issue17330

10 أخبار NEWS Issue 17330 - العدد Sunday - 2026/5/10 الأحد أعدّت السلطات الإسبانية «خطة دقيقة ومتدرجة» لعملية إجلاء الركاب ASHARQ AL-AWSAT ستارمر يتعهّد «الاستماع إلى الناخبين» بعد نكسة الانتخابات المحلية سعى رئيس الـــوزراء البريطاني كير ستارمر، السبت، إلـى احـتـواء التداعيات السياسية للهزيمة القاسية التي مُني بها حزب العمال في الانتخابات المحلية، متعهدا بـ«الاستماع إلى الناخبين من دون الانحياز إلى اليمين أو اليسار». وفي خطوة لافتة، أعلن ستارمر تعيين رئيس الوزراء السابق غوردون بـراون مستشارا خاصّاً، ضمن محاولة لإعـادة بناء الثقة داخل الحزب واستعادة الدعم الشعبي المتراجع له. 75 وأعلن مكتب ستارمر تعيين بــراون، البالغ عاماً، مستشارا لشؤون التمويل العالمي، إلى جانب تعيين هـاريـيـت هــارمــان مستشارة لمكافحة العنف ضـــد الــنــســاء والـــفـــتـــيـــات، فـــي خـــطـــوة فُـــسّـــرت بـأنـهـا اسـتـدعـاء لـــ«الــحــرس الـقـديـم» فــي مـواجـهـة تصاعد الضغوط الداخلية والمطالبات باستقالته. خسارة مدوية يـــأتـــي ذلــــك بــعــدمــا تــكــبّــد حــــزب الـــعـــمـــال أســـوأ خسارة لحزب حاكم في انتخابات محلية منذ عام مقاعد في المجالس المحلية 1406 ، بعد خسارته 1995 الإنجليزية، متجاوزا حتى خسائر حزب المحافظين 1330 ، الــتــي بـلـغـت 2019 بــقــيــادة تــيــريــزا مـــاي عـــام مقعداً، وفق آخر البيانات التي نقلتها «رويترز». وفــــــي مــــقــــال نـــشـــرتـــه صــحــيــفــة «الـــــغـــــارديـــــان»، قـــال ســتــارمــر إن «الـــــدرس الأهــــم هـــو الاســتــمــاع إلـى الـنـاخـبـن»، مــؤكــدا أن ذلـــك «لا يعني الانــحــيــاز إلـى اليمين أو اليسار». وأضـاف: «ارتكبنا أخطاء كان يمكن تجنبها»، مشيرا إلـى أن حكومته ستحدد «فـي الأيــام المقبلة» أولوياتها الجديدة للأشهر المقبلة، وسـط تكهنات بإجراء تعديل وزاري وشيك. وأكــــد ســتــارمــر أنـــه لـــن يـتـنـحـى رغـــم الـضـغـوط المــتــزايــدة، قــائــا خـــال جـولـة فــي جـنـوب لــنــدن: «لـن أنسحب، فهذا سيغرق البلاد في الفوضى»، متعهدا بمنح البريطانيين «أملا أكبر». مساعي براون لإنعاش الاقتصاد وحسب بيان صادر عن رئاسة الوزراء، سيتولى بـــراون العمل على جــذب اسـتـثـمـارات دولـيـة جديدة وتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبـــي، إلـى جانب تطوير شراكات تمويلية تدعم الاستثمار في الدفاع والأمــــن. أمــا هــارمــان فـسـتُــركّــز على ملفات مكافحة كـــراهـــيـــة الـــنـــســـاء والـــعـــنـــف ضـــد الـــنـــســـاء والــفــتــيــات، بالإضافة إلى خلق فرص اقتصادية. ويُنظر إلـى بــراون بوصفه أحـد أبـرز مهندسي مــشــروع «حـــزب الـعـمـال الــجــديــد» خـــال عـهـد توني بلير، الذي قاد الحزب إلى ثلاثة انتصارات انتخابية .1997 متتالية بدءا من عام كما يُنسب إليه دور محوري في إنقاذ القطاع المصرفي البريطاني خلال الأزمة المالية العالمية عام ، عبر تأميم بـنـوك كـبـرى وتحقيق الاسـتـقـرار 2008 المــالــي فــي أثــنــاء تـولـيـه رئــاســة الـحـكـومـة بــن عـامَــي .2010 و 2007 تراجع الأحزاب التقليدية أظهرت نتائج الانتخابات المحلية تقدما كبيرا لــحــزب «الإصـــــــاح» الــشــعــبــوي والمـــنـــاهـــض للهجرة مـقـعـدا 1453 بـــقـــيـــادة نــايــجــل فـــــــاراج، الـــــذي حــصــد مـجـلـسـا مـحـلـيـا، فـــي مــؤشــر على 14 وسـيـطـر عـلـى تصاعد الغضب الشعبي من الأحزاب التقليدية. وفـــي ويـــلـــز، فـقـد حـــزب الــعــمــال الـسـيـطـرة على ،1998 البرلمان المحلي للمرة الأولى منذ تأسيسه عام لصالح حـزب «بلايد كمري» المؤيد للاستقلال. أما فـي اسكوتلندا فخسر حــزب الـعـمـال أربـعـة مقاعد، مقعدا لكل منهما، 17 متعادلا مـع «الإصـــاح» عند فيما احتفظ الحزب الوطني الاسكوتلندي بهيمنته .129 مقعدا من أصل 58 بحصوله على كما شهدت الانتخابات تراجع حزب المحافظين مــقــعــدا فـــقـــط، خــلــف حــــزب الـديـمـقـراطـيـن 797 إلــــى مـقـعـداً، فـي حين 842 الليبراليين الـــذي حصل على حقق حزب الخضر اليساري بقيادة زاك بولانسكي مقعداً. ووصف 548 مكاسب ملحوظة بحصوله على ستارمر النتائج بأنها «مـؤلمـة»، لافتا إلـى أن حالة «التشرذم السياسي» تعكس «إحباط الناخبين من الوضع الراهن». تصاعد دعوات الاستقالة رغـــم غــيــاب تــحــرك رســمــي لــإطــاحــة بـسـتـارمـر حـتـى الآن، فـــإن الـــدعـــوات المـطـالـبـة بتنحيه تـتـزايـد داخل حزب العمال. وقالت الوزيرة السابقة كاثرين ويــســت، عـبـر منصة «إكـــــس»، إن «نـهـجـه لا يـجـدي، والنتائج خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية كـارثـيـة بكل معنى الـكـلـمـة». وأضــافــت: «أعـلـم أنني لا أمثل نفسي فقط، بل كثيرين داخـل حـزب العمال يرغبون في أن يتنحى عن قيادة الحزب». كما قـال النائب العمالي كلايف بيتس لإذاعـة «بي بي سي» إنه يريد من ستارمر أن يتنحى «في المستقبل غير البعيد». لندن: «الشرق الأوسط» مواجهة ديمقراطية ــــ جمهورية قبل الانتخابات النصفية حرب إيران تشعل الانقسامات الأميركية تـحـوّل الـخـاف حــول حــرب إيـــران في واشــنــطــن مــن الانــتــقــاد إلـــى الـتـخـويـن في الأيــــــام الأخــــيــــرة، مُـــنـــذرا بـتـصـعـيـد شــرس فـــي حــــدّة الــخــطــاب الــســيــاســي فـــي مـوسـم انتخابي مصيري للحزبَين الديمقراطي والجمهوري. فعلى الرغم من تأكيد إدارة تـــرمـــب فــــي رســالــتـــهــا إلـــــى «الـــكـــونـــغـــرس» أن الأعــــمــــال الـــعــدائـــيـــة مـــع إيــــــران انـتـهــت، فـــي مــحــاولــة لـتـجـنّــب المـطـلـب الــدســتــوري بــالــتــصــويــت عــلــى تــفــويــض الـــحـــرب بعد ستين يوما من بدئها، فإن الديمقراطيين رفــــضــــوا هـــــذه الـــــروايـــــة واتــــهــــمــــوا الإدارة بالتضليل وانتهاك الدستور، متسائلين عن الأهداف التي حققتها الحرب. يستعرض برنامج «تقرير واشنطن» -وهـــو ثـمـرة تـعـاون بـن صحيفة «الـشـرق الأوســــــــط» وقــــنــــاة «الـــــشـــــرق»- مــــا إذا كــان «الكونغرس» سيتحرك لتقييد صلاحيات الرئيس مع انقضاء المهلة التشريعية، في معركة مفتوحة ترسم ملامح الانتخابات النصفية، ومــا إذا كـانـت الإدارة ستنجح فــــي احــــتــــواء الانـــقـــســـامـــات داخــــــل الـــحـــزب الجمهوري. معارضو الحرب «أكبر خصم» لأميركا في أول جلسة علنية لمسؤول في إدارة تـرمـب أمـــام «الـكـونـغـرس» مـنـذ بـــدء حـرب إيـران، اتهم وزير الحرب، بيت هيغسيث، الأسبوع الماضي معارضي الحرب بأنهم «أكبر خصم تواجهه أميركا»، في موقف أظـــهـــر حــــدة المـــواجـــهـــة وانـــتـــقـــال المـــلـــف من الانتقاد إلى التخوين. ويـقـول المـسـؤول الـسـابـق فـي مجلس الأمــــــن الـــقـــومـــي خـــــال عـــهـــد بـــــوش الابـــــن، مـــارك فـايـفـل، إن هــذه التصريحات تظهر كيف أن الـحـرب أدّت إلــى توسيع الفجوة بـــن الــجــمــهــوريــن والــديــمــقــراطــيــن أكـثـر مـمـا كـانـت عليه فــي الـسـابـق، مـشـيـرا إلـى أن الـــوضـــع الــحــالــي فـــي واشــنــطـــن يـتّــسـم بقدر كبير مـن الاستقطاب. ووصــف هذه الـــتـــجـــاذبـــات بـــالأمـــر الـخـطـيـر جـــــداً، لأنـهـا تــعــمّــق الانـــقـــســـامـــات الــــحــــادة فـــي الـــبـــاد. وعـــن سـيـر حـــرب إيــــران، يشير فـايـفـل إلـى أن «معدل التأييد لها منخفض جـداً. كما انخفضت نسبة تأييد ترمب بشكل كبير، لـــذا تــحــاول الإدارة جــاهــدة إيــجــاد طريقة للخروج من هذا المأزق، وكيفية التفاوض مـع الإيـرانـيـن للتوصل إلــى اتـفـاق يُحقّق لهم مكاسب ويسمح بــإعــادة الــقــوات إلى الـوطـن قبل انعقاد الانتخابات النصفية في نوفمبر (تشرين الثاني)». مــــن نـــاحـــيـــتـــه، يـــــرى كــبــيــر الــبــاحــثــن فـي مجلس الـعـاقـات الـخـارجـيـة، ستيفن كـوك، أن ترمب لا يـزال يتمتع بنفوذ على الـغـالـبـيـة الـعـظـمـى مـــن الــجــمــهــوريــن في «الـــكـــونـــغـــرس»، مـشـيـرا إلـــى أن أي مـشـرّع يـعـارض ترمب علنا يخطط على الأرجــح للتقاعد في نهاية ولايته. لكنه يحذر من استمرار الحرب وغلاء الأسعار في الموسم الانـــتـــخـــابـــي، قــــائــــاً: «أمـــامـــنـــا انــتــخــابــات تمهيدية وانتخابات نصفية في نوفمبر، وأســـــعـــــار الـــبـــنـــزيـــن آخـــــــذة فــــي الارتـــــفـــــاع. وأعتقد أن الشعب الأميركي حساس بشكل خاص تجاه أسعار البنزين، وهذا له تأثير مباشر على شعبية الرئيس وحزبه. لقد بدأ الأمر يُؤذي الأميركيين حقاً. وأتوقع أن يواصل الجمهوريون دعم موقف الرئيس في هـذا الشأن إلـى أن تتقاطع مصالحهم الـــســـيـــاســـيـــة مــــع الألــــــم الــــــذي بـــــدأ الــشــعــب الأميركي يشعر به». وتـــوافـــق إنـــجـــي وانـــــغ -وهـــــي خـبـيـرة اســـتـــراتـــيـــجـــيـــة جـــمـــهـــوريـــة فــــي فـــلـــوريـــدا- على أن ارتــفــاع أسـعـار البنزين مـن شأنه أن يُــــــؤذي حـــظـــوظ الــجــمــهــوريــن بـالـفـوز فـــي الانــتــخــابــات الـنـصـفـيـة، مـــشـــددة على ضـــرورة أن يُــركّــز الـرئـيـس الأمـيـركـي على الـقـضـايـا الـداخـلـيـة فــي الــبــاد. وتضيف: «لـــقـــد أمـــضـــى الـــنـــصـــف الأول مــــن ولايـــتـــه الثانية مـركـزا بشكل كـامـل على القضايا الـخـارجـيـة، وهـــو بـحـاجـة مـاسـة الآن إلـى الـعـودة للشؤون الداخلية، لأن انتخابات الـتـجـديـد الـنـصـفـي سـتُــجـرى بـعـد بضعة أشهر فقط». وأشــــــــــارت إنــــجــــي وانـــــــغ إلــــــى نــتــائــج انتخابات إنديانا التمهيدية، حيث حقق المـــرشـــحـــون المــــدعــــومــــون مــــن تـــرمـــب فــــوزا ســاحــقــا، عــــادّة إيــــاه دلــيــا عـلـى أن تأييد ترمب لا يــزال مرتفعا فـي صفوف الحزب الـــجـــمـــهـــوري. وتــــســــتــــدرك: «نـــحـــتـــاج إلـــى مواصلة هـذه الجهود، لأن الديمقراطيين يلاحقوننا محاولين الفوز بكل ما يمكنهم الـفـوز بـه. وستكون هـذه طبيعة المنافسة حتى نوفمبر. لكن هذه فترة قصيرة، وإذا مـا كـانـت أسـعـار البنزين لا تـــزال مرتفعة للغاية بحلول سبتمبر (أيلول)، فسيكون الحزب الجمهوري في مأزق». شعبية متدهورة يلفت فايفل إلـى أن ارتـفـاع الاستياء حول تداعيات حرب إيران يدفع ترمب إلى محاولة إنهاء الصراع بسرعة، «خصوصا أنــــه لـــم يــفــسّــر لـلـشـعـب الأمـــيـــركـــي أســبــاب تـــدخـــل الــــبــــاد فــــي إيـــــــران بــــوضــــوح، مـمـا انعكس في استطلاعات الرأي». وأشــــار إلـــى اتّـــســـاع حـجـم الـتـحـديـات الـداخـلـيـة لاسـتـمـرار الــحــرب ضـمـن قـاعـدة الحزب الجمهوري، خصوصا في صفوف المؤثرين من الحزب ومقدمي البودكاست، وقال: «يؤثر ذلك على ترمب. إنه يحب أن يـــرى نفسه مــصــورا بطريقة إيـجـابـيـة في التغطيات الصحافية، وهو لم ير ذلك منذ فـتـرة طـويـلـة، باستثناء بـعـض الــحــالات. هذا ما يحاول استعادته». وذكــر فايفل أن نسبة تأييد الرئيس في المائة، وهي أدنى نسبة 30 ً تبلغ حاليا سجلها طــوال فترة رئاسته، بما في ذلك ولايــتــه الأولـــــى. ويــعــد الـطـريـقـة الـوحـيـدة لتحسين الوضع هي «فتح مضيق هرمز، ثـــم إيـــجـــاد مـــخـــرج يـظـهـر أنــــه أنـــهـــى الأمـــر بـالـتـوصـل إلـــى صـفـقـة أفـضــل مــن الاتـفـاق الـــســـابـــق الــــــذي أبــــرمــــه حـــيـــنـــذاك الــرئــيــس الأمــيــركــي الأســبــق بــــاراك أوبـــامـــا فــي عـام .»2015 فـي المـقـابـل، يستبعد كــوك أن يتمكّن تـرمـب مــن الـتـوصـل إلـــى اتــفــاق أفـضـل من ، مشيرا إلى رفض النظام 2015 اتفاق عام الإيراني التنازل عن تخصيب اليورانيوم وتمسكه بتكنولوجيا صناعة الصواريخ، فـــضـــا عـــن اعـــتـــراضـــه عــلــى وقــــف تـمـويـل وكلائه. وقال: «من المؤكد أن الولايات المتحدة وإســرائــيــل حققتا مـجـمـوعـة مـتـنـوعـة من الانتصارات التكتيكية خـال القتال، لكن الـــصـــورة الاسـتـراتـيـجـيـة الـعـامـة لا تصب في مصلحة الولايات المتحدة. ولا يبدو أن الرئيس سيحصل على صفقة أفضل من اتفاق أوباما. أخشى أن يؤدي يأس ترمب للخروج من الموقف الذي خلقه بنفسه إلى إبـــــرام اتـــفـــاق يــتــرك الـــولايـــات المــتــحــدة في فبراير 27 وضع أسوأ مما كانت عليه في (شباط)». زيارة «مصيرية» إلى الصين يـــــرى أنــــصــــار تـــرمـــب ومـــنـــتـــقـــدوه أن زيــــارتــــه إلــــى الـــصـــن الأســــبــــوع المــقــبــل قد تشكّل نقطة حاسمة في مسار حرب إيران. وتُـــرجّـــح إنــجــي وانــــغ أن تـلـعـب بكين دور الوسيط، قائلة: «سيكون من مصلحة الصين أن تتدخل، لأنها بحاجة إلى تجارة النفط مع إيران. وهي المستفيدة الأكبر من فتح مضيق هرمز». وتــعــد وانـــغ الـتـاريـخ «الــــذي يـجـب أن مـايـو (أيـــــار)، أي 14 يـتـرقـبـه الـجـمـيـع هــو موعد لقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ والــــرئــــيــــس الأمــــيــــركــــي دونـــــالـــــد تــــرمــــب»، مرجحة أن يشهد الـلـقـاء مـفـاوضـات «من نـــوع مــا لـلـتـوصـل إلـــى حــل وســــط» حسب تعبيرها. ويدعم فايفل هذا الطرح، ويقول إن تــرمــب يــرغــب فـــي الـــذهـــاب إلـــى الـصـن وتحقيق نجاح من نوع ما، «إما من خلال إبــــرام اتــفــاق تـــجـــاري، وإمــــا إصــــدار إعــان مهم». وفــي حـن لا تمانع الـصـن فـي رؤيـة الولايات المتحدة «تعاني» مشكلة مضيق هــرمــز، عـلـى حــد تـعـبـيـره، «فـإنـهـا بحاجة كـــذلـــك إلــــى ســــوق أمــيــركــيــة نــشــطــة، حيث يـــشـــتـــري المـــســـتـــهـــلـــكـــون المـــنـــتـــجـــات الـــتـــي تصنعها الصين. كما أن بكين تحتاج إلى النفط الإيراني على المدى الطويل». واشنطن: رنا أبتر أبريل (رويترز) 30 متظاهر معارض لحرب إيران يقاطع جلسة استماع لوزير الحرب في «الكونغرس» يوم «الصحة العالمية» تُطمئن سكان تينيريف وتنفي رصد إصابات جديدة إسبانيا تستقبل سفينة «هانتا» وتُنسّق جهود الإجلاء ســـعـــى المــــديــــر الــــعــــام لمــنــظــمــة الـــصـــحـــة الــعــالمــيــة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، السبت، إلى طمأنة سُـــكّـــان جـــزيـــرة تـيـنـيـريـف الإســبــانــيــة الـــتـــي تـسـتـعـد لاســتــقــبــال ركـــــاب سـفـيـنـة ســيــاحــيــة شـــهـــدت تفشيا قــاتــا لـفـيـروس «هــانــتــا»، مـــؤكّـــدا أن الـخـطـر لا يــزال «منخفضاً». وبينما تقترب السفينة مـن السواحل الإسـبـانـيـة، أعـلـن وزيـــر الـداخـلـيـة فـرنـانـدو غـرانـديمـــارلاســـكـــا أن رحــــات لإعـــــادة الـــركـــاب إلــــى بـلـدانـهـم باتت مقررة بالفعل إلى الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وآيرلندا وهولندا. وأوضـــــــــح غـــــرانـــــدي-مـــــارلاســـــكـــــا خــــــال مــؤتــمــر صحافي، أن السلطات الإسبانية تعمل، بالتنسيق مع هولندا ومالك السفينة وشركة التأمين التابعة لـهـا، عـلـى إعــــداد خـطـة خـاصـة لـلـركـاب الـقـادمـن من دول «لـيـسـت ضـمـن الاتـــحـــاد الأوروبـــــــي، ولا تمتلك الإمكانات الجوية اللازمة لإعادة مواطنيها». تنسيق الإجلاء وكتب تـيـدروس في رسالة مفتوحة إلـى سكان الـــجـــزيـــرة، الــتــي يُــتــوقــع أن تــصــل إلــيــهــا سـفـيـنـة «إم فـي هـونـديـيـوس»، الأحـــد: «أريــدكــم أن تسمعوا مني بــــوضــــوح: هــــذا لــيــس كــوفــيــد جــــديــــداً». وأضــــــاف أن «الــخــطــر الــحــالــي عـلـى الـصـحـة الــعــامــة مـــن فـيـروس هانتا لا يزال منخفضاً». ومن المتوقع أن تصل السفينة، التي ترفع العلم الهولندي، إلى المياه المقابلة لتينيريف، فجر الأحد، فيما تــوجّــه تــيــدروس إلـــى الأرخـبـيـل للمساعدة في شخصا على متنها. 150 تنسيق عملية إجلاء نحو وقد توفي ثلاثة ركاب من السفينة -زوجان هولنديان وامـــــرأة ألمــانــيــة- بـيـنـمـا أُصـــيـــب آخـــــرون بــهــذا المـــرض النادر الذي ينتقل عادة بين القوارض. وأكـــــدت الــفــحــوصــات وجــــود «فـــيـــروس أنـــديـــز»، وهــو الـنـوع الـوحـيـد مـن فـيـروس هانتا الــقــادر على الانتقال من شخص إلى آخر، بين الحالات الإيجابية، مما أثار قلقا دولياً. كما أثار ذلك مخاوف بين سكان جـــزر الــكــنــاري، بـعـدمـا رفــضــت الـسـلـطـات الإقليمية السماح للسفينة بالرسو في الميناء، وقرّرت إبقاءها قبالة الساحل في أثناء فحص الركاب وإجلائهم. فيروس خطير وفـي رسالته المفتوحة، أشـاد تـيـدروس بسكان تينيريف لما أبدوه من تضامن، وقال إنه شكر رئيس الـــــوزراء الإسـبـانـي بــيــدرو سـانـشـيـز، شخصيا على مـوافـقـة إسبانيا على الـقـيـام بــ«واجـبـهـا الأخـاقـي» واســتــقــبــال الـسـفـيـنـة. وكـــتـــب: «أعـــلـــم أنــكــم قــلــقــون». وأضـــاف: «أعـلـم أنكم عندما تسمعون كلمة (تفشٍّ) وتـــشـــاهـــدون سـفـيـنـة تـتـجـه نـحـو شــواطــئــكــم، تـعـود إلى الأذهــان ذكريات لم ينجح أي منَّا في تجاوزها لا يزال حاضراً، وأنا لا أُقلّل 2020 بالكامل. إن ألم عام من شأنه ولو للحظة واحدة». وأقــر تيدروس بـأن سلالة «أنـديـز» من فيروس هـانـتـا «خــطــيــرة». وقــــال: «لــقــد فـقـد ثــاثــة أشـخـاص حياتهم، وقلوبنا مع عائلاتهم»، مشددا في الوقت نــفــســه عــلــى أن «الـــخـــطـــر عــلــيــكــم، وأنـــتـــم تــمــارســون حياتكم اليومية فـي تينيريف، لا يــزال منخفضاً». وأضــــاف: «هـــذا هـو تقييم منظمة الصحة العالمية، ونــحــن لا نـطـلـقـه بـاسـتـخـفـاف». وأوضـــــح أن خبيرا تابعا للأمم المتحدة كان على متن السفينة، وأكد أنه «لا توجد حاليا أي حالات تظهر عليها أعراض». كما أشـار إلـى أن «الإمـــدادات الطبية متوافرة»، مؤكدا أن السلطات الإسبانية أعــدّت «خطة دقيقة ومتدرجة» لعملية الإجـــاء. ووفـقـا للخطة، سيتم «نقل الركاب إلــى الـبـر عبر ميناء غـرانـديـا الصناعي، البعيد عن المناطق السكنية، باستخدام مركبات مغلقة وتحت حــراســة، مــــرورا بممر مُــطــوّق بـالـكـامـل، ثــم إعـادتـهـم مباشرة إلـى بلدانهم». وأضــاف: «لـن تلتقوهم، ولن تلتقيهم عائلاتكم». أقرب ميناء مؤهّل شـدّد تيدروس على أن طلب استقبال السفينة من إسبانيا «لم يكن عشوائياً»، موضحا أنه بموجب اللوائح الصحية الدولية «يجب تحديد أقرب ميناء يمتلك قــــدرات طـبـيـة كـافـيـة لـضـمـان ســامــة وكــرامــة الموجودين على متن السفينة». وأضاف: «هناك نحو دولــة ظـلّــوا فـي البحر لأسابيع، 23 شخصا مـن 150 بـعـضـهـم يـعـيـش حـــالـــة حـــــزن، وجـمـيـعـهـم يـشـعـرون بالخوف ويتوقون للعودة إلى ديارهم». وقـــــــال تـــــيـــــدروس إنــــــه يـــتـــوجـــه إلــــــى تــيــنــيــريــف لــإشــراف شخصيا عـلـى عملية الإجــــاء، «لـلـوقـوف إلـى جـانـب» العاملين فـي القطاع الصحي وموظفي الميناء، وكذلك «لتقديم الاحترام» للجزيرة ولسكانها على استجابتهم. وخـتـم بـالـقـول: «منظمة الصحة العالمية تقف إلــى جانبكم، وإلـــى جـانـب كـل شخص على متن تلك السفينة، في كل خطوة على الطريق». لندن: «الشرق الأوسط» مايو 7 المدير العام لـ«منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خلال مؤتمر صحافي في جنيف يوم (منظمة الصحة العالمية - أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky