issue17513

عالم الرياضة SPORTS 20 Issue 17513 - العدد Monday - 2026/11/9 الاثنين تشيلسي يسقط أمام سندرلاند... وبورنموث يجتاز إبسويتش... وآرسنال يدخل التوقف الدولي منفردا بالصدارة برايتون يقفز للمركز الثاني وليفربول يعمق جراح بالاس وينضم للمربع الذهبي قفز برايتون إلى مركز الوصافة على حساب مانشستر سيتي بانتصاره على برنتفورد بهدفين نظيفين، فيما استعاد لـــيـــفـــربـــول تــــوازنــــه بــــفــــوزه عـــلـــى مـضـيـفـه ، ليصبح رابعا على 1-3 كريستال بالاس حـسـاب تشيلسي الـــذي سقط على أرض أمـــس بـالمـرحـلـة الـعـاشـرة 1-0 ســنــدرلانــد للدوري الإنجليزي الممتاز. عـلـى مـلـعـبـه واصــــل بــرايــتــون تألقه بتحقيقه فـــوزه الـسـابـع لـلـمـوسـم، وهــذه المرة على حساب ضيفه القوي برنتفورد بــهــدفين سجلهما الـبـاراغـويـانـي دييغو ) والألماني باسكال 15( غوميز في الدقيقة مـن ركلة جــزاء)، 42( غــروس فـي الدقيقة ومستفيدا من النقص العددي في صفوف نـتـيـجـة طـرد 23 الــضــيــوف مـنـذ الـدقـيـقـة البرازيلي إيغور تياغو. نقطة) إلى المركز 22( وقفز برايتون )21( الثاني على حساب مانشستر سيتي الخاسر أول أمس أمام نوتنغهام فورست نــــقــــاط عـــــن آرســــنــــال 5 )، وبـــــفـــــارق 3-1( المتصدر. وعلى ملعب «سيلهرست بارك» دخل ليفربول لقاءه مع مضيفه اللندني على خلفية خـسـارة على أرضـــه أمـــام آرسـنـال فــــي المـــرحـــلـــة الماضــــــيــــــة، ثــــم ســقــوط 1-0 مــفــاجــئ فـــي إســطــنــبــول أمـــــام فـنـربـخـشـه في دوري أبطال أوروبـا. لكن 3-2 التركي فـريـق المــــدرب الإســبــانــي أنـــدونـــي إيـــراولا الذي يلتقي غريمه مانشستر يونايتد في «أنفيلد» بعد النافذة الدولية، استفاد من الوضع الصعب لمضيفه بالاس الذي دخل اللقاء في المركز التاسع عشر قبل الأخير بانتصار يتيم، كي يحقق فوزه الخامس للموسم. وأنــــــهــــــى لــــيــــفــــربــــول الــــــشــــــوط الأول مــتــقــدما بــهــدف الأرجـنـتـيـنـي أليكسيس ماك أليستر من كرة رأسية إثر ركلة حرة نفذها المجري دومينيك سوبوسلاي في )، ثم عـززوا تقدمهم بالثاني 40( الدقيقة بمطلع الشوط الثاني عبر 54 في الدقيقة الألماني فلوريان فيرتز الذي وصلته الكرة مــن عـرضـيـة للفرنسي بـــرادلـــي بــاركــولا، فـــأطـــلـــقـــهـــا قــــويــــة فـــــي الـــــشـــــبـــــاك. وحـــســـم لـــيـــفـــربـــول الـــنـــقـــاط الـــــــثلاث نـــهـــائـــيا حين أضــاف الـسـويـدي ألكسندر إيـــزاك الهدف الــثــالــث بــعــدمــا وصـــلـــت إلـــيـــه الـــكـــرة على الـجـهـة الـيـسـرى لمنطقة الــجــزاء بتمريرة )، قبل أن يقلص 89( من فيرتز في الدقيقة المــضــيــف الــــفــــارق مـــن ركـــلـــة جـــــزاء تسبب فـيـهـا المـــجـــري مـيـلـوش كـيـركـيـز ونـفّّــذهـا إيدي نكيتياه في الوقت بدلا من الضائع .)90+5( وبـفـوزه على الملعب الــذي سقط فيه ، بــات ليفربول رابــعا 2-1 المـوسـم الماضـــي نقطة 18 على حـسـاب تشيلسي برصيد وبـفـارق اثنتين عن الفريق اللندني الذي مُُــــنــــي عـــلـــى أرض ســــنــــدرلانــــد بــهــزيــمــتــه الـرابـعـة للموسم وجــــاءت مــن ركـلـة جــزاء نفذها الفرنسي إنــزو لو فيه في الدقيقة بعد خطأ في المنطقة المحرمة من ليفاي 36 كولويل على الهولندي براين بروبي. وبــفــوزه الـثـانـي فـقـط لـلـمـوسـم، بعد الــــــذي حــقــقــه فــــي المـــرحـــلـــة الـــثـــانـــيـــة عـلـى )، رفع سندرلاند رصيده إلى 0-1( فولهام نقاط وترك المركز الأخير الذي بات من 8 نصيب كريستال بالاس. وعــــــــــــــــاد بـــــــــورنـــــــــمـــــــــوث مــــــــــن مــــلــــعــــب إيبسويتش بفوزه الرابع للموسم بتغلبه نقطة في 14 ، رافعا رصيده إلى 1-2 عليه لمنافسه الرابع 11 المـركـز السابع، مقابل عشر. آرسنال يستفيد من عثرات سيتي وكان آرسنال قد عزز صدارته بفوزه -صفر، سجله 1 الصعب على هال سيتي النرويجي مارتن أوديـغـارد في الدقيقة أول أمس، وهو الانتصار السادس له 72 في الــدوري بفارق هدف واحـد. ولم يكن الفوز على هال سيتي مقنعا للإسباني مـــيـــكـــيـــل أرتــــيــــتــــا مـــــــدرب آرســـــنـــــال الـــــذي كــــان يـــأمـــل عـــــرضا هــجــومــيا أكـثـر إيجابية. لكن هدف أوديغارد كان كافيا لكسر صمود المنافس ومنح حامل اللقب انتصاره التاسع في أول مباريات، ليصبح آرسنال 10 مرشحا بقوة لحصد البطولة للمرة الثانية توالياً. ولـــــــم تــــكــــن مــــواجــــهــــة هــــال سيتي مريحة لأرتيتا؛ إذ أطلق مــحــاولــة عــلــى المــرمــى 21 فــريــقــه دون أن يسجل سوى هدف واحد. وقال أرتيتا عند سؤاله عما يحتاج إليه فريقه لتحقيق انتصارات أكبر: «نحتاج لتأثير أكبر وفاعلية أشد أمام المرمى». وأضــــــــــــــــــــــاف: «انــــــــفــــــــردنــــــــا بالحارس مرتين، وكانت هناك مطالبات بركلة جزاء، وحالة أخرى داخـل المنطقة مع كرة مرتدة، فـضلا عن تـسـديـدات كثيرة اعترضها المنافس أو غيرت اتجاهها». وتابع: «علينا إيجاد الـسـبـل لنصبح أكــثــر فـاعـلـيـة، وأحــيــانا أكــثــر واقـــعـــيـــة. نــحــتــاج لإربـــــاك المـنـافـس بـصـورة أكـبـر، وأن نـكـون أكـثـر انـــطلاقاً، وأعتقد أن التسجيل في وقت مبكر كان سيغير مسار اللقاء تماماً». ولم يظهر آرسنال بكامل قوته أمام هـــال، لكنه يـدخـل فـتـرة الـتـوقـف الـدولـي فــــــي مـــــوقـــــف قـــــــوي بــــعــــدمــــا حــقــق خـمـسـة انــتــصــارات متتالية فـــي الــــــدوري مـــنـــذ خــســارتــه أمـــام بـرايـتـون قـبـل التوقف الدولي الأول. وقــــــال أرتـــيـــتـــا: «أعــتــقــد أن الـــــــــــــــــوقـــــــــــــــــت قــــــد حـــــــــــــان للإشــــــــــــــــادة بــــــــــاللاعــــــــــبين. مـــا قـــــــــدمـــــــــوه عـــلـــى مــــــدار الــفــتــرة الماضـــــــــــــيـــــــــــــة كــــان مــمــتــازا بـــــــــالـــــــــنـــــــــظـــــــــر لكثافة المباريات». وأضـــــــاف: «لـسـنـا فــــــــــي وضــــــــــــــع مـــــريـــــح تماماً، ونعلم قدرتنا عـــــلـــــى الــــتــــحــــســــن فـــي جـوانـب عـــدة، وسنقوم بـــتـــحـــلـــيـــل ذلــــــــك خلال فـتـرة الـتـوقـف لنعرف كـــيـــف ســـنـــتـــطـــور، وأعـرف ما ينتظرنا بعدها لأن المنافسة ستكون صعبة للغاية». عـــلـــى الـــجـــانـــب الآخـــــــر وبــــعــــد ثلاث هزائم متتالية، تجمد رصيد مانشستر نقطة مــتــراجــعا للمركز 21 سيتي عـنـد نـــقـــطـــة) 27( الـــــثـــــالـــــث، خــــلــــف آرســــــنــــــال نقطة). 22( وبرايتون وأعـــــــرب الإيـــطـــالـــي إنــــــزو مــاريــســكــا مــــــدرب مــانــشــســتــر ســيــتــي عــــن شـــعـــوره بالقلق مـن تـراجـع النتائج وعـلـق قــائلا عـقـب الــخــســارة أمــــام فـــورســـت: «أســبــاب الــخــســارة واضـــحـــة لـلـغـايـة، فـــي الـشـوط الأول لــــــم نــــــــــؤد بـــــالـــــشـــــراســـــة والـــــحـــــدة المطلوبين، ولم نفز بالصراعات الثنائية، وهو أمر مهم في مثل هذه المباريات». وأضــــــــــــاف: «حـــــاولـــــنـــــا الــــــعــــــودة فــي الـنـتـيـجـة بـعـد أن تـأخـرنـا بـــهـــدفين، لكن بعد فوات الأوان، ثم سجلنا هدفا وكان بإمكاننا تسجيل المزيد، لكننا استقبلنا هدفا آخر من هجمة مرتدة للمنافس». وبـــســـؤالـــه عـــن ســبــب افــتــقــاد فـريـقـه للشراسة، أجاب: «يجب أن أدرس أسباب ذلـك، إنها أول مباراة نظهر بهذا الشكل دقيقة، ولكن مستوانا تحسن 45 في أول فــي الــشــوط الــثــانــي، ولــكــن مــا حـــدث في الشوط الأول غير مسبوق، وعلينا العمل لتفادي تكراره». وأشـــــــار: «اســتــقــبــلــنــا الـــهـــدف الأول بسبب طـريـقـة لعبنا الـتـي تعتمد على بناء الهجمات من الخلف، لذا من الوارد أن يـحـدث ذلـــك، وقـــد استقبلنا الـهـدفين الـــثـــانـــي والـــثـــالـــث بــســيــنــاريــو مـــكـــرر من هجمات مرتدة بعد خسارة صراع ثنائي مع أحد لاعبي المنافس». وأكــــد مــاريــســكــا: «نـسـتـقـبـل الكثير مــن الأهـــــداف، وهـــو أمـــر يـجـب تحسينه، وعلينا اســتــغلال فـتـرة الـتـوقـف الـدولـي لفهم الأسباب ومحاولة تجنب تكرارها مستقبلا ًً». وخــــتــــم مـــــــدرب مــانــشــســتــر ســيــتــي: «بالتأكيد، أشعر بقلق بسبب الهزائم، 7 لـكـنـنـا بــحــاجــة لـــلـــتـــوازن، لــقــد حـقـقـنـا هزائم متتالية، 3 انتصارات متتالية ثم الأمـــر مقلق لـكـن لـيـس مــزعــجاً، لا داعــي للانزعاج، وعلينا استيعاب ما حدث». لندن: «الشرق الأوسط» إيزاك مهاجم ليفربول (وسط) يسجل ثالث أهداف فريقه في مرمى كريستال بالاس (رويترز) غوميز لاعب برايتون يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه (د.ب.أ) يكافح للحصول على فرصة بالدوري التشيلي 2026 حارس المرمى المخضرم الذي تألق بشكل لافت في مونديال فوزينيا... من بطل كاب فيردي الخارق إلى ظل في فريق كولو كولو بـــعـــد تـــصـــديـــه لـــهـــجـــمـــات إســـبـــانـــيـــا المتوجة لاحـقا باللقب، وتحوله إلى نجم عـالمـي بين ليلة وضـحـاهـا، كـــان فوزينيا إحـــدى أبـــرز المـفـاجـآت فـي نهائيات كأس الــعــالــم لــكــرة الـــقـــدم هــــذا الـــعـــام. لــكــن بعد أشـهـر مــن إنــجــازه فــي الــعــرس الـعـالمـي، 4 يكتشف حـارس المرمى المخضرم لمنتخب كاب فيردي أن التأقلم مع شهرته الجديدة ليس بالأمر السهل. 40 وانتقل الحارس البالغ من العمر عــــاما واســمــه الــكــامــل جـوسـيـمـار جـوزيـه إيــــفــــورا ديــــــاش، إلــــى تـشـيـلـي فـــي يـولـيـو (تـمـوز)، ويجد نفسه الآن يكافح للتأقلم مع ناديه الجديد كولو كولو. وخلال كـأس العالم، ساعد فوزينيا مـنـتـخـب كــــاب فـــيـــردي فـــي انـــتـــزاع تــعــادل سـلـبـي مـــع إسـبـانـيـا فـــي مــبــاراتــه الأولـــى بالبطولة، وبلغ منتخب الدولة الأفريقية ، حـيـث جـر 32 الــجــزريــة الـصـغـيـرة دور الــــــ الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي إلى وقت إضافي قبل أن يودع المنافسات. وقـــبـــل تـــلـــك المـــــبـــــاراة أمــــــام إســبــانــيــا فـــــي أتلانـــــــتـــــــا، لـــــم يــــكــــن فــــوزيــــنــــيــــا ســــوى حـــــــــارس مـــتـــنـــقـــل أمـــــضـــــى مـــســـيـــرتـــه بين أنــديــة مـتـواضـعـة فــي الـبـرتـغـال وقـبـرص وسلوفاكيا. لكن خروجه بشباك نظيفة أمام أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب أدى إلى قفزة هائلة في عدد متابعيه على «إنستغرام»، ألفا إلى ملايين عدة خلال ساعات 50 من مليون متابع. 27.5 قليلة، ويملك اليوم وبـــكـــى فـــوزيـــنـــيـــا بـــعـــد تـــلـــك المــــبــــاراة بــســبــب حـــجـــم الإنـــــجـــــاز الــــــذي حــقــقــه هـو ومنتخبه، وأيضا حزنا لعدم تمكن والدته مــــن الـــحـــصـــول عـــلـــى تـــأشـــيـــرة لـلـحـضـور ومتابعته. وعـــنـــد انــضــمــامــه إلــــى كـــولـــو كــولــو، النادي الأكثر تتويجا في تشيلي ومقره العاصمة سانتياغو، جـرى تقديمه على ملعب «اسـتـاديـو مونومنتال» أمــام آلاف المشجعين وسط عروض للألعاب النارية. كــــمــــا اخـــــتـــــارتـــــه علامــــــــــــات تــــجــــاريــــة عالمية مثل «أديـــداس» و«بيبسي» و«ريـد بـــول» لـيـكـون الــوجــه الإعلانــــي لحملاتها التسويقية. وحضر فوزينيا أيضا أخيرا حفل الـكـرة الذهبية فـي لـنـدن بعدما حل سـادسا في التصويت على جائزة أفضل حارس مرمى في العالم. لكن الأمور على أرض الملعب لم تس ِِر بالقدر ذاتـــه مـن النجاح بالنسبة للاعـب الـــذي أمـضـى المـوسـم الماضـــي فـي الـدرجـة الـثـانـيـة الـبـرتـغـالـيـة؛ فـمـع بــدايــة نوفمبر (تــشــريــن الـــثـــانـــي)، لـــم يـــشـــارك ســــوى في ممكنة مـع كولو 14 مـبـاريـات مـن أصــل 5 كولو، المتوج بلقب «كوبا ليبرتادوريس»، المعادل الأميركي الجنوبي لـدوري أبطال .1991 أوروبا، عام وكـــان مــن المـتـوقـع أن يجلس مـجـددا على مقاعد البدلاء هذا الأسبوع، في وقت يقترب فيه فريقه الجديد من إحــراز لقب الدوري التشيلي وضمان مقعد في «كوبا ليبرتادوريس» الموسم المقبل. وقـــــــــــــال فـــــوزيـــــنـــــيـــــا لــــلــــصــــحــــافــــيين: «جـئـت إلـــى هـنـا بـهـدف الـلـعـب فــي (كـوبـا ليبرتادوريس)، لكن تركيزي ينصب على هـــذا الأســـبـــوع الــــذي قــد يــكــون مــهــما جـدا لكولو كولو. سيتم تحديد مستقبلي بعد ذلك. لا أفكر في الأمر الآن». وانـقـلـبـت حــيــاة فـوزيـنـيـا رأسا على عقب بعد تألقه في كأس العالم؛ فقد انتقل إلى بلد جديد، وتحول من شخص مجهول تقريبا (كان يعمل في جمع النفايات قبل احتراف كرة القدم) إلى شخصية مشهورة فـقـدت الكثير مـن خصوصيتها. ولإدراك حجم شهرته الجديدة، فإن عدد متابعيه على «إنستغرام» يفوق بكثير عدد سكان بلاده كاب فيردي الذين يزيد عددهم قليلا على نصف مليون نسمة. وقــــــــــال لـــصـــحـــيـــفـــة «ذي أوبـــــــزرفـــــــر» البريطانية: «لقد فقدت هدوئي وراحتي». وأضــــــــــــاف: «لـــــــم يــــعــــد لـــــــدي أي نـــــــوع مــن الـخـصـوصـيـة، أو عـلـى الأقــــل صــــارت أقـل بـكـثـيـر مـمـا كـــان لــــدي ســـابـــقاً. أخــــرج الآن إلى مطعم مثلاًً، ودائما ما يوجد من يريد الـــتـــقـــاط صـــــورة مــعــي أو يـطـلـب تــوقــيــعاً، والأسوأ أن هناك من يصورني». وخلال الأســـــــابـــــــيـــــــع الأولــــــــــــــى بـــعـــد انضمامه إلى كولو كولو، اعتاد فوزينيا التردد على مخبز في حي فيتاكورا الراقي بسانتياغو. وقــال مدير المقهى: «أعتقد أن ذهابه إلــــــى هــــنــــاك كــــــان أمـــــــرا جــــيــــداً، لأنــــــه شـعـر بالترحيب وتمكن من التحدث مع الناس». وكـــــان كـــــاسين وفـــوزيـــنـــيـــا يـتـجـنـبـان الحديث عن كرة القدم، بينما كان الحارس يـتـحـدث بــشــوق عـــن بلاده الأم فـــي أثـنـاء انتظاره قطعة الكرواسون الصباحية. وبـــــات الماضـــــــي، عــنــدمــا كــــان يجمع بين لعب كرة القدم وتعليم الكرة الطائرة الــشــاطــئــيــة، مـــجـــرد ذكـــــرى بـــعـــيـــدة، وقـــال فوزينيا: «بصراحة، إذا خ ُُي ّّرت بين الحياة الـتـي أعـيـشـهـا الــيــوم والــحــيــاة الـتـي كنت أعيشها سابقاً، لاخترت حياتي السابقة». وفي تشيلي، تتزايد التكهنات بشأن مـــا إذا كــــان فــوزيــنــيــا سـيـبـقـى حــتــى عــام أشهر 6 ، عـلـما بـأنـه وقــع عـقـدا لمــدة 2027 مع كولو كولو يمكن تمديده لعام إضافي فقط إذا شارك في عدد كاف من الدقائق. كـــمـــا تــــعــــرض لانـــــتـــــقـــــادات؛ إذ شـكـك أسطورة حراسة المرمى التشيلية كلاوديو بـــــرافـــــو، الـــــحـــــارس الــــســــابــــق لــبــرشــلــونــة الإسباني ومانشستر سيتي الإنجليزي، في قدراته. وقال القائد السابق لمنتخب تشيلي: «لــــقــــد ارتـــــكـــــب أخـــــطـــــاء عــــــدة فـــــي مـــواقـــف تتطلب تنسيقا عــالــياً. إذا لــم يـكـن لديك هـذا التنسيق، فلن تتمكن أبـدا من القيام بذلك». ولـــم يـتـبـق أمـــام فـوزيـنـيـا ســـوى عـدد مـحـدود مـن المـبـاريـات قبل انـتـهـاء عقده، وربما أيضا نهاية مغامرته التشيلية. سانتياغو: «الشرق الأوسط» فوزينيا يكافح من أجل حجز مكان أساسي مع فريق كولو كولو التشيلي (أ.ف.ب)

RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky