issue17513

يوميات الشرق ASHARQ DAILY 22 Issue 17513 - العدد Monday - 2026/11/9 الاثنين ًًفارس يواكيم يكتب عنه بعد نصف قرن على رحيله عاما 36 الأسطورة «شوشو»... أضحك جمهوره ومات حزينا عن نـــحـــن فــــي بـــــيـــــروت، يـــــوم كــــانــــت مـــركـــزا عربيا للكتاب والمال والحرية، وتعيش أوج ازدهارها، في مطلع ستينات القرن الماضي. فـــــي تـــلـــك الـــحـــقـــبـــة، وفــــــي وســــــط الـــعـــاصـــمـــة الــتـجــاري الـــذي يُُــعــرََف بــ«نــص الــبـلـد»، نشأ «المسرح الوطني»، على بعد أمتار من ساحة الــشــهــداء. فــي هـــذه الـــظـــروف المــؤاتــيــة أنجب لبنان النجم الكوميدي الكبير شوشو، الذي سيصبح بمثابة أســـطــورة. هــو حـسـن علاء الـــديـــن، الــــذي رهـــن حـيـاتـه لـلـمـسـرح، وواجـــه المـصـاعـب، وقـــد ََّم تضحيات جـسـاماً، وتوفي عـــاماً، بعدما 36 فـي قمة عطائه، وهــو فـي الــــ شك ََّل علامة فارقة في تاريخ المسرح اللبناني. عـــــاما مـــن ذلــــك الـــغـــيـــاب، يـطـل 50 بــعــد 10 فارس يواكيم، الموهوب الذي لازم شوشو سـنـوات وكتب لـه أشهر مسرحياته، بكتاب «شــــوشــــو فــــي الــــــذاكــــــرة»، الــــصــــادر عــــن «دار ِِّــح الـــفـــرات». يــوث ِِّــق يــواكــيــم المــرحــلــة، ويـصـح معلومات خاطئة شابت بعض مـا كُُتب عن سيرة الفنان، ويقدِِّم شهادة حيةًً. ومن هنا تأتي أهمية الكتاب. كـان شوشو بحاجة إلـى بيئة حاضنة لـيـعـلـن مـــولـــده، وكـــانـــت المــديــنــة بـحـاجـة إلـى مـوهـبـة فـنـيـة بــــارزة تــدعــم ازدهــــارهــــا. هكذا استمر «المسرح الوطني» في تقديم عروضه على مدى عقد، بفضل فرقته الثابتة، ليصبح ظاهرة لم تشهد بيروت مثيلا لها. البداية المبش ّّرة نـــوفـــمـــبـــر (تــــشــــريــــن الــــثــــانــــي) 11 فـــــي ، ارتــفــعــت الــســتــارة لـلـمـرة الأولــــى في 1965 «المـــســـرح الــوطــنــي» عــن مـسـرحـيـة «شـوشـو بــــك فــــي صــــــــور»، الــــتــــي أعـــــد ََّهـــــا وأخـــرجـــهـــا نــــزار مـيـقـاتـي، مـقـتـبـسـة مـــن «رحـــلـــة السيد بـريـشـون» للفرنسي أوجين لابـيـش. يصف الــكــتــاب الـــعـــرض بــأنــه كـــان «أنـــيـــقاً، سـخـياً، أسبوعا ً. 21 ََّ بهر جمهور بيروت»، واستمر وكرت السبحة بعد ذلك بكوميديات شعبية، خـــاطـــبـــت الـــجـــمـــهـــور الــــعــــريــــض بــالمــحــكــيــة مـتـفـرجا ً، 450 الـلـبـنـانـيـة، فــي قـاعـة تتسع لـــــ وتـــعـــمـــل طــــــوال الـــســـنـــة بـــاســـتـــثـــنـــاء شـــهـــرََي الـــصـــيـــف، حين كـــانـــت المـــســـرحـــيـــات تــجــول المناطق. كانت أعمالا مبهجة وطريفةًً، لكن المـسـرح تــحــو ََّل، مـع مـــرور الــوقــت، إلــى منبر يـعـبِِّــر عــن الــــرأي الــعــام والمــطــالــب الشعبية، فازداد تعلق الجمهور به. ،1939 شوشو، المولود في بيروت عام والـــده خضر الجوني مـن الـشـوف، ووالـدتـه نــــــو ّّار حـــيـــدر مـــن بــعــلــبــك، أمــــا زوجـــتـــه فهي فـــاطـــمـــة، ابـــنـــة الـــفـــنـــان مـحـمـد شـــامـــل، الـــذي تــســبــب زواجــــــه مــنــهــا بـقـطـيـعـة بــيــنــه وبين والدها، صاحب الفضل عليه في إدخاله إلى الإذاعة والتلفزيون. يـــتـــيـــم الأب مـــنـــذ كــــــان فـــــي الـــســـابـــعـــة، ربََّــتـه أمـه حتى اشـتـد عـــوده. عشق التمثيل منذ صـغـره، واتََّــخــذ لنفسه اســـما فـنـيا هو «مـــبـــروك». شـــارك فـي مشاهد هـزلـيـة، وقلََّد شــخــصــيــات، وغــنــى للأطــــفــــال، مــتــنــقلا بين فــرق الــهــواة، ومــشــاركا فـي حـــفلات نظ ََّمتها جمعيات كشفية. شاهده محمد شامل في أحد العروض وأُُعجب بأدائه، وأسند إليه دورا في برنامج للأطفال في «تلفزيون لبنان والمشرق». كانت تلك بداية خطواته نحو الاحـتـراف. وشامل هو الذي أطلق عليه اسم «شوشو»، وأعطاه أدوارا فــي مـسـلـسلات تلفزيونية وإذاعــيــة، مثل «يـا مـديـر»، و«شـــارع الـعـز»، و«يـا صبر أيوب». لكن ارتباط شوشو بابنة شامل، من دون موافقته، أغضب الأخير، فاستغنى عن خدماته، وكانت تلك ضربة قاسية له. ولادة مشروع أصبح شوشو عاطلا عن العمل، يسير عــلــى غــيــر هـــــدى، إلــــى أن وقــــع عــلــى سينما «شهرزاد» وأقنع صاحبها بتأجيرها. ورغم الصعوبات المالية فإنه استطاع، بالتعاون مـــع المـــخـــرج نـــــزار مــيــقــاتــي، إطلاق مــشــروع «المسرح الوطني» الذي يقد ِِّم عروضا يومية. ســـنـــوات عــلــى افــتــتــاح المـــســـرح، 3 بــعــد تـــعـــر ََّف فـــــارس يـــواكـــيـــم إلــــى شـــوشـــو، الـــذي حضر إلى المسرح ليكتب مقالة نقدية، بعد عودته حديث الت ََّخر ُُّج من مصر. لكن العلاقة سنوات. فقد تابع شوشو 10 بينهما امتدت لـ بصفته نـاقـداً، وعـاشـره وصـادقـه وجالسه، والأهـــــــــم أنــــــه كـــتـــب لـــــه نـــــصـــــوصا مــســرحــيــة وسينمائية وإذاعية. كانت المعايشة يومية ومهنية، واسـتـمـرََّت حتى آخــر عــرض قد ََّمه .1975 ) شوشو في أواخر يونيو (حزيران عـرفـت بــيــروت «فــرقــة منير أبـــو دبــس» وفــــرقــــة «مـــلـــتـــقـــى»، إلـــــى جـــانـــب مــســرحــيــات مـتـفـرقـة ذات طــابــع تـجـريـبـي جــــاد، لــكــن لم يـتـشـك ََّــل جـمـهـور مـسـرحـي مــواظــب بالمعنى الــحــقــيــقــي لـلـكـلـمـة إلا بـــعـــد افـــتـــتـــاح مــســرح شوشو. صــــــــار المــــــســــــرح شــــغــــل نـــــــــزار مـــيـــقـــاتـــي الـشـاغـل؛ يـــدرِِّب المـمـثـلين، وينحت المـواهـب، مسرحية، 12 ويتابع العمل. قد ََّم مع شوشو منها «مـريـض الـوهـم» و«البخيل» لموليير، مسرحيات 9 و«تــوبــاز» لمارسـيـل بـانـيـول، و من نوع الفودفيل، مقتبسة من أعمال لكتاب سنوات، فُُض ّّت الشراكة، 5 مـعـروفين. وبعد وبـاع ميقاتي حصته في «المسرح الوطني» إلى محمد الطوخي. شوشو في السينما لــم يـكـن شـوشـو حبيس المــســرح، فقد بفيلم 1962 أفلام، بـــدأهـــا عـــام 8 أطــــل فـــي «شــــوشــــو والمــــلــــيــــون» مــــع مـــحـــمـــد شـــامـــل، وبعده بعام قد ََّم «يا سلام ع الحب». وبعد أن لمع نجمه على الخشبة، شـارك في فيلم «مغامرات شوشو» وغيره. كـــــــان يــــريــــد مـــــن الـــســـيـــنـــمـــا أن تـــكـــون نافذته إلى شهرة عربية واسعة، على غرار نجيب الريحاني وإسماعيل ياسين وفؤاد المـــهـــنـــدس. لـــهـــذا لــجــأ إلــــى أفلام مـشـتـركـة لـــبـــنـــانـــيـــة - مــــصــــريــــة. وكـــــــان آخــــــر أفلامــــــه «ســـيـــدتـــي الـــجـــمـــيـــلـــة»، الــــــذي كـــتـــب فــــارس يواكيم السيناريو والحوار له، من بطولة نيللي ومحمود يـاسين. وعُُــرض في مصر بعنوان «النش ّّالة»، وأنتجه شوشو لتأمين بعض الإيرادات والتخفيف من ديونه. وقد حقََّق إيــرادات بالفعل، لكن شوشو كان قد رحل قبل بدء عرضه. مزاج صعب... وظروف أصعب يحكي الكتاب بإسهاب عن الصعوبات المالـيـة التي واجهها شوشو كـي يتمكََّن من تأسيس مسرحه، وعن صعوبة إدارة نفقاته، والـــــديـــــون الـــتـــي أثـــقـــلـــت كـــاهـــلـــه، وكــــذلــــك عـن شخصيته البوهيمية، وانسياقه وراء هدف واحد هو النجاح على المسرح. ويقول يواكيم إنه كان معجبا بشارلي شابلن، ولا يمل من مـشـاهـدة أفلامـــه ومـراقـبـة حـركـاتـه الصامتة وتعابير وجهه، كما كان يتابع أفلام نجيب الريحاني، الذي لم يتسن له أن يراه. بـجـسـد نـحـيـل، وشــــارب كـثـيـف، وبنية ضعيفة، وعينين تشعان ذكاء، كان شوشو لا يتوقف عن التدخين وشرب القهوة، ويسهر حتى لا يذهب إلى فراشه قبل طلوع الفجر. كـثـيـر الإنـــصـــات، قـلـيـل الـــــكلام والـــطـــعـــام. في قـــــرارة نــفــســه، كــــان رجلا حـــزيـــناً. يــأتــي إلــى المــــســــرح قـــبـــل الــــعــــرض بـــســـاعـــتين؛ فــالمــســرح بالنسبة إليه الأكسجين، والشفاء من همومه المالية وآلامه المرضية. كان يُُضحك الآخرين، لكنه هو نفسه يتألم. ســـاعـــدتـــه بـنـيـتـه الــنــحــيــلــة عــلــى تــأديــة الأدوار الكوميدية والإيمائية. وكان موهوبا في تلوين صوته والارتجال السريع وتوزيع الـنـكـات. لـهـذا لــم يبلغ نـجـاحـه فــي السينما والتلفزيون الــذروة التي بلغها على المسرح لمــهــارتــه الاسـتـثـنـائـيـة فـــي الــتــفــاعــل المـبـاشـر مـــع الـــجـــمـــهـــور. قــــال عــنــه المـــخـــرج المــســرحــي روجــيــه عــســاف، بـمـنـاسـبـة عـــرض مسرحية «أخ يا بلدنا»: «إنه صاحب الفرقة اللبنانية 70 الوحيدة التي لها جمهور. فالوصول إلى ألف مشاهد إنجاز كبير. إنه فريد في لبنان بمسيرته». كــــــان شــــوشــــو فــــنــــانا مـــتـــعـــدد المــــواهــــب بالفعل. وإلـــى جـانـب السينما والتلفزيون، شارك في المهرجانات الصيفية الكبرى، مثل «مـهـرجـانـات بعلبك» و«مـهـرجـانـات الأرز». ََّــس مسرحا للأطفال، رغبة في زيادة كما أس دخله وتأهيل جيل يتذوق المسرح. تـراكـمـت الـــديـــون عـلـى شــوشــو، رغـــم أن صالته لـم تكن تـهـدأ، والجمهور لا يـكـل من حضور عـروضـه. ويـشـرح الكتاب أنـه تـورََّط فـــي الـــديـــون عــنــد تــأســيــس المـــســـرح، لأنــــه لم يتمكََّن من الاستدانة من المصارف، واضطر إلى اللجوء إلى المــرابين، الذين فرضوا عليه فـــوائـــد خـيـالـيـة. وأخـــــذت الـــديـــون تـكـبـر مثل كرة ثلج، حتى أصبحت أحد أسباب تدهور صحته. وكـانـت ميرنا البستاني قـد وعدته بـتـسـديـد ديـــونـــه مـــن خلال «بـــنـــك الـصـنـاعـة والعمل»، الذي كانت تملك حصة وازنة فيهًً، ليصبح مدينا للمصرف بفائدة أقـل بكثير. لـــكـــن الــــحــــرب الأهـــلـــيـــة اشـــتـــعـــلـــت، وأطـــاحـــت بالوعد والمسرح وشوشو. وفاة شوشو كـــــان الـــدكـــتـــور روبــــيــــر خــــــوري يـحـضـر مسرحية «آخ يا بلدنا»، حين لاحظ أن ملامح وجـــه شـوشـو المـرهـقـة قــد تشير إلـــى مشكلة فـــي الــقــلــب، فــاســتــدعــاه إلـــى عــيــادتــه. وبـعـد ن وجـود خلل في القلب، وطلب الكشف، تـبي َّن منه التخفيف مـن الـتـدخين وأخــذ قسط من الراحة. لــكــنــه لــــم يـــنـــف ِِّـــذ شـــيـــئا مــــن ذلــــــك. وبــعــد سنة، تعر ََّض لنوبة قلبية حادة، ونُُقل على عـجـل إلـــى مستشفى الـبـربـيـر. خـــرج بعدها .1976 من المستشفى وبـدأ التحضير لموسم وبما أن الحرب كانت قد بدأت، لم يكن ممكنا افـتـتـاح مـوسـمـه الـبـيـروتـي. فـسـافـر لتقديم مسرحيتين في الأردن، وحضر العرض الأول العاهل الأردنـــي يومها الملك حـسين، وأبـدى إعجابه به. عاد شوشو مع الفرقة من عمّّان، وكان يـقـود سـيـارتـه بنفسه. كــان الإجــهــاد كبيراً، خـــصـــوصا أنــــه أُُرهــــــق بـــالـــعـــروض المـتـوالـيـة والهموم النفسية وتراكم الديون، إلى جانب عجزه عن فتح أبــواب مسرحه. وفـي الثاني ، توقف قلبه عن النبض. 1975 من نوفمبر «مات البطل، واحترق المسرح، وانهارت المدينة»، يقول يواكيم في كتابه: «مات النجم مع مسرحه الــذي أحبه، لكنه بقي أسطورة في تاريخ المسرح اللبناني». تكمن أهمية الكتاب في أنه يؤرخ لحقبة مهمة مـن حياة شوشو ويوثِِّقها، ويحاول الإحاطة حتى بفترات لم يعايشها الكاتب أو يشهدها، متى توافرت المعلومات الموثوقة. وفيه تفاصيل تهم كل مََن يرغب في دراسة هـــذه الــظــاهــرة الـفـنـيـة، وهـــو مــــزو ََّد بفهرس لأسـمـاء المسرحيات والأعــمــال السينمائية، وكـــذلـــك أســـمـــاء الـــصـــحـــافـــي ِِّين الـــذيـــن كـتـبـوا عـن شـوشـو. ومـن الطرائف التي يتضم ََّنها الكتاب فهرس للأخـطـاء التي تمكََّن يواكيم مـن جمعها فيما يخص شـوشـو، فـي كتاب محمد كريم «كما عرفتهم». عاما على وفاة الفنان المسرحي 50 بعد الكبير شوشو، قر ََّر كاتب أشهر مسرحياته، فارس يواكيم، أن يصدر كتابا يسج ِِّل فيه ما شهده وعرفه من حقائق عايشها بصحبته، أو سمعها عنه، أو تقص ّّاها، اعترافا بفضله الكبير، ولأنه فتح له باب الشهرة في المسرح اللبناني. بيروت: سوسن الأبطح عرض «ملكة القطن» و«الخرطوم» ضمن برنامج شهر نوفمبر لـ«سينما حي» السينما السودانية تحضر في جدة بحكايات الأرض والحرب من حقول القطن في الريف السوداني، إلى شـوارع الخرطوم التي أنهكتها الحرب، تــأخــذ «سـيـنـمـا حــــي» فـــي جــــدة جـمـهـورهـا، خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، في رحلتين سينمائيتين إلى السودان، عبر الفيلمين؛ الروائي «ملكة القطن»، والوثائقي «الــــــخــــــرطــــــوم»، الــــلــــذيــــن يــــقــــدمــــان صــــــورتين مختلفتين عن المجتمع الـسـودانـي، تتقاطع فيهما أسئلة الــذاكــرة والـهـويـة والـتـحـولات الاجتماعية مع مصائر الأفراد. ويـــــــــأتـــــــــي عــــــــــــرض الــــــفــــــيــــــلــــــمين بـــعـــد مــشــاركــتــهــمــا فــــي مـــهـــرجـــانـــات سـيـنـمـائـيـة دولـــيـــة، ضــمــن بــرنــامــج يــضــم أيــــضا الفيلم الفلسطيني «كان ياما كان في غزة»، وعملا فــرنــســيا يستعيد بـــدايـــات مـوسـيـقـى الـــراب في ضواحي باريس، وفقا لبرنامج عروض هـذا الشهر الــذي أعلنته «سينما حـي» عبر موقعها الإلكتروني. حكاية من الريف فــــي فـــيـــلـــم «مـــلـــكـــة الــــقــــطــــن»، تــمــزج المـخـرجـة ســـوزانـــا مـيـرغـنـي بين حكاية النضوج واكتشاف الــذات والأثــر الممتد للتاريخ الاستعماري. تقع أحداث «ملكة القطن» في قرية ســـودانـــيـــة تـعـتـمـد عــلــى زراعــــــة الـقـطـن، حـــيـــث تــعــيــش الـــفـــتـــاة «نـــفـــيـــســـة» حــيــاة بـسـيـطـة بين جــنــي المــحــصــول والـتـعـلّّــم عـــلـــى يــــد جـــدتـــهـــا، قـــبـــل أن يـــصـــل رجـــل أعـــمـــال ســــودانــــي شــــاب يـــهـــدد بتغيير 93 نمط حياة الأسرة. ويأتي الفيلم في دقيقة، وهو إنتاج مشترك بين السودان وألمانـــــيـــــا وفـــرنـــســـا وفـــلـــســـطين ومــصــر وقـطـر والـسـعـوديـة، ويُُــعــرض لأول مرة 5 في المملكة، مع استمرار عروضه حتى ديسمبر (كانون الأول) المقبل. الخرطوم وقصص الناجين وفــي مقابل الـحـيـاة الريفية التي يصورها «ملكة القطن»، ينقل الفيلم الــوثــائــقــي «الـــخـــرطـــوم» المــشــاهــد إلــى واقع مختلف، حيث تتشابك حكايات أشخاص يحاولون مواصلة حياتهم 5 في بلد مزقته الحرب. ويرصد العمل أحلام شخصياته وتحدياتها، في ظل الاضطرابات السياسية والـصـراع من أجـــل الـحـريـة والــبــقــاء، مـقـتـربا مــن أثـر الحرب في حياة الأفراد وانعكاساتها على طموحاتهم ومستقبلهم. ويحمل الوثائقي توقيع مجموعة مـن المــخــرجين، هــم: أنــس سعيد، وراويــة الـــــحـــــاج، وإبــــراهــــيــــم ســــنــــوبــــي، وتـــيـــمـــاء أحمد، ويوسف جوبة، وفيليب كوكس، تـــجـــمـــع رؤى مــــتــــعــــددة بــــشــــأن المـــديـــنـــة وسـكـانـهـا. وســبــق أن ع ُُــــرض الـفـيـلـم في «مهرجان صندانس السينمائي»، وكذلك مــــن «مـــهـــرجـــان بــــرلين 75 فــــي الــــــــدورة الــــــــ ، قبل 2025 الــســيــنــمــائــي الــــدولــــي» عــــام وصـولـه إلــى الجمهور الـسـعـودي ضمن عــــــروض حـــصـــريـــة تــســتــمــر حـــتـــى مـطـلـع الشهر المقبل. غزة والكوميديا السوداء ومـــن الـــســـودان إلـــى فـلـسـطين، يعرض الــبــرنــامــج فـيـلـم «كــــان يــامــا كـــان فـــي غـــزة»، للمخرج ََين الشقيقََين طـرزان وعـرب ناصر، الذي حصد جائزة «أفضل إخراج» في قسم من «مهرجان 78 «نظرة ما» خلال الدورة الـ .2025 كان السينمائي» عام تدور أحداث الفيلم عن «يحيى»، الذي تـنـشـأ بـيـنـه وبين «أســــامــــة»، صـــاحـــب أحـد المـطـاعـم، صـداقـة تقودهما إلــى العمل معا فـي بيع المـخـدرات خلال توصيل الطلبات، قـــبـــل أن تــتــعــقــد الأمــــــــور إثـــــر مـــواجـــهـــة مـع شـرطـي فــاســد. ويــمــزج الفيلم بين الــدرامــا والكوميديا السوداء، وهو يُُعرض لأول مرة في المملكة ضمن برنامج «سينما حي»، مع ديسمبر المقبل. 5 استمرار عروضه حتى موسيقى التمرد الفرنسية أمـــــا الــســيــنــمــا الـــفـــرنـــســـيـــة، فـتـحـضـر مــــن خلال فـــيـــلـــم «ســــوبــــريــــم» لــلــمــخــرجــة أودري إستروغو، ضمن «عـروض النادي السينمائي الـشـهـري» لــ«المـعـهـد الثقافي الـــفـــرنـــســـي» فــــي «ســيــنــمــا حــــــي». ويـــعـــود الــفــيــلــم إلــــى فــرنــســا مــطــلــع الـتـسـعـيـنـات، عـنـدمـا تـصـاعـدت الــتــوتــرات بين الشرطة والـــشـــبـــاب فـــي ضـــواحـــي بـــاريـــس، وبــــرزت موسيقى الـ«هيب هوب» وسيلة للتعبير عــــن الـــغـــضـــب والاحــــتــــجــــاج الاجـــتـــمـــاعـــي. ومــن خلال سـيـرة الــشــابين «جـــوي ستار» و«كــول شين»، يستعيد العمل نشأة فرقة «ســوبــريــم إن تــي إم»، الــتــي أصـبـحـت من أبــرز فـرق الــراب الفرنسية، وصــوتا لجيل وجــد فـي الموسيقى مساحة للتعبير عن واقعه. وسبق أن عُُرض الفيلم في الدورة مــــن «مــــهــــرجــــان كـــــان الــســيــنــمــائــي» 74 الـــــــــ ، ويجمع بين الــدرامــا والسيرة 2021 عــام المـــوســـيـــقـــيـــة، مــســتــعـــيـــدا مـــرحـــلـــة شــهــدت تحولات اجتماعية وثقافية في فرنسا. جدة: «الشرق الأوسط» قصص سودانية أصيلة تُُعرض في جدة (سينما حي) من فيلم «ملكة القطن» الذي يُُعرض هذا الشهر (سينما حي) مع نيللي في مسرحية «الدنيا دولاب» (من الكتاب) » (من الكتاب) 99 مع عصامرجي في و«صلت لـ

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky