8 أخبار NEWS Issue 17505 - العدد Sunday - 2026/11/1 الأحد ASHARQ AL-AWSAT سياسيون أعلنوا تمسكهم بالرئيس السيسي لاستكمال «مشروعه الوطني» مصر: نقاشات إعلامية متصاعدة حول تعديل الدستور تصاعدت نقاشات إعلامية في مصر بـشـأن تـعـديـل الــدســتــور بـمـا يتيح إعـــادة انــتــخــاب الــرئــيــس عـبـد الــفــتــاح السيسي، وذلك رغم أنه أكد في أكثر من مناسبة أن «الدستور لن يٌٌمس»، وأنه سيترك منصبه .2030 في نهاية فترة حكمه عام وتــــــــــــــداول رواد مــــــواقــــــع الــــتــــواصــــل الاجـتـمـاعـي، عـلـى نـطـاق واســــع، السجال الـــــذي دار بين الإعلامــــــي وعـــضـــو مجلس النواب مصطفى بكري، والإعلامـــي عمرو أديـــــب، خلال بــرنــامــج «الــحــكــايــة»، مـسـاء الـجـمـعـة، وخلال المـداخـلـة المـطـولـة تمسك بـــكـــري بــرغــبــتــه فــــي أن يـــتـــرشـــح الــرئــيــس لفترة رئاسية جـديـدة، حتى لو استدعى ذلك «إصدار دستور جديد يليق بالدولة» في ظل «الظروف الاستثنائية». يـــضـــاف هـــــذا الـــنـــقـــاش إلـــــى نــقــاشــات أخرى جاءت عبر وسائل إعلامية مصرية خلال الأيـــام الماضــيــة، تطرقت إلــى تقييم موقف الرئيس السيسي من تسليم السلطة ، وهو ما أثار جدلا حول «تعديل 2030 في الدستور» بين مؤيدين ومعارضين. ووفــــق الــتــعــديلات الــدســتــوريــة الـتـي وافـــق عليها المـصـريـون فـي تصويت عام ، تنتهي فترة حكم الرئيس المصري 2019 ، وبموجب تلك التعديلات تم مد 2030 عام 4 سنوات بـدلا من 6 الفترة الرئاسية إلى ُُــــددت مــدة الـرئـاسـة بـــدورتين ســنــوات، وح متتاليتين. وانفجر الجدل في الساحة السياسية حـول بقاء السيسي بعد مدته منذ صرح أكــــتــــوبــــر (تــــشــــريــــن الأول)، بـــأن 17 فـــــي «الدستور لن يُُمس ّّ»، في إشارة إلى رفضه تعديل الدستور لتمديد حكمه، وفي اليوم التالي، أكد المعنى نفسه، قائلا إنه سيسلم ، مـــقـــتـــرحا أن تـتـولـى 2030 الــســلــطــة فــــي «الأكاديمية العسكرية» تدريب المرشحين المقبلين للرئاسة. ب ـــــــر بــــــكــــــري عـــــــن رفــــــضــــــه لـــــقـــــرار � وعـــــــ الـــســـيـــســـي، مــعــتــبــرا أن الــــقــــرار يــعــبــر عـن نــــزاهــــتــــه، ولا يـــمـــنـــع فــــي المــــقــــابــــل تـعـبـيـر المواطنين عن رأيهم فيه، ومطالبته بالبقاء لــ«اســتــكــمــال مــشــروعــه الـــوطـــنـــي»، م ُُــذكــرا بـرفـض المــصــريين تنحي الـرئـيـس الـراحـل جـمــال عـبـد الـنـاصـر فــي ستينيات الـقـرن الماضي. واستند في حديثه إلى «الأوضاع الجيوسياسية الملتهبة حـول مصر وفي عــمــقــهــا الاســـتـــراتـــيـــجـــي فــــي دول الـــجـــوار والمـنـطـقـة»، مشككا فـي وجـــود مـن يتولى المسؤولية بعده. وانتقد المحلل السياسي جمال أسعد دعوات تعديل الدستور للمرة الثانية في عهد السيسي، مشيدا بموقفه الـذي أعلن عـدم الترشح «رغــم الـظـروف الاستثنائية الــتــي يـتـحـدث عـنـهـا الـــداعـــون لـلـتـعـديـل»، متسائلا : «هل هم أكثر حرصا على الدولة مـــن الــرئــيــس ذاتـــــــه؟». وانــتــقــد فـــي حـديـث لـــ«الـــشـــرق الأوســـــــط»، اســتــدعـــاء الـتـجـربـة الــــنــــاصــــريــــة فـــــي هــــــذا الـــــظـــــرف، قـــــــــائلا إن «الرفض الشعبي لتنحي عبد الناصر كان في إطار هزيمة، ورغم أن جزءا منه يعود إلـــى مـحـبـة الـجـمـاهـيـر لـــه، فـــإن جــــزءا آخـر ،1967 مـرتـبـط بتحمله لمـسـؤولـيـة نـكـسـة ومـــصـــر الـــيـــوم لـيـسـت فـــي مـــوقـــف مـشـابـه يصلح للقياس عليه». ولا يـــعـــد حــــديــــث بــــكــــري الأول، إذ يتبنى هـذا المـوقـف عـدد مـن الإعلامـــيين، فــــي مــقــدمــتــهــم أحـــمـــد مــــوســــى، ومـحـمـد الباز. والأول استضاف المفكر السياسي حــســام بــــــدراوي، الأســـبـــوع الماضـــــي، في نقاش محتدم، تحفظ فيه بـــدراوي على مـــطـــالـــب وأســــانــــيــــد مــــوســــى لــلــمــطــالــبــة بتعديل الـدسـتـور، واعتبر أنـهـا تعكس عدم احترام له. وفـــــــي هـــــــذا الـــــســـــيـــــاق، يـــــــرى الــخــبــيــر الدستوري وعضو مجلس النواب صلاح فـــوزي، أن المطالبة بتعديل الـدسـتـور أمر دســـتـــوري، وفـــق آلـيـة الــدســتــور نفسه في الــتــي تـفـصـل طـريـقـة تـعـديـلـه، 226 المادة «لـــــذلـــــك فــــــإن الــــحــــديــــث عـــــن عــــــدم احــــتــــرام الــدســتــور عـنـد المـطـالـبـة بتعديله بمثابة تعطيل لأحــد مـــواده وهــو مـا لا يستطيع أحد فعله»، لافتا إلى أنه «بشكل شخصي يـرى أن الدستور الــذي تم إعـــداده في عام يحتاج إلى تعديل في كثير من المواد 2014 بما يناسب الأجيال الجديدة». على أنــه «لرئيس 226 وتـنـص المادة ُُــمــس أعـــضـــاء مجلس الــجــمــهــوريــة أو لــخ الــــنــــواب طــلــب تــعــديــل مـــــادة أو أكـــثـــر، مع توضيح المواد وأسباب التعديل». وعــــــــــدد فــــــــــوزي بــــضــــعــــة مــــــــــواد يــــرى ضرورة تغييرها، مثل صلاحيات مجلس الشيوخ، والفئات العمرية للشباب الذين يحق لهم الترشح في الانتخابات المحلية وغــيــرهــا مـــن المـــــواد، لافــــتا إلـــى «أن بـكـري بـصـفـتـه نـــائـــبا يـسـتـطـيـع تــقــديــم مــشــروع لـتـعـديـل الــدســتــور بـعـد جـمـع تـواقـيـع من نائباً، وحال الموافقة عليه بما لا يقل 120 عن ثلثي النواب، يُُطرح للاستفتاء». وظهرت حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تـدعـو الرئيس إلــى «التراجع عـــن قـــــــراره»، وتــطــالــب بـتـعـديـل الــدســتــور وترشيحه لمدد تالية، من بينها لمواطنين يبكون ويدعون السيسي إلى البقاء. ويعتبر المحلل السياسي جمال أسعد «أن هذا النوع من النقاشات حول تعديل الدستور يعود بنا للخلف ويعطلنا عن مقتضيات المرحلة في تجهيز بدائل، وفتح المجال العام وتنشيط الحياة السياسية». (المتحدث باسم الرئاسة المصرية) 2025 » السيسي يُُصوت في انتخابات «مجلس الشيوخ القاهرة :رحاب عليوة 2014 «دستور يحتاج الى تعديلات كثيرة» «الخارجية» السودانية تُُطلع البعثات الدبلوماسية على الهجمات الأخيرة الخرطوم: نمارس «ضبط النفس» في الرد على الاعتداءات الإثيوبية قـــــــــال وكــــــيــــــل وزارة الــــخــــارجــــيــــة الــــســــودانــــيــــة، مـــعـــاويـــة عـــثـــمـــان خـــالـــد، السبت، إن بلاده تمارس أقصى درجات «ضبط النفس» في الرد على الهجمات بـــالـــطـــائـــرات المـــســـيّّـــرة الـــتـــي تـنـطـلـق من الأراضــــي الإثـيـوبـيـة، وتستهدف البنى التحتية والمنشآت الحيوية في البلاد. جــــاء ذلــــك عــقــب اجــتــمــاع عــقــده مع الـبـعـثـات الـدبـلـومـاسـيـة المـعـتـمـدة لـدى الـخـرطـوم، «حـيـث أطلعتهم على مزيد مــــن الــتــفــاصــيــل بـــشـــأن تـــلـــك الــهــجــمــات والمسيرات المستخدمة». وتــــتــــهــــم الــــحــــكــــومــــة الــــســــودانــــيــــة نــظــيــرتــهــا الإثـــيـــوبـــيـــة بـــالـــوقـــوف وراء ســلــســلــة مــــن الـــهـــجـــمـــات عـــلـــى مــنــشــآت مدنية وبنى تحتية حيوية للطاقة في عدد من مدن البلاد. وأكد خالد أن «الحكومة السودانية تــــبــــذل جـــــهـــــودا كـــبـــيـــرة عـــبـــر الـــوســـائـــل الــدبــلــومــاســيــة لــخــفــض الــتــصــعــيــد مع إثيوبيا، لكنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد على أي عدوان». وأوضح أن «القاعدة العسكرية في مــديــنــة أصـــوصـــا الإثـــيـــوبـــيـــة، أصـبـحـت مـــركـــزا لإمــــــداد (قــــــوات الـــدعـــم الــســريــع) المـــتـــمـــردة، بــالأســلــحــة والـــعـــتـــاد، فـــضلا عـــن تـسـهـيـل عـــبـــور المـــقـــاتـــلين الأجـــانـــب المــرتــزقــة لـلـمـشـاركـة فــي حـــرب الــعــدوان على السودان». وأشار إلى أن الهجمات التي تصاعدت خلال الأشـهـر الأخـيـرة، اســتــهــدفــت مــحــطــات الــكــهــربــاء والمـــيـــاه والــــــوقــــــود والـــــــــــدارس والمـــســـتـــشـــفـــيـــات، وأســفــرت عـن مقتل وإصــابــة المـئـات من الـــســـودانـــيين. وأضـــــاف أن الاســتــهــداف الإثـــيـــوبـــي لـــلـــســـودان «حـــــرب بــالــوكــالــة لصالح أطراف في الإقليم». وأوضــــــــــــــح وكــــــيــــــل «الـــــخـــــارجـــــيـــــة» الـــســـودانـــيـــة: «قـــصـــدنـــا مـــن تــقــديــم هــذا الــــــشــــــرح أن نــــضــــع المــــجــــتــــمــــع الـــــدولـــــي والــــــبــــــعــــــثــــــات الــــــدبــــــلــــــومــــــاســــــيــــــة أمــــــــام مسؤولياتها في التصدي لهذا العدوان الــغــاشــم مـــن الـــجـــارة إثــيــوبــيــا». وجـــدد التأكيد على أن الحكومة السودانية لا تــــزال تــمــارس فــي هـــذه المــرحــلــة «ضبط الـــنـــفـــس، ولا تــســعــى إلـــــى أي نـــــوع مـن التصعيد أو المواجهات مع إثيوبيا». وهــــذه لـيـسـت أول مـــرة تُُــتـهـم فيها إثيوبيا بالتدخل في النزاع السوداني لمـصـلـحـة «قــــــوات الـــدعـــم الـــســـريـــع» ضد الجيش السوداني. هجوم جديد وفـــــي الـــســـيـــاق نـــفـــســـه، اســتــهــدفــت طـــــائـــــرة مــــســــي ََّــــرة، فـــــي وقــــــت مـــبـــكـــر مـن صــبــاح الـسـبـت، مـحـطـة كـهـربـاء مدينة هيا التحويلية (قيد الإنشاء) في مدينة بــــورتــــســــودان بـــشـــرق الـــــــــبلاد. وأفــــــادت مـــصـــادر مـحـلـيـة بــــأن الــهــجــمــات طـالـت كـــذلـــك مــحــطــة ضـــخ الــنــفــط عــلــى الـخـط الناقل للبترول في المنطقة. ولـــــم تـــقـــدم الـــســـلـــطـــات الـــســـودانـــيـــة الاتحادية أو المحلية أي تفاصيل حول الهجوم أو الأضرار التي نجمت عنه. وتــأتــي الـضـربـة عـلـى بــورتــســودان فــــي إطــــــار ســلــســلــة هـــجـــمـــات بـــطـــائـــرات مسيََّرة نفََّذتها «قـــوات الـدعـم السريع» خلال الأيــــام الماضـــيـــة ضــد بـنـى تحتية مدن سودانية، 10 للكهرباء في أكثر من تـسـبـبـت فـــي انــقــطــاعــات طـويـلـة للتيار الكهربائي بعدد من ولايات البلاد. ووفق بيانات الحكومة السودانية، فقد تـضـررت البنية التحتية للكهرباء بــــشــــدة مـــــن جـــــــراء الــــهــــجــــمــــات الـــجـــويـــة المـــتـــكـــررة الـــتـــي شــنــتــهــا «قـــــــوات الـــدعـــم سـنـوات منذ 3 السريع» خلال أكثر مـن اندلاع الحرب. الحكومة الموازية من جهة ثانية، أصدر قائد «قوات الـــدعـــم الـــســـريـــع» مــحــمــد حـــمـــدان دقـلـو «حـــمـــيـــدتـــي»، الــــــذي يــــتــــرأس الــحــكــومــة المــــوازيــــة فـــي الــــســــودان، مـــرســـوما بحل الإدارات المدنية في المناطق التي تسيطر عليها قواته بدارفور وكردفان. ويـــــــهـــــــدف الــــــــقــــــــرار إلـــــــــى «تـــنـــظـــيـــم مـــؤســـســـات الــــدولــــة وإعـــــــادة هـيـكـلـتـهـا، وانتظام العمل التنفيذي والإداري إلى حين استكمال الأطر التشريعية المنظمة للحكم اللامركزي والمحلي». وجـــاء فــي المــرســوم الـــذي صـــدر في وقــت متأخر مـن مـسـاء الجمعة: «تحل جـــمـــيـــع الإدارات المــــدنــــيــــة والمـــجـــالـــس الـتـأسـيـسـيـة المــنــشــأة فـــي ولايـــــات غــرب وشـــــرق وجـــنـــوب ووســـــط دارفــــــــور، إلــى جانب غرب كردفان، ويشمل أي وحدات أو هياكل تابعة لها». نيروبي: محمد أمين ياسين سحب دخان بعد هجمات سابقة بطائرة مسيّّرة استهدفت الميناء الشمالي بمدينة بورتسودان (أ.ب) مصر تجدد رفضها استهداف الخليج وتهديد أمن الممرات المائية جـــددت مصر رفضها استهداف دول الــخــلــيــج، «عـــلـــى أســـــاس أن أمــن الـــخـــلـــيـــج جــــــزء لا يـــتـــجـــزأ مـــــن الأمـــــن الـــــقـــــومـــــي الــــــــصــــــــري»، وحــــــــــــذرت مــن الـــتـــداعـــيـــات الــنــاجــمــة عـــن الـــتـــوتـــرات، واتساع نطاق المواجهة في المنطقة. جـــــــــاء ذلـــــــــك خلال كــــلــــمــــة وزيـــــــر الخارجية المـصـري بــدر عبد العاطي خلال مــشــاركــتــه، الــســبــت، فـــي أعـمـال » من قمة الأمن الإقليمي 22« الدورة الـ «حــوار المنامة» المنعقدة خلال الفترة أكتوبر (تشرين الأول) وحتى 30 من الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) في العاصمة البحرينية. وأشـــــــــــــــــار عــــــبــــــد الـــــــعـــــــاطـــــــي إلــــــى «الـــتـــداعـــيـــات الــنــاجــمــة عـــن الــتــوتــرات واتساع نطاق المواجهة على الاقتصاد الـــعـــالمـــي وسلاســــــل الإمـــــــداد بـــأســـواق الغذاء والطاقة وغيرها»، مشددا على «أهمية العمل على الانتقال من منطق إدارة الأزمة، إلى بناء منظومة للإنذار المـبـكـر والاســتــجــابــة الـسـريـعـة قـــادرة على منع اندلاع الأزمات». وبـــحـــســـب بـــيـــان لـــ«الـــخـــارجـــيـــة» المـصـريـة، السبت، طــرح عبد العاطي «رؤيــــــــة مـــصـــر لـــلـــركـــائـــز الــــتــــي يـمـكـن الـــــبـــــنـــــاء عـــلـــيـــهـــا لــــتــــعــــزيــــز مــســتــقــبــل الأمـــــن الإقـــلـــيـــمـــي»، مــشــيــرا إلــــى أنـهـا تـــقـــوم عــلــى «ســــيــــادة الـــقـــانـــون وعـــدم اســـتـــخـــدام الـــقـــوة، وعــــدم الــتــدخــل في الـشـئـون الـداخـلـيـة لــلــدول، مــع تعزيز مفهوم الملكية الإقليمية والمسؤولية المشتركة للأمـــن، والتحلي بالحكمة الدبلوماسية المدعمة بقوة الـردع في تسوية النزاعات». وتــــتــــضــــمــــن الــــــــرؤيــــــــة المــــصــــريــــة أيــــــضا «ضـــــــــرورة الـــحـــفـــاظ عـــلـــى أمـــن الملاحــــــة والـــطـــاقـــة والــبــنــيــة الـتـحـتـيـة الـحـيـويـة، مــع حتمية إيــجــاد تسوية عادلة للقضية الفلسطينية تتضمن إقـامـة دولـــة فلسطينية مستقلة ذات سـيـادة على حــدود الـرابـع مـن يونيو وعـاصـمـتـهـا 1967 (حـــــزيـــــران) لـــعـــام الــقــدس الـشـرقـيـة مــع رفـــض التهجير والـضـم والاسـتـيـطـان»، بحسب بيان «الخارجية» المصرية. وأكد عبد العاطي، خلال الجلسة، «أن الالــــتــــزام بــتــلــك المــــبــــادئ والــبــنــاء عـــلـــيـــهـــا، مــــن شـــأنـــهـــمـــا تـــعـــزيـــز الأمــــن والاســـتـــقـــرار، وهـــو مــا يــعــزز بطبيعة الـــحـــال مـــن فــــرص الـتـنـمـيـة الـوطـنـيـة على أساس أن الأمن والتنمية وجهان لــعــمــلــة واحـــــــــدة، مــــع أهـــمـــيـــة تــكــاتــف الـجـهـود لـوضـع آلـيـات تنفيذية لتلك المبادئ بما يحقق المصالح المشتركة لدول وشعوب المنطقة». ونقلت وكـالـة «رويــتــرز» للأنـبـاء عن عبد العاطي قوله إنه «قلق للغاية» مـــن أن يــــؤدي أي تـصـعـيـد جــديــد في الـحـرب بين الــولايــات المتحدة وإيــران إلـــى «مــزيــد مــن الـــدمـــار، وأن تـكـون له تـــداعـــيـــات خـــطـــيـــرة»، مـــشـــيـــرا إلـــــى أن «الجولة المقبلة ستكون أكثر خطورة وأكــــثــــر تـــدمـــيـــراً، ولـــــن تــــــؤدي إلـــــى أي نتيجة»، مضيفاً: «علينا استخلاص الدروس من الماضي». القاهرة: «الشرق الأوسط» وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال مشاركته في «حوار المنامة» (الخارجية المصرية) وكيل الخارجية متحدثا مع سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية بالخرطوم (وكالة السودان للأنباء)
RkJQdWJsaXNoZXIy MTI5OTky