issue17313

5 حرب إيران NEWS Issue 17313 - العدد Thursday - 2026/4/23 الخميس ASHARQ AL-AWSAT الصين نفت دعم ترسانة طهران الصاروخية... وحذّرت من «مرحلة حرجة» وسط ارتفاع الحاجة إلى تجديد المخزونات وصيانة المعدات ضمن مسعى لترجمة توافق باريس الدبلوماسي على حماية حرية المالحة سفينة «الهدية» تفجِّر سجاال بين واشنطن وبكين حرب إيران تعزز نمو قطاع صناعة الدفاع األميركية مخططون عسكريون يبحثون في لندن إعادة فتح مضيق هرمز نـفـت الــصــن مـــجـــددًا، األربــــعــــاء، أن تــكــون سفينة قــد اعـتـرضـتـهـا الــواليــات املــــتــــحــــدة فـــــي الـــــشـــــرق األوســـــــــط تـحـمـل «هـديـة» مـن بكي إلــى إيـــران، وذلــك بعد يوم من توجيه الرئيس األميركي دونالد ترمب هذا االتهام. كــان تـرمـب قـد قــال إن سفينة ترفع الـعَــلـم اإليـرانــي اسـتـولـت عليها الـقـوات األمــــيــــركــــيــــة فـــــي خـــلـــيـــج عُــــــمــــــان، األحـــــد املاضي، كانت تحمل «هدية من الصي»، وهو ما «لم يكن أمرًا جيدًا جدًا». وتابع تــــرمــــب، الــــثــــاثــــاء، فــــي مــقــابــلــة هـاتـفـيـة عـرضـتـهـا مـبـاشـرة محطة «ســـي إن بي سي»، أن اإليرانيي «ربما أعادوا تكوين جزء من مخزوناتهم»، منذ بدء سَريان وقــف إطــاق الـنـار، مضيفًا أن الـواليـات املـتـحـدة «أوقــفــت سفينة» كـانـت «تنقل بعض األشــيــاء، وهــو أمــر لـم يكن جيدًا جـــدًا، ربـمـا هـديـة مـن الـصـن، ال أدري»، دون أن يقدّم مزيدًا من التفاصيل. وجـــاءت تصريحاته بعد أن كتبت السفيرة األمـيـركـيـة السابقة لــدى األمـم املــــتــــحــــدة نـــيـــكـــي هــــايــــلــــي، عـــلـــى مـنـصـة «إكــــس»، أن السفينة كـانـت متجهة من الـصـن إلـــى إيــــران، ومـرتـبـطـة بشحنات كيميائية مخصصة للصواريخ. وكانت «رويترز» قد نقلت، االثني، عن مصادر أن تقييمات أولية تشير إلى أن الـسـفـيـنـة كــانــت عـلـى األرجــــح تحمل مـــواد ذات اسـتـخـدام مـــزدوج بعد رحلة قـــادمـــة مـــن آســـيـــا، دون تــحــديــد طبيعة هذه املواد. وأضافت املصادر أن املعادن واألنابيب واملكونات اإللكترونية تندرج ضـمـن بـضـائـع قــد يــكــون لـهـا اسـتـخـدام عسكري وصناعي ويمكن مصادرتها. «تكهنات خبيثة» وردًا على اتـهـامـات هـايـلـي، خلل مـــؤتـــمـــر صـــحـــافـــي دوري، الــــثــــاثــــاء، قـــال املــتــحــدث بــاســم وزارة الـخـارجـيـة الصينية، غــوو جـيـاكـون، إن السفينة «نـاقـلـة حــاويــات أجـنـبـيـة»، مضيفًا أن الـصـن تُــعــارض «أي ربـــط أو تكهنات خبيثة». ولــــــــــدى ســـــــؤالـــــــه، األربـــــــــعـــــــــاء، عــن تصريحات ترمب، قـال غـوو إن الصي سـبـق أن أوضــحــت مـوقـفـهـا. وأضــــاف: «بــــصــــفــــتــــهــــا قـــــــــوة كــــــبــــــرى مـــــســـــؤولـــــة، كـــانـــت الـــصـــن دائـــمـــ قـــــدوة فـــي الـــوفـــاء بــالــتــزامــاتــهــا الــــدولــــيــــة». كــمــا رفـضـت بــــكــــن تـــلـــمـــيـــحـــات تـــــرمـــــب بــــأنــــهــــا قــد تـكـون ســاعــدت إيــــران عـلـى إعــــادة بناء تـرسـانـتـهـا، مـــؤكـــدة الــتـزامـهـا «الــوفـاء بـــالـــتـــزامـــاتـــهـــا الــــدولــــيــــة»، دون تـقـديـم إيضاحات إضافية. رحلة السفينة «توسكا» وتُــــــــعــــــــد بـــــكـــــن شـــــريـــــكـــــ تــــجــــاريــــ واســتــراتــيــجــيــ لـــطـــهـــران، إذ إن نـسـبـة فــــي املــــائــــة مــــن الـــــصـــــادرات 80 تــــفــــوق الـنـفـطـيـة اإليـــرانـــيـــة قـبـل الـــحـــرب كـانـت تــــتــــجــــه إلـــــــــى الـــــــصـــــــن، وفــــــقــــــ لـــشـــركـــة الــــدراســــات الـتـحـلـيـلـيـة «كـــبـــلـــر». ورغـــم ذلــك، حرصت بكي على ضبط النفس تـــجـــاه الـــــواليـــــات املـــتـــحـــدة مـــنـــذ بـــدايـــة الـحـرب، تمهيدًا لـزيـارة ترمب املرتقبة في منتصف شهر مايو (أيار) املقبل. وقالت القيادة املركزية األميركية إن الـــســـفـــيـــنـــة املـــضـــبـــوطـــة «تـــوســـكـــا» كـــانـــت فــــي طــريــقــهــا إلـــــى مـــيـــنـــاء بــنــدر عـبـاس اإليـــرانـــي. وأضــافــت أن املُــدمّــرة الصاروخية «يـو إس إس سبروانس» أطـــلـــقـــت عـــــدة طـــلـــقـــات مــــن مـــدفـــع عــيــار خمس بوصات لتعطيل دفع السفينة، بـــــعـــــد تـــــوجـــــيـــــه أمـــــــــر «بــــــــإخــــــــاء غــــرفــــة املــــحــــرّكــــات»، وذلــــــك فــــي مـــنـــشـــور عـلـى منصة «إكس». وذكــــرت تـقـاريـر أن قـــوات أميركية اعـتـلـت سفينة الــحــاويــات، بـعـد رفـض طـاقـمـهـا االمــتــثــال لـتـحـذيـرات مـتـكـررة على مدى ست ساعات. وقــــال أحـــد املـــصـــادر، لــــ«رويـــتـــرز»، إن طــــاقــــم الـــســـفـــيـــنـــة «تــــوســــكــــا» يـضـم قبطانًا إيـرانـيـ وأفــــرادًا إيـرانـيـن، رغم عـــدم وضــــوح مـــا إذا كـــان جـمـيـع أفـــراد الطاقم يحملون الجنسية اإليرانية أم ال. وأضــــاف مـــصـــدران آخــــران أن سفن مــجــمــوعــة خـــطـــوط الــشــحــن اإليـــرانـــيـــة تـخـضـع لـسـيـطـرة «الـــحـــرس الـــثـــوري»، وأن أطقمها تتألف عـادة من إيرانيي، مـــــــع االســـــتـــــعـــــانـــــة أحـــــيـــــانـــــ بــــبــــحــــارة باكستانيي. ووفـــــــقـــــــ لـــتـــحـــلـــيـــل صـــــــــور أقـــــمـــــار اصــــــــطــــــــنــــــــاعــــــــيــــــــة، أجــــــــــــرتــــــــــــه شــــــركــــــة «ســيــنــمــاكــس»، رُصــــــدت الـسـفـيـنـة في 25 مـــيـــنـــاء تـــايـــتـــشـــانـــغ الـــصـــيـــنـــي، فــــي مارس (آذار) املاضي، قبل انتقالها إلى 30 و 29 ْ ميناء جاوالن الجنوبي يومي مارس، حيث حمّلت حاويات إضافية. وأضــــــاف الــتــحــلــيــل أنـــهـــا تــوقــفــت، الحــقــ ، قـــرب بـــورت كـانـغ فــي ماليزيا أبريل (نيسان) الحالي، 12 و 11 ْ يومي قـبـل وصـولـهـا إلـــى خـلـيـج عُــمــان وهـي محمّلة بالحاويات. يــــأتــــي الـــــحـــــادث فــــي ظــــل تــــوتــــرات مرتفعة بمضيق هرمز الذي يُعد ممرًا حـيـويـ لـنـقـل الـنـفـط والـــغـــاز الطبيعي املـسـال فـي الـعـالـم، والـــذي أُغـلـق فعليًا منذ اندالع الحرب في الشرق األوسط. وكــانــت إيــــران قــد أعــــادت فـتـح املضيق مؤقتًا، الجمعة، عقب وقف إطلق النار بـن إسرائيل و«حـــزب الـلـه» فـي لبنان، قبل أن تُغلقه مجددًا في اليوم التالي؛ ردًا على استمرار «الحصار األميركي» على السفن املتجهة مـن وإلـــى املـوانـئ اإليرانية. مرحلة حرجة فــي سـيـاق مـتـصـل، حــــذّرت الصي مــن أن الــشــرق األوســــط يـمـر بـ«مرحلة حــــــرجــــــة»، بــــعــــدمــــا مــــــــدّد تــــرمــــب وقــــف إطـــــــاق الــــنــــار ملـــنـــح إيــــــــران مــــزيــــدًا مـن الوقت للتفاوض. وكان ترمب قد مدّد، الثلثاء، الهدنة القائمة منذ أسبوعي، مؤكدًا استمرار الحصار األميركي على املوانئ اإليرانية. وكــــــتــــــب، عــــلــــى مـــنـــصـــتـــه «تــــــــروث ســـوشـــيـــال»، أنـــه ســيــمــدّد وقـــف إطـــاق الــــــنــــــار حــــتــــى تُــــــقــــــدم إيـــــــــــران مـــقـــتـــرحـــ إلنــهــاء الـــحـــرب، مـشـيـرًا إلـــى أنـــه أصــدر «تــــــوجــــــيــــــهــــــات لــــلــــجــــيــــش بــــمــــواصــــلــــة الحصار» على املوانئ اإليرانية. وقــــال غــــوو جــيــاكــون إن «الــوضــع اإلقـــلـــيـــمـــي الـــــراهـــــن يـــقـــف عـــنـــد مــرحــلــة حـــرجـــة بـــن الـــحـــرب والــــســــام، وتـبـقـى األولوية القصوى لبذل كل الجهود ملنع استئناف األعمال القتالية»، مضيفًا أن بكي ستواصل تأدية دور «بنّاء». أفـــادت شـركـات الـدفـاع األميركية، الثلثاء، بارتفاع حاد في الطلب على املعدات العسكرية في الربع األول من الـــعـــام الـــحـــالـــي، فـــي حـــن تـــدفـــع حــرب إيران الحكومات عبر العالم إلى تقديم طلبيات جديدة. وكـــان هـــذا الـقـطـاع قــد شـهـد نموًا ، بـسـبـب الـحـربَــن 2025 قــويــ فــي عـــام فـي أوكـرانـيـا وقـطـاع غــزة، والتوغلت الروسية في املجال الجوي األوروبـي، واملـــنـــاورات العسكرية الصينية قرب تايوان، والتوترات في البحر األحمر، وفق تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية. وتـــــــــــــزداد طــــلــــبــــيــــات الــــحــــكــــومــــات فــــــي أنــــــحــــــاء الـــــعـــــالـــــم عــــلــــى املـــــعـــــدات العسكرية وســـط تـصـاعـد الـصـراعـات الـــجـــيـــوســـيـــاســـيـــة. أمـــــا بــالــنــســبــة إلـــى الــــــدول الـــتـــي تـشـهـد صــــراعــــات أصــــاً، فهناك حاجة ماسة إلى زيادة اإلنفاق لتجديد املخزونات أو صيانة املعدات. وأفــــــــادت شــــركــــات الــــدفــــاع األمــيــركــيــة «آر تــي إكـــس» و«نـــورثـــروب غــرومــان» و«جــــــنــــــرال إلـــكـــتـــريـــك أيــــروســــبــــايــــس» بزيادة في الطلبيات خلل الربع األول من العام. تسريع اإلنتاج قــــال الــرئــيــس الـتـنـفـيـذي لــــــ«آر تي إكس» كريس كالييو، ألحد املحللي في «وول سـتـريـت»، إن الـشـركـة تعمل مع البنتاغون «لتسريع إنتاج الذخائر»، مُــعــربــ فـــي الـــوقـــت نـفـسـه عـــن أمــلــه في إيــــجــــاد «حـــــل مــــســــتــــدام» لـــلـــصـــراع فـي الشرق األوسط. وأعلن مسؤولون أميركيون إبـرام اتــفــاقــات جـــديـــدة فـــي األشـــهـــر األخــيــرة لـــزيـــادة إنـــتـــاج صـــواريـــخ «تـــومـــاهـــوك» و«بـــاتـــريـــوت» و«جـــيـــم-تـــي»، بـاإلضـافـة إلــى أسلحة أخـــرى. وقـبـل ذلـــك، أعلنت وحدة «رايثيون» التابعة ملجموعة «آر تـي إكــس» خمسة اتفاقات «تاريخية» مـع البنتاغون، وصفها كالييو بأنها «بالغة األهمية لألمن القومي». 900 واســــتــــثــــمــــرت الــــشــــركــــة نـــحـــو مـــــلـــــيـــــون دوالر لــــتــــوســــيــــع طـــاقـــتـــهـــا اإلنـتـاجـيـة. ورأى كـالـيـيـو أن «الـوضـع الــحــالــي يُــظـهـر بـــوضـــوح الــحــاجــة إلـى الــــذخــــائــــر وتـــقـــنـــيـــات الـــــدفـــــاع الـــجـــوي املتكاملة والــصــواريــخ، بـاإلضـافـة إلى قــدرات أكثر تقدمًا ملواجهة التهديدات املتنامية». وأضاف: «نشهد طلبًا قويًا لــلــغــايــة، ســـــواء عــلــى الـصـعـيـد املـحـلـي أو الـــعـــاملـــي»، فـــي وقــــت رفــعــت الـشـركـة توقعاتها املالية للعام برمّته. وبـــاملـــثـــل، وصـــفـــت شـــركـــة «جـــنـــرال إلــكــتــريــك أيـــروســـبـــايـــس» الـــربـــع األول مـــن الـــعـــام بــأنــه «قــــــوي»، بـحـيـث قـفـزت في املائة في ضوء 25 إيراداتها بنسبة ما وصفه الرئيس التنفيذي الري كولب، بأنه «مشهد جيوسياسي ديناميكي». وقال كولب إن الشركة تتوقع أن تستمر الـــحـــرب فـــي الـــشـــرق األوســــــط وآثـــارهـــا طوال فصل الصيف. وأضاف أن شركته تواصل في برامجها الدفاعية «التنفيذ بــســرعــة لـتـلـبـيـة الـــحـــاجـــات الـعـسـكـريـة ذات األولــويــة القصوى لدعم املقاتلي األميركيي والحلفاء». لكن الشركة التي تصنع محركات لشركتَي «بوينغ» و«إيـربـاص»، عانت أيــضــ بـعـض تـبـعـات الـــحـــرب. فـقـد أثّــر انــخــفــاض الــســفــر فـــي الـــشـــرق األوســــط سلبًا على أعـمـال الصيانة الـتـي تقوم بها الشركة. منشآت جديدة وفـي شركة «نـورثـروب غـرومـان»، يتمثل الهدف أيضًا في التسليم بأسرع وقت ممكن لطلبات األسلحة. وأضافت مـــنـــشـــأة تــصــنــيــع جـــديـــدة 20 الـــشـــركـــة فـــي الــــواليــــات املــتــحــدة خــــال الـعـامـن املــاضــيــن، وفـــق رئـيـسـتـهـا التنفيذية كايثي واردن. وقالت إنه «من الواضح أن الــــصــــراع مـــع إيــــــران أوجـــــد شــعــورًا مـــتـــزايـــدًا بـــالـــضـــرورة املـــلـــحـــة» لـــزيـــادة وتيرة الصناعات الدفاعية. من جهته، رأى كالييو أن العقود األخـــيـــرة الــتــي أُبـــرمـــت مـــع الـبـنـتـاغـون «ســـتـــمـــنـــح نــــوعــــ مــــن الـــــرؤيـــــة طــويــلــة األجل» للقطاع. وصـــــــــــرح وكــــــيــــــل وزارة الــــــدفــــــاع األمــــيــــركــــيــــة جـــــولـــــز هــــيــــرســــت، خــــال إحـاطـة صحافية صـبـاح الـثـاثـاء، في البنتاغون، بأن الرئيس دونالد ترمب «اقـتـرح ميزانية للدفاع الوطني لعام تـــريـــلـــيـــون دوالر»، 1.5 بــقــيــمــة 2027 واصـــــفـــــ االقـــــــتـــــــراح بــــأنــــه «اســـتـــثـــمـــار جيلي فـي الجيش األمـيـركـي، ترسانة الحرية». وقـــــــال هـــيـــرســـت: «ســـتـــســـهـــم هـــذه فـــــي املـــــائـــــة فــي 42 الـــــــزيـــــــادة بـــنـــســـبـــة تـعـزيـز قـاعـدتـنـا الـصـنـاعـيـة الـدفـاعـيـة بـشـكـل كـبـيـر مــن خـــال تـوسـيـع إنـتـاج أنـظـمـة األسـلـحـة الرئيسية مــع تعزيز سلسل التوريد ودعــم عشرات اآلالف مـــن الـــشـــركـــات الــصــغــيــرة واملــتــوســطــة الحجم». عـقـد مـخـطـطـون عـسـكـريـون مــن أكثر تستمر يومي في ​ دولــة محادثات 30 من لندن، انطلقت األربعاء، بهدف املضي قدمًا في مهمة إلعادة فتح مضيق هرمز ووضع دول 10 خطط تفصيلية. وأكـدت أكثر من األســبــوع املـاضـي اسـتـعـدادهـا للنضمام وفرنسا ‌ بقيادة بريطانيا ‌ إلى مهمة دولية عندما ​ مضيق هـرمـز ‌ فـي ​ لحماية املـاحـة تسمح األوضاع بذلك. وجـــــــاء هــــــذا االلــــــتــــــزام بـــعـــد مـــشـــاركـــة دولـــــة ومـــؤســـســـة مـــن أوروبـــــا 50 حـــوالـــي وآســيــا والــشــرق األوســــط فــي مـؤتـمـر عبر الــفــيــديــو يـــهـــدف إلــــى إرســــــال رســـالـــة إلــى واشـنـطـن، بعد أن قــال الـرئـيـس األميركي يحتاج إلـى مساعدة ‌ إنـه ال ‌ دونـالـد ترمب الحلفاء، وفق وكالة «رويترز». في ‌ الـدفـاع البريطانية ​ وقـالـت وزارة بــيــان إن االجـــتـــمـــاع سـيـبـنـي عــلــى الـتـقـدم الذي أحرز في محادثات باريس األسبوع املـــاضـــي. وقــــال وزيــــر الـــدفـــاع الـبـريـطـانـي هي ‌ ، جــــون هــيــلــي: «املـــهـــمـــة، الـــيـــوم وغــــــدًا تـرجـمـة الــتــوافــق الـدبـلـومـاسـي إلـــى خطة مشتركة لحماية حرية امللحة في املضيق ودعــــم وقــــف إطــــاق نــــار دائــــــم». وأضــــاف: «أنا واثق من إمكانية إحراز تقدم حقيقي خلل اليومي املقبلي». وقالت بريطانيا إن املـحـادثـات ستعزز الخطط العسكرية الرامية إلعــادة فتح مضيق هرمز بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، عقب وقف إطلق نـــــار مـــســـتـــدام. ومـــــن املـــتـــوقـــع أن يـنـاقـش القدرات العسكرية ​ في االجتماع ​ املشاركون وترتيبات القيادة والتحكم وكيفية نشر القوات في املنطقة. وكــــــانــــــت بــــــاريــــــس قــــــد اســــتــــضــــافــــت، الـــجـــمـــعـــة، قـــمـــة بــحــثــت سُـــبـــل إعـــــــادة فـتـح مضيق هرمز بمشاركة واسعة، لم تشمل الواليات املتحدة وإيران. وجاءت القمة في سياق تسريع الجهود التي تقودها فرنسا وبــريــطــانــيــا لـتـشـكـيـل «مـــهـــمـــة» عـسـكـريـة دفاعية ومحايدة، تهدف إلـى ضمان أمن الـــعـــبـــور فـــي املـــضـــيـــق، بــعــد انـــتـــهـــاء حــرب إيـــران، أو على األقــل العمليات العسكرية الرئيسية. وأعــــلــــن رئـــيـــس الـــــــــوزراء الــبــريــطــانــي كـيـر ســتــارمــر، فــي خــتــام الـقـمـة، أن «أكـثـر من اثنتي عشرة دولــة» عرضت املساهمة فـــي مـهـمـة مــتــعــددة الـجـنـسـيـات «سـلـمـيـة ودفـاعـيـة» بـقـيـادة لـنـدن وبــاريــس لتأمي مــضــيــق هــــرمــــز، عـــلـــى أن يـــجـــري نـشـرهـا «بـــمـــجـــرد أن تــتــهــيــأ الــــــظــــــروف». ووضــــع ســـتـــارمـــر هــــــذا الــــطــــرح فــــي إطـــــــار طــمــأنــة األســــواق واملـــاحـــة، مــشــددًا عـلـى أن «هــذه املــهــمــة سـلـمـيـة ودفـــاعـــيـــة بــحــتــة، وتــهــدف إلــى طمأنة الشحن الـتـجـاري ودعـــم إزالــة األلغام». بـــــــــــــدوره، قــــــــال الـــــرئـــــيـــــس الـــفـــرنـــســـي إيـــمـــانـــويـــل مــــاكــــرون إن «املـــهـــمـــة األمــنــيــة العسكرية املـقـتـرحـة مــن هـــذه الــــدول أكثر شـــرعـــيـــة؛ ألنـــهـــا (...) سـتـمـنـحـهـا إمـــكـــان االســــتــــمــــرار عـــلـــى املــــــدى الــــطــــويــــل». وفـــي الـسـيـاق األوروبـــــي نـفـسـه، أعــربــت رئيسة الـــــوزراء اإليـطـالـيـة جـورجـيـا ميلوني عن استعداد بلدها للمشاركة، لكنها شددت عـــلـــى أن االنـــتـــشـــار يـــجـــب أال يـــجـــري قـبـل «وقف األعمال العدائية». أمــــا املــســتــشــار األملــــانــــي فــريــدريــتــش مـيـرتـس، فلفت إلــى أن مـشـاركـة الـواليـات املــتــحــدة فـــي املــهــمــة «مـــرغـــوب فــيــهــا»، ما يـــعـــكـــس تـــبـــايـــنـــ ضـــمـــنـــيـــ فـــــي املــــقــــاربــــات األوروبية، مشيرًا إلى أن أملانيا «ستشارك فــــي مـــنـــاقـــشـــات الـــتـــخـــطـــيـــط الـــعـــســـكـــري». وأضــــاف أن املـشـاركـة األملـانـيـة قــد تشمل، بـعـد انــتــهــاء األعـــمـــال الــعــدائــيــة، عمليات إزالة األلغام واالستطلع البحري، بشرط توافر «أساس قانوني متي»، مثل قرار من مجلس األمن. أبريل (د.ب.أ)... وفي اإلطار دورية أميركية في بحر العرب (سنتكوم) 13 غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في لندن: «الشرق األوسط» واشنطن: «الشرق األوسط» لندن: «الشرق األوسط» أكدت هايلي ارتباط «الهدية الصينية» بشحنات كيميائية مخصصة للصواريخ

RkJQdWJsaXNoZXIy MjA1OTI0OQ==