أعلنت المجاعة في ماينديت في فبراير (شباط)، والنساء اللواتي فررن من ماينديت يقمن الآن في أحد المخيمات في غانيل؛ مما يعني أن 30 في المائة على الأقل من السكان أصبحوا يعانون سوء التغذية الحاد في هذه المناطق. عندما تضور أخوه غير الشقيق جوعا حتى الموت في يناير (كانون الثاني)، دفنه ماثيو ياو في الرمال بالقرب من كوخ العائلة المبني من العصي والبلاستيك، وكان أحد القبور الأخرى في قلب أشد أزمات الجوع في العالم بأسره.
تراصت جثث الغرقى على الشاطئ حتى يتسنى إحصاؤها؛ فسرعان ما زاد عدد الجثث من العشرات إلى مائة. وفي مكان ما قبالة الساحل، لا يزال قارب الصيد المتهالك يتمايل، ونصف مغمور في المياه. ربما هناك المزيد من الضحايا. في إحدى عواصم التهريب الأسوأ سمعة في العالم، كانت كارثة الهجرة يوم 27 أغسطس (آب) بمثابة صدمة أيضا. واقترض سكان مدينة زوارة الليبية معاول لحفر قبر جماعي لهؤلاء الغرقى. كما أنهم عثروا على ملابس صغيرة لأطفال رضع متناثرة على الشاطئ. على مدى سنوات، اختلفت الحياة في مدينة زوارة، مع ازدياد ثراء المهربين المحليين.
تواجه الولايات المتحدة الأميركية الكثير من التحديات قبل انسحابها من أفغانستان، ولعل أهم هذه التحديات هو إغلاق المعتقل المعروف باسم «غوانتانامو الثاني»، الذي يوجد به 67 معتقلا غير أفغاني، بما في ذلك معتقلون يتم وصفهم بأنهم عملاء متشددون لتنظيم القاعدة كان قد تم إلقاء القبض عليهم من جميع أنحاء العالم خلال الأشهر التالية لهجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) 2011.