اقتصاد 16 Issue 17309 - العدد Sunday - 2026/4/19 الأحد ECONOMY ربط محافظ «الاحتياطي الفيدرالي» مستقبل الفائدة بسرعة الحل في حرب إيران تخصيص الهلال مـنــذ بـضــع ســـنـــوات، اتــجـهـت الــســعــوديــة لــرفــع مـسـتـوى الأندية الرياضية عبر ربط بعضها بـ«صندوق الاستثمارات الــعــامــة» لـلـصـرف عليها وفـــق هـــدف مـعـلـن، وهـــو تخصيص الأنـديـة السعودية بعد تحويلها لشركات مؤسسية تخضع لقواعد الشركات مثل الحوكمة والشفافية وإعلان الميزانيات. ولـلـتـخـصـيـص فـــوائـــد كــثــيــرة، مـنـهـا رفــــع عــــبء الــصــرف على الأنـديـة من قبل الحكومة، حيث سيقوم مشترو الأندية بالصرف على هذه الأندية. ثـانـيـا، أن الأنــديــة ستكون مثل الـشـركـات، أي أن الـنـادي الـذي لا يستطيع أن يستمر سيموت عبر طريقتين: الإفـاس أو التصفية، ثم ستُنشأ أندية لا تهدف لتحقيق بطولات وإنما سـيـكـون هـدفـهـا الأســـاســـي تـفـريـخ الــاعــبــن، ومـــن ثــم بيعهم للأندية الأخــرى؛ ثم ستأتي مرحلة أخـرى وهي الاندماج بين الأندية متى وافقت هيئة المنافسة. وكــــانــــت بـــــاكـــــورة المـــــشـــــروع الــــريــــاضــــي الــــســــعــــودي، هـي تخصيص نــادي الـهـال. وذلــك لسببين: الأول، شعبية نـادي الـــهـــال الـــجـــارفـــة. والـــثـــانـــي، وجــــود مـشـتـر جـــاهـــز؛ لــذلــك سـار التخصيص بيسر. في المائة من أسهم 70 شركة «المملكة القابضة» اشترت مليون دولار)، ولم تتبق 224( مليون ريال 840 الهلال بمبلغ سوى الموافقات الرسمية لإنهاء إجراءات البيع، حيث ستحدد قيمة السهم الاسمية، وهل ستكون عشرة ريالات أم ريالا وحداً، وإن كنت أميل إلى أنَّها ستكون ريالا واحداً، كما سيكون نادي الهلال مجبرا على إعـان ميزانيات ربعية، وميزانية سنوية في حالة إدراج أسهم النادي في سوق الأسهم السعودية، أي إنه سيخضع لقوانين وزارة التجارة بصفته شركة، ولقوانين هيئة سوق المال بصفته مدرجا في السوق. ما تبقَّى من أسهم شركة نادي الهلال سيكون تابعا إما لصندوق الاستثمارات، أو لـــوزارة الـريـاضـة... سيتضح ذلك لاحقا بعد إنهاء إجراءات البيع. سيكون هناك مجلس إدارة لشركة نادي الهلال يُمثَّل به حَملة الأسـهـم، وستكون هناك إدارة تنفيذية، وقـد يؤثر من في المائة من الأسهم على القرار، ولو مجاملة من 30 يحمل الــ في المائة من الأسهم. 70 حَملة الـ في المائة من أسهم الهلال أو أي 30 لذلك أرجو أن تُطرح الـ نــاد آخــر لاكتتاب عــام يخصص لــأفــراد، مـع تخفيف شـروط الــطــرح، مثل الـطـرح دون وجـــود ضـامـن اكـتـتـاب إذا أُشـعـر أن كثيرا من مشجعي الأنـديـة سيكتتبون ولـو بـأعـداد قليلة من في 100 الأســهــم، كـمـا أن التخلص مــن أسـهـم أي نـــاد بنسبة المائة سيرفع العتب عن الجهة الحكومية المالكة فيما يخص التمويل. لـــذلـــك، أنــــا مـــع بــيــع جــمــيــع أســـهـــم أي نــــــادٍ؛ لأن مـــن حق أنصار أي ناد تملك ولو عددا قليلا من أسهم ناديهم؛ لأن ذلك سيشعرهم بالانتماء. ودمتم. علي المزيد حرب إيران ورسوم ترمب تُجمدان طموحات «أكبر مؤيدي» خفض الفائدة الأميركية حـــذّر مــســؤول رفـيـع فــي مجلس الاحتياطي الـــفـــيـــدرالـــي الأمـــيـــركـــي مــــن أن الــــحــــرب الإيـــرانـــيـــة تسببت في وضع الاقتصاد الأميركي تحت مجهر الخطر، منذرا بصدمة تضخمية مماثلة لتلك التي .»19 - أحدثتها جائحة «كوفيد وجـــــــاء هـــــذا الـــتـــحـــذيـــر عـــلـــى لــــســــان مــحــافــظ مجلس الاحتياطي الـفـيـدرالـي، كريستوفر والــر، الذي يُعرف تقليديا بأنه أحد أكثر أعضاء اللجنة ميلا نحو التيسير النقدي، إلا أن الظروف الراهنة دفــعــت بــه نـحـو تـبـنـي نــبــرة أكــثــر حــــذراً. فـبـعـد أن كـان العضو الوحيد المطالب بخفض الفائدة في اجـتـمـاع يـنـايـر (كــانــون الــثــانــي)، يـحـذر والـــر الآن من ركود تضخم قد يُبقي الفائدة مرتفعة لنهاية العام. تحالف النفط والرسوم أوضح والر في خطاب ألقاه بولاية ألاباما، أن ما يثير القلق هو تلاقي تأثيرين متزامنين؛ ارتفاع أسعار النفط الناجم عن التوترات الجيوسياسية، مــضــافــا إلـــيـــه الــــرســــوم الــجــمــركــيــة الـــتـــي فـرضـهـا الــرئــيــس الأمــيــركــي دونـــالـــد تــرمــب. ورأى أن هـذا «الـــتـــحـــالـــف» يـــزيـــد مـــن احــتــمــالــيــة حـــــدوث مـوجـة طويلة الأمـد من ضغوط الأسعار القوية في أكبر اقتصاد بالعالم، قائلاً: «أعتقد أن هناك احتمالا بأن تؤدي هذه السلسلة من صدمات الأسعار إلى زيادة أكثر استدامة في التضخم، تماما كما رأينا مع سلسلة الصدمات خلال فترة الوباء». وتـــســـلـــط هــــــذه الـــتـــصـــريـــحـــات الــــضــــوء عـلـى مــخــاوف عميقة لـــدى مـسـؤولـي الـبـنـوك المـركـزيـة مــن أن الــحــرب قــد تــزعــزع ثـقـة الـجـمـهـور فــي قــدرة «الفيدرالي» على السيطرة على الأسعار. ،2022 ويستحضر هـذا المشهد ذكـريـات عـام حـــــن قـــفـــز مــــعــــدل الـــتـــضـــخـــم الـــرئـــيـــســـي لــنــفــقــات فـــي المـائـة 7 الاســتــهــاك الـشـخـصـي إلـــى أكــثــر مـــن نـتـيـجـة اضـــطـــرابـــات ســاســل الــتــوريــد والــحــوافــز الحكومية، وهو لا يزال حتى اليوم فوق مستهدف اثنين في المائة. أزمة هرمز وسيناريو الركود التضخمي عــلــى صـعـيـد الأرقــــــام المـــبـــاشـــرة، لــفــت والـــر إلــى أن أثــر الـحـرب ظهر جليا فـي مؤشر أسعار المستهلك لشهر مـــارس (آذار)، الـــذي ارتـفـع إلى في المائة، مدفوعا 2.4 في المائة بعد أن كان 3.3 بأسعار الـوقـود. وحـذر من أن استمرار الصراع وتقييد المـاحـة فـي مضيق هرمز قـد يــؤدي إلى سيناريو «ركود تضخمي معقد»، حيث يجتمع التضخم المرتفع مع ضعف سوق العمل، مما قد يحرم «الفيدرالي» من القدرة على خفض الفائدة في المائة). 3.75 - 3.5( من نطاقها الحالي وقـــال والـــر، الـــذي كــان المـرشـح المفضل لدى كـثـيـر مـــن الاقـــتـــصـــاديـــن لــخــافــة جـــيـــروم بـــاول فــــي رئــــاســــة مـــجـــلـــس الاحـــتـــيـــاطـــي الـــفـــيـــدرالـــي: «كلما طـالـت فـتـرة ارتــفــاع أسـعـار الـطـاقـة، زادت احتمالات انتشار التضخم في مجموعة واسعة من السلع والخدمات، وبدء ظهور تأثيرات على سلاسل الـتـوريـد، وتباطؤ النشاط الاقتصادي والـتـوظـيـف. وإذا اسـتـمـرت الـصـدمـات الــواحــدة تلو الأخـــرى، فلن يكون بمقدورنا غـض الطرف عـــن ارتـــفـــاع الــتــوقــعــات الـتـضـخـمـيـة لــــدى الأســـر والشركات». هامش المناورة وسوق العمل وفي تحليل لافت لمرونة السياسة النقدية، أشــار والــر إلــى أن التغيرات الهيكلية فـي سوق العمل جعلت مستوى خلق الـوظـائـف المطلوب لاســتــقــرار الـبـطـالـة يـقـتـرب مــن «الــصــفــر». وهــذا يعني، حسب رؤيـتـه، أن فقدان بعض الوظائف شهريا لا يشير بالضرورة إلى ركود اقتصادي، مما يمنح «الفيدرالي» هامشا للمناورة للإبقاء عـــلـــى أســــعــــار فــــائــــدة مــرتــفــعــة لـــفـــتـــرة أطــــــول إذا استدعى التضخم ذلـك، دون الخوف من انهيار مفاجئ في سوق العمل. وأوضــــــح أنــــه سـيـتـعـن عــلــيــه المــــوازنــــة بين جـــانـــبـــي «الـــتـــفـــويـــض المـــــــــــزدوج» بــــن اســـتـــقـــرار الأسعار والتوظيف الكامل، مشددا على أنـه قد يختار الإبقاء على سعر الفائدة الحالي إذا فاقت مخاطر التضخم التهديدات التي تـواجـه سوق العمل. ترقب الأسواق لنتائج المفاوضات عــلــى الـــرغـــم مـــن هــــذه الـــنـــبـــرة الــتــحــذيــريــة، شــهــدت الأســـــواق انــفــراجــة مـؤقـتـة يـــوم الجمعة مع انخفاض أسعار النفط، بعد إعلان الولايات المتحدة وإيـــران عـن بقاء مضيق هرمز مفتوحا خــال مـحـادثـات وقــف إطــاق الـنـار التي تنتهي الــثــاثــاء. ورغـــم أن والـــر كـــان قــد صـــوّت لصالح خفض الفائدة في يناير (كانون الثاني) الماضي، لــدعــم المــقــتــرضــن، فـــإن الأغـلـبـيـة وقـتـهـا فضلت التثبيت، وهو المسار الذي يبدو أن الأسـواق قد سلمت به لما تبقى من هذا العام في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة. واشنطن: «الشرق الأوسط» والر يتحدث في مؤتمر ابتكار المدفوعات (أرشيفية - الاحتياطي الفيدرالي) العراق يعلن استئناف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام أعـلـنـت وزارة الـنـفـط الــعــراقــيــة، أن صادرات الخام من جميع حقول العراق ستستأنف خـال الأيــام القليلة المقبلة. وفقا لوكالة الأنباء العراقية الرسمية، السبت. وأشــــــارت الــــــوزارة إلـــى أن الإســــراع بــالــتــصــديــر يـــجـــذب الاســــتــــقــــرار ويــســد الحاجة من الغاز المحلي. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الــنــفــط، صــاحــب بـــــزون، وفــقــا لـلـوكـالـة: «تـــواصـــلـــنـــا مــــع الــــنــــاقــــات والـــشـــركـــات الكبيرة من أجل التعاقد لتصدير النفط، والـبـاب مفتوح أمــام جميع الشركات»، مبينا أنه «خلال الأيام القليلة، سنعاود تصدير النفط وجميع الحقول جاهزة للتصدير». وتابع: «سيبقى الاهتمام بالمنافذ الأخـرى مستمرا لتعدد صـادرات النفط والـــنـــفـــط الأســـــــــود، خــــــال أيـــــــام قــلــيــلــة، لأن الإســـــراع بعملية الـتـصـديـر يجذب الاستقرار وأيضا لحصد واردات للدولة، بالإضافة إلى تدعيم الإنتاج المحلي من المنتجات النفطية وســد حاجة السوق المحلية من الغاز السائل والجاف لإدامة عمل المحطات الكهربائية». وفـــــي وقـــــت ســــابــــق، أعـــلـــنـــت وزارة النقل عن استقبال موانئ البصرة ناقلة عــمــاقــة لـتـحـمـيـل مــلــيــونــي بــرمــيــل من النفط العراقي لأول مرة منذ الإعلان عن افتتاح مضيق هرمز. كانت مصادر قد أفادت بأن العراق اسـتـأنـف صـــــادرات الـنـفـط مــن الـجـنـوب يـــوم الـجـمـعـة، بـعـد تـوقـف دام أكـثـر من شــهــر بـسـبـب اضـــطـــرابـــات المـــاحـــة عبر مضيق هـرمـز، وأنـــه بــدأ تحميل النفط على متن ناقلة واحدة. وأفـادت مصادر في الموانئ وقطاع الـطـاقـة فـي الــعــراق، يــوم الجمعة، وفقا لــــــ«رويـــــتـــــرز»، بـــــأن الـــنـــاقـــلـــة «أجــــيــــوس عـلـم مالطا » الــتــي تــرفــع 1 فــانــوريــوس قـبـالـة مـحـطـات الـنـفـط الجنوبية رســـت الــــبــــاد، ومــــن المـــقـــرر تـحـمـيـل نحو فـــي مليوني بـرمـيـل مــن خـــام الـبـصـرة على متنها. وأظهرت بيانات أن السفينة دخلت الخليج عبر مضيق هرمز يوم الأربعاء، في محاولة ثانية للعبور، بعدما كانت من بين سفن عدة حاولت دخول الخليج إطـــاق يــــوم الأحــــــد، خــــال اتـــفـــاق وقــــف بين الولايات المتحدة وإيران. النار وأفـــــــادت بـــيـــانـــات شــحــن ومـــصـــادر بـأن وجهة الناقلة هي مصفاة تجارية الفيتنامية ومـــن المتوقع » «نـغـي ســـون تـحـمـيـلـهـا بــالــنــفــط الـــخـــام مـــن المـــوانـــئ الجنوبية للعراق. وذكر مسؤولان في محطات النفط أنه بالإضافة إلى «أجيوس فانوريوس وصول ناقلة أخرى إلى »، من المتوقع 1 محطات التصدير الجنوبية في العراق في غضون يومين. وقــــــال وزيــــــر الـــخـــارجـــيـــة الإيــــرانــــي عباس عراقجي، يوم الجمعة، إن مضيق هــرمــز صـــار مـفـتـوحـا كـلـيـا أمــــام جميع السفن التجارية طـــوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وتم التوصل إليه يوم الـخـمـيـس بــن إســرائــيــل ولـبـنـان لوقف القتال بين القوات الإسرائيلية و«حزب الــــلــــه» المــــدعــــوم مــــن إيــــــــران. لـــكـــن عــــادت طهران وأعلنت إغلاقه مجدداً. بغداد: «الشرق الأوسط» قطاع النقل الألماني يتوقع زيادة حالات الإفلاس وسط تفاقم أزمة الطاقة يـتـوقـع قــطــاع الـنـقـل فــي ألمــانــيــا زيـــادة جديدة في حالات الإفلاس في ضوء تدهور الأوضاع على خلفية تداعيات حرب إيران. وقـال ديـرك إنغلهارت، رئيس الاتحاد الألمــــــانــــــي لـــلـــنـــقـــل الـــــبـــــري والـــلـــوجـــســـتـــيـــات والـــتـــخـــلـــص مــــن الــــنــــفــــايــــات، وفــــقــــا لـــوكـــالـــة الأنباء الألمانية: «في ظل الظروف الحالية، ستواصل حالات الإفلاس الارتفاع»، مضيفا أن ذلــك سيصيب فـي المـقـام الأول الشركات الصغيرة والمتوسطة. وقـــــــال إنــــغــــلــــهــــارت: «الـــــوضـــــع كـــارثـــي حـــالـــيـــا»، مــوضــحــا أن ارتـــفـــاع الأســـعـــار في مـــحـــطـــات الــــوقــــود مـــنـــذ بــــدايــــة حـــــرب إيـــــران يشكل عبئا كبيرا على الشركات المتوسطة فـي ألمانيا، مشيرا فـي المقابل إلـى أن وضع القطاع كان متوترا للغاية حتى قبل اندلاع الحرب. وأكــــــد أن المــشــكــلـــة الأكــــبــــر تــتــمــثــل فـي «النقص الحاد في السائقين»، حيث يفتقر ألف سائق شاحنات، 120 القطاع إلى نحو مع اتجاه متزايد لهذا النقص. وأضـــــــــــاف إنــــغــــلــــهــــارت إن الــــشــــركــــات المـــتـــوســـطـــة خـــفـــضـــت قــــدراتــــهــــا اســـتـــجـــابـــة للظروف الصعبة، معتبرا ذلك تطورا مقلقا لأنه لا يظهر في إحصاءات الإفلاس، مضيفا أنه في حال تعافي الاقتصاد أو حدوث أزمة أو حالة دفاع، قد لا تتوفر قدرات نقل كافية. مــــــن جـــــانـــــبـــــه، قــــــــال فــــــرانــــــك هــــوســــتــــر، المــديــر التنفيذي لـاتـحـاد الألمــانــي للشحن والـــلـــوجـــيـــســـتـــيـــات: «بـــشـــكـــل عـــــــام، الـــوضـــع الاقـــتـــصـــادي ســيــئ لــلــغــايــة. يــعــانــي قـطـاع الـلـوجـيـسـتـيـات أيــضــا مـــع تـــدهـــور أوضــــاع العملاء... الإيرادات والأرباح تتآكل». وأوضــــــــح هـــوســـتـــر أن قــــطــــاع الــشــحــن واللوجيستيات لا يشعر بـحـالات الإفـاس بنفس حـدة قطاع النقل الـبـري، لكنه توقع بـشـكـل واضـــــح زيــــــادة فـــي إغـــــاق الــشــركــات هناك. وكانت عدة اتحادات في قطاع النقل قد دعت المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قبل أسبوع في رسالة مفتوحة، إلى اتخاذ إجــــراءات سريعة لمـواجـهـة أزمـــة التكاليف، محذرة من أن ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف التشغيل إلـى جانب الضغوط الاقتصادية المـــتـــزايـــدة يــدفــع الــعــديــد مـــن الـــشـــركـــات إلــى حافة الإفلاس. وطــــالــــبــــت هـــــــذه الاتـــــــحـــــــادات بـخــفــض الــضــرائــب عـلـى الـطـاقـة والــكــهــربــاء، وإلـغـاء الازدواجـيـة في أعباء ثاني أكسيد الكربون في النقل البري للبضائع، إلى جانب اتخاذ إجراءات تخفيف أعباء سريعة مثل تحديد سقف لأسعار الطاقة أو تقديم تعويضات. عــلــى صــعــيــد مـــــــوازٍ، دعــــا وزيـــــر المــالــيــة الألمــــــانــــــي، لارس كـــلـــيـــنـــغـــبـــايـــل، إلــــــى اتـــخـــاذ إجــــــــــــــــراءات لمـــــواجـــــهـــــة نــــقــــص مـــحـــتـــمـــل فــي الكيروسين، كانت حذرت منه الوكالة الدولية لـــلـــطـــاقـــة. وقــــــال رئـــيـــس الــــحــــزب الاشـــتـــراكـــي الـــديـــمـــقـــراطـــي فــــي تـــصـــريـــحـــات لمــجــلــة «ديــــر شبيغل» الألمانية: «يجب أن نأخذ التحذيرات مــن نـقـص الـكـيـروسـن عـلـى مـحـمـل الــجــد... بالنسبة لــي مــن الــواضــح أنـــه لا ينبغي لنا التعامل فقط مـع مشكلة الأسـعـار، بـل يجب أيـضـا أن نـضـع أمـــن الإمــــــدادات فــي الاعـتـبـار في جميع الأوقــات». وكانت الوكالة الدولية للطاقة حذرت، يوم الجمعة، من أن عدة دول أوروبـــيـــة قـــد تـــواجـــه خـــال الأســابــيــع الستة المـقـبـلـة بـــدايـــة شـــح فـــي الــكــيــروســن. وقــالــت وزيرة الاقتصاد الألمانية كاترينا رايشه عقب ذلــــك إن الــكــيــروســن يــتــم إنــتــاجــه أيــضــا في المصافي الألمانية، وإن البلاد لا تعتمد فقط على الــــواردات. وحسب اتحاد النقل الجوي فـي بـرلـن، فــإن الأوضــــاع فـي أســـواق الطاقة لـــن تـتـحـسـن بــســرعــة حــتــى فـــي حــــال انـتـهـاء حرب إيران على المدى القصير. وقد ارتفعت أسـعـار الكيروسين منذ بـدايـة الـحـرب لأكثر من الضعف. ويأتي جـزء كبير من الـــواردات من الشرق الأوســـط، حيث دمــرت العديد من منشآت النفط في منطقة الأزمة. وأوضـــح كلينغبايل أن تـداعـيـات حرب إيـران قد تستمر لفترة أطـول، وأضـاف نائب المــســتــشــار فـــي تــصــريــحــاتــه الـــتـــي أدلـــــى بها خلال رحلة عودته من واشنطن، حيث شارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي: «نحن في وضع يمثل تحديا مشابها لأزمــة الطاقة بعد الهجوم الروسي على أوكــرانــيــا... المناقشات أظـهـرت لـي مرة أخـرى أن هذه الأزمـة أكبر وأكثر تعقيدا مما يعتقده كثيرون». برلين: «الشرق الأوسط»
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky