الوتر السادس أعمل على مجموعة من المشاريع المختلفة وأشعر أنها ستحدث نقلة في مسيرتي THE SIXTH CHORD 21 Issue 17308 - العدد Saturday - 2026/4/18 السبت قال إن الأغنية الخليجية تحتاج إلى إحساس وإتقان : سأُحدث ثورة في عالم الألبومات أحمد سعد لـ قــــــال الــــفــــنــــان المــــصــــري أحــــمــــد سـعـد إنـــه يـركـز فــي الـفـتـرة المقبلة عـلـى إحـــداث ثـــــــورة فــــي عــــالــــم الألــــبــــومــــات الـــغــنــائـــيـــة، بـــإطـــاق عــــدد مـــن الألـــبـــومـــات والأشـــكـــال الغنائية المختلفة، لتكون مفاجأة كبرى لـجـمـهـوره، وتـحـدث سعد فـي حـــواره مع «الـشـرق الأوســـط»، عن أسباب غيابه عن مـوسـم أغـنـيـات شـهـر رمــضــان المنقضي، وأعــمــالــه الـغـنـائـيـة الــجــديــدة الــتــي يعمل عــلــيــهــا، و«الـــــديـــــوهـــــات» الــغــنــائــيــة الــتــي يـحـضـر لــهــا، ورأيــــه فــي مسلسل شقيقه عمرو سعد الجديد «إفـــراج»، واحتمالية عـــــــودتـــــــه إلـــــــــى الــــتــــمــــثــــيــــل مـــــــــرة أخـــــــــرى. وأكـــد سعد أن غيابه عـن مـوسـم رمضان «قـــــرار مــــــدروس» اتـــخـــذه رغــــم صـعـوبـتـه، قائلاً: «رمضان موسم مهم جدا لأي فنان، ســـــواء مـــن خــــال الـــتـــتـــرات أو الإعـــانـــات أو حـتـى الــحــضــور الإعـــامـــي، وأنــــا كنت حاضرا بقوة في السنوات الماضية. لـــكـــن هـــــذا الــــعــــام قــــــررت أن أتـــوقـــف قـــلـــيـــاً، وأعــــيــــد الــتــفــكــيــر فــيــمــا أقــــدمــــه». وأوضـــح أن «الإعــانــات والــدرامــا تضيف كــثــيــرا لـلـمـنـتـج نــفــســه، لـكـنـهـا لا تضيف بـالـقـدر نفسه لمـسـيـرة الـفـنـان عـلـى المــدى الطويل. لذلك فضلت أن أضحي بالظهور وحتى بالعائد المادي، رغم أنه كان كبيراً، من أجـل التركيز على مشروعي الغنائي الجديد. الــــــــــــقــــــــــــرار لــــــــــم يـــــــكـــــــن ســــــــــهــــــــــاً، لأن الـــغـــيـــاب دائــــمــــا يـــحـــمـــل مــــخــــاطــــرة، لـكـنـه فـــــــي الـــــــوقـــــــت نــــفــــســــه كـــــــــان ضــــــــروريــــــــا». وأضـاف: «أعمل منذ فترة على مجموعة من المشاريع التي أراهـا مختلفة، وأشعر أنــهــا سـتـحـدث نـقـلـة فــي مـسـيـرتـي، لذلك كــــــان لا بـــــد مـــــن الــــتــــفــــرغ الــــكــــامــــل لـــهـــا». وكــشــف أحــمــد سـعـد عـــن مــفــاجــأة كبيرة تـتـعـلـق بـخـطـتـه الــفــنــيــة لــلــعــام الــحــالــي، قــــــائــــــاً: «هـــــــــذا الـــــعـــــام قـــــــــررت أن أحـــــدث ثـــــــورة فــــي عــــالــــم الألــــبــــومــــات الـــغــنــائـــيـــة، وأقــــــدم خــمــســة ألـــبـــومـــات غــنــائــيــة، وهــو رقـــم قـــد يــبــدو كــبــيــراً، لـكـنـه بـالـنـسـبـة لي مـــحـــاولـــة لــتــقــديــم تـــنـــوع حـقـيـقـي يـرضـي الـــــجـــــمـــــهـــــور، دون أن أكـــــــــــرر نــــفــــســــي». وعـــن تـفـاصـيـل المـــشـــروع قــــال: «كـــل ألـبـوم ســـيـــكـــون لــــه طـــابـــع مــخــتــلــف عــــن الآخـــــر. هناك ألبوم درامـي يحمل مشاعر عميقة ويعتمد على الأغــانــي الـحـزيـنـة، وألـبـوم آخـــــر مـــلـــيء بــالــبــهــجــة والمـــــــرح والأجـــــــواء الخفيفة التي يحبها الجمهور مني. كـــمـــا أعــــمــــل عـــلـــى ألــــبــــوم بـــإيـــقـــاعـــات عصرية راقـصـة تناسب أجـــواء الصيف، وألــــبــــوم مــســتــوحــى مـــن روح المـوسـيـقـى الــعــربــيــة الــكــاســيــكــيــة، لــكــن دون إعــــادة تـــــقـــــديـــــم أغــــــنــــــيــــــات قــــــديــــــمــــــة، بـــــــل بـــــــروح جــــديــــدة مــســتــلــهــمــة مــــن تـــلـــك الـــحـــقـــبـــة». وتـــــابـــــع: «أمـــــــا الألـــــبـــــوم الــــخــــامــــس، فـهـو المـــشـــروع الأقــــرب إلـــى قـلـبـي، لأنـــه يعتمد عـــلـــى الـــتـــوزيـــع الأوركــــســــتــــرالــــي الـــكـــامـــل، وأعـــتـــبـــره مـــغـــامـــرة فــنــيــة حــقــيــقــيــة. أريـــد أن أقــــدم فـيـه تـجـربـة مـخـتـلـفـة تـمـامـا من حـيـث الـــصـــوت والـــتـــوزيـــع والإحـــســـاس». وأكـــــــد: «هــــدفــــي مــــن هـــــذه الـــخـــطـــوة لـيـس الكثرة، بل التنوع المدروس. أريــــــــــد أن أكــــــــــون حــــــاضــــــرا بــــأفــــكــــار جـــــــديـــــــدة، وأن يــــشــــعــــر الــــجــــمــــهــــور بــــأن كــــــــل عـــــمـــــل لــــــــه شــــخــــصــــيــــة مــــســــتــــقــــلــــة». وعــــن الـــتـــعـــاون مـــع مــطــربــن آخـــريـــن في «ديـــوهـــات» مـنـتـظـرة، قـــال ســعــد: «هـنـاك بــالــفــعــل (ديـــــوهـــــات) ضـــمـــن الألـــبـــومـــات، لكنني أفضل أن تظل مفاجأة للجمهور. أومــــــــن أن عـــنـــصـــر المــــفــــاجــــأة مـــهـــم جـــــداً، خـــصـــوصـــا فـــــي زمــــــن أصـــبـــحـــت فـــيـــه كـل الـتـفـاصـيـل مـكـشـوفـة قـبـل طـــرح الـعـمـل». وفيما يتعلق بالأغنية الخليجية، عبّر عــن تـقـديـره الكبير لـهـا، قــائــاً: «الأغـنـيـة الخليجية مــدرســة كـبـيـرة ومـهـمـة، وهـي لــيــســت ســهــلــة كــمــا يـعـتـقـد الـــبـــعـــض، بل تـــحـــتـــاج إلــــــى إحـــــســـــاس خــــــاص وإتــــقــــان للهجة. أنا أحب هذا اللون وأحترمه جداً». وأضـاف: «قد أقـدم أعمالا بـروح خليجية أو بإيقاعات قريبة منها، لكنني متحفظ قــلــيــا بـــشـــأن تـقـديـمـهـا بـالـلـهـجـة بشكل كــامــل، لأنـنـي لا أريـــد أن أقـــدم شيئا غير مكتمل أو به أخطاء. الأفــــضــــل بــالــنــســبــة لــــي أن أقـــدّمـــهـــا بالشكل الـــذي يليق بـهـا وبـجـمـهـورهـا». وأشـــاد أحـمـد سعد بشقيقه عـمـرو سعد ومـــســـلـــســـلـــه الــــجــــديــــد «إفـــــــــــــراج»، قــــائــــاً: «عــــمــــرو ســـعـــد لـــيـــس مـــجـــرد أخ، بــــل هـو تميمة حظي، وأعتقد أننا كذلك بالنسبة لـبـعـضـنـا بـعـضـا فـــي الـــحـــيـــاة قــبــل الــفــن. أنـــــا دائــــمــــا فـــخـــور بـــــه، ودائــــمــــا أســــانــــده، رغــــم أنــــه لا يــحــتــاج إلــــى ذلــــك، لأنــــه فـنـان كــبــيــر والـــجـــمـــهـــور يـــثـــق فــــي مـــوهـــبـــتـــه». وأضــــــــــــــاف: «قــــــــد تـــــكـــــون شـــــهـــــادتـــــي فــيــه مـــجـــروحـــة، لــكــن الـحـقـيـقـة واضــــحــــة، هو ممثل مـن الـعـيـار الثقيل. هــذا الـعـام قـدّم تـــجـــربـــة مـــخـــتـــلـــفـــة، وخــــــــرج عـــــن الأدوار الـــتـــقـــلـــيـــديـــة الــــتــــي اعــــتــــادهــــا الـــجـــمـــهـــور، ونــــجــــح فـــــي ذلــــــك بـــشـــكـــل لافـــــــت. أرى أن هـــذه الـخـطـوة تـؤكـد أن الـفـنـان الحقيقي هــــو مــــن يــمــلــك الــــجــــرأة عـــلـــى الــتــغــيــيــر». ويـرى سعد أن «الدراما المصرية ما زالت قادرة على تقديم أعمال قوية ومؤثرة، وما يقدمه عمرو هذا العام دليل على أن هناك دائـــمـــا مــســاحــة لـلـتـجـديـد والاخــــتــــاف». وحـول إمكانية عودته إلـى التمثيل، قال المــطــرب المــصــري: «الـنـجـاح فــي أي مجال لــيــس مـــجـــرد اجـــتـــهـــاد شــخــصــي، بـــل هو توفيق من الله. أنـــــا لا أنـــكـــر أنـــنـــي أعـــمـــل وأجـــتـــهـــد، لــكــن مـــا حــــدث لـــي فـــي الـــغـــنـــاء هـــو فضل كبير لــم أكـــن أتـوقـعـه بـهـذا الـشـكـل. لذلك لا أحــــــب أن أضــــــع نـــفـــســـي تـــحـــت ضـغـط فـــكـــرة تــــكــــرار الـــنـــجـــاح فــــي مـــجـــال آخـــــر». وأضــــاف: «إذا كتب الـلـه لـي أن أعـــود إلى الـتـمـثـيـل وأحـــقـــق فـيـه نــجــاحــا، فـسـأكـون سعيدا جداً، لأن التمثيل جزء من شغفي بــالــفــن أيـــضـــا، وإن لـــم يـــحـــدث ذلـــــك، فـأنـا راض تماما بما وصلت إليه في الغناء. الأهـــــــم بــالــنــســبــة لــــي هــــو أن أكــــون صـــادقـــا فـــي اخـــتـــيـــاراتـــي، وألا أدخـــــل أي تـــجـــربـــة لمـــجـــرد الـــظـــهـــور أو المـــنـــافـــســـة». وأشـــار إلــى أن المرحلة الحالية بالنسبة له تقوم على التركيز، قائلاً: «أنا الآن في مـرحـلـة إعــــادة تـرتـيـب أولــويــاتــي الفنية، وأحـــاول أن أضــع كـل طاقتي فـي الاتـجـاه الذي أشعر أنه يعبر عني بشكل حقيقي». القاهرة: محمود إبراهيم سعد: الإعلانات والدراما لا تضيفان لمسيرة الفنان (حسابه على «إنستغرام») يقول عن عمرو سعد إنه ليس مجرد أخ بل هو تميمة حظه (حسابه على «إنستغرام») يتطلّع إلى وضع موسيقى تصويرية لعمل درامي سعودي : بين التراث والحداثة أصنع هويتي آري جان سرحان لـ تـتـعـدّد مـواهـب الـفـنـان الــســوري آري جـــــان ســــرحــــان، إذ يــجــمــع بــــن الـتـمـثـيـل والـغـنـاء والـتـلـحـن. غـيـر أن نجمه سطع في عالم التأليف الموسيقي، فحجز لنفسه مــكــانــة بـــن الــفــنــانــن المــبــتــكــريــن، مـقـدّمـا أعـــمـــالا تــمــزج بـــن الأصـــالـــة والــــتــــراث من جهة، والحداثة والتطوّر من جهة أخرى. اســـمـــه الـــــذي يـعـنـي «نـــــار الــــــروح» لم يـكـن مــجــرّد صــدفــة، بــل انـعـكـس بـوضـوح فـي موسيقاه. فكما يُــقـال: «الـنـار المتقدة فـــي الـقـلـب لا يـطـفـئـهـا بـــرد الأيــــــام»، وهـو مـا ترجمه فـي مقطوعات تنبض بشغف واضــــح ودراســــــة مــعــمّــقــة. جــــاءت أعـمـالـه أشـبـه بـنـار مـتـقـدة شـقّــت طـريـق موهبته بثبات، محققا حضورا لافتا في الموسيقى التصويرية لأفلام وأعمال درامية سورية. أخـــيـــراً، لمـــع اســمــه مـــن خـــال تـعـاونـه مـع المـخـرج سـامـر الــبــرقــاوي، حيث شكّل مـعـه ومـــع الـنـجـم تـيـم حـسـن ثـاثـيـة فنية ينتظرها الجمهور في الموسم الرمضاني مــن كــل عـــام، فــي أعــمــال مــن بينها «تـــاج» و«الزند» و«تحت سابع أرض». أمـــــــا فـــــي مـــســـلـــســـل «مــــــــولانــــــــا»، فــقــد حــقّــق قــفــزة نــوعــيــة فـــي مــســيــرتــه، مـقـدّمـا «الدلعونا» بمشاركة صوت الأيقونة منى واصــــــف. فـــجـــاءت شـــــارة الـــبـــدايـــة كـلـوحـة سـوريـالـيـة تـأخـذ المـسـتـمـع إلـــى فـضـاءات فــنــون بــــاد الـــشـــام. وفــــي شــــارة الـنـهـايـة، حـمـلـت أغــنــيــة «رســـمـــتـــك» بـــصـــوت ســـارة درويـــــش بـصـمـة مـخـتـلـفـة. ومــعــهــا سـطّــر دخولا متوّهجا إلى مصاف صُنّاع الهوية الموسيقية في الدراما العربية. ويقول في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت مشواري مع الموسيقى التصويرية مـن خـال أفــام قصيرة. أمـا أول مسلسل وضعت موسيقاه التصويرية فهو (شهر زمــــان). ولـكـن مــع (الـــزنـــد) خـضـت تجربة العمل الفني المعمّق. فصرت أتعاطى مع الموسيقى بالبحث والـــدراســـة. فهو عمل يــرتــكــز عــلــى حــقــبــات تــاريــخــيــة مختلفة شــهــدتــهــا ســــوريــــا. وكـــــان عـــلـــي أن ألـحـق بـــتـــفـــاصـــيـــلـــهـــا مـــوســـيـــقـــى تـــجـــاريـــهـــا فـي العمق». أما قصة تعاونه مع سامر البرقاوي فيختصرها بالتالي: «هـو مخرج يبحث عن الابتكار. يجيد التقاط النفس الجديد إن في التمثيل أو في التلحين. تعرّف إلي من خلال أغنية (كفوكام) للفنانة أصالة، فـاتـصـل بــي وجلسنا مـعـا، وكــانــت بـدايـة تعاوننا معاً». تــأثّــر آري جـــان بـالـرحـابـنـة، فــزرعــوا عـنـده حـب الموسيقى النابعة مـن الأرض والــــــوطــــــن. «رغـــــــم دراســــــاتــــــي المـــكـــثـــفـــة فـي الموسيقى وبينها مـا تعلمته فـي المعهد الـــفـــنـــي عــــن بـــــاخ وبــيــتــهــوفــن وغــيــرهــمــا، فــــإنــــنــــي تــــــأثــــــرت بـــــالـــــرحـــــابـــــنـــــة. كــــمــــا أن الـــراحـــل زيـــــاد الــرحــبــانــي الـــــذي أعــــــدّه في طليعة الموسيقيين الــعــرب، طـــوّر شغفي الموسيقي». يعتبر الفنان الـسـوري أن موسيقاه اليوم صـارت أكثر نضجاً، وهو ما أسهم في نجاحه في «مـولانـا»: «هناك عناصر عدة فنية اجتمعت في مسلسل (مولانا)، نـــتـــج عـــنـــهـــا هــــــذا الانـــــتـــــشـــــار. وأركــــانــــهــــا الأساسية تتألف من صـوت منى واصف فـــي شــــارة الـــبـــدايـــة. فـلـقـد بـــدّلـــت فـــي وجـه (الدلعونا) التقليدي والمـعـروف، وزودّتــه بنفس حديث تطلّب مني الجرأة. فولدت ثلاثية الحداثة والأصالة والجرأة». يتمتع آري جــان بخلفية موسيقية عميقة قـد تكون ولـيـدة إجـــادة عزفه على آلـــــة الــــبــــزق. ويـــعـــلّـــق فــــي ســـيـــاق حــديــثــه: «بـــــصـــــراحـــــة لا أعــــــــرف تـــفـــســـيـــر الــخــلــطــة الموسيقية الـتـي عـنـدي. ولكنني كملحن أحاول صنع موسيقى ملحمية تجمع بين الـتـراث والتيمة المطلوبة. وهــذه الأخيرة تـلـعـب دورا رئــيــســيــا لــتــقــديــم المـوسـيـقـى الـــتـــي تــلــخــص الـــعـــمـــل. تــلــعــب المـوسـيـقـى الـــتـــصـــويـــريـــة دورا مــــزدوجــــا فــــي الأفـــــام والمسلسلات. تجذب المشاهد من ناحية، وتـواكـب أحـــداث العمل مـن ناحية ثانية. وكـي تولد حقيقية خالية من أي مبالغة يـــجـــب أن تـــدخـــل طـــيـــات الـــعـــمـــل مــــن دون ضــجــيــج، فــتــخــدم الــقــصــة بـتـقـاطـعـاتـهـا، وألـونـهـا، كـي تصيب الـهـدف. لذلك يمكن للموسيقى التصويرية أن تـعـزز المشهد الدرامي لأي نوع انتمى. فأي عمل مصوّر لا تواكبه موسيقى تصويرية ناجحة، لا يمكن أن يبلغ هــدفــه. فـهـي بــرأيــي الـــروح الثانية للنص، ومـن دونها نشعر بفراغ كبيرٍ». يـــركـــن آري جــــان إلــــى الــعــزلــة عـنـدمـا ينوي تلحين مقطوعة موسيقية. وحين تـتـعـلـق بمسلسل درامـــــي يـطـلـب الاطـــاع عـــلـــى الــــنــــص. يــــقــــرأه بــتــفــاصــيــلــه لأن أي مـــعـــلـــومـــة فـــيـــه قـــــد تــلــهــمــه فـــــي صــنــاعــتــه المـوسـيـقـيـة، ويـمـكـن أن تــأخــذه فــي رحلة بـــحـــث طـــويـــلـــة يـــطّـــلـــع خـــالـــهـــا عـــلـــى كـتـب ومــــدونــــات لـصـقـلـهـا. «مــــن المـــهـــم جــــدا أن أتناقش مع المخرج، فالموضوع ليس قصة إلهام، بل تعمّق وبحث». يــقــول إنـــه يـعـمـل عـلـى تـطـويـر نفسه باستمرار «ويجب أن أنتقد نفسي وأبحث عن الثغرات التي تشوب أعمالي. تخيلي أنـــــي الــــيــــوم أتــــــوق إلـــــى ســـمـــاع مـوسـيـقـى (مــــولانــــا)، ولـــكـــن مـــجـــرد الـتـفـكـيـر بــالأمــر يخيفني». يـحـلـم آري جـــان بـالالـتـقـاء بالسيدة فـيـروز وتقديم لحن لـهـا: «راودتــنــي هذه الفكرة إثر تأليفي مـوالا جميلا نابعا من أجـــواء بــاد الــشــام». ومــن الجيل الجديد يــلــفــتــه حـــســـن الـــجـــســـمـــي، وهـــــو مـعـجـب بــتــجــاربــه المـوسـيـقـيـة الـــدرامـــيـــة. فـيـمـا لا يخفي تأثره بالراحل ملحم بركات، وكان يتمنى لو التقاه ولو لمرة واحدة. اشــتــهــر آري جــــان بــتــألــيــف أغــنــيــات تــــروي قـصـص حــيــاة ويــومــيــات المــواطــن، ومـــن بينها «ركــــب الأصــانــصــيــر» للفنان أيمن رضــا: «أحـــاول مـن خلالها الإضــاءة عـــلـــى حــيــاتــنــا ومـــــا نــعــيــشــه فــــي بـــادنـــا. وعـادة ما تأخذ أغنياتي طابعا سياسيا واجتماعيا ً». حالياً، يستعد لتلحين أغنية للممثل معتصم النهار. ويذكر لـ«الشرق الأوسط» أنها ستكون تجربة جديدة «لأنها تتلون بــالــكــومــيــديــا وتــتــلــقــف حـــالـــة اجـتـمـاعـيـة معينة». وعـــن مـشـاريـعـه المـسـتـقـبـلـيـة، يـقـول: «أتــمــنــى الــعــمــل فـــي الــــدرامــــا الــســعــوديــة، ولا سيما أنها قدّمت في موسم رمضان الــفــائــت أعـــمـــالا نـاجـحـة تـابـعـهـا المـشـاهـد الـــعـــربـــي. وكـــنـــت أتـــمـــنـــى لــــو شــــاركــــت فـي وضع موسيقى مسلسل (شارع الأعشى). لــقــد ســبــق أن قــمــت بـتـجـربـة مـمـاثـلـة في المسلسل الكوميدي السعودي (سندوس). فالدراما السعودية تبرهن يوما بعد يوم على تطور في موضوعاتها، وفـي مسار العمل كله». بيروت: فيفيان حداد يضع آري جان سرحان النبض الشبابي في موسيقاه التصويرية (آري جان سرحان) نفّذ الموسيقى التصويرية لمسلسل «مولانا» (آري جان سرحان)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky