issue17317

7 فلسطين NEWS Issue 17317 - العدد Monday - 2026/4/27 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT دراسات: ارتفاع كبير في حالات الانتحار... وتحليل مياه الصرف يكشف زيادة استهلاك التبغ والكافيين أكتوبر» 7« % من الإسرائيليين يعانون اضطرابات ما بعد الصدمة منذ 30 نحو أظــــــــهــــــــرت مـــــعـــــطـــــيـــــات جــــــــديــــــــدة عـــن 20 مؤسسات ودوائـر حكومية، أن ما بين في المائة من الإسرائيليين يعانون من 30 و اضــطــرابــات مــا بـعـد الــصـدمـة، مـنـذ بـدايـة .2023 ) أكتوبر (تشرين الأول 7 الحرب في وقــــالــــت مــــصــــادر فــــي وزارة الـصـحـة الإسـرائـيـلـيـة، لـوسـائـل إعـــام عـبـريـة، إنـه ، بلغ عدد المنتحرين 2026 «فقط في سنة حالات، 10 في صفوف الجنود والضباط فــــقــــط انـــــتـــــحـــــروا خـــــــال أبــــريــــل 6 بـــيـــنـــهـــم (نيسان) الحالي»، في إشارة إلى «ارتفاع كبير في عدد حالات الانتحار». وبــــــحــــــســــــب مـــــــــا أفـــــــــــــــــادت صـــحـــيـــفـــة «هآرتس»، الأحـد، تشمل أرقـام المنتحرين جــنــود احــتــيــاط خـــدمـــوا خـــال الـحـرب 3« وانتحروا هذا الشهر وهم خارج الخدمة، إلــــى جـــانـــب حــالــتــي انـــتـــحـــار فـــي صـفـوف الشرطة وحرس الحدود». وأكــــدت أن «حـــــوادث الانــتــحــار تتخذ مــنــحــى تـــصـــاعـــديـــا مــســتــمــرا مـــنـــذ انـــــدلاع 17 الـحـرب على قطاع غــزة؛ حيث سُجلت بعد اندلاع 7 ، منها 2023 حالة انتحار في ،2024 في 21 الحرب، ثم ارتفع العدد إلى ، فـي حـن بلغ متوسط 2025 فـي 22 وإلــى الــحــالات خــال العقد الـــذي سبق الـحـرب، حالة 28 حالة سنوياً، مع تسجيل 12 نحو »، بـوصـف ذلـــك أعـلـى رقـــم خـال 2010 فــي السنوات الماضية. ومـــع أن المـؤسـسـة الـعـسـكـريـة أعـربـت عــن قلقها مــن صـعـوبـة احــتــواء الـظـاهـرة. ونــقــلــت الـصـحـيـفـة عـــن مـــســـؤول بــــارز في شعبة الـقـوى الـبـشـريـة، قـولـه: «فــي بداية الــحــرب ظننا أنـنـا نسيطر عـلـى الـوضـع، وهذا انفجر في وجوهنا». وأشــــــار ضـــبـــاط فـــي الــشــعــبــة إلــــى أن ارتـفـاع الـحـالات خــال الشهر الـحـالـي، قد يـكـون مرتبطا بـإحـيـاء مــا يُــسـمـى «ذكـــرى قـــتـــلـــى حـــــــروب إســــرائــــيــــل» ومــــــا يــرافــقــهــا مـــن انــشــغــال بــالــحــزن والـــفـــقـــدان، غــيــر أن مختصين في الصحة النفسية شككوا في هذا التفسير، مؤكدين أنهم لم يرصدوا في الـسـنـوات السابقة، ارتـفـاعـا مماثلا خلال هــذه الـفـتـرة، مـع الإشـــارة إلــى أن استمرار القتال وما يفرضه من ضغط متراكم على عدد محدود من الجنود، كل ذلك ينعكس سلبا على حالتهم النفسية. وكشفت صحيفة «هــآرتــس»، الأحــد، أن هــنــاك عــــددا مـــن الــتــقــاريــر والـــدراســـات الـــــجـــــديـــــدة، الــــتــــي وضــــعــــت عــــلــــى طــــاولــــة الــــحــــكــــومــــة، تـــشـــيـــر إلــــــى أن «الأزمــــــــــة تـلـم بالمجتمع الإسرائيلي برمته وليس فقط في صفوف الجيش، وتحذر من التصاعد غـيـر المــســبــوق فـــي مـــعـــدلات الاضــطــرابــات النفسية داخل المجتمع الإسرائيلي». وذهبت إلى أن «آثار الحرب لا تقتصر على الخسائر البشرية والمادية؛ بل تمتد إلــى أزمــة نفسية واسـعـة قـد تطال ملايين الأشخاص وتستمر لسنوات طويلة». وأظهرت الـدراسـات الميدانية ارتفاعا ملحوظا في اضطراب الوسواس القهري، خــصــوصــا فـــي المــنــاطــق المـــحـــاذيـــة لـقـطـاع غـــزة، حـيـث سُــجّــلـت نـسـب مرتفعة بشكل اســتــثــنــائــي، إلــــى جـــانـــب زيــــــادة عـــامـــة في معدلات القلق والاكتئاب. وأشـــــارت دراســـــات إلـــى أن نـحـو ثلث ســــكــــان المـــنـــاطـــق المــــحــــاذيــــة لــــغــــزة لــديــهــم احــــتــــمــــال مـــرتـــفـــع لــــإصــــابــــة بـــاضـــطـــراب الــــــوســــــواس الــــقــــهــــري، مـــــع أعـــــــــراض مـثـل الفحص القهري المتكرر لساعات يومياً. وحــــتــــى فـــــي بـــقـــيـــة المـــجـــتـــمـــع، بـلـغـت في المائة، بحسب 7 نسبة المصابين نحو الــــتــــقــــديــــرات الإســــرائــــيــــلــــيــــة، وهــــــي نـسـبـة مرتفعة مقارنة بالمعدل العالمي الـذي يقل في المائة. 2 عن كـمـا كـشـفـت الــــدراســــات الإسـرائـيـلـيـة عـن «مــؤشــرات غير تقليدية؛ مثل تحليل مياه الصرف الصحي، عن ارتفاع كبير في مستويات التوتر لدى السكان، مع زيادة مـلـحـوظـة فـــي اســتــهــاك الـكـافـيـن بنسبة في المائة، وتضاعف استهلاك التبغ، 425 وارتــــفــــاع هـــرمـــون الــتــوتــر (الـــكـــورتـــيـــزون) فـــي المــــائــــة»، مـــا يـعـكـس تـأثـيـرا 50 بـنـحـو نفسيا عميقا للحرب. وتـــشـــيـــر الـــبـــيـــانـــات إلـــــى أن «مـــــا بـن فـــي المـــائـــة مـــن الـسـكـان 30 فـــي المـــائـــة و 20 يـعـانـون أعـــراضـــا مــا بـعـد الــصــدمــة، فيما في المائة من 95 أظهرت دراسـة حديثة أن المــشــاركــن يـعـانـون عــرضــا نفسيا واحـــدا في المائة 21 على الأقل مرتبطا بالصدمة، و تجاوزوا العتبة السريرية». ويحذر مختصون من أن عدم التدخل الـــســـريـــع قــــد يـــــــؤدي إلـــــى تـــفـــاقـــم الـــحـــالـــة، خصوصا مـع نقص المتخصصين وطـول قوائم الانتظار للعلاج. ولــــفــــتــــت صـــحـــيـــفـــة «هـــــــآرتـــــــس» إلــــى تـقـريـر آخـــر يــقــدّر بـــأن «الأثــــر الاقـتـصـادي 100 للاضطرابات النفسية قـد يصل إلــى مـلـيـار دولار)، 33( مـلـيـار شـيـقـل سـنـويـا تشمل خسائر الإنتاجية وتكاليف العلاج، إضافة إلـى آثـار غير مباشرة مثل ارتفاع العنف والــحــوادث والأمــــراض. كما سجّل ارتــفــاعــا فـــي مـــعـــدلات سـلـوكـيـات الإدمــــان بـــشـــكـــل مــــلــــحــــوظ، حـــيـــث بــــــات نـــحـــو ربـــع السكان يعانون استخداما مضرا للمواد، مقارنة بنحو عُشر السكان سابقاً. في 5 كما ارتفعت مـعـدلات الأرق مـن في المائة لاحقاً، 28 المائة قبل الحرب إلى مــــا يــعــكــس تـــأثـــيـــرا عــمــيــقــا عـــلـــى الـصـحـة الــعــامــة. ويـجـمـع الـبـاحـثـون عـلـى أن هـذه الأزمــــــــات الــنــفــســيــة لــــن تــخــتــفــي بــانــتــهــاء الحرب؛ بل قد تستمر لسنوات. ويـــؤكـــد خـــبـــراء أن الاعــــتــــراف بحجم الأزمة والتعامل معها بجدية هو الخطوة الأولــــــى نــحــو الـــتـــعـــافـــي، مـــحـــذريـــن مـــن أن تجاهلها قد يؤدي إلى تداعيات اجتماعية واقتصادية أعمق. وحـــذر تقرير آخــر مـن ظـاهـرة العنف الـتـي بـــدأت تظهر علاماتها فـي المجتمع، حـــيـــث إن عـــــــددا غـــيـــر قـــلـــيـــل مــــن الـــجـــنـــود الــذيـــن مـــارســـوا الـعـنـف والــقــتــل فـــي قـطـاع غـزة، بشكل يومي طيلة شهور، يظهرون اســــتــــهــــتــــارا بــــحــــيــــاة الــــبــــشــــر أيـــــضـــــا لــــدى عودتهم، وهـذه المظاهر تؤثر على الجيل الصاعد. وقــد جــاء هــذا النشر فـي وقــت كشف 6 فيه عن جريمة قتل بشعة جديدة قام بها 15 و 12 فتيان يهود، تتراوح أعمارهم بين عاماً، وكــان ضحيتَهم يهودي من أصول عـــامـــا، كــــان يـعـمـل في 21 إثــيــوبــيــة عــمــره مطعم بيتزا بمدينة بيتح تكفا قبل أيام. وبـحـسـب الـتـحـقـيـقـات، فـــإن الـشـاب عــــامــــا)، كــان 21( يــمــانــو بــنــيــامــن زلـــكـــا يـعـمـل فـــي المــطــعــم، وقـــد تـــعـــرّض للطعن على يد عـدد من الفتيان بعد أن نبّههم إلــــى قـيـامـهـم بــــرش رغــــوة داخــــل المــكــان. وتشير الشبهات إلى أن الفتيان ترصّدوا زلـكـا حتى خــرج مـن المـطـعـم، وهاجموه وطــعــنــوه فـــور خـــروجـــه بـالـسـكـاكـن، ثم فرّوا من الموقع. وقد نُقل في حالة حرجة إلى مستشفى بيلينسون، حيث أُعلن عن وفاته لاحقاً. وقالت عضوة الكنيست بنينا تمكنو شليطا، وهــي أيـضـا مـن أصـــول إثيوبية، إن ما يزعزع، هو ليس فقط الجريمة بحد ذاتها وما تعكسه من تدهور في المجتمع، إنــمــا الأخــطــر هــو كـيـف تـصـرفـت الـشـرطـة فــي المـــوضـــوع؛ فـفـي الــوقــت الـــذي كـــان فيه كــل مــواطــن فــي بيتح تكفا يـعـرف مــن هم القتلة بــالاســم، فـــردا فـــرداً، كـانـت الشرطة أيــام 3 . عــاجــزة عــن إلــقــاء الـقـبـض عـلـيـهـم وهم طليقون. وتكلم رئيس البلدية، رامي غرينبيرغ، فقال: «قيادات المجتمع المحلي تحذرنا باستمرار من ظاهرة تفاقم العنف المجتمعي بشكل خـاص في فترة الحرب. إنــه مــرض مجتمعي خطير ويحتاج إلى علاج عميق وسريع». (أ.ب) 2023 أكتوبر 11 جندي إسرائيلي ينبطح أرضا لدى سماعه دوي صفارات الإنذار بغلاف غزة في تل أبيب: نظير مجلي إقبال ضعيف... وحسم غائب في دير البلح «فتح» تهيمن على نتائج «المحليات» الفلسطينية وتراها «استفتاءً» على نهجها أظــهــرت نـتـائـج الانــتــخــابــات المحلية ​ الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــيـــة الـــــتـــــي جـــــــرت فـــــي الـــضـــفـــة الــغــربــيــة، هـيـمـنـة لمـرشـحـي حــركــة «فـتـح» عــلــى مـعـظـم المــجــالــس الــبــلــديــة والــقــرويــة وإقــبــالا متوسطا على التصويت، بينما غاب الحسم للمنافسة في دير البلح وسط غـــزة؛ وهــي المدينة الـوحـيـدة الـتـي أجريت فيها انـتـخـابـات بـالـقـطـاع وســـط مـعـدلات مشاركة ضعيفة. والانـتـخـابـات المحلية الـتـي أجـريـت، الـسـبـت، هــي الأولــــى وفـــق الـنـظـام الجديد الذي قررته السلطة الوطنية الفلسطينية، الــعــام المــاضــي، ويُــلــزم المـتـرشـحـن فــي كل الانـتـخـابـات ببرنامج «منظمة التحرير» أساسا للترشح؛ إذ تتعهد السلطة دوليا بمسار «حل الدولتين». وأعلنت لجنة الانـتـخـابـات المركزية، الأحــــــد، الــنــتــائــج الــنــهــائــيــة لــانــتــخــابــات هيئة محلية 183 المحلية، التي جـرت في بالضفة الـغـربـيـة، إلـــى جـانـب مـديـنـة ديـر البلح في قطاع غـزة، وقـال رئيس اللجنة رامـي الحمد الله، خـال مؤتمر صحافي، إن «الانتخابات جرت لأول مرة وفق قانون انـتـخـابـات جــديــد؛ يـعـمـل بـنـظـام الـقـائـمـة المفتوحة، والنظام الفردي، وشمل ذلك دير الـبـلـح وســـط قـطـاع غـــزة، بـاعـتـبـار الـوطـن الجغرافي في الضفة الغربية وقطاع غزة وحـدة واحـــدة». وبحسب الحمد الله، فإن 522 «عـــدد الـنـاخـبـن المـقـتـرعـن بـلـغ نـحـو هيئة محلية 197 ألـف ناخب، فيما فــازت بـــالـــتـــزكـــيـــة، وبـــلـــغـــت نــســبــة الاقـــــتـــــراع فـي 53.7 في المائة، مقارنة بـ 56 الضفة الغربية في 53.8 ، و 2012 فـــي المـــائـــة بــانـتــخـابــات .»2022 في المائة في 58 ، و 2017 المائة في وفـــيـــمـــا ســـجـــلـــت مـــحـــافـــظـــة سـلـفـيـت 71 شمال الضفة، أعلى نسبة اقتراع بلغت فـي المــائــة، سجلت ديــر البلح بقطاع غزة في المائة. 23 ًأقل نسبة بواقع «فتح» تعلن فوزا كاسحا مــــع نـــشـــر الـــنـــتـــائـــج الـــنـــهـــائـــيـــة، يـــوم الأحد، أكّدت «فتح» التي يتزعمها الرئيس الـــفـــلـــســـطـــيـــنـــي، مـــحـــمـــود عـــــبـــــاس، الـــفـــوز الكبير لقائمتها «الصمود والعطاء» في الانـــتـــخـــابـــات، مــعــتــبــرة، فـــي بــيــان لـنـاطـق بـــاســـمـــهـــا، أن الـــنـــتـــائـــج تــمــثــل «اســـتـــفـــتـــاء شعبيا مؤيداً» لنهج الحركة وبرنامجها السياسي وخياراتها. وأعـــلـــنـــت «فـــتـــح» فـــوزهـــا فـــي غـالـبـيـة الهيئات المحلية؛ أبرزها الخليل وطولكرم وسـلـفـيـت والـــبـــيـــرة، وفـــي مـحـافـظـة جنين وبـــاقـــي المـــحــافـــظــات، وقـــالـــت إنــهـــا شكلت بــــالــــتــــوافــــق مــــــع قــــــــوى الــــعــــمــــل الــــوطــــنــــي مجلسا بلديا 197 والمــؤســســات المـحـلـيّــة وقـرويـا بالتزكية؛ أبـرزهـا بلديتا رام الله ونابلس الكبيرتان. وجــــــاء إعــــــان «فــــتــــح» بــيــنــمــا تـغـيـب حــركــة «حـــمـــاس» تـمـامـا عــن المـنـافـسـة؛ إذ لا تـحـظـى بـعـضـويـة «مـنـظـمـة الـتـحـريـر» وكانت مشاركتها السابقة في الانتخابات تـجـري مــن دون الالـــتـــزام بـكـونـهـا «ممثلا شرعيا ووحــيــداً» للفلسطينيين، وفــق ما تشدد السلطة. وكــــــــانــــــــت «حـــــــــمـــــــــاس» تــــــــشــــــــارك فـــي الانتخابات التي كانت تجري في الضفة الغربية طيلة السنوات الماضية، إمـا عبر قوائم واضحة للحركة، أو من خـال دعم مــرشــحــن آخـــريـــن غــيــر رســـمـــيـــن؛ لكنها غـابـت هــذه المـــرة عـن الـتـرشـح، ولــم تحشد للتصويت. ومـــــــع غـــــيـــــاب «حـــــــمـــــــاس»، تـــنـــافـــســـت الـــقـــوائـــم المـــدعـــومـــة مـــن حـــركـــة «فـــتـــح» مع أخــــــرى مــســتــقــلّــة يـــقـــودهـــا رجــــــال أعـــمـــال، أو مـــرشـــحـــون مــــن فـــصـــائـــل فــــي «مـنـظـمـة الــتــحــريــر»؛ مـثـل «الـجـبـهـة الـشـعـبـيـة»، أو قــوائــم شكلتها عــائــات كـبـيـرة متحالفة، وفـــي بـعـض المــنــاطــق تـنـافـسـت قـــوائـــم في المدينة الواحدة، تتبع كلها لحركة «فتح». وتـطـالـب «السلطة» حـركـة «حـمـاس» بتسليم غزة والسلاح، والتحول إلى حزب سياسي والاعــتــراف بـ«منظمة التحرير» والتزاماتها، لكن «حـمـاس» لـم تعلن ذلك حتى الآن. عام الانتخابات وتـعـد الانـتـخـابـات المحلية تحضيرا لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، والمـــجـــلـــس الـــتـــشـــريـــعـــي، والــــرئــــاســــة حـــال تـقـرر ذلـــك. وروجـــت السلطة الفلسطينية لــــــانــــــتــــــخــــــابــــــات المـــــحـــــلـــــيـــــة فــــــــي أعــــــقــــــاب «الإصــاحــات» التي قالت إنها ستنفذها بوصفها جزءا من «خطة السلام» للرئيس الأميركي دونالد ترمب لقطاع غـزة، وقال عباس، الأحـد، إن «هذا العام سيكون عام الانــتــخــابــات». وتـعـهـدت الـسـلـطـة بــإجــراء انتخابات تشريعية وأخـرى رئاسية بعد انتهاء الحرب على قطاع غزة. وأضاف مهنئا بالانتخابات المحلية: «هـــــــذا الـــنـــجـــاح يـــشـــكـــل انــــتــــصــــارا جـــديـــدا لـــإرادة الوطنية الفلسطينية، وتجسيدا حيا لتمسك شعبنا بخيار الديمقراطية». وأردف: «هــذا الإنـجـاز يأتي فـي إطــار عام الــديــمــقــراطــيــة، الــــذي انــطــلــق بـانـتـخـابـات الــشــبــيــبــة الـــفـــتـــحـــاويـــة، ويــــتــــواصــــل عـبـر الانـــتـــخـــابـــات المــحــلــيــة، وســـيـــتـــوج الـشـهـر المــــقــــبــــل بـــعـــقـــد المــــؤتــــمــــر الــــثــــامــــن لـــحـــركـــة (فـتـح)، وانتخابات قيادتها، وصــولا إلى انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، بـمـا يـعـزز الـحـيـاة الـديـمـقـراطـيـة، ويـكـرس مبدأ (صوت المواطن هو الأساس لاختيار من يمثله)». إقبال ضعيف في غزة وفـي قطاع غــزة، شهدت الانتخابات المـحـلـيـة الــتــي أقـيـمـت بـمـديـنـة ديـــر البلح فقط، إقبالا ضعيفاً، في أول منافسات من نوعها منذ عقدين. وأظــهــرت مـعـدلات التصويت أن دير الـبـلـح كـانـت الأقـــل مـشـاركـة عـلـى مستوى الأراضـــــــي الـفـلـسـطـيـنـيـة (غـــــزة والـــضـــفـــة)، في المائة. 23 حيث بلغت نـاخـبـا وناخبة 70449 وكـــان يـحـق لــــــ المـشـاركـة فـي العملية الـتـي أشـــرف عليها مــــراقــــبــــا. وأظـــــهـــــرت الـــنـــتـــائـــج الــتـــي 292 أعلنتها لجنة الانـتـخـابـات، أن أي قائمة مـــن الــقــوائــم الأربـــــع المـتـنـافـسـة لـــم تحسم الـنـتـيـجـة لــصــالــحــهــا. ويــتــشــكــل المـجـلـس عـــضـــوا مـن 15 الـــبـــلـــدي لـــديـــر الـــبـــلـــح مــــن الـــحـــاصـــلـــن عـــلـــى أعــــلــــى الأصــــــــــــوات، مـع سيدات. 4 ضمان تمثيل نسائي لا يقل عن 6 » وحـــصـــدت قــائــمــة «نــهــضــة ديــــر الــبــلــح مقاعد، 5 » مقاعد، و«مستقبل ديـر البلح فيما حصلت القائمتان «السلام والبناء» و«ديــر البلح تجمعنا» على مقعدين لكل منهما. ووفـــــــــــقـــــــــــا لمـــــــــصـــــــــدر مـــــــــــراقـــــــــــب عــــلــــى الانــــتــــخــــابــــات، فــــإنــــه قـــانـــونـــيـــا «لا بــــد أن تــكــون هــنــاك تـحـالـفـات لتشكيل المجلس البلدي الـجـديـد»، والـتـقـديـرات تشير إلى أن القائمتين الأضعف ستدعمان أو على الأقل إحداهما، القائمة الأكبر «نهضة دير البلح» المدعومة من شخصيات قيادية في حركة «فتح». وأقر جميل الخالدي المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية، بأن «الوضع المــيــدانــي الأمــنــي ومـــا فـرضـتـه الــحــرب من آثار وأولويات بالنسبة للمواطن في غزة، مــن الأســبــاب المـهـمـة الـتـي أدت لانخفاض نسبة الاقتراع، بشكل غير متوقع». واعتبر الخالدي في مؤتمر صحافي لإعـــان الـنـتـائـج، أن «مــجــرد مـشـاركـة ديـر البلح في ظل هـذه الظروف الصعبة التي يـحـيـاهـا قــطــاع غــــزة، بـمـثـابـة خـطـة مهمة فـــي جــوهــر الـعـمـلـيـة الـديـمـقـراطـيـة الـحـرة والـنـزيـهـة الـتـي جـــرت فــي أجــــواء منظمة، من دون أي مشاكل تذكر رغم كل الأوضاع الصعبة». وقــال زيــن الـديـن أبــو معيلق والفائز عـن قائمة «نهضة ديــر الـبـلـح»، إن جميع القوائم المشاركة هدفها تحقيق الخدمات لـلـمـواطـنـن وتحسينها، مـرجـحـا أن تتم عـمـلـيـة تـشـكـيـل المــجــلــس الــبــلــدي الـجـديـد دون أي تـــعـــقـــيـــدات. ورفـــــض أبــــو معيلق كـمـا آخــــرون مــن الــفــائــزيــن، التعليق على قضية النسبة الضعيفة للمشاركين في الانتخابات. فيما أرجع أحدهم فضل عدم ذكر هويته، ذلك إلى الظروف التي تحيط بــالــســكـان مـــن حــيــث الـــوضـــع الاقــتــصــادي والإنـسـانــي والأمــنــي، مـعـربـا عــن أمـلـه في أن تتحسن مشاركة سكان قطاع غـزة في الانتخابات المقبلة. وقال المحلل السياسي المقيم في غزة مصطفى إبراهيم، لـ«الشرق الأوسـط»، إن «الانـتـخـابـات المحلية الـتـي جــرت فـي دير الـبـلـح، ربـمــا لا تـعـبـر عــن حقيقة وقـنـاعـة الفلسطينيين بضرورة الانتخابات، وهذا ما تدلل عليه النسب المتدنية للمشاركين»، مضيفاً: «قد يكون أحد أسباب ذلك أنه لم تــكــن هـــنـــاك مــشــاركــة فـصـائـلـيـة حقيقية، رغم أن هناك قوائم محسوبة أو مدعومة مــن حــركــة (فـــتـــح)، لكنها اتــخــذت الـطـابـع الـعـشـائـري». ورجــح إبـراهـيـم أنــه فـي حال شاركت «فتح» أو «حماس»، بشكل مباشر أو بدعم حقيقي لأي من القوائم، «لكانت نتائج المشاركة أعلى مما رأينا سواء على صعيد الحسم أو المشاركة». وأضاف: «رغم عدم رضا الفلسطينيين عـن الـنـظـام السياسي الـقـائـم؛ فهناك أمل لدى كثير من السكان بأن تستعيد حركة (فــتــح) دورهــــا، وكــذلــك (حــمــاس) مــا زالــت لديها القدرة على المنافسة، لكن الاعتقاد الأكبر أنها لن تحقق نتائج كما كانت في نـتـائـج الانـتـخـابـات المحلية والتشريعية .»2006 و 2005 عامي فلسطينيات يبكين أقارب لهن سقطوا في غارة إسرائيلية على شمال القطاع أمس (د.ب.أ) رام الله: كفاح زبون غزة: «الشرق الأوسط» عباس: هذا النجاح يشكل انتصارا جديدا للإرادة الوطنية الفلسطينية

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky