يوميات الشرق «لدي أفكار لا تصلح إلا أفلاما قصيرة، وأستمتع بصناعتها، لأنها تمنح صانعها حرية التجريب» ASHARQ DAILY 22 Issue 17322 - العدد Saturday - 2026/5/2 السبت إنه عانى في صناعة فيلمه الثاني المخرج السوداني قال لـ محمد كردفاني: مررت بفترة اكتئاب بعد نجاح «وداعا جوليا» قـــــــال المـــــخـــــرج الـــــســـــودانـــــي مــحــمــد كـــردفـــانـــي إن نـــجـــاح الــعــمــل الأول لأي مخرج يُصعِّب عليه مهمة إنجاز العمل الـــثـــانـــي، وهــــو مـــا تـــأكّـــد لـــه بــعــد فيلمه «وداعـــــــا جـــولـــيـــا»، الـــــذي حــقــق نـجـاحـا فنيا ونـقـديـا وجـمـاهـيـريـا، وشـــارك في 65 مـــهـــرجـــانـــات دولـــــيـــــة، وفــــــاز بــنــحــو جائزة، «وهو ما لم يتحقق تقريبا لأي فيلم عربي»، وفق قوله. وأضـــــــــاف كـــــردفـــــانـــــي، فـــــي حــديــثــه لـــ«الــشــرق الأوســــــط»، أن «هــــذا الـنـجـاح الكبير جعلني أمر بفترة اكتئاب، حتى اسـتـقـررت على مـشـروع فيلمي الثاني (عن الحب وقوانين سبتمبر)، الذي حاز جـوائـز إنتاجية فـي الــــدورة الماضية 3 لمهرجان البحر الأحـمـر»، لافتا إلـى أنه دخـــل عــالــم الـسـيـنـمـا مــن بـــاب الـكـتـابـة، وأن الإخراج جاء مصادفة ولم يكن من بـن أحــامــه، وقــد تــرك عمله فـي مجال هندسة الطيران ليتفرّغ للسينما. وأعـــادت مشاركته، بوصفه عضو لمهرجان 12 لجنة تحكيم في الـــدورة الـــ «الإســـكـــنـــدريـــة لـلـفـيـلـم الــقــصــيــر»، إلـيـه ذكرى أول جائزة في حياته، حازها من المهرجان نفسه، حين فاز فيلمه القصير «نيركوك» بجائزة «هيباتيا الذهبية» في الــدورة الثالثة للمهرجان. كما كان قـد شــارك بفيلمه القصير الأول «ذهـب ولـــم يــعــد» فـــي مــهــرجــان «الإســكــنــدريــة لدول البحر المتوسط». وقــــــال كـــردفـــانـــي إن المـــشـــاركـــة فـي لجان التحكيم تتيح له مشاهدة أفلام عديدة والاطـاع على ثقافات متباينة، كما تمكّنه، بصفته منتجاً، من اكتشاف أصـــــــوات جــــديــــدة. وأشـــــــار إلـــــى أن أول مشاركة له في لجان التحكيم كانت في مـهـرجـان «كــارلــوفــي فــــاري» بالتشيك، بـــعـــد عـــــام مــــن مـــشـــاركـــتـــه فـــيـــه بـفـيـلـمـه «وداعا جوليا». ويـرى المخرج السوداني أن الفيلم القصير ليس مرحلة عابرة في حياته مـخـرجـا، قـــائـــاً: «لــــدي أفــكــار لا تصلح إلا أفلاما قصيرة، وأستمتع شخصيا بصناعتها، لأنها تمنح صانعها حرية الـتـجـريـب. كـمـا أتـطـلـع لـخـوض تجربة عمل كوميدي. والأفلام القصيرة مهمة لــلــمــخــرجــن الــــجــــدد، لأنـــهـــا تــتــيــح لهم تنفيذ مشروعاتهم دون تمويل كبير، وتمنحهم خـبـرات قبل خــوض تجارب الأفلام الطويلة». سـنـوات مـن فيلمه «وداعــا 3 وبعد جــولــيــا»، اسـتـقـر كــردفــانــي أخــيــرا على ثــــانــــي أفـــــامـــــه «عـــــــن الــــحــــب وقــــــــــرارات ســبــتــمــبــر». ويـــقـــول عـــن ســبــب تـــأخـــره: «لأن الفيلم الثاني أصعب من الأول، ولا سيما إذا حقق الأول نجاحا كبيراً. لقد مــررت بفترة أشبه بالاكتئاب لمـدة عام ونصف عام بعد نجاح (وداعا جوليا)، ولـــم أتـحـمـس لأي فـــكـــرة. وكـلـمـا كتبت فكرة مزّقت أوراقـهـا لشعوري بأنها لا تعبِّر عما أطـمـح إلـيـه. ومـنـذ نحو عام اســتــقــررت عـلـى فـــكـــرة، وتـمـسـكـت بـهـا، وبــــــدأت الــعــمــل عــلــيــهــا، لــكــن تشغلني أمـــور كـثـيـرة، مثل إنـتـاج أفـــام قصيرة لمـــــخـــــرجـــــن ســــــودانــــــيــــــن وســـــعـــــوديـــــن مـــــن خــــــال شـــركـــتـــي المـــتـــخـــصـــصـــة فـي الوثائقيات، إضافة إلى السفر والحرب فــــي الــــــســــــودان والـــــشـــــرق الأوســــــــــط، مـا يجعلني لا أجد وقتا كافيا للكتابة». ولا يــواجــه مــشــروع فيلمه مشكلة في الإنتاج، كما يقول: «يسير المشروع إنتاجيا بخطى جيدة، بدءا من صندوق 3 البحر الأحمر الذي حصلنا منه على ألـف دولار في الـدورة 87 جوائز بقيمة المــاضــيــة لــلــمــهــرجــان. كــمــا تـــشـــارك في الإنــتــاج جـهـات دعـمـت (وداعــــا جوليا) وتــواصــلــت مـعـنـا، وحـصـلـنـا عـلـى دعـم أفــريــقــي جــديــد يُــمــنــح لـــأفـــام الـــقـــادرة عـلـى تـغـيـيـر وجـــهـــات نـظـر الـــنـــاس. لـذا تـسـيـر الأمــــور الإنـتـاجـيـة بـشـكـل أسهل كثيرا مقارنة بالفيلم الأول». وأكـد أنه يتطلع إلـى بـدء التصوير فـي سبتمبر .2027 ) (أيلول واعـــــتـــــاد كــــردفــــانــــي كـــتـــابـــة أفـــامـــه بنفسه، موضحا أن رحلته بـــدأت عبر الكتابة، إذ قـــال: «كـنـت أكـتـب القصص ويـقـرأهـا زمـائـي فـي الجامعة، فكتبت قـــصـــة (ذهـــــــب ولـــــم يــــعــــد)، وفــــكــــرت فـي تـــحـــويـــلـــهـــا إلــــــى فـــيـــلـــم قـــصـــيـــر لأجـــــرب وســيــطــا جـــديـــدا لـنـقـل الــقــصــة. وخـــال تصويرها أحببت السينما، إذ لم يكن من بين طموحاتي أن أكون مخرجاً، ولم أشاهد أفلاما كثيرة من قبل، لكن الأمر جاء مصادفة». وتـــــــرك كــــردفــــانــــي عـــمـــلـــه مــهــنــدســا للطيران من أجل السينما، كما يوضح: «تــــركــــت عــمــلــي وعــــــدت إلـــــى الــــســــودان، وأسّـــــــســـــــت شـــــركـــــة إنـــــــتـــــــاج. وجـــعـــلـــنـــي ذلـــــــك أنــــظــــر إلـــــــى الأمــــــــر بــــمــــا يـــتـــجـــاوز كـــونـــه هــــوايــــة، فـــأنـــا رب أســـــــرة، وهــــذه المشروعات السينمائية لا بد أن تنجح فنيا وتجاريا أيـضـا. وكنت أعيش في الــبــحــريــن، ثـــم عـــدت إلـــى الـــســـودان عـام ، وأســــســــت الـــشـــركـــة واســـتـــقـــررت 2022 ،2023 فيها، حتى انـدلـعـت الـحـرب فـي فاضطررت إلى المغادرة، وأنا الآن مقيم في القاهرة». وجــمــع فـيـلـم «وداعــــــا جــولــيــا» بين الـــنـــجـــاح الــجــمــاهــيــري والـــفـــنـــي، وحـــاز جــــائــــزة دولـــــيـــــة، مــــن أبـــرزهـــا 65 نـــحـــو «جــائــزة الـحـريـة» فــي مـهـرجـان «كـــان». ويـــقـــول كـــردفـــانـــي: «أكـــثـــر مـــا أفـــخـــر به فـي هــذا الفيلم أنــه نُــفّــذ على يـد شباب صــغــار عـمــلــوا مــعــي، وبــفــضــل نـجـاحـه تمكن أكـثـر مــن نـصـف هـــذا الـفـريـق من العمل في السينما، سواء في السعودية أو مصر، في وقت كان من الصعب فيه على السودانيين الحصول على وظائف بعد الحرب». ويرى كردفاني أن السينما منحت الأمـل للسودانيين، إذ جـاء عـرض فيلم «وداعــــا جـولـيـا» بوصفه حـدثـا مبهجا وسط أحـداث مأساوية خلفتها الحرب فــــي بــــــــاده، فـــحــظـــي بـــاحـــتـــفـــاء واســـــع. ويـشـيـر إلـــى أن بعضهم شـاهـد الفيلم مرات عدَّة، حتى وصل عدد دور العرض صـالـة فـي الـقـاهـرة، وهــو مـا لم 30 إلــى يتحقق لأي فيلم عربي هناك. وتجمعه صداقة بمواطنه المخرج أمـــجـــد أبــــو الـــعـــا، الـــــذي شـــاركـــه إنــتــاج «وداعــا جوليا»، وشجّعه على تقديمه كفيلم طويل بعد أن كان ينوي تقديمه عـــمـــا قـــصـــيـــراً، كـــمـــا دعــــــاه لــلــمــشــاركــة فـــي فـيـلـمـه «ســـتـــمـــوت فـــي الــعــشــريــن»، لـيـكـتـشـف عـــالمـــا مـخـتـلـفـا لا يـــقـــوم فـيـه المــــخــــرج بـــكـــل شــــــيء، بــــل يــعــمــل ضـمـن فريق كبير ذي أدوار محددة. واستمر ســـنـــوات، لينتهي 4 التحضير للفيلم الــــتــــصــــويــــر قــــبــــل انـــــــــــدلاع الــــــحــــــرب فــي السودان بشهرين فقط. فيلم «وداعا جوليا» حقق نجاحا لكنه أصاب مخرجه بقلق واكتئاب (الشرق الأوسط) الإسكندرية (مصر): انتصار دردير كردفاني قال إن الصدفة قادته إلى الإخراج (الشرق الأوسط) شخص 100 إن «ألايف» يُعرض يوميا ويعمل عليه نحو الإعلامي اللبناني قال لـ إيلي أحوش: البرامج الصباحية مرآة هوية المحطات ونبض يومي للمشاهد تــــحــــظــــى الــــــبــــــرامــــــج الــــتــــلــــفــــزيــــونــــيــــة الصباحية بشعبية لا يُستهان بها لدى المشاهدين. ويتيح توقيت عرضها، الممتد من ساعات الصباح حتى ما بعد الظهر، استقطاب شرائح اجتماعية متنوعة. كما تُشكِّل مساحة توعوية وترفيهية، وتزوِّد متابعيها بـجـرعـة يـومـيـة مــن المـعـلـومـات والــنــصــائــح، إلـــى جــانــب مـحـتـوى خفيف يــــواكــــب اهـــتـــمـــامـــاتـــهـــم ويــــؤنــــس بــــدايــــات يومهم. يـــطـــل بـــرنـــامـــج «ألايـــــــف» عــبــر شـاشـة «إم تـي فــي» المحلية، مـواكـبـا المستجدات والأحـــــــــــداث، ومــــقــــدّمــــا بـــاقـــة مــــن الـــفـــقـــرات المتنوعة التي تتناول موضوعات الغذاء، والـــفـــن الــتــشــكــيــلــي، والـــقـــضـــايـــا الـصـحـيـة والاجتماعية وغيرها. ويشرف الإعلامي إيلي أحوش على البرنامج بصفته منتجا عــــامــــا؛ إذ يـــتـــولّـــى وضـــع 13 مـــنـــفّـــذا مـــنـــذ خريطته بما يضمن مواكبة كل جديد. ويــــــشــــــيــــــر، فـــــــي حــــــديــــــث لـــــــ«الــــــشــــــرق الأوســــط»، إلــى أن هــذا الـنـوع مـن البرامج يتطلّب تفرغا تاماً، قائلاً: «أستطيع القول إنني أواصل الليل بالنهار أحيانا لتأمين مـــــــــواده، ولأكـــــــون عـــلـــى اطــــــاع دائــــــم عـلـى المستجدات. يُــعـرض البرنامج طيلة أيـام الأســبــوع، لــذا يستدعي فـريـق عمل يضم شخص». 100 نحو ويضيف أن البرنامج شهد تعديلات على قالبه، وطُــوِّر عبر حلقات تجمع بين المحاورين وضيوف من مختلف المجالات. ولا يقتصر حضور الضيوف على خارج المـــحـــطـــة، بـــل يـــشـــارك أيـــضـــا إعـــامـــيـــو «إم تــي فـــي» فــي تغطية الأحـــــداث السياسية والمـــيـــدانـــيـــة مـــبـــاشـــرة عـــلـــى الـــــهـــــواء، مـمـا يُضفي حيوية على فقراته ويُعزِّز تواصله مع الجمهور. ويستطرد: «تلعب جمالية المشهد الـعـام للبرنامج دورا أساسيا في شد انتباه الناس. وكما الإضاءة وديكور الاستوديو، كذلك يضخ النبض الشبابي حـــيـــويـــة مـــتـــجـــدِّدة فــــي فـــقـــراتـــه، ويـمـنـحـه إيــــقــــاعــــا عـــصـــريـــا قـــريـــبـــا مـــــن اهـــتـــمـــامـــات المــشــاهــديــن. وفـــي الـــوقـــت نـفـسـه، نحافظ عــلــى قـــدامـــى الــعــامــلــن فــيــه، حــفــاظــا على الــرابــط الـوثـيـق بـن المحطة والمـشـاهـد؛ إذ باتوا بمثابة رمـوز إعلامية تعزّز العلاقة بين الطرفين». يعود تاريخ عرض برنامج «ألايف» عـامـا. ومنذ أن تسلّم إيلي 17 إلـى نحو أحــــــوش مــهــمــة الإشـــــــــراف عــلــيــه مـنـتـجـا منفّذاً، عمل على كسر طابعه التقليدي، ليمنحه نفَسا إعلاميا أقرب إلى المشاهد، مـــمـــا أســــهــــم فـــــي تـــقــلـــيــص المــــســــافــــة بـن الطرفين. ويعلّق أحوش في هذا السياق: «في رأيي، إن روح الجماعة التي يتمتع بـهـا فــريــق الـعـمـل تنعكس إيـجـابـا على البرنامج. ورغم النقاشات والاختلافات، تبقى مصلحة (ألايـــف) فـوق أي اعتبار. يــومــا فــي الـسـنـة، يطل 365 وعــلــى مــــدار مــقــدّمــن وعـــشـــرات الــضــيــوف، 10 نــحــو مما أفـرز حالة من التجدد تُترجم اليوم بنسب مشاهدة مرتفعة». وبــــــن مـــذيـــعـــي ومــــراســــلــــي نـــشـــرات الأخـــبـــار، ومــقــدّمــي الـبـرنـامـج وضـيـوفـه، 80 تــــتــــعــــدد الإطــــــــــــــالات لـــتـــشـــمـــل نــــحــــو شخصاً، مما يُضفي على «ألايـف» حركة دائمة تُبعد عنه الرتابة. كما أن اختصار دقـائـق 4 المــقــابــات إلـــى مـــدة لا تــتــجــاوز يمنح المضمون سرعة ورشاقة. ويأنس المشاهد برؤية وجــوه اعتاد عليها، تحضر بوصفها ضيوفا مرحّبا بهم على الـشـاشـة، بحيث يـتـحـوّل اللقاء مع كاتيا مندلق، ورانيا أشقر، وستيفاني كسابيان، وأمين وغيرهم، إلى موعد شبه يومي. ويرى أحوش أن البرنامج الصباحي التلفزيوني يرسم جزءا أساسيا من هوية المحطة التي تعرضه، ويقول: «إنه نموذج حــــي عــنــهــا، يـعـكـس رؤيــتــهــا وتـطـلـعـاتـهـا المستقبلية بصورة عفوية، ويتجلّى ذلك في أسلوب الحوار وجمالية الصورة». ويسلط «ألايف» الضوء على المواهب الــفــنــيــة؛ إذ يـــوضـــح أحـــــوش أن «المـــواهـــب تــشــكّــل عــنــصــرا أســاســيــا فـــي بـرنـامـجـنـا، فنمنح الشباب فرصة التعبير عن أنفسهم وإبـراز قدراتهم، مما يعزّز التجدد الدائم. كــمــا نـــحـــرص عــلــى اســتــضــافــة أشــخــاص يــحــمــلــون قـــصـــص نـــجـــاح مــلــهــمــة، ســــواء فـي مواجهة المــرض أو فـي مـجـالات الحب والابتكار والإبداع». وانطلاقا مـن خبرته، يشير أحـوش إلــــى أن الإعــــــام المـــرئـــي يــشــهــد تــحــولات مــــتــــســــارعــــة، قـــــائـــــاً: «تــــبــــدَّلــــت أســـالـــيـــب تــــنــــاول المــــوضــــوعــــات، وأصـــبـــحـــت أكــثــر ارتـبـاطـا بـالـعـالـم. كـمـا أن تـأثـيـر وسـائـل الـــــتـــــواصـــــل الاجــــتــــمــــاعــــي انــــعــــكــــس عــلــى الــــشــــاشــــة الــــصــــغــــيــــرة، فــــصــــار المـــحـــتـــوى يُـــــقـــــدَّم بـــــــروح أقـــــــرب إلــــــى جـــلـــســـة دافـــئـــة تجمعنا بـالأصـدقـاء أو العائلة، بعد أن كُسرت الحواجز التي كانت تميّز النمط التلفزيوني التقليدي». ومـــــن جـــهـــة أخــــــــرى، يــــشــــارك أحــــوش فـــي تــقــديــم بــرنــامــج آخــــر عــبــر شــاشــة «إم تي فـي» بعنوان «مشوار بـالـوادي»، الذي وُلـــــد صـــدفـــة ومــــن دون تـخـطـيـط مـسـبـق، بـمـشـاركـة مــــدوّن الـطـعـام أنـطـونـي رحـايـل والـــخـــبـــيـــر الــــــزراعــــــي مـــــــارك بــــيــــروتــــي؛ إذ يـشـكّــلـون مـعـا ثـاثـيـا يُــسـلِّــط الــضــوء على جــمــال لــبــنــان. ويـــوضـــح أحـــــوش: «انـطـلـق سـنـوات، فـي خضم 5 البرنامج قبل نحو أزمــات متلاحقة، فحاول أن يُبلسم جراح اللبنانيين مـن خـال رحــات فـي الطبيعة والتقاليد والمطبخ اللبناني الأصيل». «ألايف» برنامج صباحي يُعرض على شاشة «إم تي في» اللبنانية (إيلي أحوش) بيروت: فيفيان حداد
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky