11 أخبار NEWS Issue 17330 - العدد Sunday - 2026/5/10 الأحد مساعد الرئيس الروسي يرجّح استئناف المفاوضات ASHARQ AL-AWSAT حضور متواضع لقادة أجانب... وجنود من كوريا الشمالية شاركوا في العرض العسكري «عيد النصر» الروسي يمر بسلام ومبادرة واشنطن تحتوي التصعيد مرت احتفالات روسيا بـ«عيد النصر» عـــلـــى الــــنــــازيــــة، الـــســـبـــت، مــــن دون وقــــوع تـصـعـيـد يـعـكـر صـــفـــوهـــا، بــعــدمــا نجحت المـــبـــادرة الــتــي أطـلـقـهـا الــرئــيــس الأمـيـركـي دونالد ترمب، عشية المناسبة، في احتواء التوتر المتفاقم الذي سيطر على الموقف في الأيــام الأخـيـرة. وشهدت الساحة الحمراء وسـط العاصمة الروسية عرضا عسكريا مــــــحــــــدودا خــــافــــا لــــلــــعــــادة فـــــي الـــســـنـــوات الماضية، حضره الرئيس فلاديمير بوتين، وإلى جانبه عدد من قادة البلدان الحليفة والصديقة لروسيا. وكــانــت حــالــة مــن الـتـرقـب المـتـوتـر قد سيطرت على المشهد الــروســي الأوكــرانــي بعد تبادل التهديدات من الجانبين، وبدا أن الطرفين استعدا لتصعيد ميداني قوي، بعدما هدد الرئيس فولوديمير زيلينسكي بـــــإرســـــال مــــســــيَّــــرات لـــتـــحـــلـــق «فــــــي ســـمـــاء موسكو في أثناء احتفالات روسيا»، وردت مـوسـكـو بـالـتـهـديـد بـتـدمـيـر مـــراكـــز صنع القرار في كييف، وشن هجوم شامل وقوي إذا حـــاول الأوكــرانــيــون تخريب احتفالات «عيد النصر». وجاءت مبادرة ترمب عشية المناسبة أيـــام تـبـدأ من 3 بــإعــان هـدنـة مـؤقـتـة لمـــدة التاسع من مايو (أيار) لتحتوي التصعيد المـــــتـــــوقـــــع. وســـــــــــارع الـــــطـــــرفـــــان الـــــروســـــي والأوكــرانــي لإعــان الموافقة على المـبـادرة. وعلق ترمب على نجاح مبادرته وقبولها من الجانبين الروسي والأوكـرانـي بإعلان اســـتـــعـــداده لإرســـــال مــفــاوضــن أمـيـركـيـن إلـــــى مـــوســـكـــو إذا كـــــان ذلـــــك ســيــســهــم فـي التوصل إلى تسوية للحرب في أوكرانيا. وأكد الرئيس الأميركي دعمه لتمديد وقف إطـــاق الــنــار بــن مـوسـكـو وكـيـيـف إلـــى ما بعد المدة المعلنة. وقــــــــــــــال تـــــــــرمـــــــــب، فـــــــــي تـــــصـــــريـــــحـــــات لــلــصــحــافــيــن أمــــــام الـــبـــيـــت الأبــــيــــض، إنـــه «مـسـتـعـد لـلـقـيـام بــذلــك إذا كـــان يعتقد أن الــخــطــوة سـتـسـاعـد فـــي حـــل الــــنــــزاع»، في إشــــارة إلـــى إمـكـانـيـة إرســــال وفـــد أمـيـركـي إلى موسكو لإجراء محادثات بشأن الأزمة الأوكــرانــيــة. ورأى أنــه مـن الممكن الحديث عـــن «تـــمـــديـــد كــبــيــر» لــلــهــدنــة بـــن روســيــا وأوكرانيا. وكـتـب تـرمـب فــي مـنـشـور عـلـى موقع «تروث سوشيال» أن وقف إطلاق النار بين أوكـرانـيـا وروسـيـا سيشمل تعليق جميع أسير من كل بلد. 1000 التحركات، وتبادل وقـــال للصحافيين، الجمعة: «أود أن أرى تمديدا كبيراً. قد يكون ذلك ممكناً». وكان مساعد الرئيس الروسي يوري أوشــــــاكــــــوف قــــد أكــــــد فــــي وقــــــت ســــابــــق أن روســيــا وافــقــت عـلـى مـقـتـرح الـهـدنـة الــذي طــرحــه تـــرمـــب، فـــي إطــــار الــجــهــود الـرامـيـة إلى خفض التصعيد، وفتح نافذة للحوار بـن الـجـانـبـن. وبـعـد ذلــك بـسـاعـات، أعلن زيــلــيــنــســكــي مـــوافـــقـــة بــــــاده عـــلـــى الــهــدنــة المقترحة. فـي بــــإنــــهــــاء الــــحــــرب تــــرمــــب وتـــعـــهـــد أوكـــرانـــيـــا، ووصــــف إخــفــاقــه فـــي ذلـــك بـأنـه أحد أكبر أسباب خيبة الأمل التي واجهها. قال الكرملين، السبت، إن الولايات المتحدة تتعجل الـتـوصـل إلـــى اتــفــاق ســـام لإنـهـاء إلــى الـــحـــرب فـــي أوكـــرانـــيـــا، لــكــن الــتــوصــل اتــــفــــاق مــــن أي نـــــوع لا يــــــزال بــعــيــد المـــنـــال لـلـغـايـة بسبب الـقـضـايـا المــعــقــدة، وتـوقـف المحادثات. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بــيــســكــوف لمـــراســـل الــتــلــفــزيــون الـحـكـومـي الـجـانـب بـافـيـل زاروبــــــن: «مـــن المـفـهـوم أن مــن أمـــــره». وأضــــاف: الأمــيــركــي فــي عـجـلـة «لـكـن مـسـألـة الـتـسـويـة الأوكــرانــيــة معقدة ســــام هو لــلــغــايــة، والـــتـــوصـــل إلــــى اتـــفـــاق طـــريـــق طـــويـــل لــلــغــايــة يـتـضـمـن تـفـاصـيـل مـــعـــقـــدة». وقـــــال أوشــــاكــــوف: «سـتـسـتـأنـف المــفــاوضــات عـلـى الأرجـــــح، لـكـن لــم يتضح متى بعد». وتقاتل القوات الروسية في أوكرانيا ســنــوات، وهـــي مـــدة أطــول 4 مـنـذ أكـثـر مــن مـن التي قاتلت فيها الـقـوات السوفياتية فــي الــحــرب الـعـالمـيـة الـثـانـيـة المــعــروفــة في الحرب الوطنية العظمى ما روسيا باسم .1945 و 1941 بين عامي لـــكـــن تــخــفــيــف أجــــــــواء الاحــــتــــقــــان فـي الـــلـــحـــظـــات الأخــــــيــــــرة لـــــم يـــمـــنـــح مــوســكــو فرصة زمنية لتوسيع نطاق الاحتفالات، واسـتـعـادة زخمها التقليدي؛ مـا انعكس عـــــلـــــى الـــــــعـــــــرض الـــــعـــــســـــكـــــري الـــــــــــذي كـــــان لـــســـنـــوات المـــنـــاســـبـــة الأهــــــم لإبــــــــراز أحــــدث قــــــدرات روســـيـــا الــعــســكــريــة، واســـتـــعـــراض أهـــم ابـتـكـاراتـهـا ومـنـجـزاتـهـا عـلـى صعيد التسليح والتقنيات الجديدة. وغابت في هــذا الـعـام عـن الـعـرض كـل الاسـتـعـراضـات التقليدية للدبابات والقدرات الصاروخية والمـــدفـــعـــيـــة وطـــلـــعـــات الـــطـــيـــران الـــحـــربـــي، واكتفى المنظمون بعرض مـحـدود سـارت خــــالــــه أرتــــــــال مــــن الــــــوحــــــدات الــعــســكــريــة وطـاب الأكاديميات الحربية أمـام المنصة الرئاسية. وانتهى العرض بتحليق سريع » قامت 25 لـسـرب مـن مقاتلات «سـوخـوي برسم علم روسيا في فضاء الساحة. لكن الــافــت، هــذا الــعــام، هـو مشاركة وحــــــدة مــــن جـــنـــود كــــوريــــا الـــشـــمـــالـــيـــة فـي الـــــعـــــرض الــــعــــســــكــــري، فـــــي مـــشـــهـــد كــــرس مــســتــوى الــتــحــالــف بـــن الــبــلــديــن الــلــذيــن تــربــطــهــمــا مـــعـــاهـــدة اســتــراتــيــجــيــة تـنـص على الـدفـاع المشترك. وكانت قــوات كوريا الـشـمـالـيـة قــد أسـهـمـت فــي قـسـط وافــــر من المــــعــــارك فــــي مــنــطــقــة كــــورســــك الـــروســـيـــة، ونـجـحـت مــع الـــقـــوات الــروســيــة فــي إجـبـار الأوكــرانــيــن على الانـسـحـاب منها، العام الماضي. أيــــضــــا كـــــان لافــــتــــا تــــواضــــع مـــشـــاركـــة الـزعـمـاء الأجـانـب فـي هــذه المناسبة الأهـم بالنسبة إلـى روسـيـا، وإلــى جانب رؤسـاء كــازاخــســتــان وأوزبــكــســتــان وبـيـاروسـيـا، وهــــي الـــبـــلـــدان الـــثـــاثـــة فــقــط مـــن الــفــضــاء السوفياتي السابق التي حضرت المناسبة على المستوى الـرئـاسـي، فقد وقـف بوتين عـلـى المـنـصـة بــن زعــمــاء لاوس ومـالـيـزيـا إلــــــــى جـــــانـــــب رئـــــيـــــس صــــــــرب الــــبــــوســــنــــة، وزعـيـمـي أبـخـازيـا وأوسـيـتـيـا الجنوبية، وهـــمـــا مــقــاطــعــتــان جـــورجـــيـــتـــان اعــتــرفــت موسكو رسميا بانفصالهما بشكل أحادي قبل سنوات. مــع هـــذه الأجــــــواء، ألــقــى بــوتــن كلمة حماسية بهذه المناسبة، أكد خلالها قيمة التضحيات العظيمة التي قدمها الجنود الـسـوفـيـات لتخليص الـعـالـم مـن الـنـازيـة، وقـــــــال إن «الــــنــــصــــر كــــــان وســـيـــظـــل دائـــمـــا حليفنا». وشدد الرئيس الروسي على «تقديس تـــراث ووصــايــا جـنـود الـنـصـر الـتـي تمثل جزءا أصيلا من الهوية الوطنية والذاكرة التاريخية لروسيا». وخاطب الحاضرين وبينهم بعض قـدامـى المـحـاربـن بعبارة: «أهـــنـــئـــكـــم بـــيـــوم الـــنـــصـــر، عـــيـــدنـــا المـــقـــدس المشرق والأهــم! نحتفل به بمشاعر الفخر والـحـب لوطننا، ونـــدرك واجـبـنـا المشترك فـي الـدفـاع عـن مصالح ومستقبل البلاد. نحتفل بهذا العيد بامتنان عميق لجيل المنتصرين الـعـظـيـم». وأكـــد فــي كلمته أن «شــعــب الاتـــحـــاد الـسـوفـيـاتـي أنــقــذ الـعـالـم بأسره، وحرر الـدول من النازية»، وزاد أن «الجندي الروسي قدم تضحيات جسيمة مـن أجـل حرية وكـرامـة شعوب أوروبـــا في الحرب العالمية الثانية». وقـــــــال إن «الــــنــــازيــــن أعــــــــدوا الــــعــــدة، وخططوا لكل شيء قبل الشروع في إبادة جميع إثنيات الاتحاد السوفياتي، لكنهم أغــفــلــوا الــــــروح الـــروســـيـــة الـــتـــي لا تُــقــهــر». وتــطــرَّق بعد ذلــك إلــى الـحـرب الأوكـرانـيـة، وقــــــــال إن «الـــــبـــــطـــــولات الـــعـــظـــيـــمـــة لــجــيــل المـنـتـصـريـن تـلـهـم المــشــاركــن فـــي العملية العسكرية الروسية فـي أوكـرانـيـا حالياً». وأكد أن «الجنود الروس يكافحون العدوان المدعوم من جميع بلدان حلف الأطلسي». وشـــــــدد بــــوتــــن عـــلـــى أن «الــــنــــصــــر لا يتحقق بالمقاتلين فقط في الميدان، بل بكل من يعمل في الخطوط الخلفية، والجميع يــصــنــعــون الــنــصــر مـــعـــا». وأكـــــد أن بـــاده تواصل تطوير قدراتها العسكرية لمواجهة التحديات. وختم بالقول: «مصير روسيا يصنعه أهلها مهما تغيرت تقنيات القتال (...) إنـــي عـلـى يـقـن تـــام بـعـدالـة قضيتنا ووحدة صفنا، والنصر كان وسيظل دائما حليفنا». مـن جانب آخــر، قـال فلاديمير بوتين لرئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو خلال لقاء في الكرملين، السبت، إن روسيا ستبذل قصارى جهدها لتلبية احتياجات ســلــوفــاكــيــا مـــن الـــطـــاقـــة. وســلــوفــاكــيــا من تزال بين الــدول القليلة في أوروبــا التي لا وتحصل ، روسيا والغاز من تشتري النفط الـــنـــفـــط الــــروســــي عـــبـــر خــــط أنــابــيــب عـــلـــى دروجــبــا الـــذي بـنـاه الاتــحــاد السوفياتي. ووصـــــــل فــيــتــســو إلــــــى مـــوســـكـــو لــحــضــور بـوتـن لفيتسو، احــتــفــالات الـنـصـر، وقـــال الـــــــذي اخــــتــــار عــــــدم حــــضــــور الــــعــــرض فـي الــســاحــة الــحــمــراء، فــي تـصـريـحـات نقلها جهدنا لتلبية التلفزيون: «سنبذل قصارى احتياجات سلوفاكيا من موارد الطاقة». كـــــانـــــت وســــــائــــــل الإعـــــــــــام الــــروســــيــــة الـــحـــكـــومـــيـــة قـــــد أفـــــــــادت فـــــي وقــــــت ســـابـــق بـــأن فـيـتـسـو سـيـحـضـر الـــعـــرض. وتسعى سلوفاكيا العضو فـي الاتــحــاد الأوروبـــي إلــــى الـــحـــفـــاظ عــلــى عــاقــاتــهــا الـسـيـاسـيـة مــع روســـيـــا، وتــقــول إن الـتـوقـف عــن تلقي الإمـــدادات الروسية سيكون مكلفا للغاية بـــنـــيـــتـــهـــا الـــتـــحـــتـــيـــة عــلــى بــــعــــد تــــأســــيــــس أساسها. موسكو: رائد جبر ًالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي خطاب «يوم النصر» في موسكو (رويترز) تجنبا لخطر زجهم في مراكز الاحتجاز وأملا في عودة قانونية مستقبلا ضغوط ترمب تدفع آلاف المهاجرين إلى الرحيل طوعا عن أميركا كشف معهد «فيرا إنستيتيوت فور جـاسـتـيـس» الـحـقـوقـي الأمــيــركــي عــن أن عــشــرات الآلاف مــن المـهـاجـريـن يتخلون عـــــن طـــلـــبـــات الــــحــــصــــول عـــلـــى الـــحـــمـــايـــة الإنسانية، ويختارون مغادرة الولايات المـــتـــحـــدة بــســبــب الـــقـــيـــود المــــشــــددة الــتــي وضعتها إدارة الـرئـيـس دونــالــد ترمب، بما فيها زج كثيرين في مراكز احتجاز فيدرالية يعانون فيها ظروفا قاسية. ووفقا لبيانات المحاكم التي حصل عـلـيـهـا المــعــهــد المــتــخــصــص فـــي تحسين أنـــظـــمـــة الــــعــــدالــــة الـــجـــنـــائـــيـــة والـــهـــجـــرة ونـشـرتـهـا صحيفة «واشـنـطـن بـوسـت»، ألـف 80 أصــــدر قــضــاة الــهــجــرة أكــثــر مـــن أمــر «مــغــادرة طـوعـيـة» منذ عـــودة ترمب يناير (كانون 20 لولاية رئاسية ثانية في .2026 ) وحتى مارس (آذار 2025 ) الثاني وتُـــمـــنـــح هــــذه الأوامـــــــر لـلـمـهـاجـريـن الـــــذيـــــن يـــطـــلـــبـــون المــــــغــــــادرة بـــشـــروطـــهـــم الخاصة، متنازلين بذلك عن فرصة بناء حـيـاة جـديـدة فـي الــولايــات المـتـحـدة، ولا يصدر بحقهم أمر ترحيل رسمي، مما قد يُسهّل عليهم العودة بشكل قانوني في المستقبل. ويــــبــــلــــغ عــــــــدد الأشـــــــخـــــــاص الــــذيــــن يـتـخـلـون عـــن قــضــايــا الــهــجــرة الـخـاصـة بهم سبعة أضعاف العدد الذي سُجل في الأخــيــرة مـن عهد الرئيس 15 الـشـهـور الــــ 11400 الــســابــق جـــو بـــايـــدن، وهــــو نــحـو فــــي المـــائـــة 70 مـــهـــاجـــر. وكــــــان أكـــثـــر مــــن ممن مُنحوا أوامـر مغادرة طوعية خلال عهد ترمب موقوفين فـي مـراكـز احتجاز المـهـاجـريـن عـنـد تقديمهم الـطـلـب، وهـي نسبة أعلى بكثير من نسبة الذين غادروا طوعا خلال رئاسة بايدن. اللجوء أصعب ويُعد هذا التحول من أبرز المؤشرات الـــتـــي بـــــرزت مـــن حـمـلـة تـــرمـــب لـلـتـرحـيـل الــجــمــاعــي. ويـفـيـد مـحـامـو الــهــجــرة بـأن هــــذه الــــزيــــادة تــعــكــس الــضــغــط المــتــزايــد على الأشـخـاص الـذيـن يواجهون فترات احتجاز طويلة بانتظار جلسة استماع في محكمة الهجرة، حيث بات الحصول على اللجوء أكثر صعوبة. وخــــلــــص الــــبــــاحــــثــــان لــــــدى المـــعـــهـــد، جاكلين بافيلون ونـيـل أغــــاروال، إلــى أن «هذه التغييرات تأتي في وقت يزداد فيه عـــدد المحتجزين والمــهــدديــن بالترحيل، فـي حـن يتناقص عــدد المـفـرج عنهم من مراكز الاحتجاز». ولطالما كانت المغادرة الــــطــــوعــــيــــة مــــتــــاحــــة بــــمــــوجــــب الــــقــــانــــون الفيدرالي لمن يواجهون الترحيل، وهي خيار متاح لمن ليس لديهم سجل جنائي خطير. ووســــــط تــشــكــيــك فــــي الأرقــــــــام الــتــي تـــقـــدمـــهـــا، تــفــيــد وزارة الأمــــــن الـــداخـــلـــي بــأن المـايـن «غــــادروا الـبـاد طـوعـا» منذ تــنــصــيــب تــــرمــــب، «لأن المـــهـــاجـــريـــن غـيـر الــشــرعــيــن يــعــلــمــون أن الـــرئـــيـــس تـرمـب يُطبق قوانين الهجرة». ودافـــــــعـــــــت الــــــــــــــــوزارة عــــــن احــــتــــجــــاز المــــهــــاجــــريــــن طـــــــــوال فـــــتـــــرة إجـــــراءاتـــــهـــــم القضائية، مؤكدة أن المسؤولين يسعون إلــــى تــرحــيــل مـــن دخـــلـــوا الـــبـــاد بـطـريـقـة غير شرعية. وقالت في بيان إن «بايدن ووزيــر الأمـن الداخلي آنــذاك، أليخاندرو مــــــايــــــوركــــــاس، أطــــلــــقــــا الــــعــــنــــان بـــتـــهـــور لمــايــن المــهــاجــريــن غـيـر الـشـرعـيـن غير المدققين في خلفياتهم داخـل المجتمعات الأميركية». وأضافت أن «الرئيس ترمب والـــوزيـــر مــاركــوايــن مـولـن يطبقان الآن هــــذا الـــقـــانـــون كــمــا هـــو مــكــتــوب بـالـفـعـل لـحـمـايـة أمــــن أمـــيـــركـــا». وخــــال الـنـصـف الأخير من ولاية بايدن، أصدر القضاة ما أمـر مـغـادرة طوعية شهرياً. 750 معدله وبـدأت هذه الأرقــام الارتفاع باطراد بعد عودة ترمب إلى البيت الأبيض. عدد متزايد وبــــعــــد شـــهـــر مـــــن مــــداهــــمــــات لـــوس أنجليس فـي يونيو (حــزيــران) المـاضـي، ارتفع عدد المهاجرين الذين مُنحوا أوامر . وبـعـد شهر، 6370 مــغــادرة طوعية إلــى أصدر القائم بأعمال مدير إدارة الهجرة والـجـمـارك، المعروفة باسم «آيـــس»، تود ليونز، مذكرة تفيد بأن المهاجرين الذين دخــلــوا بطريقة غـيـر شـرعـيـة لــن يكونوا مؤهلين بعد الآن إلــى جلسة كفالة أمـام المحكمة. وأدى ذلـك إلـى احتجاز العديد مــــن المـــهـــاجـــريـــن طـــــــوال فــــتــــرة إجــــــــراءات ترحيلهم. وعـلـى الأثـــر، ارتـفـع عــدد الأشـخـاص الذين مُنحوا إذن مغادرة طوعية بشكل مـــلـــحـــوظ هـــــذا الــــعــــام، فــحــصــل أكـــثـــر مـن تسعة آلاف شـخـص عـلـى إذن مــن قــاض بالمغادرة في مارس (آذار) الماضي. وقــــالــــت المــــديــــرة فــــي مــعــهــد «فـــيـــرا» شـايـنـا كـيـسـلـر: «يـلـجـأ الـــنـــاس إلـــى هـذا الـــخـــيـــار، لأنـــهـــم يـــحـــاولـــون الــــخــــروج من الــحــجــز بــســرعــة أكـــبـــر، لـــعـــدم وجـــــود أي سـبـيـل آخـــر أمـــامـــهـــم»، مـضـيـفـة أن «ذلـــك يبدو جليا أنـه جـزء من أجندة الترحيل الجماعي». وبــــــعــــــد تـــــولـــــيـــــه مـــــنـــــصـــــبـــــه، فـــصـــل قاضٍ 100 مسؤولو إدارة ترمب أكثر من فــي قـضـايـا الــهــجــرة مــن دون تـقـديـم أي تــفــســيــر، وعـــيّـــنـــوا قـــضـــاة جــــــددا قـلـيـلـي الـخـبـرة. وارتـفـعـت حــالات رفــض طلبات الـــلـــجـــوء وغـــيـــرهـــا مـــن أشـــكـــال الـحـمـايـة الإنسانية بشكل كبير. وتـضـاعـف عدد المـهـاجـريـن المحتجزين يـومـيـا إلـــى أكثر من الضعف، ليصل إلى ذروته في يناير 70 (كـــانـــون الــثــانــي) المـــاضـــي، حـــن بـلـغ ألــفــا في 60 ألــفــا، ثــم انـخـفـض إلـــى نـحـو أبــــريــــل (نــــيــــســــان) المــــاضــــي، وفـــقـــا لمــركــز تـبـادل معلومات الــوصــول إلــى سجلات المــعــامــات، وهـــي منظمة بحثية تنشر بــيــانــات الـــهـــجـــرة. ووجــــد مـعـهـد «فــيــرا» أن الـقـضـاة الــجــدد الأقـــل خـبـرة يُــكـلّــفـون بشكل غير متناسب بالنظر في قضايا المــهــاجــريــن المــحــتــجــزيــن، حــيــث يصعب عليهم إيجاد محام أو إعداد دفاع، فضلا عـــن أن الــقــضــاة الـــجـــدد يـمـنـحـون أيـضـا الإفراج الطوعي بنسب أعلى من القضاة الأكثر خبرة. واشنطن: علي بردى أرشيفية لمؤيد لحقوق المهاجرين خلال مسيرة سابقة في بكاليفورنيا (أ.ف.ب)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky