7 فلسطين NEWS Issue 17320 - العدد Thursday - 2026/4/30 اخلميس ASHARQ AL-AWSATً مصادر: مالدينوف طلب من إسرائيل وقف الهجمات الجوية على غزة ليومين ولم يتلق ردا «حماس» غاضبة من الخروقات... وتجهز تعديالت على خطة الوسطاء الجديدة مصادر من حركة «حماس» 3 كشفت عـن أن الـحـركـة أبـــدت غضبها للوسطاء من استمرار الخروقات اإلسرائيلية في قطاع غزة، والتي كان آخرها اغتيال إياد الــشــنــبــاري، الــقــيــادي الـــبـــارز فــي كتائب «القسام» (الذراع العسكرية للحركة). وبـــحـــســـب املـــــصـــــادر الــــثــــاثــــة الـتـي تــــحــــدثــــت لـــــــ«الــــــشــــــرق األوســـــــــــــــط»، فــــإن «(حــــــمــــــاس) اعــــتــــبــــرت هــــــذه الــــخــــروقــــات واغــتـــيــال قـــيـــادات أمــنــيــة بـشـكـل خـــاص، ضـــربـــة لــجــهــود الـــوســـطـــاء فـــي مـحـاولـة إرســــــــاء اتــــفــــاق واضـــــــح يــــلــــزم إســـرائـــيـــل بتنفيذ ما عليها، داعية إياهم للتدخل «الـجـاد والــحــازم» لوقف هــذه العمليات التي أدت لقتل نحو ألف فلسطيني منذ دخول وقف إطلق النار حيز التنفيذ في .2025 ) العاشر من أكتوبر (تشرين األول ووفـــقـــا لــلــمــصــادر، فـــإن الــوســطــاء أكـــدوا أنهم يواصلون جهودهم من أجل وضع حد للخروقات اإلسرائيلية. وعلمت «الشرق األوسط» من مصدر فلسطيني على تواصل مع «لجنة إدارة غزة» أن املمثل األعلى لغزة في «مجلس الــــســــام» نـــيـــكـــوالي مـــاديـــنـــوف كــــان قد «طـــلـــب يــــوم االثـــنـــن مـــن إســـرائـــيـــل وقــف 48 الهجمات الجوية في قطاع غزة ملدة ســاعــة ملـنـح مــفــاوضــات الــقــاهــرة فـرصـة لــلــنــجــاح؛ إال أنــــه لـــم يــتــلــق ردًا مــنــهــا». وقالت املصادر من «حماس» إنها ال علم لديها بهذا الطلب. وبــعــد يـــوم مــن مـقـتـرح جــديــد قدمه الوسطاء و«مجلس الـسـام» بشأن غزة واملـــضـــي فـــي تـنـفـيـذ اتـــفـــاق وقـــف إطـــاق الـــنـــار، قــالــت املـــصـــادر مـــن «حـــمـــاس» إن الـــحـــركـــة تــجــهــز ردًا يــحــمــل مــاحــظــات وطــــلــــبــــات تــــعــــديــــات ســـيـــقـــدمـــهـــا الـــوفـــد املفاوض مللدينوف والوسطاء. وكانت «الشرق األوسط» قد حصلت على تفاصيل وثيقة املقترح الذي صاغه ممثلون لـ«مجلس الـسـام»، والوسطاء مـن الـــدول الـثـاث؛ مصر وقـطـر وتركيا، إلى جانب الواليات املتحدة، بشأن قطاع غـزة، خاصة نـزع السلح منه. وأظهرت الورقة املعنونة بـ«خريطة طريق» إلتمام تنفيذ خـطـة الـرئـيـس األمـيـركـي دونـالـد بـنـدًا 15 ، تــرمــب الـشـامـلـة لـلـسـام بـــغـــزة للتعامل مع تنفيذ بنود املرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلق النار بي إسرائيل و«حماس». وســـــيـــــركـــــز الـــــــــــرد، وفـــــــق املــــــصــــــادر، عـــلـــى مـــطـــالـــبـــات بــــجــــدول زمـــنـــي واضــــح لــــانــــســــحــــاب اإلســــــرائــــــيــــــلــــــي، وإيـــــجـــــاد مــــقــــاربــــات وضــــمــــانــــات دولــــيــــة واضـــحـــة إللزام إسرائيل، وعدم ربط قضية إعادة اإلعمار، بحصر ونزع السلح، والتأكيد عــلــى حـــق الــفــصــائــل بــمــمــارســة دورهــــا السياسي بشكل كامل دون قيود. وتشير الورقة الجديدة إلى تشكيل لـجـنـة سُــمــيــت «الــتــحــقــق مـــن الـتـنـفـيـذ»، سـيـتـم إنــشــاؤهــا مــن قـبـل املـمـثـل األعـلـى لغزة، تتألف من الــدول الضامنة، وقوة االســتــقــرار الـدولـيـة و«مـجـلـس الــســام»، لـــضـــمـــان تــنــفــيــذ األطــــــــراف مــــا يـــقـــع عـلـى عاتقها، على أن يتم تدعيم هذه اللجنة من خلل آلية مراقبة معززة. وتؤكد في أول بنودها أهمية التزام األطـراف كافة بتنفيذ قرار مجلس األمن بـشـكـل كـــامـــل، وخـــطـــة تـرمـب 2803 رقــــم الشاملة، بعدّهما يشكلن إطـــارًا دوليا مـتـفـقـا عـلـيـه وســيــتــم االســـتـــرشـــاد بهما لتنفيذ هذه العملية، بما يضمن تحقيق الهدف األهــم باستعادة الحياة املدنية، وتـــمـــكـــن الـــحـــكـــم الــفــلــســطــيــنــي، وإعــــــادة اإلعــمــار واألمــــن والـتـعـافـي االقـتـصـادي، وتــوفــيــر الـــظـــروف لــلــوصــول إلــــى مـسـار مـــــوثـــــوق بـــــه لـــتـــحـــقـــيـــق تــــقــــريــــر املـــصـــيـــر والـــدولـــة الفلسطينية بـمـا يتماشى مع قرار مجلس األمن. وتــــــنــــــص عـــــلـــــى تــــحــــقــــيــــق املــــطــــالــــب الفلسطينية التي قدمها وفـد «حماس» والـــفـــصـــائـــل مـــــؤخـــــرًا، بـــــإلـــــزام إســـرائـــيـــل باستكمال جميع االلتزامات املتبقية من املــرحــلــة األولـــــى، بـشـكـل كــامــل ودون أي تأجيل، على أن تتولى لجنة «التحقق» مـن عملية التنفيذ، وذلـــك قبل االنتقال للمرحلة الثانية. ووفـــــقـــــا لـــلـــمـــقـــتـــرح، فــــإنــــه ســيـكـون االنــتــقــال مـــن أي مـرحـلـة إلـــى أخــــرى من بـنـود املـرحـلـة الـثـانـيـة مـرهـونـا بـــأن يتم االنتهاء من جميع استحقاقات املرحلة الـتـي سبقتها، وذلـــك بمتابعة ومراقبة لجنة «التحقق من التنفيذ». وتـمـنـح الـــورقـــة، «مـجـلـس الــســام» تفويضا لإلشراف على حكم قطاع غزة، وإعــــادة اإلعــمــار، وتنميته لحي تمكي ســـلـــطـــة فــلــســطــيــنــيــة تــــم إصـــاحـــهـــا مـن استئناف مسؤولياتها، وتوفير الظروف إليجاد مسار موثوق به لتحقيق تقرير مصير الدولة الفلسطينية. كما سيمنح «مجلس السلم» تفويضا بتأسيس قوة االســـتـــقـــرار الــدولــيــة وإجـــــراء الـتـرتـيـبـات الضرورية لتفعيل أهداف الخطة. وتــنــص بـشـكـل صــريــح عـلـى أنـــه لن يكون أي دور لحركة «حماس» أو أي من الـفـصـائـل الفلسطينية، فــي حـكـم قطاع غـزة بشكل مباشر أو غير مباشر، على أن يـتـم الـتـعـامـل مــع املـوظـفـن الحاليي (مـــوظـــفـــي حـــمـــاس) مــمــن يـــخـــدمـــون في الــــوزارات املدنية بشكل قانوني وعــادل باحترام كامل حقوقهم. وتــــؤكــــد عـــلـــى أنـــــه يـــجـــب حـــكـــم غـــزة وفق مبدأ سلطة واحدة، وقانون واحد، وســــاح واحــــد، بـحـيـث يــكــون مسموحا بــامــتــاك الـــســـاح فــقــط لـــأفـــراد املــخــول لهم بذلك من قبل اللجنة الوطنية، فيما ستتوقف جميع الجماعات املسلحة عن األنشطة العسكرية. وتـشـيـر إلـــى أنـــه سـيـتـم دمـــج أفـــراد الـــشـــرطـــة املـــــدربـــــن حـــديـــثـــا فــــي هــيــاكــل الـشـرطـة الـقـائـمـة، وإخـضـاعـهـم جميعا لـفـحـص أمـــنـــي، ومــــن ال تـنـطـبـق عليهم املعايير الـازمـة، فسوف تعرض عليهم أدوار غــــيــــر مـــســـلـــحـــة بــــديــــلــــة أو حــــزم تـــعـــويـــض، وســيــتــم نــقــل جــمــيــع أسـلـحـة الـــشـــرطـــة إلـــــى سـيـطـرة الــلــجــنــة بـمـجـرد دخولها غزة. وبشأن نقطة حصر السلح، تنص الوثيقة على عملية تدريجية ستجري عــلــى مــــراحــــل، وبــتــوقــيــتــات زمــنــيــة بما يتفق مع الجدول الزمني للتنفيذ املتفق عليه، وستتم مراقبتها ودعمها من قبل مكتب املمثل األعلى ولجنة التحقق من التنفيذ. ولفتت الوثيقة إلى أن هذه العملية سـتـخـضـع لـــقـــيـــادة فـلـسـطـيـنـيـة وسـيـتـم نقل الـسـاح إلــى اللجنة الـوطـنـيـة، على أن تـــشـــارك جـمـيـع الــجــمــاعــات املـسـلـحـة في عملية حصر البنية التحتية وجمع جميع األسـلـحـة عـلـى أال يـكـون مطلوبا منها نقل األسلحة إلى إسرائيل، بحيث تخضع العملية ملراقبة ومتابعة لجنة التحقيق. وسـتـمـنـح الـلـجـنـة الــوطــنــيــة إلدارة غزة، السلطة الوحيدة لتسجيل السلح وإصــــــــــدار وإلـــــغـــــاء الـــتـــراخـــيـــص وجــمــع األسلحة غير املرخصة، واملتعلقة بشكل أساسي بالسلح الشخصي. وستقوم اللجنة الوطنية من خلل عملية متدرجة باستخدام برامج إعادة الشراء واملساعدة إلعــادة الدمج والدعم االجـــتـــمـــاعـــي، عــلــى أن تــلــتــزم الـفـصـائـل بالتعاون مع اللجنة بهذا الشأن. وتشير الورقة إلى أن تسليم السلح الشخصي مــن قـبـل الـعـنـاصـر املسلحة، لن يحدث إال بالتزامن مع تسليم سلح امليليشيات، بما يوفر الـظـروف األمنية املناسبة وأن تكون الشرطة قـــادرة على ضمان األمن الشخصي. وبــــحــــســــب الــــــــورقــــــــة، فـــــإنـــــه ســيــتــم التوقيع على اتفاقية سلم اجتماعي بما يمنع االقتتال الداخلي والعنف، وحظر اسـتـعـراض الـقـوة والــعــروض العسكرية والتظاهرات املسلحة، ووقــف أي أعمال انتقامية. وبشأن دور قوة االستقرار الدولية، فــــإن الـــورقـــة تــنــص عــلــى انــتــشــارهــا بي املـــنـــاطـــق الـــتـــي تــســيــطــر عــلــيــهــا الـــقـــوات اإلســــرائــــيــــلــــيــــة، واملـــــنـــــاطـــــق الـــخـــاضـــعـــة لسيطرة اللجنة الوطنية، على أال تمارس أي نشاطات شرطية، فيما سيسمح لها بدعم عمليات حصر السلح والعمليات اإلنسانية وتوفير الحماية لها. وتـــنـــص عـــلـــى اســـتـــكـــمـــال انــســحــاب إســـرائـــيـــل عــلــى مـــراحـــل بـــاتـــجـــاه حـــدود غــــزة، وفــقــا لـــجـــدول زمــنــي يـتـم الـتـوافـق عليه قـابـل للتنفيذ، على أن يـكـون ذلك مرتبطا بإحراز تقدم يتم التحقق منه في عملية حصر السلح. وستتعامل اللجنة الوطنية مع أي خروق أمنية في املناطق التي سيتم حصر السلح فيها. كـــمـــا تـــؤكـــد الــــورقــــة عـــلـــى أن إعـــــادة إعــمــار الــقــطــاع، سـتـتـم مــن خـــال إدخـــال املــواد املخصصة لذلك في املناطق التي ســيــتــم حـــصـــر الــــســــاح فــيــهــا وتــخــضــع فـعـلـيـا إلدارة الــلــجــنــة الــوطــنــيــة إلدارة القطاع. فلسطينيون نازحون يجلسون في مخيم بمدينة غزة أول من أمس (رويترز) غزة: «الشرق األوسط» الحركة ستطالب بجدول زمني واضح لالنسحاب اإلسرائيلي وإيجاد ضمانات دولية إللزام إسرائيل «حماس» تعيدزخم انتخابرئيس مكتبها السياسي أفاد مصدران في حركة «حماس» داخل وخارج قطاع غزة، األربعاء، بأن الحركة استأنفت مسار انتخاب رئيس جديد ملكتبها السياسي، إلى حي انتخاب أعضاء املكتب بشكل كامل. وتعيد هذه الخطوة الزخم إلى املنافسة على رئاسة الحركة بعد تعثرها ملرتي على األقــل فـي يناير (كانون الثاني)، وفبراير (شباط) املاضيي. وقال املصدر من داخل غزة لـ«الشرق األوسط» إن ما وصفها بـ«األوضاع التي كانت تعرقل إجراء االنتخابات قـــد تـــم االنــتــهــاء مـنـهـا، وبـــاتـــت هــنــاك فــرصــة السـتـئـنـاف العملية االنتخابية». واكــتــفــى املــصــدر بــالــقــول إن «األوضــــــاع املــقــصــودة» بــعــضــهــا كــــــان يـــرتـــبـــط بـــــ«خــــافــــات داخــــلــــيــــة تـنـظـيـمـيـة فـــي الـــقـــطـــاع، وبــعــد تـسـويـتـهـا تــقــرر اســتــئــنــاف العملية االنتخابية» إلـى جانب «األوضـــاع الخارجية السياسية واألمنية واملفاوضات التي تجريها الحركة». وتـواجـه «حـمـاس» أزمــة هـي األعـنـف منذ تأسيسها ؛ إذ طالت االستهدافات اإلسرائيلية التي بدأت 1987 عام ،2023 ) بـعـد هــجــوم الــســابــع مـــن أكــتــوبــر (تــشــريــن األول مختلف أجنحتها ومستوياتها، مما تسبب فـي أزمــات تنظيمية ومالية عدة. وتُـــشـــيـــر الـــتـــقـــديـــرات إلـــــى أن خـــالـــد مـــشـــعـــل، رئــيــس املكتب السياسي في الخارج، وخليل الحية رئيس املكتب الـسـيـاسـي فـــي غــــزة، هـمـا الـشـخـصـيـتـان األكـــثـــر حظوظا إلمكانية تولي رئاسة املكتب السياسي. ويـــــذهـــــب مــــراقــــبــــون وشـــخـــصـــيـــات داخــــــــل وخــــــارج «حــمــاس» إلــى أن الحية مـدعـوم مـن عناصر الـحـركـة في داخل غزة و«كتائب القسام»، (الذراع العسكرية للحركة)، بينما ترتفع أسـهـم مشعل فـي أوســـاط الـحـركـة بالضفة والخارج. وشرح املصدر من خارج القطاع لـ«الشرق األوسط» أن «انتخاب الرئيس الجديد للحركة سيجري في جميع الساحات املتاحة (داخــل غـزة وخارجها والضفة) حسب الـــظـــروف وقــــدر االســتــطــاعــة، عـلـى أن تُــحـسـم فـــي الـفـتـرة القليلة املقبلة». ومـــنـــذ عـــــام ونـــصـــف الــــعــــام تــقــريــبــا يُــــديــــر «مـجـلـس قـيـادي» شــؤون «حــمــاس»، وفــي مطلع الـعـام الحالي بدأ حراك جديد النتخاب رئيس جديد يقود الحركة في الفترة املتبقية من دورة املكتب السياسي الحالي (كانت تنتهي وتــم تمديدها عـامـا إضـافـيـا)، إلــى حـن إجــراء 2025 عــام انتخابات عامة نهاية العام الحالي أو بداية العام املقبل. وكـــانـــت هـــنـــاك مـــحـــاولـــة إلجــــــراء انـــتـــخـــابـــات رئــاســة الـــحـــركـــة فـــي مـنـتـصـف فـــبـــرايـــر املــــاضــــي، غــيــر أن الــحــرب األميركية - اإلسرائيلية على إيران عطلتها، وفق ما قالت مصادر حينها. وستقتصر االنـتـخـابـات على اخـتـيـار رئـيـس جديد للمكتب السياسي يقود «حماس» في الداخل والخارج، ولن تكون هناك انتخابات شاملة للمكتب قبل نهاية العام .2027 الحالي أو بداية عام وسـيـتـحـول املـجـلـس الــقــيــادي الــحــالــي، الــــذي يضم قـادة «حماس» في قطاع غزة والضفة الغربية والخارج، وأمي سر الحركة، ويقوده رئيس مجلس الشورى، محمد درويـــــش، ليصبح مجلسا اسـتـشـاريـا يـتـابـع كــل قضايا «حماس» داخليا وخارجيا، ويتم التشاور بي أعضائه بشأن مصير تلك القضايا. غزة: «الشرق األوسط» سنوات عن الحياة السياسية 7 المستشارة القضائية للحكومة تتمسك بصيغة قد تبعد رئيس الوزراء اإلسرائيلي «وصمة العار» تعرقل التسوية في محاكمة نتنياهو نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» اإلســرائــيــلــيــة، األربــــعــــاء، أن املـسـتـشـارة الـــقـــضـــائـــيـــة لـــلـــحـــكـــومـــة غــــالــــي بــــهــــاراف ميارا، ليست مستعدة لقبول أي تسوية قضائية مـع رئيس الـــوزراء اإلسرائيلي بــنــيــامــن نــتــنــيــاهــو، مـــن دون أن تـكـون متضمنة ملـا يسمى بــ«وصـمـة عـــار» في الــقــضــايــا الـــتـــي يـــواجـــه فــيــهــا اتــهــامــات بالفساد، وهو ما يرفضه بطبيعة الحال رئيس الحكومة. وبــحــســب الــصــحــيــفــة، فــــإن مــواقــف كــــل مــــن بــــهــــاراف مــــيــــارا ونــتــنــيــاهــو فـي ســـيـــاق املــــبــــادرة الـــتـــي طــرحــهــا الـرئـيـس اإلسرائيلي إسـحـاق هرتسوغ، ملناقشة التوصل إلى تسوية في محاكمته، تُظهر أن «االتفاق بعيد املنال». وتـعـنـي وصــمــة الـــعـــار أن نتنياهو ســـيـــغـــادر الـــحـــيـــاة الــســيــاســيــة فــــي هـــذه املرحلة، ولن يتمكن من العودة للتنافس سنوات). 7( على املنصب لسنوات طويلة ونـقـلـت الصحيفة كــذلــك أنـــه «حتى اآلن، مــوقــف بـــهـــاراف مـــيـــارا قـــاطـــع، وقـد رفـــــضـــــت مــــــن قــــبــــل مــــقــــتــــرحــــا مــــــن هــيــئــة املحكمة الـتـي تنظر فـي القضية إلجــراء وسـاطـة جنائية لتقريب وجـهـات النظر والتوصل إلى صفقة، واآلن فيما ال تجد سببا لرفض طلب هرتسوغ، فهي ليست مستعدة بــأي حــال مـن األحــــوال للتنازل عــن صيغة تتضمن «وصــمــة عـــار» على نتنياهو. وال يبدي نتنياهو استعدادًا العتزال الــــحــــيــــاة الــــســــيــــاســــيــــة، ويــــــــــرى، بــحــســب «يــــديــــعــــوت»، أن فــــرض «وصـــمـــة الـــعـــار» هــو إجــــراء غـيـر متناسب سيسلبه حقه الدستوري في الترشح ويسلب مؤيديه حــقــهــم فـــي انـــتـــخـــابـــه، كــمــا أن نـتـنـيـاهـو يرفض أصـا االعـتـراف بأفعاله أو حتى تحمل املـسـؤولـيـة أو اإلعــــراب عـن الـنـدم، وهذا شرط أساسي؛ إذ يجب على املتهم االعتراف بالجرائم أو بجرائم بديلة يتم االتفاق عليها بي الطرفي. وقالت «يديعوت» إنه «بذلك، تصبح أي تـسـويـة قضائية مـثـل صفقة مخففة مقابل االعتزال، بعيدة الصلة». واســــتــــؤنــــفــــت، األربــــــعــــــاء، مــحــاكــمــة نـتـنـيـاهـو ألول مــــرة مــنــذ بـــدايـــة الــحــرب مع إيـران نهاية فبراير (شباط) املاضي، منذ بدء محاكمته. 81 وللمرة ويـــــســـــتـــــعـــــد نـــــتـــــنـــــيـــــاهـــــو لـــــخـــــوض االنـــتـــخـــابـــات املــقــبــلــة املــــقــــررة فـــي نـهـايـة أكتوبر (تشرين األول) املقبل، على رأس حزبه «الليكود»، وما زال يحتفظ بالتقدم عــلــى اآلخــــريــــن فـــي اســـتـــطـــاعـــات الـــــرأي، على الرغم من تحالف زعيمي املعارضة نفتالي بينت، ويائير لبيد إلسقاطه. وقــــــالــــــت مــــــصــــــادر إســــرائــــيــــلــــيــــة إن مـــــســـــؤولـــــي الــــــحــــــزب يــــــــــرون أن إجــــــــراء 27 االنـتـخـابـات فـي موعدها املُــحـدد فـي أكـــتـــوبـــر بــعــد أســـابـــيـــع قـلـيـلـة مـــن ذكـــرى ، قد يكلف 2023 هجوم السابع من أكتوبر الحزب خسارة االنتخابات. ونقل موقع » أن مـــســـؤولـــن بــالــحــزب 24 «آي نـــيـــوز قالوا لنتنياهو إن «خسارة شهرين من السلطة، أفضل من خسارة والية كاملة». وبـــــحـــــســـــب املــــــــوقــــــــع، فـــــقـــــد تــــوصــــل املسؤولون في «الليكود» إلى أن «إجراء 7 االنـتـخـابـات فــي أجــــواء إحــيــاء هـجـوم أكتوبر، سيجعل من الصعب استقطاب الناخبي مجددًا إلى كتلة االئتلف». ولم يـقـرر نتنياهو بـعـد بـشـأن ذلـــك، بسبب الحرب املعلقة مع إيران. وقـالـت تقارير سابقة فـي إسرائيل إن نتنياهو كان في أثناء الحرب يخطط لنهاية مغايرة تنتهي بانتصار واضح يلتقي بـعـده الـرئـيـس األمـيـركـي دونـالـد تـــرمـــب مــــن أجـــــل إعــــــان االنـــتـــصـــار عـلـى إيــــران، ومـــن ثــم يـحـل الـكـنـيـسـت، ويعلن عـن تقديم مـوعـد االنـتـخـابـات، لكن ذلك لم يحدث. وبـــعـــد إعــــــان صــحــيــفــة «يــســرائــيــل هـــيـــوم»، األربـــعـــاء، أن نـتـنـيـاهـو يخطط للقاء ترمب في البيت األبيض، األسبوع املقبل، سـارع مكتبه لنفي املسألة، وقال إنـــــه لـــيـــس مــــن املـــتـــوقـــع أن يـــســـافـــر إلـــى الواليات املتحدة، األسبوع املقبل، للقاء الرئيس األميركي دونالد ترمب، مضيفا أنـــه «يــتــحــدث مـــع صـديـقـه تــرمــب بشكل متكرر». رام هللا: «الشرق األوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==