تــقــتــرب حــركــة «حـــمـــاس» مـــن انـتـخـاب رئـــيـــس مـكـتـبـهـا الـــســـيـــاســـي الـــجـــديـــد الــــذي سيدير شؤونها حتى نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل، لحين إجراء انتخابات شــــامــــلــــة داخــــــــــل الأراضـــــــــــــي الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة وخارجها. 3 وعــــلــــمــــت «الـــــــشـــــــرق الأوســـــــــــــط» مــــــن مـــصـــادر مـــن حــركــة «حـــمـــاس» خــــارج قـطـاع غــــزة، أن جـمـيـع أعـــضـــاء المــكــتــب الـسـيـاسـي -عـــــدا المـــوجـــوديـــن أصـــــا فـــي غــــزة والــضــفــة الغربية- إلى جانب أعضاء مجلس الشورى، يـجـتـمـعـون فـــي إســطــنــبــول مــنــذ عــــدة أيــــام، وشـــــاركـــــوا جــمــيــعــا فــــي مــــراســــم عــــــزاء عــــزام الــحــيــة، نـجـل رئــيــس المـكـتـب الـسـيـاسـي في غزة، خليل الحية. وبيّنت المصادر، أن الحية غادر تركيا إلـــى قـطـر لـلـقـاء عائلته لمـواسـاتـهـا فــي ابنه عـزام الـذي قتلته القوات الإسرائيلية بغارة استهدفته، وقائدا ميدانيا من قوات النخبة في «كتائب القسام» الجناح المسلح لحركة «حماس»، يوم الأربعاء الماضي. ولفتت المـصـادر إلـى أن الحية سيعود إلى إسطنبول إما مساء الإثنين وإما صباح الـثـاثـاء، لممارسة مهامه، ومنها التجهيز لآخـــــــر خـــــطـــــوات انــــتــــخــــاب رئـــــيـــــس المـــكـــتـــب السياسي الجديد للحركة. وتواجه «حماس» أزمة هي الأعنف منذ ؛ إذ طالت الاستهدافات 1987 تأسيسها عام الإسرائيلية التي بـدأت بعد هجوم السابع ، مختلف 2023 ) مـن أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول أجـنـحـتـهـا ومــســتــويــاتــهــا، مــمــا تـسـبـب في أزمات تنظيمية ومالية عدة. وتُشير التقديرات إلى أن خالد مشعل، رئــــيــــس المـــكـــتـــب الـــســـيـــاســـي فـــــي الـــــخـــــارج، والحية، هما الشخصيتان الأكـثـر حظوظا لشغل رئاسة المكتب السياسي. وتنتظر «حــمــاس» مـا تصفه المـصـادر بـــ«مــاءمــة الـــظـــروف الأمــنــيــة والـسـيـاسـيـة» لإجراء انتخابات شاملة في مختلف الأقاليم داخـــل فلسطين وخـارجـهـا لاختيار مجلس شــــــورى جـــديـــد ومـــكـــتـــب ســـيـــاســـي وهـيـئـتـه الــتــنــفــيــذيــة، وكـــذلـــك عــلــى صــعــيــد الأقــالــيــم داخليا والدوائر والهيئات والمناطق. ومـنـذ عــام ونـصـف الـعـام تقريبا يُدير «مــجــلــس قـــيـــادي» شــــؤون «حــــمــــاس»، وفــي مطلع العام الحالي بدأ حراك جديد لانتخاب رئــــيــــس جــــديــــد يــــقــــود الــــحــــركــــة فــــي الـــفـــتـــرة المتبقية من دورة المكتب السياسي الحالي وتم تمديدها عاما 2025 (كانت تنتهي عام إضـافـيـا)، إلــى حـن إجـــراء انـتـخـابـات عامة نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل. «اتجاه لتكريم الحية» ورجـــحـــت المـــصـــادر مـــن خـــــارج غــزة أن تُعلن هوية رئيس المكتب السياسي الـــجـــديـــد خــــال أيـــــام وقــــد تـــكـــون نـهـايـة الأســــبــــوع الـــحـــالـــي، أو بـــدايـــة الأســـبـــوع المقبل على أبعد تقدير. وقــــــال مـــصـــدر رابــــــع مــــن «حـــمـــاس» فــي قــطــاع غـــزة لـــ«الــشــرق الأوســــــط»، إن «هــنــاك تـوجـهـا لـــدى بـعـض المـسـتـويـات فـــي (حــــمــــاس) لــلــدفــع بـــاتـــجـــاه انــتــخــاب الحية، ليكون رئيسا للمكتب السياسي، خصوصا بعد اغتيال ابنه الرابع». وبــــــرحــــــيــــــل عــــــــــــزام الــــــحــــــيــــــة، خـــــال الأســبــوع المــاضــي، يـكـون الـقـائـد الكبير مــن أبــنــائــه في 4 فــي «حـــمـــاس» قــد فـقـد استهدافات إسرائيلية متعددة، وسبقه هـمـام (تـــوأم عـــزام) الـــذي قُــتـل فـي ضربة اســتــهــدفــت والــــــده مـــع عــــدد مـــن قـــيـــادات «حـمـاس» خـال وجـودهـم في العاصمة القطرية الــدوحــة، فـي سبتمبر (أيـلـول) .2025 لكن المصادر الثلاثة من خارج غزة، نـــفـــت، فـــي إفـــــــادات مــنــفــصــلــة، أن يـكـون انـتـخـاب الـحـيـة تـوجـهـا، وتـمـسـكـت بـأن الانتخابات ستُجرى وفق اللوائح. ومع ذلك قال أحد المصادر من خارج غزة: «ليس مستبعدا أن يمنح الناخبون الـحـيـة الأصـــــوات الأعــلــى لـيـكـون رئيسا للمكتب تقديرا لتضحياته». ورقة جديدة من الوسطاء وكان وفد «حماس» قد غادر القاهرة مــــســــاء الأربــــــعــــــاء المـــــاضـــــي، مـــتـــجـــهـــا إلـــى إسطنبول، تحضيرا لعقد لقاءات جديدة مع الوسطاء من مصر وقطر وتركيا، في الأخيرة، إلا أن اغتيال نجل الحية تسبب فــي تـأجـيـل تـلـك الــلــقــاءات الـتـي يُــتـوقـع أن تستأنف الثلاثاء أو الأيام المقبلة. ووفـــــــــقـــــــــا لمــــــــصــــــــدر مـــــــــن الـــــفـــــصـــــائـــــل الـفـلـسـطـيـنـيـة، فــــإن الـــوســـطـــاء خـصـوصـا مــصــر ســيــقــدمــون ورقـــــة جـــديـــدة لـتـقـريـب وجهات النظر بشأن الخلاف القائم بشأن الـورقـة الأخــيــرة، فـي ظـل الــرد الإسرائيلي السلبي الــذي نقله الممثل الأعـلـى فـي غزة إلى «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، إلى «حماس»، مؤكدا أن هناك «اشتراطات إســـــرائـــــيـــــلـــــيـــــة بــــــشــــــأن الـــــــســـــــاح ورفـــــــض الانـــســـحـــاب وربـــــط إعــــــادة الإعــــمــــار بــذلــك، تــعــرقــل الــتــقــدم فـــي أي مـــن بــنــود خـريـطـة الطريق التي طُرحت، وتم التعديل عليها لاحقا عدة مرات من جميع الأطراف». وفــــــي الــــســــيــــاق، واصـــــلـــــت إســـرائـــيـــل تصعيدها إعـامـيـا ضـد حـركـة «حـمـاس» الـتـي اتهمتها بأنها تعمل على «تطوير بنيتها التحتية وتعيد تصنيع الأسلحة والقذائف تمهيدا لشن هجمات، وتستغل المساعدات الإنسانية لفرض ضرائب». غير أن الناطق باسم حركة «حماس» فـــــي قــــطــــاع غــــــــزة، حــــــــازم قـــــاســـــم، رأى أن «تــلــك الـتـقـاريـر تــأتــي فــي إطــــار مــحــاولات تـــبـــريـــر تــصــعــيــد عــــــــدوان الاحـــــتـــــال عـلـى الفلسطينيين في غـزة، وتشديد الحصار المــــــفــــــروض عــــلــــيــــهــــم»، مــــــؤكــــــدا أن حـــركـــة «حــمــاس» مـا زالـــت «ملتزمة بـاتـفـاق شرم الشيخ لـوقـف الـحـرب (المــوقّــع فـي أكتوبر )، رغم آلاف الانتهاكات الإسرائيلية 2025 المـتـواصـلـة لـهـذا الاتـــفـــاق». وقـتـل أكـثـر من فلسطينيا مـنـذ دخــــول وقـــف إطــاق 856 النار حيز التنفيذ. وقـــصـــفـــت إســـــرائـــــيـــــل، يــــــوم الــجــمــعــة المـــاضـــي، مــنــزلا فــي مـخـيـم الــشــاطــئ غـرب مدينة غزة، متذرعة بأن حركتي «الجهاد الإســـــــامـــــــي» و«حـــــــمـــــــاس» تـــســـتـــخـــدمـــانـــه لصناعة أسلحة وتخزين وسائل قتالية. وكـــــــانـــــــت مـــــــصـــــــادر مـــــــن الــــحــــركــــتــــن أكـدتـا سابقا أنــه تـم وضــع خطط دفاعية للتصدي لأي محاولات إسرائيلية للعودة إلـــى الـقـتـال واقــتــحــام مـنـاطـق جــديــدة في القطاع. ومـــــيـــــدانـــــيـــــا تـــــواصـــــلـــــت الـــــخـــــروقـــــات الإسرائيلية، وتـم صباح الاثنين، انتشال جـثـمـانـي فلسطينيين قُـــتـــا، أمــــس، قــرب محور نتساريم الذي يفصل ما بين وسط القطاع وشـمـالـه، حيث اقتربت الدبابات الإسـرائـيـلـيـة مـنـه عـلـى بٌــعـد أمــتــار قليلة، مـــمـــا تــســبــب فــــي إيــــقــــاف حـــركـــة المـــركـــبـــات والأشـــــخـــــاص مــــن وإلــــــى شـــمـــال الـــقـــطـــاع، ليبقى شارع الرشيد البحري مفتوحاً. 6 فلسطين NEWS Issue 17332 - العدد Tuesday - 2026/5/12 الثلاثاء «هناك توجه لدى بعض المستويات للدفع بانتخاب الحية خصوصا بعد اغتيال ابنه الرابع» ASHARQ AL-AWSAT عقوبات أوروبية لمستوطنين إسرائيليين وقياديين في «حماس» قـــــالـــــت كـــــايـــــا كـــــــــــالاس، مـــســـؤولـــة الــــســــيــــاســــة الــــخــــارجــــيــــة فـــــي الاتــــحــــاد الأوروبــــــي، إن وزراء خـارجـيـة التكتل تـــوصـــلـــوا، الاثــــنــــن، إلــــى اتـــفـــاق بـشـأن عقوبات جديدة تستهدف المستوطنين الإسرائيليين الـذيـن يمارسون العنف في الضفة الغربية المحتلة، بالإضافة فـــــي حـــركـــة إلــــــى شـــخـــصـــيـــات قــــيــــاديــــة «حماس». الـــعـــقـــوبـــات، الــتــي حـــزمـــة وكــــانــــت تــســتــهــدف ثـــاثـــة مــســتــوطــنــن وأربـــــع مـنـظـمـات اسـتـيـطـانـيـة، لــم يُــكـشـف عن هوياتها بعد، قد تعطلت لعدة أشهر بــســبـــب اعـــــتـــــراض الـــحـــكـــومـــة المــجـــريـــة الـــســـابـــقـــة الـــتـــي خـــســـرت الانـــتـــخـــابـــات الشهر الماضي. وأعربت الحكومات الأوروبية عن التقارير عـن أعمال إزاء ازديـــاد قلقها الفلسطينيين المستوطنين ضـد عنف في الضفة الغربية. كـــــالاس فـــي مــنــشــور على وقـــالـــت «إكـــــس»: «لــقــد آن الأوان لـانـتـقـال من حـالـة الجمود إلــى الإنــجــاز»، مضيفة: وخيمة». «للتطرف والعنف عواقب وقال خبراء قانونيون وفي مجال حـــقـــوق الإنــــســــان، الــشــهــر المــــاضــــي، إن الــجــنــود والمـسـتـوطـنـن الإسـرائـيـلـيـن يستخدمون العنف القائم على النوع الاجــــتــــمــــاعــــي والاعـــــــتـــــــداء والــــتــــحــــرش الـجـنـسـي، لإجــبــار الفلسطينيين على ترك منازلهم في الضفة الغربية. وقــــد أبــلــغ رجــــال ونـــســـاء وأطــفــال فلسطينيون عن تعرضهم لاعـتـداءات جـــنـــســـيـــة، وإجــــبــــارهــــم عـــلـــى الـــتـــعـــري، وتــــفــــتــــيــــش جـــــســـــدي مُـــــهـــــن ومـــــؤلـــــم، وتهديدهم بالعنف الجنسي. وســـــجـــــل بـــــاحـــــثـــــون مــــــن تـــحـــالـــف حـــالـــة 16 حــــمــــايــــة الــــضــــفــــة الــــغــــربــــيــــة عـنـف جنسي مرتبطة بــالــنــزاع، خـال الـــســـنـــوات الـــثـــاث المـــاضـــيـــة، وهــــو رقــم يُرجح أنـه أقـل من الـواقـع بسبب العار والوصمة الاجتماعية التي يواجهها الــــنــــاجــــون، وفـــــق مــــا أوردت صـحـيـفـة «الغارديان» البريطانية. وقـــــــالـــــــت مــــجــــمــــوعــــة المــــنــــظــــمــــات الإنـــســـانـــيـــة الــــدولــــيــــة، فــــي تـــقـــريـــر لـهـا نـشـرتـه الــوكــالــة الـنـرويـجـيـة للاجئين: «يُــســتــخــدم الـعـنـف الـجـنـسـي للضغط عــــلــــى المــــجــــتــــمــــعــــات، والــــتــــأثــــيــــر عــلــى قـــراراتـــهـــم بـــشـــأن الـــبـــقـــاء فـــي مـنـازلـهـم وأراضــــيــــهــــم أو مـــغـــادرتـــهـــا، وتـغـيـيـر أنماط حياتهم اليومية». وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، جـــــدعـــــون ســـــاعـــــر، عــــلــــى «إكــــــــــــس»، إن الاتـــــحـــــاد الأوروبـــــــــــي «اخــــــتــــــار، بـشـكـل تعسفي وسياسي، فرض عقوبات على مـواطـنـن وكـيـانـات إسرائيلية بسبب آرائــهــم السياسية ودون أي أســـاس»، على حد زعمه. وأضاف: «من المشين أيضا المقارنة غـيـر المـقـبـولـة الــتــي اخــتــارهــا الاتــحــاد الأوروبـــي بـن المواطنين الإسرائيليين و(إرهــــابــــيــــي حــــمــــاس). هـــــذه مـــســـاواة الناحية الأخلاقية». مشوهة تماما من يصدر تعليق فوري من «حماس» ولم إزاء العقوبات. بروكسل: «الشرق الأوسط» منظمة غير حكومية: بات شبه مستحيل إثبات ملكيتهم لها تسجيل الأراضي في القدس الشرقية «أداة» إسرائيلية لطرد الفلسطينيين أظــــهــــرت الـــنـــتـــائـــج الأولـــــيـــــة لإجــــــــراءات تسجيل الأراضي في القدس الشرقية المحتلة «تصعيدا خطيراً» يهدف إلى تمكين إسرائيل من الاستحواذ على مزيد من الأراضـي، وفق دراسة نشرتها منظمة «بمكوم» الإسرائيلية غير الحكومية. وبحسب المنظمة، بدأت عملية تسجيل الأراضـــــــي فـــي الـــقـــدس الــشــرقــيــة خــــال فـتـرة الانتداب البريطاني على فلسطين بين عامَي ، واســـتـــمـــرت فــــي ظــــل الإدارة 1948 و 1923 ، قبل أن تتوقف 1949 الأردنية ابتداء من عام بـعـد سـيـطـرة إســرائــيــل عـلـى الــجــزء الشرقي ، ثــم أعــــادت السلطات 1967 مــن المـديـنـة عـــام .2018 الإسرائيلية إطلاقها عام ودرســت «بمكوم»، وهـي منظمة تُعنى بــحــقــوق الـتـخـطـيـط وحـــقـــوق الإنــــســــان، أول بيانات رسمية متاحة تتعلق بمنطقة تبلغ كــم مربع 2.3( دونــــم 2300 مـسـاحـتـهـا نـحـو فـــي المـــائـــة مـــن مـسـاحـة 3 تــقــريــبــا)؛ أي نــحــو القدس الشرقية، شملتها إجراءات التسجيل العقاري. فـي المائة 82 وخلصت الــدراســة إلــى أن مــــن هـــــذه الأراضـــــــــي سُـــجـــلـــت بــــاســــم الــــدولــــة فـي المائة 9 الإسرائيلية أو بلدية الــقــدس، و أُدرجــــــــت تـــحـــت بـــنـــد «غـــيـــر مــكــتــمــلــة»، وهـــي خطوة أولى نحو نقل الملكية إلى الدولة، في في المائة باسم مالكين يهود، 4 حين سُجلت معظمهم «مرتبطون بالحركة الاستيطانية». 4 كما أشــار التقرير إلــى تسجيل نحو في المائة من الأراضي باسم الكنائس، مقابل فـي المـائـة فقط باسم مالكين فلسطينيين، 1 وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وتــــــرى المـــنـــظـــمـــة أن عــمــلــيــة الـتـسـجـيـل الــــعــــقــــاري تُـــســـتـــخـــدم «أداة بـــيـــروقـــراطـــيـــة» لـاسـتـيـاء عـلـى الأراضـــــي لمصلحة الــدولــة، معتبرة أن انتزاع الأراضي من الفلسطينيين فـــي الـــقـــدس يـــــؤدي إلــــى فــقــدانــهــم مـلـكـيـتـهـا، وعلى المدى الطويل إلى دفعهم خارج المدينة. وأكــد التقرير أن هـذه السياسة «تعمّق المشروع الاستيطاني في المدينة، وتؤدي إلى تجميد التخطيط والبناء للفلسطينيين». وقــــــال المـــهـــنـــدس ســــــاري كـــرونـــيـــش مـن «بـمـكـوم» لــ«وكـالـة الصحافة الفرنسية» إن عملية التسجيل تتم قطعة قطعة، مـن دون شفافية بـشـأن ترتيب المـنـاطـق الـتـي تُختار لإجراء التسجيل فيها. وأضــاف أن المناطق التي اكتملت فيها العملية تتطابق في معظمها مع أراض غير مأهولة أُعلنت فيها مشاريع استيطانية، ما يــعــزز، وفـــق المـنـظـمـة، فـرضـيـة وجـــود دوافـــع «سياسية» وراء اختيار هذه المناطق. ولفت التقرير إلـى أن جــزءا صغيرا من المناطق المشمولة يضم مساكن فلسطينية، غير أن معظمها سُجل باسم الدولة أو جهات مرتبطة بالاستيطان. وحـــتـــى ظـــهـــر الاثــــنــــن، لــــم تـــــرد وزارة الـــعـــدل الإســرائــيــلــيــة، المــســؤولــة عـــن تنفيذ عملية التسجيل العقاري، على طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» التعليق. ونـــــــــــــــددت «بـــــــمـــــــكـــــــوم» بـــــمـــــا وصــــفــــتــــه بـــــــــالإجـــــــــراءات المــــــتــــــزايــــــدة الـــتـــقـــيـــيـــد بــحــق الفلسطينيين، مؤكدة أنه بات شبه مستحيل بالنسبة إليهم إثـبـات ملكيتهم لـأراضـي. وتُعد القدس إحدى القضايا الجوهرية في النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني. وتـــــطـــــرق الــــتــــقــــريــــر أيـــــضـــــا إلـــــــى مــلــف الإســكــان فــي الــقــدس الـشـرقـيـة، مـشـيـرا إلـى تــمــت المـــصـــادقـــة على 2025 أنــــه خــــال عــــام وحدة سكنية فقط للفلسطينيين، 640 نحو آلاف وحـدة في بقية المدينة؛ 9 مقابل نحو فـــي المـــائـــة فـقـط مـــن إجـمـالـي 7 أي إن نـحـو الـــــــــوحـــــــــدات المــــــــصــــــــادق عــــلــــيــــهــــا خُــــصــــص للفلسطينيين. ووصف التقرير هذا الفارق بأنه «تدهور حاد». عمال فلسطينيون خلال هدمهم محلات تجارية قبل وصول فريق هدم تابع للجيش الإسرائيلي في بلدة بالضفة الغربية أول من أمس (أ.ف.ب) رام الله: «الشرق الأوسط» غالبية قادة الحركة يجتمعون في إسطنبول... ومتحدثها يؤكد التزام اتفاق وقف النار «حماس» تقترب من حسم انتخاب رئيس مكتبها السياسي طفل فلسطيني يبكي فوق جثمان شقيقه الذي قُتل بغارة إسرائيلية خلال جنازته بمستشفى ناصر جنوب غزة أول من أمس (أ.ب) غزة: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky