[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17332 - السنة الثامنة والأربعون - العدد 2026 ) مايو (أيار 12 - 1447 ذو القعدة 25 الثلاثاء London - Tuesday - 12 May 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17332 متسللون يبتكرون أساليب اختراق بالذكاء الاصطناعي قـــالـــت شـــركـــة «غــــوغــــل» المـــمـــلـــوكـــة لـــــ«ألــــفــــابــــت»، أمـــس (الاثـنـن)، إن متسللين إلكترونيين من مجموعة بــارزة في مجال الجرائم الإلكترونية استخدموا الذكاء الاصطناعي لاكتشاف ثغرة برمجية غير معروفة سابقاً، وتمكنوا من استغلالها لأول مرة. وذكرت «غوغل» في تقرير صادر عن مجموعة «ثريت إنتليجينس غــــروب» المعنية بـرصـد الـتـهـديـدات لـديـهـا أن الــهــجــوم المــخــطــط لـــه اســتــهــدف أداة إدارة نــظــام مفتوحة المصدر واسعة الانتشار، لكن جـرى حظره قبل أن يستغل ضمن «واقعة استغلال جماعي». وتـمـثـل هـــذه الــواقــعــة المــــرة الأولــــى الــتــي تــحــدد فيها «غوغل» استخدام متسللين للذكاء الاصطناعي لاكتشاف نــقــاط ضــعــف جـــديـــدة، ومــحــاولــة اسـتـغـالـهـا عــلــى نـطـاق واسع. وقــــال جـــون هـولـتـكـوسـت كـبـيـر محللي المـجـمـوعـة إن الـنـتـائـج مــن المــرجــح أن تـمـثـل مــا وصــفــه بــأنــه «غــيــض من فيض» فيما يتعلق بكيفية بتطوير المجرمين والمتسللين المــدعــومــن مــن دول لـعـمـلـيـات الابــتــكــار فــي مــجــال التسلل والاختراق باستخدام الذكاء الاصطناعي. وشـــــــرح الـــتـــقـــريـــر كـــيـــف يــــوكــــل مــتــســلــلــون أجــــــــزاء مـن عـــمـــلـــيـــاتـــهـــم عـــبـــر الإنــــتــــرنــــت إلــــــى الــــــذكــــــاء الاصـــطـــنـــاعـــي، ويستغلونه ليبحث بشكل مستقل عــن ثــغــرات برمجية، ويساعد على تطوير برمجيات خبيثة. وقـــال الـبـاحـثـون إن هــذا الـتـحـول يمثل خـطـوة مبكرة نحو عمليات إلكترونية عبر الإنترنت تتسم باستقلالية أكبر، في وقـت بـدأ فيه متسللون في الاعتماد على أنظمة الــذكــاء الاصـطـنـاعـي، لـيـس فـقـط مــن بــن الأدوات البحثية بل أيضا على أســاس أنها مكونات نشطة يمكنها تحليل الأهـــــداف وإنـــشـــاء أكـــــواد ورمـــــوز واتـــخـــاذ قـــــرارات بــإشــراف بشري محدود. وتأتي هذه النتائج في وقت تواجه فيه حكومات في أنـحـاء العالم صعوبات فـي كيفية وضــع قـواعـد تنظيمية لـنـمـاذج الـــذكـــاء الاصـطـنـاعـي الــجــديــدة الـقـويـة الـتـي يمكن أن تسهل على المتسللين تحديد الأهـــداف، وشـن الهجمات باستخدام عيوب البرامج المعروفة والمكتشفة حديثاً. وتـعـكـس هـــذه الـنـتـائـج تــحــذيــرات صــــدرت فـــي الآونـــة الأخـــيـــرة عــن جــهــات تنظيمية مـالـيـة فــي أوروبـــــا تــقــول إن نماذج الذكاء الاصطناعي سريعة التطور تزيد من سرعة ونطاق المخاطر السيبرانية في وقـت يتصاعد فيه التوتر الجيوسياسي. لندن: «الشرق الأوسط» » خلال حفل توزيع جوائز «بافتا» في لندن (د.ب.أ) 951 الممثلة الألمانية - الأميركية نرجس رشيدي تفوزبجائزة أفضل ممثلة عن دورها بمسلسل «السجينة «غوغل» تحدد استخدام متسللين للذكاء الاصطناعي (رويترز) لا غضب لا كبرياء ) عـلـى 1996( رغـــــم مـــــــرور ثــــاثــــن عــــامــــا غيابه، لا تزال مصر تتذكره عملاقا من عمالقة الصحافة وفـرسـان التنوير. فـي الـقـامـة، كان «قُــلـيّــاً»، كما يقول المصريون فـي تورياتهم. لــكــنــه إذ يــحــضــر مــجــلــســا أو جـــمـــعـــا، يـعـطـي المقاييس والأحــجــام مـن فيض الـحـضـور. مع أحمد بهاء الدين خرجت الصحافة من المقال إلى الدرس. ومن القومية الجارفة إلى الوطنية الرؤوفة، ومن الحرفة إلى الرؤية. يُـــذكـــر دائـــمـــا مـــع مـحـمـد حـسـنـن هـيـكـل؛ لأنـــهـــمـــا كــــانــــا فــــي جـــيـــل واحـــــــد وزمـــــــن واحــــد وكـــاهـــمـــا تـــــرأس «الأهــــــــرام» وكـــاهـــمـــا تـحـول معهدا دائـمـا، أو أكاديمية دائـمـة. لكن هيكل كـان قاسيا على ضحاياه، وبهاء كـان رحيما على خصومه. عارض بهاء جمال عبد الناصر وتـــوقـــف عـــن الـكـتـابـة فـــي زمـــن الــــســــادات. ولـم يــجــرح أحـــــداً. وعــنــدمــا قــاطــع الــــســــادات ذهــب إلـى الكويت يعمل رئيسا لتحرير «العربي». أكـتـوبـر (تشرين 6 يـــوم اغـتـيـال الـــســـادات فــي الأول) اتصلت به أساله أين مصر من الحدث؟ فـأجـابـت عـلـى الـهـاتـف زوجــتــه المـسـيّــسـة مثل قرينات الكبار، وقـالـت: «أهــي الدنيا اتقلبت، ربنا يستر». كانت رئـاسـة تحرير «الـعـربـي» نوعا من الـحـمـايـة المـــاديـــة الــتــي قـدمـهـا الـشـيـخ صـبـاح الأحــمــد لـبـهـاء بـعـد تـركـه «الأهــــــرام». وكـــان له فـــي الــبــلــد أصــــدقــــاء كـــثـــيـــرون، أقـــربـــهـــم المـفـكـر الــفــلــســطــيــنــي عـــبـــد المـــحـــســـن الـــقـــطـــان. ولــعــب الاثنان دورا بالغ الأهمية في «تبريد الرؤوس الـــحـــامـــيـــة» بـــن الــســيــاســيــن الـفـلـسـطـيـنـيـن. اســتــمــر دور الــقــطــان خــصــوصــا بــعــد احــتــال العراق للكويت. كان بهاء عربياً، ليس بالمعنى القومي، بل بالمعنى الإنساني أولاً. وكانت رؤيته للعروبة مــدثــرة بـألـف حـلـم ومـــن دون خـطـاب واحــــد... وكان يعتقد أن صناعة الخصوم مهمة بالية ولا تقل ضررا عن مواقف الأعداء. وكان هانئا مـتـواضـعـا، لا غضب ولا كـبـريـاء. وكـــان يقدّم العلم والمعرفة على العبارة. ولا يزال حاضرا في كتابات مقلديه. الإخوان و«المال السايب» هناك مقولة شهيرة في عالم التحقيقات الجنائية وهـي: «اتبع المال» تصلح أيضا لفهم انقسامات واندماجات التيارات والأحزاب. المال يجمع ويُفرّق الأسـرة الواحدة، بل يشرخ القناة الصلبة من علاقات الرحم والأخـــوّة، بل إن هناك أســرا نبذت فروعا منها حِرصا على احتجاز المال من عقار وغيره لهم وحدهم دون سواهم؛ ولذلك كان يُقال: «المال عديل الروح» والله سبحانه يقول في كتابه الكريم واصفا رذائل البشر: «وَتَأْكُلُون التُّرَاث أَكْلا لَّّا *وَتُحِبُّون الَْال حُبّا جَمّاً». يزداد هذا الإغراء إذا كانت الأموال سائبة لا رقابة عليها، تتحرّك في الخفاء، ينطبق ذلك على الأموال الناتجة من نشاطات غير قانونية، ومن ذلك نشاطات و«بيزنس» جماعة «الإخوان» المحظورة. قـبـل أيــــام، أفــــادت مـعـلـومـات لــ«الـعـربـيـة نـــت» و«الـــحـــدث نـــت» عن امتناع السلطات التركية تمديد إقامة قيادي إخواني بسبب تورطه في جمع تبرعات غير قانونية، والتعامل مع جهات خارجية وإيران، فضلا عن نزاعات مع قيادي آخر حول أصول مالية واستثمارات تابعة للتنظيم. واجـه هـذا القيادي، قبل أسابيع، اتهامات بالنصب والاستيلاء ألــف دولار مـن أحــد زمــائــه، بـدعـوى تأسيس مدرسة 200 على مبلغ خاصة في مدينة إسطنبول، لكنه تعنّت في تنفيذ المشروع أو إعادة الأموال. الجماعة وقادتها الهاربون لتركيا منذ أيام الربيع العربي دخلوا ، إثـر تسريبات صوتية كشفت تورط 2019 في هــزّات عنيفة منذ عـام قادة في فضائح مالية واستيلاء على التبرعات لشراء عقارات فارهة بأسماء ذويهم في تركيا وخارجها. في مصر، كثيرا ما سُلبت أموال أصلها تبرعات للجماعة، لكنها تُكتب باسم شخص «ثقة» بالنسبة لقادة الجماعة، وبعيد عن الأعين الأمـنـيـة، وبـعـد مــوت الــرجــل، الـــذي لـم يخبر أسـرتـه طبعا بـأصـل هذه الأمـوال، يقع النزاع بين ممثلي الجماعة وورثة الرجل، حصل هذا في مصر وغيرها. فــــي دول الـــخـــلـــيـــج كــــانــــت بـــعـــض أمــــــــوال الـــتـــبـــرعـــات «لـــلـــدعـــوة» أو«الـجـهـاد» وغيرها مـن العناوين، ينتهي بها المـطـاف فـي حسابات بعض «الدعاة» أو المقرّبين منهم، وفي الأوقات الأخيرة، صارت هناك أدوات ضبط ورقابة دقيقة حتى لا نعود لمرحلة البداية في الصراع مع هذه الجماعات. المـال يغري بعض أقوياء النفوس، حتى يقعوا صرعى لغوايته، فما بالك بِضعاف النفوس وهم أكثر بني البشر؟! وبــعــدُ، نـقـول لفهم طبيعة الانـقـسـامـات والانــدمــاجــات الـيـوم في جـسـم الـجـمـاعـة الإخــوانــيــة المـصـريـة المـــوجـــودة فــي تـركـيـا وبريطانيا وماليزيا وغيرها نقول: «اتبع المال». يـنـطـبـق ذلــــك عــلــى «إخـــــــوان» مـــصـــر، و«إخــــــــوان» دول الـخـلـيـج، وغيرهم. ميغان لم تمش منذ أن كانت في الرابعة عشرة من عمرها (حسابها الشخصي على غوفندمي) شابة بريطانية تُجبَر على بتر ساقيها بعد انحنائهما للأعلى روت شـــابـــة كـــيـــف أُجــــبــــرت عـلـى الـــــخـــــضـــــوع لـــعـــمـــلـــيـــة بــــتــــر جــــراحــــي لــســاقــيــهــا، بــعــد انـحـنـائـهـمـا بـــزاويـــة درجـــــــة لــــأعــــلــــى. وظــــلــــت مــيــغــان 45 عاماً)، تعاني ألما مبرحا 21( ديكسون ومستمرا منذ ثماني سـنـوات، جـراء تثبيت ساقيها بشكل مستقيم تماماً. واحــــتــــار الأطــــبــــاء فـــي حـــالـــة مــيــغــان، وعــجــزوا عــن تـحـديـد سـبـب حالتها. إلا أن مـيـغـان اتُــهـمـتـهـم بـالـتـأخـر في اتـــخـــاذ أي إجـــــراء؛ مـــا جـعـل خـيـارهـا الـــوحـــيـــد المــتــبــقــي هـــو بــتــر سـاقـيـهـا؛ لأنـــهـــا تــجــد صــعــوبــة بــالــغــة فـــي أداء أبـسـط المـهـام الـيـومـيـة. الـيـوم، تجمع ميغان، من كامبريدجشير، تبرعات لــــشــــراء كــــرســــي مـــتـــحـــرك كـــهـــربـــائـــي؛ لاسـتـعـادة استقلاليتها فــي الحركة بـعـد بـتـر سـاقـيـهـا؛ إذ لــم تـتـمـكـن من المشي منذ أن كانت في الرابعة عشرة مـن عمرها، حسب صحيفة «الصن» البريطانية. وقالت ميغان: «كان أصعب ما في الأمـــر عـنـدمـا قـابـلـت مـسـؤولـي عـيـادة الــبــتــر، وأخـــبـــرونـــي أن الــبــتــر خــيــاري الأفضل والـوحـيـد». ويذكر أن ميغان بـــــــدأت تـــعـــانـــي المـــــــرض عـــنـــدمـــا كــانــت فـــي الــثــالــثــة عـــشـــرة، بــعــد أن أُصـيـبـت بــالــســعــال الــديــكــي والــحــمــى الــغــديــة. وبعد عـام، بـدأت ساقاها في التوقف عن العمل، ولم تتمكن من المشي منذ ذلك الحين. وعـن ذلــك، قالت ميغان: «ركبتي درجـــــة، 45 الـــيـــســـرى مــثــنــيــة بــــزاويــــة وركبتي اليمنى قريبة منها. خياري الـــوحـــيـــد المــتــبــقــي الـــبـــتـــر». وأضـــافـــت ميغان: «رغـــم أنـنـي لـم أستطع المشي عاماً، فإنني لم 14 منذ أن كان عمري أسـتـخـدم الـكـرسـي المـتـحـرك فعليا إلا عـامـا؛ وذلـــك بسبب 19 منذ أن بلغت طـول فترة ملازمة الفراش أو دخولي في غيبوبة». وتــــابــــعــــت: «أريـــــــد أن أتـــمـــكـــن مـن الــخــروج مـع شـريـكـي، وزيــــارة حديقة الحيوان، وأن يكون بجانبي ممسكا بــيــدي، بـــدلا مــن قـضـاء يـــوم مــع مقدم الـــــرعـــــايـــــة. هـــــــذا هـــــو مــــــــاذي الأخــــيــــر وخياري الوحيد». رسالة ميغان المفعمة بالأمل: «إذا شعرت بشيء غير طبيعي في جسدك، فـاسـتـمـع إلـيـه وثـــق بـنـفـسـك. «لـقـد تم تجاهلي لمـــدة ســت ســنــوات، ونتيجة لذلك، فإن الجراحة الوحيدة المتاحة لي الآن، للأسف، هي البتر». تقول ميغان إنــهــا مـــرت بـتـجـربـة «مـــدمـــرة وغــيَّــرت حياتها»، لكنها تضيف: «المعاناة لا تعني الضعف، بل تعني أنك إنسان. لكن حتى فـي أحلك اللحظات، حـاول التمسك بأبسط الإيجابيات». لندن: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky