الوتر السادس العمل على الألبوم الجديد يسير بهدوء وبخطوات مدروسة ولا أريد الاستعجال الذكاء الاصطناعي غير متمكّن بالكامل من فهم الموسيقى العربية THE SIXTH CHORD 21 Issue 17322 - العدد Saturday - 2026/5/2 السبت ًالمطرب السوري يُعد الأصغر سنا بين مُكتشفي المواهب : القدر أعادني إلى «ذا فويس كيدز» مُدربا الشامي لـ قـــــال المــــطــــرب الــــســــوري الـــشـــامـــي إن مشاركته فـي لجنة تحكيم برنامج «ذا فويس كيدز» تشكل بالنسبة له محطة فارقة، موضحا أنه لم يتردد في قبولها رغم ما صاحبها من رهبة في البداية. وأضــــــــــاف عــــبــــد الــــرحــــمــــن الـــشـــامـــي المعروف بـ«الشامي» لـ«الشرق الأوسط» أن وجـــــــــوده عـــلـــى مـــقـــعـــد المـــــدربـــــن إلـــى جانب أسماء بارزة مسؤولية مضاعفة، خـصـوصـا أنـــه الأصـــغـــر سـنـا فـــي تـاريـخ مـدربـي الـبـرنـامـج، وهــو مـا يجعله أكثر حرصا على أن يقدم صورة تليق باسمه وبالجيل الجديد من الفنانين. وأوضـــــح أن الــفــكــرة نـفـسـهـا عندما عُــــرضــــت عـــلـــيـــه أعـــــادتـــــه بــــالــــذاكــــرة إلـــى ســــنــــوات مـــضـــت حــــن كـــــان مـــجـــرد طـفـل يتقدم إلــى البرنامج نفسه، مشيرا إلى أنـه بالفعل تمّت الموافقة على مشاركته فــي المــوســم الــثــانــي، لكنه لــم يتمكن من الحضور بسبب ظروف اللجوء التي كان يعيشها. واعتبر أن القدر رتّب الأمـور ليعود إلى البرنامج بعد أعوام، ولكن من موقع المـــــــدرب لا المـــتـــســـابـــق، مـــوجـــهـــا الأطـــفـــال ومساعدا إياهم على تحقيق ما كان هو يحلم به يوماً، مؤكدا أنها مفارقة ملهمة تحمل رسالة بأن الأحلام لا تضيع مهما طال الزمن. ولــــفــــت إلـــــى أنـــــه شـــعـــر بــأحــاســيــس مختلفة عند دخوله للمسرح وجلوسه على كرسي لجنة التحكيم، وبعد فترة قــصــيــرة شــعــر بــــأن عـلـيـه أن يــتــحــرر من الـتـردد ويخوض التجربة بكل ما يملك مـــن خــبــرة فـنـيـة وشـخـصـيـة، مـــؤكـــدا أنـه إنــســان جـــريء بطبيعته فــي اخـتـيـاراتـه المـــوســـيـــقـــيـــة، ولــــذلــــك اخــــتــــار أن يـــواجـــه التحدي دون تراجع. وأوضــــــــح أنـــــه خـــــال الـــتـــجـــربـــة بـــدأ يـــراجـــع نــظــرتــه لـلـمـوسـيـقـى والـتـعـلـيـم، واكتشف أن تدريب الأطفال على الغناء ليس مجرد مسألة تقنية، بل يحتاج إلى تـواصـل عاطفي وإنساني كبير، مشيرا إلــــى أنــــه تــعــلّــم المــوســيــقــى بـنـفـسـه طـــوال ســـنـــوات، لـكـنـه لــم يختبر مــن قـبـل كيف يكون في موقع المدرّب والموجّه. وأشار إلى أن التعامل مع الأطفال يفرض عليه أسلوبا خاصا يجمع بين الـصـبـر والمـــرونـــة والــحــمــاس سـاعـدتـه فيها خبرته بالكتابة والتلحين على تـقـديـم أداء يـشـعـر بــالــرضــا عــنــه، مما جعله قادرا على فهم طبيعة الأصوات واحــــتــــيــــاجــــات كــــل صـــــوت عـــلـــى حــــدة، ويشعر بثقة أكبر في توجيه المواهب الصغيرة واكتشاف قدراتهم الفعلية. وأكــد الشامي أن الأطـفـال يمتلكون طـــاقـــة صــــادقــــة لا يــمــكــن تــــكــــرارهــــا، وأن مهمة المدرب تكمن في الحفاظ على تلك العفوية وعدم فرض شكل جاهز عليهم، مشيرا إلى أن ما يسعى إليه هو أن يغنّي الطفل مـن قلبه قبل أن يلتزم بالقواعد التقنية. يـــرى الـشـامـي أن مـوسـيـقـاه لــم تكن فــي يـــوم مــن الأيــــام مـوجـهـة إلـــى الأطـفـال بشكل مباشر، لكنه شعر بـأن جمهوره الصغير ازداد بـمـرور الـوقـت، مـؤكـدا أن ذلــــك يــعــود إلــــى الــطــريــقــة الــتــي يـتـعـامـل بـــهـــا مــــع جـــمـــهـــوره ولـــيـــس إلـــــى طـبـيـعـة أغـانـيـه. معتبرا أن الأطــفــال أحــبــوه كما هــــو، بـشـخـصـيـتـه وطــريــقــتــه فـــي الــكــام وأسلوبه القريب منهم، وأن هـذا القرب الإنــــســــانــــي هـــــو مـــــا جـــعـــلـــهـــم يـــتـــابـــعـــون أعماله ويشعرون بالانتماء إليه رغم أن موسيقاه ليست «أغاني أطفال». ووفـق المطرب السوري فإن تجربته فــــي الـــبـــرنـــامـــج قــــد جــعــلــتــه أكــــثــــر وعــيــا بــالمــســؤولــيــة المـــلـــقـــاة عــلــى عــاتــقــه تـجـاه الـجـيـل الــجــديــد مـــن الــفــنــانــن، موضحا أنــــه يـسـعـى لأن يـــكـــون قـــــدوة فـــي الـعـمـل والانـــــضـــــبـــــاط، لا مــــجــــرد مـــــــدرب يـــوجّـــه الأصوات. وأضاف أن تفاعله مع الأطفال داخل «ذا فويس كيدز» أعـاد إليه شغفه الأول بــالمــوســيــقــى، لأنــــه يــــرى فـــي كـــل مـوهـبـة صــغــيــرة انــعــكــاســا لـــبـــدايـــاتـــه الــخــاصــة، مؤكدا أن أجمل ما في التجربة هو ذلك الشعور الإنساني الـذي يجمع بين الفن والطفولة والبراءة. وانـــــتـــــقـــــل الـــــشـــــامـــــي لــــلــــحــــديــــث عــن مشاريعه الفنية الجديدة، موضحا أنه فـي الـوقـت الحالي يركز على التحضير لــعــدد مــن الأغـــانـــي المــنــفــردة الــتــي ينوي إطلاقها قريباً، حيث يعمل على أغنيتين أو ثلاث ضمن خطة موسيقية مدروسة تسبق التحضير لألبوم كامل. ويــفــضّــل الــشــامــي فـــي هـــذه المـرحـلـة التريّث في إصدار أعمال كثيرة متتابعة، لأن هدفه الأساسي هو تقديم موسيقى تعبّر بصدق عن هويته الفنية وتجسّد الــتــطــوّر الــــذي وصـــل إلــيــه فـــي الـسـنـوات الأخيرة، لافتا إلى أنه قرر الحصول على فــتــرة راحــــة قــصــيــرة بــعــد نــشــاط مـكـثّــف فـي الحفلات خـال الـعـام المـاضـي، حيث قـــدّم مــا بــن أربــعــن وخـمـسـن حـفـا في عدد كبير من الـدول العربية، معربا عن امـتـنـانـه لـجـمـهـوره الـــذي ســانــده فــي كل محطة من محطات مسيرته. وأضاف أن هذه الكثافة في الحفلات جعلته بحاجة إلى بعض الهدوء، مشيرا إلى أنه يخطط لتخفيف وتيرة الحفلات خلال الفترة المقبلة من أجل التفرغ أكثر للتحضير لمشاريعه الموسيقية الجديدة. وقــــال إن هـــذه المــرحــلــة مـــن الـتـوقـف المــؤقــت لا تعني الـغـيـاب الـفـنـي، بــل هي بمثابة إعادة ترتيب للأولويات من أجل تحضير أعمال أقوى وأكثر عمقاً، في ظل سعيه لتقديم ألــبــوم متكامل يعبر عن رحلته الشخصية والفنية. وأضــــــــاف أن الـــعـــمـــل عـــلـــى الألــــبــــوم الـــــجـــــديـــــد يــــســــيــــر بــــــهــــــدوء وبــــخــــطــــوات مــدروســة، وأنـــه لا يـريـد الاسـتـعـجـال في طرحه، لأن ما يهمّه هو أن تكون الأغاني ناضجة تعبّر عن هويته الفنية الجديدة بعد كل ما مر به من تجارب. القاهرة: أحمد عدلي يخطط الشامي لتخفيف وتيرة الحفلات الفنية للتحضير لمشاريع موسيقية جديدة (حسابه على فيسبوك) الملصق الترويجي لبرنامج «ذا فويس كيدز» (إم بي سي) جمع بين فنون مختلفة منها كتابة الشعر والتلحين والإنتاج الفني : في الأغاني انحسرت البلاغة لصالح البساطة كفاحزين الدين لـ يجمع كفاح زيـن الدين بين فنون مختلفة ومنها كتابة الشعر والتلحين والإنــــــــتــــــــاج الـــــفـــــنـــــي. أعـــــمـــــالـــــه لــيــســت بالغزيرة، ولكنها تترك أثـرهـا فـي كل مــــرة تــــرى الــــنــــور. أخـــيـــرا كــتــب كـلـمـات أغـنـيـة «بــآمــن فـيـك» لـبـديـع أبـــو شـقـرا. فــالمــمــثــل الــلــبــنــانــي رغـــــب فــــي إيـــصـــال رسالة تفاؤل وأمل على طريقته، ووجد في كلمات الشاعر كفاح زين الدين عز الـــطـــلـــب. فــالــعــمــل يــنــطــوي عــلــى الأمـــل بمستقبل أفـضـل، ويـدعـو إلـى الوحدة والـتـكـاتـف، منطلقا مـن عـبـارة «بعض الــحــروب مـا بـدنـا نربحا بـدنـا بـس ما نخسر بعض»، وينسج رحلة وجدانية صادقة تنبع من القلب. وهـو ما طبع الأغنية بصورة وطنية مختلفة. بــالــنــســبــة إلــــيــــه، تُــــقــــاس الأغـــنـــيـــة الـــوطـــنـــيـــة بــــمــــدى تـــوجّـــهـــهـــا المـــبـــاشـــر إلـــى الــوطــن. غـيـر أنّـــه فــي «بــآمــن فيك» اختار مسارا مختلفاً. ففي بلد تعدّدي يحضر فيه الاختلاف بقوة، رأى، كما يــوضــح لـــ«الــشــرق الأوســــــط»، ضـــرورة الإضــــــــــاءة عـــلـــى هــــــذه المــــيــــزة وتـــعـــزيـــز قيمتها. ويضيف: «ليس من الخطأ أن يختلف كـل منّا في نظرته إلـى لبنان، فنحن جميعا ننطلق مـن منبع واحـد هـــو حــــبّــــه». ويـــتـــابـــع أن هــــذه الأغــنــيــة «تتجاوز التصنيف التقليدي للأغنية الــوطــنــيــة، إذ تُـــهـــدى إلـــى الـشـعـب بـكـل أطيافه». ولـكـن لمـــاذا اخـتـار بـديـع أبــو شقرا لأداء الأغـــــنـــــيـــــة؟ يــــجــــيــــب: «عـــاقـــتـــي بالصديق بديع طويلة وقديمة، ونحن نحضّر معا لألبوم غنائي له. وعندما ولـــــدت فـــكـــرة (بـــآمـــن فـــيـــك) اتــصــلــت به فـــــوراً، فــأُعــجــب بــهــا وقـــررنـــا تنفيذها بألحان شادن حمزة». تــــــولّــــــى ضـــــيـــــاء حـــــمـــــزة الــــتــــوزيــــع الموسيقي، فيما وقّعت سارة لؤي أبو الــجــبــن الــفــيــديــو كــلــيــب. وعــــن عــبــارة «بـآمـن فيك» عـنـوان العمل، يقول زين الدين: «أستخدم هذه العبارة كثيرا في حياتي اليومية، وأشـعـر بأنها تمنح متلقيها طــاقــة إيــجــابــيــة. فـهـي قـــادرة عــلــى غــســل الأحـــــــزان، وتـــذكّـــر الإنــســان بقدرته على النهوض مهما واجــه من صـعـوبـات. هــي رســالــة لـكـل مــن يشعر بـالإحـبـاط، تدفعه إلـى الإيـمـان بنفسه والــــثــــقــــة بـــــــأن الــــغــــد ســــيــــكــــون أفــــضــــل. وبالتالي فأنا مؤمن بــأن لبنان يقوم من جديد مهما بلغت به الشدائد». تـــحـــمـــل كــــلــــمــــات الأغـــــنـــــيـــــة نـــفَـــســـا تفاؤلياً، إذ تشكّل دعـــوة إلــى التمسّك بالقوة الجماعية. ويعلّق: «في لبنان، كـــــل شــــــيء قــــابــــل لــــانــــقــــســــام، ويــبــقــى الإيمان ببلدنا هو ما يجمعنا ويحثّنا عــلــى الـــنـــهـــوض. فـلـبـنـان هـــو المـسـاحـة الأخــيــرة الـتـي نـركـن إليها ولا يمكننا التخلي عنها». ويـشـيـر إلـــى أن كثيرين يعيشون صـراعـات داخلية، لا سيما المغتربين، قــائــاً: «هــنــاك حـــروب كـثـيـرة نعيشها بيننا وبــن أنفسنا. وتبقى الأصعب منها تلك التي نخوضها فـي الغربة. فـأنـا عشتها وأدرك تـأثـيـرهـا القاسي على صاحبها. مـن خــال (بـآمـن فيك) أحــــــــاول أن أشــــــد عـــلـــى يــــد الــلــبــنــانــي، وأشــجّــعــه عـلـى تـقـبّــل الآخــــر، حـتـى لو اخـتـلـف مـعـه سياسيا أو فـكـريـا. فهذا الاختلاف دليل صحة. وعندما نحافظ على محبتنا لبعضنا، نصبح أقـوى. فخسائر الحرب يمكن تعويضها، أما خسارة بعضنا البعض فلا». ويتابع: «أهــــــــــدي هـــــــذه الأغــــنــــيــــة إلـــــــى الـــشـــعـــب اللبناني، وقد كتبت كلماتها من القلب ولذلك لامسته عن قــرب». وعـن نظرته المتفائلة، والــبــارزة فـي الأغنية يقول: «أرى دائما النصف الممتلئ من الكوب، فـأجـنّــب نفسي الخسائر وأغـــوص في الحلم الجميل». ويقيّم زيــن الـديـن الساحة الفنية الـــــيـــــوم، مـــعـــتـــبـــرا أنــــهــــا تـــشـــهـــد تـــطـــورا لافتاً: «لقد تغيّرت سـوق الفن جذرياً، واتـجـهـت المـوسـيـقـى نـحـو الديجيتال والـتـكـنـو، مــع الــحــفــاظ عـلـى صـلـة بين الــقــديــم والـــحـــديـــث، وهـــو أمـــر إيـجـابـي يــعــكــس تـــطـــور حـــيـــاتـــنـــا». لــكــنــه يلفت إلــــى أن هــــذا الــتــطــور أثّـــــر جــزئــيــا على الإبـــداع: «أصـبـح بالإمكان إنـتـاج لحن بــاســتــخــدام ثــــاث أو أربــــع آلات فـقـط، ما قلّص هامش الابتكار أحياناً. كما تغيّرت كلمات الأغاني، فبعد أن كانت تتسم بـالـبـاغـة والـعـمـق، بـاتـت أقــرب إلــى البساطة والاخـتـصـار تماما كما لغتنا اليومية. فاليوم صرنا بـدل أن نقول (صباح الخير) نستبدلها بكلمة (هـــــــــاي). وهــــكــــذا دوالـــــيـــــك فــــي كــلــمــات وعبارات أخرى اختصرناها للسرعة». أمـــــــا عـــــن الــــــذكــــــاء الاصــــطــــنــــاعــــي، فيؤكد أنـه لـن يحل مكان الإنـسـان في الفن: «مهما تطوّر، لن يمتلك المشاعر. وقـــد تـعـمّــقـت فــي فـهـمـه، وهـــو يساعد فـــي تـسـهـيـل الــعــمــل، لـكـنـه لا يـمـكـن أن يصل إلى إحساس الإنسان في اللحن والكلمة». ويضيف ملاحظة لافتة: «لا يـــزال الــذكــاء الاصـطـنـاعـي غير متمكّن بـالـكـامـل مــن فـهـم المـوسـيـقـى العربية، ويحتاج إلى وقت للتعمق فيها. وفي النهاية، نحن أمـام مصير غير واضح في عالم الفن». ويــــــــرى أن الأمــــــــر نـــفـــســـه يـنـطـبـق على الـفـنـون التشكيلية: «عــن الـذكـاء الاصـــطـــنـــاعـــي لا تـــشـــبـــه عــــن الـــفـــنـــان. قــــد يـــرســـم لـــوحـــة بـــثـــاثـــة ألــــــــوان، لـكـن الإنـــــســـــان يـــذهـــب أبــــعــــد، عـــبـــر طــبــقــات وتقنيات تحمل روحه الخاصة». وعن أبـــرز الأســمــاء الفنية الـتـي تستهويه، يـــقـــول: «أعـــجـــب بـكـثـيـريـن، مـنـهـم بـال الزين، كما يلفتني فرج سليمان الذي يكتب ويـلـحّــن، ويــقــدّم أعــمــالا مشبعة بالإحساس. كذلك أحب أعمال سليمان دمـــيـــان مــــوزّعــــا، إذ نـشـعـر وكـــــأن قلبه يرسم الموسيقى». مُــجــيــدا الـــعـــزف عـلـى آلـــة الـــدرامـــز، يــــــروي زيـــــن الــــديــــن بــــدايــــاتــــه: «نـــشـــأت فـــي بــيــت فــنــي، فـــوالـــدي يـكـتـب الـشـعـر ووالـــدتـــي تتمتع بـصـوت جـمـيـل. منذ صغري استمعت إلى أم كلثوم، وكانت والــدتــي تـشـرح لــي تفاصيل أغانيها. لاحـــقـــا تــعــمّــقــت فــــي مــوســيــقــى الـــجـــاز مـتـأثـرا بــزيــاد الـرحـبـانـي، كـمـا درســت الموسيقى الشرقية. بالنسبة ليّ، كتابة الشعر هـوايـة، أمــا التأليف الموسيقي فهو مهنتي». ويــــخــــتــــم لـــــــ«الــــــشــــــرق الأوســـــــــــط»: «أحـضّــر حاليا لألبوم بعنوان (أغاني كـــانـــوا عــــنــــدي)، ســـأخـــتـــار لـــه أصـــواتـــا مـخـتـلـفـة، بـــنـــاء عــلــى الإحـــســـاس الـــذي سأكوّنه لا شعوريا عن كل فنان». بيروت: فيفيان حداد ينسجرحلة وجدانية صادقة تنبع من القلب (كفاحزين الدين)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky