الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel عـنـدمـا كـنـا نــــدرس بـأملـانـيـا فـــي سـبـعـيـنـات الـقـرن العشرين، كانت غاصة بتنظيمات اليساريني الجدد من الطالب اإليرانيني، بينما كان الحزب الشيوعي (تـودة) أقـــوى التنظيمات بـالـداخـل اإليـــرانـــي، وال يضاهيه في القوة باملشرق غير نظيريه في إندونيسيا والـسـودان؛ ولـذلـك كــان الجميع يترقبون انـقـ بـا يجلب عسكريني للسلطة مثلما حـــدث فــي الــــدول الـعـربـيـة واإلســ مــيــة، وبالطبع ليس ضروريا أن يكون التغيير يساريا، بل من صناعة األميركيني كما حـدث في الخمسينات لحماية إيـــران مـن الشيوعية! لكن مـا حـدث مـا كـان متوقعا أبـدًا وهــو اسـتـيـ ء رجـــال الـديـن اإليـرانـيـ على السلطة في ظــــل ثـــــورة شـعـبـيـة هـــوجـــاء وهـــائـــلـــة، ولــيــس بــعــيــدًا عن أنـظـار األميركيني والـغـربـيـ (!). التخلي األمـيـركـي عن نــظــام الـــشـــاه كـــان سـريـعـا ومـــدويـــا ومــجــهــول األســـبـــاب، واالخــــتــــيــــار األمــــيــــركــــي اآلخــــــر كــــــان: مـــقـــاومـــة الــتــهــديــد الشيوعي بإسالموية املاللي الراديكالية. وبالفعل، فقد انصرف الخميني لسحق «تـودة» واليساريني اآلخرين، قبل االلتفات لضرب أنصار أميركا والليبرالية بالداخل اإليراني. لدى العديدين منا في العالم العربي ما استمر وقد 1985 االنذهال بالثورة اإليرانية طويالً. ففي عام استولى اإليرانيون على جزيرة مجنون وآبار النفط فيها وبــــدأوا يـتـحـدثـون عــن االسـتـيـ ء عـلـى البصرة وضـمـهـا إليــــران أو إقــامــة جـمـهـوريـة إســ مــيــة فيها! ورغــــم اهــتــمــامــي املـسـتـمـر آنـــــذاك بــاســتــطــ ع األبــعــاد املذهبية للثورة وتأثيراتها على شباب الشيعة في العالم العربي حتى بني اليساريني منهم، فإن الدارس الـبـارز الـراحـل روي متحدة (وهــو أميركي مـن أصـول إيــرانــيــة)، وكـــان أســتــاذًا لـلـتـاريـخ اإلســ مــي بجامعة هـــارفـــارد، أخــبــرنــي أنـــه يـــؤلّـــف كـتـابـا عـــن الشخصية اإليـرانـيـة وأســـرار سلطة رجـــال الـديـن بــإيــران، وطلب مــنــي اإلجـــابـــة عـــن تـــســـاؤالت نــشــأت لــديــه بــعــد قـــراءة ). صـدر 1984( » كـتـابـي «األمــــة والــجــمــاعــة والــســلــطــة بعنوان مجازي الفت هو: 1986 كتاب روي متحدة عام «بُردة النبي»، والعنوان الفرعي: الدين والسياسة في إيـــران. طُبع الكتاب مــرات عـدة بمئات اآلالف واعتُبر أفــضــل الـكـتـب عــن بـلـد إســ مــي خـــ ل خـمـسـ عـامـا. واإليــرانــيــون الــذيــن يـسـارعـون لترجمة كــل شـــيء عن إيـــــران مـــا تــرجــمــوا الــكــتــاب ألنـــهـــم اعـــتـــبـــروه ضــدهــم، والـــذي أراه أنــه لهم ومعهم إلــى حـــدود بعيدة. هناك بعض الصفحات في نقد سلوك املاللي تجاه األقليات ومــنــهــم الــبــهــائــيــون (مـــتـــحـــدة بـــهـــائـــي)، ومــ حــظــات على اإلعـدامـات الكثيفة وعلى قمع الـحـريـات، وفيما عــدا ذلــك فالشخصية اإليـرانـيـة عند متحدة ساحرة وعميقة وحافلة بـاألسـرار وهناك - شـأن املجتمعات اآلريـــة الـقـديـمـة - طبقية أو طـبـقـات، وبـعـد مــئــات من السنني في ظل اإلســ م صـار رجـال الدين (وبخاصة السادة من آل البيت) طبقة مستندها العامة املتدينة، وتعيش على الخُمس خارج السلطة السياسية وإن لم تعارضها على الدوام، وتنافسها الحقيقي مع النبالء الـريـفـيـ الــذيــن كــانــوا يـسـمـون الــدهــاقــ مــن جـانـب الــــعــــرب، وهــــــؤالء يــعــتــبــرون أنــفــســهــم عـــمـــاد الـقـومـيـة اإليـــرانـــيـــة. إنــمــا فــي األزمـــــات، فــــإن الـفـئـتـ تـتـ قـيـان فتؤيدان الشاه القائم أو يتولى النبالء القيادة ومن داخل إيران أو من خارجها كما في حالتي الصفويني والقاجاريني. وحسب متحدة - وقد قمت بترجمة كتابه بعد أكثر من خمسة عشر عاما على صدروه بعنوان: «بُردة النبي» - فـإن العصبية الوطنية اإليرانية مزدوجة بني التشيع والقومية وتـبـدو شـديـدة النفور والتمرد وادعـــاء الحق عندما يبرز لديها قائد كارزماتي. وتحكمها أو تتحكم بـتـصـرفـاتـهـا بـــدورهـــا ثـنـائـيـة املـــوقـــع والـــــــدور. فعندما تقوم في الهضبة اإليرانية دولـة واحـدة، تسيطر عليها نزعة االمتداد في سائر االتجاهات لتكوين إمبراطورية تتجاوز كثيرًا حــدود الهضبة منذ نحو األلــف عـام قبل امليالد. لــقــد تـحـيـر الـــعـــرب فـــي الــتــعــامــل مـــع إيـــــران رغــــم أن الـوعـي بها بـجـوارهـم عتيق عتيق. صـــدام حسني هجم عـلـيـهـم ألنــــه خــافــهــم عــلــى نــظــامــه. أمــــا الـــعـــرب اآلخــــرون فــحــاسَــنــوا إيـــــران عــلــى طــــول الــخــط وعــلــى مــــدى عــقــود. وكانت - باستثناءات قليلة - إجاباتها سلبية فخرّبت نتيجة غض الطرف واألمل بالتغيير بلدانا عربية عدة. عندما اشتبك األميركيون واإلسرائيليون مع إيران بقي العرب على الحياد وحاولوا منع الحرب. لكن إيران ضـربـت فــي دول الخليج بـقـوة وبـخـاصـة فــي اإلمــــارات. ولذلك؛ فـإن األمـر يبعث على الحيرة بالفعل، بشأن هذا الجوار الرديء. مرة يخربون البلدان بـاألذرع امليليشياوية بحجة فلسطني فينقلب األمر عليهم وعلى الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني. ومـــرة يـزعـمـون أنـهـم بالهجمات يــريــدون اإلضـــرار بــاألمــيــركــيــ فــيــدفــعــون بــاتــجــاه زيـــــادة االعـــتـــمـــاد على األميركيني. هو تعامل أورث سقما كما قال اإلمـام علي (رضي الله عنه). وهي كراهية صماء تنطلق من االستضعاف إلى اإلضعاف. فإما أن يجتمع املصابون على خطة للردع واملواجهة أو يتهدد أمن دول االستقرار واالزدهار ونغرق في املستنقع الذي وقعت فيه إيران: مستنقع االضطراب الداخلي وصناعة األعداء واستعداء األصدقاء! العرب وإيران: حيرة رغم التجربة! OPINION الرأي 13 Issue 17328 - العدد Friday - 2026/5/8 اجلمعة رضوان السيد هل أصبحت الحرب بني إيـران والثنائي األميركي ـ اإلسـرائـيـلـي فــي حـكـم املنتهية، ولـــم يـبـق ســـوى إعــ ن النهاية؟ قبل أسـبـوع واحــد فقط، ربما بـدا هـذا السؤال ضــربــا مـــن الــخــيــال؛ إذ كـــان الــرئــيــس األمــيــركــي دونــالــد ترمب ال يـزال يهدد بمحو إيــران من على الخريطة. أما اآلن، فنجده يتحدث عن إحراز «تقدّم» نحو اتفاق، مؤكدًا أن ما يقدّمه هو ومساعدوه، بمن فيهم وزير الخارجية مـــاركـــو روبـــيـــو، ووزيـــــر الـــدفـــاع بـيـت هـيـغـسـيـث، يشكل نهاية للتدخل العسكري. وربما أسهمت تطورات جديدة عــدة فـي هــذه الـرؤيـة املتفائلة الـجـديـدة، على رأسـهـا أن إسـرائـيـل، الـتـي كـانـت املـهـنـدس األول لـلـحـرب، قـد جرى استبعادها من عملية رسم نهايتها، األمر الذي يطلق يد الواليات املتحدة في السعي إلى اتفاق، بخاصة أن ترمب - بخالف رئيس الوزراء اإلسرائيلي بنيامني نتنياهو- لم يكن يسعى مطلقا إلى تغيير النظام في طهران، ناهيك بتفكيك إيران كدولة قومية. رغــــــب تــــرمــــب فـــــي اســــتــــعــــراض الـــــقـــــوة الــعــســكــريــة األمــيــركــيــة، وإظـــهـــار مـــا تستطيع آلـــة الـــحـــرب الـعـمـ قـة املــمــلــوكــة لــواشــنــطــن فـعـلـه عــلــى بُـــعـــد آالف األمـــيـــال من أراضـــيـــهـــا. وقــبــل أكــثــر مـــن ثــ ثــ عـــامـــا، اقـــتـــرح مايكل ليدين، الذي كان آنذاك أحد أبرز املنظّرين السياسيني في صفوف الحزب الجمهوري، أن «الواليات املتحدة تحتاج كل عشر سنوات تقريبا، إلى اختيار دولة صغيرة بائسة، وإلقائها في أتون الحرب كي نُظهر للعالم جديتنا». إال أن تــرمــب تـــجـــاوز مـــا نـصـح بـــه لــيــديــن، إذ وقـع اختياره على إيـــران، بينما هـي بعيدة كـل البعد عـن أن تكون «دولـة صغيرة بائسة»، وتمكن من إلحاق أضرار بها قـد تستغرق أجــيــاال إلصـ حـهـا. ومــع ذلـــك، ال يـزال مــنــتــقــدو تـــرمـــب يـــحـــاولـــون تـــصـــويـــره بـــوصـــفـــه خـــاســـرًا مهزوما، فـي الـوقـت الــذي يـدركـون فـي قـــرارة أنفسهم أن الوقوف بوجه الواليات املتحدة ليس باألمر الهني. أمـــا الــعــامــل الــثــانــي فـيـرتـبـط بـتـغـيّــر املـــــزاج الــعــام؛ ويتركز حول إدراك أن الحصار املفروض على إيـران قد يــكــون أكــثــر فـاعـلـيـة مــن قـصـفـهـا، بـخـاصـة عـنـدمـا تنفّذ األهداف الجدية. ويكمن تطور ثالث في فشل مشروع توجيه السفن الـعـالـقـة، بسبب إغـــ ق مضيق هـرمـز إلــى خليج عُــمـان، تحت مظلة حماية عسكرية أميركية. وبناء على معدل سفينتني يوميا، فـإن إخــ ء السفن العالقة سيستغرق أكثر من مئة يوم -ما سيكون قريبا للغاية من انتخابات التجديد النصفي، التي تبدو محفوفة باملخاطر لترمب. وهناك عامل رابع ربما أسهم فيما وصفه هيغسيث يوما، التي يحتاج 60 بـ«الوقف املؤقت»؛ انتهاء مهلة الــ بعدها الرئيس إلـى موافقة الكونغرس ملواصلة العمل العسكري. نظريا، يمكن تسويق وقف إطـ ق النار غير محدد املدة، الذي أعلنه ترمب وقبلت به طهران، بوصفه نهاية لألعمال العدائية األولية. وحسب مصادر في واشنطن وطهران وإسالم آباد وبكني، فقد تتبلور «خريطة طريق»، استنادًا إلى مقترح إيراني من خمس عشرة نقطة، ومقترح أميركي مضاد من عشر نقاط. ويمثل كالهما مواقف تفاوضية متشددة ال يمكن ألي من الطرفني قبولها بصيغتها الحالية. وكما سبق وذكرت في مقال سابق، يبدو أن الصني تستعد للعب دور الوسيط، من خالل طرح صيغة تسوية خــــ ل قــمــة الـــرئـــيـــس تـــرمـــب مـــع الـــرئـــيـــس الــصــيــنــي شي جينبينغ، في بكني، يومي الرابع عشر والخامس عشر من مايو (أيار) الحالي. وبالفعل، نـاقـش وزيـــر الخارجية اإليــرانــي عباس عراقجي هذه الصيغة في محادثات مع نظيره الصيني وانـــغ يــي، فـي بـكـ ، األربــعــاء. كما نـاقـش عراقجي هذه الخطوة في وقت سابق، مع الرئيس الروسي فالديمير بوتني، ووزيـر خارجيته سيرغي الفــروف، في موسكو. كما أفـــادت بـه وكـالـة األنـبـاء الرسمية اإليـرانـيـة «إرنـــا»، األربــعــاء، بــأن عراقجي عقد مــشــاورات كذلك مـع نظيره السعودي األمير فيصل بن فرحان آل سعود. وحسبما هو متداول، فإن الصيغة املطروحة، واملفصلة في مذكرة من صفحة واحــدة، تقترح ثالث مراحل من املفاوضات، تمهيدًا للوصول إلى اتفاق نهائي. تركز املرحلة األولـــى على إنـهـاء الحصار البحري األميركي املفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل. وتصر طهران على وقـف جميع العمليات اإلسرائيلية فـي لـبـنـان، ضمن هــذه املـرحـلـة األولــــى. في املقابل، ستضمن طهران أال تقْدم الجماعات الحليفة لها في العراق ولبنان واليمن، على أي عمل ضد األصول أو القواعد األميركية وقواعد حلفائها. أما املرحلة الثانية، فستتناول امللف النووي الذي يطرحه ترمب بوصفه األولوية القصوى. مـــن جـهـتـهـا، تــرغــب واشــنــطــن فـــي ضــمــان مكتوب من طهران باالمتناع عن تخصيب أو تخزين يورانيوم صالح لالستخدام العسكري. ويبدو أن طهران مستعدة إلعـ ن وقف مؤقت ملدة خمس سنوات، ما يتجاوز مدة واليـــة تـرمـب الـرئـاسـيـة. ومـــن شـــأن ذلـــك أن يـمـكّــن ترمب من القول إنه أنجز ما أخفق سبعة رؤساء أميركيني في تحقيقه. عــ وة على ذلــك، تبدو طهران مستعدة لنقل جزء من اليورانيوم العالي التخصيب إلـى روسيا، استنادًا . أما الجزء املتبقي، فيمكن 2015 إلى االتفاق املبرم عام خفض درجة تخصيبه، الستخدامه في مفاعل أمير آباد في طهران، ألغراض مدنية. وأخيرًا تأتي املرحلة الثالثة من املحادثات، والتي قد تتناول الضمانات، التي تطالب بها طهران ضد أي هجمات مستقبلية من واشنطن وحلفائها. في املقابل، قـد تـوافـق طـهـران على الحد مـن مـدى صواريخها، رغم الـــــذي حــــدد ذلــــك املـــدى 2015 أنـــهـــا تــــرى أن اتـــفـــاق عــــام بألفي كيلومتر لم يعد ساريا. وإذا كانت هـذه املصادر دقيقة، فـإن طـهـران ستتخلى كذلك عـن مطلبها الحالي بالحصول على تعويضات حرب من الواليات املتحدة، مقابل اإلفــراج عن األصــول اإليرانية املجمدة، والسماح لطهران بالوصول إلى أسواق املال العاملية. ومن املفترض أن يجري توقيع االتفاق النهائي في العاصمة الباكستانية إسـ م آبــاد، بعد انتهاء املراحل الثالث للمفاوضات، وإقرار آليات التنفيذ. وسيظل وقف إطالق النار غير املحدد املـدة، قائما حتى انتهاء عملية الـتـفـاوض والـتـوصـل إلـــى اتــفــاق نـهـائـي إلنــهــاء األعـمـال العدائية. واآلن، هل يمكن أن تنجح هذه املناورة؟ ال أحد يعلم. إال أن املـؤكـد أن الجميع تقريبا، بمن فيهم الــدول الـخـمـس الــدائــمــة الـعـضـويـة فــي مـجـلـس األمــــن الــدولــي، والقوى اإلقليمية، ودول مجموعة «بريكس»، واالتحاد األوروبــــي، سيرحبون بانتهاء هــذه الــحــرب. ومــع ذلـك، وحـتـى إذا افترضنا أن هــذه الخطة قـد تـبـلـورت وجـرى تنفيذها، فمن الذي يمكنه ضمان التزام إيران أو أي إدارة أميركية مستقبلية بها؟ مــــن نــاحــيــتــهــم، يـــقـــتـــرح الــصــيــنــيــون إصـــــــدار قــــرار جديد من مجلس األمن الدولي، ليكون بمنزلة ضمانة. وسيكون ذلك القرار الثامن املتعلق بما تسمى «املشكلة اإليـرانـيـة». وقـد جـرى اعتماد الـقـرارات السبعة السابقة باإلجماع، لكن تنفيذها لم يكن إلزاميا؛ فلم تلتزم إيران بــهــا، كـمـا ردَّت الـــواليـــات املــتــحــدة واالتـــحـــاد األوروبـــــي بــاملــراوغــة فــي تنفيذ الــبــنــود، الــتــي تـصـب فــي مصلحة إيـــران. وقــد يـصـدر الـقـرار الجديد تحت الفصل السابع 42 و 41 مـن ميثاق األمـــم املـتـحـدة، الـــذي تنص املــادتــان مـنـه عـلـى فـــرض عــقــوبــات، واتـــخـــاذ إجــــــراءات عسكرية حــال عـدم االلـــتـــزام. وحـــال حـــدوث ذلـــك، فــإن أي محاولة مـــن الـجـمـهـوريـة اإلســ مــيــة لـ لـتـفـاف عـلـى االتـــفـــاق قد تعرّضها للعزلة، وربما الستخدام القوة من جميع الدول األعضاء في األمم املتحدة. ورغم موجة التفاؤل األخيرة، فإن الحلقات السابقة مــن هـــذه الـــدرامـــا املــأســاويــة املـمـزوجـة بلمسات هزلية، تستوجب قـدرًا كبيرًا من الـحـذر. وإذا كـان املثل العربي يـقـول إن طلب العلم يستحق السفر حتى إلــى الصني، فـإن قطع الرحلة ذاتـهـا، سعيا وراء الـسـ م قـد ال تـؤدي إلـى النتيجة املـرجـوة. وكما يقال دومــا: «مـا بني الكأس والشفاه يحدث كثير من العثرات». حرب إيران: هل بات األمر قاب قوسين أو أدنى؟ أمير طاهري
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==