تُُـــــعـــــز ِِّز الـــفـــنـــانـــة ديـــنـــا الــشــربــيــنــي حضورها المسرحي من خلال العرض الـجـديـد «علمي عــلـوم»، المـقـرر تقديمه ضـــمـــن فـــعـــالـــيـــات «مــــوســــم الـــــريـــــاض»، نوفمبر 13 الـذي تنطلق فعالياته يوم (تشرين الثاني) الحالي. وتُُــــــعــــــد المــــســــرحــــيــــة ثـــــالـــــث عــــرض تشارك دينا الشربيني في بطولته، بعد تجربتََي «أحــفــاد ريــا وسـكـيـنـة»، التي بـمـشـاركـة يـاسـمين 2022 قدمتها عـــام رئـــيـــس وبـــيـــومـــي فــــــؤاد، و«حـــاوريـــنـــي 2024 يــــا كـــيـــكـــي»، الـــتـــي عُُــــرضــــت عـــــام بمشاركة هالة صدقي ورانيا يوسف. «عــلــمــي عـــلـــوم» مـــن تــألــيــف أحـمـد عـبـد الـــوهـــاب، الــــذي يــشــارك أيــــضا في بطولة العرض، إلى جانب كل من سيد رجـــــب، ومــحــمــد أســـامـــة (أوس أوس)، ودينا محسن (ويزو). وتـــــدور أحـــــداث مـسـرحـيـة «عـلـمـي علوم» حول لقاء غير متوقع بين عالمََي العلم والاستعراض، من خلال مسابقة علمية دولية يطلقها رجل أعمال ثري، ويـخـصـص لـهـا جــائــزة قــدرهــا مليون دولار. ومــــن هــــذه الــفــكــرة تــبــدأ الـحـكـايـة؛ إذ تــصــبــح المـــســـابـــقـــة ومـــــا تــتــيــحــه مـن فـــرصـــة لــلــفــوز بــالمــبــلــغ الــكــبــيــر مـحــور الأحــداث، قبل أن يقع خطأ غير متوقع يـغـيّّــر مــســارهــا، ويــضــع مـجـمـوعـة من المتسابقين في دائرة الضوء، رغم أنهم لم يتوقعوا أن يجدوا أنفسهم في هذا المــــوقــــف، حــســب الــتــفــاصــيــل المــنــشــورة عـــلـــى المــــوقــــع الإلــــكــــتــــرونــــي المــخــصــص لحجز تذاكر العرض. وتـــفـــتـــح المـــســـابـــقـــة المـــــجـــــال أمـــــام الـطـمـوح، مـع رصــد جـائـزة مالية تبلغ مليون دولار، لكن الخطأ المفاجئ ينقل الــتــركــيــز إلــــى هـــــؤلاء المـــتـــســـابـــقين غير المتوقعين؛ فبدلا من أن تمضي الأمـور على النحو المنتظر في منافسة علمية دولـــيـــة، تـــأخـــذ الــحــكــايــة اتـــجـــاها آخـــر. ويصبح وجود هذه المجموعة في قلب المنافسة أساسا للمفارقات التي تتوالى خلال الـــعـــرض؛ إذ يـجـمـع المـــوقـــف بين طبيعة المسابقة العلمية والشخصيات الــتــي يــدفــع بـهـا الـخـطـأ إلـــى الــواجــهــة، لتنطلق الكوميديا من هـذا اللقاء غير المألــــــــوف بين الـــــطـــــرفين، ومـــــا يـنـطـوي عليه من تناقضات ومفاجآت مرتبطة بالمسابقة والمشاركين فيها. وبـــــــدأ الـــفـــنـــانـــون المــــشــــاركــــون فـي الـــعـــرض الــتــرويــج لـــه عـبـر حـسـابـاتـهـم الرسمية على مختلف مواقع التواصل الاجـــتـــمـــاعـــي، فــــي وقـــــت تـــتـــواصـــل فـيـه الـبـروفـات النهائية فـي الـقـاهـرة، تحت إشـــــــراف المـــخـــرجـــة بـــتـــول عــــرفــــة، الــتــي تـبـاشـر وضـــع الـلـمـسـات الأخـــيـــرة قبل السفر إلـى الـريـاض، لتقديم المسرحية للمرة الأولى أمام الجمهور. 11 وتــــأتــــي «عـــلـــمـــي عــــلــــوم» ضـــمـــن عرضا مصريا جديدا يستقبلها «موسم الــــــــريــــــــاض»، تــــتــــنــــوع بين الـــكـــومـــيـــديـــا والــــغــــنــــاء والمــــوضــــوعــــات الاجــتــمــاعــيــة والـرومـانـسـيـة، بمشاركة عــدد مـن أبـرز الــنــجــوم، ومـــن بينها «الــديــفــا» لـيـسـرا، و«في حتة تانية» لأحمد مكي، و«برنس العالم» لمحمد إمام. وقـــــالـــــت المــــخــــرجــــة بــــتــــول عـــرفـــة لــــ«الــــشــــرق الأوســـــــــط» إن الــتــحــضــيــر لمـــســـرحـــيـــة «عـــلـــمـــي عـــــلـــــوم» بــــــدأ مـنـذ أشــهــر عــــد ََّة، مـوضـحـة أن تـلـك الـفـتـرة شهدت العمل على مختلف التفاصيل الـتـي يـتـكـون منها الـــعـــرض، بـــدءا من الديكور، والملابــس، والأزيـــاء، وصولا إلـــــــى الاســـــتـــــعـــــراضـــــات وغــــيــــرهــــا مــن الــعــنــاصــر المـــتـــعـــددة، الــتــي لا يـشـاهـد الجمهور سوى جزء منها. ووصـــــــــــــفـــــــــــــت بـــــــــــتـــــــــــول مــــــرحــــــلــــــة التحضيرات بأنها «عملية ممتعة»، بـمـا تتضمنه مــن مـتـابـعـة لـكـل قسم، ومــــنــــح عــــنــــاصــــره مـــــا تـــســـتـــحـــقـــه مــن وقـــــت واهــــتــــمــــام، مــــؤكــــدة أن صـنـاعـة عـــمـــل مـــســـرحـــي تــســتــدعــي الانـــشـــغـــال بـتـفـاصـيـلـه، والــنــظــر إلــــى كـــل عنصر بـوصـفـه جــــزءا مــســتــقلا لــه متطلباته الخاصة، ويحتاج إلـى أن يأخذ حقه خلال مـــراحـــل الإعــــــــداد، وصــــــولا إلــى تقديم العرض أمام الجمهور. وأضافت بتول أن دينا الشربيني كــــانــــت مـــتـــحـــمـــســـة لـــلـــمـــســـرحـــيـــة مــنــذ الــبــدايــة، لـيـكـون هـــذا الـتـعـاون الثاني بـيـنـهـمـا مـــســـرحـــياً، بــعــد تـجـربـتـهـمـا الــســابــقــة فـــي «حـــاوريـــنـــي يـــا كـيـكـي»، مــشــيــرة إلــــى أن غـالـبـيـة فــريــق الـعـمـل سبق أن تعاونت معه في تجارب فنية سابقة. ولـفـتـت إلـــى أنـهـم أجــــروا بـروفـات كثيرة خلال الفترة الماضية، للوقوف على مختلف التفاصيل، حتى يخرج العرض بالشكل الـذي يليق بصنّّاعه وبالجمهور المنتظر له. يوميات الشرق تُُعد «علمي علوم» ثالث تجربة مسرحية للفنانة دينا الشربيني ASHARQ DAILY 22 Issue 17510 - العدد Friday - 2026/11/6 الجمعة أحمد عبد الوهاب يشاركها البطولة ضمن فعاليات «موسم الرياض» طاقم العمل يستعيد ذكريات التصوير ويتحدث عن تأثير المخرج دوني فيلنوف دينا الشربيني تعزز حضورها المسرحي بـ«علمي علوم» قبل عرض «كثيب: الجزء الثالث»... أبطال الملحمة يكشفون أسرار الرحلة ، حين أُُعــلــن اختيار 2018 فــي عـــام تـــيـــمـــوثـــي شــــالامــــيــــه لـــبـــطـــولـــة سـلـسـلـة ) للمخرج دونــي Dune( » أفلام «كـثـيـب فــيــلــنــوف، اعـــتـــرف المــمــثــل بــــأن خــوض غمار اقتباس سينمائي ضخم لواحدة من أكثر قصص الخيال العلمي تعقيدا كـــان يــبــدو، إلـــى حــد مـــا، بمثابة «قـفـزة جريئة». فــــفــــي نــــهــــايــــة المــــــطــــــاف، لـــــم تــحــقــق المــحــاولــة الـسـابـقـة الــتــي قـدمـهـا المـخـرج نـــجـــاحا يُُــذكـر 1984 ديـفـيـد لـيـنـش عـــام في ش ُُباك التذاكر، كما أن رؤية فيلنوف المــكــونــة مــن ثلاثــــة أجــــزاء كــانــت تتطلب مــيــزانــيــة تــصــل إلــــى مـــئـــات الملايين من الــــــــدولارات، فـــي وقــــت كــانــت فــيــه بعض أفلام الأبطال الخارقين تعاني لتحقيق الأربـــــــاح. غــيــر أن تــلــك المـــغـــامـــرة أثــمــرت نجاحا كبيراً؛ إذ تجاوزت إيرادات فيلمي «كـثـيـب: الــجــزء الأول» و«كـثـيـب: الـجـزء الثاني» حاجز المليار دولار عـالمـياً، في إنـجـاز لافـــت، خـصـوصا أن الـجـزء الأول »، في حين 19- ط ُُرح عقب جائحة «كوفيد تأخر عرض الجزء الثاني بسبب إضراب الكت ّّاب. ومن المقرر أن يصل «الجزء الثالث» - المــســتــنــد إلــــى الـــــروايـــــات اللاحــــقــــة في سلسلة «كثيب» للكاتب فرنك هربرت - ديسمبر (كانون 18 إلى دُُور العرض في الأول) المقبل. وتــدور أحــداث الجزء الثالث بعد عــــــاماً؛ حيث 20 قـــفـــزة زمــنــيــة تُُـــقـــارب يـظـهـر «بــــول أتـــريـــدس» (الـــــذي يـــؤدي دوره شـــالامـــيـــه) بــوصــفــه إمـــبـــراطـــورا يـــحـــكـــم كـــــواكـــــب عــــــــدة، لـــكـــنـــه يــــواجــــه تهديدات وجـوديـة، كما باتت علاقته متوترة مع حبيبته السابقة «تشاني» (تـــؤدي دورهـــا زنــدايــا)، الـتـي تواصل القتال بشراسة دفـاعا عن شعبها من قــبــائــل «الـــفـــريـــمـــن». ويــنــضــم روبــــرت باتينسون إلــى العمل فـي دور شرير جـــديـــد يــســعــى للإطــــاحــــة بـــبـــول. وقــد وصف باتينسون هذه السلسلة بأنها «واحــــــدة مـــن الـــسلاســـل الـقـلـيـلـة الـتـي يمكنني الـقـول بـصـدق إنـنـي مـن أشد المعجبين بها». وقـد جـرى تصوير «الجزء الثالث» فــي المـجـر وصـــحـــاري الإمـــــارات العربية المتحدة، وشهد عودة نجوم العمل، بمن فيهم فلورنس بيو، وأنيا تايلور جوي، وجــيــســون مـــومـــوا، إلــــى جـــانـــب أعــضــاء فريق الإنتاج، بمن فيهم مصممة الأزياء لوري هاريس. وفـــي شـهـر أكـتـوبـر (تـشـريـن الأول) الماضــــــــــــي، اجــــتــــمــــع كـــــل مـــــن شــــالامــــيــــه، وزنـــدايـــا، ومـــومـــوا، وتــايــلــور-جــوي في استوديو بلندن لمناقشة تجربتهم في العمل مــعاً، والعمل تحت إدارة المخرج فيلنوف، ولتوضيح سبب عــدم وجـود داع لقلق م ُُحبي الروايات الأصلية بشأن الاخـــتلافـــات الـتـي قــد تظهر فــي «الـجـزء الـثـالـث»، مقارنة بالمصدر الأدبـــي. (أمـا باتينسون وبيو فقد شاركا في الحوار عـــبـــر مـــكـــالمـــة فـــيـــديـــو بـــعـــد ذلـــــك بـبـضـعـة أسابيع). وفـيـمـا يـلـي مقتطفات مُُـــحـــرََّرة من تلك الحوارات: - زنـــدايـــا وتـيـمـوثـي، كنتما فــي الثانية والعشرين أو الثالثة والعشرين من عمركما حين صــوّّرتــمــا «الـــجـــزء الأول»، هــل تشعران بأنكما نضجتما وكبرتما مع هذه الأفلام؟ تيموثي شالاميه: بالتأكيد، وكنت أتحدث في هذا الأمر مع «زي» (زندايا)؛ عــــــادة مـــا يــنــمــو المـــــرء بــرفــقــة أشــخــاص آخرين خلال مرحلة الطفولة أو المراهقة، لكن تجربتي مع «زي» كانت مميزة؛ فقد بــدأنــا الـعـمـل مـــعا فــي مـرحـلـة انتقالية، فـي نهاية فـتـرة الشباب وبـدايـة مرحلة البلوغ. زنـدايـا: عندما أنظر إلـى نسختنا في ذلـك الوقت، يبدو الأمـر كأنني أنظر إلى طفلين، وهو أمر جميل في حد ذاته. كنا جميعا نشعر بالقلق، وكنا - في ذلك الــوقــت عـلـى الأقـــل - مـفـعـمين بالحماس والنشاط، ولدينا رغبة صادقة في تقديم عمل جيد. أعتقد أنه لم تكن هناك بيئة أفضل من هذه للتعلم والنمو؛ فدينيس، بفضل طيبته وكرمه، قائد عظيم. -طيبة دينيس هي أمر كثيرا ما يتحدث عنه الأشخاص الذين عملوا معه. أنيا تايلور-جوي: يصعب المبالغة فـي وصــف أثــر العمل مـع شخص يقود الآخرين بالمحبة والاحترام. ؛ فهو يدير هـــذا الـطـاقـم الـضـخـم مــن الـبـشـر لإنـجـاز هــــذا الــعــمــل، ولا أحــــد مـنـهـم يـفـعـل ذلــك بدافع الخوف منه. شـــــالامـــــيـــــه: هـــــنـــــاك رغـــــبـــــة فـــطـــريـــة صــــــادقــــــة لـــــــدى الـــجـــمـــيـــع فــــــي مـــحـــاولـــة إرضائه، ببساطة. - يُُــــذكّّــــرنــــي هـــــذا بـــجـــلـــســـات الــتــصــويــر الـــصـــحـــراويـــة الـــتـــي تــشــتــهــر بـــكـــونـــهـــا بــالــغــة الـــصـــعـــوبـــة، وهـــــي تـــلـــك الـــتـــي تـتـطـلـبـهـا أفلام ). كيف كانت تجربتكم فيها، Dune( » «كثيب هذه المرة؟ زنــدايــا: أصـعـب شــيء هـو محاولة الــحــفــاظ عــلــى الـــهـــدوء والــتــركــيــز وســط الــحــرارة الـشـديـدة. كـانـت هـنـاك مشاهد تــــكــــون فـــيـــهـــا أشــــعــــة الـــشـــمـــس ســاطــعــة للغاية، كنت أتصبب عــرقا تحت أشعة الـــشـــمـــس الــــحــــارقــــة، ومــــــع ذلــــــك أحــــــاول الـــحـــفـــاظ عـــلـــى تـــركـــيـــزي وإبــــقــــاء عـيـنـي مفتوحتين. كـــــان عــلــيــنــا الاســــتــــعــــداد وتـجـهـيـز كـــل شــــيء قــبــل شـــــروق الــشــمــس، بينما لا يـــزال الـجـو بــــارداً، هــذا بـالإضـافـة إلى الـــوقـــت الــــذي اسـتـغـرقـه وضـــع الأطــــراف الاصـــــطـــــنـــــاعـــــيـــــة والـــــــكـــــــيـــــــاج الـــــخـــــاص بـالـشـخـصـيـات. لــم يـكـن أحـــد يـصـل إلـى مـوقـع التصوير أبـكـر مـن روب (روبـــرت باتينسون). روبرت باتينسون: الصحراء شيء آخــــر تــــمــــاماً. كــــان هـــنـــاك مــشــهــد أكـــون فيه داخـل مركبة فضائية، مثبتة على ) عـنـد حـافـة gimbal( مـنـصـة مـتـحـركـة كثيب رملي، وكان لدينا نموذج لدودة قـــــــدماً. حـجـم 350 رمـــلـــيـــة يــبــلــغ طـــولـــه هـــذه الأشـــيـــاء لا يُُـــصـــدق؛ تـشـعـر كـأنـك ،»Dune« في مدينة ملاه خاصة بفيلم حــيــث تـــــدور المــنــصــة بـــك وتـــتـــحـــرك في كـــل اتــــجــــاه؛ لا يـــبـــدو الأمـــــر عـــــملا على الإطلاق، ولا توجد أي سلبيات. ربما بـاسـتـثـنـاء فـــقـــدان كـــل ســـوائـــل جسمك على شكل قطرات عرق تتجمع وتنتفخ فـــوق رأســــك! لـكـن حـتـى ذلـــك لــم ألحظه حقاً. العمل مع دينيس (المخرج) سلس لـــلـــغـــايـــة، ولا تــشــعــر بـــــأي ضـــغـــط عـلـى الإطلاق. - أنــــيــــا، لـــقـــد تـــــواجـــــدت لـــفـــتـــرة وجـــيـــزة فـــي مــوقــع الــتــصــويــر لـلـقـيـام بــظــهــور شـرفـي ) في الفيلم الثاني. cameo( أنـيـا تــايــلــور-جــوي: حــســناً، يمكن الــقــول إن وجــــودي كـــان خــاطــفا للغاية! [تضحك] كنت ض ِِمن فريق صغير ذهب إلـــى نـامـيـبـيـا، لـكـنـهـا كــانــت واحـــــدة من أمــتــع تــجــارب الـتـصـويـر الــتــي خضتها على الإطلاق. - جيسون، شخصيتك «دنكان أيداهو» قُُتلت فـي الفيلم الأول. وفــي «الـجـزء الثالث»، تـــؤدي دور شخصية تشبه «دنــكــان» تـمـاماً، وقد خ ُُلقت من مادته الجينية، لكنها لا تحمل أيا من ذكرياته أو سمات شخصيته. جـيـسـون مــومــوا: ربـمـا كـانـت هـذه ن عــلــي تقمصها؛ أغــــرب شـخـصـيـة تــــعي َّن فـقـد عُُــيّّــنــت لأداء دور «دنـــكـــان» لسبب محدد، ثم كان علي أن أجد طريقة لأؤدي دور شخص لا يعرف من هو ذلك الرجل [دنـــــكـــــان]. كـــمـــا أنـــنـــي لــــم أحــــــظ بـــوجـــود «دينيس» [المخرج] بجانبي، كما حدث في الفيلم الأول؛ إذ كان التصوير قد بدأ، بالفعل، حين انضممت إليهم، ولم أرغب في الاتصال به لطرح كثير من الأسئلة. كـان الأمــر فـي غاية الصعوبة. أنـا لست ممثلا - أو حتى إنسانا - يتسم بالهدوء أو الـــرقـــة فـــي الأداء، لـــذا ربــمــا كـــان هـذا أكثر أدوارِِي تحفظا وهــدوءاً. لم أشاهد الفيلم بعدُُ، ولا أعـرف أي اللقطات التي اختارها المخرج. - كـــيـــف كـــــان شـــعـــوركـــم تـــجـــاه خـاتـمـة قــصــص هــــذه الــشــخــصــيــات؟ وإلـــــى أي مــدى يختلف الأمر عن الرواية الأصلية؟ زنـــدايـــا: يـحـتـوي هـــذا الـفـيـلـم على كـــثـــيـــر مــــن الـــعـــنـــاصـــر المـــخـــلـــصـــة تـــمـــاما للعمل الأصلي، وفي الوقت نفسه، هناك بعض الاخـتلافـات والـخـروج عن النص الأصلي. بــاتــيــنــســون: لا بـــد أن يـــكـــون المـــرء مــجــنــونا بـعـض الــشــيء إذا أراد إيـجـاد عـيـوب فــي هـــذا الـعـمـل. كـــان السيناريو رائــــــعا حـــــقاً، لــكــنــه كــــان مــعــقــدا لـلـغـايـة. ن لــــي أنـــه وعـــنـــد مـــشـــاهـــدة الـــفـــيـــلـــم، تــــــبي َّن مختلف تماما عما توقعته؛ فهو يبدو أشبه بحكاية سياسية وأخلاقية كبرى، بينما يزخر الفيلم في جوهره بمشاعر إنسانية عميقة. يتناول العمل في جزء كبير منه موضوع التربية، وقد وجدته مؤثرا للغاية. * خدمة «نيويورك تايمز» القاهرة: أحمد عدلي *لندن: إليانور ستانفورد الفنان أحمد عبد الوهاب (حسابه على «فيسبوك») الملصق الترويجي للمسرحية (موسم الرياض) ): (تشارلي غيتس/نيويورك تايمز) Dune: Part Three نجوم فيلم «كثيب: الجزء الثالث» (
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky