3 إيران NEWS ASHARQ AL-AWSAT Issue 17508 - العدد Wednesday - 2026/11/4 الأربعاء قاليباف يرمي «الكرة في ملعب واشنطن لتجنب الحرب» ترمب: راقبنا منشأة الدفاع الجوي ثم ضربناها 7 تحفظ إيراني على الرد الأميركي: لا فتح لـ«هرمز» قبل تنفيذ الشروط الـ ضربات أميركية «دفاعية» على جزيرة قشم قبالة «هرمز» نفت طهران، الثلاثاء، تحقيق أي تقدم جـــديـــد نــحــو اتـــفـــاق مـــع الــــولايــــات المــتــحــدة، ووصفت الــرد الأميركي على مطالبها بأنه «غــيــر مــقــنــع»، وقـــالـــت إن مـضـيـق هــرمــز لن يُُفتح قبل تلبية شروطها السبعة. وكــــتــــب أمين المـــجـــلـــس الأعـــــلـــــى للأمـــــن القومي، اللواء محسن رضائي، على منصة «إكس» أن الرد الأميركي على «حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً». وأضـــــــــاف أن عـــلـــى واشــــنــــطــــن أن تـــرد «بشكل كامل وصريح» على الشروط السبعة وتـنـفـذهـا، «وفـــي هـــذه الـحـالـة فـقـط سيُُفتح مضيق هرمز». وقبل تغريدة رضائي بنحو ساعتين، قـــال مــســؤول مطلع عـلـى المــحــادثــات لوكالة «رويــتــرز» إن الوسطاء القطريين يتوقعون ساعة، 36 تلقي رد ّّي واشنطن وطهران خلال وأضـــــاف: «طــــرح الــوســطــاء مــقــتــرحا جـديـدا لـــدفـــع الــعــمــلــيــة قـــــــدماً، ويــــدرســــه الــجــانــبــان حاليا ً». كـمـا أكـــد المــتــحــدث بــاســم «الـخـارجـيـة» الإيرانية والوفد المفاوض إسماعيل بقائي، للتلفزيون الرسمي، أنه «لم يتحقق أي جديد بشأن الاتفاق»، وصدر النفي بعدما تحدثت وسائل إعلام عن قرب التوصل إليه. وأضـــــــــــاف أن تــــــبــــــادل الـــــرســـــائـــــل عــبــر الــوســطــاء «مـسـتـمـر كـمـا فــي الــســابــق»، وأن الاسـتـعـداد «للدفاع والـــرد الساحق على أي عدوان في أعلى مستوى ممكن»، لكنه أضاف أن إيــــران «لـــن تــفــو ّّت أي فــرصــة» لاسـتـخـدام الدبلوماسية لتأمين مصالحها ومطالبها. ووضع بقائي، أمام الصحافيين، شرطا صـــريـــحا لأي تــفــاهــم: «الــــتــــزام قــاطــع بـوقـف الــــحــــرب عـــلـــى جــمــيــع الـــجـــبـــهـــات، بـــمـــا فـيـهـا لــبــنــان». وأضــــاف أن طــهــران تــشــارك فــي أي مـسـار دبـلـومـاسـي «بـأقـصـى درجـــات الحذر وتشاؤم كامل». وكــــــان نـــائـــب الـــرئـــيـــس الأمــــيــــركــــي جـي دي فــــانــــس قـــــد بــــعــــث، الأســـــبـــــوع الماضـــــــي، برسالة إلى رضائي بشأن إمكان استئناف المفاوضات. «الإصبع على الزناد» قــال رئـيـس الــبــرلمان وكبير المـفـاوضين مـحـمـد بــاقــر قـالـيـبـاف إن إيــــران قــدمــت «ردا قـويا وعـقلانـياً» إلـى الجانب الأميركي، وإن «الكرة الآن في ملعب أميركا لتجنب الحرب». وخاطب قاليباف دول المنطقة في كلمته أمـام البرلمان: «على دول المنطقة أن تعلم أن الـجـمـهـوريـة الإسلامـــيـــة، كـمـا هــي مستعدة للمعركة وإصبعها على الــزنــاد، قـدمـت ردا قويا وعقلانيا إلى الجانب الأميركي». وألــــقــــى كــلــمــتــه فــــي أول جــلــســة عـلـنـيـة لــلــبــرلمان مـنـذ انــــدلاع الـــحـــرب، عـشـيـة ذكــرى اقـــتـــحـــام الــــســــفــــارة الأمـــيـــركـــيـــة فــــي طـــهـــران. وتـحـيـي إيـــــران هـــذه الـــذكـــرى «يـــــوما وطـنـيا لمــقــارعــة الاسـتـكـبـار الــعــالمــي»، وتــتــزامــن مع ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في طهران .1979 عام وقـــــــــال: «الأعـــــــــــداء أخـــــطـــــأوا الـــحـــســـاب. إيـران لن تستسلم». ورأى أن الرد العسكري والاستراتيجي على «أي خطأ في حسابات الـعـدو» سيكون «غير متوقع». وتـابـع: «من دون مـــراعـــاة الــقــيــود الــجــغــرافــيــة، سنطوي حساباتهم الخاطئة وأصولهم المادية وغير المادية». وقـال إن «القائد العام للقوات المسلحة (المـــرشـــد الإيــــرانــــي مـجـتـبـى خــامــنــئــي) حــدد اســتــراتــيــجــيــتــنــا الـــعـــســـكـــريـــة فــــي مـــواجـــهـــة الـهـجـوم المحتمل». وحـــذر مـن أن واشنطن، إذا ارتــكــبــت «خـــطـــأ اســـتـــراتـــيـــجـــياً» جـــديـــداً، «فـــســـتـــواجـــه هـــــذه المــــــرة مــــيــــدانا جــــديــــدا مـن الحرب». ساعة 36 وأعـــــد الـــوســـطـــاء الــقــطــريــون مــســودة تــتــضــمــن مــجــمــوعــة مــــن «إجــــــــــراءات بــنــاء أيــام»، بهدف استئناف 3 الثقة على مدى المفاوضات المباشرة، بحسب «أكسيوس». وقال دبلوماسي مطلع للموقع إن الدوحة تنتظر الرد النهائي للطرفين. وسـبـقـت الـــزيـــارة مــحــادثــات أجــراهــا مـــفـــاوضـــون إيـــرانـــيـــون مـــع الـــوســـطـــاء في أيام، وغادروها الأحد. 3 الدوحة على مدى وقال مسؤول مطلع لـ«رويترز» إن المغادرة لــم تـكـن بـسـبـب صــعــوبــات، وإن اجـتـمـاعا للمتابعة قد يعقد. وتــــوجــــه الــــوســــطــــاء الـــقـــطـــريـــون إلـــى طــهــران، مـسـاء الاثــــنين، لبحث نسخة من مـــســـودة الاتــــفــــاق الـــتـــي يـــجـــري الــتــفــاوض أيام. وترأس الوفد مستشار 8 عليها منذ أول لرئيس الــــوزراء الـقـطـري، وفــق موقع «جماران». وغـــــادرت الــطــائــرة الأمــيــريــة القطرية طهران، فجر الثلاثاء، «بعد توقف استمر ساعات»، بحسب وكالة «فارس» التابعة 4 لـ«الحرس الـثـوري». وقـال المتحدث باسم «الخارجية» القطرية ماجد الأنصاري إن 3 الاجــتــمــاع فـــي طـــهـــران اسـتـمـر أكــثــر مـــن ساعات. وأضـــــاف الأنــــصــــاري: «مــــا زال هـنـاك الــــــتــــــزام بــــالمــــســــار الــــتــــفــــاوضــــي مــــــن قــبــل الــطــرفين، ونحن نقوم بتبادل المقترحات بشكل لحظي». وقال إن الطرفين يراجعان «الأفـــــكـــــار والمـــقـــتـــرحـــات الـــتـــي قُُـــــد ّّمـــــت مـن قبلنا». وقال إن الدوحة تعمل من أجل اتفاق مؤقت، وحـذر من أن أي تصعيد قد يعقّّد المـــحـــادثـــات، وأضــــــاف: «لــــو مـــا كــــان هـنـاك بصيص أمــل لما كـان هناك مـفـاوضـات. لا يمكن أن نفقد الأمل بصفتنا وسيطاً». «بعيد المنال» لـــكـــن مــــــســــــؤولا إيــــــرانــــــيا كـــبـــيـــرا قـــال لــ«رويـتـرز» إن الـطـرفين لا يـــزالان بعيدين عن اتفاق لإنهاء الحرب، رغم أن «الوسطاء يعملون عـن كثب لتضييق الفجوات بين طهران وواشنطن». وقــــــــال المـــــســـــؤول إنــــــه «تــــجــــب تـلـبـيـة شـروط طهران إذا كانت الولايات المتحدة تريد إعــادة فتح مضيق هـرمـز». وأضـاف أن المـــحـــادثـــات الـــنـــوويـــة لـــن تـــبـــدأ إلا بعد تـلـبـيـتـهـا، وأن طـــهـــران لـــن تـقـبـل «مـطـالـب واشنطن المفرطة». وتـــشـــمـــل الـــــشـــــروط الإيـــــرانـــــيـــــة وقـــف إطلاق النار على جميع الجبهات، والإفراج عن الأصـول المجمدة، ورفع العقوبات عن قطاع النفط، وإنهاء الحصار البحري. وقـدمـت إيـــران فـي سبتمبر (أيـلـول)، عبر قطر، خطة لإعادة فتح المضيق خلال أيــــام، ثــم قــالــت إنــهــا قـلّّــصـت المـهـلـة إلـى 7 يومين. ووصف بقائي، الاثنين، التقليص بأنه «دليل إضافي على حسن نية إيران». وقـــــال نـــائـــب وزيـــــر الــخــارجــيــة كـاظـم غــــريــــب آبــــــــــادي، الـــــــذي كــــــان فـــــي الــــدوحــــة لتسهيل تبادل الرسائل، إن أسـاس الحل الدبلوماسي لدى طهران هو المقترح الذي قدمته على هـامـش اجـتـمـاعـات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأضـــــــــاف لـــلـــصـــحـــافـــيين أن طـــهـــران تـــلـــقـــت ملاحــــــظــــــات عــــلــــى الــــنــــص نـــفـــســـه، وقـــال: «متطلبات الجمهورية الإسلامـيـة واضــــحــــة. وطــبــيــعــي أنـــــه إذا لُُـــبّّـــيـــت هـــذه المــتــطــلــبــات، يــمــكــن الـــتـــوصـــل إلــــى تـفـاهـم دبــــلــــومــــاســــي» وفــــــــقا لــــوكــــالــــة «إيــــســــنــــا» الحكومية. وطالب واشنطن بالالتزام «بالإطار الزمني والمتطلبات» التي حددتها إيران. وقــــــال إن مــعــظــم هـــــذه المــتــطــلــبــات وردت سابقا في «تفاهم إسلام آباد». ونفذت الولايات المتحدة، ليل الاثنين - الثلاثاء، ضربات وصفتها بـ«الدفاعية» على جزيرة قشم. وأعلن «الحرس الثوري» إسقاط مسيّّرة أميركية من طراز «إم كيو - » شرق مضيق هرمز، بحسب «رويترز». 9 وعلّّق غريب آبـادي على الاشتباكات في قشم: «ما زلنا في حالة حرب، والعدوان على بلادنا لم ينته». وقال إن إيران تملك حق الدفاع المشروع «حتى يتوقف العدوان العسكري بشكل كامل ودائم». «حرب ناعمة جداًً» وفــــــــــي واشـــــــنـــــــطـــــــن، كـــــتـــــب الــــرئــــيــــس الأمـــيـــركـــي دونــــالــــد تـــرمـــب عـــلـــى مـنـصـتـه «تــــــروث ســـوشـــيـــال»، الاثـــــــنين، أن «إيـــــران تـرغـب فـي الـتـوصـل إلــى تسوية فـي أقـرب وقت ممكن. قد يحدث ذلك!». وأجاب بـ«لا» عندما س ُُئل عما إذا كـان يفكر فـي قصف إيران بعد الانتخابات. وقـــــال لــقــنــاة «فـــوكـــس نــــيــــوز»: «هـــذه لــيــســت حــــــرباً، إنـــهـــا حــــرب نــاعــمــة جــــداً». وأضــــــاف أن الإيــــرانــــيين «يــــريــــدون اتـــفـــاقا بشدة، وهناك فرصة جيدة جـدا لأن نبرم اتــفــاقاً». وتـابـع: «لا أتطلع إلـى قتل أعـداد كبيرة مـن الـنـاس. لكن إذا اضـطـررنـا إلى ذلك، فسنفعل». وكان ترمب قد قال لموقع «أكسيوس»: «لـــســـت فـــي عــجــلــة مـــن أمــــــري. نــحــن نشل اقتصادهم». وأضاف: «المشكلة أننا لسنا مـتـأكـديـن مــن مـسـألـة مــن يتخذ الـــقــرارات، ولا نـريـد أن يـحـاولـوا المماطلة معنا مرة أخرى». وقــــــــال فـــــانـــــس: «أجـــــريـــــنـــــا عــــــــددا مــن المحادثات الجيدة مع الإيرانيين». وأضاف أنـه وترمب يشعران «بارتياح كبير» إزاء فــــرص الــتــســويــة، لــكــن الــرئــيــس «يحتفظ بخيارات عسكرية وغير عسكرية». وأوضـح فانس أن واشنطن لم تحدد مـــــهلا زمــنــيــة لـــلـــمـــفـــاوضـــات، وأضــــــاف أن مـــا يـهـمـهـا أكــثــر هـــو ألا تـعـيـد إيـــــران بـنـاء بــرنــامــجــهــا الــــنــــووي، وأن ذلــــك «يـتـطـلـب الــتــزاما حـــازما وقــــابلا للتحقق». مضيفا أن الإيــرانــيين يهتمون كثيرا بسيادتهم، وبــــــإعــــــادة بــــنــــاء اقــــتــــصــــادهــــم، وأضــــــــاف: «نعتقد أن هناك مساراً». ونـــصـــح مـــديـــر وكـــالـــة الاســتــخــبــارات المـــركـــزيـــة جــــون راتــكــلــيــف تــرمــب بــالإبــقــاء عـلـى نـهـج «لا حـــرب ولا اتـــفـــاق»، بحسب «أكـسـيـوس». ويــرى راتكليف أن الضائقة الطويلة قـد تدفع طـهـران إلــى تـنـازلات أو تشعل انتفاضة شعبية. نـــفّّـــذت الــــولايــــات المـــتـــحـــدة، فـــي وقــت متأخر يوم الاثنين بتوقيت إيران، ضربات عــلــى جـــزيـــرة قــشــم الإيـــرانـــيـــة فـــي مضيق هــــرمــــز. ووصــــــف مــــســــؤولــــون أمـــيـــركـــيـــون الــضــربــات بـأنـهـا «دفــاعــيــة»، وقــالــوا إنها رد عــلــى إطلاق إيـــــران الـــنـــار عــلــى طــائــرة أميركية. وقـــــــــال مــــــســــــؤول أمـــــيـــــركـــــي، لـــوكـــالـــة «أســــوشــــيــــيــــتــــد بــــــــــــرس»، إن الــــضــــربــــات استهدفت «إيرانيين يستخدمون صواريخ (أرض-جو) ضد أصول أميركية». وقـــــــال مـــــســـــؤول لــــوكــــالــــة «رويـــــتـــــرز» إن الـــضـــربـــات بــــدت مــــحــــدودة، ولا تشكل اسـتـئـنـافا للعمليات القتالية الرئيسية. ونقلت شبكة «فوكس نيوز» عن مسؤول أن الـضـربـة لا تعني عـــودة إلــى الضربات الأميركية على إيران ولا بداية تصعيد. ولــــم يــحــدد المـــســـؤولـــون الأمــيــركــيــون المــــواقــــع الـــتـــي اســتــهــدفــتــهــا الـــضـــربـــات أو عـددهـا. وأحـالـت وزارة الـدفـاع الأميركية طـــلـــبـــات الــتــعــلــيــق إلـــــى الـــقـــيـــادة المـــركـــزيـــة (سنتكوم)، التي لم تـرد. وقـال مسؤولون أميركيون لصحيفة «نيويورك تايمز» إن الضربة إجراء دفاعي محدود ضد إيرانيين يُُتهمون بالتخطيط لهجمات صاروخية على أصول أميركية، وإنه لا توجد خطط فورية للتصعيد. وقال المسؤول الأميركي إن الإدارة تعمّّدت التكتم على الهجوم كي لا تضخ ّّم الخطوة الدفاعية. وفــــــي إيـــــــــــران، قــــالــــت وســـــائـــــل إعلام فـــي الــبــدايــة إن هـــجـــوما اســتــهــدف مـوقـعا لــــلــــرادار فـــي الـــجـــزيـــرة، بــعــد ســـمـــاع دوي انــفــجــارات مـتـتـالـيـة فــي المـنـطـقـة. وأفــــادت وكــالــة الأنـــبـــاء الـرسـمـيـة الإيــرانــيــة (إرنــــا) بـسـمـاع دوي خـمـسـة انــفــجــارات متتالية فـــي قـشـم لـيـل الاثـــــنين، ورجـــحـــت وقـوعـهـا داخـل الجزيرة بسبب شدتها. ونقلت عن سكان أنهم رصـــدوا طـائـرتين فـي الأجــواء لـــحـــظـــة الانـــــفـــــجـــــارات. وأفــــــــاد الــتــلــفــزيــون الـرسـمـي بسماع انـفـجـارات فـي الـجـزيـرة. وأعلن «الحرس الثوري»، في وقت متأخر الاثـــــــــــنين، إســـــقـــــاط مــــســــيّّــــرتََــــي اســــتــــطلاع أميركيتين فوق قشم. وأفــــــــــادت وكـــــالـــــة «فــــــــــارس» الـــتـــابـــعـــة لــــــ«الــــــحــــــرس الــــــــثــــــــوري» بــــســــمــــاع «عــــــدة انفجارات» في قشم خلال الساعات الأولى مـــن صـــبـــاح الــــثلاثــــاء بــالــتــوقــيــت المـحـلـي، وقـالـت إن سكان جـزيـرة هنجام المـجـاورة ومدينة بندر عباس سمعوها، كما وردت تــقــاريــر عـــن دوي انـــفـــجـــارات قــــرب مـيـنـاء لجنة. وأقــر ترمب، الـثلاثـاء، بالضربة على قشم. وقـال لشبكة «فوكس نيوز»: «ليس لديهم دفاعات جوية. دمرنا بعضها الليلة الماضـــيـــة. إنـــه مــجــرد هــجــوم صـغـيـر، ولـم يكن حرباً». وأضاف: «بنوا منشأة للدفاع الـــجـــوي اســتــغــرق بــنــاؤهــا نـحـو شـهـريـن. راقبناها وهي تُُبنى، وما إن اكتملت حتى ضربناها الليلة الماضية بشكل جيد جداً». ُُــــئــــل عـن ورد بــــ«ســــنــــرى» عـــنـــدمـــا س الخطوة الأميركية المقبلة. وقال: «لا أتطلع إلى قتل كثير من الناس، لكن إذا اضطررنا فسنفعل. نحن أقــويــاء جــدا الآن». وشـدد على أن الجيش الأميركي يحكم السيطرة عـلـى مضيق هــرمــز. وأضــــاف: «لـــم يعتقد أحـــد أن ذلـــك مـمـكـن. بحريتنا وحـصـارنـا وجيشنا مذهلون». وقــال ترمب إن «كــل سفينة» إيرانية بــــاتــــت «فـــــي قـــــاع الــــبــــحــــر»، وإن طــــائــــرات «مــلــقــاة قــطــعا صـغـيـرة على 288 إيـــــران الــــــ مـدارجـهـا». وأضـــاف أن إيـــران أطلقت قبل صـــــــاروخا عــلــى حـامـلـة 111 ســتــة أشـــهـــر طائرات أميركية، وأن جميعها اعتُُرض. سلسلة ضربات غير معلنة وكــــــانــــــت صـــحـــيـــفـــة «وول ســـتـــريـــت جــورنــال» أول مـن كشف الـهـجـوم. ونقلت عن مـسـؤولين أميركيين أنـه أحــدث ضربة فــــي ســلــســلــة هـــجـــمـــات مــــحــــدودة نـفـذتـهـا واشنطن سرا خلال الأسابيع الأخيرة. وحــســب الـصـحـيـفـة، أطــلــق «الــحــرس الـــثـــوري»، الاثـــــنين، صــــاروخ «أرض-جـــــو» عـلـى مقاتلة أمـيـركـيـة، فــــردّّت عـلـيـه. وقــال مـسـؤول أميركي ثــان لـ«نيويورك تايمز» إن ضـــربـــة الاثــــــنين نُُــــفّّــــذت بــعــد أن أسـقـط «الـــــحـــــرس الــــــثــــــوري» مــــســــيّّــــرة أمـــيـــركـــيـــة، وأطـــلـــق الـــنـــار عـلـى مــقــاتــلــتََين أمـيـركـيـتََين فوق مضيق هرمز من دون أن يصيبهما. وأضـــــاف أن الـــضـــربـــات الــســابــقــة أصــابــت منصات إطلاق صواريخ كروز فارغة. وفـــــــي حـــــــــادث مـــنـــفـــصـــل، اعـــتـــرضـــت القوات الأميركية صاروخا أطلقه «الحرس الــثــوري» مـن قشم بـاتـجـاه سفن تجارية. وقال مسؤول للصحيفة إن الإدارة تتعمّّد عــــدم إعلان الــحــمــلــة، كـــي لا تـــوحـــي بنية استئناف العمليات القتالية الواسعة. وتُُــــعــــد هـــــذه أول ضــــربــــات أمــيــركــيــة لأهــــــــــداف داخــــــــل إيــــــــــران مــــنــــذ يــــــــومين مــن الـــضـــربـــات فـــي مـطـلـع سـبـتـمـبـر (أيــــلــــول)، وقــــــال مــــســــؤولــــون أمـــيـــركـــيـــون لـصـحـيـفـة «نيويورك تايمز» إن الضربة إجراء دفاعي محدود ضد إيرانيين يُُتهمون بالتخطيط لهجمات صاروخية على أصول أميركية، وإنـــــه لا تــوجـــد خــطــط فـــوريـــة للتصعيد. وقال شخص مطلع لشبكة «سي إن إن» إن الإدارة تعمّّدت التكتم على الهجوم كي لا تضخ ّّم الخطوة الدفاعية. كيلومترا 22 وتـبـعـد الــجــزيــرة نـحـو عن بندر عباس، وهي أكبر الجزر المأهولة بالسكان في الخليج، وهـي قطب تجاري في جنوب إيران لاستيراد السلع. عسكرياً، تضم قشم موقعا صاروخيا كـــبـــيـــرا تـــحـــت الأرض، وقـــــاعـــــدة بـــحـــريـــة، وتـؤدي دورا محوريا في سعي إيـران إلى فرض سيطرتها على الملاحة في المضيق. وفـــيـــهـــا مــحــطــة رئــيــســيــة لـتـحـلـيـة المـــيـــاه. واستهدفتها الولايات المتحدة في جولات ســابــقــة مـــن الــــحــــرب، ونـــاقـــش مــســؤولــون أمــيــركــيــون الـسـيـطـرة عـلـيـهـا، وفـــق «وول ستريت جورنال». هجمات في «هرمز» وقــــالــــت الـــــعلاقـــــات الـــعـــامـــة لــبــحــريــة «الـــحـــرس الـــثـــوري» إن ثلاث نــــاقلات نفط «مخالفة» تعرضت منذ الساعات الأولـى مــن الـفـجـر «لانــفـجــار وحــريــق شــديــد» في مسار غير مسموح بـه فـي مضيق هرمز. وأضافت أن «الصيادين في الجزء الشرقي من المضيق عاشوا ليلة مضاءة». وحـــســـب الــــبــــيــــان، أطــــفــــأت الــــنــــاقلات أنظمة الملاحة والتعريف، وعبرت مسارات غــيــر مــســمــوح بـــهـــا، فــاصــطــدمــت بــألــغــام بحرية وانفجرت. وقال إنها متروكة على الـسـواحــل الـجـنـوبـيـة للمضيق ومـــا زالــت تحترق. وحـــذرت البحرية مـن أن السفن التي تـــتـــجـــاهـــل «المــــــقــــــررات الإيـــــرانـــــيـــــة» لــعــبــور المــــضــــيــــق، و«تــــــرافــــــق الـــجـــيـــش الأمـــيـــركـــي المعتدي» في المسارات غير المسموح بها، ستتعرض لـ«حوادث مماثلة». لندن - طهران - واشنطن: «الشرق الأوسط» لندن - واشنطن - طهران: «الشرق الأوسط» إيرانية تمر أمام لوحة دعائية تتوعد بقتل الرئيس الأميركي دونالد ترمب في طهران أمس (رويترز) صورة نشرها إعلام «الحرس الثوري» ت ُُظهر دخانا يتصاعد من منصة رادار في جزيرة قشم فجر أمس مسؤول إيراني: الاتفاق لا يزال بعيدا والوسطاء يعملون لتضييق الفجوات
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky