[email protected] aawsat.com aawsat.com @asharqalawsat.a @aawsat_News @a aws a t سمير عطالله مشاري الذايدي 17328 - السنة الثامنة واألربعون - العدد 2026 ) مايو (أيار 8 - 1447 ذو القعدة 21 الجمعة London - Friday - 8 May 2026 - Front Page No. 2 Vol 48 No. 17328 «حروب كراسي التشمُّس» تصل إلى المحكمة... والمناشف تخسر حصل سائح أملاني على تعويض يزيد جـنـيـهـا إسـتـرلـيـنـيـا) 850( يـــــورو 900 عــلــى بـــعـــدمـــا عـــجـــز عـــــن الــــحــــصــــول عـــلـــى كـــرســـي تــشــمُّــس بـسـبـب قـــيـــام نـــــزالء آخـــريـــن بحجز الكراسي باستخدام املناشف. وكـــان الــرجــل، الـــذي لـم تُــكـشَــف هويته، يقضي عطلة مـع عائلته فـي الـيـونـان خالل ، وقــــــال إنـــــه كـــــان يــمــضــي يـومـيـا 2024 عـــــام دقــيــقــة فـــي مـــحـــاولـــة الـــعـــثـــور على 20 نــحــو كرسي تشمُّس، رغم استيقاظه عند الساعة السادسة صباحا. ووفق موقع «بي بي سي»، رفع السائح دعــوى قضائية ضـد شركة تنظيم الرحالت السياحية التي تعامل معها، مشيرًا إلى أن نظام الحجز املعتمد جعل كراسي التشمُّس محجوزة باستمرار وغير قابلة لالستخدام الفعلي. وقــــضــــت مـــحـــكـــمـــة مـــحـــلـــيـــة فـــــي مــديــنــة هانوفر األملانية ملصلحته، ورأت أن األسرة أفـــراد تستحق اســتــرداد مبلغ 4 املـكـونـة مـن أكبر من قيمة عطلتها السياحية، ألن الرحلة كانت «معيبة». 7186 وكـــان الـرجـل قـد دفــع فـي الـبـدايـة جنيها إسترلينيا) لقضاء عطلة 6211( يورو شاملة مع زوجته وطفليه في جزيرة كوس اليونانية. وأوضح أمام املحكمة أن شركة الرحالت أخــفــقــت فـــي تـطـبـيـق حــظــر املــنــتــجــع لحجز كـــراســـي الـتـشـمُّــس بــاملــنــاشــف، كـمـا أنــهــا لم تواجه النزالء الذين يمارسون هذا السلوك. وأضــــــاف أن أفــــــراد أســــرتــــه، حــتــى عند اســـتـــيـــقـــاظـــهـــم فـــــي الــــســــادســــة صــــبــــاحــــا، لـم يـتـمـكـنـوا مـــن الــعــثــور عـلـى كـــراســـي مـتـاحـة، واضطر أطفاله إلى االستلقاء على األرض. ورغـــــــم أن شــــركــــة الـــــرحـــــ ت كــــانــــت قـد يورو 350 عرضت في البداية تعويضا بقيمة جنيه إسترليني)، فـإن قضاة هانوفر 302( 986.70 قـــرّروا أن األســـرة تستحق اســتــرداد جنيه إسترليني). 852.89( يورو وأوضـــــــح الـــقـــضـــاة أنـــــه رغـــــم أن شــركــة السفر ال تدير الفندق مباشرة وال تستطيع ضمان حصول كل نزيل على كرسي تشمُّس في أي وقت، فإنها تتحمَّل مسؤولية توفير تـنـظـيـم يــضــمــن وجـــــود عــــدد «مـــعـــقـــول» من كراسي التشمس مقارنة بعدد الضيوف. ويُــــعــــرف هــــذا الـــســـلـــوك بـــن الـسـائـحـن باسم «حــروب كراسي التشمس» أو «سباق الـــفـــجـــر»، إذ يــعــمــد املـــصـــطـــافـــون إلــــى حجز الـكـراسـي بـاسـتـخـدام املـنـاشـف منذ ساعات الصباح األولى. برلين: «الشرق األوسط» الممثلة األميركية سيلينا غوميز خالل العرض األول لفيلم «مارتي... الحياة قصيرة» على مسرح «إيجيبشن» في لوس أنجليس (أ.ف.ب) في المنتجعات أيضاً... تبدأ المعارك مع شروق الشمس (شاترستوك) العراق بين وزرائه وأمرائه تعيي رئيس وزراء في العراق منذ عقدين ونيف حكاية عجيبة تـجـمـع بـــن مـتـنـاقـضـات ومـتـعـاكـسـات فـيـهـا قــشــرة لـفـظـيـة مـــن لغة بعد سقوط نظام صـدام 2005 الدستور العراقي الحديث، دسـتـور حسي، لكن اللب تحت القشرة هو «توافق» زعماء األحزاب الشيعية اإلسالموية على شخص ما. الـتـحـاصـص فــي الـــعـــراق، وهـــذا مــا لــم يشترطه الـدسـتـور الــذي كـتـبـوه هـــم، يـجـعـل رئـــاســـة الـحـكـومـة مـــن حـصـة الـشـيـعـة، ورئــاســة البرملان من نصيب السنة العرب، ورئاسة الدولة من نصيب األكراد. األحـــزاب الشيعية ذات املرجعيات األصـولـيـة السياسية -مثل الدعوة، واملجلس، وبـدر... إلخ- هي التي تحتكر تمثيل الشيعة في العراق رغم أن شطرًا كبيرًا من هؤالء يرفضون حصرية تمثيل هذه األحزاب لهم. مــن االلــتــقــاطــات املـوجـعـة املـضـحـكـة فــي آن مــا الحــظــه الـبـاحـث الـعـراقـي الـفـذ الـدكـتـور رشـيـد الـخـيـون فــي مقالته بـــ«االتــحــاد» قبل أيام حول تعيي علي الزيدي رئيسا للحكومة العراقية بعد مخاض «اإلطــــــار الـتـنـسـيـقـي» وهــــو عـــنـــوان الـسـلـطـة الـشـيـعـيـة اإلســ مــويــة بالعراق. الـدكـتـور الـخـيـون -وهـــو الخبير بـتـراث الــعــراق، وتـاريـخـه كما غــيــره مــن الــبــلــدان- تــذكّــر كــتــاب «إنـــبـــاء األمـــــراء فــي أنــبــاء الــــــوزراء»، هـــ)، عاقدًا مقارنة بي منصب 952( ملصنّفه شمس الدِّين بن طولون «الـــوزيـــر» فــي الـقـامـوس الـعـبـاسـي الـعـراقـي وهـــو مــا يـقـابـل منصب «الصدر األعظم» في القاموس العثماني، والوزير األول في القاموس املغاربي... مع منصب رئيس الوزراء اليوم في عراق أحزاب الدعوة، واملجلس، وبدر، وغيرها، وميليشيات العصائب، والنجباء... إلخ. في القديم كان الوزير أو الصدر األعظم يعي مباشرة من األمير، أو السلطان، أو الخليفة، ولم يكن القوم وقتها يعرفون الديمقراطية فضال عن ادعائها. يقول باحثنا الحصيف رشيد الخيون حول ذلك: «إذا كان أمراء األمس يهبون ما يملكون، وفق النّظام الوراثي السائد، وليس منهم مَن ادّعى بديمقراطية، أو انتخاب، فأمراء اليوم يهبون ما ال يملكون، يدّعون شيئا، ويمارسون شيئا آخر، وفي هذا العُرف لم يعد (الوزير) مَــن يحمل ثقل، أو وزر أمير واحـــد، بـل أوزار أمـــراء وحـــواشٍ، ليسوا أحرارًا بدورهم مِن وزر أنظمة يراعون مصالحها قبل بالدهم». إذا كنت تقوم بالخطوات نفسها كل مرة، وتنتظر نتيجة مختلفة في كل مرة، فأنت لست إال هائما في أودية الوهم، وصحارى التيه. الزيدي مثل السوداني مثل كل السابقي هم نتاج توافق «األمراء» وليس أميرًا واحدًا كما في التراث القديم... فلماذا ننتظر جديدًا؟! العراق بلد عظيم، وتاريخ أعظم، وقدرات بشرية وطبيعية في قمة القمم... لكن بلواه في ندرة اإلدارة الرشيدة... ليس ألن العراق عـقـم عــن إنــجــاب الــقــادة الـحـكـمـاء، بــل ألن «الـــنـــادي» مغلق األبـــواب تجاههم. خيام بيروت اتهم لبنان منذ زمن بأنه البلد املدلل وسط عالم عربي مناضل ومتكرس. وعومل، في أفضل الــــحــــاالت عــلــى أنــــه مــشــكــوك االنـــتـــمـــاء ومـشـبـوه املقاصد. ولذا كان ال بد من تجريده من عروبته ومن حـقـوقـه وســيــادتــه ووضــعــهــا فـــي تــصــرف وكـيـل عربي نقي ال يعبث بكرامته وال يخون أمته. لذلك وطـــــوال ســنــن، أدارت مـنـظـمـة الـتـحـريـر شـــؤون لبنان الداخلية. وتقرر أن تمر «طريق فلسطي في عيون السيمان وغيرها من مراكز التزلج» ثم جـــاءت سـوريـا إلــى حكم لبنان فاتهمت القيادة الفلسطينية بالخيانة وقررت أن تحكمها وتحكم لبنان معها. ونـشـرت جيشها فـي كـل مـكـان من أجــل ذلـــك. وتـأكـيـدًا للشفافية القومية كــان على الـجـيـش الـلـبـنـانـي أن يـلـقـي الـتـحـيـة عـلـى سيده السوري في انتظار أن يكتمل شعوره القومي. الرحلة اإليرانية جلبت معها حكم الصفوة الروحية. ووقف نائب املقاومة الحاج محمد رعد يـنـدد بـالـدولـة الـتـي ليست ســوى دولـــة، أو بلد، كباريهات وخالعة وما أشبه. خــــ ل هــــذه األحــــكــــام كــــان ال بـــد مـــن أنـقـيــاء داخليي فوقعت العي الساهرة على فرق وكتائب مـــن املــتــطــوعــن تـــرافـــق املــتــغــيــرات واملــتــغــيــريــن، وتوزع املستحقات على املستحقي. هـكـذا بــزغ فجر آخــر ومـجـد جـديـد، إذا كان الفلسطينيون عمالء ثم تالهم السوريون، فماذا عن رجال الجيش الثوري؟ ما إن بدأت الشفافية في بسط أجندتها حتى امـتـأ لـبـنـان بـسـكـان الـخـيـام وفــاقــدي الوطنية. اللبنانيون هم من يملون األرض اليباب أرضا محروقة. الجنوبيون هم من يفترشون األرصفة، وإذا كـان سعيد الـحـظ، فالحدائق أو املـمـرات أو مـ عـب الــلــجــوء، الـتـي هــي خـــارج لـبـنـان مالعب رياضية وملتقيات شبابية. قال وزير «دفاع» إسرائيل، إن حكم لبنان في االحتالل مثل حكم غزة. شكرًا على هذه املساواة النبيلة، وثمة سـوابـق كثيرة مـن هـذا الـنـوع، أو باألحرى جميع األنواع، منها أن يتمتع اللبناني بوقف إطالق النار ويقوم كل يوم إلى ركامه بكل هــــدوء ويــفــرك عينيه مــتــأوهــا: أيـــن هــي الـطـريـق التالية إلى فلسطي. أو القدس. أو من يصل أوالً؟ هل يبدأ الخرف بسقطة؟ دراسة تُثير القلق بعد سن األربعين تــوصَّــلــت دراســـــة إلـــى أن الــتــعــرُّض للسقوط بعد سن األربعي قد يزيد خطر اإلصابة بالخرف فـــي مـــراحـــل الحــقــة مـــن الــحــيــاة، بـيـنـمـا قـــد ترتفع فـي املـائـة لدى 74 هـذه املخاطر بنسبة تصل إلـى األشخاص الذين يتعرّضون للسقوط املتكرّر. ووفق ما نقلته «اإلندبندنت»، كشفت مراجعة حديثة لــدراســات أُجـريـت فـي الصي أن التعرّض لسقوط واحد فقط بعد سن األربعي قد يزيد خطر في املائة. 20 اإلصابة بالخرف مستقبال بأكثر من وأوضــــح بـاحـثـون مــن جـامـعـة تشانغتشون لــلــطـــب الــصــيــنــي أن األشــــخــــاص الــــذيــــن يــعــانــون حـــاالت سـقـوط مـتـكـررة بعد هــذا العمر قـد ترتفع لديهم مخاطر اإلصابة بالخرف بنسبة تصل إلى فـي املــائــة. وكـتـب الـبـاحـثـون: «قــد يمثّل تكرار 74 الــســقــوط مـــؤشـــرًا ســريــريــا مُــحـتـمـ يـسـاعـد على تحديد األشـخـاص األكـثـر عرضة لخطر اإلصابة بالخرف». ويُعد الخرف والسقوط من املشكالت الشائعة لـدى كبار الـسـنّ، وغالبا ما يرتبطان بالتقدُّم في العمر. وتشير دراسات سابقة إلى احتمال وجود اضطرابات عصبية مشتركة تربط بي الظاهرتي، مـمّــا يعني أن الـسـقـوط قــد يـكـون أحـــد الــعــوارض املُبكرة للتدهور اإلدراكي. دراســـــات شملت 7 وقــيّــم الـبـاحـثـون بـيـانـات عـامـا 40 مــ يــن مـــشـــارك تـبـلـغ أعــمــارهـــم 3 نــحــو أو أكـثـر، ولــم يكونوا مصابي بالخرف عند بدء الـــدراســـات. وأظـــهـــرت الـنـتـائـج أن مـعـدل اإلصـابـة فـي املـائـة بـن نحو 11 بالخرف مستقبال تـجـاوز مليون من البالغي الذين لديهم تاريخ سابق 1.25 في املائة 12.3 من السقوط، بينما ارتفع املعدل إلى عاما. 60 لدى مَن تجاوزوا الـ مـن الـدراسـات 3 كما أظـهـر تحليل منفصل لـــ أن التعرّض لسقوط واحد ارتبط بزيادة خطر 7 الـ في املائة، بينما ارتبط 20 اإلصابة بالخرف بنسبة في املائة. 74 السقوط املتكرّر بزيادة الخطر بنسبة ويـــرجّـــح الــعــلــمــاء وجـــــود آلـــيـــات تُــفــسّــر هــذه العالقة، بينها أن اإلصابات الناتجة عن السقوط قــــد تُــــســــرّع الـــتـــدهـــور اإلدراكــــــــــي، أو أن الـتـنـكـس العصبي يبدأ قبل تشخيص الخرف بوقت طويل، مــمّــا يــزيــد بـــــدوره مـــن احــتــمــال الــســقــوط. كـمـا قد يدخل بعض األشخاص في «حلقة مفرغة» نتيجة الخوف من السقوط مجددًا وتقليل النشاط البدني واالجتماعي، رغم أهميتهما للوقاية من الخرف. لندن: «الشرق األوسط» أحياناً... تبدأ إشارات الدماغ بخطوة غير متوازنة (شاترستوك)
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==