعرف سياسيا بـ«النقاط»؛ إذ تُمنح الكتل والأحزاب السياسية حصصا تفاوضية تتناسب مع عدد مقاعدها البرلمانية، ثم تُحتسب قيمة كل وزارة بعدد معين من النقاط تبعا لأهميتها السياسية والاقتصادية والأمنية. بغداد: «الشرق الأوسط» الكنيست أقر «قانوناً» لنظر القضية... واستعدادات خاصة لبثها عالميا وترجمتها أكتوبر» بمحاكمة خاصة لمقاتلي «حماس» 7« إسرائيل تكرس روايتها لـ قــــطــــعــــت إســـــرائـــــيـــــل خـــــطـــــوة إضــــافــــيــــة لتكريس روايتها لهجوم السابع من أكتوبر الــذي شنته «حماس» 2023 ) (تشرين الأول عــلــى مــســتــوطــنــات غــــاف غـــــزة، بــعــدمــا أقــر الـبـرلمـان (الكنيست)، مساء الاثـنـن، قانونا خـــاصـــا يــقــضــي بـــإنـــشـــاء مــحــكــمــة عـسـكـريـة يمثل أمامها مئات المسلحين الفلسطينيين الـــــذيـــــن تــتــهــمــهــم الـــســـلـــطـــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة بالانتماء لـ«حماس» والمشاركة في الهجوم، وتـــحـــتـــجـــزهـــم مـــنـــذ عــــامــــن ونــــصــــف الـــعـــام تقريبا ً. وتقول إسرائيل إن هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر أسفر عن مقتل ما لا يقل شخص، وردت بشن حرب واسعة 1200 عن وطويلة على غزة تسببت في مقتل أكثر من ألـــف فلسطيني، معظمهم مــن المـدنـيـن، 72 ودمرت القطاع بشكل شبه كامل. ولــــم تـعـلــن إســـرائـــيـــل رســمــيــا عـــن عــدد مـن تحتجزهم ممن تتهمهم بالانتماء إلى «نخبة» مقاتلي «حــمــاس»، لكن التقديرات شخص قيد الاحتجاز. 400 و 300 بين وحـــظـــي الـــقـــانـــون الـــــذي كــــان مــشــروعــا قــــدمــــه الــــعــــضــــوان فــــي الـــكـــنـــيـــســـت، سـيـمـحـا روتـــــمـــــان ويـــولـــيـــا مـــالـــيـــنـــوفـــســـكـــي، بـتـأيـيـد نائباً 120 من أصل 93 أغلبية ساحقة بلغت فـــي الــكــنــيــســت، فـــي اتـــفـــاق إســرائــيــلــي نـــادر جـمـع أحــــزاب الـحـكـومـة والمــعــارضــة. ويفتح الباب لتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المسلحين، ويمنع إطــاق سراحهم أبــداً، ولا حتى بأنه جزء من صفقات مستقبلية. وتــعــمــل الــســلــطــات الإســـرائـــيـــلـــيـــة على إخـــراج المحكمة بطريقة تعيد إلــى الأذهـــان «مـــحـــاكـــمـــة الـــــنـــــازيـــــن» فـــــي ســــيــــاق الـــحـــرب العالمية الثانية؛ في محاولة شرح مسؤولون حـكـومـيـون أنــهــا تـسـتـهـدف تـثـبـيـت الـــروايـــة الإسرائيلية و«توثيقها عبر الأجيال». سلطات لضم آخرين للقضية ويـمـكـن للمحكمة العسكرية الخاصة الـتـي ستترأسها هيئة مـن ثـاثـة قـضـاة في الــــقــــدس، أن تــحــاكــم أيـــضـــا مـتـهـمـن آخــريــن تــــم أســــرهــــم لاحــــقــــا فــــي غـــــــزة، ويـــشـــتـــبـــه فـي مشاركتهم فـي الـهـجـوم، أو فـي احتجازهم رهــائــن إسـرائـيـلـيـن، كـمـا يـسـمـح للمحكمة باستخدام «أقصى عقوبة» وهي الإعدام. ولخص وزير العدل الإسرائيلي، ياريف لــيــفــن، هـــــدف الـــقـــانـــون بــقــولــه إن الــقــانــون الــجــديــد: «لا يـضـمـن فـقـط تحقيق الــعــدالــة؛ بـل أيـضـا بـقـاء السجل الـتـاريـخـي للمجزرة المروعة للضحايا، والمختطفين، والمسؤولين عنها محفوظا للأجيال القادمة». وقــــــــال الــــكــــاتــــب والمــــــراســــــل الـــســـيـــاســـي لــصــحــيــفــة «تـــايـــمـــز أوف إســــرائــــيــــل»، ســـام سوكول، إن «المحكمة ذات أهمية تاريخية»، وكــذلــك وصـفـهـا الـكـاتـب شـمـعـون الكبيتس » بأنه «ستكون 24 عبر مقال فـي «أي نيوز بمثابة لائحة اتهام يقدمها اليهود أمام عالم يميل إلى النسيان». وفـــــســـــر الــــكــــبــــيــــتــــس، مــــــن وجـــــهـــــة نــظــر الإسرائيليين، أهمية الـحـدث، قـائـاً: «نحن نـتـذكـر المــحــرقــة والـــوحـــوش الــنــازيــة بفضل أشـــيـــاء كــثــيــرة جــــداً: الـــنـــاجـــون مـــن المــحــرقــة، والــــشــــهــــود الأوائــــــــــل عـــلـــى فـــظـــائـــع الـــــرايـــــخ، ورحـــات الـطـاب إلـى معسكرات الإبـــادة في بـــولـــنـــدا، والأفـــــــام، والمـــســـرحـــيـــات، والــكــتــب، وكـذلـك أيضا محاكمة النازيين على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية». واعـــتـــبـــر الــكــبــيــتــس أن جــلــب الــضــابــط الــــــنــــــازي أدولــــــــــف أيــــخــــمــــان إلـــــــى إســــرائــــيــــل لمـــحـــاكـــمـــتـــه (فــــــي أواســــــــط الـــســـتـــيـــنـــات) كـــان «مــحــطــة مـفـصـلـيـة فـــي ذاكــــــرة المـــحـــرقـــة، لأن كثيرا من ناجي المحرقة فتحوا قلوبهم للمرة الأولـــى أثـنـاء شهاداتهم، وهـكـذا تعزز وعي المحرقة لدى الجمهور الإسرائيلي والعالم، وكذلك التعاطف مع الناجين». خطة لمتابعة عالمية فـي سبيل بلوغ هــدف تكريس الـروايـة الإســرائــيــلــيــة واعـــتـــبـــار المــحــكــمــة مـفـصـلـيـة، وضـــــعـــــت خــــطــــة لــــضــــمــــان مـــتـــابـــعـــة عـــالمـــيـــة لفصولها. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، سيتم تصوير محاكمة المتهمين بالكامل، وستُنقل عبر شبكات التواصل الاجتماعي وجميع القنوات التلفزيونية الإسرائيلية، مـــرفـــقـــة بـــتـــرجـــمـــة فــــوريــــة إلـــــى الإنــجــلــيــزيــة والإسبانية والإيطالية والفرنسية والعربية. ويـــنـــتـــظـــر أن تــــكــــون هــــنــــاك شــــهــــادات لعائلات القتلى والأسرى الذين استعادتهم إســـرائـــيـــل مـــمـــن اخـــتـــطـــفـــوا فــــي الـــســـابـــع مـن أكــتــوبــر، كـمـا سـيـقـف عـلـى مـنـصـة الـشـهـود أيضا أفــراد قـوات الأمــن، وعناصر منظمات الإنقاذ، والمتطوعون، والإسرائيليون الذين وصلوا أولا إلى مواقع الهجوم. وكتب الكبيتس: «يجب أن تكون هذه محاكمة جماهيرية علنية ودولية، تتحول لاحـــقـــا إلـــــى أكـــبـــر لائـــحـــة اتــــهــــام فــــي تـــاريـــخ البشرية بعد المحرقة». ولا يـــــوجـــــد مـــــوعـــــد لـــــبـــــدء المـــحـــاكـــمـــة، لــكــن الـــتـــقـــديـــرات كـــانـــت تــشــيــر إلــــى أكــتــوبــر المقبل، وردا على سـؤال صحافي، قـال وزير الـعـدل الإسـرائـيـلـي إن الـقـانـون سيضمن أن «تستوفي الإجراءات جميع المعايير اللازمة لكسب الاعـتـراف والثقة الدولية، خصوصا فـــي الــــولايــــات المـــتـــحـــدة»، كــمــا سـيـضـمـن أن تُدار المحاكمات «بكفاءة وتنتهي ضمن أطر زمـنـيـة مـعـقـولـة، رغـــم كـونـهـا حــدثــا ضخما يشمل مئات المتهمين». وبموجب التشريع، ستتمكن المحكمة مـــن تــوجــيــه جــمــيــع الــتــهــم ذات الــصــلــة إلــى المتهمين، بما فـي ذلـــك: «الإبــــادة الجماعية، وجرائم الحرب، والمساس بسيادة إسرائيل، والـتـسـبـب فــي حـــرب، ومـسـاعـدة الــعــدو زمـن الحرب، وتهم الإرهاب». وبـــمـــوجـــب ذلــــــك، فـــــإن المُــــــــدان بــــالإبــــادة الـجـمـاعـيـة ســيــواجــه عــقــوبــة الإعـــــــدام، الـتـي باتت مستحدثة؛ وعقوبة الإعدام هي طريقة إسرائيل الجديدة لإثبات الردع. واستشهد روتمان مقدم القانون بآية توراتية تقول: «أطارد أعدائي وأهلكهم، ولا أرجع حتى يفنوا» ووصف مشروع القانون بأنه «رسالة واضحة لأعداء إسرائيل». ويــــفــــتــــرض أن تــــجــــري المــــحــــاكــــمــــة فــي القدس، داخل أبنية مطار قلنديا في حظائر الطائرات. ومع ذلك، قد يتأخر تنفيذ القانون بسبب الخلافات بين وزارتي الدفاع والمالية حـــــول الــتــكــلــفــة المـــتـــوقـــعـــة لإنــــشــــاء المـحـكـمـة الخاصة، وهو مصدر قلق أثير مرارا وتكرارا أثـــنـــاء مـنـاقـشـة مـــشـــروع الـــقـــانـــون فـــي لجنة الــدســتــور والــقــانــون والــعــدل فــي الكنيست، برئاسة روتمان. وبـحـسـب تــقــاريــر عــبــريــة، تــقــدر وزارة 5 الـــدفـــاع أن تـكـلـفـة المـحـاكـمـة سـتـبـلـغ نـحـو مليار دولار) ويرجع 1.72( مليارات شيقل ذلك أساسا إلى خطط إنشاء مجمع قضائي جندي 400 مخصص وطاقم عمل يضم نحو وموظف مدني. لـكـن مــســؤولــي وزارة المــالــيــة يــــرون أن 689( المـــيـــزانـــيـــة أقـــــرب إلــــى مـــلـــيـــاري شــيــقــل مـلـيـون دولار)، وهـــو مـبـلـغ لا يــــزال بـاهـظـا، ولكنه أقــل بكثير مـن اقــتــراح وزارة الـدفـاع، الذي يعتبرونه باهظا للغاية. وقالت «تايمز أوف إسرائيل» إن تطبيق القانون سيعتمد عــلــى مـــا إذا كـــانـــت وزارتــــــا الـــدفـــاع والمــالــيــة ستتوصلان إلى اتفاق. (د.ب.أ) 2023 أكتوبر 7 فلسطينيون فوق دبابة إسرائيلية سيطرت عليها «كتائب القسام» قرب خان يونس رام الله: كفاح زبون
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky