issue17318

9 مغاربيات NEWS Issue 17318 - العدد Tuesday - 2026/4/28 الثلاثاء ASHARQ AL-AWSAT قائد الجيش الجزائري: النصر في المعركة الحديثة يرتبط بمنظومة سلاسل الإسناد أكـــد الـفـريـق أول الـسـعـيـد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئــــيــــس أركــــــــــان الــــجــــيــــش الــــــجــــــزائــــــري، أن «الـحـروب الحديثة والـثـورات الجديدة في الــشــؤون الـعـسـكـريـة أفــــرزت سـيـاقـات عمل معقدة ومتغيرة تتطلب بناء استراتيجية مــبــتــكــرة فـــي مـــجـــال الإســــنــــاد الـلـوجـسـتـي العملياتي». وأكــــد شـنـقـريـحـة، فـــي كـلـمـة لـــه خــال المـلـتـقـى الــوطــنــي حـــول «سـلـسـلـة الإســنــاد اللوجستي الـعـمـلـيـاتـي»، أهـمـيـة الـوقـوف «عـنـد أبـــرز الـصـعـوبـات والـتـحـديـات التي تــواجــه ســاســل الإســـنـــاد وصـيـاغـة حلول واقــــعــــيــــة لــــهــــا، وكــــــــذا اســــتــــشــــراف الآفــــــاق المـسـتـقـبـلـيـة الـكـفـيـلـة بـتـطـويـرهـا وتـعـزيـز فـــاعـــلـــيـــتـــهـــا، بـــمـــا يـــــتـــــاءم مـــــع مــتــطــلــبــات الــبــيــئــات الــعــمــلــيــاتــيــة ومـــيـــاديـــن المـــعـــارك الحديثة». كما أشار إلى حرص الجيش الجزائري عـلـى «أن تـتـأسـس قــواعــد الـجـاهـزيـة التي يهدف إلـى تحقيقها وتجسيدها ميدانيا عـــلـــى مـــســـتـــوى قــــــوام المـــعـــركـــة، عـــلـــى مــبــدأ التكامل المطلق والانسجام التلقائي، بين المـــكـــوّن الـعـمـلـيـاتـي والــلــوجــســتــي، بشكل يـصـبـح مـعـهـا هـــذا الـــقـــوام بـمـثـابـة الجسد الـــــواحـــــد، الــــــذي لا تــســتــقــيــم حـــالـــه إلا إذا استقامت كل أعضائه دون استثناء». وقال رئيس أركان الجيش الجزائري: «لـقـد أفــــرزت الـــحـــروب الـحـديـثـة والـــثـــورات الـجـديـدة فـي الــشــؤون العسكرية، فـي ظل عـــالـــم يـتـمـيـز بــــازديــــاد الـــتـــوتـــرات وتـــراكـــم الابــــتــــكــــارات الــتــكــنــولــوجــيــة والــعــســكــريــة، سياقات عمل معقدة ومتغيرة تتطلب بناء اسـتـراتـيـجـيـة مـبـتـكـرة فــي مــجــال الإســنــاد اللوجستي العملياتي؛ مــن أجـــل التكيف مـــع مــوجــبــات المــعــركــة الـحـديـثـة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة». وشدد على أن «تحقيق النصر أصبح، أكـثـر مــن أي وقـــت مـضـى، يـرتـبـط ارتـبـاطـا وثيقا بقدرة منظومة سلاسل الإسناد على توفير وضـمـان تـدفـق المــــوارد والإمـكـانـات الـــازمـــة إلــــى أنـــســـاق الـتـنـفـيـذ، فـــي الــوقــت المناسب وبالكفاءة المطلوبة». الجزائر: «الشرق الأوسط» الفريق أول سعيد شنقريحة (وزارة الدفاع) هدوء حذر يخيّم على العجيلات بعد اشتباكات مسلحة محادثات ليبية ــ يونانية بشأن ملف الهجرة غير النظامية حضر ملف الهجرة غير النظامية في صدارة محادثات وزير الخارجية اليوناني، جـــــورج غــيــرابــتــريــتــيــس، فـــي طـــرابـــلـــس، مع نظيره بحكومة «الـوحـدة الوطنية» المكلّف طـــاهـــر الــــبــــاعــــور؛ وذلــــــك اســـتـــبـــاقـــا لـسـلـسـلـة اجتماعات مع رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة، ورئيس «المجلس الرئاسي» محمد المـــنـــفـــي، ووزيــــــــر الـــنـــفـــط والـــــغـــــاز الـطـبـيـعـي بالوكالة خليفة عبد الصادق. وأكـــــــــــــــــــد الــــــــــبــــــــــاعــــــــــور خـــــــــــــــال لـــــقـــــائـــــه غـيـرابـتـريـتـيـس، الاثـــنـــن، «حــــرص حكومته على الـدفـع بالعلاقات نحو آفـــاق أرحـــب مع اليونان، بما يعزز المصالح المشتركة ويخدم الاستقرار والتنمية في منطقة حوض البحر المــتــوســط»، مـشـيـرا إلـــى أنـهـمـا بـحـثـا مسار التعاون الثنائي وسبل تطويره وتوسيعه ليشمل مجالات استراتيجية. وفـــــــــي إطـــــــــــار مـــــــا وصــــــفــــــه بـــمـــعـــالـــجـــة الـــتـــحـــديـــات المـــشـــتـــركـــة، قـــــال الــــبــــاعــــور، إن الــــجــــانــــبــــن «نــــاقــــشــــا مــــلــــف الــــهــــجــــرة غــيــر النظامية، مـؤكـديـن أهمية اعـتـمـاد مقاربة شاملة تـقـوم على تقاسم الأعــبــاء، وتعزيز الــتــعــاون الأمــنــي والــفــنــي، وتـكـثـيـف بـرامـج الــــتــــدريــــب، ومـــعـــالـــجـــة الأســـــبـــــاب الـــجـــذريـــة لـــلـــهـــجـــرة، بـــمـــا يــحــقــق الــــتــــوازن بـــن الـبـعـد الإنساني والمتطلبات الأمنية». كما بحثا أعمال اللجنة الفنية الليبية - الـــيـــونـــانـــيـــة المـــشـــتـــركـــة لـــتـــرســـيـــم الـــحـــدود البحرية، «وأكدا التزامهما بمواصلة الحوار الـبـنّــاء بـــروح إيـجـابـيـة، اسـتـنـادا إلــى قواعد الـــقـــانـــون الـــــدولـــــي، وبـــمـــا يـــعـــزز الاســـتـــقـــرار ويخدم المصالح المشتركة للبلدين». وتــــــنــــــاول الاجـــــتـــــمـــــاع دور الــــشــــركــــات الــيــونــانــيــة فـــي دعــــم جـــهـــود إعــــــادة الإعـــمـــار داخل ليبيا، في إطار خطة حكومة الوحدة، حـيـث «تـــم الـتـأكـيـد عـلـى أهـمـيـة تهيئة بيئة اســـتـــثـــمـــاريـــة جـــــاذبـــــة، وتــــوســــيــــع مـــجـــالات الـتـعـاون الاقــتــصــادي، لا سيما فــي قطاعي الطاقة والبنية التحتية، إضافة إلـى فرص الـــتـــعـــاون فـــي مـــجـــالات الــصــحــة والــســيــاحــة والخدمات اللوجستية». كــــمــــا شــــــــددا عــــلــــى ضــــــــــرورة «تــســهــيــل عـــــــودة الــــشــــركــــات الـــيـــونـــانـــيـــة إلــــــى الـــســـوق الـــلـــيـــبـــيـــة، واســــتــــئــــنــــاف الـــــرحـــــات الـــجـــويـــة المــــبــــاشــــرة، وتـــعـــزيـــز الــــربــــط الــــبــــحــــري، بـمـا يسهم في تنشيط حركة الأفـراد والبضائع، ودعـــم الـتـبـادل الـتـجـاري، وتـوطـيـد الشراكة الاقتصادية بين البلدين». وتـــعـــد زيــــــارة المــــســــؤول الــيــونــانــي إلــى طرابلس امتدادا مباشرا لزيارته الأخيرة إلى بنغازي نهاية الشهر المـاضـي، حيث التقى قائد «الجيش الوطني» المشير خليفة حفتر، وافتتح المبنى الجديد للقنصلية اليونانية، فــي خــطــوة تـعـكـس رغــبــة أثـيـنـا فــي الـحـفـاظ عـلـى تــــوازن عـاقـاتـهـا مــع مختلف الأطـــراف الليبية. «المجلس الرئاسي» بدوره، كثف رئيس «المجلس الرئاسي» المـــنـــفـــي مــــن مــــشــــاوراتــــه الـــدبـــلـــومـــاســـيـــة فـي الـعـاصـمـة طــرابــلــس، حـيـث اسـتـقـبـل سـفـراء كل من بريطانيا، وقطر، وفرنسا وإيطاليا في لقاءات منفصلة، ركزت في مجملها على مـعـالـجـة الانـــســـداد الـسـيـاسـي وبــحــث سبل تنفيذ ميزانية وطنية موحدة. وقــــــــال «المــــجــــلــــس الــــــرئــــــاســــــي»، مـــســـاء الأحد، إن المحادثات مع السفراء البريطاني مارتن رينولدز، والقطري خالد الـدوسـري، والــفــرنــســي تــيــري فــــالات والإيـــطـــالـــي جـيـان لوكا ألبريني، ناقشت «ضــرورة استناد أي مـبـادرة سياسية، بما فـي ذلــك جهود بعثة الأمم المتحدة، إلى قواعد قانونية ودستورية متينة لتجنب الطعون القانونية في نتائج أي انتخابات مستقبلية». كما شدد المنفي، على «توحيد المؤسسة العسكرية تحت سلطة مدنية وتنفيذ الميزانية المــــوحــــدة»، ونُـــقـــل عـــن الــســفــراء «دعــــم بلدانهم لجهود المجلس الرئاسي في تحقيق الاستقرار، مع التركيز على المسار التوافقي الشامل». وحـــســـب وســـائـــل إعـــــام مــحــلــيــة، فمن المـقـرر أن تبدأ المبعوثة الأممية هانا تيتيه ونائبتها ستيفاني خوري جولة في الغرب الـلـيـبـي، تـشـمـل زيـــــارة إلـــى مـديـنـة مـصـراتـة يومي الثلاثاء والأربـعـاء، وستليها زيـارات لمدينتي الزاوية والزنتان. فــي شـــأن مختلف، عـــاد الــهــدوء الـحـذر إلـــــى مــنــطــقــة الــــزرامــــقــــة بــمــديــنــة الــعــجــيــات شمال غربي ليبيا، بعدما اندلعت اشتباكات مـسـلـحـة فــجــر الاثـــنـــن بـــن عــنــاصــر تـابـعـة لـنـائـب رئــيــس «جـــهـــاز مـكـافـحـة الـتـهـديـدات الأمــنــيــة» محمد بـــحـــرون، المـلـقـب بـــ«الــفــأر»، وعــنــاصــر مـحـلـيـة مـــن المــنــطــقــة، اسـتـخـدمـت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة بما فـي ذلك مدافع الهاون. وأفـــــــــــــادت مــــــصــــــادر مـــحـــلـــيـــة وشــــهــــود عيان، بـأن «الاشتباكات التي توقفت لاحقا تــســبــبــت فــــي إصــــابــــة عـــــدد غـــيـــر مـــعـــلـــوم مـن الـسـكـان وتـضـرر مـنـازل مـدنـيـة»، مـع دخـول أرتال مسلحة قادمة من مدينة الزاوية لدعم مجموعة «الفأر». ولم ترد تقارير فورية عن سقوط قتلى في هذه المواجهة، التي دفعت إدارة «مدرسة العجيلات الـشـمـالـيـة»، بـالإضـافـة إلــى كلية التربية بالمدينة، إلى تعليق الدراسة بشكل كامل. وتـــــأتـــــي هــــــذه الاشــــتــــبــــاكــــات فـــــي ســـيـــاق الــــتــــوتــــرات الأمـــنـــيـــة المـــتـــكـــررة الـــتـــي تـشـهـدهـا مــدن الـسـاحـل الـغـربـي الليبي، حيث تتنافس مجموعات مسلحة على النفوذ والموارد وسط ضعف سيطرة الحكومة التي التزمت الصمت. القاهرة: خالد محمود مع تصاعد الاستكشافات النفطية وتنامي الحضور الأميركي في المشهد هل تصبح ليبيا «ورقة رابحة» لترمب في معادلة الطاقة الدولية؟ اتــســعــت تـــداعـــيـــات الـــحـــرب الإيــرانــيــة عــلــى أســــــواق الـــطـــاقـــة، وتـــصـــاعـــدت معها المــــــخــــــاوف مـــــن نــــقــــص الإمــــــــــــــــدادات، وفــــي مواجهة ذلك برزت ليبيا مجددا بوصفها أحــد المفاصل الحيوية فـي معادلة النفط الدولية، بما تملكه من احتياطات وقدرة على لعب دور بديل في سد الفجوات التي قد تفرضها التحولات المتسارعة. فـي قلب هــذا المشهد المـعـقّــد، تتبلور قــــــــــراءات دولـــــيـــــة حــــــول مــــوقــــع لـــيـــبـــيـــا فـي حسابات القوى الكبرى، ليتجاوز التساؤل حدود الدور الاقتصادي العابر إلى أبعاد استراتيجية أعمق تتعلق بمدى إمكانية تحوّلها- وهـي المثقلة بالانقسامات- إلى «ورقـــــة رابـــحـــة» بـيـد بـعـض الأطــــــراف، من بــيــنــهــا تــــرمــــب، لإعــــــــادة ضـــبـــط تــــوازنــــات الطاقة العالمية. بــــــدايــــــة، يــــربــــط مــــتــــابــــعــــون لــيــبــيــون بـــن الــتــحــرك الـدبـلـومـاسـي الأمــيــركــي في لـيـبـيـا ومـــلـــف الـــطـــاقـــة، بــوصــفــه «الـــورقـــة المـــســـتـــهـــدفـــة»، مـــشـــيـــريـــن إلــــــى أن الأزمــــــة الـسـيـاسـيـة تمثل «الـــبـــاب الـــذي تنفذ منه قوى دولية، من بينها أميركا، إلى مشاريع النفط الليبي». هــــذا المـــســـار اتــبــعــه مـــوقـــع «ذا هـيـل» الأمــــيــــركــــي، الــــــذي أشــــــار إلـــــى أن «تــنــاحــر الــــحــــكــــومــــتــــن المـــتـــنـــافـــســـتـــن فــــــي لــيــبــيــا وسيطرة الميليشيات على البنية التحتية فـي الــبــاد، مـا يـــؤدي إلــى تعطيل الإنـتـاج وتثبيط الاستثمارات، يمثل فرصة فريدة ومهمة أمـــام تـرمـب». بـل إن «ذا هـيـل» عد ليبيا «فرصة نــادرة للتوافق بين الفرص والجدوى. فهي، على عكس إيـران، ليست خصما راســخــا، وعـلـى عكس فـنـزويـا، لا تُـــعـــرّف بـمـعـارضـة أيـديـولـوجـيـة للتدخل الأمــيــركــي. بــل هــي دولــــة مُـــجـــزأة تـتـشـارك فـــصـــائـــلـــهـــا المـــتـــنـــافـــســـة حــــافــــزا مــشــتــركــا: استعادة إنتاج النفط وعائداته». وأعلنت «المـؤسـسـة الوطنية للنفط» فــي ليبيا فــي الـثـامـن مــن أبــريــل (نـيـسـان) الحالي، عن ثلاثة اكتشافات جديدة للنفط والـغـاز بالتعاون مع شركات طاقة كبرى من إيطاليا وإسبانيا والجزائر. وحــافــظـــت لـيـبـيـا عــلــى الــــصــــدارة في قائمة الدول الأفريقية لاحتياطيات النفط مليار برميل، حسب 48.36 المؤكدة بنحو النشرة الإحصائية السنوية لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك». مبالغة في التقديرات وأمـــام مـا ذهــب إليه تقرير «ذا هيل» مـــــن الــشــهــر 14 الأمــــيــــركــــي المــــنــــشــــور فـــــي الـــحـــالـــي، يـــــرى الــخــبــيــر الــنــفــطــي الـلـيـبـي مـحـمـد الـشـحـاتـي، أن «هــنــاك مـبـالـغـة في تقدير ما يمكن لليبيا أن تقدمه في سوق الـطـاقـة الـعـالمـيـة، مـقـارنـة بـإمـكـانـاتـهـا من الاحتياطي والقدرة الإنتاجية». وقــــــــــــال، فــــــي حـــــديـــــث إلــــــــى «الـــــشـــــرق الأوسط»، إن «استقرار سوق الطاقة اليوم لا يتمحور في أوروبا أو أميركا، بل يميل أكثر إلى الأسـواق الآسيوية نظرا لطبيعة الــطــلــب ونــــمــــوه. وهـــــذا يــرتــبــط بــالــعــرض النفطي من منطقة الخليج العربي، سواء عبر مضيق هرمز أو بطرق أخرى». وعــبّــر الـشـحـاتـي عــن خشيته مــن أن «هـــنـــاك أوســـاطـــا تــجــاريــة أمــيــركــيــة تـدفـع إدارة الــبــيــت الأبـــيـــض نــحــو المـــغـــامـــرة في لـــيـــبـــيـــا بــــهــــدف فــــــرض أو إدامـــــــــة أوضــــــاع سياسية واقـتـصـاديـة مصطنعة لتمرير مصالح معينة». في المقابل، يرى «ذا هيل» أن «التوصل إلـى تسوية سياسية مستدامة فـي ليبيا من شأنه أن يُطلق العنان للإنتاج النفطي، ويـــجـــذب الاســـتـــثـــمـــارات، ويـــوفـــر لأوروبـــــا بديلا موثوقا وقريبا لخطوط الإمـداد في الشرق الأوســـط»، لافتا إلـى أنـه في الوقت الـذي لا يـزال مضيق هرمز نقطة اختناق، «تُــقـدم ليبيا ممرا متوسطيا مـعـزولا إلى حد كبير عن تقلبات منطقة الخليج». قطاع الطاقة الأفريقي ونــــــــوّه «ذا هــــيــــل» بـــــأن «الــــفــــوائــــد لا تــقــتــصــر عــلــى الـــطـــاقـــة فـــقـــط، بـــل إن عــدم الاســتــقــرار فــي لـيـبـيـا خـلـق بـيـئـة خصبة لــــنــــشــــاط الـــتـــنـــظـــيـــمـــات المــــتــــطــــرفــــة، بــمــا فـيـهـا «داعــــــش» و«الــــقــــاعــــدة». ومــــن شــأن تحقيق الاستقرار أن يعزز التنسيق في مـكـافـحـة الإرهـــــاب مــع الـــولايـــات المـتـحـدة وأوروبــا، ويدعم الأمـن الإقليمي»، ويرى أن الأمــــر «سـيـسـهـم فـــي مــواجــهــة الـنـفـوذ المتزايد للصين وروسـيـا، اللتين تعملان عــــلــــى تــــوســــيــــع وجـــــودهـــــمـــــا فــــــي قـــطـــاع الـــطـــاقـــة الأفــــريــــقــــي. وتُــــعــــد لــيــبــيــا، نــظــرا لاحـتـيـاطـاتـهـا ومــوقــعــهــا الاسـتـراتـيـجـي مكسبا استراتيجيا مهماً». وتــنــامــى الـــــدور الأمــيــركــي فـــي ليبيا بـــشـــكـــل لافـــــــت عــــبــــر وســــــاطــــــات يــجــريــهــا مـسـعـد بــولـــس مــبــعــوث الــرئــيــس دونــالـــد تـرمـب للتقريب بـن الأفــرقــاء السياسيين والعسكريين، فضلا عن جهود في المسار الاقتصادي. ووقّــعــت حكومة «الــوحــدة الوطنية» المؤقتة في طرابلس اتفاقا لتطوير قطاع عاما مع شركتي 25 النفط يمتد على مدار «تـــوتـــال إنــرجــيــز» الـفـرنـسـيـة و«كــونــوكــو فيليبس» الأمـيـركـيـة، فـي خـطـوة لـم تخل من معارضة داخلية. ودافـــع عبد الحميد الـدبـيـبـة، رئيس حكومة «الـوحـدة»، عن الاتفاق في حينه، 376 مـتـوقـعـا تحقيق عـــائـــدات لا تـقـل عــن عـــامـــا مــــن بـــدايـــة 25 مـــلـــيـــار دولار خـــــال توقيعه. ومـواكـبـة للتقلبات الـدولـيـة في سوق النفط، قال الخبير الليبي الشحاتي إنــــه «مــــن المـــهـــم جــــدا فـــي هــــذه المـــرحـــلـــة ألا تحدث أي انتكاسات في النظام الإنتاجي النفطي الليبي، ،بعد غلق مضيق هرمز، لأن أي تـراجـع فيه - لأسـبـاب سياسية أو فنية - ستكون له آثـار سلبية كبيرة على السوق العالمية للنفط». وحــــــذر الــخــبــيــر الــلــيــبــي مــــن أن «أي اضـــــطـــــراب فــــي إنــــتــــاج لــيــبــيــا لأي ســبــب، ستكون الدول الأوروبية من أكثر المتأثرين بــــه، مـــا يــهــدد اســـتـــقـــرار اقــتــصــادهــا وأمـــن الطاقة لديها، خصوصا في غياب المصدر الروسي تحت نظام العقوبات الأوروبي - الأميركي». ورغـــم ذلـــك، انتهى «ذا هـيـل» إلــى أنه «فــي خضم هــذه اللحظة المضطربة التي تؤججها الحرب الإيرانية، لا تمثل ليبيا مجرد تحد آخـر في السياسة الخارجية، بل هي حل استراتيجي». وفـــــي الــــســــادس مــــن أبــــريــــل الـــحـــالـــي، أفـادت «المؤسسة الوطنية للنفط» الليبي بارتفاع إنتاج النفط الخام في البلاد إلى أعلى مستوى في أكثر من عقد، ليصل إلى مليون برميل يومياً. 1.43 يناير الماضي (القيادة العامة للجيش) 25 صدام حفتر خلال استقباله بولس في بنغازي يوم القاهرة: جمال جوهر تتبلور قراءات دولية حول موقع ليبيا في حسابات القوى الكبرى بالنظر إلى ما تملكه من مخزون نفطي الباعور مستقبلا في طرابلس وزير خارجية اليونان جيورجوس غيرابتريتيس (خارجية «الوحدة»)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky