issue17317

5 حرب إيران NEWS Issue 17317 - العدد Monday - 2026/4/27 الاثنين ASHARQ AL-AWSAT نتنياهو اتهم «حزب الله» بتقويض الهدنة... والحزب ينفي ويرفض وقف إطلاق النار «من جانب واحد» : أزمة النازحين دخلت مسار الحل وزيرة الشؤون الاجتماعية لـ اتصالات مكثفة لخفض التصعيد في جنوب لبنان هل أسهمت الحرب الإسرائيلية على لبنان في عودة السوريين إلى بلدهم؟ تـكـثـفـت الاتــــصــــالات الــدبــلــومــاســيــة، الأحـــــــد، لــتــطــويــق الــتــصــعــيــد الــكــبــيــر فـي جـــنـــوب لـــبـــنـــان، عـــلـــى وقـــــع اتــــهــــام رئــيــس الـــــــوزراء الإســـرائـــيـــلـــي بـنـيـامــن نـتـنـيـاهـو لـــ«حــزب الـلـه» بــ«تـقـويـض الـهـدنـة»، فيما تــوعــد «حــــزب الــلــه» بــالــرد عـلـى أي خــرق، قــــائــــا فــــي بــــيــــان إن «المــــقــــاومــــة حـــاضـــرة وجاهزة للدفاع عن أرضها وشعبها، وهو حق تكفله المواثيق الدولية». وبدأت المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة لــدى لبنان، جينين هينيس بلاسخارت، الأحد، زيارة رسمية إلى تل أبيب حيث من المقرر أن تلتقي خلالها مع كبار المسؤولين الإسرائيليين. وأفاد مكتبها الإعلامي بأن المحادثات «ستتمحور حول الفرص المتاحة لتثبيت وقـــف الأعــمــال الـعـدائـيـة وتمهيد الطريق نـــحـــو اســـتـــقـــرار دائــــــم فــــي لـــبـــنـــان وشـــمـــال إسرائيل». تحركات لخفض التصعيد ولا تحمل بـاسـخـارت إلـــى تــل أبيب أي مــبــادرة لبنانية جــديــدة، بالنظر إلـى وجـــــود الآلـــيـــة الــقــائــمــة الـــتـــي أعـــلـــن عنها الـــرئـــيـــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب وهــي الـــهـــدنـــة المــــمــــدة ثـــاثـــة أســـابـــيـــع، حـسـبـمـا قالت مصادر لبنانية مواكبة للتحركات، وأشارت المصادر في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن التطورات الأخيرة يومي الـــســـبـــت والأحـــــــــــد، «اســــتــــدعــــت تـــحـــركـــات لخفض التصعيد، وإعــادة تثبيت الهدنة فـــــي الــــجــــنــــوب» عـــلـــى ضــــــوء مـــــا وصــفــتــه بـ«التصعيد الخطير» في الجنوب. ودخــل اتـفـاق وقــف إطــاق الـنـار حيز أبــريــل (نــيــســان). وبينما 17 التنفيذ فــي كــان مـن المـقـرر أن يمتد عـشـرة أيـــام، أعلن مـــن الـشـهـر نـفـسـه، تـمـديـده 23 تــرمــب فـــي لـثـاثـة أسـابـيـع إضــافــيــة. وبـمـوجـب نص الاتــــفــــاق الـــــذي نــشــرتــه وزارة الــخــارجــيــة الأميركية، تحتفظ إسرائيل بحرية اتخاذ «كل التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها فـي أي وقــت بمواجهة الهجمات المخطط لها والوشيكة والمتواصلة». نتنياهو واتـــهـــم رئـــيـــس الــــــــوزراء الإســرائــيــلــي بــــنــــيــــامــــن نـــــتـــــنـــــيـــــاهـــــو، «حــــــــــــزب الــــــلــــــه»، بــ«تـقـويـض» اتـفـاق وقــف إطـــاق الـنـار في لـبـنـان، حيث يـتـبـادل الـطـرفـان الاتـهـامـات بـــانـــتـــهـــاكـــه مــــنــــذ ســــريــــانــــه قــــبــــل أقـــــــل مــن أســـبـــوعـــن. وقـــــال نــتــنــيــاهــو فـــي مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة: «يجب أن يـكـون مفهوما أن انـتـهـاكـات (حـــزب الـلـه) تقوض وقف إطلاق النار». وأضاف: «نحن نعمل بقوة وفـق الترتيبات المتفق عليها مع الولايات المتحدة، وبالمناسبة أيضا مع لـبـنـان»، مشيرا إلــى أن ذلــك «يعني حرية العمل، ليس فقط للرد على الهجمات، وهو أمـر بديهي، بل أيضا لإحباط التهديدات الفورية وحتى التهديدات الناشئة». 2024 «حزب الله» يتجنب اتفاق ويـــرفـــض «حـــــزب الـــلـــه» وقــــف إطـــاق الــنــار «مـــن جــانــب واحـــــد»، حسبما تقول مصادر لبنانية مطلعة على مواقفه، قائلة لــــ«الـــشـــرق الأوســـــط» إن الـــحـــزب «يتجنب (بعد اتفاق وقف 2024 ما حصل في عـام إطلاق النار الذي تلا الحرب الماضية) حين كـانـت إســرائـيــل تقصف وتـحـتـل وتنسف المباني وتمنع السكان مـن الــعــودة، فيما كــــــان الـــــحـــــزب يـــلـــتـــزم الــــصــــمــــت». وقـــالـــت المـــصـــادر إن الـــحـــزب «يــــرد عـلــى خــروقــات الاتــــفــــاق المــــمــــدد، ويـــــرى أنــــه مــعــنــي بـعـدم السماح لإسرائيل خلال الهدنة، بتنفيذ ما لم تنفذه حين كان القتال على أشده». ودان «حزب الله» اتهامات نتنياهو وقـــولـــه إن «(حــــــزب الـــلـــه) هـــو مـــن يــقــوّض وقـــف إطــــاق الـــنـــار»، وأن لـلـعـدو حـقـا في «حــريــة الـعـمـل» فــي لـبـنـان «وفــقــا للاتفاق مع الـولايـات المتحدة الأميركية ولبنان». وحذر الحزب «بشدة من الخطورة البالغة لتصريحه لجهة محاولة توريط السلطة الـلـبـنـانـيـة فـــي اتـــفـــاق ثــنـائــي حـصــل فقط بينه وبـن واشنطن، ولـم يكن للبنان أي رأي فيه أو موقف منه، وبالتالي فهو لم يوافق عليه». وهاجم «حـزب الله» في بيان، مسار المـفـاوضـات، قـائـا إن «السلطة اللبنانية أسـقـطـت نفسها فــي مـــأزق خطير عندما اختارت أن تجمعها صورة واحدة مخزية مــع ممثلي كـيـان غـاصـب لقيط يستبيح أرضها وسيادتها ويواصل قتل شعبها، والـــســـيـــر بــــمــــســــارات تـــشـــرع لـــهـــذا الـــعـــدو اعتداء اته». وتــــــابــــــع الـــــــحـــــــزب: «تـــــقـــــف الـــســـلـــطـــة الـيـوم صامتة عـاجـزة عـن الـقـيـام بأبسط واجباتها الوطنية تجاه أرضها وشعبها، متفرجة على الـعـدو وهـو ينسف البيوت ويحرق الأخضر واليابس، وهـي مطالبة بــتــوضــيــح صـــريـــح لـشـعـبـهـا عـــمّـــا يــتــذرع بــه الــعــدو مــن اتــفــاق مـعـهـا يمنحه حرية الاعتداء والتدمير والقتل». وأكـــد أن «اســتــمــرار الــعــدو فــي خرقه لــوقــف إطــــاق الـــنـــار، وفــــي اعـــتـــداءاتـــه من قـــصـــف وتـــجـــريـــف وتـــدمـــيـــر لـــلـــمـــنـــازل أو اســــتــــهــــداف لـــلـــمـــدنـــيـــن، وقــــبــــل ذلــــــك كــلــه، اسـتـمـراره فـي احـتـال الأراضـــي اللبنانية وانــتــهــاكــاتــه لــســيــادتــهــا، سـيـقـابـل بــالــرد والمقاومة الحاضرة والجاهزة للدفاع عن أرضها وشعبها، وهو حق تكفله المواثيق الــدولــيــة»، مضيفاً: «لــن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها، ولا على سلطة متخاذلة عـن حماية وطنها، فأبناء هذه الأرض هم الضمانة الحقيقية في مواجهة هذا العدوان ودحر الاحتلال». دعم مسار التفاوض وبـدأ لبنان وإسرائيل قبل أسبوعين مـــســـار الــــلــــقــــاءات المـــبـــاشـــرة بــــن ســفــيــرَي البلدين، تمهيدا لبدء مفاوضات مباشرة بين الطرفين لإنهاء حالة الصراع. وخلافا لـ«الثنائي الشيعي»، تدعم قوى سياسية لبنانية هذا المسار، كما تدعم البطريركية المارونية هذا المسار. وقــــــال الـــبـــطـــريـــرك المـــــارونـــــي، بـــشـــارة الــــراعــــي، فـــي عــظــة الأحــــــد: «لـــبـــنـــان الــيــوم يعيش حالة بين رجاء وخوف، بين انتظار وقلق، بين هدنة نترقب ثباتها، وواقـع لا يزال هشاً. نعيش زمنا ننتظر فيه أن تدوم هــدنــة وقــــف إطــــاق الـــنـــار، نـــراقـــب بــحــذر، نأمل في المفاوضات الجارية. لكننا نبقى يقظين، لأن التجارب علمتنا أن الاستقرار لا يُــبــنــى عــلــى الــتــمــنــيــات فـــقـــط، بـــل على العمل الدؤوب». وأكد الراعي «أننا نرفض الحرب، ونتوق إلى السلام، لكن السلام لا يكون شعارا فقط، بل يحتاج إلى قرار، إلى إرادة، إلـــى عـمـل جـــدي، إلـــى طـــرح الـسـاح جانبا ً». لا يـــزال نحو مليون لاجــئ ســـوري في لـبـنـان يــرفــضــون الـــعـــودة إلـــى بـــادهـــم رغـم جـــولات الـحـرب الإسرائيلية المتتالية التي تـشـهـدهـا الـــبـــاد وعــــدم اســتــقــرار الأوضــــاع الأمـنـيـة مـنـذ قـــرار «حـــزب الــلــه» إســنــاد غـزة .2023 عام صحيح أن هــذه الأحــــوال دفـعـت مئات الآلاف للهروب عائدين إلــى سـوريـا، إلا إن آخـــريـــن لا يـــزالـــون يـــعـــدّون أن أحــوالــهــم في لبنان، رغم المخاطر الأمنية المحيطة، تبقى أفضل من العودة إلى سوريا حيث بالنسبة إلى كثيرين لا منازل ولا أعمال. عـامـا)، المتحدر من 41( ويـقـول فيصل أفراد 5 دير الزور، وهو رب أسرة مكونة من أعوام: «رغم 10 استقروا في لبنان منذ نحو الحروب المتتالية في لبنان خلال السنوات الماضية، فإننا نشعر بحد أدنـى من الأمـان والاســتــقــرار كوننا نسكن فـي بـلـدة محيدة وآمنة في جبل لبنان». ويضيف لـ«الشرق الأوســـط»: «أنـا أعمل في البناء. صحيح أن أعمالنا تأثرت بالحرب، لكن لا أزال أستطيع تأمين حاجيات عائلتي. العودة إلى سوريا الــــيــــوم تــشــبــه الــــعــــودة إلـــــى المـــجـــهـــول؛ لأنـــه سيكون علينا البدء من الصفر. ربما عندما تتحسن الأوضــاع الاقتصادية هناك وتبدأ عملية الإعمار الفعلية... عندها نعود». سورياً 95 ووفق الأرقام الرسمية، فإن 2 قـــتـــلـــوا فــــي جـــولـــة الــــحــــرب الأخــــيــــرة (بـــــن )2026 أبــــريــــل/ نــيــســان 17 مــــــارس/ آذار و .130 وأصيب وتشير أرقام «مفوضية اللاجئين» إلى ، عاد 2025 ) أنـه «منذ يناير (كـانـون الثاني ألـــف لاجـــئ ســـوري مــن لبنان 593 أكـثـر مــن إلى سوريا. ومع تصاعد الأعمال العدائية مـــؤخـــراً، تُـــقـــدّر الـسـلـطـات الــســوريــة أن نحو ألف سوري عبروا من لبنان إلى سوريا 260 .»2026 أبريل 20 مارس و 2 بين وتَــــعــــد وزيــــــرة الــــشــــؤون الاجــتــمــاعــيــة، حنين السيد، أنه «لا يمكن القول إن الحرب الــحــالــيــة هـــي الـــتـــي أســهــمــت فـــي حـــل أزمـــة الـــــنـــــزوح»، لافـــتـــة إلــــى أن «إقـــــــرار الـحـكـومـة 2025 ) يونيو (حزيران 16 اللبنانية بتاريخ خـطـة الـــعـــودة، شـكّــل نقطة تــحــوّل أساسية في مسار معالجة هذا الملف، حيث أسهمت الـــتـــســـهـــيـــات الإداريـــــــــــة والإعـــــــفـــــــاءات الــتــي اعتمدها الأمـــن الــعــام، إلــى جـانـب الحوافز المـالـيـة الناتجة عـن الـشـراكـة بـن الحكومة الــلــبــنــانــيــة والمــجــتــمــع الــــدولــــي، فـــي تـعـزيـز العودة الآمنة والمستدامة. كما لعب تبادل قـواعـد الـبـيـانـات بـن الأمـــن الـعـام اللبناني و(مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين) دورا مهما في شطب العائدين من سجلات (المفوضية)، بما يعزز دقـة الأرقـــام ويـؤدي إلى حسن إدارة هذا الملف الوطني الحساس بغية إقفاله بشكل منظم». وتضيف السيد: «إلى جانب ذلك، جاء طلب الحكومة اللبنانية من المجتمع الدولي دعم العائدين داخل سوريا، وتفعيل برامج إعادة الاندماج، في جزء من مقاربة متكاملة تهدف إلــى جعل الـعـودة مستدامة وليست ظرفية. وقد انعكست هذه الإجراءات بشكل واضــــــح عـــلـــى أرقـــــــام الـــــعـــــودة؛ إذ بـــلـــغ عـــدد نحو 2026 ) العائدين حتى فبراير (شـبـاط أشـخـاص، وذلــك قبل انـدلاع 107 ألفا و 581 الحرب الأخيرة. أما خلال فترة الحرب، ومنذ مـــــارس وحـــتـــى الـــيـــوم، فــقــد بــلــغ مـجـمـوع 2 ألفاً 198 السوريين الذين غادروا إلى سوريا أشخاص، حيث يستمر التعاون بين 404 و (المـفـوضـيـة) والأمـــن الـعـام اللبناني لغربلة المسجلين وشطب العائدين من سجلاتها». وتـــــرى الــســيــد فـــي تــصــريــح لــــ«الـــشـــرق الأوســـط» أنـه «بـنـاء على مـا سبق، لا يمكن القول إن الحرب الحالية هي التي أسهمت في حل أزمة النزوح؛ إذ كان بإمكان كثير من الـنـازحـن الانـتـقـال مـن مناطق الاسـتـهـداف إلــــى مــنــاطــق أعـــلـــى أمـــانـــا داخـــــل لــبــنــان، إلا إن اخـــتـــيـــار الــــعــــودة إلــــى ســـوريـــا يـــؤكـــد أن مـسـار الــعــودة الـــذي عــززتــه خـطـة الحكومة اللبنانية قـد أثـبـت فاعليته ونـجـاحـه. كما لا يمكن إغفال الــدور الـذي لعبته السلطات السورية من خلال سياسات مرتبطة بإقفال ملف النزوح الداخلي، والتعهدات الرسمية بتسهيل الـــعـــودة نـتـيـجـة المـــنـــاخ الإيـجـابـي الـــذي يحكم الـعـاقـات اللبنانية - السورية في هذا المجال». أمــا بـشـأن مـا إذا كــان مـا يـحـدث اليوم يمثل بـدايـة حـل مـسـتـدام، فــإن السيد تقول إن «أزمــــــة الــــنــــزوح الــــســــوري دخـــلـــت فعليا فـــي مــســار الـــحـــل، لـكـنـهـا لـــم تـصـل بـعـد إلـى تسوية نهائية بشكل كـامـل. ونحن بصدد إجـــراء تقييم شامل فـي نهاية شهر يونيو (حزيران) المقبل، مع اكتمال سنة كاملة على تنفيذ خطة الحكومة اللبنانية، بما يسمح بــــإجــــراء مـــراجـــعـــة دقــيــقــة لـلـنـتـائـج المـحـقـقـة وتحديد الخطوات اللاحقة»، مضيفة: «لكن المفارقة المـؤلمـة الـيـوم تكمن فـي أنـنـا، بينما نقترب تدريجيا مـن معالجة أزمـــة الـنـزوح الــــســــوري، نــجــد أنــفــســنــا أمـــــام أزمـــــة نـــزوح داخـــلـــي لــبــنــانــي جـــديـــدة فــرضــتــهــا الــحــرب الأخـيـرة، بما تحمله مـن تحديات إنسانية واجتماعية واقتصادية كبيرة». مــــن جــهــتــهــا، تـــوضـــح الـــنـــاطـــقـــة بــاســم «مفوضية الـاجـئـن» لــدى لبنان، لـيـزا أبو خالد، أنـه رغـم الأوضــاع الأمنية في لبنان، فـــإن «قـــــرار عــــودة الــاجــئــن الــســوريــن إلـى بلادهم يعتمد على مجموعة من العوامل، أبـرزهـا تـوفّــر المـــأوى والـخـدمـات الأساسية، بـمـا فــي ذلـــك الــرعــايــة الـصـحـيـة، والتعليم، وفــــرص كـسـب الـعــيــش، داخــــل ســـوريـــا. كما تختلف الظروف والاعتبارات من عائلة إلى أخرى». وتعد «المفوضية» أن الظروف الراهنة؛ نتيجة تـصـاعـد الأعــمــال الـعـدائـيـة، بمثابة قـوة قـاهـرة، مـا يــؤدي إلـى تسريع كثير من اللاجئين عودتهم بحثا عن ملاذ آمن. وتشير أبو خالد في تصريح لـ«الشرق الأوسـط» إلى أنه «عندما لا يجد اللاجئون خــيــارا آخـــر ســـوى الــعــودة بسبب الأوضـــاع الراهنة فـي لبنان، يتمثل دور (المفوضية) فـــــي الــــحــــد مـــــن المــــخــــاطــــر والـــتـــخـــفـــيـــف مــن الأضـــــــــــرار خـــــــال رحــــلــــة الـــــــعـــــــودة، لــيــشــمــل ذلـــك تــزويــدهــم بـمـعـلـومـات أســاســيــة بشأن وثائق الهوية والوثائق المدنية، ومـا يجب اصــــطــــحــــابــــه، إضـــــافـــــة إلــــــى مـــعـــلـــومـــات عـن الخدمات والمساعدات المتاحة داخل سوريا. كــمــا تـــقـــدّم (المـــفـــوضـــيـــة) مــنــحــة نــقــديــة لمــرة واحـدة للمساعدة في تغطية تكاليف النقل والـــســـفـــر». وتــضــيــف: «كـــمـــا هـــي الـــحـــال في بـرنـامـج الــعــودة الـطـوعـيـة المـنـظّــمـة المـدعـوم من المفوضية، يحصل اللاجئون العائدون 100 مـن لبنان إلـى سـوريـا على مبلغ قــدره دولار أمـــيـــركـــي لــكــل شـــخـــص؛ وذلـــــك لـدعـم تكاليف النقل إلى المعابر الحدودية، وتأمين الغذاء والمستلزمات الأساسية أثناء الرحلة، وتغطية الاحتياجات الفورية عند الوصول إلـــى ســـوريـــا. كـمـا سـتـجـري أيــضــا مـشـاركـة بـيـانـات الـعـائـديـن مـع الأمـــن الـعـام لتسهيل إجـراءات الحدود، ومع فرق (المفوضية) في ســوريــا؛ بـهـدف متابعة أوضـاعـهـم وتقديم الدعم اللازم بعد وصولهم». الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب) أرشيفية لسوريين ولبنانيين على معبر «المصنع» بين البلدين هربا من القصف الإسرائيلي (الشرق الأوسط) بيروت: «الشرق الأوسط» بيروت: بولا أسطيح بلاسخارت في تل أبيب لتثبيت وقف الأعمال العدائية سوريا قتلوا 95 خلال الحرب على لبنان

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky