issue17325

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17325 - العدد Tuesday - 2026/5/5 الثلاثاء الفريق اللندني يترصد النهائي الثاني له والمدريدي لرابع مرة في إياب صعب بدوري الأبطال صدام جديد بين آرسنال وأتلتيكو للاقتراب من حلم التتويج القاري الغائب تــــــتــــــجــــــدد المـــــــواجـــــــهـــــــة بــــــــن آرســـــــنـــــــال الإنجليزي وأتلتيكو مـدريـد الإسـبـانـي في إيـاب نصف نهائي «دوري أبطال أوروبــا»، وهـذه المـرة على «ملعب الإمـــارات» في لندن ذهابا ً. 1 - 1 بعد تعادل إيجابي آرســـــنـــــال، بـــقـــيـــادة مــــدربــــه الإســـبـــانـــي ميكيل أرتيتا، يرى أن اللعب أمام جماهيره سيكون أفضل فرصة لتحقيق حلم الوصول إلـــى الـعـاصـمـة المـجـريـة بـودابـسـت وخــوض عاماً. في المقابل، 20 أول نهائي قاري له منذ يسعى الأرجنتيني دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو، ورجاله إلى تكرار سيناريوهاتهم التاريخية في إطاحة الكبار وصناعة المجد من قلب العاصمة البريطانية. ولم يصل الفريق اللندني إلى النهائي ســــوى مــــرة واحــــــدة ســابــقــا حـــن خــســر عــام على ملعب «سان دوني» في ضواحي 2006 باريس أمام فريق إسباني آخر هو برشلونة مرات 3 ، بينما تأهل أتلتيكو للنهائي 2 - 1 ، مـن دون نجاح 2016 و 2014 و 1974 أعـــوام في التتويج باللقب لأول مرة. وعــــلــــى خــــــاف مـــوقـــعـــة ذهـــــــاب نـصـف النهائي الأخـرى بين باريس سان جيرمان )4 - 5( الفرنسي وبـايـرن ميونيخ الألمـانـي التي خطفت الأضـــواء وتـصـدرت العناوين لــــغــــزارة أهـــدافـــهـــا وأســـلـــوبـــهـــا الــهــجــومــي، اتسمت المواجهة الثانية بين أتلتيكو مدريد وآرســنــال بـالـحـذر الـدفـاعـي الـــذي قـد يكون محوريا مرة جديدة اليوم في الإياب. وبــعــدمــا قـــاد أرتــيــتــا الــفــريــق الـلـنـدنـي إلــــى نــصــف نــهــائــي المــســابــقــة الـــقـــاريـــة الأم لثاني مـرة توالياً، فـي إنـجـاز غير مسبوق للنادي، وهـو في موقع جيد أيضا لإحـراز عـــامـــا مـن 22 لـــقـــب الــــــــدوري المـــمـــتـــاز، بـــعـــد ، فإنه بات قريبا 2004 تتويجه الأخير عام من تحقيق حلم حصد أول لقب قاري كبير لآرسنال. وبالنظر إلى تفاصيل موقعة الذهاب، نـــجـــد أنــــهــــا كــــانــــت مـــــبـــــاراة ركـــــــات الــــجــــزاء بامتياز، حيث سجل الأرجنتيني جوليان ألــــفــــاريــــز لأتـــلـــتـــيـــكـــو والــــســــويــــدي فــيــكــتــور جيوكيريس لآرسنال من علامة الجزاء، لكن الجدل التحكيمي الـذي صاحب إلغاء ركلة جــزاء ثانية لمصلحة آرسـنـال بعد مراجعة «تقنية الفيديو (فار)» لا يزال يلقي بظلاله على التحضيرات النفسية لمباراة الإياب. وأعـــــــرب أرتـــيـــتـــا عــــن غــضــبــه مــــن قــــرار الحكم دانـــي ماكيلي، عـــادّا أنــه حــرم فريقه مـــن فــــوز مـسـتـحـق، ومــــع ذلـــــك، فــــإن تجنب الخسارة خارج الديار في هذا الدور المتقدم يعد نتيجة إيجابية للغاية ذهابا تعزز من فرص الفريق اللندني الذي لم يتجرع مرارة - 2025 الهزيمة فـي المسابقة طيلة مـوسـم . وفـــي حـــال نـجـح آرســنــال فــي تـفـادي 2026 الــــخــــســــارة، فـــإنـــه ســيــســجــل رقـــمـــا قـيـاسـيـا مباراة 14 جديدا في تاريخ النادي بخوض متتالية فـي «دوري الأبـطـال» دون هزيمة، وهـــــو مـــؤشـــر قـــــوي عـــلـــى الـــتـــطـــور الــذهــنــي والفني الذي وصل إليه الفريق تحت قيادة أرتيتا. وعلى الصعيد المحلي، يدخل آرسنال المـــبـــاراة منتشيا بـفـوز مـريـح عـلـى فولهام بثلاثية نظيفة؛ مما عـزز صـدارتـه الــدوري نــقــاط عـــن مانشستر 6 الإنــجــلــيــزي بـــفـــارق سيتي قبل مـبـاراة الأخير مساء أمـس ضد إيــفــرتــون. وقـــدم الـفـريـق خـــال تـلـك المــبــاراة واحــــــــــدا مـــــن أفــــضــــل عـــــروضـــــه الـــهـــجـــومـــيـــة وأسلسها في الآونة الأخيرة. وتـــــدعـــــم الأرقــــــــــام الـــتـــاريـــخـــيـــة مـــوقـــف آرســــنــــال ضــــد أتـــلـــتـــيـــكـــو، حـــيـــث لــــم يـخـسـر الــفــريــق الـلـنـدنـي ســـوى مـــبـــاراة واحــــدة من مــواجــهــة اســتــضــاف فـيـهـا الأنــديــة 15 آخـــر الإسـبـانـيـة على «ملعب الإمـــــارات»، كما أن ذاكـــــرة الـجـمـاهـيـر لا تــــزال تـحـتـفـظ بـالـفـوز الساحق الــذي حققه آرسـنـال على أتلتيكو برباعية نظيفة في مرحلة الـــدوري الموحد (الدور الأول) في وقت سابق من هذا الموسم، وهـــو الــفــوز الـــذي كـــان بمنزلة جـــرس إنـــذار لسيميوني بضرورة تغيير استراتيجيته الدفاعية أمام الهجوم اللندني الكاسح. ويـمـر أتلتيكو مــدريــد بمرحلة إعـــادة ترتيب أوراق، بعد صـدمـة خـسـارة نهائي «كأس ملك إسبانيا» أمام ريال سوسيداد، وضـيـاع فرصة المنافسة على لقب الــدوري الإســــبــــانــــي لمــصــلــحــة بـــرشـــلـــونـــة، حـــيـــث لـم يتبق للفريق سوى «دوري الأبطال» لإنقاذ موسمه. واســـتـــغـــل ســيــمــيــونــي ضـــمـــان فــريــقــه فـــي الــــــدوري الإســبــانــي لـيـجـري 4 المـــركـــز الـــــ تـغـيـيـرا كــامــا فــي تشكيلته الأسـاسـيـة 11 خـال مواجهة فالنسيا الأخـيـرة، التي فاز بـهـا الـفـريـق بـهـدفـن دون رد بـعـد تـعـزيـزه بالبدلاء كوكي ميروديو والفرنسي أنطوان غريزمان في الشوط الثاني. هــذا الإجــــراء يعكس الـرغـبـة الجامحة لـدى المـــدرب الأرجنتيني فـي دخــول موقعة لـــنـــدن بـــكـــامـــل الــــقــــوة الـــبـــدنـــيـــة والـــذهـــنـــيـــة، خصوصا أن أتلتيكو استعاد توازنه مؤخرا 7 بعد فترة كارثية في فصل الربيع شهدت مـبـاريـات؛ مما يجعل وصوله 8 هـزائـم فـي إلــى هــذا الـــدور فـي حـد ذاتــه إنـجـازا يعكس الشخصية القتالية التي غرسها سيميوني في لاعبيه. وتمتلك كتيبة أتلتيكو سجلا مشجعا فـي مـواجـهـات الأدوار الإقصائية الأوروبـــيـــة، حيث نجح الـفـريـق فـي التأهل مناسبات تعادل فيها 10 مرات من أصل 6 في لقاء الذهاب على ملعبه. كما أن التاريخ القريب يذكرهم بتفوقهم على آرسنال في نـصـف نـهـائـي «الـــــدوري الأوروبـــــي» لموسم ؛ مما يعزز من ثقتهم بالقدرة 2018 - 2017 عـلـى إفــســاد احــتــفــالات الإنـجـلـيـز مـرة أخرى. وتـــبـــرز فـــي صــفــوف أتلتيكو الــــقــــوة الـــهـــجـــومـــيـــة المـــتـــمـــثـــلـــة فـي ألفاريز، الذي حطم رقما قياسيا لـلـيـونـيـل مـيـسـي بـوصـفـه أســـرع هـدفـا 25 أرجـنـتـيـنـي يــصــل إلــــى 41 فـــي «دوري الأبــــطــــال» خــــال مباراة فقط، وهو العنصر الذي يـعـول عليه سيميوني كثيرا لاســـتـــغـــال أنـــصـــاف الــفــرص ومباغتة دفاع آرسنال. بالنسبة إلى المهاجم ألفاريز، فقد تتجاوز نتائج مـــواجـــهـــة الإيـــــــاب أمــــــام آرســــنــــال مــجــرد حـجـز بـطـاقـة إلـــى المـــبـــاراة الـنـهـائـيـة في بـــودابـــســـت، حــيــث يــبــدو الــلــقــاء بمثابة اختبار لطموحه مـع الفريق الإسباني بـعـد مــا يــتــردد مــن أنـــه بـــدأ يشعر بعدم الارتياح في العاصمة الإسبانية. وكـــــــــان ألـــــفـــــاريـــــز قـــــد أشـــــعـــــل شـــــــرارة الشائعات في مـارس (آذار) الماضي عندما قال ردا على سؤال بشأن بقائه مع أتلتيكو الموسم المقبل: «ربما نعم، ربما لا... لا أحد يعرف». لكنه عـاد لاحقا ليبددها، مفضلا التركيز على فرص فريقه في حصد الألقاب هذا الموسم وتأجيل التفكير والحديث عن مستقبله إلى وقت لاحق، على الأقل علناً. وأوضـح ألفاريز قبل التعادل في ذهـاب المواجهة القارية أمـام آرسنال الأســبــوع المــاضــي: «أحــــاول ألا ألتفت كثيرا (إلى الشائعات)؛ لأن شيئا جديدا يظهر كـل أسـبـوع، ومعلومات جـديـدة، ولا أضـــيـــع طــاقــتــي فـــي ذلـــــك». وأضــــــاف: «بــــدلا مـن ذلـــك، أحـــاول التركيز على مـا نـقـوم به. هـــذا هــو الأهـــم فــي هـــذا الــوقــت مــن المـوسـم. أريـــد أن أكـــون فـي حـالـة جـيـدة حتى أتمكن من مساعدة الفريق وتحقيق أشياء رائعة هــنــا». وكـــان سيميوني أغـــدق المــديــح على مهاجمه فـي وقــت سـابـق مـن المــوســم، عــادّا إيـــاه الــاعــب الأهـــم فــي الـفـريـق، ودافــــع عنه خلال فترة تراجع في المستوى. ورد ألـفـاريـز الجميل بـالـعـودة بـقـوة، مباراة، بينها 18 أهداف في آخر 10 ً مسجلا هدف في شباك «المدفعجية». عـامـا، وهــو يقترب 26 ويبلغ ألـفـاريـز مـــن مــرحــلــة فـــي مـسـيـرتـه قـــد تـصـبـح فيها طـمـوحـاتـه عــامــا أكــبــر تـأثـيـرا فــي قــراراتــه مما كانت عليه سابقاً... فهو بطل الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، وبطل أوروبا مع مانشستر سيتي، كما توج بكأس العالم مع الأرجنتين، لكنه لم يتذوق طعم النجاح مع .2024 أتلتيكو منذ انضمامه إليه في عام في المقابل، يبدو أن آرسنال قد استعاد ركيزته الأساسية بوكايو ساكا الذي سُحب مـــن مــــبــــاراة فـــولـــهـــام فـــي إجــــــراء احــــتــــرازي، بينما يأمل أرتيتا استعادة خدمات القائد النرويجي مارتن أوديـغـارد والألمـانـي كاي هافيرتز، فـي حـن سيفتقد الفريق جهود الإســــبــــانــــي مــيــكــيــل مـــيـــريـــنـــو والـــهـــولـــنـــدي يوريان تيمبر. تـــبـــقـــى الــــقــــوة الـــكـــبـــرى لــإنــجــلــيــز فـي الـــــدفـــــاع، لا ســـيـــمـــا مــــع المـــثـــلـــث المــــؤلــــف مـن الــــحــــارس الإســــبــــانــــي دافــــيــــد رايـــــــا، وقــلــبَــي الــدفــاع؛ الـبـرازيـلـي غـابـريـال دو سانتوس، والفرنسي ويليام صليبا. أهداف 6 ولم يستقبل اللندنيون سوى مــــبــــاراة بــــــــــ«دوري أبــــطــــال أوروبـــــــا» 13 فــــي هــــذا المــــوســــم، بـيـنـهـا هـــدفـــان أمـــــام كـــايـــرات ) في يـوم أُريـح 2 - 3( ألمآتي الكازاخستاني فــيــه الأســــاســــيــــون. وهـــــذا الـــخـــيـــار اعــتــمــده قبل 0 - 2 سيميوني في الفوز على فالنسيا السفر إلى لندن، حيث كان الفرنسي أنطوان غريزمان من بين الذين جلسوا على مقاعد الـــبـــدلاء، قـبـل أن يــدخــل فــي الــشــوط الـثـانـي ويمرر كرة حاسمة أكسبته مزيدا من الثقة، قبل خــوض مـا قـد تـكـون آخــر قمة أوروبـيـة له مع قطب مدريد بعدما قرر مغادرة نادي الـعـاصـمـة فــي نـهـايـة المــوســم لـانـتـقـال إلـى الدوري الأميركي. وتـبـدو تشكيلة أتلتيكو شبه مكتملة مــــع عــــــودة مــــاركــــوس يـــوريـــنـــتـــي وخــوســيــه خــيــمــيــنــيــز لـــتـــعـــزيـــز المـــنـــظـــومـــة الـــدفـــاعـــيـــة والــــوســــط؛ مــمــا يـمـنـح سـيـمـيـونـي خــيــارات تـــكـــتـــيـــكـــيـــة مـــــتـــــعـــــددة لإغــــــــــاق المــــســــاحــــات والاعـــتـــمـــاد عـلـى الــتــحــولات الـسـريـعـة الـتـي يتقنها الفريق الإسباني. لاعبو أتلتيكو مدريد وحماس في التدريب قبل لقاء الإياب ضد آرسنال (إ.ب.أ) أرتيتا يشارك لاعبي آرسنال التدريب وسط أجواء مرحة قبل مواجهة أتلتيكو مدريد الحاسمة (أ.ف.ب) لندن: «الشرق الأوسط» أرتيتا يحلم بقيادة آرسنال للمجد القاري بعد موسم أوروبي لافت من دون أي خسارة ألفاريز وطموح تحقيق لقب مع أتلتيكو (أ.ف.ب) عودة ساكا للتألق سلاح يزيد فاعلية هجوم آرسنال أمام أتلتيكو أعادت عودة بوكايو ساكا من الإصابة، الحيوية إلى هجوم آرسنال في الوقت المناسب، منعشا أحلام «المــدفــعــجــيــة» بـتـحـقـيـق ثـنـائـيـة الــــــدوري الإنـجـلـيـزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وسجل ساكا هدفا وصنع آخر للدولي السويدي فيكتور جيوكيريس، وأسهم في تسجيل رجال المدرب 16 أهــداف للمرة الأولــى في 3 الإسباني ميكل أرتيتا السبت 0 - 3 مباراة، خلال فوزهم على الجار فولهام في الدوري. وجاءت الأهداف الثلاثة كلها قبل أن يقرر أرتيتا سحب ساكا بين الشوطين، حرصا على سلامة الجناح الدولي الإنجليزي الذي كان يعاني من إصابة في وتر أخيل خلال الأشهر الماضية. وكـــــان أرتـــيـــتـــا يــضــع نــصــب عـيـنـيـه أيـــضـــا زيــــارة أتلتيكو مدريد الاسباني إلى لندن اليوم، حيث يأمل آرسنال في بلوغ المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية فقط في تاريخه. وتبدو المواجهة بـعـد ذهــــاب شـهـد جــدلا 1 - 1 مـتـكـافـئـة عـنـد الــتــعــادل تحكيميا واســعــا حـــول ركــــات الـــجـــزاء فــي العاصمة الإسبانية. وسـجـل الفريقان مـن نقطة الــجــزاء، لكن آرسـنـال اعتقد أنه كان يستحق ركلة جزاء ثانية عندما تعرض إيبيريتشي إيزي إلى العرقلة داخل المنطقة. وكـان ساكا طرفا في تلك اللقطة، وأسهم دخوله بــديــا فــي قـلـب دفـــة المـــبـــاراة، فـأنـهـى آرســنــال الـذهـاب عاماً، وقّع 24 بأفضلية واضحة. وكان اللاعب البالغ أعوام، يقال إنه جعله الأعلى 4 أخيرا عقدا جديدا لمدة أجرا في النادي. ويــأمــل أرتـيـتـا فــي أن يـكـون المـهـاجـم الـجـنـاح في قمة جاهزيته البدنية والذهنية، لوضع حد لانتظار آرسنال الطويل للألقاب. وعنه قال: «لقد صنع ساكا الفارق بالتأكيد. خلال مواجهة فولهام قام بحركتين حسمتا المباراة، ونحن نعرف ما هو قادر عليه. عاد في أهم فترة من الموسم وهو الآن منتعش. ذهنه صافٍ، وتعطشه للمنافسه في أعلى مستوياته، ننتظر تألقه في مواجهة أتلتيكو». وقــــــال الـــفـــرنـــســـي روبــــيــــر بـــيـــريـــس نـــجـــم آرســـنـــال الـــســـابـــق وضـــمـــن الـــفـــريـــق الـــوحـــيـــد الـــــذي بــلــغ نـهـائـي 2 - 1 دوري أبطال أوروبـــا، حين خسر أمــام برشلونة : «ساكا قادر على إلهام زملائه. لقد استعاد 2006 عام حدته، ومراوغاته واندفاعه الإيجابي». وأضاف: «عندما تملك لاعبين مثله، قادرين على صنع الــفــارق، فــإن ذلــك يـعـود بكثير مـن الـفـائـدة على الـجـمـيـع. وفــــوق كـــل شــــيء، فـهـو يــجــر الآخـــريـــن مـعـه، ويدفعهم إلى القيام بما يقوم به، أو على الأقل محاولة ذلك». والآن تـقـع المــســؤولــيــة عـلـى عــاتــق ســـاكـــا، الملقب بـ«ستار بـوي» لدى جماهير الفريق، لتقديم الشرارة الإبـداعـيـة الـتـي تـقـود آرســنــال إلــى النهائي المـقـرر في بودابست الشهر المقبل. لندن: «الشرق الأوسط» عودة ساكا منحت آرسنال قوة هجومية إضافية (رويترز)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky