مــنــذ أن طــــرح الــرئــيــس الـفـرنـسـي إيــــمــــانــــويــــل مــــــاكــــــرون، مـــطـــلـــع أبـــريـــل (نيسان) الماضي، فكرة إنشاء «تحالف دولـــــــــي» لـــضـــمـــان حــــريــــة المـــــاحـــــة فـي مــضــيــق هـــرمـــز، تـــوالـــت الاجــتــمــاعــات بـــمـــســـتـــويـــات مـــخـــتـــلـــفـــة بـــــن بــــاريــــس ولــنــدن الـشـريـكـتـن فــي الإشــــراف على الخطة، وتركزت جميعها على كيفية ترجمتها إلى واقع. وكان أبرز هذه الاجتماعات القمة التي استضافتها العاصمة الفرنسية أبريل، وترأسها ماكرون ورئيس 17 في الــــــــــوزراء الـــبـــريـــطـــانـــي كـــيـــر ســـتـــارمـــر، بحضور المستشار الألماني فريدريش مـيـرتـس، ورئـيـسـة الـــــوزراء الإيـطـالـيـة جورجيا ميلوني، إضافة إلى عشرات من رؤساء الدول والحكومات ورؤساء المنظمات الدولية. وتـــوافـــق المـجـتـمـعـون عـلـى إطــاق «مهمة متعددة الجنسيات»، على أن تكون «محض دفاعية»، وتنطلق «بعد انتهاء العمليات الحربية في الخليج»، و«بـــعـــيـــدا عــــن الأطــــــــراف المـــتـــحـــاربـــة». وصــــدرت عــن الـــقـــادة المــشــاركــن، وفـي مقدمهم مــاكــرون، تـأكـيـدات أن المهمة يـجـب أن تـتـم «بــالــتــوافــق مـــع إيـــــران». ورأى كـــثـــيـــرون أن المـــهـــمـــة المــقــتــرحــة تشبه «مهمة أسبيدس» التي أطلقها الأوروبـــــيـــــون لــضــمــان الإبــــحــــار الآمـــن فـــي الــبــحــر الأحــــمــــر، بـــن مـــدخـــل قـنـاة السويس وباب المندب. مايو 6 بـيـد أن قـــرار بــاريــس، فــي (أيار)، توجيه حاملة الطائرات «شارل ديـــغـــول»، الـتـي كـانـت تبحر فــي شـرق المـتـوسـط قبالة الـسـواحـل القبرصية، إلـــى منطقة قـريـبـة مــن مضيق هـرمـز، ثم إعــان لندن، السبت المـاضـي، قـرارا مماثلا بإعادة تموضع المدمرة «إتش إم إس دراغـــون»، التي كانت أيضا في شـرق المتوسط، أعـــادا تسليط الضوء على المهمة متعددة الجنسيات. وجــــــاء فــــي بـــيـــان لــــــــوزارة الـــدفـــاع البريطانية أن إعادة التموضع «تأتي ضمن تخطيط دقيق يهدف إلى ضمان جاهزية المملكة المتحدة، ضمن تحالف مـــتـــعـــدد الـــجـــنـــســـيـــات تـــــقـــــوده بـشـكـل مـــشـــتـــرك المـــمـــلـــكـــة المـــتـــحـــدة وفـــرنـــســـا، لتأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك». وفي اليوم التالي، أصـدرت وزارة الدفاع البريطانية بيانا قالت فيه إن وزيــــر الـــدفـــاع جـــون هـيـلـي سـيـتـرأس، مع نظيرته الفرنسية كاترين فوتران، دولـة، هو الأول 40 اجتماعا لأكثر من لوزراء الدفاع في إطار المهمة المتعددة الجنسيات. وأضـــــــاف الـــبـــيـــان أن عـــلـــى الـــــدول المــــشــــاركــــة أن تــســتــفــيــد مــــن اجـــتـــمـــاع الثلاثاء «لمناقشة وتحديد مساهماتها العسكرية في المهمة الدفاعية الهادفة إلــى إعـــادة فتح وتـأمـن مضيق هرمز عـنـدمـا تـسـمـح الـــظـــروف بـــذلـــك». ومـن المقرر أن يُعقد الاجتماع عن بُعد عبر تقنية الفيديو. المسائل الملموسة تـكـمـن أهـمـيـة الــبــيــان المـــذكـــور في نقطتين رئيسيتين. الأولـــى أنـه يحدد مهمة واضحة لوزراء الدفاع المدعوين إلــــى الاجـــتـــمـــاع، وقـــوامـــهـــا أن يكشف كـــل طـــرف مـــدى مـسـاهـمـتـه العسكرية الـــفـــعـــلـــيـــة والمـــلـــمـــوســـة فــــي «المــــهــــمــــة»، بحيث انتقل الـنـقـاش مـن حيث المبدأ إلـــى الـبـحـث «الــعــمــلــي» لإنـــشـــاء الـقـوة المــــــوعــــــودة الــــتــــي يـــــــراد لـــهـــا ألا تــكــون مقتصرة على الدول الأوروبية. وقـــالـــت مـــصـــادر فــرنــســيــة رفـيـعـة المـسـتـوى إن بــاريــس ولــنــدن «تـرغـبـان بـــمـــشـــاركـــة دول آســـيـــويـــة وخـلـيـجـيـة وحـــتـــى أفـــريـــقـــيـــة فــــي المـــهـــمـــة». ونُـــقـــل عــن وزيـــر الــدفــاع الـبـريـطـانـي قـولـه إن «دورنــــــــا ســـيـــكـــون الـــتـــأكـــد مــــن أنـــنـــا لا نكتفي بالكلام، بل سنكون مستعدين للتحرك». أما النقطة الثانية، فتتمثل في أن الدعوة إلى اجتماع وزراء الدفاع، وهو الأول مـــن نـــوعـــه، تــأتــي بـعـد الـتـحـذيـر الشديد الـصـادر عـن طـهـران مـن مغبة نشر قـــوات بحرية فـي مضيق هرمز، وتـهـديـدهـا بــــ«رد حـاسـم وفــــوري» من جانب القوات المسلحة الإيرانية. وكــــتــــب نــــائــــب وزيــــــــر الـــخـــارجـــيـــة الإيــــــرانــــــي، كــــاظــــم غــــريــــب آبـــــــــادي، فـي منشور على منصة «إكـس»: «نذكّرهم بــــأنــــه فـــــي أوقــــــــــات الـــــحـــــرب والــــســــلــــم، الـجـمـهـوريـة الإسـامـيـة الإيــرانــيــة هي الوحيدة التي يمكنها أن ترسّخ الأمن في هذا المضيق، ولن تسمح لأي دولة بالتدخل في مثل هذه الأمور». ويبدو أن رد الفعل الإيراني يعود، وفق مصادر دبلوماسية أوروبية في باريس، إلى تخوف طهران من انضمام الــقــطــع الـــغـــربـــيـــة، الـــتـــي كـــانـــت حـامـلـة الــطــائــرات الـفـرنـسـيـة «شــــارل ديـغـول» والمـدمـرة البريطانية «دراغـــون» بداية طلائعها، إلـى الأسطول الأميركي، أو أن تكون بديلا منه في حـال انسحاب القوة البحرية الأميركية. غـــيـــر أن ثـــمـــة مــــن يــــربــــط تـــســـارع التحضيرات لإطـــاق «المـهـمـة» بتوقع الــتــوصــل إلــــى اتـــفـــاق أولــــي بـــن إيــــران والولايات المتحدة ينهي حال الحرب، بـمـا كـــان سـيـفـتـح الـــبـــاب سـريـعـا أمـــام انتشار القوة الموعودة. وفي أي حـال، وبالنظر إلى تقلب الــــتــــوقــــعــــات بـــــن الــــتــــفــــاؤل واحـــتـــمـــال عـــودة الــحــرب، يصعب تـحـديـد موعد لــبــدء عـمـل «المــهــمــة» فــي مــيــاه مضيق هـــرمـــز. فــهــي مـــرهـــونـــة بــثــاثــة أمــــور: تـــوقـــف الأعــــمــــال الـــحـــربـــيـــة، ومـــوافـــقـــة الأطراف المعنية، وفي مقدمتها إيران، ووضعية مضيق هـرمـز الـــذي تسعى طـــهـــران إلــــى الــتــحــكــم فــيــه حــتــى بعد انتهاء الحرب. لا لفتح هرمز بالقوة لــــم يـــتـــأخـــر الــــــرد عـــلـــى الـــتـــهـــديـــدات الإيرانية، وجـاء التوضيح من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من كينيا، خــــــال مـــؤتـــمـــر صـــحـــافـــي مـــشـــتـــرك مـع نــظــيــره الــكــيــنــي. وســـعـــى مـــاكـــرون إلــى وضـــع الــنــقــاط عـلـى الـــحـــروف، وتـأكـيـد مجموعة من المبادئ الأساسية. وقـــــــــــال مــــــــاكــــــــرون إن «الانـــــتـــــشـــــار العسكري في المضيق لم يكن مطروحا عــلــى الإطـــــــاق، لـكـنـنـا نــظــل عــلــى أهـبـة الاستعداد» لإطـاق «المهمة». وأضـاف: «عـــلـــيـــكـــم مــــراجــــعــــة تـــصـــريـــحـــاتـــي مـنـذ البداية، وسترون أننا لم نقل يوما إننا سنقوم بانتشار عسكري لفتح مضيق هرمز. هذا لم يكن يوما خيار فرنسا». وأضـــاف مـاكـرون أن «المهمة» التي 50 تقودها فرنسا وبريطانيا، وتضم دولة ومنظمة دولية، تهدف إلى إتاحة حرية الملاحة في المضيق «بالتفاهم مع إيــــران»، وذلـــك «عندما تتوافر الـشـروط لذلك». وإذ حـــث الـــرئـــيـــس الــفــرنــســي على الابـــــتـــــعـــــاد عـــــن المـــــواجـــــهـــــات الـــكـــامـــيـــة والمحافظة على الهدوء، أكد أن «الأولوية هــي لإعــــادة فـتـح مـضـيـق هــرمــز سلميا وبــشــكــل مـــتـــوافـــق عــلــيــه، والــــعــــودة إلــى مناقشة المسائل النووية والباليستية بشكل مــســؤول وفـــي الإطــــار المـنـاسـب». وقــال إن باريس «جـاهـزة، بكل احترام، لتوفير حلول في إطار القانون الدولي». وأراد ماكرون من خلال ما سبق أن يـحـرم إيــــران مــن إمـكـانـيـة قـطـع الطريق عـــلـــى «المــــهــــمــــة»، الـــتـــي تــــراهــــا بـــاريـــس، ومعها الـعـدد الأكـبـر مـن بـلـدان العالم، «حــــيــــويــــة» بـــالـــنـــســـبـــة إلــــــى الاقـــتـــصـــاد العالمي. فالمضيق الاستراتيجي تحول إلـــى بـــؤرة رئيسية لـلـتـوتـرات، وإغـاقـه المـــــــــــزدوج أربــــــــك الـــــــــــدورة الاقـــتـــصـــاديـــة عـبـر انــقــطــاع ســاســل الإمــــــداد النفطي والغازي، وأسهم في رفع معدلات الغلاء في العالم وإفقار الدول الأقل نمواً. 1500 وهــنــاك أيــضــا مــا لا يـقـل عــن سفينة محتجزة، وعلى متنها ما لا يقل ألفا من أفــراد الطواقم البحرية. 20 عن وكـلـمـا طـــال الإغـــــاق، تـفـاقـمـت تبعاته. ومـن هنا يُفهم العدد الكبير من الـدول الراغبة في الانضمام إلى «المهمة». لكن ثمة نقطة لم يوضحها ماكرون ولا ستارمر، وتتعلق بتعريف «الشروط الضرورية» لإطلاق المهمة. فهل المقصود الـــتـــوصـــل إلــــى اتـــفـــاق نـــهـــائـــي، أم وقــف إطــــاق الـــنـــار، أم وجــــود هــدنــة شبيهة بــمــا يــعــرفــه المــضــيــق حـــالـــيـــا؟ والمـــرجـــح أن بـــاريـــس ولـــنـــدن تـــريـــدان تــــرك الــبــاب مفتوحا للتأقلم مع الظروف المستجدة. أخيراً، يرى أكثر من طرف أن الدول الأوروبــــيــــة، الــتــي اســتُــبــعــدت عـــن المـلـف الإيراني ولم يستشرها أحد في إطلاق الـــحـــرب الأمــيــركــيــة - الإســرائــيــلــيــة على إيـران، تعد أن لديها فرصة للعودة إلى هذا الملف من باب ضمان حرية الإبحار فـي مضيق هـرمـز مـن جـهـة، ومــن خلال قـــدرتـــهـــا عـــلـــى الـــتـــأثـــيـــر فــــي مـــلـــف رفـــع العقوبات المفروضة على طـهـران، التي تجعل مـن رفعها أولـــى أولـويـاتـهـا، من جهة ثانية. وكـــــان وزيـــــر الـــخـــارجـــيـــة الـفـرنـسـي أكــد أخـيـرا أنــه «لا رفــع للعقوبات مـا لم يُرفع الحصار عن مضيق هرمز». وفي أي حـــال، فـــإن كـثـيـرا مـمـا سيحصل في المنطقة يبدو مرتبطا بما ستسفر عنه قـمـة الــرئــيــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تـرمـب مع نظيره الصيني شي جينبينغ هذا الأسبوع. 4 حرب إيران NEWS Issue 17332 - العدد Tuesday - 2026/5/12 الثلاثاء اجتماع لوزراء دفاع أكثر دولة سيركز على 40 من تحديد مساهمات الأطراف الراغبة في المشاركة ASHARQ AL-AWSAT إيران تعدمرجلا بتهمة «التجسس» لأميركا وإسرائيل أعلنت إيــــران، الاثــنــن، إعـــدام رجــل شنقا بتهمة «التجسس» لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، في أحـدث عملية إعـدام ضمن قضايا أمنية مرتبطة بالحرب التي تخوضها طهران ضد البلدين. وأفادت وكالة «ميزان»، المنصة الإعلامية لـلـسـلـطـة الــقــضــائــيــة الإيــــرانــــيــــة، بــــأن «عـــرفـــان شــكــور زاده أُعـــــدم بـتـهـمـة الــتــعــاون مـــع وكـالـة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وجهاز الموساد» الإسرائيلي. ولـم تحدد «مـيـزان» تاريخ تنفيذ الإعـدام أو تـوقـيـف شــكــور زاده، لكنها قــالــت إنـــه كـان يعمل فـي إحــدى «المنظمات العلمية الإيرانية العاملة في مجال الأقمار الاصطناعية». وبحسب منظمتَي «هنغاو» و«إيران لــحــقــوق الإنــــســــان»، ومــقــرهــمــا الــنــرويــج، كـان شكور زاده طالبا في جامعة طهران للعلوم والتكنولوجيا. وقبل إعدامه، كتب شكور زاده رسالة نفى فيها الاتـهـامـات الموجهة إلـيـه، قـائـاً، بحسب المنظمتين الحقوقيتين: «لا تدعوا روحا بريئة أخــــرى تُـــزهـــق فـــي صـمـت ومـــن دون أن يلتفت إليها أحد». وأفــــادت «هـنـغـاو» بــأن طـالـب الماجستير فــي هـنـدسـة الـطـيـران والـفـضـاء «تــعــرّض مـدى تــســعــة أشـــهـــر لــلــتــعــذيــب الـــجـــســـدي والـنـفـسـي الشديد في الحبس الانفرادي لانتزاع اعتراف قسري منه». ونــقــلــت وكـــالـــة الــصــحــافــة الـفـرنـسـيـة عن «مـيـزان» أن شكور زاده «قــدّم معلومات سرية بشكل واع وطـوعـي» إلـى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والموساد. وتواجه إيــران منذ فترة طويلة اتهامات غــــربــــيــــة بـــــاســـــتـــــخـــــدام بــــرنــــامــــجــــهــــا لــــأقــــمــــار الاصـطـنـاعـيـة لـتـطـويـر قــدراتــهــا الـصـاروخـيـة الباليستية. وتحتل إيران المرتبة الثانية بين أكثر دول العالم تنفيذا لعقوبة الإعدام بعد الصين، وفق منظمات حقوقية. وتقول منظمة «إيــران لحقوق الإنسان»، ومـقـرهـا الــنــرويــج، إن الـجـمـهـوريـة الإسـامـيـة شـــخـــص الـــعـــام 1500 أعــــدمــــت مــــا لا يـــقـــل عــــن الماضي، وهو من أعلى الأرقام في العالم. وتــــخــــوض إيــــــــران حــــربــــا ضــــد إســـرائـــيـــل والولايات المتحدة منذ أواخر فبراير (شباط)، عـــقـــب هـــجـــمـــات مــكــثــفــة شـــنـــهـــا الــــبــــلــــدان عـلـى الأراضي الإيرانية، في حين يسري وقف لإطلاق أبريل (نيسان). 8 النار منذ ومـنـذ بــدايــة الـــنـــزاع، كـثّــفـت إيــــران تنفيذ أحـكـام الإعـــدام؛ خصوصا فـي قضايا مرتبطة بالتجسس أو بتهم أمنية. رجال 3 والاثنين الماضي، أعدمت طهران بــتــهــمــة الـــــتـــــورط فــــي احـــتـــجـــاجـــات مــنــاهــضــة لـلـحـكـومـة هـــــزّت الـــبـــاد فـــي ديـسـمـبـر (كــانــون الأول) ويناير (كانون الثاني). إيرانية تمر أمام لوحة جدارية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل في طهران الأحد (أ.ف.ب) باريس: «الشرق الأوسط» فردا وكيانا مرتبطين بإيران 12 بريطانيا تفرض عقوبات على لندن: «الشرق الأوسط» فـرداً 12 فـرضـت بريطانيا، الاثــنــن، عـقـوبـات على وكــيــانــا مـرتـبـطـن بـــإيـــران، مـتـهـمـة إيـــاهـــم بــالــتــورط في أنــشــطــة عـــدائـــيـــة، بـيـنـهـا الــتــخــطــيــط لــهــجــمــات وتــقــديــم خـــدمـــات مـالـيـة لـجـمـاعـات تـسـعـى إلـــى زعـــزعـــة اسـتـقـرار بريطانيا ودول أخرى. ومــــن بـــن المــشــمــولــن بــالــعــقــوبــات أشـــخـــاص تـقـول لـنـدن إنـهـم أعــضــاء وشــركــاء فــي مــا وصفتها الحكومة البريطانية بـ«شبكة زيندشتي» الإجـرامـيـة، إلـى جانب عدة مكاتب صرافة وعاملين في المجال المالي، وذلـك في إشارة إلى تاجر المخدرات الإيراني ناجي إبراهيم شريفي زيــنــدشــتــي، الـــــذي فــــرض عـلـيـه مـكـتـب مـــراقـــبـــة الأصــــول .2024 ) يناير (كانون الثاني 29 الأجنبية عقوبات في وقــالــت الـحـكـومـة إن الشبكة مـتـورطـة فــي أنشطة عـدائـيـة مـدعـومـة مــن إيـــــران، تشمل الـتـهـديـد بهجمات أو التخطيط لها أو تنفيذها ضد أفـراد وممتلكات في بريطانيا ودول أخرى، حسبما أوردت «رويترز». ونفت إيـــران مـــرارا ضلوعها فـي أي هجمات أو مــؤامــرات في بريطانيا وبلدان أخرى. وجــاء فـي الإشـعـار الحكومي الـخـاص بالعقوبات أن بريطانيا فرضت عقوبات على بعض الأفراد بسبب مشاركتهم المباشرة في أعمال عدائية، في حين اتهمت آخرين بتقديم خدمات مالية أو دعم مادي آخر لتسهيل هذه الأنشطة. وتـشـمـل الإجــــــراءات الــــــواردة فــي الإشـــعـــار تجميد الأصــــــــول، وحـــظـــر الـــســـفـــر، والمــــنــــع مــــن تـــولـــي مـنـاصـب إداريــة. وقالت بريطانيا إن الكيانات المالية الخاضعة لـلـعـقـوبـات قــدمــت خـــدمـــات لأفـــــراد وجــمــاعــات مرتبطة بأنشطة مزعزعة للاستقرار، مما مكّن شبكات مرتبطة بإيران من تحويل أمـوال والحصول عليها رغم القيود الدولية. وذكـــرت الـشـرطـة، الشهر المــاضــي، أنـهـا تحقق في صــــات مـحـتـمـلـة لإيـــــران بـسـلـسـلـة هــجـمــات اسـتـهـدفـت مـواقـع يهودية فـي لندن بالحرق العمد، مما أدى إلى فـتـح تـحـقـيـقـات لمـكـافـحـة الإرهــــــاب، وإصـــــدار تـحـذيـرات بــشــأن أنـشـطـة عـدائـيـة مــن طـــهـــران، أو جـمـاعـات تعمل بالنيابة عنها. ورفعت بريطانيا مستوى التهديد الإرهـابـي إلى «خـطـيـر»، وهــو ثاني أعلى تصنيف. وحـــذرت الشرطة ووزراء من زيــادة خطر الهجمات، وتـزايـد القلق بشأن النشاط العدائي المرتبط بدول أجنبية، بينها إيران. ماكرون يؤكد رفض اللجوء إلى القوة لفتح المضيق باريس ولندن تدفعان باتجاه تسريع إطلاق «مهمة هرمز» حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» والقطع المرافقة لها تبحر في قناة السويس في طريقها إلى المياه القريبة من مضيق هرمز (أ.ف.ب) باريس: ميشال أبو نجم
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky