issue17330

9 ليبيا NEWS Issue 17330 - العدد Sunday - 2026/5/10 الأحد «حقوق الإنسان» الليبية ترحب بجهود الوساطة »52 التي قادها «اللواء ASHARQ AL-AWSAT «بنغازي» تتحرك لاستعادة صيادين ليبيين محتجزين في تشاد أبدت سلطات بنغازي (شرق البلاد) تحركا حيال ملف صيادين ليبيين محتجزين في تشاد، بـتـهـمـة تــورطــهــم فـــي «أعـــمـــال صـيـد جــائــر داخـــل الأراضي التشادية». وقـالـت وزارة الخارجية بالحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب، مساء الخميس، إنها شكَّلت خلية أزمة مختصة لمتابعة أوضاع هؤلاء الصيادين، مشيرة إلـى أنها تسعى للعمل على «ضمان سلامتهم وصون حقوقهم». وأكــــــدت الــــــــوزارة أن خــلــيــة الأزمــــــة «بـــاشـــرت مهامها فـور صــدور قــرار تشكيلها؛ حيث تعمل على التنسيق المستمر مع الجهات المختصة في الداخل، إلى جانب تفعيل القنوات الدبلوماسية والـرسـمـيـة مــع الـسـلـطـات المعنية فــي تــشــاد، بما يـــكـــفـــل مـــعـــالـــجـــة المـــــوضـــــوع فــــي إطــــــــاره الأخــــــوي والإنساني». ولــم تـذكـر وزارة الـخـارجـيـة عــدد الصيادين المـــوقـــوفـــن فـــي تـــشـــاد، ولــكــنــهــا شـــــددت عــلــى أن «حــمــايــة المـــواطـــنـــن الـلـيـبـيـن فـــي الـــخـــارج تمثل أولـويـة قصوى في سياستها». وقالت إنها «لن تـدخـر جـهـدا فــي اتــخــاذ الإجـــــراءات الــازمــة كافة لضمان سلامة المحتجزين، ومتابعة أوضاعهم القانونية، والعمل على تسوية القضية بالسرعة الممكنة، ووفقا للأعراف والقوانين الدولية، وبما يحفظ العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين». كـمـا دعـــت الــــــوزارة المــواطــنــن الـلـيـبـيـن إلـى «الالـــتـــزام بـالـقـوانـن والأنــظــمــة المـعـمـول بـهـا في الدول الشقيقة والصديقة، وتجنب أي ممارسات قد تعرضهم للمساءلة القانونية». وكــــانــــت الـــحـــكـــومـــة قــــد تـــحـــدثـــت فــــي مـطـلـع يناير (كانون الثاني) الماضي عن إطلاق «جميع المواطنين الليبيين» المحتجزين في تشاد. وتسود علاقات طيبة بين تشاد والسلطات في شرق ليبيا وغربها. وسبق أن أجرى صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«الجيش الوطني»، زيـــــــارة إلـــــى تــــشــــاد، بــصــفــتــه مــبــعــوثــا مــــن قــائــد «الـقـيـادة الـعـامـة»؛ حيث التقى الـرئـيـس محمد إدريس ديبي. القاهرة: «الشرق الأوسط» بعد ضجة فيديو «العامل الفقير» انتقادات متصاعدة في ليبيا بسبب «تدهور» الأحوال المعيشية تـــصـــاعـــدت فــــي لــيــبــيــا مــــوجــــة انــــتــــقــــادات واســـعـــة لــلــســلــطــات فــــي غـــــرب الــــبــــاد بــســبــب تــــدهــــور الأوضــــــاع المعيشية، في ظل تفاقم الضغوط الاقتصادية وارتفاع مؤشرات الفقر، تزامنا مع انتشار مقطع فيديو قصير أثار ضجة لعامل يتحدث بعفوية عن «ظروفه المعيشية القاسية». يــأتــي الاســتــيــاء الـــعـــام الــــذي عــبَّــر عـنـه سـيـاسـيـون ونـشـطـاء مـن دلالات هــذه الـواقـعـة، فـي مـواجـهـة مفارقة يـتـزايـد فيها الـحـديـث عــن الـفـقـر فــي بـلـد غـنـي بالنفط، ويــعــيــش مــنــذ ســـنـــوات عــلــى وقــــع الانـــقـــســـام الـسـيـاسـي والأزمات الاقتصادية المتلاحقة. مـقـطـع «عـــامـــل الــبــنــاء الــفــقــيــر»، الــــذي انـتـشـر على نطاق واسع عبر صفحات التواصل الاجتماعي الليبية، أظهر رجــا خمسينيا بملامح مرهقة في أثناء تناوله وجبة «الفاصوليا» الشعبية، متحدثا عن «عـدم قدرته على الزواج رغم بلوغه الخمسين من العمر»، بينما كان هناك عامل وافد (أفريقي) يصوره بطريقة أثارت غضبا واسعا ً. ولم يكن تحرك السلطات الأمنية في مدينة صرمان عــبــر تــوقــيــف الــعــامــل الأفـــريـــقـــي كــافــيــا لاحـــتـــواء مـوجـة الغضب الشعبي، بل تحول في نظر كثيرين إلى إشارة دالة على «حجم التدهور المعيشي والفقر، وغياب العدالة الاجــتــمــاعــيــة الـــــذي يـعـيـشـه المــــواطــــن الــلــيــبــي»، بحسب تقديرهم. انكسار معيشي خـلـصـت «المـنـظـمـة الـلـيـبـيـة لـحـقـوق الإنـــســـان»، ومـــقـــرهـــا بــــنــــغــــازي، مــــن هـــــذه الــــواقــــعــــة إلـــــى «حــجــم الانـكـسـار الـــذي يعيشه المــواطــن الليبي داخـــل وطـن يُفترض أنه يملك من الثروات ما يكفي لحفظ كرامة شـعـبـه»، بينما رأى الإعــامــي خليل الـحـاسـي، عبر حسابه بمنصة «إكس» أن «الليبيين لا يشعرون بأن المؤسسات والموارد ملك لهم». وذهبت رابطة «مرضى ضمور العضلات» إلى أن الاحتجاجات التي نظمها ذوو الإعاقة للمطالبة بـــزيـــادة المــعــاشــات، الأســـبـــوع المـــاضـــي، فــي طـرابـلـس وبنغازي، تندرج في سياق واحد مع ما عكسه مقطع فيديو العامل البسيط، معتبرة أنها «ترجمة مصورة لمعاناة متفاقمة من تدهور الأحوال المعيشية، وغياب العدالة الاجتماعية، وتفشّي الفساد». في المائة 03 نسبة الفقر تفيد آخر أرقام رسمية بأن «نسبة الفقر في ليبيا فــي المـــائـــة»، وهـــي المـعـطـيـات الـتـي أشــار 30 تبلغ نـحـو إليها وزيـــر الاقـتـصـاد فـي حكومة «الــوحــدة» الوطنية حينها، محمد الـحـويـج، خـــال تـصـريـحـات فــي يناير (كانون الثاني) الماضي، محذرا من أن «الفقراء يزدادون فقراً، والأغنياء يزدادون غنى». غير أن تقديرات أكاديمية تشير إلى أن «الوضع قد يكون أكثر حدة، خصوصا في المناطق الريفية». وسبق أن تحدثت دراسة ميدانية أعدها الباحثان بجامعة مـصـراتـة الــهــادي لاغــا ومحسن نتيفة، العام الماضي، حول قياس الفقر في منطقتي الوشكة (غرب مدينة سـرت الساحلية) وأبوقرين (جنوب مصراتة)، في المائة بين عينة 90 أن «نسبة الفقر بلغت أكثر من أسرة». 342 عشوائية من إجراءات حكومية وفي مواجهة الانتقادات والأرقام الصادمة، أقرت حكومة «الوحدة» خطة لخفض الأسعار عقب اعتماد الإنفاق التنموي الموحد بين شرق البلاد وغربها؛ ما أسهم في خفض أسعار بعض المــواد الغذائية بنحو فــي المـــائـــة، وفـــق تـقـديـراتـهـا، إلـــى جـانـب إجــــراءات 17 حــكــومــيــة تـــهـــدف إلــــى زيــــــادة مـــعـــاشـــات المــتــقــاعــديــن، وتعديلات مرتقبة في معاشات ذوي الإعاقة. غير أن وزيــر الاقتصاد الأسـبـق، سلامة الغويل «لا يــبــدي تـــفـــاؤلا كـبـيـرا بــقــدرة هـــذه الإجــــــراءات على معالجة جـــذور الأزمـــــة»، مستندا فــي ذلـــك إلـــى أنـــه لم يلمس خلال توليه الــوزارة «إرادة سياسية حقيقية» لـتـحـقـيـق الـــعـــدالـــة الاجـــتـــمـــاعـــيـــة، وتــحــســن مـسـتـوى معيشة المواطنين. ويــــرى الــغــويــل أن المــلــف الاقـــتـــصـــادي فـــي ليبيا «لا يــــدار بـشـكـل جـــيـــد»؛ مـــا أدى إلـــى «خــلــق الـــــولاءات السياسية، وتغليب الانتماءات الجهوية على حساب المــصــلــحــة الـــوطـــنـــيـــة، فـــضـــا عــــن إهــــمــــال الاســتــثــمــار والتنمية الحقيقية»، كما حمّل الحكومات المتعاقبة مسؤولية تدهور الأوضاع الاقتصادية، 2011 منذ عام مـــوضـــحـــا لــــــ«الـــــشـــــرق الأوســــــــــط» أن غــــيــــاب الـــعـــدالـــة الاجتماعية أحـد أبــرز أسـبـاب تفاقم الأزمـــة. وفـي ظل انقسام حكومي بين شرق البلاد وغربها، رأى الغويل أن الحكومة المكلفة من البرلمان في بنغازي «لا تتحمل المسؤولية المباشرة عن تردي الأوضاع المعيشية، على أسـاس أن أدوات إدارة الملف الاقتصادي والمؤسسات السيادية والـعـاقـات الخارجية مـا زالـــت، وفـق قوله، تحت سيطرة حكومة عبد الحميد الدبيبة. وتأتي هذه الانتقادات في وقت تنتج فيه ليبيا مليون برميل نفط يومياً، وتمتلك ثاني أكبر 1.3 نحو احتياطي نفطي في أفريقيا؛ ما يجعل مشاهد الفقر والعوز أكثر صدمة لدى الرأي العام المحلي. انقسام وهشاشة الخبير الاقتصادي، عمر زرمـوح قال لـ«الشرق الأوســـــط» إن الـفـقـر مــوجــود فــي معظم دول الـعـالـم، وحتى في دول غربية وعربية ثرية، «لكن انتشاره في ليبيا ليس مستغرباً» في ظل استمرار الانقسام الــســيــاســي والمـــؤســـســـي، وســـــوء الإدارة، وهـشـاشـة الـوضـع الأمـنـي. وشـــدد زرمـــوح على ضـــرورة وجـود موازنة «متوازنة ومفصلة» ترافقها سياسات مالية ونقدية وتجارية واضـحـة، مـؤكـدا أن معالجة الفقر لا تـقـتـصـر عــلــى زيــــــادة المـــعـــاشـــات الــتــضــامــنــيــة، بل تتطلب توفير فرص عمل، ورفع مستوى الإنتاجية، وتحسين البيئة الاقتصادية بشكل عام. وبينما دعت دراسـة جامعة مصراتة إلى تبنِّي سياسات تنموية شاملة للمناطق الريفية، وإصلاح السياسات النقدية، وتوسيع برامج الدعم المباشر. يـرى سلامة الغويل أن الحل يبدأ مـن «تشكيل حكومة موحدة تمتلك رؤية وطنية واضحة لتحقيق الـــعـــدالـــة الاجـــتـــمـــاعـــيـــة، وإعـــــــادة الاعـــتـــبـــار لـلـمـواطـن الليبي». القاهرة : علاء حمودة طفل ليبي من ذوي الإعاقة خلال وقفة احتجاجية في طرابلس الأربعاء الماضي (رابطة ضمور العضلات) البعثة الأممية أدانت الأحداث... ومطالب حقوقية محلية بالتحقيق «تهدئة هشة» في الزاوية الليبية عقب الاشتباكات الدامية هـيـمـن الـــهـــدوء الـــحـــذر عــلــى مـديـنـة الـــــزاويـــــة (غــــــرب لـــيـــبـــيـــا)، الـــســـبـــت، عـقـب تـوقـف الاشـتـبـاكـات الـدامـيـة الـتـي وقعت بـــن مــيــلــيــشــيــات، وذلـــــك عــقــب الــتــوصــل إلــى اتـفـاق لـوقـف إطـــاق الـنـار بوساطة »52 مـحـلـيـة، مـــع انــتــشــار «قـــــوات الـــلـــواء داخل المدينة لفض النزاع، وفقا لمصادر محلية وشهود عيان. وساد الهدوء خصوصا في الأحياء الشمالية المكتظة بالسكان قرب مصفاة الــــزاويــــة، أكـــبـــر مــصــفــاة نــفــط عــامــلــة في البلاد، والتي استأنفت عملها، السبت، بــعــدمــا أُغـــلـــقـــت بــالــكــامــل إثــــر تـعـرضـهـا لــــقــــصــــف شــــــديــــــد تــــســــبــــب فـــــــي أضـــــــــرار بمنشآتها، الجمعة. وقـــالـــت مـــصـــادر مـحـلـيـة إن «اتــفــاق وقـف إطــاق الـنـار تـم التوصل إليه بعد وساطة قادها عدد من الأعيان والشيوخ، بــالــتــعــاون مـــع قـــيـــادات عــســكــريــة»، غير أن مــراقــبــن يــــرون أن «الــتــهــدئــة لا تـــزال هشة وقابلة للانهيار في أي لحظة، في ظـل اسـتـمـرار نـفـوذ الميليشيات، وتعدد مـــراكـــز الـــقـــوة داخـــــل المـــديـــنـــة ذات الـثـقـل الاستراتيجي». وتــوقــف الــقــتــال بـعـد دخــــول «قـــوات » بــقــيــادة مــحــمــود بـــن رجـــب، 52 الـــلـــواء والــــتــــابــــعــــة لمـــنـــطـــقـــة الــــســــاحــــل الـــغـــربـــي العسكرية، لفض الاشتباكات، بناء على طلب من بلدية الزاوية والأعيان. وسـارعـت شركة «البريقة لتسويق الــنــفــط»، الــســبــت، إلـــى إعــــان اسـتـئـنـاف الـعـمـلـيـات التشغيلية بـشـكـل كــامــل في مـــســـتـــودع الــــــزاويــــــة الـــنـــفـــطـــي، وتــــزويــــد شــــركــــات الــــتــــوزيــــع بــمــنــتــجــاتــهــا بـشـكـل اعتيادي، بعد يوم واحد من تعرض أحد خزاناته لأضــرار؛ جـراء سقوط قذيفتين في أثناء الاشتباكات. ولــم يـصـدر عـن السلطات الرسمية أي إفــــــــادة بــــشــــأن «أعـــــــــداد الـــضـــحـــايـــا»، ولــكــن مـــصـــادر طـبـيـة ومـحـلـيـة قــالــت إن قتلى 10 «الاشتباكات أسفرت عن سقوط جـريـحـا»، فــي حــن أفـــادت 20 وأكــثــر مــن تــقــاريــر أخــــرى بـــأرقـــام مــتــفــاوتــة، وســط تضارب في حصيلة الضحايا. وأظـــــهـــــرت لـــقـــطـــات بــثــتــهــا وســـائـــل إعــام محلية تـعـرُّض مـنـازل وممتلكات المـــواطـــنـــن، وبـــعـــض المـــحـــال الــتــجــاريــة، وإحـدى الصيدليات في المدينة، لأضرار كـبـيـرة، جــــرَّاء سـقـوط قــذائــف عشوائية، بينما أعرب الأهالي عن استياء وغضب شديدين من تكرار مثل هذه الاشتباكات بـــــن المــــجــــمــــوعــــات المـــســـلـــحـــة، مــطــالــبــن بــتــدخــل حـــاســـم مـــن حــكــومــة «الــــوحــــدة» المـؤقـتـة، بـرئـاسـة عبد الحميد الدبيبة، ووزارة الداخلية، لوضع حد نهائي لها. وذكـــرت منظمة «رصـــد الـجـرائـم في لـيـبـيـا» أن ضـحـايـا سـقـطـوا إثـــر سقوط قـــذائـــف وشــظــايــا عـلـى مـنـاطـق سكنية، خـــــــال مـــــواجـــــهـــــات دارت بــــــن «جــــهــــاز مــكــافــحــة الـــتـــهـــديـــدات الأمـــنـــيـــة» الــتــابــع لحكومة الــوحــدة، ومجموعات مسلحة أخــــــــرى تـــنـــشـــط فـــــي المــــديــــنــــة. وأشــــــــارت المنظمة الحقوقية إلـى أن القتال تسبب فـــــي أضـــــــــرار مـــــاديـــــة بـــمـــنـــشـــآت مـــدنـــيـــة، واتهمت أطـــراف الـنـزاع بعرقلة عمليات إجـــــاء المـــدنـــيـــن، ومـــنـــع فــــرق الإســـعـــاف والطوارئ من الوصول إلى العالقين في مناطق التوتر. مــــــن جــــانــــبــــهــــا، رحـــــبـــــت المــــؤســــســــة الـــوطـــنـــيـــة لـــحـــقـــوق الإنـــــســـــان فــــي لـيـبـيـا 52 بجهود الوساطة التي قادها «اللواء مــشــاة» الـتـابـع لـرئـاسـة الأركـــــان الـعـامـة، والـــتـــي أفــضــت إلــــى اتـــفـــاق لــوقــف إطـــاق النار. وأكدت «المؤسسة» بدء انتشار قوات اللواء في مناطق التَّماس لضمان عودة الاســتــقــرار، ودعـــت الـنـائـب الــعــام الليبي إلـــــى فـــتـــح تــحــقــيــق عـــاجـــل فــــي الـــواقـــعـــة، لإنـــــهـــــاء ســـيـــاســـة الإفـــــــــات مـــــن الـــعـــقـــاب، محملة الـحـكـومـة المـسـؤولـيـة الـقـانـونـيـة عن حماية المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرتها. ولم تعلِّق حكومة «الوحدة» المؤقتة على الأضرار التي لحقت بمصفاة النفط ولا حــجــم الــخــســائــر الــبــشــريــة الـنـهـائـيـة جــرَّاء هـذه الاشتباكات، التي استُخدمت فيها أسلحة ثقيلة وطائرات مُسيَّرة. وكانت «قوة الإسناد الأولى» التابعة لمـحـمـد بـــحـــرون، المـــعـــروف بــــ«الـــفـــار»، قد أعلنت شن «عملية واسعة النطاق» ضد جماعات إجرامية في المدينة «ضمن خطة أمــنــيــة شــامــلــة تـــهـــدف إلــــى فــــرض سلطة الدولة، وتجفيف منابع الجريمة، وإنهاء حالة الفوضى والانفلات الأمني». إدانة أممية من جهتها، أدانت بعثة الأمم المتحدة لـلـدعـم فــي ليبيا الاشــتــبــاكــات المسلحة، وأعــــربــــت عـــن قـلـقـهـا الــبـــالـــغ إزاء سـقـوط ضـــحـــايـــا مـــدنـــيـــن، واســــتــــخــــدام أســلــحــة ثقيلة في أحياء سكنية مكتظة، وتحويل منشآت مدنية إلى ساحات قتال، ودعت جميع الأطـــراف إلـى وقـف فـوري للأعمال القتالية وحماية المدنيين. وتـشـهـد الـــزاويـــة، الـتـي تـضـم إحــدى كـــبـــريـــات مـــصـــافـــي الـــنـــفـــط، مــــعــــارك بـن فـــصـــائـــل مــســلــحــة مـــتـــنـــاحـــرة وعــمــلــيــات اتـــــجـــــار غـــيـــر مــــشــــروعــــة مــــتــــعــــددة، مـثـل تــهــريــب الـــوقـــود والــســلــع الــتــجــاريــة إلــى تونس المجاورة، كما تشكِّل نقطة انطلاق للمهاجرين غير النظاميين الساعين إلى الانتقال إلى أوروبا بحراً. القاهرة : خالد محمود » عند مدخل مدينة الزاوية الليبية السبت (متداولة) 52 قوة تابعة لـ«اللواء

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky