issue17314

الرئيس التنفيذي جمانا راشد الراشد CEO Jomana Rashid Alrashid نائب رئيس التحرير Managing Editors Editorial Consultant in KSA Aidroos Abdulaziz Camille Tawil Saud Al Rayes Deputy Editor-in-Chief مديرا التحرير مستشار التحرير في السعودية محمد هاني Mohamed Hani األمير أحمد بن سلمان بن عبد العزيز عيدروس عبد العزيز كميل الطويل سعود الريس 1987 أسسها سنة 1978 أسسها سنة هشام ومحمد علي حافظ رئيس التحرير غسان شربل Editor-in-Chief Ghassan Charbel املـــــــــأزق الــــــــذي أقـــــصـــــده لـــيـــس احـــــتـــــال إســـرائـــيـــل ملنطقة جنوب الليطاني فقط، وليس االنهيار على كل املـسـتـويـات فــي مــقــدرات ومـؤسـسـات الــدولــة اللبنانية فقط؛ بل في هذا االنقسام املشهود بني الدولة واللدولة. وهـو وضــع قـال رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون إنه مستمر منذ خمسني عامًا وأكثر، وإنه يحاول الـــخـــروج مـنـه وعـلـيـه، كـيـف؟ بـالـتـفـاوض مــع إسـرائـيـل تـــحـــت مـــظـــلـــة أمـــيـــركـــيـــة مــــن أجـــــل تــحــقــيــق االنـــســـحـــاب اإلســرائــيــلــي، وإعـــــادة املـهـجـريـن إلـــى ديـــارهـــم، وإعـمـار مـا تـهـدَّم مـن عـمـران ليس فـي منطقة جنوب الليطاني فقط، بل في كل لبنان وبخاصة معقل «حزب الله» في ضاحية بيروت الجنوبية. قـامـت سـرديـة «حـــزب الـلـه» منذ ثمانينات القرن املاضي على إرادة وكفاح العمل من أجل تحرير األرض .1982 و 1978 اللبنانية التي جرى احتللها بني عامي ظـن اللبنانيون 2000 وعندما انسحبت إسرائيل عـام أن الحزب الذي أنجز مهمته بنجاح سيترك املسؤولية للدولة اللبنانية وبخاصة أن رئيس الجمهورية يومها كــــان مــقــربــ مـــن الـــحـــزب ومــــن الــســلــطــة الـــســـوريـــة الـتـي يعمل معها الحزب. لكن بدال من ذلك أصر الحزب على االحتفاظ بسلحه لسببني: األول، قصة مـــزارع شبعا من جهة، وهي بقعة على سفوح جبل الشيخ مختلَف عليها بني سوريا ولبنان، واحتلتها إسرائيل في حرب ، والثاني أن لبنان عليه أن يظل في حالة حرب 1967 عام مع إسرائيل لحني استعادة سوريا للجوالن ألننا شعب واحــد في دولـتـ ! وكانت وجهة نظر رئيس الحكومة رفيق الحريري آنذاك أن مسألة مزارع شبعا يمكن حلّها دبلوماسيًا مع سوريا أوال ثم مع إسرائيل، وال حاجة للتنظيم املسلَّح من أجل التحرير! وما أصغى أحد إليه وصـــار عـنـدهـم مشبوهًا حـتـى شـــارك الــحــزب وسـوريـا ومــتــابــعــة االغـــتـــيـــاالت بني 2005 األســـــد فـــي قـتـلـه عــــام .2013 أنصاره بالداخل اللبناني حتى عام بيد أن مقتل رفـيـق الـحـريـري وإنـشـاب حــرب عام مــن جـانـب الــحــزب مــع إســرائــيــل، وجّــهــا األنـظـار 2006 إلــــى املــــوازيــــن اإليـــرانـــيـــة الـــتـــي تـتـحـكـم بـــالـــحـــزب أكـثـر مـــن املــــوازيــــن الـــســـوريـــة. ويــومــهــا تـــدخـــل الـــعـــرب بـقـوة وتدخل األميركيون واألوروبيون لوقف الحرب وحفظ مؤسسات الدولة، وأنفق العرب الخليجيون املليارات إلعــــادة اإلعـــمـــار. لـكـن الـطـريـف أن الــحــزب اعـتـبـر نفسه منتصرًا انتصارًا إلهيًا، وسلحه إن لم يكن للتحرير فهو لـلـردع، واتجهت جـهـوده للستيلء على الداخل الـلـبـنـانـي مـــن طــريــق الـــســـاح والــتــحــالــف مـــع الـجـنـرال مــيــشــال عــــون الـــطـــرف املـسـيـحـي الـــقـــوي آنــــــذاك، والــــذي وصل بعد مدة لرئاسة الجمهورية. وتشكَّلت حكومات عـدة كانت للحزب وللجنرال عـون أكـثـريـات فيها وفي مجلس النواب، وخمدت كل مقاومة للحزب وسلحه، وصــــار الـــحـــزب املــســلــح تـنـظـيـمـ غـــاَّبـــ عــربــيــ ودولــيــ يـتـدخـل عسكريًا فــي ســوريــا والـــعـــراق والـيـمـن لنصرة االسـتـراتـيـجـيـة اإليـــرانـــيـــة، ويـجـمـع األمــــــوال فـيـمـا بني العراق وأميركا اللتينية بالوسائل غير املشروعة. 2023 يتمثل املــــأزق اآلن فــي أن الــحــزب مـنـذ عـــام دخـــل مــن جـديـد فــي حــــروب مــع إسـرائـيـل تــــارة إلسـنـاد «حماس» وأخيرًا للثأر لخامنئي. وبنتيجة ذلك شنَّت إسرائيل هجمات صاعقة في الجو والبر فاحتلت أكثر مـن خمسمائة كيلومتر مـن األرض اللبنانية، وقتلت آالفًا، وهجَّرت فوق املليون شخص، وخرَّبت فيما وراء الليطاني مــا يـزيـد عـلـى مـائـتـي مبنى ومــوقــع للحزب الـــذي شــن الـحـرب مستقتل ومستميتًا، لكنه يتراجع باستمرار وصـــارت معظم هجماته ليست على شمال إسرائيل، بل على البلدات التي احتلها اإلسرائيليون فـي الـجـنـوب! وهـكـذا مـا عــاد الـحـزب مُــحــررًا وال رادعـــ ، بل هو منفذ أعمى لألوامر اإليرانية على حساب ناسه وبيئته املصابة به أكثر من كل اللبنانيني! مـا كــان هـنـاك سبيل لـوقـف الــحــروب الـتـي أثـارهـا الــحــزب إ أن يــعــرض رئـيـسـا الـجـمـهـوريـة والـحـكـومـة الـــتـــفـــاوض املــبــاشــر مـــع إســـرائـــيـــل بــوســاطــة أمـيـركـيـة. ورفــــــض الــــحــــزب الـــتـــفـــاوض وذكَّـــــــر بــمــصــائــر الــرئــيــس أنــــــور الـــــســـــادات، وذكَّـــــرنـــــا اإليــــرانــــيــــون بــمــصــيــر رفــيــق الـحـريـري! وأجـــاب الرئيس أنـه رئـيـس منتخب وال حل إ بالتفاوض، وهو للمرة األولى يتفاوض باسم لبنان دونـمـا سيطرات مـن الـداخـل والــخــارج! تعتمد السلطة الـلـبـنـانـيـة الـــجـــديـــدة عــلــى أنـــهـــا هـــي الــشــرعــيــة ولـيـس الحزب. وأنه ال سبيل لوقف الحروب التي ورط الحزب لبنان فيها إ بالتفاوض. وباإلضافة للشرعية يلجأ لبنان إلــى أصـدقـائـه الـعـرب والـدولـيـ الـذيـن سـاعـدوا مرارًا ويكادون ييأسون. ال ضمانات بنجاح التفاوض ألن الحزب يرفض نزع سلحه وقد تعود لذلك الحرب، التي ما عاد لبنان قادرًا على تحملها أبدًا. فما الذي يمكن عمله في مآزق االحـــتـــال والـتـهـجـيـر واالنــقــســام والـــدعـــاوى الخيالية لحزب إيران االنتحاري! حروب امليليشيا قادت إلى املـأزق. والدولة أفاقت واألمل في أ تكون اإلفاقة بعد فوات األوان! كيف الخروج من المأزق؟ وســــط ســيــل تـــغـــريـــداتـــه، يـــكـــرر الــرئــيــس األمــيــركــي دونالد ترمب غالبًا أنه، على رغم عدم قصده ذلك، نجح في إحداث تغيير في النظام داخل إيران. ويقول إنه، في هذا «النظام الجديد» الذي يدّعي أنه أسهم في تشكيله، يلتقي بشخصيات «عقلنية» غير معلنة يمكنه التوصل معها إلـــى اتــفــاق ينهي الــحــرب ويـجـعـل إيــــران «عظيمة مــجــددًا»، كما فـعـل، حسب قـولـه، فـي الــواليــات املتحدة. وأحـيـانـ يـذهـب أبـعـد مــن ذلـــك، فـيـوحـي بـــأن االتــفــاق قد أُنجز بالفعل، ولم يتبق سوى بعض اللمسات النهائية. ومن وجهة نظري، ينبغي أخذ هذه االدعاءات على محمل الـجـد؛ ألنها تكشف عـن جانب مـن طريقة تفكير العب رئيسي في حرب ال يرغب كثيرون في استمرارها. غير أن تأكيده أن تغيير النظام قـد حــدث بالفعل يشجّع أطرافًا داخل طهران على اعتباره بمثابة ضمانة تتيح لهم التصرف كما يـشـاءون. ذلـك أن تهديد تغيير الــنــظــام هـــو الــعــامــل الــوحــيــد الــــذي يـرهـبـهـم بــمــا يكفي للقبول باتفاق ينهي الحرب. وبعبارة أخـــرى، فـإن مـا يقوله ترمب يـؤجّــج نزعة الغرور التي أشعلت فتيل كثير من الحروب والصراعات في املنطقة. ومع ذلك، فإن طرح ترمب ال يخلو تمامًا من بعض الصواب عندما يشير إلى أن تركيبة السلطة في طهران لم تعد كما كانت قبل أن تبدأ الـواليـات املتحدة وإسرائيل في استهداف القيادات السياسية والعسكرية بالقصف واالغتياالت. فحسب معظم التقديرات، أدت عمليات «االغتيال شخصية بــــارزة مــن نظام 168 » املـــوجّـــه» إلـــى «تـصـفـيـة تهيمن عليه مجموعة محدودة ال يتجاوز عدد أفرادها بضع مئات. قد شهدت بنية السلطة عملية إعادة ترتيب كبيرة، صـعـد خـالـهـا عــشــرات مــن الـــوجـــوه الـشـابـة إلـــى مـواقـع متقدمة. وإذا استمر الـنـظـام، فقد نشهد تـحـوال جيليًا يـضـخ دمـــ جــديــدًا فــي نـظـام أشـبـه بـالـجـسـد املــيــت، كـان يقوده املرشد اإليراني الراحل علي خامنئي. كما أن كثيرًا من هؤالء الصاعدين لم يحصلوا بعد على املصادقة الرسمية املعتادة من املرشد األعلى، إذ إن مجتبى خامنئي، الذي يُفترض أن يتولى هذا الـدور، ال يزال مختفيًا منذ تعيينه. لقد كان تهديد تغيير النظام دائمًا بمثابة «سيف ديـــمـــوقـــلـــيـــس» املـــســـلـــط فـــــوق رؤوس رجــــــال الــــديــــن فـي طهران. وكلما جرى التلويح به، تراجع املللي، كما فعل ، وكـذلـك خليفته علي خامنئي في 1988 الخميني عـام .2015 و 2003 عامي ومع إعادة ترمب هذا السيف إلى غمده، بات الجيل الجديد من «الجهاديني» الطامحني الصاعدين في هرم السلطة يعتقد أنه في حاجة إلى ترسيخ سُمعته كتيار مــتــشــدد يـــرفـــض الـــتـــنـــازل حــتــى الــنــهــايــة، مــصــمّــم، كما يقول أحد منظّريه سعيد جليلي، على «إذالل الشيطان األكبر». وتشير أفضل التقديرات إلى أن القاعدة الشعبية في املائة 15 إلى 10 الصلبة للنظام ال تمثل سوى نحو مليون نسمة. ويضم 92 من سكان إيران البالغ عددهم جزء من هذه القاعدة فئات لها مصلحة مادية في بقاء الـنـظـام. وقـــد تتمثل هـــذه املصلحة فــي الـحـصـول على نصيب ضـمـن شبكة أشـبـه بـاملـافـيـا تسيطر عـلـى أكثر في املائة من االقتصاد. وكــان الكثير من القادة 40 من السياسيني والعسكريني الـذيـن جـرت «تصفيتهم» من أصــحــاب املــايــ ، وغـالـبـ مــا كـانـت لـديـهـم اسـتـثـمـارات كبيرة في أوروبا وكندا واإلمارات. فـــقـــد كـــــان الــــلــــواء حـــســـ ســــامــــي، بــصــفــتــه قـــائـــدًا شركة، 32 لـ«الحرس الثوري»، عضوًا في مجالس إدارة أما األميرال الراحل علي شمخاني فكان واحدًا من أغنى خمسة رجـــال فـي إيــــران. ومــع ذلـــك، فــإن غالبية أنصار النظام ممن لديهم مصالح مادية يندرجون ضمن فئة «الـكـادحـ »، الذين يتمتعون بامتيازات محدودة مثل الحصول على سلع نـــادرة، ومكافآت نقدية، وحصص تفضيلية في الجامعات والوظائف الحكومية. وبطبيعة الــحــال، فـــإن وجـــود مصلحة مــاديــة في بقاء النظام ال ينفي االلتزام بخطابه اآليديولوجي، كما ال يعني معارضة التفاوض أو حتى تطبيع العلقات مع «الشيطان األكبر». فعلى سبيل املثال، جمع الراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني بـ الــثــراء ودعـــم فـكـرة الـتـوصـل إلــى اتفاق مع الواليات املتحدة. وال يزال التيار الذي يعدّه مصدر إلهام يضم رجاال أثرياء يرون أن بقاء النظام على املدى الـطـويـل يتطلب تطبيع الـعـاقـات مـع واشـنـطـن. وليس مــن كـبـار املـسـؤولـ 1500 مــن قبيل املــصــادفــة أن نـحـو الـعـسـكـريـ والـسـيـاسـيـ فــي طــهــران لـديـهـم أفــــراد من عائلتهم يعيشون ويعملون في الواليات املتحدة وكندا. ومن املفاهيم الخاطئة الشائعة بشأن الجمهورية اإلســـامـــيـــة أنــهــا عـــارضـــت دائـــمـــ إجـــــراء مـــحـــادثـــات مع الواليات املتحدة. والحقيقة هي العكس تمامًا؛ إذ أقامت الــواليــات املتحدة اتـصـاالت مباشرة مـع الخميني قبل أشهر من عودته إلى إيران للستيلء على السلطة. كما أجــرى املبعوثان الخاصان للرئيس األميركي السابق جيمي كارتر، رامزي كلرك وجورج بول، محادثات مع كـبـار مـسـاعـدي الخميني فـي بــاريــس. وكـانـت السفارة األميركية في إيران تجري اتصاالت منتظمة مع معاوني الخميني، مثل محمد بهشتي ومرتضى مطهري، عبر سكرتيرها السياسي جورج المبراكس. كـــمـــا عـــقـــد أول رئـــيـــس وزراء لــلــخــمــيــنــي، مــهــدي بازركان، أول اجتماع له مع مسؤول رفيع من قوة أجنبية مــع مستشار األمـــن الـقـومـي للرئيس كــارتــر، زبيغنيو بريجنسكي. ثم أجرى الجانبان محادثات مطوّلة قادها مساعد وزير الخارجية األميركي آنذاك وارن كريستوفر، ونائب رئيس الـــوزراء اإليـرانـي بهزاد نبوي. وبطريقة أو بأخرى، تفاوضت الجمهورية اإلسلمية مع جميع الرؤساء األميركيني منذ عهد جيمي كارتر. وقد يبدو مفاجئًا أن جميع أجنحة النظام كانت، وال تزال، تسعى إلى عقد «صفقة مريحة» مع «الشيطان األكـــبـــر»، غـيـر أن املشكلة تكمن فــي أن كــل فصيل يريد احتكار هذا اإلنجاز لنفسه، ويعمل على إفشال أي اتفاق يبرمه فصيل منافس. واليوم، يبدو ما تبقى من النظام فــي طــهــران أكــثــر انـقـسـامـ مــن أي وقـــت مــضــى، كـمـا أن غياب «مرشد أعلى» فاعل يمسك بخيوط اللعبة يشجّع الــتــيــارات األكــثــر تــشــددًا عـلـى الــتــمــادي فــي اسـتـعـراض مواقفها املتعالية، بغض النظر عـن املصالح البعيدة املـــدى للنظام ومـــن خـــال اإليــحــاء بــوجــود شــركــاء غير معلنني له في طهران، وحرصه على اإلبقاء على النظام مــع تمكينهم مــن قــيــادة دفــتــه، يــقــوّض الـرئـيـس ترمب فرص الساعني إلى إبرام صفقة، ويدفع التيارات األكثر تشددًا إلى التمسك بمواقفها الرافضة. وقد اتخذ ترمب عددًا من الخطوات لتعزيز «الفريق الحلم» املتخيّل في طهران. فقد وافق على إجراء مفاوضات غير مباشرة، رغم أن الجانبني عقدا محادثات مباشرة في مناسبات عدّة، كما سبق ذكره. ثم وافق على استبدال نائب الرئيس جي دي فانس بالثنائي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر كمفاوضني رئيسيني، الذي تنظر إليه طهران بوصفه أقل ميل إلى الحرب. كما أن اختيار باكستان، مقرًا جديدًا للمحادثات جاء أيضًا في إطار محاولة استرضاء اإليرانيني.كذلك مليارات دوالر 6 دفـع ترمب قطر إلـى اإلفـــراج عـن نحو من األصـول اإليرانية املجمّدة التي كانت قد حُوّلت من كوريا الجنوبية. وعندما طالبت طهران بــإدراج لبنان ضمن اتفاق وقف إطلق النار، استجاب الرئيس األميركي، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بحليفه السابق رئيس الوزراء اإلسرائيلي بنيامني نتنياهو. ويـــبـــدو أن تــرمــب أدرك أن طـــهـــران، املــنــخــرطــة في صراع على السلطة، ستكون عاجزة عن إبرام اتفاق ينهي الحرب، بغض النظر عن حجم التنازالت التي يقدّمها. فشخصيات مثل رئـيـس الـبـرملـان محمد بـاقـر قاليباف ووزيــــــر الــخــارجــيــة عـــبـــاس عــراقــجــي قـــد تــعــد بـالـكـثـيـر، لكنها ال تملك سوى القليل لتنفيذه. وال يمكن التوصل إلى اتفاق إال إذا لم يظهر وكأنه يرجّح كفة فصيل على حساب آخر داخـل طهران، وهو تحد جديد أمـام ترمب، مؤلف الكتاب األكثر مبيعًا «فن الصفقات». «فريق أحالم» ترمب في طهران OPINION الرأي 13 Issue 17314 - العدد Friday - 2026/4/24 الجمعة رضوان السيد أمير طاهري

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==